الموجز
حصار الإسكندرية (562هـ/ 1167م) من أبرز فصول الصراع على
مصر بين القوى الصليبية والزنكية في أواخر العصر الفاطمي، قاده ملك
بيت المقدس عموري الأول (Amalric I، حكم بين عامي 1163 و1174) متحالفًا مع الوزير الفاطمي
شاور بن مجير السعدي (ت. 564هـ/ 1169م)، في مواجهة قوات
نور الدين محمود زنكي (511-569هـ/ 1118-1174م) التي دخلت مصر بقيادة
أسد الدين شيركوه بن شادي (ت. 564هـ/ 1169م)، ومعه ابن أخيه
صلاح الدين الأيوبي (ت. 589هـ/ 1193م)، للدفاع عن مصر في مواجهة الصليبيين، وللتمهيد لضمها إلى نطاق الدولة النورية، استكمالًا لمشروع الوحدة الإسلامية الذي شرع فيه نور الدين محمود عقب ضمه
دمشق عام 549هـ/ 1154م.
جاءت الحملة بعد دخول شيركوه مصر للمرة الثانية ووقوع
معركة البابين عام 562هـ/ 1167م في الصعيد، إذ تحصن شيركوه بالإسكندرية، وترك صلاح الدين على رأس حاميتها، فحاصرها عموري برًا وبحرًا عام 562هـ/ 1167م لانتزاع نفوذ الشام وتأمين موطئ قدم لاتيني بمصر. صمدت المدينة رغم قلة المؤن، وانتهى الحصار بصلح يقضي بانسحاب الطرفين، بلا سيطرة صليبية مباشرة، مع استمرار التنافس على مصر.
أسباب الحصار
تعود أسباب حصار الإسكندرية إلى جملة من العوامل المتشابكة، في مقدمتها الدعوة التي وجّهها عدد من أعيان الإسكندرية وأهاليها إلى الأمير الكردي أسد الدين شيركوه، قائد قواد
الدولة النورية في مصر[1]، للتدخل ضد
الدولة الفاطمية، إذ أبدى سكان الثغر استعدادهم لدعم القوات النورية، ووعدوا بمساندتها في السيطرة على المدينة، بعدما كان شيركوه قد راسلهم سرًا قبيل معركة البابين، مستثمرًا الموقف العدائي لدى الإسكندريين تجاه الدولة الفاطمية. وقد جعل هذا العداء المدينة طوال العصر الفاطمي بؤرةً لاضطرابات داخلية كادت في أكثر من مرة تعصف باستقرار الدولة[2].
إلى جانب ذلك، برزت دوافع أخرى متصلة بالطموحات القديمة للصليبيين في السيطرة على مصر، أو على الأقل على مدنها الساحلية. ومن ثَمَّ فإن حصار عموري الأول للإسكندرية لم يكن سوى حلقة في سلسلة طويلة من محاولات مملكة بيت المقدس فرض سيطرتها على مصر. وكان آخر هذه المحاولات الحملات المتكررة على مدن مصر الشرقية التي نظّمها
بلدوين الثالث (Baldwin III، حكم بين عامَي 1143 و1163) شقيق عموري، إذ تمكن في بعضها من التوغل حتى مشارف الدلتا والقاهرة. أما عهد عموري نفسه، فتميز بتكثيف هذه المحاولات الرامية إلى إخضاع مصر، وكانت حملته على الإسكندرية في عام 562هـ، الموافق أيار/ مايو 1167م، من أبرزها[3].
كذلك ارتبط حصار الإسكندرية بلجوء القوات النورية إلى الإسكندرية، واصطحابها عددًا من قادة الصليبيين الأسرى بعد معركة البابين في العام نفسه، وكان من بينهم بعض كبار القادة مثل
هيو أمير قيسارية (Hugh Grenier، حكم بين عامَي 1154 و1168). وجعل وجود هؤلاء الأسرى داخل المدينة مسألة تحريرهم أولوية قصوى لعموري الأول، الذي سعى، بالتعاون مع الوزير الفاطمي شاور، إلى منع قيام إمارة نورية في الإسكندرية، لما تمثّله من تهديد لطرق الإمداد الصليبية في البحر المتوسط، فاتخذ شيركوه المدينة قاعدةً له، وترك فيها قوة بقيادة صلاح الدين، وهو ما جعلها هدفًا مباشرًا للقوات العمورية في مصر[4].
