الموجز
محمد عطا بن محمد الأيوبي (1874-1950)، سياسي سوري من
دمشق. عُين رئيسًا للوزراء في عهد رئيس الجمهورية
محمد علي العابد عام 1936، ومجددًا عقب وفاة رئيس الجمهورية
تاج الدين الحسني (1885-1943) عام 1943. في المرة الثانية، وبالإضافة إلى رئاسة الحكومة، سُمّي رئيسًا للدولة السورية، مشرفًا على الانتخابات النيابية التي أوصلت
شكري القوتلي إلى رئاسة الجمهورية في 17 آب/ أغسطس 1943. قبل ذلك، كان عضوًا في
مجلس المبعوثان أيام الحكم العثماني، ثم وزيرًا للداخلية في نهاية حكم الملك
فيصل الأول (1918-1920) وبداية
الانتداب الفرنسي (1920-1946).
النشأة والتعليم
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وُلد عطا الأيوبي في دمشق لأسرة ثرية يعود نسبها إلى الصحابي
أبي أيوب الأنصاري (ت. 52هـ/ 674م)[1]، وكان جده لأبيه قاضيًا في المحاكم العثمانية. درس في مدارس
دمشق، وكان في شبابه المبكر مولعًا بالفن، إذ عمل ممثلًا في
فرقة المرسح العربي التي كان يديرها
أبو خليل القباني قبل انتقالها إلى
مصر[2]. درس في
المكتب الملكي الشاهاني في
إسطنبول، وتخصص في العلوم الإدارية والسياسية، ليلتحق بعد ذلك بالعمل الحكومي كاتبًا في
سنجق اللاذقية[3]. تدرج في الوظائف الحكومية وأصبح متصرفًا في اللاذقية، ثم في
لواء الكرك، قبل انتخابه عضوًا في
مجلس المبعوثان عام 1912[4]. رفض الانضمام إلى
الجمعيات العربية المناهضة للحكم العثماني {{جمعيات أُسِّست بعد الانقلاب على السلطان عبد الحميد عام 1908، ومنها جمعيات "العربية الفتاة" و"المنتدى الأدبي" و"القحطانية". وقد أُسِّست على أيدي طلاب عرب وعسكريين في إسطنبول لمواجهة سياسات التتريك وتعزيز القومية العربية، وقد طالبوا بالحكم الذاتي ثم طالبوا بالاستقلال التام، وظل مواليًا للسلطنة حتى نهاية
الحرب العالمية الأولى (1914-1918).}}[5].
حكومة الأمير سعيد الانتقالية
عقب انهيار الحكم العثماني في دمشق، اختاره
الأمير سعيد الجزائري (1885-1970) ليكون عضوًا في
الحكومة الانتقالية التي ألفها من 26 أيلول/ سبتمبر ولغاية 1 تشرين الأول/ أكتوبر 1918.[6] كان الأيوبي متزوجًا من حفظة شقيقة الأمير سعيد، وحفيدة
الأمير عبد القادر الجزائري[7]، وقد حافظت هذه الحكومة على أموال الخزينة، وسلمتها إلى الأمير
فيصل بن الحسين عند دخوله دمشق في 1 تشرين الأول/ أكتوبر 1918، بعد إقالة الأمير سعيد ووزرائه بأمر من الضابط البريطاني
توماس إدوارد لورانس (Thomas Edward Lawrence، 1888-1935)[8].
