تسجيل الدخول

أحمد بن بلّة

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

أحمد بن بلّة

 

تاريخ الميلاد

25 كانون الأول/ ديسمبر 1916

 

مكان الميلاد

مَغْنِيّة، تلمسان، الجزائر

 

تاريخ الوفاة

11 نيسان/ أبريل 2012

 

مكان الوفاة

الجزائر العاصمة

 

الدور العام

 سياسي ومناضل وطني

 

التيار

وطني، قومي، عروبي، محافظ

 

أهم المناصب

· قائد المنظمة الخاصة (أيلول/ سبتمبر 1949 - آذار/ مارس 1951)

· رئيس الحكومة(27 أيلول/ سبتمبر 1962 - 19 حزيران/ يونيو 1965)، على رأس ثلاث حكومات متعاقبة.

· الأمين العام لجبهة التحرير الوطني (19 نيسان/ أبريل 1964 - 19 حزيران/ يونيو 1965)

· وزير الداخلية (2 كانون الأول/ ديسمبر 1964 - 19 حزيران/ يونيو 1965)

· رئيس الجمهورية (15 أيلول/ سبتمبر 1963 - 19 حزيران/ يونيو 1965)

 

الحزب السياسي

· حزب الشعب الجزائري (1932-1946)

· حركة الانتصار للحريات الديمقراطية (1948-1954)

· جبهة التحرير الوطني (1954-1965)

· الحركة من أجل الديمقراطية في الجزائر (1984-1997)

الإنجازات السياسية والعسكرية

· قيادة المنظمة الخاصة (1949-1951)

· التخطيط والمشاركة في الهجوم على بريد وهران (1949)

· عضو مجموعة التسعة التاريخية

· عضو الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني (1954-1956)

· أول رئيس جمهورية للجزائر بعد الاستقلال


الموجز

أحمد بن بلّة (1916-2012)، سياسي ومناضل جزائري، وأول رئيس للجزائر بعد الاستقلال، وأحد أبرز القادة التاريخيين لثورة التحرير. ناضل في صفوف الحركة الوطنية وقاد المنظمة الخاصة، الذراع العسكري السري لحركة الانتصار للحريات الديمقراطية، ثم أصبح ممثلًا لها ضمن البعثة الخارجية في القاهرة. تحالف خلال أزمة صيف 1962 مع هيئة الأركان العامة بقيادة هواري بومدين، مما مهّد لتوليه رئاسة الحكومة ثم رئاسة الجمهورية. تميزت فترة حكمه بتبني سياسة اشتراكية ذات توجه قومي عربي، وبانتهاج سياسة خارجية داعمة لحركات التحرر الوطني .أُطيح به في انقلاب 19 حزيران/ يونيو 1965، ووُضع قيد الإقامة الجبرية حتى عام 1980، ثم أقام في منفى اختياري بسويسرا قبل أن يعود إلى الجزائر عام 1990 ويستأنف نشاطه السياسي.

النشأة والتكوين

وُلد أحمد بن بلّة في 25 كانون الأول/ ديسمبر 1916 ببلدية مَغْنِيَّة في ولاية تلمسان، الواقعة أقصى الشمال الغربي للجزائر، ونشأ في أسرة متواضعة الحال، وكان أبوه يعمل في الفلاحة والتجارة[1]. ورغم أن تاريخ ميلاده الرسمي هو 1916، فإنه أوضح لاحقًا أن سنة مولده الحقيقية هي 1918، موضحاً أن والده تعمد تسجيله أكبر بسنتين ليتمكن من اجتياز امتحان شهادة التعليم الابتدائي، وهو التعديل الذي أدى لاحقًا إلى التحاقه المبكر بالخدمة العسكرية عام 1937 عوضًا عن 1939[2].

تلقى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه، فجمع بين الدراسة في المدرسة الفرنسية والتعلم في الزاوية[3]. وانخرط بالتوازي في أحد فرق كرة القدم المحلية[4]. وعند بلوغه الثانية عشرة من عمره، انتقل إلى مدينة تلمسان لاستكمال دراسته الثانوية[5]، غير أنه لم يستمر هناك سوى موسمين دراسيين، إذ قرر التوقف والعودة إلى مغنية نتيجة تعرضه لمضايقات عنصرية من أحد الأساتذة الذي أساء للدين الإسلامي[6].

وفي الفترة الممتدة بين عامي 1937 و1939، أدى بن بلّة الخدمة العسكرية في صفوف الجيش الفرنسي ضمن فيلق المشاة بمدينة مرسيليا (Marseille) جنوبي فرنسا[7]. وخلال تلك المرحلة، مثّل المنتخب العسكري الفرنسي لكرة القدم، كما انضم إلى نادي أولمبيك مرسيليا بوصفه لاعب وسط ميدان خلال الموسم الكروي 1939-1940[8].