السياق التاريخي وأطراف الصراع
ملك بيت المقدس عموري الأول
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
مع وصول القوات النورية إلى الإسكندرية في أواخر جمادى الآخرة وأوائل رجب عام 562هـ، الموافق أواخر أيار/ مايو وأوائل حزيران/ يونيو 1167م، بقيادة أسد الدين شيركوه، ومعه ابن أخيه الأمير صلاح الدين الأيوبي، اتبعت الحملة مسلكًا صحراويًا يربط صعيد مصر بمدينة الإسكندرية مرورًا بإقليم الفيوم. ويبدو أن اختيار هذا الطريق كان لتجنب المرور بالطريق التقليدي الذي يفضي إلى القاهرة ثم يتجه شمالًا إلى الإسكندرية، ولتحقيق عنصر المباغتة، وللحيلولة دون اعتراض قوات عموري مسيرَ الحملة. وعند بلوغها المدينة، تمركزت القوات في أطرافها المختلفة، واتخذت قيادة الحملة النورية أحدَ قصور القضاة في الإسكندرية مقرًا لها، يُرجح أنه قصر قاضيها ابن أبي حديد[5]. عندئذٍ ضرب عموري الأول، بالتحالف مع الوزير الفاطمي شاور، حصارًا على الإسكندرية في محاولة لصد النفوذ النوري، واستمر الحصار نحو 3 أشهر، تمركزت خلالها قوات عموري في الجهة الجنوبية الشرقية من الثغر، من دون أن تقف مباشرة أمام أسواره[6].
ومن ثم، خرج شيركوه من الإسكندرية مع قسم من قواته، تاركًا بقية الجنود داخل المدينة تحت إمرة صلاح الدين الشاب[7]. وبعد أيام قليلة، سلك شيركوه الطريق الغربي الجنوبي للإسكندرية، عابرًا الصحراء الموازية لفرع النيل الغربي (فرع رشيد) نحو الفيوم، ثم إلى صعيد مصر مجددًا، إذ كان هدفه من ذلك تشتيت قوات الصليبيين والفاطميين، ومحاولة توسيع نفوذه في الأرياف، وفي الوقت نفسه تجنُّب أن تبقى قوته الرئيسة محاصرة داخل الإسكندرية فيُطبق عليها الحصار برًا وبحرًا[8].
يؤكد اصطحاب شيركوه الأسرى الفرنج في أثناء خروجه أن انسحابه لم يكن تراجعًا خالصًا، بل كان خطوة تكتيكية هدفت إلى تخفيف الضغط عن الإسكندرية وتشتيت قوات الحصار. وقد ترك شيركوه في المدينة قوة نورية قوامها نحو ألف فارس، وفقًا لما أورده المؤرخ الصليبي
وليام الصوري (ت. 1186)، بقيادة ابن أخيه صلاح الدين الأيوبي، الذي تولى تنظيم الدفاع وإدارة شؤون الثغر. وقد حظي صلاح الدين بدعم فاعل من نخبة المدينة، وفي مقدمتهم الوالي
نجم الدين بن مصال، والقاضي
الأشرف بن الحباب، والناظر
الرشيد بن الزبير، وهو ما أتاح تنسيقًا وثيقًا بين القوات النورية وأهالي الإسكندرية، الذين أسهم انتماؤهم السني ومصالحهم التجارية في تعزيز صمودهم ضد المساعي الصليبية للسيطرة على الثغر[9]. وقد أدى تحرّك شيركوه نحو الصعيد إلى اضطرار عموري وحليفه شاور إلى تحويل جزء من قواتهما نحو القاهرة لتأمينها ومنع سقوطها، وهو الأمر الذي خفف الضغط العسكري عن الإسكندرية ومكنها من مواصلة المقاومة[10].
