مراحل ومحاور المجلة
مرّت الرسالة خلال سنوات صدورها -وفقًا للباحث
محمد السيد محمد، الذي أشرف على مجلة الرسالة شهورًا من سنة 1947- بأربع مراحل، الأولى هي مرحلة التكوين والنشأة، وصدرت خلالها نصف شهرية مؤقَّتًا، وكانت هذه الفترة مرحلة تمهيدية لما بعدها، وبرزت فيها ثلاثة موضوعات رئيسة: الحوار الفكري بين
توفيق الحكيم وطه حسين حول العقلية المصرية، والمناوشة الفكرية بين
عباس العقاد وطه حسين حول اللاتينية والسكسونية، وقضية
الشعر المُرسَل بين
محمد عوض ومحمد فريد أبو حديد. والمرحلة الثانية وهي مرحلة الشباب، بدأت تصدر أسبوعيًّا مع توسّع في الأبواب لتشمل القصص والاقتصاد والاجتماع، وبلغت أوج قوَّتها وحيويَّتها كمًا وكيفًا وتأثيرًا في قرائها، وأصبحت السياسة مادة بارزة على صفحاتها. ثمَّ دخلت المجلَّة في مرحلتها الثالثة وهي مرحلة "الرسالة الرواية"، التي طغى عليها شبح الحرب العالمية الثانية بأزماتها، ولكن رغم تأثير الحرب في هذه المرحلة في حجم "الرسالة" وموضوعاتها، فقد احتفظت بطابعها الأساسي في الأبحاث والقصص والأدب. وأمَّا المرحلة الرابعة من تاريخ
الرسالة (1945-1953) فبدأت مع انحسار آثار
الحرب العالميَّة الثانية، وانتهاء أزمة الورق، إذ ظهرت بثوب جديد، فزاد عدد صفحاتها إلى 30، واعتمدت زخرفة إسلامية للغلاف. وانعكست الأحداث السياسية الكبرى، مثل إنشاء
الجامعة العربية وحرب فلسطين وحريق القاهرة، على افتتاحياتها التي ركَّزت على محاربة الاستعمار بالكلمة والرأي، ممَّا جعل السياسة محورًا أساسيًّا في مضمونها في هذه الفترة[5].
وطغى على خطاب
الرسالة خلال مسيرتها أربع محاور رئيسة، استقطبت غالبية الموضوعات التي عالجتها واحتفلت بأمرها. أولها، محور الإسلام، وبرز هذا في اهتمام المجلة البالغ بإصدار الأعداد الممتازة في شهر المحرّم، كل عام، احتفالاً بالعام الهجري الجديد، ومن استكتابها، مرات عديدة، لإمام الأزهر،
الشيخ المراغي، ونشر مقالاته في مكان بارز مقدَّم منها، ومنها مقالة له بعنوان "الدين مصدر المدنيّة الفاضلة"[6]، ومن نشرها لسلاسل المقالات عن تاريخ الحضارة والفقه والأدب الإسلامي. والمحور الثاني، محور العروبة، التي حملت
الرسالة لواءها في وقت ارتفع فيه صوت الدعوة إلى الانتساب إلى الحضارة الفرعونية في مصر، وقد اتَّخذت هذا المحور على صفحاتها مفهومَين أساسيَّين: أولهما سياسي وهو الدعوة للوحدة، وثانيهما ثقافي وهو تأصيل الثقافة العربية. وهو ما أكَّدته إعلاناتها عن نفسها بصفتها "تعبِّر عن روح النهضة المصرية، وتُجمع على وحدة الثقافة لأبناء البلاد العربية، وتُصوِّر مظاهر العبقرية للأمّة العربية، وتسجّل ظواهر التجديد في الآداب العربية، وتحيّي في النشء