تسجيل الدخول

حي عابدين

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

حي عابدين

الموقع

وسط القاهرة، المنطقة الغربية بمحافظة القاهرة، مصر

نشأة الحي الحديث

النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ضمن مشروع إعادة تخطيط القاهرة

أبرز المعالم

· قصر عابدين

· ميدان عابدين

الأهمية الإدارية

· أصبح مركزًا للحكم

· ضمّ وزارات ومصالح حكومية ومقار أحزاب وسفارات

الأهمية الثقافية

احتضن مقار صحف ومجلات، وصالونات ثقافية، ومساكن عدد من الأدباء والسياسيين


الموجز

حي عابدين أحد أحياء القاهرة الخديوية الواقعة في قلب العاصمة ضمن المنطقة الغربية بمحافظة القاهرة، ويرتبط اسمه وتاريخه بقصر عابدين الذي مثّل منذ عهد الخديوي إسماعيل مقرًا للحكم، وأحد أبرز معالم القاهرة الحديثة. وقد نشأ الحي في إطار مشروع التحديث العمراني الذي تبناه إسماعيل في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بعد نقل مقر الحكم من القلعة إلى المنطقة، فوق نطاق كان يضم بركًا ومستنقعات وهضابًا قديمة رُدمت وسُوّيت ضمن مشروع إعادة تخطيط وسط القاهرة. وتحول عابدين تدريجيًا إلى مركز للإدارة والحكم، فاستقرت فيه الوزارات والمصالح الحكومية ومقار الأحزاب والسفارات والصحف الكبرى. وارتبط الحي بالحياة الثقافية والفكرية، إذ سكنه عدد من الأدباء والسياسيين، وضمّ صالونات ثقافية، وهذا ما أسهم في ترسيخ مكانته بوصفه أحد أهم أحياء القاهرة الحديثة، وأكثرها ارتباطًا بالحياة العامة والإدارية والثقافية في مصر.

نشأته وتكوينه العمراني

شهدت منطقة عابدين، شأنها شأن أجزاء واسعة من القاهرة، حالة من الجمود العمراني والتخطيطي في العهد العثماني، إذ انتشرت البرك والمستنقعات الناتجة عن فيضانات "الخليج المصري" في نطاقها ومحيطها، ومنها: بركة السقّايين الواقعة بين عابدين والسيدة زينب، وبركة الفراعين التي شغلت موضع ميدان عابدين الحالي، وبركة قاسم بك في نطاق شارع المبتديان، إلى جانب بركة الأزبكية. وأسهم النمو العمراني غير المخطط الذي تراكمت مراحله منذ العصور الفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية في ظهور حالة من التذبذب العمراني داخل منطقة وسط القاهرة، ولا سيما نطاق عابدين. وبدأت إرهاصات التحديث العمراني ​للقاهرة في عهد محمد علي باشا، إذ رُدمت بركة الأزبكية، وشُق شارع الموسكي وعُبّد، لربط العتبة الخضراء بحيي الأزهر والحسين، فضلًا عن إنشاء طريق يصل الأزبكية ببولاق، والشروع في شق شارع محمد علي لربط القلعة بمنطقة العتبة. غير أن التحول العمراني الأوسع لمنطقة عابدين ووسط القاهرة ارتبط بعهد الخديوي إسماعيل الذي تبنّى مشروعًا لإعادة تخطيط المدينة وفق تصورات عمرانية حديثة، خاصة بعد نقل مقر الحكم من قلعة الجبل إلى قصر عابدين، وهو ما أدى إلى انتقال الثقل السياسي والإداري والعمراني تدريجيًا إلى منطقة وسط المدينة[1].