الحرب العالمية الثانية

عاد بن بلّة إلى الجزائر بعد انتهاء فترة خدمته العسكرية، غير أنه سُرعان ما استُدعي مجددًا عقب اندلاع الحرب العالمية الثانية، إذ التحق بسلاح المدفعية للإسهام في الدفاع عن مرسيليا ضد الهجوم الألماني. وفي كانون الأول/ ديسمبر 1943 شارك في الحملة على إيطاليا، ثم في عمليات تحرير فرنسا عام 1944، وصولًا إلى الحملة على ألمانيا عام 1945[9].

نال خلال مشاركته في الحرب أربعة أوسمة تشريفية، وقُلّد أيضًا عام 1944 "وسام الحرب" (Croix de Guerre) من الجنرال شارل ديغول (Charles de Gaulle)، قائد قوات فرنسا الحرة، شخصيًا[10]. وفي تموز/ يوليو 1945، سُرح من الجيش برتبة ملازم أول[11].

الحركة الوطنية

بدأ اهتمامه بالسياسة منذ سن السادسة عشرة، إذ احتك بأوساط نجم شمال أفريقيا وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إبان الفترة التي كان يقيم فيها الشيخ البشير الإبراهيمي بتلمسان[12]. وعقب نهاية الحرب العالمية الثانية وعودته إلى الجزائر، خاض الانتخابات البلدية لعام 1947 ضمن قائمة حرة، وفاز بمقعد في المجلس البلدي لمدينة مغنية[13]. ثم انضم بعدها إلى حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، فتولى قيادة فرعها في مغنية، قبل أن يصبح عضوًا في اللجنة المركزية للحركة[14].

المنظمة الخاصة

أحدثت مجازر 8 أيار/ مايو 1945 انقسامًا داخل قيادة حزب الشعب الجزائري بين جناح سياسي يقوده مصالي الحاج، يدعو إلى مواصلة النضال ضمن الأطر القانونية، وجناح ثوري يتزعمه محمد لمين دباغين، يدعو إلى العمل المسلح. وكحلّ وسط، تأسست حركة الانتصار للحريات الديمقراطية في تشرين الثاني/ نوفمبر 1946 بوصفها واجهة قانونية للحزب، ثم أُنشئت المنظمة الخاصة في شباط/ فبراير 1947 بوصفها جناحًا شبه عسكري سريًا مهمتها التحضير للكفاح المسلح[15].

تولى بن بلّة مسؤولية القطاع الوهراني (غرب البلاد) في المنظمة الخاصة، وأسهم في عملية الهجوم على بريد وهران في 5 نيسان/ أبريل 1949، بهدف تأمين تمويل نشاط المنظمة. وفي أيلول/ سبتمبر من العام نفسه، عُيّن قائدًا وطنيًا للمنظمة خلفًا لـ حسين آيت أحمد. وعقب اكتشاف السلطات الاستعمارية للتنظيم في آذار/ مارس 1950، اعتُقل وحُكم عليه في أيلول/ سبتمبر 1951 بالسجن سبع سنوات بتهمة "المساس بأمن الدولة ووحدة التراب الوطني"[16]. غير أنه تمكّن من الفرار من سجن البليدة رفقة أحمد محساس في 16 آذار/ مارس 1952، لينتقل بعدها إلى القاهرة وينضم إلى البعثة الخارجية لحركة الانتصار للحريات الديمقراطية، إلى جانب محمد خيضر وحسين آيت أحمد[17].

ثورة التحرير (1954-1962)

‫القادة الخمسة بعد اختطاف الطائرة‬

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني

صورة مركبة تضم صورًا أرشيفية لثمانية من أصل تسعة من «القادة التاريخيين» لجبهة التحرير الوطني الذين أطلقوا شرارة اندلاع الثورة الجزائرية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

في ظل اشتداد الأزمة داخل حركة الانتصار للحريات الديمقراطية بين المصاليّين والمركزيّين، بادر قدماء المنظمة الخاصة إلى تأسيس اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 23 آذار/ مارس 1954. اضطلعت هذه الهيئة بدور حاسم في التحضير لاندلاع ثورة التحرير في الفاتح من تشرين الثاني/ نوفمبر من العام نفسه عبر مجموعة الستة التاريخية، التي انضم إليها قادة البعثة الخارجية بالقاهرة - ومن بينهم أحمد بن بلّة- لتتشكل مجموعة التسعة التاريخية التي أشرفت على إطلاق الكفاح المسلح وتأسيس جبهة التحرير الوطني وذراعها المسلح جيش التحرير الوطني[18].

عُيّن بن بلّة عضوًا في الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني رفقة حسين آيت أحمد ومحمد خيضر، إذ كُلفوا بالتعريف بالقضية الجزائرية دوليًا، والتأمين العسكري واللوجيستي. وفي هذا السياق، أشرف بن بلّة عام 1955 على أول عملية نوعية لنقل السلاح من مصر إلى الجزائر عبر المغرب بوساطة الباخرة دينا[19].

