تسجيل الدخول

كلود لوفور

(‫Claude Lefort‬)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


الاسم الكامل

كلود نيكولا لوروا لوفور

تاريخ الميلاد

21 أبريل/ نيسان 1924

مكان الميلاد

باريس- فرنسا

تاريخ الوفاة

3 أكتوبر/ تشرين الأول 2010 (86 عامًا)

مكان الوفاة

باريس- فرنسا

الدور العام

فيلسوف سياسي ومنظر اجتماعي

التيار الفكري

الفلسفة الظاهراتية، ونظرية الديمقراطية، ونقد الشمولية

أبرز الأعمال

عمل الأثر: ميكاڤيلي Le travail de l'œuvre: Machiavel (1972).

الاختراع الديمقراطي L'Invention démocratique (1981).

رجل زائد: تأمل في أرخبيل غولاغ لسولجينيتسين Un homme en trop. Essai sur l'archipel du Goulag de Soljénitsyne (1975).


الموجز

كلود لوفور (Claude Lefort، 1924-2010) فيلسوف سياسي فرنسي، يُعد من أبرز مفكري الفلسفة السياسية في النصف الثاني من القرن العشرين. تتمحور فلسفته حول مفهوم "المكان الفارغ للسلطة" (Lieu vide du pouvoir) بوصفه التعريف الجوهري للديمقراطية الحديثة في نظره، وهو المفهوم الذي بلوره من خلال حوار فكري متواصل مع الظاهراتية ونقد الشمولية.

تتشكل فلسفته من ثلاثة محاور متداخلة: قراءة نيكولا ميكاڤيلي (Niccolo Machiavelli، 1469-1527) قراءة ظاهراتية تؤسس لتصوره عن السياسي، وتحليل الشمولية بوصفها انقلابًا على الديمقراطية، وتقديم تفسير جديد لحقوق الإنسان بوصفها بعدًا سياسيًا لا أخلاقيًا فحسب. 

درس لوفور على يد الفيلسوف موريس ميرلوبونتي (Maurice Merleau-Ponty، 1908-1961)، وشارك في تأسيس مجلة الاشتراكية أو البربرية، ثم شغل منصب مدير الدراسات في المدرسة العليا للدراسات الاجتماعية (EHESS) حيث طوّر تصوراته الأساسية عن الديمقراطية والشمولية.

نشأته وتكوينه

وُلد كلود لوفور في الحادي والعشرين من أبريل سنة 1924 في باريس، ونشأ في مناخ فكري متوتر تشكلت ملامحه في ظل الأزمات السياسية بين الحربين والهشاشة الهيكلية للجمهورية الفرنسية الثالثة. في سنوات تكوينه الفلسفي في مرحلة ما بعد الحرب، تتلمذ على يد الفيلسوف الظاهراتي موريس ميرلوبونتي[1]، الذي أثر تأثيرًا بالغًا في منهجه الفلسفي ومقاربته لمسألة التجسيد والحضور الرمزي.

التحق مبكرًا بالحركات اليسارية، وانخرط سنة 1944 في حزب الشيوعيين الدوليين التروتسكي، ثم أسس برفقة المفكر الفرنسي اليوناني كورنيليوس كاستورياديس (Cornelius Castoriadis، 1922-1997) مجلة اشتراكية أو بربرية Socialisme ou Barbarie التي ظلت تصدر بين سنتي 1949 و1967، وكانت منصة لنقد الستالينية من الداخل اليساري، وتطوير مفهوم البيروقراطية، بوصفها شكلًا من أشكال الهيمنة الطبقية الجديدة[2].

شهدت علاقة لوفور بكورنيليوس كاستورياديس تباعدًا فكريًا تدريجيًا، وأفضت خلافاتهما إلى انفصال لوفور عن المجلة سنة 1958، ثم تخليه التدريجي عن السياسة الحزبية نحو سنة 1960، والانصراف الكامل إلى البحث الأكاديمي. 