في المقابل، مثّل الوزير الفاطمي شاور الطرف المحلي الرئيس في مناهضة النفوذ النوري، فسعى إلى التصدي لقوات شيركوه وصلاح الدين بالتعاون مع عموري الأول عبر تحالف عسكري يهدف إلى تطويق القوات النورية في الإسكندرية وإرغامها على الجلاء عن مصر، غير أنه عجز في المراحل الأولى عن استعادة السيطرة المباشرة على الثغر. أما الصليبيون بقيادة عموري، فقد اضطلعوا بالدور العسكري الهجومي المباشر، معتمدين على الحصار البري والأسطول اللاتيني في البحر المتوسط، في حين ظل نور الدين محمود في الشام فاعلًا غير مباشر، يراقب تطور الأحداث ويكثف هجماته على أملاك الصليبيين في الشمال، ساعيًا إلى امتصاص الضغط عن الجبهة المصرية والحفاظ على قدر من التوازن في مواجهة النفوذ الصليبي في مصر[11].
موقف أهل الإسكندرية
تعاونَ أهالي الإسكندرية مع القوات النورية لجملة من الدوافع المذهبية والاقتصادية والاجتماعية، إذ كان الأهالي معادين للحكم الفاطمي ذي الطابع الشيعي، وكان قطاع واسع منهم متمسكًا بالمذهب السنّي، الذي تعزز في المدينة بفعل التأثيرات المالكية الوافدة من المغرب والأندلس طوال العصر الفاطمي، وبفعل انتشار المدارس السنية في الإسكندرية. وقد جعل هذا الانتماء المذهبي الإسكندرية مركزًا لحركات المعارضة ضد الدولة الفاطمية، وبيئة خصبة لتقبُّل نفوذ القوى السنية الآتية من الشام[12]. وإضافة إلى ذلك، حرص سكان الإسكندرية على حماية مصالحهم التجارية، ومنع الصليبيين من السيطرة على مينائهم الحيوي. أما المخاوف من الطموحات الصليبية في البحر المتوسط، فقد شكّلت حافزًا إضافيًا عزز اصطفافهم إلى جانب القوات النورية، ودفعهم إلى دعمها في مواجهة الحصار[13].
لذلك، صبر أهالي الإسكندرية وصمدوا تحت وطأة حصار امتد نحو 3 أشهر، من أواخر جمادى الآخرة وأوائل رجب حتى رمضان عام 562هـ، الموافق أيار/ مايو حتى آب/ أغسطس 1167م. ولم تَكُفّ قوات عموري الأول عن مهاجمة أطراف المدينة وأسوارها يوميًا، حتى لا تتيح لصلاح الدين ورجاله فرصة لتثبيت أقدامهم في الثغر. ولما فشلت هذه المحاولات، بفعل تماسك الدفاع المشترك بين النوريين والأهالي، لجأ شاور إلى محاولة استمالة زعماء الإسكندرية، عارضًا عليهم العطايا، ورافعًا عنهم المكوس (الضرائب)، بل أعلن العفو عمّن أخطأ منهم، غير أن مساعيه باءت بالفشل. ويشير وليام الصوري إلى أن المسيحيين شاركوا المسلمين في الدفاع عن مدينتهم ضد حصار عموري، وأن التجار الأجانب المقيمين في الإسكندرية قدموا هم أيضًا العون والمساندة لصلاح الدين[14]، على ما يبدو بدافع الحرص على مصالحهم التجارية داخل المدينة[15].
أهمية الإسكندرية الاستراتيجية
ثار الجدل حول سبب اختيار أسد الدين شيركوه التمركز في الإسكندرية بدلًا من التوجّه مباشرة نحو القاهرة، ويُرجح أن السبب في ذلك يعود إلى الأهمية الاستراتيجية والمالية لثغر الإسكندرية ومدينتها عند الأطراف الثلاثة المتصارعة: الفاطميين، والصليبيين، والنوريين؛ فعند الدولة الفاطمية، شكّلت المدينة ثغرًا رئيسًا بمينائها على البحر المتوسط، ومصدرًا ماليًا مهمًا بفضل تجارتها ومكوسها، كذلك عُدّت الحاضرة الثانية في الدولة بعد القاهرة. أما عند القوى الصليبية، فقد مثّلت سيطرة القوات النورية على الإسكندرية تهديدًا مباشرًا لطرق الملاحة والإمداد في البحر المتوسط، ولنفوذهم على الساحل الشامي. وقد عبّر وليام الصوري عن هذا القلق بقوله: "إن خضوع الإسكندرية للقوات النورية أمر غاية في الخطورة [عندنا]، لأن ذلك كان سيسمح لنور الدين بسد منافذ المملكة وحصار المدن الساحلية، فضلًا عن منع وصول الحجاج إلى بيت المقدس"[16].
