تسجيل الدخول

حسن الملا

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


الاسم

حسن عبد الرحمن الملا

تاريخ الميلاد

1951

مكان الميلاد

الدوحة، قطر

الجنسية

قطري

الدور العام

فنان تشكيلي

التيار

الواقعية التأثيرية، التعبيرية الرمزية، التجريد، الحروفية


الموجز

حسن عبد الرحمن الملا (1951-) فنان تشكيلي قطري، من روّاد الحركة التشكيلية في قطر، ومن أوائل من تلقّوا تعليمًا أكاديميًا في الفنون الجميلة فيها. نشأ في منطقة سوق واقف، حيث أسهمت البيئة الشعبية للدوحة القديمة، بأزقتها وأسواقها وزخارفها المعمارية، في تشكيل حساسيته البصرية المبكرة.

تخرّج عبد الرحمن الملا في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1976 بعد ابتعاثه للدراسة في الخارج، وتتلمَذ على عدد من أبرز أساتذة الفن العراقيين.

عاد الملا إلى قطر ليعمل في وزارة التربية والتعليم ثم في وزارة الإعلام، وشارك عام 1977 في تأسيس "جماعة الأصدقاء الثلاثة". كما أسهم الملا في تأسيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية وتولّى فيها مواقع قيادية لسنوات طويلة، وكان له دور محوري في تنشيط المعارض السنوية وترسيخ حضور الفن القطري عربيًا ودوليًا. وقد شارك في معارض وبيناليات إقليمية وعالمية، واقتنت أعمالَه مؤسساتٌ رسمية ومتاحف.

يتسم أسلوب الملا بالمرونة والتجريب وعدم التقيّد بمدرسة واحدة. وتعالج موضوعاته البيئة المحلية والإنسانية والدينية والقومية، مع حضور لافت للمعالجة اللونية المتباينة، لا سيما في تجاربه التي توظّف الأبيض والأسود لإبراز الأثر الدرامي. ويُنظر إلى تجربته بوصفها مسارًا متحوّلًا يعكس تفاعلًا مستمرًا بين الذاكرة المكانية والبحث الأسلوبي المعاصر.

النشأة والتكوين

ولد حسن عبد الرحمن الملا في منطقة سوق واقف بمدينة الدوحة عام 1951، في بيت عائلته الذي يقع بالقرب من مسجد أحمد ومطعم "بسم الله". وبدأ اهتمامه بالرسم والممارسة الفنية ينمو منذ طفولته، إذ كان يرى أخاه الذي يكبره بسنوات يرسم على جدران البيت وغرفة نومهما، فتعلّم منه الرسم. وأسهمت المنطقة التي عاش بها في تشكيل رؤيته الفنية ومنظوره الجمالي، بما تضمنته من طرقات وأزقّة ومحلات تجارية عتيقة ومقاهٍ، وحمّالين بعرباتهم، وزخرفة جبسية على جدران المجالس والبيوت والأبواب الخشبية المحفورة بأشكال هندسية مختلفة[1].

تلقّى الملا تعليمه الابتدائي بمدرسة خالد بن الوليد ودرس المرحلة الإعدادية في مدرسة الدوحة. التحق بعد ذلك بدار المعلمين، حيث برزت مواهبه الفنية خلال إنجازه الوسائل التعليمية التي كان يُطلب منه تحضيرها للمساعدة في شرح الدروس، وكان يُعِدّ آنذاك وسائله بنفسه، فيحظى على إثر ذلك بإشادة زملائه الذين يطلبون منه أن يرسم لهم، فكانت تلك بدايتهُ الحقيقية في عالم الرسم[2].

عُيّن بعد تخرجه من دار المعلمين في مدرسة بقرية الوَعْب، شمال قطر. ولكونها تابعة للإدارة التعليمية بمدينة الخور، داوَم الملا بمدرسة الخور الابتدائية مؤقتًا، حتى يتمم انتقاله إلى مدرسة قرية الوعب. ولكن نظرًا لبروز موهبته في الرسم خلال هذين الأسبوعين، بإنجازه لوحاتٍ خاصةً بالمدرسة وتعليمه مادةَ الرسم بجانب المواد الأخرى، أُعجِب مدير المدرسة عبد الله بن حمد المسند برسمه، وتمسَّك به، وطالَبَ بتعيينه في مدرسة الخور، وهو ما عدّه الملا "إنقاذًا لحياته" من العمل في قرية نائية[3].