نال لوفور شهادة التبريز في الفلسفة (Agrégation) سنة 1949، ودرّس في ثانويات نيم وريمس قبل أن ينتقل إلى الجامعة. في سنة 1951، التحق بقسم علم الاجتماع في جامعة السوربون م​​ساعدًا للمفكر جورج غورڤيتش (Georges Gurvitch، 1894-1965)، ثم عُين، بين سنتي 1953 و1954 أستاذًا للفلسفة في جامعة ساو باولو في البرازيل، قبل أن يعود ليعمل باحثًا في المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي (CNRS). 

في سنة 1966، انتقل إلى جامعة كاين (Caen) الفرنسية، ليصبح أستاذًا لعلم الاجتماع فيها. وفي سنة 1971، ناقش رسالته للدكتوراه في جامعة باريس الأولى بعنوان عمل الأثر: ميكاڤيلي[3] (Le travail de L’œuvre: Machiavel) التي أرست حضوره الأكاديمي. وفي سنة 1976، انتقل إلى المدرسة العليا للدراسات في العلوم الاجتماعية (EHESS)، حيث واصل التدريس والبحث حتى تقاعده سنة 1989.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

أسهم لوفور في تأسيس سلسلة من المجلات الفكرية[4]، التي شكلت الحياة الفكرية الفرنسية وأسهم في تحريرها، من بينها مجلة أنسجة (Libre) بين سنتي 1977 و1980، التي جمعت نخبة من المفكرين، مثل: بيار كلاستر (Pierre Clastres، 1934-1977) ومارسيل غوشيه (Marcel Gauchet، 1946-).


أعماله

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

تعكس أعمال لوفور ثلاث مراحل متمايزة: تبدأ بمرحلة النقد الماركسي والاشتباك مع الشمولية السوفياتية (1948–1965)، تليها مرحلة التأسيس النظري عبر قراءة ميكاڤيلي وبناء مفهوم السياسي (1966–1981)، وانتهاء بمرحلة النضج، إذ صاغ نظريته في الديمقراطية وحقوق الإنسان (1981 وما بعدها)، ومن أبرز أعماله:


  1. عمل الأثر: ميكاڤيلي (1972): يمثل هذا العمل أطروحة الدكتوراه التي شكلت منعطفًا مهمًا في مسار لوفور​ الأكاديمي. وهو قراءة ظاهراتية معمقة لكتابات ميكاڤيلي تتجاوز الصورة النمطية عنه. ويرى لوفور أن كتاب الأمير يُجسد فكرة أن السلطة ليست شيئًا يمكن امتلاكه، بل يتجاوز ذلك نحو النظر إليها على أنها علاقة صراعية دائمة تقوم على قطبين متعارضين: العظماء والشعب. وقد وجد في ميكاڤيلي مفكرًا رائدًا للحداثة السياسية، لأنه كشف الطابع الصراعي والمنفتح للسلطة، مؤسسًا بذلك لمفهوم "مكان السياسي" الذي سيظل محوريًا في مشروعه كله[5].
  2. رجل زائد: تأمل في أرخبيل غولاغ لسولجينيتسين (Un homme en trop. Essai sur l’archipel du Goulag de Soljénitsyne) (1975): يُعالج في هذا الكتاب شهادة سولجنيتسين على النظام السوفيتي، مستثمرًا إياها دليلًا أنثروبولوجيًا وسياسيًا على آليات الشمولية في إلغاء الفرد وإنتاج "الإنسان الزائد"، أي من لا مكان له في التجانس الإجباري للجسد الاجتماعي الشمولي[6].
  3. الاختراع الديمقراطي (L’Invention démocratique) (1981): يُعد هذا الكتاب أولى الصياغات الكبرى لنظرية لوفور في الديمقراطية. فيه يعرض مفهوم "المكان الخالي للسلطة" في صياغته الأولى، ويربطه بحقوق الإنسان، بوصفها آليات مؤسسِة للانفتاح الديمقراطي، لا مجرد حقوق فردية قانونية.
  4. الأشكال السياسية للمجتمع الحديث: البيروقراطية والديمقراطية والشمولية (The Political Forms of Modern Society) (1986): وهو مختارات يقدم فيها لوفور صورة شاملة لنظريته في البنى الرمزية التي تحكم أنواع الأنظمة السياسية.
  5. مقالات في السياسي: القرنان التاسع عشر والعشرون (Essais sur le politique, XIXe–XXe siècles) (1986): يمثل هذا الكتاب التعبير الأنضج عن تفكير لوفور في الديمقراطية والشمولية وحقوق الإنسان والبعد الرمزي للمجتمعات الحديثة، وقد حقق صدًى واسعًا في الأوساط الفلسفية الأوروبية والأميركية.[7]