وفي 22 تشرين الأول/ أكتوبر 1956، تعرّض بن بلّة ورفاقه: محمد بوضياف، ومحمد خيضر، وحسين آيت أحمد، ومصطفى الأشرف، لأول عملية قرصنة جوية، حين اعترض سلاح الجو الفرنسي الطائرة التي كانت تُقلهم من الرباط إلى تونس وأجبرتها على الهبوط في مطار الجزائر، حيث اعتُقل القادة الخمسة وظلوا رهن الاعتقال إلى غاية توقيع اتفاقيات إيفيان ووقف إطلاق النار في 19 آذار/ مارس 1962[20].

الموقف من مؤتمر الصومام

انعقد مؤتمر الصومام بين 13 إلى 20 آب/ أغسطس 1956 في قرية إيفري بمنطقة القبائل، وجمع قادة الثورة بهدف تقييم مسار الكفاح المسلح ومنح الثورة هيكلًا مؤسسيًا جديدًا. وانتهى المؤتمر إلى اعتماد نظام الولايات بدل المناطق، وتكريس مبدأي أولوية السياسي على العسكري، والداخل على الخارج. إضافة إلى هيكلة الثورة عبر استحداث المجلس الوطني للثورة الجزائرية بوصفه الهيئة التشريعية لها، ولجنة التنسيق والتنفيذ بوصفها جهازًا تنفيذيًا.

لاقت هذه القرارات معارضة شديدة من بن بلّة، الذي عدَّها "انحرافًا حقيقيًا عن المبادئ المقدسة للثورة"[21]. وتركزت انتقاداته على الجوانب التالية:

  1. ضعف التمثيل: غياب قادة الولايتين الأولى والسادسة، والقاعدة الشرقية، والوفد الخارجي.
  2. البعد الأيديولوجي والسياسي: رفض مبدأي أولوية السياسي على العسكري والداخل على الخارج، معتبرًا إياهما وسيلة لتهميش القيادة التاريخية والفعلية للثورة، وتسليم سلطة القرار للمركزيّين الذين كانوا أصلًا ضد خيار الكفاح المسلح[22].
  3. الخلاف الشخصي والمنهجي: عبّر بن بلّة عن تحفظه من الدور الذي أداه عبان رمضان، معتبرًا إياه "شخصية مغمورة لا ماض لها في المنظمة الخاصة، وليس من القيادات التاريخية للثورة"[23].

وقد انسحب هذا التوجس من قرارات مؤتمر الصومام على موقف بن بلّة لاحقًا من الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية عند تأسيسها في 19 أيلول/ سبتمبر 1958، إذ ظل معارضًا لهيمنة المركزيين الذين وصفهم بأنهم ليسوا "حملة مشروع ثوري"[24].

أدى هذا الخلاف إلى مراجعة قرارات الصومام السياسية في اجتماع المجلس الوطني للثورة الجزائرية المنعقد بالقاهرة في 27 آب/ أغسطس 1957، إذ تقرر إلغاء مبدأي الأولوية وتوسيع العضوية في الهياكل القيادية، فرُفع عدد أعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ من خمسة إلى تسعة، والمجلس الوطني للثورة من 34 إلى 54، مع منح أربعة من القادة الخمسة المعتقلين، بن بلّة، وبوضياف، وآيت أحمد ورابح بيطاط، صفة أعضاء شرفيين في لجنة التنسيق والتنفيذ[25].

أزمة صيف 1962

كانت قيادة جبهة التحرير الوطني حريصة على مواكبة القادة المسجونين بتفاصيل المفاوضات مع الحكومة الفرنسية، إذ صادق هؤلاء، بمن فيهم أحمد بن بلّة على الصيغة النهائية لاتفاقيات إيفيان، رغم إبدائه لبعض التحفظات عليها.

وعقب دخول وقف إطلاق النار بين جيش التحرير الوطني والجيش الفرنسي حيز التنفيذ في 19 آذار/ مارس 1962، شهدت الفترة الممتدة حتى آب/ أغسطس من العام نفسه، انقسامًا سياسيًا حادًا بين قطبين من قيادة الثورة، تطور لاحقًا إلى مواجهات مسلحة.

ضم الجناح الأول، بن يوسف بن خدة (رئيس الحكومة المؤقتة)، وكريم بلقاسم، وعبد الحفيظ بوصوف، وفدرالية جبهة التحرير الوطني في فرنسا، بدعم من الولايات التاريخية الثانية والثالثة والرابعة. نادى هذا الفريق باستمرارية مؤسسات الثورة (الحكومة المؤقتة، والمجلس الوطني للثورة، وهيئة الأركان العامة) إلى حين انتخاب مجلس وطني تأسيسي يتولى صياغة الدستور وتشكيل القيادة السياسية[26]. أما الجناح الثاني فضمّ القادة الخمسة المسجونين، وهيئة الأركان العامة بقيادة هواري بومدين، والولايات التاريخية الأولى والخامسة والسادسة. إضافة إلى قدماء الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري كفرحات عباس وأحمد فرانسيس وأحمد بومنجل. طالب هؤلاء بالتعجيل في تعيين قيادة جديدة وصياغة دستور للبلاد خلال المرحلة الانتقالية[27].