يقع حي عابدين في نطاق وسط القاهرة، ويرجع اسمه إلى عابدين بك، أحد أمراء اللواء السلطاني في عهد محمد علي باشا الذي كان يملك قصرًا صغيرًا في موضع قصر عابدين الحالي. اشترى الخديوي إسماعيل القصر من أرملة عابدين بك عقب توليه الحكم سنة 1863، ثم هدمه وضم إليه مساحات واسعة من الأراضي المحيطة من أجل إنشاء قصر عابدين الجديد. وشمل المشروع تسوية الهضاب والمرتفعات، وردم البرك والمستنقعات المنتشرة في المنطقة، ونُزعت ملكية مئات المباني والدروب الواقعة ضمن مساحة بلغت نحو 24 فدانًا. وكانت بركة الفراعين تشغل موضع ميدان عابدين الحالي قبل ردمها وتسوية أرضها، وأُنشئت إلى جوار القصر قشلاقات الحرس التي أصبحت لاحقًا مقر محافظة القاهرة[2].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وكانت المنطقة التي نشأ فيها حي عابدين تُعرف باسم "سويقة صفية" بالقرب من مسجد "الزير المعلق"، وجاورها مسجد قديم عُرف لاحقًا باسم مسجد عابدين، بعد أن اعتنى به عابدين بك وأنفق على تجديده. وعندما قرر الخديوي إسماعيل نقل مقر الحكم من القلعة في إطار مشروعه لإعادة تخطيط القاهرة وتحديثها، اتجه إلى منطقة عابدين وأمر بتنظيمها عمرانيًا، وكانت في ذلك الوقت تضم عددًا من البرك الراكدة، من أبرزها بركة الفراعين والسقّايين والفوّالة والناصرية، وتخللتها هضاب وكثبان رملية وبقايا تحصينات تعود إلى أيام الحملة الفرنسية على مصر، وامتدت حتى نطاق السيدة زينب وشارع المبتديان. واستلزم المشروع تنفيذ أعمال واسعة لتسوية المرتفعات، وإزالة الكثبان الرملية، وردم البرك باستخدام مخلفات الهدم والأتربة الناتجة عن أعمال التسوية، وهو ما مهّد لتحول المنطقة إلى أحد المحاور الرئيسة في مشروع القاهرة الإسماعيلية الحديثة، خاصة مع موقعها المتوسط بين القاهرة القديمة شرق شارع محمد علي، والقاهرة الحديثة ذات الطابع الأوروبي غربه، فضلًا عن تركز النظارات (الوزارات) والمؤسسات الحكومية ومساكن رجال السياسة والحكم في نطاقها[3].

وأدى مشروع إعادة تخطيط المنطقة في عهد الخديوي إسماعيل إلى إزالة عدد من المباني والمنشآت القديمة، منها مسجد الزير المعلق، وجامع محمد بيك المبدول، وجامع الكريدي، وبيت الشربتلي باشا، وبيت خورشيد باشا، وبيت عبد الرحمن كتخدا، فضلًا عن عدد من الزوايا والأضرحة والحمامات والشوارع والحارات القديمة، مثل: زقاق الصيادين، وحارة جميزة، وعطفة الحلواني، وحمّام عابدين، وحمّام جميزة. وجاءت هذه التغييرات ضمن مشروع عمراني استهدف إعادة تنظيم المنطقة، وربطها بشبكة الطرق والميادين الجديدة[4].

وربط التخطيط العمراني للقاهرة الإسماعيلية الميادين الرئيسة بشبكة من الطرق والجسور الحديثة، بشكل يربط قصر عابدين، بوصفه مقر الحكم الجديد، بالقصور الخديوية الأخرى في الجزيرة والجيزة، وهو ما ارتبط بإنشاء منشآت مثل كوبري قصر النيل، وكوبري الجلاء[5]. وأسهمت هذه التحولات في تبلور حي عابدين بوصفه أحد المراكز الرئيسة لوسط القاهرة الحديثة.

موقعه وتقسيمه الإداري

يقع حي عابدين في قلب القاهرة الخديوية ضمن المنطقة الغربية بمحافظة القاهرة، ويمتد نطاقه بين مناطق الأزبكية والسيدة زينب وباب اللوق وقصر النيل. ويُعد من الأحياء ذات الطابع الإداري والتجاري والتاريخي في العاصمة. ويضم عددًا من الشوارع الرئيسة المرتبطة بوسط القاهرة، من أبرزها شوارع الشيخ ريحان، والفلكي، ونوبار، وحسن الأكبر، وجامع عابدين.

ويتخذ الحي من ميدان عابدين مقرًا لرئاسة الحي، ويضم عددًا من الشياخات، هي: البالقسة، والجزيرة الجديدة، والساحة، والسقّايين، والشيخ عبد الله، والفوّالة، وباب اللوق، ورحبة عابدين، وغيط العدة، والدواوين[6]. ويتميز الحي بتداخل الوظائف الإدارية والتجارية والسكنية في نطاقه، نتيجة تمركز عدد من الوزارات والمصالح الحكومية والمنشآت الخدمية والتجارية والتاريخية داخله، وهو ما جعله أحد الأحياء الرئيسة في نطاق القاهرة الخديوية ووسط القاهرة الحديثة.

عابدين مركزًا للحكم والإدارة

تحوّل حي عابدين تدريجيًا، منذ عهد الخديوي إسماعيل، إلى مركز للإدارة والحكم في القاهرة الحديثة، إذ انتقل إليه الوجود الحكومي المركزي والثقل السياسي والإداري. وفي هذا السياق، استقرت النظارات (الوزارات) والمؤسسات الحكومية في نطاق الحي، خاصة في شارع الدواوين الذي عُرف لاحقًا باسم شارع نوبار باشا، والمنطقة المحيطة بميدان لاظوغلي[7].

