تسجيل الدخول

الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل (2026)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم الاتفاق

الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل

التاريخ

26 حزيران/ يونيو 2026

المكان

واشنطن، مقاطعة كولومبيا، الولايات المتحدة الأميركية

الأطراف الموقِّعة

لبنان وإسرائيل، برعاية الولايات المتحدة الأميركية بوصفها وسيطًا ومشاركًا في آليات التنسيق والتحقق

بنود الاتفاق

شملت أربعة عشر بندًا، أبرزها:

1. إنهاء حالة الحرب وبدء مفاوضات مباشرة

2. تكريس احتكار الدولة اللبنانية للسلاح وقراري الحرب والسلم

3. ربط إعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي اللبنانية بتنفيذ ترتيبات نزع السلاح والتحقق منها

4. إنشاء مناطق تجريبية في الجنوب، وملحق أمني، ومجموعة تنسيق عسكرية

5. حشد دعم دولي لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصاد

المدة القانونية

غير محددة في نص الاتفاق


الموجز

الاتفاق الإطاري أو الاتفاقية الإطارية، أو الإطار الثلاثي (Trilateral Framework)، هو اتفاق أُبرم بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يوم 26 حزيران/ يونيو 2026 برعاية الولايات المتحدة، بعد سلسلة من جولات المفاوضات المباشرة بدأت في 14 نيسان/ أبريل من العام نفسه بهدف إنهاء حالة الحرب بين الجانبين وفتح مسار يفضي إلى اتفاق شامل للسلام والأمن. جاء الاتفاق في سياق تعثر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين لبنان وإسرائيل في تشرين الثاني/ نوڤمبر 2024، واستمرار التواجد العسكري الإسرائيلي في مناطق من جنوب لبنان، وعدم تمكن الجيش اللبناني من استكمال نزع سلاح حزب الله وبسط سلطة الدولة في الجنوب. وكان هذا الاتفاق هو الأول من نوعه منذ اتفاقية 17 أيار/ مايو 1983 التي أُبرمت في عهد الرئيس أمين الجميل في أثناء الحرب الأهلية اللبنانية والذي سقط بتحالف سياسي بقيادة سورية.

تألف اتفاق عام 2026 من أربعة عشر بندًا تنظم مسارًا تدريجيًا لتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله مقابل إعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي اللبنانية في مراحل تجريبية، ووفق ترتيبات أمنية وآليات للتحقق والتنسيق بمشاركة الولايات المتحدة. وقد رحب بالاتفاق كل من رئيس الجمهورية جوزيف عون (1964-) ورئيس الوزراء نواف سلام (1953-)، بينما وصفه حزب الله بـ"اتفاق العار" وحذر رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه يدعو إلى "الفتنة". رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم (1953-) الاتفاق، وعد ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه غطاء لاستمرار الاحتلال، في حين طالبت إيران بانسحاب إسرائيلي كامل وغير مشروط.

وقعت عن الجانب اللبناني سفيرته لدى الولايات المتحدة ندى حمادة (1975-)، وعن الجانب الإسرائيلي سفيره لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر (Yechiel Leiter، 1959-)، بحضور وزير الخارجية ماركو روبيو (Marco Rubio، 1971-).

