تسجيل الدخول

أنطوان زحلان

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

أنطوان بنيامين زحلان

الاسم المعروف به

أنطوان زحلان

مكان الميلاد

حيفا، فلسطين

تاريخ الميلاد

15 مايو/ أيار 1928

مكان الوفاة

بيروت، لبنان

تاريخ الوفاة

1 سبتمبر/ أيلول 2020 (92 عامًا)

الدور العام

فيزيائي، وباحث في الدراسات العلمية

أهم المناصب

· أستاذ ورئيس قسم الفيزياء في الجامعة الأميركية في بيروت (1956-1976)

· مدير الجمعية العلمية الملكية (الأردن) (1969-1970)

· أولَّ رئيس للجمعية الفيزيائية العربية

· عضو في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (إلكسو) (1983-1988)



أنطوان زحلان (1928-2020) فيزيائي لبناني من أصل فلسطيني، يُعتبر رائد الدراسات العلمية في العالم العربي. وُلد بحيفا ودرس الفيزياء بالجامعة الأميركية في بيروت، وترأس قسم الفيزياء في الجامعة نفسها. كذلك تولى إدارة الجمعية العلمية الملكية في عمّان، وأسهم في تأسيسها في عام 1969.

بعد تحوّل اهتمامه الأكاديمي إلى الدراسات العلمية، صار زحلان أحد أبرز المتخصصين العرب في مجال يجمع بين ثقافة العلم ومناحي تطبيقها لخدمة المجتمع وتطويره على الصعيد الاقتصادي. كرّس زحلان جهدًا كبيرًا لدراسة العلاقة بين العلم والمجتمع، ودعا إلى تبني النُّظم العلمية والتكنولوجية في الدول العربية، وعمل من أجل تعزيز مكانة هذه النُّظم في صنع القرار العربي، والدفع نحو نهضةٍ عربيةٍ قائمة على العلم والتكنولوجيا.

نشأته وتعليمه

وُلد أنطوان بنيامين زحلان في 15 مايو/ أيار 1928 في حيفا بفلسطين. تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الفرير في حيفا، ثم التحق بكلية تراسَنطة في القدس لمدة 5 سنواتٍ تقريبًا طالبًا داخليًا. لجأ في نيسان/ أبريل 1948 مع عائلته إلى لبنان بإثر النكبة في فلسطين، واستأجروا منزلًا في بلدة عاليه بمحافظة جبل لبنان[1].

من أجل استكمال دراسته العليا، حصل زحلان على منحة دراسية للالتحاق بكلية العلوم في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث حاز درجتَي البكالوريوس عام 1952، والماجستير عام 1953 في الفيزياء. ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأميركية، والتحق بجامعة سيراكيوز في نيويورك، حيث حاز الدكتوراه في الفيزياء عام 1956. عاد إلى بيروت ودرّس الفيزياء في الجامعة الأمي​​ركية ​​بين عامَي 1956 و[2]1976، كذلك شغل منصب رئيس قسم الفيزياء بالجامعة نفسها.


دوره في الجمعية العلمية الملكية

تداول زحلان، مع زميليه المقربين: وليد الخالدي {{وليد الخالدي: (1925-2026) مؤرخ فلسطيني وأحد مؤسسي مؤسسة الدراسات الفلسطينية، حيث شغل منصب السكرتير العام حتى عام 2016. وُلد في القدس وتخرج في جامعة أوكسفورد في عام 1951. عمل محاضرًا في الدراسات السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت حتى عام 1982، ومن ثم باحثًا في مركز هارڤرد للشؤون الدولية.}} وبرهان الدجاني {{برهان الدجاني: (1921-2000) اقتصادي فلسطيني وُلد في يافا، وانتسب إلى الجامعة الأميركية في بيروت، ونال شهادة البكالوريوس في العلوم. واتجه نحو الاقتصاد، فدرّسه في جامعة بيروت العربية، والجامعة الأميركية في بيروت، والجامعة اللبنانية. وهو عضو مؤسس في مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وعضو في اللجنة الاستشارية للقضايا الاقتصادية في جامعة الدول العربية.}}، أمرَ تشكيل منظمة علمية عربية، وطرح الثلاثة الفكرة على الملك الحسين بن طلال في عمّان من أجل إقامة جمعية علمية تُعنى باستحضار المعرفة العلمية في العالم العربي وتجسير الفجوة في المعرفة العلمية بين العالمين العربي والغربي، وكان ذلك بعيد نكسة حزيران/ يونيو 1967. 

