تسجيل الدخول

سلمان المالك

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

سلمان المالك

تاريخ الميلاد

1958

مكان الميلاد

الدوحة، قطر

الجنسية

قطري

الدور العام

فنان تشكيلي، ورسام كاريكاتير، ومصوّر

المجال الفني

الفن التشكيلي

الجوائز والتكريم

· الجائزة الثانية في التصوير، ترينالي القاهرة الدولي الأول (1990)

· السعفة الذهبية، المعرض الدوري لدول مجلس التعاون الخليجي، الكويت (1996)

· الميدالية الذهبية، المهرجان الدولي للفنون التشكيلية، تونس (1995)

· اختياره ضمن أبرز فناني الكاريكاتير في الوطن العربي، لندن (1989)

سنوات النشاط

منذ 1970


الموجز

سلمان المالك (1958-) فنان تشكيلي قطري من روّاد الجيل الأول للحركة التشكيلية في قطر. جمع في مسيرته بين الرسم والكاريكاتير والعمل المؤسسي. بدأت ملامح نشاطه الفني في طفولته، إذ ظهرت موهبته الفنية في المدرسة، وشارك مبكرًا في المعارض الطلابية. كما يُعد الماك أول مَن نشر رسومًا كاريكاتورية في الصحافة القطرية منذ عام 1970.

ابتُعث المالك عام 1977 لدراسة التربية الفنية في القاهرة، وتعمّق هناك في فن الكاريكاتير. عقب عودته، عمل في وزارة الإعلام ومجلة الدوحة، وواصل نشاطه في الصحافة المحلية، إلى جانب مشاركاتِه في المعارض والبيناليات، ونيلِه عددًا من الجوائز الفنية.

أسهم المالك بدور محوري في ترسيخ البنية المؤسسية للفنون في قطر؛ فكان من الأعضاء المؤسسين للجمعية القطرية للفنون التشكيلية، وترأّس لاحقًا مجلس إدارة المركز الشبابي للإبداع الفني، ثم تولّى إدارة مركز الفنون البصرية.

يتسم مشروع المالك الفني بتنوّع وسائطه وبميله إلى التعبيرية التجريدية. وفي معالجة مسألة التوازن بين الأصالة والمعاصرة، اتخذت أعماله المرأةَ الخليجية رمزًا مركزيًا. وقد تجسّد هذا التوجه أيضًا في أعماله في الفضاء العام، لميله نحو صياغات تجريدية تربط التراث المحلي بالحداثة البصرية.

نشأته

وُلد سلمان المالك في الدوحة عام 1958. وبدأت ملامح اهتماماته الفنية في طفولته المبكرة، متأثرةً بمناخ الأسرة والبيئة المحيطة؛ إذ كان يرافق والده، العامل في مكتب هندسي تابع لشركة بريطانية، إلى مواقع العمل في منطقة مسيعيد خلال العُطَل، حيث تعلّم استنساخ الصور والرسوم الهندسية، وهو ما أسهم في تكوين صلته الأولى بالخط والتخطيط، وفي ميله المبكر إلى اللون الأسود. كما تأثر المالك بالمناخ الثقافي والسياسي في البيت، لا سيما بحضور الخطاب القومي العربي، وسماع إذاعة صوت العرب وأغاني أم كلثوم، ما عزّز لديه فكرة الحوار مع المجتمع عبر الفن[1].

نمت هذه الموهبة أيضًا في المرحلة المدرسية، في سياق النظام التعليمي القطري الذي أقرَّ حصّتَي الرسم والأشغال اليدوية، ونظّم معارض طلابية منذ عام 1961. وقد شارك المالك وهو في الصف الرابع الابتدائي بلوحةٍ مائية بعنوان "المسحّراتي"[2].

بدأت صلته بالصحافة في مطلع مسيرته، فأرسل منذ عام 1970 رسومات فنية ورسومًا توضيحية إلى مجلة العروبة، ليكون أول من نشر رسومًا كاريكاتورية في الصحافة القطرية، ثم شارك وهو طالب بالمرحلة الثانوية في بينالي الكويت العربي عام 1972[3].

تخرّج سلمان المالك من دراسته الثانوية في مرحلة أعقبت حصول قطر على استقلالها عام 1971، وهي مرحلة شهدت تحولات مؤسسية وثقافية أسهمت في دعم الحركة الفنية الناشئة، من بينها إنشاء وزارة الإعلام وتشجيع ابتعاث أصحاب المواهب لدراسة الفنون في الخارج. وكان المالك من بين هؤلاء المبتعَثين، إذ سافر إلى القاهرة عام 1977 لدراسة التربية الفنية، وحصل على البكالوريوس من جامعة القاهرة (جامعة حلوان لاحقًا)، حيث تعمّق اهتمامه بالكاريكاتير متأثرًا بالمشهد الثقافي والمجلات المصرية[4].