أساليب البلاغة العربية". وثالث المحاور، محور الالتزام تجاه المجتمع في صراعه السياسي والاجتماعي، وقد تمثَّل الصراع السياسي في معركة الاحتلال والدستور والمطالبة بالجلاء وما كان من احتفالات المجلة بثورة ٢٣ يوليو ونشرها المقالات التي بشّرت بزوال عهد الطغيان والفساد في مصر[7]. وما كانت تتميّز به موضوعاتها السياسية من جرأة حين تناولها السياسة القومية والاستقلال ومحاربة الامتيازات الأجنبيَّة، مثال ذلك، افتتاحية أحمد حسن الزيّات بعنوان: "الامتيازات والدين" التي انتقد فيها سياسة الامتيازات الأجنبية في البلاد المصرية وجرأة الأجانب في طلب امتيازهم على أبناء البلد[8]. وأما الصراع الاجتماعي فقد تمثّل في مهاجمتها المستمرة للإقطاع وسيطرة رأس المال والأوضاع الاجتماعية الطبقية في مصر خاصّة ومنها مقالة "فلاحون وأمراء" التي تصدى فيها للطبقيّة الاجتماعية في مصر وتساءل في مقاله أن: "كيف يستوي في ميزان الوطنية من يقف على مصر يده وقلبه وكسبه ودمه، ومَن لا يعرفها إلا معرفة الغرماء، ولا يعيش فيها إلا شهور الشتاء، ولا يعنيه من أمورها إلا أجرة العامل وسعر القطن؟"
[9].
أحمد حسن الزيات
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وأما المحور الرابع والأخير فكان عنايتها بالفكر والفنِّ والعلوم والفلسفة بحسبان أنَّ إنتاج العقل البشرى حصيلة إنسانية ضرورية لبناء الحضارة ولحياة الإنسان وزاده الروحي، وكانت هذه المحاور الأربعة تتلاقى كثيرًا في سياق واحد، فكان عند الحديث عن القرآن والنثر الفني يمتزج الأدب بالدين، وعند الحديث عن السينما يمتزج الالتزام الاجتماعي بالفنِّ، وغير ذلك[10].
الكتّاب
تكرّر في
الرسالة ظهور مقالات أعضاء
لجنة التأليف والترجمة والنشر، وهي اللجنة التي أسّسها في القاهرة مجموعة من المثقفين عام 1914، وكان منهم مما كانت تنشر مقالاته بانتظام: أحمد أمين، وأحمد زكي، ومحمّد أحمد الغمراوي، وعبد الحميد العبادي، ومحمّد فريد أبو حديد. وكذلك تكرر على صفحات المجلة ظهور بعض الأسماء المبرزة في الأدب والفكر في تلك الفترة، منهم: طه حسين، وعباس محمود العقاد، وتوفيق الحكيم، وإبراهيم المازني، ومصطفى صادق الرافعي، وعبد الوهاب عزّام، وزكي مبارك، وعبد القادر المغربي، وجميل صدقي الزهّاوي، ومحمود محمد شاكر، وأنستاس الكرملي، وساطع الحصري، وعلي الطنطاوي، ومحمد إسعاف النشاشيبي، ومحمود تيمور، ونقولا الحداد، ومحمد لطفي جمعة، وسامي الدهّان. وكذلك تكرّر بها ظهور طائفة من الأسماء الصاعدة التي فتحت لهم الرسالة صفحاتها لتقديمهم إلى جمهورها الواسع، ومنهم:
سيد قطب، ومحمود الخفيف، وعباس خضر، وأنور الجندي، ومحمد رجب البيومي، وسعيد العريان، وصلاح المنجد[11].