‫أحمد بن بلّة في المجلس الوطني التأسيسي‬

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

في هذا السياق، انعقد في 27 أيار/ مايو 1962 بطرابلس الليبية، مؤتمر المجلس الوطني للثورة الجزائرية، وتقرر فيه تشكيل قيادة عليا للثورة تحل محل الحكومة المؤقتة هي "المكتب السياسي"، الذي يتولى تنفيذ قرارات المجلس الوطني للثورة، والتحضير لاستفتاء تقرير المصير المزمع إجراؤه في 1 تموز/ يوليو 1962، وتنظيم انتخابات المجلس الوطني التأسيسي. وصودق أيضًا على برنامج عمل الحزب، المعروف بميثاق طرابلس، الذي أقر النهج الاشتراكي خيارًا للدولة المستقلة[28].

أدى الإخفاق في انتخاب أعضاء المكتب السياسي إلى انقسام الحاضرين وتوقف أشغال المؤتمر في 4 حزيران/ يونيو 1962، ليكون ذلك إيذانًا بما سيُعرف بأزمة صيف 1962. أفضى الخلاف إلى تشكّل جماعتين: جماعة تلمسان (جماعة وجدة)، ويقودها أحمد بن بلّة وهواري بومدين، وجماعة تيزي وزو بقيادة كريم بلقاسم ومحمد بوضياف. وكان لمساندة هيئة الأركان العامة وجيش الحدود لجماعة تلمسان أثر حاسم في خروجها منتصرة من هذا الصراع. وعلى إثر ذلك، تمكنت جماعة تلمسان من دخول الجزائر العاصمة في 3 آب/ أغسطس 1962.

وفي 20 أيلول/ سبتمبر 1962، أُجريت انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، وفي أول اجتماع له في 25 أيلول/ سبتمبر، عُيّن أحمد بن بلّة رئيسًا للحكومة، ونالت تشكيلته الوزارية الثقة في 26 من الشهر نفسه بأغلبية 159 صوتًا من أصل 179[29]. وجاءت القائمة على النحو الآتي[30]:

المنصب

شاغل المنصب

رئيس الحكومة

أحمد بن بلّة

نائب رئيس الحكومة

رابح بيطاط

وزير العدل وحافظ الأختام

عمار بن تومي

وزير الداخلية

أحمد مدغري

وزير الدفاع الوطني

هواري بومدين

وزير الخارجية

محمد خميستي

وزير المالية

أحمد فرانسيس

وزير الفلاحة والإصلاح الزراعي

عمار أوزقان

وزير التجارة

محمد خبزي

وزير التصنيع والطاقة

لعروسي خليفة

وزير العمل والشؤون الاجتماعية

بشير بومعزة

وزير التربية الوطنية

عبد الرحمن بن حميدة

وزير الصحة

محمد الصغير نقاش

وزير البريد والمواصلات

موسى حساني

وزير قدماء المجاهدين وضحايا الحرب

محمدي السعيد

وزير الشباب والرياضة

عبد العزيز بوتفليقة

وزير الأوقاف

توفيق المدني

وزير البناء والأشغال العمومية والنقل

أحمد بومنجل

وزير الإعلام

محمد حاج حمو

أقر المجلس التأسيسي أول دستور للبلاد في 28 آب/ أغسطس 1963، وطُرح للاستفتاء الشعبي في 8 أيلول/ سبتمبر من العام نفسه[31].

فترة حكمه (1962-1965)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

انتُخب بن بلّة رئيسًا للجمهورية في 15 أيلول/ سبتمبر 1963، بحصوله على نسبة 95 في المئة من الأصوات المُعبّر عنها[32]. تميزت فترة حكمه، التي استمرت حتى 19 حزيران/ يونيو 1965، بتبني الخط القومي العربي الناصري، وانتهاج سياسة التسيير الذاتي ضمن رؤية اشتراكية سعى لتمييزها عن الطرح الماركسي الكلاسيكي بوصفها "اشتراكية جزائرية" أي "اشتراكية غير إلحادية". وقد لخص تصوره للاشتراكية في خطاب ألقاه في 1 تشرين الأول/ أكتوبر 1960 بقوله: "أريد بناء اشتراكية تمنح ملعقة صغيرة للجميع بدل مغرفة للبعض فقط"[33].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

في هذا الإطار، باشرت الدولة عمليات تأميم واسعة شملت الأراضي الزراعية، والمصانع، والورشات، بالإضافة إلى المحلات التجارية والمرافق الخدمية كالفنادق وقاعات السينما. وقد مثل ميثاق الجزائر 1964 الوثيقة المرجعية التي حددت التوجهات الاشتراكية للدولة في تلك المرحلة.