في تلك المرحلة، إذ كان على عادته يخطّط الاسكتشات في مقهى، رأى أحد زملائه الذين يدرسون في العراق رسوماته، فاقترح عليه أن يساعده لدراسة الفن في العراق. وجرَى قبوله بالفعل في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1972. وقد حاز الملا على منحة دراسية لمدة أربع سنوات من الدولة القطرية، التي عملت بعد حصولها على استقلالها عام 1971 على تحديث التعليم والإعلام وتطويرهما، فابتعثَت المواهب للتعلم في الخارج من أجل المساهمة في العملية التنموية التي بدأتها في ذلك الوقت. وكان الملا من بين عدد من الفنانين الذين ابتُعِثوا لدراسة الفنون، ومنهم وفيقة سلطان العيسى، ويوسف أحمد الحميد وسلمان المالك[4].

عُدّ الملا من أوائل الفنانين القطريين الذين تلقوا تدريبًا أكاديميًا[5]، إذ تتلمذ في العراق على أساتذة بارزين في الفنون كما في تعليمها، من أمثال: فائق حسن وحافظ الدروبي، وكاظم حيدر وإسماعيل الشيخي، وعطا صبري، ونزار هنداوي ونعمة حكمت ومحمد غني، الذين ساهموا في تطور أدواته الفنية وتوسيع آفاقه الجمالية[6].

المسيرة المهنية والفنية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

يعدّ حسن الملا أحد رواد الحركة الفنية التشكيلية القطرية، إذ بدأ ممارسة الفن والاشتراك في المعارض الفنية بشكل منتظم منذ بداية سبعينيات القرن العشرين، في دولة قطر ومنطقة الخليج والدول العربية ومعظم بلدان العالم. وقد شارك في دعم المشهد الفني القطري بينما كان طالبًا في بغداد، عبر مشاركاته الفنية من خلال الاتحادات الطلابية الخليجية في بغداد والكويت[7]. وكذلك بعرضه مجموعةَ أعماله الأولى في نادي الجسرة بالدوحة[8].

وبعد تخرّجه من بغداد وحصوله على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة عام 1976، عاد إلى قطر، وعمل في إدارة الوسائل التعليمية بوزارة التربية والتعليم، ثم انتقل إلى إدارة الثقافة بوزارة الإعلام، إذ اجتمع هنالك بصديقَيه (يوسف أحمد ومحمد علي). اتفق الثلاثة على تشكيل جماعة فنية عام 1977، أطلقوا عليها اسم "جماعة الأصدقاء الثلاثة"، وكانت من أولى الجماعات الفنية في قطر، وتركت أثرًا على الساحة الفنية[9]؛ إذ هدفت إلى الانتقال بالأعمال الفنية من الفضاءات المغلقة والنخبوية إلى الفضاءات العامة[10].

ساهم الملا أيضًا في تأسيس جماعة أصدقاء الفن التشكيلي، التي جمعت فناني الخليج ضمن مظلة واحدة عام 1985. كما ساهم في تأسيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية عام 1981، وشغل منصب مديرها ونائب مديرها منذ عام 1988 لمدة تزيد عن خمسة عشر عامًا[11]. ومن خلال هذا الموقع، عمل على رعاية المواهب الفنية القطرية والعربية، وترسيخ حضور الفن التشكيلي القطري في الساحتين العربية والدولية، عبر مشاركته في معارض فنية ضمَّت فنانين من بلدان متعددة، وكذلك من خلال استضافة معارض من إيران واليابان والصين والبحرين ومصر ولبنان وسورية وغيرها. كما يُعدّ الملا أول من أطلق فكرة المعرض السنوي للفنانين القطريين والمقيمين الذي أصبح من المعارض الدورية للجمعية[12]، وقد عكف على القيام بجولات فنية عربية وعالمية[13].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

كذلك شارك الملا في تأليف كتاب عن الفن التشكيلي في قطر، عنوانه الفن التشكيلي في دولة قطر: ستون عامًا من الإبداع 1960-2020، وكذا أشرف على جمع بعض من تراثه الفني والمقالات النقدية والصحفية التي تناولت فنه ومسيرته ومعارضه في كتاب جاء بعنوان الفنان التشكيلي حسن الملا: ذاكرة الإنسان والمكان.