أما عند النوريين، فقد أتاحت لهم السيطرة على الثغر فرصة لوضع قدم للقوى الإسلامية في البحر المتوسط بعد عقود من هيمنة الصليبيين على المواني الساحلية في بلاد الشام، كذلك مكنتهم من التحكم في طرق التجارة بين شمال البحر المتوسط وجنوبه، وقطع خطوط الإمداد الآتية من أوروبا إلى الصليبيين. وكان نور الدين محمود نفسه ينظر إلى السيطرة على الإسكندرية بوصفها وسيلة لتأمين الساحل المصري ضد المخططات الصليبية، من دون الدخول في مواجهة مباشرة مع مركز الدولة الفاطمية في القاهرة، إذ نُقل عنه في سياق الحديث عن هذه الحملة قوله: "ما قصدنا من فتحها إلا فتح الساحل عن طريق موانيه، واقتلاع الكفار منه"[17].
نهاية الحصار ونتائجه
مع اشتداد الحصار وتفاقم الضغط على القوات النورية في الإسكندرية، استشعر أسد الدين شيركوه خطورة الموقف الذي يواجهه صلاح الدين ومن معه داخل الثغر، فلجأ إلى مناورة استراتيجية تمثلت في التهديد بالتوجّه نحو القاهرة ومحاصرتها، بقصد تشتيت جهود خصومه وإجبارهم على تخفيف الضغط عن المدينة. وقد أثار هذا التحرك قلقًا لدى عموري الأول والوزير شاور، ولا سيما أنه تزامن مع تصعيد نور الدين محمود هجماته على الصليبيين في بلاد الشام، وهو الأمر الذي وضع عموري أمام احتمال الانخراط في مواجهة على جبهتين في وقت واحد. وفي ظل هذا الضغط المزدوج، اتجه الطرفان العموري والنوري إلى التسوية، فعُقد صلح نصّ على جلاء القوات النورية عن مصر مقابل انسحاب جيش عموري[18]، وتعهّد شاور بتحمّل نفقات الحملة العمورية[19]، ورفع الحصار عن الإسكندرية مع تأمين خروج القوات النورية منها وضمان سلامة أهلها[20].
ويذكر
ابن الأثير (ت. 630هـ/ 1233م) أن مبادرة الصلح جاءت أساسًا من جانب شاور وعموري، تحت ضغط هجمات نور الدين على الشام وتهديد شيركوه بالتوجّه إلى القاهرة[21]، غير أن وليام الصوري يقدم روايةً مغايرة، إذ يرى أن شيركوه نفسه هو الذي سعى إلى الصلح لتخفيف الحصار عن ابن أخيه في الإسكندرية، وأنه استعان في ذلك بأحد كبار القادة الصليبيين الأسرى لديه، وهو هيو أمير قيسارية، للتوسّط لدى عموري[22].
وبالرغم من التعهدات، تشير الروايات إلى أن شاور، عقب جلاء القوات النورية والصليبية عن مصر، أنزل عقوبات على عدد من رجال الإسكندرية ممن ثبتت مشاركتهم في دعم صلاح الدين في أثناء الحصار[23]. وقد أسهمت هذه الحملة في إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، وأكّدت الأهمية الاستراتيجية لمصر بوصفها ساحة المواجهة الرئيسة بين القوى الإسلامية والصليبية، بحكم موقعها الجغرافي وسواحلها الممتدة وموانيها الحيوية على البحر المتوسط[24].
المراجع
العربية
ابن أبي الوفا المقدسي، تاج الدين محمد بن أبي بكر.
