الموجز
عيد الجلاء هو يوم إنهاء الوجود العسكري الفرنسي على الأراضي السورية في 17 نيسان/ أبريل 1946، وهو عيد وطني في
سورية.
أنهى عيد الجلاء سنوات طويلة من الحكم الفرنسي، بدأت إبان فرض الانتداب عقب
معركة ميسلون في 24 تموز/ يوليو 1920، الذي صادقت عليه عصبة الأمم في 24 تموز/ يوليو 1922. كانت سورية قبلها تحتفل بعيد الاستقلال عن الدولة العثمانية في 8 آذار/ مارس 1920، لكنه أُلغي مع فرض الانتداب الفرنسي سنة 1920، واستبدل به رسميًا عيد الاستقلال في 27 أيلول/ سبتمبر 1941، الذي لم يعترف به الكثير من السوريين لأنه أبقى القوات الفرنسية على أراضيها حتى انتهاء الأعمال القتالية في الحرب العالمية الثانية (1939-1945).
كانت تُقام سنويًا في عيد الجلاء احتفالات شعبية واسعة النطاق في المدن السورية كافة، مع عرض عسكري كبير في
شارع الرئيس شكري القوتلي بدمشق، مقابل
التكية السليمانية، وقد استمر هذا العرف من السنة 1946 حتى صدور قرار بوقفه إبان الوحدة السورية المصرية سنة 1960. عاد العرض لفترة وجيزة في مرحلة الانفصال (1961-1963)، ليوقف بشكل نهائي في مطلع عهد البعث (1963-2024)، واقتصر الاحتفال منذ ذلك الحين على تعطيل الدوائر الرسمية وإقامة بعض المناسبات الجماهيرية، من دون مشاركة رئيس الجمهورية.
الصفحة الأولى من جريدة «الأهرام» الصادرة في القاهرة في 17 أبريل 1946، وتتناول احتفال سوريا بجلاء القوات الأجنبية عنها، ووصول الوفود العربية إلى دمشق
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
الخلفية التاريخية
في سنة 1941، تدخل الجيش البريطاني، بمساعدة قوات فرنسا الحرة، لتحرير سورية من قوات
فيشي الموالية لألمانيا النازية، ولكي يضمن دعم الشعب السوري ومساعدته، أقنع رئيس وزراء بريطانيا
ونستون تشرشل (Winston Churchill، 1874-1965) حليفه الجنرال
شارل ديغول (Charles de Gaulle، 1890-1970) بمنح سورية استقلالها عن نظام الانتداب، شريطة بقاء القوات الفرنسية على الأراضي السورية حتى نهاية المعارك في أوروبا[1]. قبل ديغول وأعلن استقلال سورية في 27 أيلول/ سبتمبر 1941، واحتفلت الحكومة السورية بهذه المناسبة، فأصدرت طوابع تذكارية وتلقت برقيات اعتراف وتهنئة من جورج السادس (George VI، 1895-1952) والملك
عبد العزيز آل سعود (1876-1953)[2]. في 17 شباط/ فبراير 1945، التقى القوتلي تشرشل في
القاهرة واتفق معه على أن تعلن سورية الحرب على
دول المحور، لكي تُدعى للمشاركة في مؤتمر تأسيس
الأمم المتحدة في مدينة
سان فرانسيسكو الأميركية في 30 نيسان/ أبريل 1945[3].
مفاوضات الجلاء
وصول وفد المملكة العربية السعودية برئاسة ولي العهد الأمير سعود بن عبد العزيز ووزير الخارجية الأمير فيصل بن عبد العزيز، واستعراض حرس الشرف في أثناء المشاركة في احتفالات عيد الجلاء الأول بدمشق، 17 نيسان/ أبريل 1946.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
بعد هذا التقارب السوري البريطاني، قصفت فرنسا
دمشق في 29 أيار/ مايو 1945، فتدخل تشرشل لوقف العدوان، وفي 1 حزيران/ يونيو، أصدر إنذارُا إلى شارل ديغول، يدعوه فيه إلى وقف العمليات العسكرية وبدء الانسحاب من سورية[4]. توجه وزير خارجية فرنسا
جورج بيدو (Georges Bidault، 1899-1983) إلى لندن للقاء نظيره البريطاني
أنطوني إيدن (Anthony Eden، 1897-1977)، وفي 13 كانون الأول/ ديسمبر 1945 اتفق معه على تنظيم انسحاب قواتهم المشتركة من سورية ولبنان، على أن يكون الانسحاب تدريجيًا ومتعادلًا. في الفقرة السادسة من
اتفاقية لندن، المتعلقة بتنظيم الجلاء، جاء أن الحكومتين: البريطانية والفرنسية ستبلغان سورية ولبنان بتفاصيل ما توصلتا إليه، وتدعوانهما للمشاركة في مباحثات لاحقة. استنكر الرئيس السوري
شكري القوتلي (1891-1967) ومعه نظيره اللبناني
بشارة الخوري (1890-1964) هذا الاتفاق باعتبارهما لم يُستشارا فيه، وقالا إن دولتهما قد أصبحتا مستقلتين وذاتي سيادة وفق بيان ديغول سنة 1941، وبذلك لا يحق لأحد إبقاء قوات أجنبية على أراضيهما من دون موافقة حكوماتهما الشرعية[5].