خلفيته التاريخية

يُعرف الاتفاق الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يوم 26 حزيران/ يونيو 2026 باسم "الاتفاق الإطاري"، وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية التوقيع عليه تحت تسمية "الإطار الثلاثي" (Trilateral Framework) في تأكيد مشاركة الولايات المتحدة فيه[1]. جاء الاتفاق في سياق تعثر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل في تشرين الثاني/ نوڤمبر 2024، وعدم نجاح الجيش اللبناني في استكمال نزع سلاح حزب الله وبسط سيطرة الدولة اللبنانية في الجنوب، إلى جانب استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي وعملياته في مناطق من الجنوب. وكان حزب الله قد شن هذه الحرب بداعي "إسناد" حركة حماس في قطاع غزة بعد تنفيذ عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. أعقب ذلك وصول القاضي نواف سلام إلى رئاسة الحكومة اللبنانية مطلع عام 2025، وتعهده بتنفيذ القرار الأممي 1701 الصادر عام 2006، الذي يدعو إلى بسط سيطرة الجيش اللبناني على الأراضي اللبنانية كافة، ونزع سلاح حزب الله. وقد تعهد سلام بتنفيذ جزء من القرار من خلال نزع السلاح وتفكيك مقرات الحزب العسكرية جنوب نهر الليطاني، في حين قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن على إسرائيل الانسحاب من المواقع المحتلة في معارك عام 2024، التي كان من نتيجتها مقتل سلفه حسن نصر الله في أيلول/ سبتمبر 2024.

اتسع التصعيد عقب الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026 واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، فرد حزب الله بقصف شمال فلسطين المحتلة، فوسعت إسرائيل عملياتها البرية داخل لبنان وكثفت قصفها الجوي، وصولًا إلى قصف وسط بيروت في نيسان/ أبريل 2026[2].

مسار المفاوضات

سبق انطلاق المفاوضات اتفاقُ وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية في 8 نيسان/ أبريل 2026، وأصرت إيران على شمول لبنان بترتيبات الهدنة، في حين تمسكت إسرائيل بفصل الجبهة اللبنانية عن مسار التفاوض مع إيران. وعليه استضافت واشنطن مسارًا تفاوضيًا مباشرًا بين لبنان وإسرائيل بدأ في 14 نيسان/ أبريل 2026[3]، كان الأول من نوعه منذ إبرام اتفاقية 17 أيار/ مايو 1983 في عهد الرئيس أمين الجميّل (1982-1988)[4]، التي أُجهضت بدعم من سورية وحلفائها اللبنانيين، وفي مقدمتهم نبيه بري (1938-)، رئيس حركة أمل، ووليد جنبلاط (1949-)، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي.

الجولة الأولى

عُقدت الجولة الأولى في واشنطن يوم 14 نيسان/ أبريل 2026 على مستوى السفراء وبرعاية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. ركزت الجولة الأولى على تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة المسار السياسي، وفي 16 نيسان/ أبريل 2026، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب (Donald Trump، 1946-) التوصل إلى هدنة مدتها عشرة أيام، دخلت حيز التنفيذ في اليوم التالي[5].

الجولة الثانية

انعقدت الجولة الثانية في 23 نيسان/ أبريل 2026، وخُصصت لبحث تمديد الهدنة وضمان استمرارية المسار التفاوضي. ظلت الهدنة محدودة الأثر ميدانيًا، إذ لم تشمل جميع الأراضي اللبنانية، مع استمرار العمليات الإسرائيلية في الجنوب[6].

الجولة الثالثة

عُقدت الجولة الثالثة يومي 14-15 أيار/ مايو 2026، ومهدت للانتقال من بحث التهدئة المؤقتة إلى مناقشة الترتيبات الأمنية والسياسية اللازمة لاستمرار المفاوضات[7].

الجولة الرابعة

 انتهت الجولة الرابعة في 2 حزيران/ يونيو 2026 بالتوصل إلى وقف إطلاق نار مشروط، تضمن وقف هجمات حزب الله وانسحاب عناصره من جنوب نهر الليطاني، غير أن التصعيد عاد خلال الشهر نفسه، عقب الهجوم الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية في 7 حزيران/ يونيو 2026.

في 18 حزيران/ يونيو، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم بجنيف، نصت على وقف الأعمال العسكرية في مختلف الجبهات، ولا سيما لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، والشروع في مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع الحصار الأميركي عن المواني الإيرانية وتقديم تسهيلات اقتصادية وإعفاءات من العقوبات. ومع ذلك، حافظت واشنطن على فصل مسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي عن مسارها التفاوضي مع طهران[8].