إيقاظ الغافل: بسيرة الملك العادل نور الدين الشهيد. تحقيق عمر عبد السلام تدمري. بيروت: المكتبة العصرية، 2006.
ابن الأثير الجزري.
التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية بالموصل. تحقيق عبد القادر أحمد طليمات. القاهرة: دار الكتب الحديثة، 1963.
ابن أيوب، الملك الأمجد الحسن ابن الملك الناصر داود ابن الملك المعظم عيسى ابن الملك العادل.
نسب الأيوبيين. جمع وتحقيق صلاح الدين المنجد. بيروت: دار الكتاب الجديدة، 1978.
ابن شداد، بهاء الدين.
النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية. تحقيق جمال الدين الشيال. ط 2. القاهرة: مكتبة الخانجي، 1994.
ابن واصل، القاضي جمال الدين محمد بن سالم.
مفرج الكروب في أخبار بني أيوب. تحقيق جمال الدين الشيال. القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 1957.
أبو شامة، شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي.
الروضتين في أخبار الدولتين: النورية والصلاحية. تحقيق إبراهيم الزيبق. بيروت: مؤسسة الرسالة، 1997.
الأصفهاني، عماد الدين أبو حامد محمد بن محمد.
البستان الجامع: لجميع تواريخ أهل الزمان. تحقيق عمر عبد السلام تدمري. بيروت: المكتبة العصرية، 2002.
توفيق، عمر كمال. "الجاليات الأوربية في الإسكندرية في العصور الوسطى". ورقة مقدمة في ندوة مجتمع الإسكندرية عبر العصور. كلية الآداب. جامعة الإسكندرية. الإسكندرية. 1973.
حبشي، حسن.
نور الدين والصليبيون: حركة الإفاقة والتجمع الإسلامي في القرن السادس الهجري. القاهرة: دار الفكر العربي، 1948.
حسين، محمد عوّاد [وآخرون] (محررون).
تاريخ الإسكندرية وحضارتها منذ أقدم العصور. مصر: مطبعة جامعة الإسكندرية، 1963.
الحنبلي، أحمد بن إبراهيم.
شفاء القلوب: في مناقب بني أيوب. القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، 1996.
الرهاوي، متى.
تاريخ متى الرهاوي: الإفرنج (الصليبيون) - المسلمون - الأرمن. ترجمة محمود محمد الرويضي وعبد الرحيم مصطفى. إربد: مؤسسة حمادة للدراسات، 2009.
الشيال، جمال الدين. "صلاح الدين في الإسكندرية".
الثقافة. العدد 515 (كانون الثاني/ يناير 1948).
الصوري، وليام.
تاريخ الحروب الصليبية: الأعمال المنجزة فيما وراء البحار. ترجمة وتعليق حسن حبشي. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1995.
الغامدي، مسفر سالم.
الجهاد ضد الصليبيين في عصر الأسرة الزنكية. رسالة ماجستير. جامعة أم القرى. مكة المكرمة. 1983.
المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي.
المقفى الكبير. تحقيق محمد اليعلاوي. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1991.
________.
اتّعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا. تحقيق محمد حلمي محمد أحمد. ط 2. القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، 1996.
النويري، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب.
نهاية الأرب في فنون الأدب. تحقيق محمد محمد الأمين. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1986.
الأجنبية
Bradbury, Jim.
The Routledge Companion to Medieval Warfare. London: Routledge, 2004.
Lane-Poole, Stanley.
Saladin and the Fall of the Kingdom of Jerusalem. Heroes of the Nation. London: G. P. Putnam's Sons, 1898.
[1] تاج الدين محمد بن أبي بكر ابن أبي الوفا المقدسي،
إيقاظ الغافل: بسيرة الملك العادل نور الدين الشهيد، تحقيق عمر عبد السلام تدمري (بيروت: المكتبة العصرية، 2006)، ص 31؛ مسفر سالم الغامدي،
الجهاد ضد الصليبيين في عصر الأسرة الزنكية، رسالة ماجستير، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1983، ص 217؛ حسن حبشي، نور الدين والصليبيون: حركة الإفاقة والتجمع الإسلامي في القرن السادس الهجري (القاهرة: دار الفكر العربي، 1948)، ص 101.