منصة كبار الشخصيات والضيوف في العرض العسكري لعيد الجلاء الأول بدمشق.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وجه القوتلي والخوري مذكرة احتجاج مشتركة إلى الأمم المتحدة، طالبين إلغاء
اتفاق لندن والدعوة إلى اجتماع جديد بمشاركة مسؤولين من دمشق وبيروت[6]. عُرض الموضوع على مجلس الأمن يوم 14 شباط/ فبراير 1946، ودُعي وزراء خارجية سورية ولبنان للاجتماع مع إرنست بيفن (Ernest Bevin، 1881-1951)، خليفة إيدن في وزارة الخارجية البريطانية. طالب الوفدان السوري واللبناني بتنفيذ الجلاء بلا أي شرط أو قيد، ووافقت الخارجية البريطانية على طيّ اتفاق لندن ومنح الجلاء التام للدولتين[7]. اقترح مجلس الأمن إجراء محادثات تقنية في باريس، على أن تنتهي عملية الانسحاب العسكري في 30 نيسان/ /أبريل 1946، غير أنها أُتمت في السادس من الشهر نفسه، ولكن الاحتفال أُجل من الرئيس السوري لتعارضه مع أعياد
عيد الفصح، وثُبت رسميًا بتاريخ 17 نيسان/ أبريل 1946[8].
عيد الجلاء الأول سنة 1946
رئيس الجمهورية السورية شكري القوتلي يلقي خطاب عيد الجلاء الأول من شرفة مبنى السراي الكبير بدمشق، 17 نيسان/ أبريل 1946
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
لتشجيع الناس على القدوم إلى العاصمة، خفضت الدولة السورية أجور التنقلات العامة بنسبة 50 في المئة، وامتلأت الفنادق وقُدر عدد الزائرين بما لا يقل عن 150 ألف شخص[9]. بدأ العيد الوطني في الساعة التاسعة والنصف صباحًا بإطلاق إحدى وعشرين طلقة مدفعية من
قلعة دمشق، معلنة جلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي السورية، تزامنًا مع رفع التكبيرات من مآذن المساجد وقرع أجراس الكنائس[10]. أُقيم العرض العسكري عند مدخل فندق المريديان لاحقًا في شارع بيروت، الذي سُمي منذ ذلك الحين شارع الرئيس شكري القوتلي، ووصل القوتلي قادمًا من القصر الجمهوري في سيارة سوداء مكشوفة، وإلى يمينه يجلس رئيس الحكومة
سعد الله الجابري (1893-1947)، حيث كان في استقبالهما رئيس مجلس النواب
فارس الخوري (1877-1962)[11]. جلس الضيوف العرب في الصف الأول، إلى جانب رئيس الجمهورية السورية السابق
هاشم الأتاسي (1873-1960) ووزير الخارجية
جميل مردم بك(1895-1960) ورؤساء الحكومات السابقين:
لطفي الحفار (1885-1968)، ونصوحي البخاري (1881-1962)، وحسن الحكيم (1886-1982)، وحسني البرازي (1895-1973)[12]. وغاب عن العرض رؤساء الدولة السابقون:
صبحي بركات (1882-1949) إذ كان في أنطاكية، والداماد
أحمد نامي (1878-1962)، المقيم آنذاك في باريس. كذلك غاب
سلطان باشا الأطرش (1891-1982) قائد
الثورة السورية الكبرى (1925-1927)، بسبب خلافه مع القوتلي، وأقام عرضًا منفصلًا في السويداء، وغاب عن العرض أي ممثل عن سلطات الانتداب الفرنسي[13].
الضيوف العرب
ناقلات جند تابعة للجيش السوري في استعراض عيد الجلاء بدمشق
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
حضرت من الدول العربية وفود رسمية، منها:
وفد المملكة المصرية، يقوده
عبد اللطيف طلعت باشا، ممثلًا عن
الملك فاروق (1920-1965).