الأبواب
وكانت أبواب الرسالة، "من الكثرة والتعدد بحيث لم تسلم من التداخل والتشابه، وإنها لم تكن ملكًا لكاتب معيّن، بل كانت توضع المقالات تحتها وفقَ موضوعاتها، فيما عدا بابين كان ملكًا لصاحبهما فقط، هما من «من برجنا العاجي»، لتوفيق الحكيم، و«من وراء المنظار»، لمحمود الخفيف، وكان زكي مبارك يكتب أحيانًا [باب] «الحديث ذو شجون»"[12]. وكان من أبواب المجلة الثابتة، باب "البريد الأدبي"، الذي كان صلة المجلّة بقرائها وأشهر ما يميّزها، وباب "من هنا وهناك"، وكان يتناول بإيجاز العديد من المسائل المتنوّعة في كل فنّ، وباب "الفن والأدب في أسبوع"، وكان سجلّاً للنشاط الأدبي والثقافي في العالم، وركنًا حيويًا من مجلة الرسالة، ولم يخل عدد من أعداد
الرسالة من نشر الشعر والقصة والأبحاث الأدبية المختلفة[13].
مجلة الرواية
ترويسة مجلة الرواية
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
لم تعمّر مجلة
الرواية، التي أصدرها مؤسّس الرسالة وصاحبها، أحمد حسن الزيات، كمجلة ثانية رديفة للرسالة، سوى ثلاث سنوات، منذ أن صدر العدد الأول منها في أول شباط/ فبراير 1937، في نحو سبعين صفحة، تحت غاية نشر الآداب العربية والغربية المترجمة، وكانت
الرواية تنشر القصص والفصول الروائية لأبرز الأسماء الأدبية على امتداد عصور العالم، مثل هومريوس وروسو وموباسان وفيكتور هوجو وفولتير وديكنز وتشيخوف، من ناحية، وتوفيق الحكيم والمازني ومحمود تيمور وعبد الرحمن صدقي، من ناحية أخرى[14].
وقد توقفت
الرسالة خلال فترة إصدار أختها
الرواية عن نشر القصص القصيرة العربية والمترجمة على صفحاتها، إلا أنه وفي أول كانون الثاني/ يناير سنة 1940 ضُمَّتْ "الرواية" إلى "الرسالة"، بسبب أزمة الحرب وشُحّ الورق وقت الحرب العالمية الثانية[15]. وإن لم يزد على أثر ذلك عدد صفحات
الرسالة بسبب هذا الانضمام الطارئ، ولم يزد كذلك نصيب القصص العربية أو المترجمة عن قصة واحدة في العدد، كانت تنشر في الصفحات الأخيرة، مثلما كان الأمر عليه قبل صدور "الرواية"، وإن صار يُكتب بعد الضمّ في غلاف العدد عنوان "الرسالة والرواية"، وإلا أنه وفي الترويسة في الصفحة الأولى بعد الغلاف حافظت المجلة على عنوان "الرسالة" فحسب، واستمر الأمر هكذا حتى توقّف "الرسالة" عن الصدور في الخمسينيات.
آراء وقضايا
كانت
الرسالة، حسبما أعلنت عن نفسها بقلم محرّرها،
محمد عبدالله السمّان، "لا تجد غضاضة في أن يُنقد على صفحاتها أبرز كتّابها، ولو كان صاحبها، وأن يُناقش أكبر الناس، ولو كان ممن بلغوا أسمى مكانة في العلم والأدب"[16]، وقد نالت
الرسالة نصيبها من المعارك القلمية بين كبار المفكرين والأدباء، والتي كانت كذلك سمة صحافة ذلك العصر، ومن المعارك التي شهدتها صفحاتها: المعركة بين طه حسين وساطع الحصري حول الوحدة العربية، سنة ١٩٣٨ و١٩٣٩، والتي بدأت بتصريحات لطه حسين نشرتها مجلة
المكشوف البيروتية، جاء فيها إن الأكثرية الساحقة من المصريين لا تمتّ بصلة إلى الدم العربي، وأنها تتصل مباشرة بالمصريين القدماء، ولهذا فإنه لا يرى أن تدخل مصر في وحدة سياسية مع الدول العربية الأخرى لأن تاريخها "مستقل تمام الاستقلال عن تاريخ أي بلد آخر"، وإن كان لا يرى، أي طه حسين، مانعًا أن تدخل في تعاون اقتصادي أو تحالف عسكري معهم[17]. وهي الأفكار التي تعرّض لها ساطع الحصري، على صفحات
الرسالة نافيًا أن تؤدي الوحدة السياسية والقومية بين مصر والعرب إلى قطع صلتها بالانتماء إلى ماضيها، أو مطالبتها بالتنكّر له، ومؤكّدًا أن العلاقات التاريخية التي تربط مصر عبر تاريخها بسائر الأقطار العربية الأخرى أقوى وأعمق صلة مما كان يربط بين الأقاليم الفرنسية قبل اتحادها في الملكية الفرنسية[18]. واكتفى طه حسين في الرسالة كذلك بنشر فصل من كتابه مستقبل الثقافة في مصر، ليردّ الحصري على صفحات الرسالة ناقدًا ذلك الكتاب بأكمله، على امتداد خمس أعداد من الرسالة[19].