مشروعه الفلسفي

المكان الخالي من السلطة

أنتج لوفور نظريته في الديمقراطية في سياق مزدوج: تجربة فكرية مع ميكاڤيلي وألكسيس دو توكفيل (Alexis de Tocqueville، 1805-1859) وكارل ماركس (Karl Marx، 1818-1883) من جهة، وتجربة سياسية حية مع الشمولية السوفياتية من جهة أخرى، بحيث وُلدت النظرية من رحم نقضها، أي من فهم ما تكون الديمقراطية من خلال فهم ما تنفيه وما تحول دونه.

ويرى لوفور أن ما يميز الديمقراطية الحديثة جوهريًا ليس التعددية الإجرائية أو التمثيل النيابي فحسب، بل البنية الرمزية العميقة التي تنظم العلاقة بين السلطة والمجتمع أيضًا، ففي النظام الملكي التقليدي قبل الحداثي، كانت السلطة تتمثل في جسد الملك الذي يربط بين النظامين: السياسي والديني، ويمثل وحدة الجسد الاجتماعي. ومع الثورة الديمقراطية الحديثة، بالمعنى الذي أشار إليه توكفيل، أصبح "مكان السلطة" خاليًا من أي تجسيد نهائي. لا أحد يستطيع أن يقول "أنا الشعب" أو "أنا التاريخ" أو "أنا الحقيقة"، بصورة مشروعة ودائمة. وهذا الفراغ هو الشرط الإيجابي الذي يتيح الصراع السياسي المشروع والتداول الحر على السلطة، وليس نقصًا ينبغي سده فحسب[8].

يستند لوفور في بناء هذا التصور إلى التمييز الأساسي بين مستويين للسياسة: السياسة (La politique)، بوصفها ممارسة إجرائية يومية من انتخابات ومفاوضات وتشريعات، والسياسي (Le politique)، بوصفه الأفق الرمزي والتأسيسي الذي ينظم التصور الجمعي للسلطة والشرعية والوحدة الاجتماعية. وتتجلى عظمة الديمقراطية عند لوفور في كونها النظام الوحيد الذي يؤسس "عدم يقينه" بنيويًا، أي تُدرج في صلبه إمكانية الطعن في أصحاب السلطة وتغييرهم وإعادة التفاوض حول مبادئ الشرعية ذاتها.

وتترتب على هذا الأفق نتيجة بالغة الأهمية تخص حقوق الإنسان، إذ يرى فيها لوفور "اختراعًا ديمقراطيًا" حقيقيًا، لا مجرد حقوق قانونية طبيعية سابقة على السياسة[9]، أي إنها تعبير مؤسسي عن الانفتاح الرمزي للديمقراطية، وآلية تحول دون التجانس القسري للاجتماع السياسي، فإعلان حقوق الإنسان لا يثبت الإنسان بوصفه ذاتًا طبيعية ثابتة، إنما يفتح، بصفة دائمة، سؤال "ما الإنسان؟" على نحو لا يقبل الإغلاق النهائي.