وفي هذه المنطقة، أُقيم قصر إسماعيل باشا المفتش، ناظر مالية مصر في عهد الخديوي إسماعيل، الذي تحوّل لاحقًا إلى مقر لمجلس الوزراء، ثم مقر لوزارة المالية والخزانة. واستقرت بالقرب منه وزارات: العدل، والداخلية، والحربية، والتربية والتعليم، والصحة، فضلًا عن مقر البرلمان. وإلى جانب المؤسسات الحكومية، أقام عدد من رجال السياسة وزعماء الحركة الوطنية المصرية قصورهم ومساكنهم في حي عابدين، ومنهم: سعد زغلول، وحسين رشدي، ومحمد سعيد باشا، ومحمود الفلكي، وأحمد عرابي. وضمّ الحي مقار عدد من الأحزاب السياسية والسفارات والقنصليات الأجنبية [8].

وشهد حي عابدين تغييرات عمرانية وإدارية بعد ثورة 23 تموز/ يوليو 1952، كان من أبرزها تغيير أسماء عدد من الشوارع والميادين، فتحوّل ميدان عابدين إلى ميدان الجمهورية، وأصبح شارع عابدين شارع الجمهورية، وشارع عماد الدين شارع محمد فريد، وشارع دار النيابة شارع مجلس النواب ثم شارع مجلس الشعب، وتغيّر أيضًا اسم شارع الكوبري إلى شارع التحرير في نطاق باب اللوق والفلكي[9].

وضمّ الحي عددًا من المنشآت والمؤسسات المهمة، منها: محكمة عابدين الواقعة عند تقاطع شارعي الجمهورية ورشدي، والغرفة التجارية، والبنك الأهلي، والبنك المركزي، ومسرح الجمهورية الذي أُقيم في موضع سينما رويال. واستقرت في نطاق الحي مجموعة من المصالح الحكومية، مثل: مصلحة المناجم، ومصلحة الإحصاء، ومصلحة الخزانة، ومصلحة الطبيعيات، ودار النيابة، والجمعية الجغرافية الملكية، والمتحف الجيولوجي، ومصلحة التنظيم[10].

وضمّ حي عابدين كذلك عددًا من المؤسسات التعليمية الأجنبية، منها: المدرسة الفرنساوية، ومدرسة الألمان الكاثوليك، ومدرسة الفرير، والجامعة الأميركية.

عابدين والحياة الثقافية

ارتبط حي عابدين، منذ أواخر القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، بإقامة عدد من رجال الأدب والفن والصحافة فيه، فترسخت مكانته ضمن الأحياء المرتبطة بالنخبة السياسية والثقافية، منهم: أحمد شوقي، وعلي الجارم، ومحمود سامي البارودي، وأحمد حسن الزيات، والشيخ علي الليثي[11].

وضمّ الحي أيضًا مقار عدد من دور الصحف والمجلات الكبرى، مثل: روز اليوسف، والبلاغ، والجهاد، والمصري، والأهرام، واللواء[12]، والمقطم، والأفكار، فضلًا عن مجلتي الرسالة والثقافة، وكان مقر مجلة الثقافة يضم كذلك "لجنة التأليف والترجمة والنشر". كذلك، شهد الحي عددًا من الصالونات والملتقيات الأدبية والثقافية، ومن أبرزها صالون آل عبد الرازق في سراياهم بعابدين الذي ارتاده عدد من الأدباء والمثقفين والسياسيين، وتحول إلى أحد الفضاءات المرتبطة بالنقاش الفكري والثقافي في النصف الأول من القرن العشرين[13].

وإلى جانب النخبة السياسية والثقافية المصرية، ارتبطت المنطقة ببعض الشخصيات الأجنبية والمستشرقين والمهتمين بالآثار المصرية، مثل عالم الآثار الإسلامية البريطاني كريزويل (K. A. C. Creswell)، وسكنها أو ارتبط بها عدد من الفنانين والموسيقيين، من أبرزهم بديع خيري[14]. وأسهم هذا التداخل بين الوظيفة السياسية والإدارية من جهة، والحضور الثقافي والاجتماعي من جهة أخرى، في ترسيخ مكانة عابدين بوصفه أحد أهم أحياء القاهرة الحديثة، وأكثرها ارتباطًا بالحياة العامة والنخبة الفكرية والسياسية في مصر.