كما نشبت معركة أخرى حول جناية الأدب الجاهلي على الأدب العربي، وبدأت بنشر أحمد أمين مقالةً في مجلة
الثقافة قال فيها: "إنَّ الأدب الجاهلي كان صورة صادقة لحياة العرب في جاهليتهم، ثم جاء العصر الأموي، فكان الأدب صادقًا، لأنَّ حياتهم لم تكن إلا امتدادًا للحياة الجاهلية، غير أن الأدب العباسي جاء على النمط السابق نفسه، ولم يكن معبِّرًا حقيقيًّا عن خصوبة الحياة في المرحلة العباسية". وبدأت على إثر ذلك حملة من مقالات
زكي مبارك في الرسالة في للردِّ على أحمد أمين بعنوان "جناية أحمد أمين على الأدب"، نُشرت تباعًا على اثنتي وعشرين عدد من المجلة، من حزيران/يونيو إلى تشرين ثاني/نوفمبر سنة ١٩٣٩[20]. وشهدت صفحات
الرسالة كذلك معركة أدبية بين زكي مبارك والسباعي بيومي، حول شرح المرصفي لكتاب الكامل للمبرّد، وأخرى بين سعيد العريان، وسيد قطب، عن الموازنة بين الرافعي والعقاد[21]، استدعت إلى تدخّل عدد من الكتّاب بينهما، مما اضطرّ
الرسالة، إلى نشر تعقيب تقول فيه عن نفسها: "إن من مبادئها أن تكون صورة صادقة لأدب العصر فلا تسجل مذهبًا دون مذهب ولا تتوخى أسلوبا دون أسلوب. ومعارك النقد ظاهرة مألوفة عفت الرسالة عنها حينًا ثم رأت أن تسجل هذه المعركة؛ لأن أدب الرافعي وأدب العقاد يمثلان وجهتي الثقافة في أقطار العروبة ومن حسن القول أن يتكلم الناظر في الأدب بلسان الأدب وأن يعتقد أن أدب الرجل شيء آخر غير شخصه فلا ينبغي أن يدخل الناقد في حسابه الحياة والموت، ولا الصداقة والعداوة"[22].
الأثر
سَعَت
الرسالة إلى الربط بين الشرق والغرب، فوقفت في وجه تيارات التغريب التي هاجمت القومية العربية ودعت إلى اللغة العامية والكتابة بالحروف اللاتينية والأخذ بالحضارة الأوربية، وفي الوقت نفسه كانت تتجه في سياستها إلى الأخذ من الثقافة الغربية والأدب الغربي والترجمة من مختاراته القديمة والحديثة، بما يتواءم مع نزعتها المحافظة[23]؛ كما عملت على المواءمة بين الأصالة والمعاصرة في الأدب والفكر، فوقفت من التراث موقفًا معتدلًا، ودافعت عنه في مواجهة خصومه، وكان شعارها في ذلك "ربط القديم بالجديد"[24].