شكلت سياسة التسيير الذاتي، التي أُقرت رسميًا بموجب مراسيم آذار/ مارس 1963، الركيزة الأساسية لهذا العهد. جاء هذا النظام استجابة للفراغ الاقتصادي والإداري الذي خلفه الرحيل الجماعي لقرابة 900 ألف أوروبي مستوطن عن الجزائر، واستهدف منح العمال والفلاحين حق إدارة الوحدات الإنتاجية والمزارع والأملاك الشاغرة التي تركها المعمرون، بهدف ضمان استمرارية العجلة الاقتصادية[34].

مثّلت الشعبوية إحدى الركائز الأيديولوجية لنظام الحكم في عهد بن بلّة، وهي امتداد للقيم والتصورات التي صاغت نشاط الحركة الوطنية ومرحلة الكفاح المسلح (1954-1962). وقد تجسدت هذه الشعبوية في نزعة مساواتية راديكالية، فُرضت من الفوق على كافة الشرائح الاجتماعية، وفي أحادية سياسية وحزبية جسدها حزب جبهة التحرير الوطني. وفي هذا السياق، رُفضت التعددية السياسية، وعُدَّت مظاهر التمايز والاختلاف تهديدًا لوحدة الأمة وتماسك المجتمع.

الانقلاب

شكل هواري بومدين عقبة أمام مساعي بن بلّة لتوسيع صلاحياته وبسط نفوذه على المؤسسة العسكرية. بدأت ملامح الصراع تتضح من خلال محاولات بن بلّة للتصالح مع قيادات ثورية تاريخية أبرزها حسين آيت أحمد، وتحجيم نفوذ جماعة وجدة التي يتزعمها بومدين، إذ أقال أحمد مدغري من وزارة الداخلية، وعيّن الطاهر زبيري قائدًا لهيئة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي خلفًا لبومدين الذي احتفظ بمنصب وزير الدفاع. وعزم بن بلّة أيضًا إنشاء "ميليشيات شعبية" تكون خارج سلطة الجيش، واستبعد وزير السياحة قايد أحمد، وقلّص صلاحيات وزير التوجيه الوطني شريف بلقاسم[36].

برر بومدين الانقلاب على بن بلّة، الذي أطلق عليه تسمية "التصحيح الثوري"، بضرورة وضع حد لـ "الحكم الفردي" والقرارات الارتجالية لبن بلّة. وجاء في بيان 19 حزيران/ يونيو 1965: "فبعد مرور ثلاث سنوات من استرداد السيادة الوطنية، نشاهد بلادنا نهبًا للمكائد والدسائس وطعمة للأنانية والأهواء الشخصية [...] إن الحسابات الدنيئة والأنانية السياسية وحب السلطة اللامتناهي قد بدت في أوضح صورها وأجلى مظاهرها في القضاء على إطارات البلاد وفي المحاولة الإجرامية للنيل من سمعة المجاهدين وكرامة المقاومين دون إعارة أدنى اعتبار أو تقدير لكفاحهم البطولي ولماضيهم المجيد"[37].

اعتُقل بن بلّة ليلة 19 حزيران/ يونيو 1965، وظل رهن الاعتقال لمدة خمسة عشر عامًا. وخلال سجنه، تزوج عام 1972 من الصحفية زهرة سلامي[38]. وفي تموز/ يوليو 1979، نُقل إلى الإقامة الجبرية، قبل أن يُصدر الرئيس الشاذلي بن جديد عفوًا عنه في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 1980. عقب إطلاق سراحه، اختار بن بلّة المنفى الاختياري في سويسرا، إذ أسس هناك حزب الحركة من أجل الديمقراطية في الجزائر عام 1984[39].

العودة

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

عاد بن بلّة إلى الجزائر في 27 أيلول/ سبتمبر 1990، إذ قاد وبمشاركة حزبه، الحركة من أجل الديمقراطية في الجزائر، في الانتخابات التشريعية لعام 1991[40]. وعقب إلغاء نتائج الدور الأول، اتخذ موقفًا معارضًا لتوقيف المسار الانتخابي في كانون الثاني/ يناير 1992[41].

وفي إطار مساعي البحث عن حل للأزمة السياسية والأمنية في الجزائر، كان بن بلّة أحد أبرز الموقعين على أرضية سانت إيجيديو بروما عام 1995 التي ضمت طيفًا من المعارضة السياسية[42]. وفي 10 حزيران/ يونيو 1997 صدر قرار من وزارة الداخلية لحل حزبه[43].

لاحقًا، أعلن مساندته لترشح عبد العزيز بوتفليقة في رئاسيات نيسان/ أبريل 1999[44]. وفي سنواته الأخيرة انخرط في العمل الديبلوماسي القاري، فترأس منذ عام 2007 "مجلس الحكماء"، وهو هيئة استشارية تابعة للاتحاد الأفريقي تُعنى بحل النزاعات في القارة[45].