وفد المملكة العربية السعودية، يقوده ولي العهد الأمير
سعود بن عبد العزيز (1902-1969) وشقيقه وزير الخارجية الأمير
فيصل بن عبد العزيز (1906-1975)، ممثلين عن أبيهم الملك عبد العزيز آل سعود.
وفد المملكة العراقية، يقوده رئيس الحكومة
توفيق السويدي (1892-1968).
وفد الجمهورية اللبنانية، يقوده رئيس الحكومة
سامي الصلح (1890-1968)، بمشاركة وزير الخارجية
حميد فرنجية (1907-1981) ورؤساء الحكومات السابقين:
رياض الصلح (1894-1951)، وعبد الحميد كرامي (1890-1950).
وفد فلسطين، يقوده
أكرم زعيتر (1909-1996) وعوني عبد الهادي (1889-1970).
وفد إمارة شرق الأردن، بقيادة وزير الداخلية
مسلم باشا العطار، ممثلًا عن
الأمير عبد الله بن الحسين (1882-1951).
وفد
جامعة الدول العربية الممثلة بأمينها العام
عبد الرحمن عزام باشا (1893-1976)[14].
العرض العسكري
دبابة تابعة للجيش السوري، تحمل اسم الشهيد سابا يعقوب، في أثناء مرورها أمام المنصة الرسمية المزدانة بالعلم السوري ذي النجوم الحمراء الثلاث، خلال استعراض عيد الجلاء بدمشق
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
بدأ العرض العسكري بقطع من الجيش السوري الذي تأسس في 1 آب/ أغسطس 1945، يرافقهم سبعة جنود يحملون سبعة أعلام للدول العربية المشاركة في العيد: سورية، ومصر، والأردن، والسعودية، والعراق، ولبنان، وفلسطين، تلاهم فصيل من كل الجيوش العربية وخيالة الجيش السوري، مع استعراض خاص لسلاح الجو العراقي، بمشاركة من الضابط الطيار السوري
وديع المقعبري (1924-2018)، الذي أصبح قائدًا لسلاح الجو السوري بعد عشر سنوات[15].
مراسم تسليم واستلام الراية العسكرية بين ضباط دورتين أو وحدتين من القوات المسلحة السورية، وتظهر في الخلفية منصة كبار الضباط والمدعوين الرسميين تحت العلم الوطني السوري ذي النجوم الحمراء الثلاث، خلال استعراض عيد الجلاء
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
جاءت بعدها سرية المشاة، والهجانة، وسرية المدرعات، ومعها دبابات كُتب على مقدمة كل واحدة منها اسم شهيد من شهداء الدرك في عدوان 29 أيار/ مايو 1945، تليهم فرقة من الدرك، وبعدها فرق من الكشافة السورية والأندية الرياضية يحملون صورة كبيرة ليوسف العظمة (1884-1920)، وزير الحربية الذي استُشهد في معركة ميسلون سنة 1920[16]. حمل شباب الكشافة لوحة كبيرة كُتب عليها "يا ظلام السجن خيّم" من شعر الصحافي السوري
نجيب الريّس (1898-1952)، وصورًا تعبيرية لسجناء قلعة دمشق، وقلعة راشيا التي فيها احتُجز الرئيس اللبناني
بشارة الخوري (1890-1964) ورياض الصلح عام 1943[17]. ثم تقدمت بنات المدارس من السرادق، يحملن أكياسًا فيها حفنة تراب من كل المدن السورية، قدمنها للرئيس القوتلي. وأخيرًا، كان عرض أداه محاربو الثورة السورية الكبرى، يحملون بنادقهم القديمة التي رُفعت في وجه الفرنسيين سنة 1925[18].
استعراض مسير لفرق الكشافة السورية بالزي الكشفي الرسمي، خلال استعراض عيد الجلاء
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
كلمة الرئيس القوتلي
انتقل الجمع إلى
السراي الكبير في
ساحة المرجة، حيث خطب القوتلي بالحاضرين، وجاء في خطابه:
"بني وطني:
أهنئ اليوم هذه الأمة، شبابًا وشيبًا، وهلالًا وصليبًا. أهنئ ذلك الفلاح، دعاه داعي الوطن فلباه، وهجر مزرعته وتنكب بندقيته، وراح يذود عن أمته ويثأر لكرامته. أهنئ العامل الكادح، يجعل نفسه لوطنه الفداء، وهو فيما يصيبه من السعداء. أهنئ ذلك الطالب، تتأجج روحه حماسة، ويغلي مرجله إباء.