وكانت
الرسالة، طوال تاريخها، سجلّاً للحركات الفكرية العربية ومعرضًا للنزعات الأدبية، وقد تلقَّاها القرَّاء بحفاوة بالغة، منذ عددها الأوّل طبعت عشرة آلاف نسخة نفدت عن آخرها في مصر والسودان قبل أن تصل إلى الدول العربية الأخرى، وأعيد طباعة العدد الأوّل ليعمّ سائر الأقطار العربية[25]. ومنذ عامها الأول كانت
الرسالة، بكلمات مؤّسسها، هي "حدث العام وحديث الناس"[26]، وأنها قد ساهمت في التقارب الأدبي بين أدباء الأقطار العربية، من حيث أنها "عرّفت بعضًا إلى بعض، وأطلعت كلّاً على عمل كلٍّ"[27]، وقد ذكر علي طنطاوي، الفقيه والأديب السوري وأحد كُتّاب الرسالة الأوائل، في مذكراته، أن "الحدث الذي عرّف مصر بأدباء الأقطار العربية وزادهم معرفة بأدبائها، هو إنشاء مجلّة الرسالة"[28]، وقد ذكر
شكري فيصل، الأمين العام السابق لمجمع اللغة العربية بدمشق، أنه "كانت مقالات الزيات أو الرافعي في مجلة الرسالة تُرصَد رصدًا، وتُترقَّب ترقُّبًا في بلاد الشرق العربي"[29]، هذا وقد رأى الناقد المصري، شكري عيّاد، أن
الرسالة استطاعت خلال عشرين عامًا أن تكون "مدرسة للأدب تدخل كل مدينة وقرية في أربعة أركان العالم العربي، ويضعها في عينه كل شابّ يحلم بأن يغدو يومًا ذا شأن في دنيا الكتابة"، وأن الفترة الزمنية التي ظهرت فيها
الرسالة: "لم تشهد حركة أدبية جديدة ذات خطر [...] ولهذا كانت «الرسالة» «مدرسة للأدب»، ولم تكن «مدرسة أدبية»، ولهذا كانت «مجلة العصر» بأتمّ معاني الكلمة"[30].
المصادر والمراجع
المصادر
الرسالة، ع ٣١٠، ١٢ حزيران/يونيو ١٩٣٩.
الحصري، ساطع، "حول كتاب مستقبل الثقافة في مصر، نظرة انتقادية عامة"،
الرسالة، ع ٣١٦، ٢٤ تموز/يوليو ١٩٣٩.
الرسالة، أرشيف الشارخ، ب.ت، شوهد في 9/8/2025. في:
https://acr.ps/1L9Ba68
الرسالة، العدد ١٠٠٠، ١ أيلول/سبتمبر، ١٩٥٢.
الرسالة، ع ١٠٠٠، ١ أيلول/سبتمبر ١٩٥٢.
الرسالة، ع ٢٦١، ٤ تموز/يوليو ١٩٣٨.
الرسالة، ع ٢٨٥، ١٩ كانون أول/ديسمبر ١٩٣٨.
الرسالة، ع ٤٠٠، ٣ آذار/مارس ١٩٤١.
الرسالة، ع1، 15 كانون ثاني/يناير 1933.
الرسالة، ع٢٣، ١١ كانون أول/ديسمبر ١٩٣٣.
الرواية، أرشيف الشارخ، ب.ت، شوهد في 9 آب/ أغسطس 2025. في:
https://acr.ps/1L9B9MM
الزيات، أحمد حسن، "الامتيازات والدين"،
الرسالة، ع49، 11 حزيران/يونيو 1934.
الزيات، أحمد حسن، "فلاحون وأمراء"،
الرسالة، ع309، 5 حزيران/يونيو 1939.
الزيات، أحمد حسن، "وأخيرًا ظهر القائد المنتظر"، الرسالة، ع٩٩٦، ٤ آب/أغسطس ١٩٥٢.
المراجع
عيّاد، شكري، "أحمد حسن الزيات"،
مجلة المجلة، ع١٣٩، تموز/يوليو ١٩٦٨
الجندي، أنور،
المعارك الأدبية. مصر: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٩٨٣.
طنطاوي، علي،
ذكريات، الجزء الثاني، السعودية: دار المنارة، 2006.