نظرية الشمولية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

بلور لوفور نظريته في الشمولية بديلًا ومحاوِرًا لنظريتي حنة أرندت (Hannah Arendt، 1906-1975) وريموند آرون (Raymond Aron، 1905- 1983)، مستندًا إلى مفهومه الرمزي للسلطة، لا إلى سرد الأحداث التاريخية أو تحليل المؤسسات القانونية فحسب، ففي مقابل ما وصفه بقصور أرندت، يرى لوفور أن الشمولية ليست ظاهرة مستجدة خارجية تخترق مجتمعات ديمقراطية مستقرة من الخارج، بل هي إغراء داخلي متجذر في الديمقراطية الحديثة ذاتها، ينبثق كلما شعر المجتمع بثقل "فراغ السلطة" وهشاشته، ومال نحو تجاوزه بالحلم بالوحدة الكاملة[10].

ويحتل مفهوم "الشعب- الواحد" (Le Peuple-Un)[11]، موقعًا محوريًا في هذا التصور؛ إذ تسعى الشمولية، بحسب لوفور، إلى إنتاج كيان اجتماعي يدعي التجانس الكامل، فتنهض الأيديولوجيا الحاكمة -سواء أكانت قومية فاشية أم اشتراكية ستالينية- بوظيفة توحيد التصور الجمعي عن "الشعب"، في جسد واحد لا تشقه خلافات داخلية مشروعة. وهذا "التجسيد" يعني، بالضرورة، إلغاء الخلاف بوصفه "خيانة" أو "انحرافًا"، وإلغاء الفضاء الرمزي الذي يمكن فيه الأفراد من التساؤل عن أسس السلطة ذاتها.

ومن اللافت في هذه النظرية أن لوفور لا ينظر إلى الشمولية بوصفها نقيضًا خارجيًا للديمقراطية، بل بوصفها منطقًا طارئًا لا تزال الديمقراطية عُرضةً له[12]. فحين ينهار اليقين المرجعي لمجتمع ما ويسود الشعور بعدم اليقين السياسي، يُصبح الفراغ الرمزي للديمقراطية مصدر قلق عميق لأفراد المجتمع، وفي هذه الحالة، ينبثق الإغراء الشمولي لملء هذا الفراغ. وهذا ما يميّز نظرية لوفور عن الرؤى التي تعتبر الشمولية انحرافًا استثنائيًا تاريخيًا أو حادثة عرضية، فالمعادل الديمقراطي "المكان الخالي للسلطة" في نظره معرَّض دائماً لمحاولات الملء والإغلاق.

إسهاماته وتأثيره

صُنف لوفور في الأدبيات الأكاديمية بوصفه أحد أبرز الفلاسفة السياسيين الأوروبيين في النصف الثاني من القرن العشرين بفضل التجديد الذي قدمه في نظرية الديمقراطية، رابطًا إياها بالظاهراتية وتحليل البنى الرمزية، بدلًا من اختزالها في الإجراءات الانتخابية أو الحقوق القانونية. وقد ظلت حواراته النقدية مع حنة أرندت وكاستورياديس ومارسيل غوشيه من أكثر الحوارات خصوبة في الفلسفة السياسية الفرنسية المعاصرة. أما على صعيد الفلسفة الأنكلوسكسونية، فقد أشار برنارد فلين (Bernard Flynn) -صاحب أول دراسة أكاديمية شاملة عنه بالإنكليزية- إلى أن لوفور ظل مهمشًا لفترة طويلة في الأوساط الأميركية رغم أهمية مشروعه، وإن اتسعت دائرة الاهتمام به منذ التسعينيات، ولا سيما بعد انهيارات الشموليات في أوروبا الشرقية[13].