حادثة خربة غزالة
الرئيس عطا الأيوبي مع رئيس الجامعة السورية الدكتور رضا سعيد.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
بايع الأيوبي الأمير فيصل حاكمًا عربيًا على سورية، وفي أثناء فترة حكمه انتسب إلى
الحزب الوطني السوري الذي ألفه
عبد الرحمن باشا اليوسف قبيل انتخابات عام 1919[9]. في 26 تموز/ يوليو 1920، عُين الأيوبي وزيرًا للداخلية في حكومة
علاء الدين الدروبي، وهي آخر حكومة شكلها الملك فيصل بعد هزيمة
الجيش السوري في
معركة ميسلون وفرض
الانتداب الفرنسي على سورية. فرض الجنرال
هنري غورو (Henri Joseph Eugène Gouraud، 1867-1949) غرامة مالية على المدن السورية عقابًا على دعمها للملك فيصل، وعندما امتنع أهالي
حوران عن الدفع واستقبلوا فيصل في ديارهم قبل مغادرته الأراضي السورية إلى
فلسطين في 1 آب/ أغسطس 1920، شُكّل وفد رفيع لمفاوضتهم برئاسة الدروبي وعضوية الأيوبي بصفته وزيرًا للداخلية، وعبد الرحمن باشا اليوسف، المُعيَّن حديثًا رئيسًا لمجلس الشورى. في طريقهم إلى مدينة
درعا، توقف أعضاء الوفد في محطة
خربة غزالة، حيث هاجم الأهالي القطار وقتلوا الدروبي واليوسف، وقد نجا الأيوبي من الموت بمساعدة تاجر دمشقي من
حي الميدان، تعرف إليه في محطة القطار وأخذه إلى مكان آمن[10].
وزيرًا في بداية عهد الانتداب (1920-1924)
كُلف الأيوبي بمتابعة التحقيقات في مقتل زميلَيه، وعُين وزيرًا للداخلية مرة ثانية في حكومة
جميل الألشي (1883-1951) يوم 1 أيلول/ سبتمبر 1920، واستقالت هذه الحكومة عند تقسيم سورية إلى دويلات، وفي عام 1923، أسس غورو
الاتحاد السوري بدمج
دولة دمشق ودولة حلب ودولة العلويين. أصبح الأيوبي مديرًا للعدلية في الحكومة المركزية اعتبارًا من 24 شباط/ فبراير 1923. وفي 23 كانون الأول/ ديسمبر 1925 عُرضت عليه رئاسة الحكومة، خلفًا للرئيس المستقيل
صبحي بركات الخالدي[11]. كان بركات قد استقال من منصبه احتجاجًا على
قصف الفرنسيين دمشق في 18 تشرين الأول/ أكتوبر 1925، وللأسباب نفسها، اعتذر الأيوبي عن تشكيل الحكومة[12].
الأيوبي والكتلة الوطنية
الرئيس عطا الأيوبي مع رئيس الكتلة الوطنية هاشم الأتاسي عام 1936
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
بعد تجربته القصيرة في الحزب الوطني السوري عام 1919، قرر الأيوبي اتباع سياسة الحياد في السياسة، ولم ينتسب لا إلى
حزب الشعب الذي أطلقه
عبد الرحمن الشهبندر عام 1925، ولا إلى
الكتلة الوطنية {{الكتلة الوطنية: تأسست عام 1927 عقب الثورة السورية الكبرى، وهدفت إلى تحقيق الاستقلال بالطرق السياسية، وضمت في صفوفها شخصيات وطنية بارزة مثل هاشم الأتاسي وإبراهيم هنانو وشكري القوتلي وسعد الله الجابري. قادت النضال السياسي ضد الانتداب الفرنسي، ونجحت في إجبار الفرنسيين على توقيع المعاهدة السورية الفرنسية عام 1936، التي نصت على استقلال سورية.}} التي أسسها هاشم الأتاسي عام 1927. لكنه كان صديقًا للأتاسي، وعضوًا في مجلس إدارة
شركة الإسمنت الوطني التي أنشأتها الكتلة الوطنية لتمويل نشاطاتها عام 1930[13]. بعد ذلك بأربع سنوات، شارك شكري القوتلي في تأسيس
شركة الكونسروة الوطنية، المحسوبة أيضًا على الكتلة الوطنية، وأصبح رئيسًا لمجلس الإدارة[14].