عبد الرحمن، عواطف، وكامل، نجوى،
تاريخ الصحافة المصرية: دراسة تاريخية معاصرة. دار العربي للنشر والتوزيع، 2020.
محمد، سيد
محمد، الزيات والرسالة، الرياض: دار الرفاعي، 1982.
هواش، أحمد سعيد. "مجلة الرسالة وأحمد حسن الزيات".
المعرفة، مج53. ع606 (2014).
[1] الرسالة، ع ١٠٠٠، ١ أيلول/سبتمبر، ١٩٥٢.
[2]الرسالة، ع1، 15 كانون ثاني/يناير 1933، ص1.
[3]المصدر نفسه.
[4]الرسالة، ع٢٣، ١١ كانون أول/ديسمبر ١٩٣٣.
[5]محمد سيد محمد، الزيات والرسالة، (الرياض: دار الرفاعي، 1982)، ص60-97.
[6]الرسالة، ع ٤٠٠، ٣ آذار/مارس ١٩٤١.
[7]أحمد حسن الزيات، "وأخيرًا ظهر القائد المنتظر"، الرسالة، ع٩٩٦، ٤ آب/أغسطس ١٩٥٢.
[8] أحمد حسن الزيات، "الامتيازات والدين"، الرسالة ع49، 11 حزيران/يونيو 1934.
[9] أحمد حسن الزيات، "فلاحون وأمراء"، الرسالة، ع309، 5 حزيران/يونيو 1939.
[10]محمد سيد محمد، الزيات والرسالة، (الرياض: دار الرفاعي، 1982)، ص160-181.
[11]الرسالة، أرشيف الشارخ، ب.ت، شوهد في 9 آب/ أغسطس 2025. في:
https://acr.ps/1L9Ba68
[12] سيد محمد، ص 102.
[13]المرجع نفسه، ص102-117.
[14] الرواية، أرشيف الشارخ، ب.ت، شوهد في 9 آب/ أغسطس 2025. في:
https://acr.ps/1L9B9MM
[15] عواطف عبد الرحمن ونجوى كامل،
تاريخ الصحافة المصرية: دراسة تاريخية معاصرة (دار العربي للنشر والتوزيع، 2020). نسخة إلكترونية، موقع أبجد. ص62.
[16]الرسالة، ع ١٠٠٠، ١ أيلول/سبتمبر ١٩٥٢.
[17] أنور الجندي،
المعارك الأدبية. (مصر: مكتبة الأنجلو المصرية، ١٩٨٣) ص59؛
الرسالة، ع ٢٨٥، ١٩ كانون أول/ديسمبر ١٩٣٨.
[18]الرسالة، المصدر نفسه.
[19] ساطع الحصري، "حول كتاب مستقبل الثقافة في مصر، نظرة انتقادية عامة"،
الرسالة، ع ٣١٦، ٢٤ تموز/يوليو ١٩٣٩
[20]الرسالة، ع ٣١٠، ١٢ حزيران/يونيو ١٩٣٩، وما تلاه من الأعداد.
[21]الرسالة، ع ٢٦١، ٤ تموز/يوليو ١٩٣٨
[22] أنور الجندي، المعارك الأدبية، ص٢٧٧.
[23] محمد سيد محمد،
الزيات والرسالة، ص٢١٤.
[24]المرجع نفسه، ص٢١٦
[25] هواش، أحمد سعيد. "مجلة الرسالة و أحمد حسن الزيات"، المعرفة، مج53. ع606 (2014)، ص 194.
[26]الرسالة، العدد ١٠٠٠، ١ أيلول/سبتمبر، ١٩٥٢
[27]المصدر نفسه.
[28] على طنطاوي، ذكريات، الجزء الثاني، ط5 (السعودية: دار المنارة، 2006)، ص٣٩٨.
[29] سيد محمد، ص201.
[30]شكري عيّاد، "أحمد حسن الزيات"،
مجلة المجلة، العدد ١٣٩، تموز/يوليو ١٩٦٨، ص١٠.