الجولة الخامسة

انطلقت الجولة الخامسة في 23 حزيران/ يونيو 2026، وركزت على تفاصيل التنفيذ الميداني، ولا سيما المناطق التجريبية التي تتسلم فيها القوات المسلحة اللبنانية المسؤولية الأمنية بالتوازي مع إعادة انتشار القوات الإسرائيلية. وقبيل التوقيع، أجرى ماركو روبيو اتصالات مع مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في 25 حزيران/ يونيو لتذليل الخلافات المتبقية. وفي 26 حزيران/ يونيو، شارك في الجلسات الختامية التي أفضت إلى إقرار الصيغة النهائية وتوقيع الاتفاق الإطاري في واشنطن[9].

بنود الاتفاق

يتألف الاتفاق الإطاري من أربعة عشر بندًا[10]:

  1. إقرار لبنان وإسرائيل بحق كل منهما في الوجود بسلام وأمن بوصفهما "دولتين متجاورتين ذواتي سيادة"، وإعلان الطرفين عزمهما على إنهاء النزاع القائم بينهما وإنهاء حالة الحرب رسميًا، ومعالجة القضايا العالقة عبر مفاوضات ثنائية مباشرة بوساطة الولايات المتحدة ودعمها.
  2. اعتماد مسار متبادل ومتدرج تتولى خلاله القوات المسلحة اللبنانية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، بعد التحقق من نزع سلاح "الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة" وتفكيك بنيتها التحتية.
  3. ربط إعادة انتشار القوات الإسرائيلية تدريجيًا إلى خارج الأراضي اللبنانية بتقدم هذا المسار، وفق ترتيبات تفصيلية يحددها ملحق أمني يُعد بدعم أميركي.
  4. تحديد التدابير الأمنية والميدانية وآليات التحقق ومراحل التنفيذ في الملحق الأمني، بما يكفل متابعة تنفيذ الالتزامات المتبادلة.
  5. بدء التطبيق في منطقتين تجريبيتين أوليين (Pilot zones)، تتولى فيهما القوات المسلحة اللبنانية المسؤولية الأمنية تدريجيًا بالتوازي مع إعادة الانتشار الإسرائيلي، مع إمكان الاتفاق على مناطق إضافية لاحقًا.
  6. تمكين القوات المسلحة اللبنانية، بعد التحقق من نزع السلاح في المناطق التجريبية، من تولي المسؤولية الأمنية الكاملة فيها، وبدء إعادة الإعمار وعودة المدنيين اللبنانيين إليها تحت سلطة المؤسسات الشرعية.
  7. التزام الحكومة اللبنانية باستعادة سيادتها الكاملة على جميع أراضيها، وترسيخ احتكار الدولة لاستخدام القوة، ونزع سلاح "الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة" ومنعها من الاحتفاظ بأي دور أو قدرات عسكرية أو أمنية.
  8. تأكيد الحكومة اللبنانية أن قواتها الأمنية وحدها مسؤولة عن أمن البلاد والدفاع عنها، وأن قراري الحرب والسلم من اختصاصها الحصري، مع رفض أي استخدام للقوة باسمها بلا تفويض صريح.
  9. تأكيد إسرائيل أن نزع سلاح الجماعات المسلحة، ولا سيما حزب الله، وإزالة ما تعده تهديدًا أمنيًا، ينهيان الحاجة إلى أي وجود عسكري إسرائيلي داخل لبنان. مع إعلانها عدم وجود أطماع أو مطالب إقليمية لها في لبنان.
  10. إقرار حق لبنان وإسرائيل في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ومنع أي طرف ثالث من ممارسة هذا الحق نيابة عنهما، وإنشاء مجموعة تنسيق عسكرية بدعم الولايات المتحدة ومشاركتها لمتابعة التنفيذ.
  11. تنفيذ الحكومة اللبنانية برنامجًا قائمًا على الأداء لتمكين القوات المسلحة اللبنانية من بسط السيطرة العسكرية والأمنية في أنحاء البلاد، على أن تكون المساعدات الأميركية الجديدة مشروطة بقطع مراحل قابلة للتحقق، والشفافية، وإثبات النتائج، واستمرار الرقابة والإشراف.
  12. حشد الولايات المتحدة شركاء دوليين لدعم إعادة إعمار لبنان وإصلاح البنى التحتية وإنعاش الاقتصاد، عبر المساعدات الإنسانية وبرامج التعافي والمبادرات الاستثمارية، مع منع وصول أموال الإعمار أو أي تمويل آخر إلى الجماعات المسلحة والكيانات المرتبطة بها.
  13. إنشاء مجموعات عمل ومسارات اتصال مباشر ومستمر بين الطرفين لإعداد اتفاق شامل للسلام والأمن. واتخاذ إجراءات لبناء الثقة تشمل وقف الأعمال العدائية أو الضارة في المحافل السياسية والقانونية الدولية، والتعاون في البحث عن الرفات وإعادتها، والإفراج عن المحتجزين.
  14. يعترف الطرفان بدور الولايات المتحدة في دعم جهودهما لإنهاء عقود من النزاع وإرساء الاستقرار والسلام الشامل، ويعربان عن تقديرهما لرؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقيادته.