الرئيس عطا الأيوبي إلى جانب رئيس الجمهورية محمد علي العابد ويظهر في اليسار، باللفة والطربوش، رئيس الوزراء تاج الدين الحسني
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
حكومة الأيوبي عام 1936
في كانون الثاني/ يناير 1936، أعلنت الكتلة الوطنية عن بدء
الإضراب الستيني، مطالبة بتحقيق المطالب السورية، ومنها: - إقالة حكومة تاج الدين الحسني المحسوبة على الفرنسيين- وضع جدول زمني لإنهاء الانتداب- انضمام سورية إلى
عصبة الأمم إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم نائب دمشق
فخري البارودي الذي كان اعتقاله سببًا في اندلاع ذلك الإضراب[15].
امتد الإضراب إلى
دير الزور، واقترح الأتاسي أن يكون الأيوبي بديلًا للشيخ تاج، إذ جاء في التقييم الفرنسي له بأنه: "معروف بنزاهته، هو رجل طيّب ومحبوب"[16]. أما القنصل البريطاني
غيلبرت ماكريث (Gilbert Mackereth، 1892-1962) فقد عقب بقوله إن قرار تعيين الأيوبي: "أسعد السوريين ولكنه لم يلب كل مطالبهم"[17].
الرئيس عطا الأيوبي مع رئيس الكتلة الوطنية هاشم الأتاسي بعد عودته من باريس والتوقيع على معاهدة عام 1936
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
في 22 شباط/ فبراير 1936، ألّف الأيوبي حكومته الأولى بتكليف من رئيس الجمهورية محمد علي العابد، وبعد ذلك بأربعة أيام فُتحت أبواب السجون وأُطلق سراح البارودي ورفاقه. ضمت حكومة الأيوبي رجل القانون الدمشقي
سعيد الغزي وزيرًا للعدل، والمصرفي الحلبي
إدمون حمصي -خريج جامعة أوكسفورد- وزيرًا للمالية، والإداري المخضرم
الأمير مصطفى الشهابي وزيرًا للمعارف. هدفت الحكومة إلى استعادة الأمن وتلبية المطالب الوطنية، شرط إنهاء الإضراب الستيني وإعادة فتح المتاجر والأسواق. توجه الأيوبي إلى
بيروت برفقة هاشم الأتاسي لمفاوضة المندوب السامي الفرنسي الكونت
دامين دي مارتيل (Comte Damien de Martel، 1878-1940)، وفي 1 آذار/ مارس 1936 توصلوا معه إلى اتفاق ينهي الإضراب مقابل سفر وفد من الكتلة الوطنية إلى
فرنسا لمناقشة مستقبل الانتداب[18]. ترأس الأتاسي وفد الكتلة الوطنية، وضم إليه وزيرين من حكومة الأيوبي: إدمون حمصي ومصطفى الشهابي.
الرئيس عطا الأيوبي في منزله عام 1936، وإلى جانبه المفوض السامي الفرنسي دي مارتيل، ثم هاشم الأتاسي. وفي الطرف اليميني شكري القوتلي ثم سعد الله الجابري، فجميل مردم بك، وفارس الخوري
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
مكث الوفد في باريس حتى 27 أيلول/ سبتمبر 1936، وعاد إلى دمشق بعد توقيعه على معاهدة عام 1936، التي وسعت من صلاحيات الحكومة السورية وأعادت ضم
جبل العلويين وجبل الدروز إلى سورية، مقابل سلسلة من الامتيازات الاقتصادية والعسكرية والتربوية، التي مُنحت للحكومة الفرنسية.[19] استقال الرئيس محمد علي العابد من منصبه[20]، فاتحًا المجال أمام انتخابات برلمانية جديدة في 14 كانون الأول/ ديسمبر 1936، ومن ثم، لانتخابات رئاسية فاز بها هاشم الأتاسي.[21] وفي 21 كانون الأول/ ديسمبر 1936 قدم الأيوبي استقالة حكومته[22]. وعُين
جميل مردم بك خلفًا له، وهو من قادة الكتلة الوطنية.