غير أن هذه المكانة لم تقِه تلقي انتقادات جوهرية، فعلى صعيد الغموض المفاهيمي، يرى عدد من النقاد أن معنى مفهوم "السياسي" أو تعريفه يظل مبهمًا عنده، وأن الحد الفاصل بينه وبين "السياسة" ليس واضحًا تمامًا أو بدرجة كافية في التطبيقات التحليلية المحددة، وهو ما يفضي أحيانًا إلى دورية في التعريف[14]. وعلى الصعيد السياسي، يرى المنتقدون اليساريون أن لوفور، في انسلاخه من الماركسية، وانتقاده اللاذع للبيروقراطية السوفياتية، أعاد إنتاج ليبرالية ضمنية لا يفصح عنها صراحة، وأن تمييزه بين الديمقراطية والشمولية يخدم، في التحليل الأخير، أيديولوجيا الغرب الليبرالي[15]. كذلك، يبين فلين أن بعض النقاد رأوا أن نظرية لوفور في الديمقراطية تفتقر إلى آليات تشخيصية محددة، فهي تصف الشرط الرمزي للديمقراطية، لكنها تعجز عن تحديد متى تتحول ديمقراطية بعينها نحو الشمولية وكيف تتحول. وعلى الرغم من هذه الانتقادات، يظل مشروع لوفور ​أحد أكثر المشاريع الفلسفية تأسيسًا في التنظير للديمقراطية، بوصفها نظامًا رمزيًا، لا مجرد آلية إجرائية، وقد شكل أحد الأطر المرجعية للنقاشات المعاصرة في فلسفة السياسة ونظرية الديمقراطية[16].

وعلى الصعيد الأكاديمي، ظل لوفور يجمع بين الالتزام البحثي والإسهام في النقاش العام، محافظًا على استقلالية فكرية أبت عليه التحزب الأيديولوجي. وقد خلف أثرًا بالغًا في الدراسات الفلسفية وعلوم السياسة في فرنسا وخارج أوروبا، ولا سيما أميركا اللاتينية حيث كان لأعماله حضور كبير في نقاشات الانتقال الديمقراطي[17].

وفاته

تُوفي لوفور ​​​في باريس في الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2010، تاركًا إرثًا فكريًا أسهم في تطوير النقاشات المتعلقة بنظرية الديمقراطية والفلسفة السياسية ودراسات الشمولية.

المراجع

Disch, Lisa et al. (eds.). The Constructivist Turn in Political Representation. Edinburgh: Edinburgh University Press, 2019.

Geenens, Raf. “Democracy, Human Rights and History.” European Journal of Political Theory. vol. 7, no. 3 (2008). pp. 270–274.

Flynn, Bernard. The Philosophy of Claude Lefort: Interpreting the Political. Evanston: Northwestern University Press, 2005.

Howard, Dick. “Claude Lefort: A Political Biography.” Continental Philosophy Review. vol. 44, no. 2 (2011). pp. 145–147.

Leclercq, Catherine. “Philippe Gottraux, Socialisme ou Barbarie. Un engagement politique et intellectuel dans la France de l'après-guerre.” Revue française de science politique. vol. 50, no. 4–5 (2000). pp. 863–866.

Lefort, Claude. Le travail de l’œuvre: Machiavel. Paris: Gallimard, 1972.

________. Un homme en trop: Réflexions sur l’Archipel du Goulag. Paris: Éditions du Seuil, 1975.

________. Sur une colonne absente: Écrits autour de Merleau-Ponty. Paris: Gallimard, 1978.

________. L’Invention démocratique: Les limites de la domination totalitaire. Paris: Fayard, 1981.

________. The Political Forms of Modern Society: Bureaucracy, Democracy, Totalitarianism. John B. Thompson, (ed.). Cambridge: The MIT Press, 1986.

________. Essais sur le politique, XIXe–XXe siècles. Paris: Éditions du Seuil, 1986.

________. Democracy and Political Theory. David Macey (trad.). Cambridge: Polity Press, 1988.

“Linguistique structuralisme et marxisme.” L'Homme et la société. no. 28 (1973). pp. 183–186.

Marchart, Oliver. Post-Foundational Political Thought: Political Difference in Nancy, Lefort, Badiou and Laclau. Edinburgh: Edinburgh University Press, 2007.

Plot, Martín. Claude Lefort: Thinker of the Political. New York: Palgrave Macmillan, 2013.

Popp-Madsen, Benjamin Ask. Visions of Council Democracy: Castoriadis, Lefort, Arendt. Edinburgh: Edinburgh University Press, 2021.