ردود الفعل

الأوساط اللبنانية

رحب الرئيس اللبناني جوزيف عون بالاتفاق، وعده خطوة أولى نحو استعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها، مؤكدًا مواصلة العمل لإنهاء الاحتلال وحصر قراري الحرب والسلم بمؤسسات الدولة. كذلك دعم رئيس الحكومة نواف سلام الاتفاق، وعده فرصة لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، تمهيدًا لعودة السكان وبدء إعادة الإعمار[11]. في المقابل، حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الاتفاق قد يثير فتنة داخلية ويعمق الانقسام بين اللبنانيين[12]. وعلى إثر الاتفاق، شهدت مناطق في البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت احتجاجات رافضة له، إذ عده محتجون مساسًا بسيادة لبنان وتنازلًا عن الجنوب، ورفع بعضهم أعلام حزب الله وحرقوا لافتات تحمل شعار لبنان أولًا[13].

الأوساط الإسرائيلية

أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Benjamin Netenyahu، 1949-) بالاتفاق، ووصفه بأنه إنجاز تاريخي ومكسب في مواجهة إيران وحزب الله. مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان إلى حين نزع سلاح حزب الله و"الجماعات المسلحة" الأخرى. كذلك عد السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر الاتفاق خطوة تاريخية لإعادة ترتيب التوازنات الإقليمية[14].

في المقابل، انتقد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير (Itamar Ben-Gvir، 1976-) الاتفاق ووصفه بأنه خطأ كبير، بحجة أنه قد يقيد حرية الجيش في تنفيذ عمليات عسكرية مستقبلية ضد حزب الله[15]. وأبدى يائير لابيد (Yair Lapid، 1963) تحفظات على بعض بنوده، في حين رحب بالاتفاق أفيغدور ليبرمان (Avigdor Lieberman، 1958-) رئيس حزب إسرائيل بيتنا، مع تحذيره احتمال تجدد الصراع. كما انتقدت قوًى معارضة قدرة الاتفاق على ضمان نزع سلاح حزب الله فعليًا[16].

موقف حزب الله وإيران

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

رفض حزب الله الاتفاق والمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ووصف أمينه العام نعيم قاسم الاتفاق بأنه باطل ومهين، مشيرًا إلى أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح الحزب يمنح الاحتلال غطاء للاستمرار في جنوب لبنان[17]. كذلك، رفض النائب حسن فضل الله (1967-) الاتفاق، وعَدَّه تنازلًا عن السيادة، وأكد أن سلاح الحزب ليس محل تفاوض وأن أية تسوية ينبغي أن تبدأ بانسحاب إسرائيلي كامل وغير مشروط من الأراضي اللبنانية[18].