الأسلوب الفني

يتسم الأسلوب الفني لحسن الملا بمرونة فنية وانفتاح على التجريب، إذ لا يلتزم باتباع مدرسة فنية واحدة أو أسلوب محدد، بل يعتمد على الموضوع لتحديد الوسائط والخامات والأسلوب الفني المناسب، كما يوضح ذلك في أحد حواراته الصحفية بقوله: "أنا لا أتبع أسلوبًا فنيًا معينًا، فالموضوع هو الذي يحدد أسلوب ووسائط العمل الفني"[14]. ويُعزى لهذا التوجه تنوع تجربته البصرية بين استخدام خامات متعددة كالزيت والأكريليك والباستيل والأحبار، وحتى الطين، فضلًا عن توظيف الورق والقماش والكرتون أسطحًا فنية[15].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


من الناحية الأسلوبية، تتدرج أعمال الملا بين الواقعية التأثيرية والتعبيرية والرمزية، وصولًا إلى الحروفية والتجريدية، بل وإلى توظيف عناصر من "فن البوب" (Pop art) وآليات فنون ما بعد الحداثة، كما في مشاركته بمعرض "قطر بوب"[16]، واعتماده على ثيمات تعبيرية معاصرة مثل "الخربشات الطينية"، وأشكال الأسماك، والحروفية العربية[17].

يميل الملا إلى فطرية نابعة من إحساس داخلي ثري، يتخذ من اللوحة وسيلةَ تواصل تعبيري مباشر مع المتلقّي، فيُرسِل إشاراته اللونية ونبراته الانفعالية عبر سطح العمل، دون أن يقع في أسْر التصنيفات المدرسية أو الأساليب التقليدية[18].

أما من جهة الموضوع، فتتنوع الموضوعات التي يعالجها الملا فنيًا بين البيئي والإنساني والديني والوطني والقومي؛ إذ يرصد بعينه الحسية صيادي الأسماك، مثل لوحته "صيادون" (1989) ولوحة "صياد السمك" (1974)، وكذلك غواصي اللؤلؤ، مثلما في لوحة "العودة من الغوص" (1987) ، والنساء الكادحات، والأطفال في لحظات طفولتهم، وصولًا إلى تمثيلات دينية كالحجاج حول الكعبة. كما يعبّر الملا عن قضايا قومية برزت في أعماله حول القضية الفلسطينية، مجسدًا لحظات مثل استشهاد الطفل محمد الدرة  والطفلة إيمان حجو [19]، وفي لوحة "عائلة من الجنوب اللبناني" (1977).

ويمتاز الملا باستخدامات لونية متنوعة، وإن كانت بعض مراحله تتسم بغلبة درجات الأزرق والبني، بينما شهدت تجاربه الأخيرة حضورًا كثيفًا للأبيض والأسود؛ إذ يُوظف الأبيض في بناء العناصر، والأسود في تحديدها وتظليلها، ما يُضفي على العمل تأثيرًا دراميًا واضحًا من خلال التباين الحاد بين القِيَم اللونية[20].

يقسم بعض الباحثين المسار الفني لحسن الملا إلى ثلاث مراحل رئيسة[21]:

  1. المرحلة الواقعية التأثيرية: تعكس تمثيلًا بصريًا لمظاهر الحياة اليومية ضمن البيئة المحلية، مستندة إلى تحليل الضوء واللون، كما في أعمال مثل: "الصيادين"، و"المرأة تحمل الشاي" ، و"عودة الغوّاصين".
  2. المرحلة التعبيرية الرمزية: تتسم بانفعال تعبيري مباشر، مع اختزال في التفاصيل وبنية تشكيلية أكثر رمزية، كما في لوحاته: "عيون التاريخ المنطلقة"، و"الشارع العربي" .
  3. مرحلة الاتجاهات الفنية المعاصرة: تتصف بالتنوع الأسلوبي، والانفتاح على وسائط متعددة، تشمل التجريد وفن البوب، ومفاهيم ما بعد الحداثة، مثل لوحة "تكوين" (2001) .

وفي تعليقه على هذا التعدد، يبرر الملا ذلك بقوله: "أنا من النوع الذي يمَلّ بسرعة، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بالفن والإبداع، الذي هو يرفض التكرار والتشابه"[22].

إضافةً لذلك، فإن الملا في كثير من الأحيان لا يضع عنوانًا محددًا لأعماله، رغبةً منه في منح المتلقّي حرية التفسير، إذ يرى أن تسمية العمل قد تُوجِّه فهمَه بطرق غير دقيقة[23].