[1] Claude Lefort, “Maurice Merleau-Ponty,” in: Claude Lefort, Sur une colonne absente: Écrits autour de Merleau-Ponty (Paris: Gallimard, 1978); Bernard Flynn, The Philosophy of Claude Lefort: Interpreting the Political (Evanston: Northwestern University Press, 2005), pp. 1–15.

[2] حول تاريخ المجلة ودورها في اليسار الفرنسي ما بعد الحرب، يُنظر:

Catherine Leclercq, “Philippe Gottraux, Socialisme ou Barbarie. Un engagement politique et intellectuel dans la France de l'après-guerre,” Revue française de science politique, vol. 50, no. 4–5 (2000), pp. 863–866; Martín Plot, Claude Lefort: Thinker of the Political (New York: Palgrave Macmillan, 2013).

[3] صدرت الأطروحة في السنة نفسها:

Claude Lefort, Le travail de l’œuvre: Machiavel (Paris: Gallimard, 1972);

ولمراجعة نقدية لها، يُنظر:

Flynn, pp. 55–78.

[4] حول دور مجلة Libre في إعادة تأسيس الفكر السياسي الفرنسي بعيدًا عن الستالينية، يُنظر:

Dick Howard, “Claude Lefort: A Political Biography,” Continental Philosophy Review, vol. 44, no. 2 (2011), pp. 145–147.

[5] Moreau de Bellaing Louis. Lefort, Le travail de l’œuvre: Machiavel; “Linguistique structuralisme et marxisme,” L'Homme et la société, no. 28 (1973), pp. 183–186.

[6] يُنظر:

 Claude Lefort, Un homme en trop: Réflexions sur l’Archipel du Goulag (Paris: Éditions du Seuil, 1975);

يرصد فلين في هذا الكتاب نقطة تحول لوفور من نقد اليسار البيروقراطي إلى نظرية الشمولية الرمزية:

 Flynn, pp.195–207.

[7] Claude Lefort, Essais sur le politique, XIXe–XXe siècles (Paris: Éditions du Seuil, 1986).

وللتعليق الأكاديمي على هذا العمل، يُنظر:

Raf Geenens, “Democracy, Human Rights and History,” European Journal of Political Theory, vol. 7, no. 3 (2008), pp. 270–274.

[8] Claude Lefort, Democracy and Political Theory, David Macey (trad.) (Cambridge: Polity Press, 1988), pp. 16–19;

ويُنظر للتوسع:

Benjamin Ask Popp-Madsen, Visions of Council Democracy: Castoriadis, Lefort, Arendt (Edinburgh: Edinburgh University Press, 2021), pp. 87–93.

[9] Claude Lefort, L’Invention démocratique: Les limites de la domination totalitaire (Paris: Fayard, 1981), pp. 59–91;

 وللتعليق النقدي على هذه النظرية مقارنة بنظرية رولز، يُنظر:

Geenens, pp. 274–281.

[10] Claude Lefort, The Political Forms of Modern Society: Bureaucracy, Democracy, Totalitarianism, John B. Thompson, (ed.) (Cambridge: The MIT Press, 1986), pp. 273–291

[11] Lefort, L’Invention démocratique, pp. 157–185.

ويُحلل فلين هذا المفهوم تحليلاً معمّقاً مع مقارنته بمفهوم الهيمنة الغرامشي، يُنظر:

Flynn, pp. 213–225.

[12] Lefort, Essais sur le politique, XIXe–XXe siècles, pp. 85–108.

[13] Flynn, pp. ix–xii.

[14] Geenens, pp. 282–285.

 يُنظر أيضًا:

Oliver Marchart, Post-Foundational Political Thought: Political Difference in Nancy, Lefort, Badiou and Laclau (Edinburgh: Edinburgh University Press, 2007), pp. 113–115.

[15] Howard, pp. 148–150; Plot, pp. 165–172.

[16] Flynn, pp. 243–260.

[17] Claude Lefort, “Democracy and Representation,” in: Lisa Disch et al. (eds.), The Constructivist Turn in Political Representation (Edinburgh: Edinburgh University Press, 2019), pp. 104–118.

المحتويات

الهوامش