الأوسمة والتكريمات

  1. وسام بطل الاتحاد السوفياتي في 30 نيسان/ أبريل 1964[46].
  2. جائزة لينين للسلام في 30 نيسان/ أبريل 1964[47].
  3. جائزة القذافي لحقوق الإنسان عام 1995[48].
  4. وسام الاستحقاق الوطني برتبة صدر، الجزائر، عام 1999[49].
  5. الوسام العلوي درجة الحمالة الكبرى، المغرب، عام 2007[50].
  6. أُطلق اسمه على مطار وهران الدولي في 16 نيسان/ أبريل 2012[51]، وعلى جامعة وهران 1 عام 2014[52].

    حذف الصورة؟

    سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

    الوفاة

تُوفي بن بلّة في 11 نيسان/ أبريل 2012 بالجزائر العاصمة، تزامنًا مع إحياء الجزائر للذكرى الخمسين لاستقلالها. وعقب وفاته، أعلنت رئاسة الجمهورية الحداد الوطني لمدة ثمانية أيام[53]. شُيّع جثمانه في جنازة رسمية حضرها كبار مسؤولي الدولة وقادة أجانب، ووُري الثرى في مربع الشهداء بمقبرة العالية، وهو المكان المخصص لرموز الثورة وشخصيات الدولة الجزائرية.

المراجع

العربية

"أحمد بن بلة". الجزيرة نت. 24/12/2014. في: https://acr.ps/hBxQHNB

"أحمد بن بلّة". الموسوعة الجزائرية. ج 1. الجزائر: المجلس الأعلى للغة العربية، 2020.

أوسليم، عبد الوهاب. "مؤتمر المجلس الوطني للثورة الجزائرية بطرابلس ماي-جوان1962 الأسباب، المجريات، القرارات". مجلة الخلدونية. مج 6، العدد 1 (2013). ص 155-168.

بداني، أحمد. "الجزائر خلال المرحلة الانتقالية: 19 مارس 1962-5 جويلية 1962". رسالة ماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر. جامعة وهران. 2013.

بلبروات، بن عتو. "تداعيات اختطاف طائرة زعماء الثورة الجزائرية بالخارج (أكتوبر 1956م)". عصور الجديدة. العدد 11-12 (2014). ص 351-362.

بلفردي، جمال. "حكومة الرئيس بن بلّة الأولى والخيار الاشتراكي لتسيير الدولة الجزائرية سبتمبر1962-سبتمبر 1963". مجلة المعارف للبحوث والدراسات التاريخية. مج 3، العدد 1 (2017). ص 94-126.

بن خدة، بن يوسف. جذور أول نوفمبر 1954. ترجمة مسعود الحاج مسعود. الجزائر: دار هومة، 2010.

"بيان مجلس الثورة الصادر في 19 يونيو 1965". الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية. العدد 56، 6/7/1965.

حربي، محمد. جبهة التحرير الوطني: الأسطورة والواقع. ترجمة كميل قيصر داغر. بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1983.

حربي، محمد. الثورة الجزائرية: سنوات المخاض. ترجمة نجيب عياد وصالح المثلوتي. الجزائر: موفم للنشر، 1994.

"الرئيس الجزائري يعلن الحداد 8 أيام على ’أبو الجزائريين‘ أحمد بن بلة". القدس العربي. 12/4/2012. في: https://acr.ps/hBxQIeC

عبلاوي، أحلام ونسيمة قاشي. "أحمد بن بلّة: الدور الوطني والثوري ورجل الدولة 1916-2012". رسالة ماجستير في التاريخ العام. جامعة 8 ماي 1945. قالمة. 2018.

قاصري، محمد السعيد. "دور الخطوط البرية والبحرية والموانئ والشواطئ المغربية في عملية عبور الأسلحة لصالح الثورة الجزائرية 1956-1961". معارف. العدد 22 (جوان 2017). ص 254-286.

لونيسي، إبراهيم. الصراع السياسي في الجزائر خلال عصر الرئيس بن بلّة. الجزائر: دار هومة، 2007.

لونيسي، رابح. الجزائر في دوامة الصراع بين السياسيين والعسكريين. الجزائر: دار المعرفة، 1999.

________. رؤساء الجزائر في ميزان التاريخ. الجزائر: دار المعرفة للطباعة والنشر، 2011.

"مرسوم رقم 62-1 المؤرخ في 27 سبتمبر 1962 والمتضمن تعيين أعضاء الحكومة". الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية. العدد 1، 26/10/1962.

"مرسوم رئاسي رقم 12-181 مؤرخ في 16 أبريل 2012، يتضمن تسمية مطار وهران الدولي-السانية". الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية. العدد 23، 22/4/2012.

"مرسوم رئاسي رقم 99-135 مؤرخ في 4 يوليو 1999، يتضمن منح وسام برتبة صدر". الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية. العدد 43، 4/7/1999.