مسيرته الفنية

عمل سلمان المالك في مجالات متعددة تجمع بين الفن التشكيلي والرسم الصحفي والكاريكاتير. فقد عمل في وزارة الإعلام، وشغل منصب المدير الفني لمجلة الدوحة (1982-1986)، وواصل نشاطه في الرسم الصحفي في صحيفتَي الراية والوطن. وكان أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية القطرية للفنون التشكيلية، كما صمّم أغلفة كتب ودواوين ومطبوعات وعلامات بصرية عديدة. وفي عام 1997 ترأس المالك مجلس إدارة المركز الشبابي للإبداع الفني بالدوحة، وهو أول مؤسسة نوعية في قطر لرعاية الموهوبين، واستمر في إدارته حتى عام 2016[5]. وكُلّف لاحقًا بمهام مدير مركز الفنون البصرية، المعني برعاية حركة الفنون البصرية القطرية، وحفظ الذاكرة التشكيلية، واكتشاف المواهب، وتنظيم المعارض والندوات، ودعم الفنانين الشباب[6].

شارك المالك في عدد من المعارض الجماعية والفعاليات الفنية داخل العالم العربي وخارجه، من بينها: معرض السنتين العربي في الرباط (1976)، ومعرض الكاريكاتير العربي الأول في السودان (1989)، والمعرض الأول للفنانين الخليجيين في الرياض (1989)، ومعارض "جماعة الأربعة" في الشارقة وأبو ظبي ودمشق وبيروت (1992-1993)، ومعرض الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في سورية والمغرب (1994). كما شارك المالك بانتظام في بينالي القاهرة، وبينالي الشارقة، وبينالي بنغلادش للفن الآسيوي المعاصر، ونال الجائزة الأولى في معرض الكاريكاتير الأول بالدوحة عام [7]1983. وقد أنجز أيضًا أعمالًا في الفضاء العام، من بينها منحوتة "الجساسية" (2022)، المستوحاة من نقوش الجساسية الصخرية في شمال شرق قطر[8].

أسلوبه الفني

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

تنوّعت أعمال سلمان المالك بين اللوحات التشكيلية والمنحوتات والأعمال التركيبية، إلى جانب رسوم الكاريكاتير. ويتراوح أسلوب المالك بين التعبيرية التجريدية {{حركة فنية حداثية برزت في نيويورك خلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، وتُعد أول حركة فنية أميركية اكتسبت نفوذًا عالميًّا، ونقلت مركز ثقل الفن الحديث من باريس إلى نيويورك. تجمع الحركة بين مفهومين رئيسَين: "التجريد" وهو الابتعاد التام عن تمثيل الأشياء الواقعية (كالأشخاص أو الطبيعة)، والتعبيرية" وهي التركيز على تفريغ المشاعر الدفينة والانفعالات النفسية الشديدة بشكل تلقائي وحر.}} (Abstract Expressionism) والتجريبية {{أسلوب في الرسم يعتمد على الملاحظة والتجربة الحسية المباشرة للواقع.}} (Empiricism) والانطباعية {{حركة فنية تشكيلية نشأت في فرنسا في سبعينيات القرن التاسع عشر، وتركز على التقاط الانطباع البصري السريع للمشهد، مع التركيز الشديد على تغيُّرات الضوء واللون في لحظة خاطفة، بدلًا من نقل التفاصيل الدقيقة أو الالتزام بالتظليل الأكاديمي الصارم.}} (Impressionism)، مع اعتماد اللون بوصفه عنصرًا بنائيًا حاسمًا في تشكيل المعنى. ويقوم مشروعه التشكيلي، الذي بدأه منذ عام 1975، على اتخاذ المرأة الخليجية محورًا أساسيًا لأعماله، بوصفها رمزًا للوطن والذاكرة والمجتمع والتحولات الاجتماعية، مع ابتعادٍ واضح عن التمثيل الجسدي المباشر وندرة حضور الصورة الذكورية، كما يظهر في لوحات "نساء" (د.ت.) و"نساء" (2006)[9].