الأيوبي رئيسًا للدولة عام 1943
الرئيس عطا الأيوبي يدلي بصوته في انتخابات عام 1943.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
غاب الأيوبي عن المشهد طيلة ست سنوات، شهدت انهيار الحكم الوطني في تموز/ يونيو 1939 وتعطيل الدستور، مع اندلاع الحرب العالمية الثانية في شهر أيلول/ سبتمبر من العام نفسه. نُصّب الشيخ تاج الدين الحسني رئيسًا للجمهورية في أيلول/ سبتمبر 1941، وتوفي وهو في سدة الحكم يوم 17 كانون الثاني/ يناير 1943. تولى رئيس الحكومة جميل الألشي الرئاسة الأولى بالوكالة[23]، وفي 25 آذار/ مارس 1943، أصدر الجنرال
جورج كاترو (Georges Catroux، 1877-1969) مرسومًا بعزله وتعيين عطا الأيوبي رئيسًا للوزارة والدولة معًا، وأعاد أيضًا العمل بالدستور المعطل منذ عام 1939[24]. كان الأيوبي ثالث سياسي سوري يجمع بين الرئاسة ورئاسة الحكومة، بعد صبحي بركات الخالدي والداماد
أحمد نامي، وكانت مهمته الإشراف على الانتخابات النيابية المقبلة.
الرئيس عطا الأيوبي عند فتح صناديق الانتخاب عام 1943
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
تولى الأيوبي حقيبتي الداخلية والدفاع بنفسه، ضمانًا لنزاهة العملية الانتخابية، وأعاد الأمير مصطفى الشهابي إلى الحكومة وزيرًا للاقتصاد والتموين، وعيّن
فيضي الأتاسي (ابن أخ الرئيس هاشم الأتاسي) وزيرًا للعدلية والمعارف، وجاء أيضًا بالمحامي الحلبي
نعيم أنطاكي من الكتلة الوطنية وزيرًا للخارجية، الذي سبق له أن عمل مشاورًا قانونيًا لوفد الكتلة في مفاوضات باريس عام 1936. دعا الرئيس الأيوبي إلى مؤتمر صحفي في السراي الكبير في ساحة المرجة وقال: "إني أحب النزاهة وأتمنى أن أكون نزيهًا، ولكنني شديد التعصب لحيادي، ولا أستند إلى حزب معين، بل إلى جميع الأحزاب، وأتمنى أن تكون جميع الأحزاب متفقة على خدمة العامة. الأشخاص زائلون، والحكومة ثابتة"[25].
الرئيس عطا الأيوبي مهنئاً شكري القوتلي بانتخابه رئيساً للجمهورية في 17/ آب أغسطس 1943
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
في الانتخابات الرئاسية التي تلت انتخابات مجلس النواب، حاول محمد علي، ابن عطا الأيوبي، ترشيح والده في مواجهة شكري القوتلي، مرشح الكتلة الوطنية من دون علم أبيه، فبدأ يجتمع بالنواب السابقين في مجلس عام 1936، وحصل على تأييد 72 نائبًا لترشيح والده. وصل الأمر إلى مسامع القوتلي، الذي طلب إلى وزير الخارجية نعيم أنطاكي مفاتحة الرئيس الأيوبي بالموضوع، وعرض عليه الانسحاب لصالحه إن كان الأيوبي راغبًا بالرئاسة. وعندما بلغت هذه المساعي عطا الأيوبي، رفضها وقال: "إن مصلحة الوطن تقضي بأن يكون شكري القوتلي رئيسًا للجمهورية وحده، ودون سواه، وأنا لا يمكن أن أقدم عليه"[26].