أما إيران، فدعت، على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها إسماعيل بقائي (1975-)، إلى وضع جدول زمني واضح لانسحاب إسرائيلي غير مشروط من المناطق اللبنانية المحتلة، وعدت هذا الانسحاب شرطًا لازمًا لنجاح أي اتفاق دائم وتحقيق الاستقرار الإقليمي[19].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

ردود فعل إقليمية ودولية

رحبت الولايات المتحدة بالاتفاق بوصفها راعية المفاوضات، وأكد وزير خارجيتها ماركو روبيو أن الإطار يضع مسارًا لنزع سلاح حزب الله واستعادة الدولة اللبنانية سيادتها[20].

كذلك رحبت كل من: فرنسا[21]، ومصر[22]، والأردن[23]، والإمارات[24]، وجامعة الدول العربية بالاتفاق[25]، ودعت إلى تنفيذه بما يعزز الاستقرار في جنوب لبنان ويحفظ سيادة لبنان وأمن المنطقة. وعَدَّت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (Ursula von der Leyen، 1958-) الاتفاقَ خطوةً مهمة لخفض التصعيد ودفع مسار التسوية[26].

المراجع

العربية

"الاتفاق الإطاري اللبناني-الإسرائيلي: قراءة في دوافعه وتداعياته على لبنان". تقدير موقف. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. 29/6/2026. في: https://acr.ps/hBy7Umy

"الإمارات ترحب بالتوصل إلى اتفاق إطار ثلاثي برعاية ودعم الولايات المتحدة". وزارة الخارجية الإماراتية. 27/6/2026. في: https://acr.ps/hBy7UII

الجميّل، أمين. الرئاسة المقاومِة: مذكرات. بيروت: منشورات بيت المستقبل، 2020.

"الجامعة العربية ترحب بالتوقيع على الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل". وكالة أنباء الإمارات - وام. 27/6/2026. في: https://acr.ps/hBy7UyH

"حزب الله يصف اتفاق الإطار بالعار وكاتس يؤكد: لا انسحاب دون نزع السلاح". الجزيرة نت. 27/6/2026. في: https://tinyurl.com/fmns8u2w

حيدر، حسن. "مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان.. بن غفير يهاجم اتفاق الإطار وطهران تتمسك ببند الانسحاب". يورو نيوز. 28/6/2026. في: https://acr.ps/hBy7V4F

"خطوة حاسمة.. رئيسة المفوضية الأوروبية ترحب باتفاق لبنان وإسرائيل". العربية. 27/6/2026. في: https://acr.ps/hBy7USJ

سواعد، ربيع. "عون وسلام: الاتفاق الإطاري يهدف لاستعادة السيادة اللبنانية والانسحاب الإسرائيلي الكامل". عرب 48. 26/6/2026. في: https://acr.ps/hBy7VkE

"ضغوط ومكالمات وبداية عاصفة... كواليس جولة المفاوضات الخامسة بين إسرائيل ولبنان". الجزيرة نت. 28/6/2026. في: https://acr.ps/hBy7VaD

"طهران تطالب بجدول زمني لانسحاب إسرائيلي "غير مشروط" من لبنان". القدس العربي. 28/6/2026. في: https://acr.ps/hBy7UOG

مخزومي، فؤاد. "منشور في حساب فؤاد مخزومي على منصة إكس". منصة إكس. 26/6/2026. في: https://acr.ps/hBy7UqB

"مذكرة إسلام أباد: من إدارة الحرب إلى إدارة التفاوض بين واشنطن وطهران". تقدير موقف. المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. 21/6/2026. في: https://acr.ps/hBy7V0C