المعارض والمقتنيات

شارك الملا على امتداد مسيرته بالكثير من المعارض، سواء الفردية أو المشتركة، على المستوى المحلي والدولي، وفيما يلي بعض منها:

  • جميع المعارض التي نظّمتها الجمعية القطرية للفنون التشكيلية حتى عام 2005.
  • معارض الكويت من الرابع حتى التاسع، من عام 1977 إلى 1988.
  • معرض الاتحاد العام للفنانين التشكيليين العرب، الرباط، 1976.
  • معرض أكاديمية الفنون الجميلة، بغداد، 1975.
  • شارك في معارض الأصدقاء في الهواء الطلق بين عامَي 1977-1982.
  • معرض خاص مشترك مع الفنان محمد الجيدة في نادي الجسرة، الدوحة، 1982.
  • معرض الهلال الأحمر القطري، 1983.
  • المعارض القطرية الخارجية: شارك في معارض أقيمت في كل من تونس ودمشق ومسقط وواشنطن ونيويورك وفرنسا والأرجنتين.
  • المعرض الأول والثاني لدول الخليج، في كل من الدوحة وبغداد.
  • معرض الأسبوع الثقافي الأول لدول الخليج في باريس وطوكيو.
  • معارض "أصدقاء الفن التشكيلي" بدول مجلس التعاون الخليجي، في قطر والسعودية والبحرين والإمارات والكويت، والقاهرة وتونس وعمّان ودمشق وبون ومدريد وواشنطن وجمهورية الدومينيكان.
  • معرض قطري في كل من الكويت ونيويورك وباريس وواشنطن.
  • معرض شخصي في الدوحة، 1988.
  • بينالي القاهرة، في الدورات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة (1994، 1996، 1998، 2000).
  • بينالي أنقرة، تركيا، 1988.
  • مهرجان بغداد الدولي الثاني للفنون التشكيلية، 1988.
  • بينالي دكا، بنغلاديش، في الدورة الرابعة والخامسة والسابعة والثامنة والتاسعة (1988، 1991، 1993، 1995، 1998).
  • بينالي الشارقة (الدورات الأولى (1993)، والثانية والثالثة والرابعة).
  • معرض 25 شباط/ فبراير، الكويت (الدورة التاسعة والعاشرة)
  • معارض الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في سورية والمغرب (1994) وإيران (2000).
  • المعرض الثاني للخط العربي لدول مجلس التعاون الخليجي، البحرين، 1994.
  • معرض دول عدم الانحياز في جاكرتا، إندونيسيا، 1995.
  • معرض دول مجلس التعاون الخليجي في روما، تشرين الأول/ أكتوبر 1996.
  • معرض الفنانين القطريين في المنامة، البحرين، تشرين الأول/ أكتوبر 2002.
  • معرض المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في نيودلهي، الهند، تشرين الثاني/ نوفمبر 2018.

وتقتني أعمالَه جهاتٌ قطرية متعددة، من وزارات وسفارات، إلى جانب هيئة متاحف قطر و"متحف: المتحف العربي للفن الحديث"[24].

الجوائز

جرى تكريم الملا في محافل خارجية تقديرًا لريادته الفنية. من ذلك تكريمه في المملكة المغربية خلال مهرجان ألوان دكالة للفنون التشكيلية بمدينة الجديدة (آذار/مارس 2016)، إذ جرى الاحتفاء به كضيف شرف إلى جانب عدد من كبار الفنانين من أنحاء العالم. وفي حفل التكريم ألقى الملا كلمة عبّر فيها عن سعادته البالغة بهذا التكريم الدولي، معتبرًا إيّاه تكريمًا لمسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من أربعين عامًا وكذلك للفن القطري عمومًا[25]. وفي 2021-2022 اختير الملا للمشاركة فنانًا مقيمًا (ضمن برنامج روّاد للفنانين المخضرمين) في "مطافئ: مقر الفنانين"، وهو برنامج إقامة فنية يهدف لدعم تبادل الخبرات بين أجيال الفنانين في قطر[26].

المراجع

العربية

البغدادي، خالد. الفن التشكيلي القطري: تتابع الأجيال. الدوحة: المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، 2007.

بوغانمي، هاجر. "مبدعون قطريون: الجائزة والتكريم وجهان لنجاح واحد". الشرق. 11/04/2016. في: https://acr.ps/1L9F2ph

الحامدي، عبد الله. "التشكيلي القطري حسن الملا: لست مع ’المباشرة‘ وتجاهل الواقع بلادة". القدس العربي. 1/1/2018. في: https://acr.ps/1L9F2lJ

داغر، شربل. "نشأة الفن التشكيلي في قطر". الدوحة. 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022. في: https://acr.ps/1L9F2Gr

غانم، طارق (محرر). سوالف: الفن القطري بين الذاكرة والحداثة. قطر: دار بلمزبري-مؤسسة قطر للنشر، 2011.