وتظهر في أعمال سلمان المالك الشخوصُ غالبًا بلا وجوه أو بملامح مطموسة، مثل لوحتَي "رجلان" (2000) و"نساء" (د.ت.)، في اختيارٍ أسلوبي مقصود يعبّر، بحسب المالك، عن اهتمامه بما هو داخلي في الإنسان لا بمظهره الخارجي. وتستمد هذه الشخوص ألوانَها من الزي البدوي التقليدي، حيث تتجاور العباءات الداكنة مع مساحات لونية زاهية (كالأخضر والأحمر والأزرق)، بما يحيل إلى التوتر القائم بين الثبات الاجتماعي والتحول التاريخي. ففي الأعمال المبكرة، تبدو المرأة كتلةً ساكنة، شبهَ منغلقة، بينما تتطور في الأعمال اللاحقة إلى هيئة أكثر حركة وانفتاحًا، تعكس تحوّل موقع المرأة في المجتمع القطري من الهامش إلى الفعل، ومشاركتها المجتمعية، كما يظهر في لوحات مثل "استفاقة الشجن" (2010) و"أم الزين" (2014)[10].

وعلى غرار الفنانين القطريين من الجيل الأول مثل جاسم الزيني ويوسف أحمد ووفيقة سلطان العيسى، يسعى المالك إلى المزج بين الأصالة والمعاصرة، عبر إدماج رموز من الموروث الثقافي المحلي وقصص الحياة اليومية في قالب بصري عالمي. فقد كانت أعمال المالك لا تخلو من فكرة مركزية أو حمولة رمزية، سواء في اللوحة التشكيلية أو في النحت العام[11]، كما في منحوتة "الجساسية" (2022)، حيث جرى تحويل عناصر بحرية (المركب والمجاديف) إلى تكوين تجريدي يربط الذاكرة المكانية بالصياغة الحداثية. وكذلك منحوتة "توب توب يا بحر" التي استلهم فكرتها من أغنية تراثية قطرية ترددها النساء في انتظار عودة البحّارة والغوّاصين، إذ تجسّد المنحوتة، المقامة على كورنيش الدوحة، امرأةً قطرية تراقب البحر، في انتظار عودة البحّارة بسلام. وهي بمنزلة احتفاء بالأجيال السابقة من النساء القطريات[12].

ويعبّر هذا التوجه عن قناعة المالك بأن التجريد ليس قطيعةً مع التراث، بل عودة إلى جذوره الأولى. فقد استلهم المالك المنمنمات العربية، عبر محاكاة رائدها الفنان يحيى الواسطي في تجريده الذي انطلق من روحانية شرقية تجاوزت هوامش المخطوطات، لتصبح مع الزمن متنًا تشكيليًا مستقلًا وفنًا قائمًا بذاته[13].

في مجمل تجربته، يسعى سلمان المالك إلى تقديم ما سمّاه "اللوحة العربية الميسَّرة"، وهي لوحة لا تنغلق في تجريد نخبوي متعالٍ عن الذائقة المحلية، ولا تستسلم في الوقت ذاته للزخرفية السطحية؛ بل توازن بين الأصالة والمعاصرة، وتقدّم مضامين محلية بلغة بصرية قابلة للتداول في السياقين العربي والدولي[14].

المعارض والجوائز والمقتنيات

المعارض

  • معارض قطرية بين عامَي 1973-1979.
  • معارض قطرية أُقيمت في اليابان، وتركيا، وإيطاليا، والهند، وفرنسا، والولايات المتحدة الأميركية، ومصر، وسورية، والجزائر، وكوريا الجنوبية، وباكستان، وبريطانيا.
  • معرض الكويت للفنانين التشكيليين العرب الثالث وما تلاه.
  • معرض السنتين العربي، الرباط (1976).
  • معرض الكاريكاتير العربي الأول، لندن (1989).
  • المعرض الأول لفناني الخليج، الرياض (1989).
  • معارض "جماعة الأربعة" في: الشارقة وأبو ظبي ودمشق وبيروت (1992-1993).
  • معرض الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في سورية والمغرب (1994).
  • المهرجان الدولي للفنون التشكيلية، تونس (1995).
  • معرض الكاريكاتير العربي الأول، السودان (1989)[15].

البيناليات

  • بينالي القاهرة الأول (1984).
  • بينالي آسيا وأوروبا، أنقرة (1986).
  • بينالي القاهرة الثاني (1988).
  • بينالي الشارقة الأول (1994).
  • بينالي بنغلاديش الثالث.
  • بينالي دكا للفن الآسيوي المعاصر (1991).
  • أولمبياد برشلونة الفني (1992)[16].

الجوائز والشهادات التقديرية

  • الجائزة الأولى في معرض الكاريكاتير الأول، الدوحة (1983).
  • اختير ضمن أبرز فناني الكاريكاتير في الوطن العربي، لندن (1989).
  • جائزة الدانة (المركز الأول)، الكويت (1990).
  • الجائزة الثانية في التصوير، ترينالي القاهرة الدولي الأول (1990).
  • ميدالية ذهبية، المهرجان الدولي للفنون التشكيلية، تونس (1995).
  • السعفة الذهبية في المعرض الدوري لدول مجلس التعاون الخليجي، الكويت (1996).
  • وسام وزراء الشباب بدول مجلس التعاون الخليجي تقديرًا لدوره الريادي في العمل الشبابي (1999).
  • الذهبية الشرفية، بينالي دكا الدولي الثاني عشر للفنون الجميلة (2006).
  • جائزة سعاد الصباح للإبداع التشكيلي الخليجي، الكويت (2008)[17].