"مصر ترحب بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.. وتشدد على ضرورة الانسحاب الكامل". الشرق نيوز. 27/6/2026. في: https://acr.ps/hBy7ViJ

الأجنبية

Ayyub, Rami, Maya Gebeily & Michael Martina. “Israel, Lebanon Sign Initial Agreement after US-Mediated Talks.” Reuters. 27/6/2026. At: https://acr.ps/hBy7UUE

Choukeir, Jana, Eman Abouhassira & Pesha Magid. “Hezbollah Rejects US-Brokered Israel-Lebanon Security Deal as ‘Surrender’.” Reuters. 27/6/2026. At: https://acr.ps/hBy7VoH

Cordall, Simon Speakman. “How Is Framework Agreement with Lebanon Viewed in Israel?” Al Jazeera. 27/6/2026. At: https://acr.ps/hBy7VeG

“Framework Agreement between Lebanon and Israel.” France Diplomatie. 27/6/2026. at: https://acr.ps/hBy7V8I

“Jordan Welcomes Lebanon–Israel Framework Agreement, Calls for Full Israeli Withdrawal.” The Jordan Times. 27/6/2026. At: https://acr.ps/hBy7UoG

Lewis, Simon et al. “Lebanon-Israel Ceasefire Extended by Three Weeks after Oval Office Meeting.” Reuters. 23/4/2026. At: https://acr.ps/hBy7UGA

________. “Israel, Lebanon Extend Ceasefire by 45 Days as Washington Talks Conclude.” Reuters. 15/5/2026. At: https://acr.ps/hBy7UQB

Ravid, Barak & Dave Lawler. “Trump Announces 10-day Ceasefire between Israel and Lebanon.” Axios, 16/4/2026. At: https://acr.ps/hBy7Uwz

Reuters. “Senior Lebanese Official Slams US-Brokered Deal with Israel, Warns of Divisions.” Reuters. 29/6/2026. At: https://acr.ps/hBy7UAC

Rubio, Marco. “The United States, Israel and Lebanon Sign the Trilateral Framework.” U.S. Department of State. 26/6/2026. At: https://acr.ps/hBy7UYH

Salhani, Justin. “In Lebanon, Framework Agreement Signed with Israel Spurs Protest, Criticism.” Al Jazeera. 28/6/2026. At: https://tinyurl.com/373axkk3

“Trilateral Framework Between the United States of America, the State of Israel, and the Republic of Lebanon.” U.S. Department of State. 26/6/2026. At: https://acr.ps/hBy7V6A

“What’s in the Deal Between Israel and Lebanon?” Reuters. 29/6/2026. At: https://acr.ps/hBy7VgB

[1] “Trilateral Framework Between the United States of America, the State of Israel, and the Republic of Lebanon,” U.S. Department of State, 26/6/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7V6A

[2] “What’s in the Deal Between Israel and Lebanon?” Reuters, 29/6/2026, 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7VgB

[3] "الاتفاق الإطاري اللبناني-الإسرائيلي: قراءة في دوافعه وتداعياته على لبنان"، تقدير موقف، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 29/6/2026، شوهد في 11/7/2026، في: https://acr.ps/hBy7Umy

[4] أمين الجميّل، الرئاسة المقاومة: مذكرات (بيروت: منشورات بيت المستقبل، 2020)، ص 94.

[5] Barak Ravid & Dave Lawler, “Trump Announces 10-day Ceasefire between Israel and Lebanon,” Axios, 16/4/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7Uwz

[6] Simon Lewis et al., “Lebanon-Israel Ceasefire Extended by Three Weeks after Oval Office Meeting,” Reuters, 23/4/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7UGA

[7] Simon Lewis, “Israel, Lebanon Extend Ceasefire by 45 Days as Washington Talks Conclude,” Reuters, 15/5/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7UQB

[8] "مذكرة إسلام أباد: من إدارة الحرب إلى إدارة التفاوض بين واشنطن وطهران"، تقدير موقف، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 21/6/2026، شوهد في 11/7/2026، في: https://acr.ps/hBy7V0C

[9] "ضغوط ومكالمات وبداية عاصفة... كواليس جولة المفاوضات الخامسة بين إسرائيل ولبنان"، الجزيرة نت، 28/6/2026، شوهد في 11/7/2026، في: https://acr.ps/hBy7VaD

[10] “Trilateral Framework Between the United States of America, the State of Israel, and the Republic of Lebanon,” op. cit.