السنوات الأخيرة والوفاة
بعد تسلّم القوتلي مهماته الدستورية في 17 آب/ أغسطس 1943، غاب الأيوبي عن المشهد العام، وقصر نشاطه العام على دعم نشاطات ابنته سنيّة، نائب رئيس
جمعية نقطة الحليب الخيرية {{جمعية نقطة الحليب الخيرية: جمعية خيرية تأسست بدمشق على يد نخبة من السيدات السوريات عام 1922، ردًا على ارتفاع نسبة الوفيات بين الأطفال الرضع الناتج عن شربهم حليبًا غير معقم وغير ممدد.}}، فساعدها في تأسيس ملجأ للأيتام الفلسطينيين بعد
حرب عام 1948، وكان آخر ظهور له في السراي الحكومي يوم 26 حزيران/ يونيو 1949، لتهنئة
محسن البرازي على تعيينه رئيسًا للحكومة في عهد
حسني الزعيم[27].
توفي الأيوبي بعد ذلك بعام، يوم 21 كانون الثاني/ يناير 1950، عن عمر ناهز 76 عامًا. كان هاشم الأتاسي رئيسًا للجمهورية يومئذ، فشارك في تشييع جثمانه، وأُطلق اسمه على شارع في حي نوري باشا بدمشق، حيث يقع قصر عطا الأيوبي[28].
المراجع
العربية
الأرمنازي، نجيب.
سورية من الاحتلال حتى الجلاء. بيروت: دار الكتاب الجديد، 1973.
بابيل، نصوح.
صحافة وسياسة: سورية في القرن العشرين. لندن/ بيروت: دار رياض الريّس للكتب والنشر، 1987.
البيطار، عبد الرزاق بن حسن.
حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر. تنسيق وتحقيق محمد بهجة البيطار. ط 2. بيروت: دار صادر، 1993.
الجزائري، الأمير محمد سعيد.
مذكراتي عن القضايا العربية والعالم الإسلامي. الجزائر: دار اليقظة العربية، 1968.
الحكيم، حسن.
الوثائق التاريخية المتعلقة بالقضية السورية في العهدين العربي الفيصلي والانتداب الفرنسي. بيروت: دار صادر، 1974.
الحكيم، يوسف.
سورية والانتداب الفرنسي. بيروت: دار النهار، 1983.
خوري، كوليت.
أوراق فارس الخوري. دمشق: وزارة الثقافة، 2015.
دمشقية، نديم.
محطات في حياتي الدبلوماسية. بيروت: دار النهار، 1995.
الشلق، زهير.
من أوراق الانتداب: تاريخ ما أهمله التاريخ. بيروت: دار النفائس 1989.
العطري، عبد الغني.
حديث العبقريات. دمشق: دار البشائر، 2000.
فارس، جورج.
من هو في سورية 1949. دمشق: المطبعة الأهلية؛ الوكالة العربية للنشر والدعاية في دمشق، 1949.
قباني، صباح.
من كلام الأيام: كتابات في الفن والتراث والسياسة. دمشق: دار طلاس، 2010.
قدامة، أحمد.
معالم وأعلام في بلاد العرب. دمشق: مطبعة ألف باء، 1965.
كوراني، أسعد.
ذكريات وخواطر مما رأيت وفعلت. لندن/ بيروت: دار رياض الريّس للكتب والنشر، 2000.
مبيض،
تاريخ دمشق المنسي: أربع حكايات 1916-1936. لندن/ بيروت: دار رياض الريّس للكتب والنشر، 2016.
مبيض، سامي مروان.
عبد الناصر والتأميم. لندن/ بيروت: دار رياض الريّس للكتب والنشر، 2019.
مردم بك، سلمى.
أوراق جميل مردم بك. بيروت: شركة المطبوعات، 1994.
الأجنبية
Khoury, Philip S.
Syria and the French Mandate: The Politics of Arab Nationalism 1920-1945. Princeton, NJ: Princeton University Press, 1987.
Lawrence, TE.
Seven Pillars of Wisdom. 16th ed. London: Jonathan Cape Press 1955.
The National Archives (TNA). 371/20065. report 31. MacKereth (Damascus) to FO (31 March 1936).