المقتنيات

  • متحف الفن العربي المعاصر، الدوحة.
  • متحف قطر الوطني.
  • المركز الثقافي الفرنسي، الدوحة.
  • المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، الدوحة.
  • بنك قطر الوطني.
  • البنك العربي، الدوحة.
  • مقتنيات لدى بعض سفارات دولة قطر في الخارج.
  • مقتنيات خاصة في دول متعددة حول العالم[18].

المراجع

البغدادي، خالد. الفن التشكيلي القطري: تتابع الأجيال. الدوحة: المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، 2007.

"توب توب يا بحر، للفنان سلمان المالك". متاحف قطر. في: https://acr.ps/hByaQzZ

"الجساسية 2022، للفنان سلمان المالك". متاحف قطر. في: https://acr.ps/1L9BPKH

داغر، شربل. "نشأة الفن التشكيلي في قطر". الدوحة. 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022. في: https://acr.ps/1L9BP0K

"سلمان المالك: عندما يضيق هامش الحرية ألجأ إلى اللوحة". البيان. 31/1/2009. في: https://acr.ps/1L9BPTQ

معيتيق، عدنان بشير. "سلمان المالك.. ذاكرة تستفز النسيان". العربي. العدد 653 (نيسان/ أبريل 2013). في: https://acr.ps/hByaR8N

غانم، طارق (محرر). سوالف: الفن القطري بين الذاكرة والحداثة. قطر: دار بلمزبري-مؤسسة قطر للنشر، 2011.

"قرار وزير الثقافة والرياضة رقم (81) لسنة 2016 بتأسيس مركز الفنون البصرية واعتماد وثيقة تأسيسه ونظامه الأساسي". الميزان: البوابة القانونية القطرية. في: https://acr.ps/1L9BPRL

الملا، حسن عبد الرحمن، وعبد الله ناظم الحامدي. الفن التشكيلي في دولة قطر: ستون عامًا من الإبداع 1960-2020. الدوحة: دار كتارا للنشر، 2020.
[1] شربل داغر، "نشأة الفن التشكيلي في قطر"، الدوحة، 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، شوهد في 19/10/2025، في: https://acr.ps/1L9BP0K

[2] المرجع نفسه.

[3] طارق غانم (محرر)، سوالف: الفن القطري بين الذاكرة والحداثة (قطر: دار بلمزبري-مؤسسة قطر للنشر، 2011)، ص 29.

[4] داغر، مرجع سابق.

[5] حسن عبد الرحمن الملا وعبد الله ناظم الحامدي، الفن التشكيلي في دولة قطر: ستون عامًا من الإبداع 1960-2020 (الدوحة: دار كتارا للنشر، 2020)، ص 57.

[6] "قرار وزير الثقافة والرياضة رقم (81) لسنة 2016 بتأسيس مركز الفنون البصرية واعتماد وثيقة تأسيسه ونظامه الأساسي"، الميزان: البوابة القانونية القطرية، شوهد في 29/12/2025، في: https://acr.ps/1L9BPRL

[7] الملا والحامدي، ص 57.

[8] "الجساسية 2022 للفنان سلمان المالك"، متاحف قطر، شوهد في 29/12/2025، في: https://acr.ps/1L9BPKH

[9] غانم، ص 92؛ و"سلمان المالك: عندما يضيق هامش الحرية ألجأ إلى اللوحة"، البيان، 31/1/2009، شوهد في 27/12/2025، في: https://acr.ps/1L9BPTQ

[10] الملا والحامدي، ص 56.

[11] المرجع نفسه.

[12] "توب توب يا بحر، للفنان سلمان المالك"، متاحف قطر، شوهد في 30/11/2025، في: https://acr.ps/hByaQzZ

[13] الملا والحامدي، ص 55.

[14] المرجع نفسه، ص 54.

[15] خالد البغدادي، الفن التشكيلي القطري: تتابع الأجيال (الدوحة: المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث، 2007)، ص 57.

[16] المرجع نفسه.

[17] عدنان بشير معيتيق، "سلمان المالك: ذاكرة تستفز النسيان"، العربي، العدد 653 (نيسان/ أبريل 2013)، في: https://acr.ps/hByaR8N؛ البغدادي، ص 58.

[18] معيتيق، مرجع سابق.

المحتويات

الهوامش