أهنئ الأستاذ يبث العزة القومية، والشاعر يهز الروح الوطنية، والكاتب ينافح عن الحق ويشدد العزائم. أهنئ ذلك التاجر طالما غادر متجره احتجاجًا على ظلم صارخ، ودفعًا لعدوان نازل. أهنئ رجل الأحياء تثيره النخوة ويستجيب للحمية. وأبارك للسيدة تؤدي واجبها جهدًا وثباتًا وصبرًا"[19].
في المساء، أقيمت مأدبة عشاء للضيوف العرب في
القصر الجمهوري، وخرجت مسيرة مشاعل في
شارع النصر، نظمها نائب دمشق
فخري البارودي (1884-1966)[20].
اعتذار تشرشل
دُعي ونستون تشرشل للمشاركة في عيد الجلاء الأول، اعترافًا بدوره في استقلال سورية، لكنه اعتذر برسالة شديدة اللهجة، قال فيها:
"شكرًا لرسالتكم المؤرخة في 11 نيسان/ أبريل ، ولست أرى أن انسحاب الجنود الأجانب من سورية جدير أن يُتخذ عيدًا وطنيًا. لعل أفضل تاريخ لاتخاذكم عيدًا وطنيًا تحتفلون به هو ذلك اليوم الذي أقرت فيه السلطات البريطانية والفرنسية والسورية استقلال بلادكم في صيف سنة 1941. ولا شك أنني في هذه الحالة أستطيع المشاركة في احتفال كالذي تقيمونه"[21].
في عيد الجلاء الثاني يوم 17 نيسان/ أبريل 1947، دُعي مرة ثانية للمشاركة في الحفل الذي أقامته السفارة السورية في لندن، فرد بقوله: "لا أعتقد أنه من المناسب أن يتوافق العيد الوطني لسورية مع جلاء القوات الأجنبية، وبالنسبة لي شخصيًا لا أريد أن أشارك في مثل هذا الاحتفال"[22]. مثل السفير تيرانس شون (Terence Shone، 1892-1965) حكومة بريطانيا في الاحتفال، بعد أن أشرف على انسحاب القوات البريطانية من
مطار المزة في 15 نيسان/ أبريل 1946، وخروج الضباط الإنكليز من فندق الأوريانت بالاس عند محطة الحجاز، حيث كان في وداعهم حرس الشرف السوري وفرقة موسيقية عسكرية عزفت النشيدين الوطنيين: السوري والبريطاني[23]. أرادت أمانة العاصمة (محافظة دمشق) تكريم الضباط الإنكليز بسيوف دمشقية مرصعة، ولكن السفير شون رأى أن ذلك سيكون استفزازًا للفرنسيين، فاستُعيض عنها بحفل صغير في حديقة المحافظة وحفل ثانٍ في نادي الضباط تحية "لشرف القوات الإنكليزية وتصرفها ولباقتها"[24]. وبإيعاز من الرئيس القوتلي، قررت أمانة العاصمة تكريم بريطانيا بإطلاق اسمها على شارع رئيس في دمشق الحديثة، معروف شعبيًا بشارع أبي رمانة، قبل تغيره رسميًا إلى شارع الجلاء[25].
عيد الجلاء في سنوات لاحقة
بقي الاستعراض العسكري جزءًا من الاحتفال السنوي بعيد الجلاء. وفي احتفالات العيد العاشر سنة 1956، شاركت وحدات من الجيش المصري بطلب من الرئيس
جمال عبد الناصر (1918-1970). أُلغي الاحتفال بعيد الجلاء في زمن
الوحدة السورية المصرية (1958-1961)، واعتُمد تاريخ 23 تموز/ يوليو عيدًا وطنيًا للجمهورية العربية المتحدة، في ذكرى
حركة الضباط الأحرار ضد الملك فاروق سنة 1952. اكتفت دولة الوحدة بوضع الأنوار على
جبل قاسيون كُتب عليها: "جلاء... فوحدة"[26]. عاد الاحتفال في زمن الانفصال (1961-1963) واستمر حتى السنة الأولى من عهد البعث عام 1963[27]. وعقب أحداث حماة الدامية في نيسان/أبريل 1964 وقصف المعتصمين في
جامع السلطان، أُلغي الاستعراض العسكري لدواعٍ أمنية واكتفت الدولة منذ ذلك الحين بتعطيل دوائر الحكومة فقط.
المراجع
العربية
الأرمنازي، نجيب.
عشر سنوات من الدبلوماسية. ج 1. بيروت: دار الكتاب الجديد، 1963.