منصور، أحمد. الرئيس أحمد بن بلّة يكشف أسرار الثورة الجزائرية. ط 2. الجزائر: دار الأصالة للنشر والتوزيع، 2009.

ميرل، روبير. مذكرات أحمد بن بلّة. ترجمة عفيف لخضر. ط 3. بيروت: منشورات الآداب، 1981.

الأجنبية

“Ahmed Ben Bella, le singulier 1/5 : Les années de formation”. France Culture, 4/7/2022, at: https://acr.ps/hBxQI5x

“Ahmed Ben Bella, le singulier 2/5 : Révolutionnaire professionnel”. France Culture, 5/7/2022, at: https://acr.ps/hBxQI2A

“Ahmed Ben Bella, le singulier 3/5 : A la tête de la République algérienne indépendante”. France Culture, 6/7/2022, at: https://acr.ps/hBxQItB

“Ahmed Ben Bella, le singulier 5/5 : Réconciliateur national”. France Culture, 8/7/2022, at: https://acr.ps/hBxQHWs

Bouchene, Abderahmane (dir.). Histoire de l’Algérie à la période coloniale. Paris: Ed. La Découverte, 2014.

Byrne, Jeffrey James. Mecca of Revolution. Algeria, Decolonization, and the Third World Order. Oxford: Oxford University Press, 2016.

Djiar, Hachemi. Le congrès de la Soummam, grandeur et servitude d’un acte fondateur. Alger: Anep, 2006.

Mehsas, Ahmed. L’Autogestion en Algérie : Données politiques de ses premières étapes et de son application. Paris: Ed. Anthropos, 1975.

Merle, Robert. “Ahmed Ben Bella”. Encyclopædia Britannica, at: https://acr.ps/hBxQIwy

Pierre, Michel. Histoire de l’Algérie des origines à nos jours. Paris: Ed. Tallandier, 2023.

Stora, Benjamin. “Ahmed Ben Bella 1916-2012”. Encyclopédie Universalis, at: https://acr.ps/hBxQHQy

[1] أحمد منصور، الرئيس أحمد بن بلة يكشف أسرار الثورة الجزائرية، ط 2 (الجزائر: دار الأصالة للنشر والتوزيع، 2009)، ص 40؛ إبراهيم لونيسي، الصراع السياسي في الجزائر خلال عصر الرئيس بن بلة (الجزائر: دار هومة، 2007)، ص 100.

[2] Robert Merle, “Ahmed Ben Bella”, EncyclopædiaBritannica, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQIwy

[3] منصور، ص 42.

[4] روبير ميرل، مذكرات أحمد بن بلة، ترجمة عفيف لخضر، ط 3 (بيروت: منشورات الآداب، 1981)، ص 32-33.

[5] لونيسي، مرجع سابق.

[6] منصور، ص 44. ويُنظر أيضًا:

”Ahmed Ben Bella, le singulier 1/5: Les années de formation”, France Culture, 2/7/2012, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQI5x

[7] ميرل، ص 38.

[8] “Ben Bella, la mort d’un indépendant”, La nouvelle République, 12/4/2012, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQIIA

[9] ميرل، ص 39.

[10] المرجع نفسه، 63. وكذلك:

“Mort de Ben Bella, héros de l’indépendance algérienne”, Le Monde, 12/4/2012, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQIhz

[11] أحلام عبلاوي ونسيمة قاشي، "أحمد بن بلة الدور الوطني والثوري ورجل الدولة 1916-2012"، رسالة ماجستير في التاريخ العام، جامعة 8 ماي 1945، قالمة، 2018، ص 123.وكذلك:

Benjamin Stora, “Ahmed Ben Bella 1916-2012”, Encyclopédie Universalis, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQHQy

[12] منصور، ص 48.

[13] رابح لونيسي، رؤساء الجزائر في ميزان التاريخ (الجزائر: دار المعرفة للطباعة والنشر، 2011)، ص 12.

[14] بن يوسف بن خدة، جذور أول نوفمبر 1954، ترجمة مسعود الحاج مسعود (الجزائر: دار هومة، 2010)، ص 501-502.

[15] محمد حربي، جبهة التحرير الوطني: الأسطورة والواقع، ترجمة كميل قيصر داغر (بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1983)، ص 48-49.

[16] بن يوسف بن خدة، ص 184.

[17] Abderahmane Bouchene (dir.), Histoire de l’Algerie a la période coloniale (Paris: Ed. La Découverte, 2014), p. 998.

[18] محمد حربي، الثورة الجزائرية: سنوات المخاض، ترجمة نجيب عياد وصالح المثلوتي (الجزائر: موفم للنشر، 1994).

[19] محمد السعيد قاصري، "دور الخطوط البرية والبحرية والموانئ والشواطئ المغربية في عملية عبور الأسلحة لصالح الثورة الجزائرية 1956-1961"، معارف، العدد 22 (جوان 2017)، ص 254-286.