غريب، صالح. " تكريم الفنان التشكيلي حسن الملا في المغرب". الشرق. 30/03/2016. في: https://acr.ps/1L9F2oy

الملا، حسن (مشرف). الفنان التشكيلي حسن الملا: ذاكرة الإنسان والمكان. الدوحة: المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، 2004.

الملا، حسن عبد الرحمن، عبد الله ناظم والحامدي. الفن التشكيلي في دولة قطر: ستون عامًا من الإبداع 1960-2020. الدوحة: دار كتارا للنشر، 2021.

الأجنبية

“Hassan Al-Mulla.” Fire Station. at: https://acr.ps/hByaQDx

[1] حسن الملا (مشرف)، الفنان التشكيلي حسن الملا: ذاكرة الإنسان والمكان (الدوحة: المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، 2004)، ص 3.

[2] المرجع نفسه.

[3] المرجع نفسه، ص 4.

[4] شربل داغر، "نشأة الفن التشكيلي في قطر"، الدوحة، 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، شوهد في 14/11/2025، في: https://acr.ps/1L9F2Gr

[5] طارق غانم (محرر)، سوالف: الفن القطري بين الذاكرة والحداثة (قطر: دار بلمزبري-مؤسسة قطر للنشر، 2011)، ص 38.

[6] الملا، ص 4.

[7] المرجع نفسه.

[8] غانم، ص 38.

[9] تدلّ هذه الخطوة على تأثّر حسن الملا بأستاذه في كلية الفنون ببغداد، فائق حسن، الذي أخذ عنه ممارسة التصوير في الهواء الطلق. وكان فائق حسن قد اكتسب هذا النهج خلال دراسته في باريس، متأثّرًا بالمدرسة الانطباعية التي درج روّادها على التوجّه إلى "باربيزون"(Barbizon) و"أوفير-سير-واز" (Auvers-sur-Oise) وغيرهما من المدن والضواحي الفرنسية، للرسم انطلاقًا من لحظة معاشة، ضوئية وانفعالية، في موقع محدّد. ينظر: داغر، مرجع سابق.

[10] الملا، ص 4-5.

[11] غانم، ص 38.

[12] خالد البغدادي، "ذاكرة الإنسان والمكان"، في: حسن الملا (مشرف)، الفنان التشكيلي حسن الملا: ذاكرة الإنسان والمكان، ص 14.

[13] عبد الله الحامدي، "التشكيلي القطري حسن الملا: لست مع ’المباشرة‘ وتجاهل الواقع بلادة"، القدس العربي، 1/1/2018، شوهد في 14/11/2025، في: https://acr.ps/1L9F2lJ

[14] خالد البغدادي، الفن التشكيلي القطري: تتابع الأجيال (الدوحة: المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، 2007)، ص 35.

[15] حسن عبد الرحمن الملا وعبد الله ناظم الحامدي، الفن التشكيلي في دولة قطر: ستون عامًا من الإبداع 1960-2020 (الدوحة: دار كتارا للنشر، 2021)، ص 51.

[16] البغدادي، "ذاكرة الإنسان والمكان"، ص 18.

[17] الملا والحامدي، ص 52-53.

[18] المرجع نفسه، ص 51.

[19] البغدادي، ص 36.

[20] البغدادي، "ذاكرة الإنسان والمكان"، ص 16.

[21] المرجع نفسه.

[22] الملا والحامدي، ص 52.

[23] البغدادي، "ذاكرة الإنسان والمكان"، ص 16.

[24] “Hassan Al-Mulla,” Fire Station, accessed on 14/11/2025, at: https://acr.ps/hByaQDx

[25] صالح غريب​، "تكريم الفنان التشكيلي حسن الملا في المغرب"، الشرق، 30/3/2016، شوهد في 14/11/2025، في: https://acr.ps/1L9F2oy؛ هاجر بوغانمي، "مبدعون قطريون: الجائزة والتكريم وجهان لنجاح واحد"، الشرق، 11/4/2016، شوهد في 14/11/2025، في: https://acr.ps/1L9F2ph

[26] “Hassan Al-Mulla”.

المحتويات

الهوامش