خوري، كوليت.
العيد الذهبي للجلاء. دمشق: دار طلاس، 1997.
زهر الدين، عبد الكريم.
مذكراتي عن فترة الانفصال في سورية ما بين 28 أيلول 1961 و8 آذار1963. دمشق: دار الاتحاد للطباعة والنشر، 1968.
الشهابي، قتيبة.
دمشق: تاريخ وصور. دمشق: مؤسسة النوري، 1990.
العادل، فؤاد.
قصة سورية بين الانتخاب والانقلاب. دمشق: دار الينابيع، 2001.
العشي، محمد سهيل.
فجر الاستقلال في سورية. بيروت: دار النفائس، 1999.
القوتلي، شكري.
شكري القوتلي يخاطب أمته: مختارات من خطبه وبياناته. بيروت: مركز الوثائق المعاصرة، 1970.
كيالي، نزار.
دراسة في تاريخ سورية المعاصر. دمشق: دار طلاس، 1997.
مردم، سلمى.
أوراق جميل مردم بك. بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1994.
هيئة من الكتاب والمؤرخين. 17 آب 1943-1947: أربع سنوات من العهد الوطني. دمشق: مطبعة اليقظة العربية، 1947.
يونس، عبد اللطيف.
مذكرات الدكتور عبد اللطيف يونس. دمشق: [د. ن.]، 1992.
الوثائق الأرشيفية
The National Archives (UK). Foreign Office: Political Department. File 759/792. 1 June 1945.
The National Archives (UK). Foreign Office. FO 371/1109. Young (Beirut) to Foreign Office. E-9745, 13 December 1945.
The National Archives (UK). Foreign Office. FO 371/E-4285/2/89. Terence Shone (Damascus) to Foreign Office. 10 May 1946.
[1] نزار كيالي،
دراسة في تاريخ سورية المعاصر (دمشق: دار طلاس، 1997)، ص 118-119.
[2] المرجع نفسه، ص 121-122.
[3] شكري القوتلي،
مذكرات )غير منشورة(.
[4] The National Archives (UK), Foreign Office: Political Department, File 759/792 (1 June 1945).
[5] The National Archives (UK), Foreign Office, FO 371/1109, Young (Beirut) to Foreign Office, E-9745 (13 December 1945).
[6]نجيب الأرمنازي،
عشر سنوات من الدبلوماسية، ج 1 (بيروت: دار الكتاب الجديد، 1963)، ص 88.
[7] المرجع نفسه، ص 96.
[8]المرجع نفسه.
[9] كوليت خوري،
العيد الذهبي للجلاء (دمشق: دار طلاس، 1997)، ص 37.
[10] هيئة من الكتاب والمؤرخين، 17 آب 1943-1947: أربع سنوات من العهد الوطني (دمشق: مطبعة اليقظة العربية، 1947)، ص 158.
[11]محمد سهيل العشي،
فجر الاستقلال في سورية (بيروت: دار النفائس، 1999)، ص 74-75.
[12]هيئة من الكتاب والمؤرخين، ص 158.
[13] عبد اللطيف يونس،
مذكرات الدكتور عبد اللطيف يونس (دمشق: [د. ن]، 1992)، ص 177.
[14] هيئة من الكتاب والمؤرخين، ص 158.
[15]أوراق اللواء وديع المقعبري (غير منشورة).
[16]المرجع نفسه.
[17]المرجع نفسه.
[18] المرجع نفسه.
[19]شكري القوتلي،
شكري القوتلي يخاطب أمته: مختارات من خطبه وبياناته (بيروت: مركز الوثائق المعاصرة، 1970)، 98-114.
[20] هيئة من الكتاب والمؤرخين، ص 158.
[21] الأرمنازي، ج 1، ص 84-85.
[22] سلمى مردم،
أوراق جميل مردم بك (بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1994)، ص 444.
[23] The National Archives (UK), Foreign Office, FO 371/E-4285/2/89, Terence Shone (Damascus) to Foreign Office (10 May 1946).
[24] Ibid.
[25]قتيبة الشهابي،
دمشق: تاريخ وصور (دمشق: مؤسسة النوري، 1990)، ص 406.
[26] فؤاد العادل،
قصة سورية بين الانتخاب والانقلاب (دمشق: دار الينابيع، 2001)، ص 86.
[27] عبد الكريم زهر الدين،
مذكراتي عن فترة الانفصال في سورية ما بين 28 أيلول 1961 و8 آذار1963 (دمشق: دار الاتحاد للطباعة والنشر، 1968)، ص 249.