__________. 371/1744. vol. 20065. MacKereth to Eden (31 March 1936).
__________. 371/20849. Report Describing Leading Personalities in Syria and Lebanon E2142/630/89. (6 May 1937).
[1] عبد الرزاق بن حسن بن إبراهيم البيطار الميداني الدمشقي،
حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، حققه ونسقه وعلق عليه حفيده محمد بهجة البيطار، ط 2 (بيروت: دار صادر، 1993)، ج 2، ص 652.
[2] صباح قباني،
من كلام الأيام: كتابات في الفن والتراث والسياسة (دمشق: دار طلاس، 2010)، ص 92.
[3] أحمد قدامة،
معالم وأعلام في بلاد العرب (دمشق: مطبعة ألف باء، 1965)، ج 1، ص 93.
[4] عبد الغني العطري،
حديث العبقريات (دمشق: دار البشائر، 2000)، ص 85.
[5] The National Archives (TNA), 371/20849, Report Describing Leading Personalities in Syria and Lebanon E2142/630/89 (6 May 1937).
[6] الأمير محمد سعيد الجزائري،
مذكراتي عن القضايا العربية والعالم الإسلامي (الجزائر: دار اليقظة العربية، 1968)، ص 129-133.
[7] سامي مروان مبيض،
تاريخ دمشق المنسي: أربع حكايات 1916-1936 (لندن/ بيروت: دار رياض الريّس للكتب والنشر، 2016)، ص 49.
[8] TE Lawrence,
Seven Pillars of Wisdom, 16th ed (London: Jonathan Cape Press 1955), p. 671
[9] جورج فارس،
من هو في سورية 1949 (دمشق: المطبعة الأهلية؛ الوكالة العربية للنشر والدعاية في دمشق، 1949)، ص 49.
[10] يوسف الحكيم،
سورية والانتداب الفرنسي (بيروت: دار النهار، 1983)، ص 35-36.
[11] كوليت خوري،
أوراق فارس الخوري (دمشق: وزارة الثقافة، 2015)، ج 3، ص 168-169.
[12] Philip S. Khoury,
Syria and the French Mandate: The Politics of Arab Nationalism 1920-1945 (Princeton, NJ: Princeton University Press, 1987), p. 183-184.
[13] سامي مروان مبيض،
عبد الناصر والتأميم (لندن/ بيروت: دار رياض الريّس للكتب والنشر، 2019)، ص 185.
[14] نديم دمشقية،
محطات في حياتي الدبلوماسية (بيروت: دار النهار، 1995)، ص 36.
[15] زهير الشلق،
من أوراق الانتداب: تاريخ ما أهمله التاريخ (بيروت: دار النفائس 1989)، ص 125-127.
[16] TNA, 371/20849, Report Describing Leading Personalities in Syria and Lebanon E2142/630/89 (6 May 1937).
[17] TNA, 371/20065, report 31, MacKereth (Damascus) to FO (31 March 1936).
[18] TNA, 371/1744 vol. 20065, MacKereth to Eden (31 March 1936).
[19] حسن الحكيم،
الوثائق التاريخية المتعلقة بالقضية السورية في العهدين العربي الفيصلي والانتداب الفرنسي (بيروت: دار صادر، 1974)، ص 328-346.
[20] نجيب الأرمنازي،
سورية من الاحتلال حتى الجلاء (بيروت: دار الكتاب الجديد، 1973)، ص 103.
[21] Khoury, p. 471.
[22] Ibid.
[23] سلمى مردم بك،
أوراق جميل مردم بك (بيروت: شركة المطبوعات 1994)، ص 213.
[24] Khoury, p. 600.
[25] نصوح بابيل،
صحافة وسياسة: سورية في القرن العشرين (لندن/ بيروت: دار رياض الريّس للكتب والنشر، 1987)، ص 167.
[26] العطري، ص 88-89.
[27] أسعد كوراني،
ذكريات وخواطر مما رأيت وفعلت (لندن/ بيروت: دار رياض الريّس للكتب والنشر، 2000)، ص 206.
[28] العطري، ص 88-89.