[2] تقي الدين أحمد بن علي المقريزي،
اتّعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، تحقيق محمد حلمي محمد أحمد، ج 2، ط 2 (القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، 1996)، ص 184؛ المرجع نفسه، ج 3، ص 266؛ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي،
المقفى الكبير، تحقيق محمد اليعلاوي، ج 2 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1991)، ص 512.
[3] Jim Bradbury,
The Routledge Companion to Medieval Warfare (London: Routledge, 2004), p. 58.
[4] شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري،
نهاية الأرب في فنون الأدب، تحقيق محمد محمد الأمين، ج 28 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1986)، ص 222.
[5] عماد الدين أبو حامد محمد بن محمد الأصفهاني،
البستان الجامع: لجميع تواريخ أهل الزمان، تحقيق عمر عبد السلام تدمري (بيروت: المكتبة العصرية، 2002)، ص 395.
[6] أحمد بن إبراهيم الحنبلي،
شفاء القلوب: في مناقب بني أيوب (القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، 1996)، ص 45-52.
[7] بهاء الدين بن شداد،
النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية، تحقيق جمال الدين الشيال، ط 2 (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1994)، ص 37؛ الملك الأمجد الحسن ابن الملك الناصر داود ابن الملك المعظم عيسى ابن الملك العادل ابن أيوب،
نسب الأيوبيين، جمع وتحقيق صلاح الدين المنجد (بيروت: دار الكتاب الجديدة، 1978)، ص 41؛ القاضي جمال الدين محمد بن سالم ابن واصل،
مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، تحقيق جمال الدين الشيال، ج 1 (القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية، 1957)، ص 150.
[8] شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي أبو شامة،
الروضتين في أخبار الدولتين: النورية والصلاحية، تحقيق إبراهيم الزيبق، ج 2 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1997)، ص 10.
[9] ابن الأثير الجزري،
التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية بالموصل، تحقيق عبد القادر أحمد طليمات (القاهرة: دار الكتب الحديثة، 1963)، ص 122؛ جمال الدين الشيال، "صلاح الدين في الإسكندرية"،
الثقافة، العدد 515 (كانون الثاني/ يناير 1948)، ص 9-10.
[10] ابن واصل، ص 150؛ أبو شامة، ص 12.
[11] متى الرهاوي،
تاريخ متى الرهاوي: الإفرنج (الصليبيون) - المسلمون - الأرمن، ترجمة محمود محمد الرويضي وعبد الرحيم مصطفى، ج 2 (إربد: مؤسسة حمادة للدراسات، 2009)، ص 192، 205.
[12] وليام الصوري،
تاريخ الحروب الصليبية: الأعمال المنجزة فيما وراء البحار، ترجمة وتعليق حسن حبشي، ج 4 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1995)، ص 47.
[13] المرجع نفسه؛ ويُنظر:
Stanley Lane-Poole,
Saladin and the Fall of the Kingdom of Jerusalem, Heroes of the Nation (London: G. P. Putnam's Sons, 1898), pp. 83-84.
[14] النويري، ص 222؛ السيد عبد العزيز سالم، "الإسكندرية من الفتح الإسلامي إلى بداية العصر الفاطمي"، في: محمد عوّاد حسين [وآخرون] (محررون)،
تاريخ الإسكندرية وحضارتها منذ أقدم العصور (مصر: مطبعة جامعة الإسكندرية، 1963)، ص 218.
[15] الصوري، ص 60-75؛ عمر كمال توفيق، "الجاليات الأوربية في الإسكندرية في العصور الوسطى"، ورقة مقدمة في ندوة مجتمع الإسكندرية عبر العصور، كلية الآداب، جامعة الإسكندرية، الإسكندرية، 1973، ص 282.
[16] الصوري، ص 47.
[17] حبشي، ص 116.
[18] الصوري، ص 47.
[19] ابن واصل، ص 152.
[20] أبو شامة، ص 9.
[21] ابن الأثير الجزري، ص 122.
[22] الصوري، ص 47، 49.
[23] أبو شامة، ص 9.
[24] المرجع نفسه، ص 11.