عابدين في الحياة السياسية المصرية

يرتبط جانب من التاريخ السياسي لحي عابدين بتاريخ قصر عابدين وميدانه، أكثر من ارتباطه بالحي بوصفه نطاقًا عمرانيًا وإداريًا، غير أن الوقائع التاريخية ارتبطت في الذاكرة العامة باسم عابدين وحضوره في المشهد السياسي المصري الحديث. فمنذ انتقال مقر الحكم إلى عابدين في عهد الخديوي إسماعيل، اكتسبت المنطقة أهمية سياسية خاصة بوصفها مركزًا للإدارة والحكم، وأصبحت أحد الفضاءات الرئيسة المرتبطة بالعلاقة بين السلطة والحركة الوطنية والجماهير السياسية في القاهرة، وهو ما انعكس في طبيعة الأحداث التي شهدتها لاحقًا.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

 فقد شهدت المنطقة وقفة أحمد عرابي أمام القصر عام 1881 احتجاجًا على سياسات الخديوي توفيق، واحتشدت الجماهير في ميدان عابدين في إرهاصات ثورة 1919 مرددة شعار: "سعد.. أو الثورة". وشهد الحي كذلك جانبًا من التوترات السياسية المرتبطة "بمعركة الدستور" بين عامي 1930 و1935، ثم حادث 4 شباط/ فبراير 1942 عندما حاصرت القوات البريطانية القصر الملكي، لإجبار الملك فاروق على تكليف مصطفى النحاس باشا بتشكيل الحكومة. وارتبطت المنطقة بتحركات الجيش في ثورة 23 تموز/ يوليو 1952، ثم إعلان قيام النظام الجمهوري في 18 حزيران/ يونيو 1953[15]. وخلال الخمسينيات، ظل ميدان عابدين أحد مواقع التجمعات الجماهيرية المرتبطة بخطب الرئيس جمال عبد الناصر، قبل أن يتراجع الدور السياسي المباشر للمنطقة تدريجيًا في العقود اللاحقة، مع احتفاظها بمكانتها التاريخية في الذاكرة السياسية للقاهرة الحديثة.

​​المراجع

حواس، سهير زكي. القاهرة الخديوية: رصد وتوثيق عمارة وعمران القاهرة منطقة وسط البلد. القاهرة: مركز التصميمات المعمارية، 2002.

رياض، محمد. القاهرة: نسيج الناس في المكان والزمان ومشكلاتها في الحاضر والمستقبل. القاهرة: دار الشروق، 2001.

الطرابيلي، عباس. خطط الطرابيلي: أحياء القاهرة المحروسة. مكتبة الأسرة. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2003.

علي، عرفه عبده. حكايات مصرية من زمن العز القديم. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2018.

مبارك، علي باشا. الخطط التوفيقية الجديدة لمصر القاهرة ومدنها وبلادها القديمة والشهيرة، الجزء الثالث. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1983.

مجموعة من المؤلفين. المرجع في تاريخ مصر الحديث والمعاصر. تقديم ومراجعة يونان لبيب رزق. القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2009.

"شياخات قسم عابدين والحدود الإدارية التابعة وهي: البالقسة-الجزيرة الجديدة-الساحة-السقايين-الشيخ عبد الله-الفوالة-باب اللوق-رحبة عابدين-غيط العدة-الدواوين". مصلحة الضرائب المصرية. في: https://acr.ps/hBy6EZu

[1] محمد رياض، القاهرة: نسيج الناس في المكان والزمان ومشكلاتها في الحاضر والمستقبل (القاهرة: دار الشروق، 2001) ص 27، 29.

[2] سهير زكي حواس، القاهرة الخديوية: رصد وتوثيق عمارة وعمران القاهرة منطقة وسط البلد (القاهرة: مركز التصميمات المعمارية، 2002)، ص 44.

[3] عباس الطرابيلي، خطط الطرابيلي: أحياء القاهرة المحروسة، مكتبة الأسرة (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2003)، ص 242؛ جمال شقرة، "الدولة الحديثة في مصر (2) 1863-1879"، في: نخبة من أساتذة التاريخ، تقديم ومراجعة يونان لبيب رزق المرجع في تاريخ مصر الحديث والمعاصر (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2009)، ص 261-262.

[4] علي باشا مبارك، الخطط التوفيقية الجديدة لمصر القاهرة ومدنها وبلادها القديمة والشهيرة، الجزء الثالث (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1983)، ص 324-325.

[5] رياض، ص 29.

[6] "شياخات قسم عابدين والحدود الإدارية التابعة وهي: البالقسة-الجزيرة الجديدة-الساحة-السقايين-الشيخ عبد الله-الفوالة-باب اللوق-رحبة عابدين-غيط العدة-الدواوين"، مصلحة الضرائب المصرية، شُوهد في 10/8/2026، في: https://acr.ps/hBy6EZu

[7] الطرابيلي، ص 245-246.

[8] المرجع نفسه.

[9] المرجع نفسه، ص 247.

[10] المرجع نفسه، ص 247-248.

[11] عرفه عبده علي، حكايات مصرية من زمن العز القديم (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2018)، ص 184-185.

[12] الطرابيلي، ص245-246.

[13] علي، ص 185-186.

[14] المرجع نفسه، ص 186.

[15] الطرابيلي، ص 251.


المحتويات

الهوامش