[11] ربيع سواعد، "عون وسلام: الاتفاق الإطاري يهدف لاستعادة السيادة اللبنانية والانسحاب الإسرائيلي الكامل"، عرب 48، 26/6/2026، شوهد في 11/7/2026، في: https://acr.ps/hBy7VkE

[12] Reuters, “Senior Lebanese Official Slams US-Brokered Deal with Israel, Warns of Divisions,” Reuters, 29/6/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7UAC

[13] Justin Salhani, “In Lebanon, Framework Agreement Signed with Israel Spurs Protest, Criticism,” Al Jazeera, 28/6/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://tinyurl.com/373axkk3

[14] Rami Ayyub, Maya Gebeily & Michael Martina, “Israel, Lebanon Sign Initial Agreement after US-Mediated Talks,” Reuters, 27/6/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7UUE

[15] حسن حيدر، "مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان.. بن غفير يهاجم اتفاق الإطار وطهران تتمسك ببند الانسحاب"، يورو نيوز، 28/6/2026، شوهد في 11/7/2026، في: https://acr.ps/hBy7V4F

[16] Simon Speakman Cordall, “How Is Framework Agreement with Lebanon Viewed in Israel?” Al Jazeera, 27/6/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7VeG

[17] Jana Choukeir, Eman Abouhassira & Pesha Magid, “Hezbollah Rejects US-Brokered Israel-Lebanon Security Deal as ‘Surrender’,” Reuters, 27/6/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7VoH

[18] "حزب الله يصف اتفاق الإطار بالعار وكاتس يؤكد: لا انسحاب دون نزع السلاح"، الجزيرة نت، 27/6/2026، شوهد في 11/7/2026، في: https://tinyurl.com/fmns8u2w

[19] "طهران تطالب بجدول زمني لانسحاب إسرائيلي "غير مشروط" من لبنان"، القدس العربي، 28/6/2026، شوهد في 11/7/2026، في: https://acr.ps/hBy7UOG

[20] Marco Rubio, “The United States, Israel and Lebanon Sign the Trilateral Framework,” U.S. Department of State, 26/6/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7UYH

[21] “Framework Agreement between Lebanon and Israel,” France Diplomatie, 27/6/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7V8I

[22] "مصر ترحب بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.. وتشدد على ضرورة الانسحاب الكامل"، الشرق نيوز، 27/6/2026، شوهد في 11/7/2026، في: https://acr.ps/hBy7ViJ

[23] “Jordan Welcomes Lebanon–Israel Framework Agreement, Calls for Full Israeli Withdrawal,” The Jordan Times, 27/6/2026, accessed on 11/7/2026, at: https://acr.ps/hBy7UoG

[24] "الإمارات ترحب بالتوصل إلى اتفاق إطار ثلاثي برعاية ودعم الولايات المتحدة"، وزارة الخارجية الإماراتية، 27/6/2026، شوهد في 11/7/2026، في: https://acr.ps/hBy7UII

[25] "الجامعة العربية ترحب بالتوقيع على الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل"، وكالة أنباء الإمارات-وام، 27/6/2026، شوهد في 11/7/2026، في: https://acr.ps/hBy7UyH

[26] "خطوة حاسمة.. رئيسة المفوضية الأوروبية ترحب باتفاق لبنان وإسرائيل"، العربية، 27/6/2026، شوهد في 11/7/2026، في: https://acr.ps/hBy7USJ

المحتويات

الهوامش