[20]بن عتو بلبروات، "تداعيات اختطاف طائرة زعماء الثورة الجزائرية بالخارج (أكتوبر 1956م)"، عصور الجديدة، العدد 11-12 (2014)، ص 351-362.

[21] Hachemi Djiar, Le congrès de la Soummam, grandeur et servitude d’un acte fondateur (Alger: Anep, 2006), p. 119.

[22] “Ahmed Ben Bella, le singulier 3/5 : A la tête de la république algérienne indépendante”, France Culture, 6/7/2022, accessed on 8/5/2026, at :https://acr.ps/hBxQItB

[23] “Ahmed Ben Bella, le singulier 2/5: Révolutionnaire professionnel”, France Culture, 5/7/2022, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQI2A

[24] “Ahmed Ben Bella : 3/5 : A la tête de la république algérienne indépendante”, op. cit.

[25] محمد حربي، جبهة التحرير الوطني: الأسطورة والواقع، ص 165-171.

[26] أحمد بداني، "الجزائر خلال المرحلة الانتقالية: 19 مارس 1962-5 جويلية 1962"، رسالة ماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر، جامعة وهران، 2013، ص 136-138.

[27] المرجع نفسه.

[28] عبد الوهاب أوسليم، "مؤتمر المجلس الوطني للثورة الجزائرية بطرابلس ماي-جوان1962 الأسباب، المجريات، القرارات"، مجلة الخلدونية، مج 6، العدد 1 (2013)، ص 155-168.

[29] جمال بلفردي، "حكومة الرئيس بن بلة الأولى والخيار الاشتراكي لتسيير الدولة الجزائرية سبتمبر1962 - سبتمبر1963"، مجلة المعارف للبحوث والدراسات التاريخية، مج 3، العدد 1 (2017)، ص 94-126.

[30] "المرسوم رقم 62-1 المؤرخ في 27 سبتمبر 1962 والمتضمن تعيين أعضاء الحكومة"، الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية، العدد 1، 26/10/1962، ص 12.

[31] Michel Pierre, Histoire de l’Algérie des origines à nos jours (Paris : Ed. Tallandier, 2023), p. 613.

[32] “Ahmed Ben Bella, le singulier 3/5 : A la tête de la république algérienne indépendante”, op. cit.

[33] Pierre, p. 607.

[34] Ahmed Mehsas, L’Autogestion en Algérie: Données politiques de ses premières étapes et de son application (Paris: Ed. Anthropos, 1975).

[35] Jeffrey James Byrne, Mecca of Revolution. Algeria, Decolonization, and the Third World Order (Oxford: Oxford University Press, 2016).

[36] رابح لونيسي، الجزائر في دوامة الصراع بين السياسيين والعسكريين (الجزائر: دار المعرفة، 1999)، ص 91-105.

[37] "بيان مجلس الثورة الصادر في 19 يونيو 1965"، الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية، العدد 56، 6/7/1965، ص 802.

[38] “Hommage unanime à Zohra Sellami,” Jeune Afrique, 31/3/2010, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQIFD

[39]Encyclopedia Britannica, op. cit.

[40]Encyclopédie Universalis, op. cit.

[41] "أحمد بن بلة"، الموسوعة الجزائرية، ج 1 (الجزائر: المجلس الأعلى للغة العربية، 2020)، ص 162.

[42] “Ahmed Ben Bella, le singulier 5/5: Réconciliation nationale”, France Culture, 8/7/2022, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQHWs

[43] “Algérie, l’ancien parti de Ben Bella dissous”, Libération, 12/6/1997, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQIqE

[44]Encyclopédie Universalis, op. cit.

[45] "أحمد بن بلة"، الجزيرة نت، 24/12/2014، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBxQHNB

[46] “Бен Белла Ахмед”, War Heroes, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQHTv

[47] Ibid.

[48] “Le prix Kadhafi des droits de l'homme décerné à Fidel Castro”, L’Orient-Le Jour, 11/8/1998, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQIkw

[49] "مرسوم رئاسي رقم 99-135 مؤرخ في 4 يوليو 1999، يتضمن منح وسام برتبة صدر"، الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية، العدد 43، ص 5.

[50] «Distinction Royal Ben Bella décore du grand Cordon du Wissam Alaouite», Le Matin (Maroc), accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBxQILx

[51] "مرسوم رئاسي رقم 12-181 مؤرخ في 16 أبريل 2012، يتضمن تسمية مطار وهران الدولي- السانية"، الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية، العدد 23، 22/4/2012، ص 15.

[52]جامعة وهران 1 – أحمد بن بلة، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBxQI8u

[53] "الرئيس الجزائري يعلن الحداد 8 أيام على ’أبو الجزائريين‘ أحمد بن بلة"، القدس العربي، 12/4/2012، شوهد 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBxQIeC

المحتويات

الهوامش