رحّب الملك بالفكرة، وتأسست الجمعية بعمّان، وحملت اسم "الجمعية العلمية الملكية​"، وتولى زحلان منصب المدير التنفيذي لها وذلك بين عامي 1969 و1970، بعد استقالته من عمله في الجامعة الأميركية في بيروت. اعتبر مؤسسو الجمعية ورعاتها أن الجمعية الوليدة مؤسسة عامة مُكرسة لتقديم الخدمات الاستشارية في مجال السياسات العلمية. كان الهدف هو تسريع عمليات اكتساب التكنولوجيا وترشيدها، وإدخال أساليب فعّالة لتعبئة رأس المال البشري العربي، من أجل تجاوز الفجوة الكبيرة في المعرفة العلمية بين العالمين العربي والغربي. لكن مع اندلاع أحداث أيلول/ سبتمبر 1970 في الأردن، قرّر الزملاء الثلاثة الانسحاب من الجمعية، وعاد زحلان إلى عمله الجامعي في بيروت.

تولى زحلان تنظيم أول مؤتمر للعقول العربية المهاجرة، فعَقَد المؤتمر في بلودان في شمال غرب دمشق بسورية عام 1970. وفي عام 1974، انتُخِب أولَّ رئيس للجمعية الفيزيائية العربية بعد تأسيسها[3]، كذلك عمل مستشارًا لجامعة الدول العربية في إعداد اجتماعات القمة العربية (1980-1981)، التي تضمّن جدول أعمالها اعتماد "ميثاق العمل الاقتصادي الوطني" و"عقد التنمية العربية". وكان عضوًا في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (إلكسو) (1983-1988)، ومحافظًا للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار منذ عام 1993. وعمل أمينًا لمركز دراسات الوحدة العربية في بيروت منذ عام 1975، وعضوًا في كلٍّ من غرفة التجارة العربية البريطانية وأكاديمية نيويورك للعلوم.

الاهتمام بالبحث العلمي

خلال فترة أستاذيته في قسم الفيزياء بالجامعة الأميركية في بيروت بين عامي 1956 و1976، أعدّ زحلان أبحاثًا علمية في البلورات الجزيئية عند درجة حرارة منخفضة، ونشر عددًا من الأوراق البحثية في هذا المجال. كذلك عمل محررًا مسهمًا في مجلات دولية محكمة في الفيزياء والكيمياء، وأسهم في إنشاء برنامج بحثي وأكاديمي يؤدي إلى درجة الدكتوراه في الفيزياء بالجامعة الأميركية في بيروت.

وتدريجيًا، انساق زحلان نحو الدراسات العلمية وتشجيع العرب على تبني البحث العلمي، وأمضى في هذا المنحى عقودًا سعى فيها إلى تسليط الضوء على أهمية العلم والبحث العلمي والمنح الدراسية ورأس المال البشري والسياسة العلمية وتأسيس الجمعيات العلمية والاهتمام بالدراسات المستقبلية. وقد سعى زحلان إلى وضع خبرته الواسعة، المتمثّلة في التدريس العلمي والتفكير في علاقة العلم بالمجتمع، لدفع الدول العربية إلى تبنّي النُّظم العلمية والتكنولوجية، بناءً على نتائج البحوث في الدراسات العلمية، وهو مجال بحثي متعدد التخصصات يسعى إلى وضع العلوم الدقيقة في سياقات اجتماعية وتاريخية من خلال تحليل إنتاج المعرفة العلمية وتمثيلها وتلقيها. كما أبدى اهتمامًا كبيرًا بمسألة هجرة الأدمغة ومكافحة الفقر ودعا إلى تبنّي مقاربات جديدة أكثر فعالية لمواجهتها[4].

ففي أوائل الستينيات، ولحل مشكلة هجرة الأدمغة، التي حالت دون عودة العلماء الشباب العرب المتعلمين في الخارج بتكلفة باهظة إلى بلدانهم الأصلية، أو مغادرتهم لعدم تمكنهم من الحصول على عمل، أطلق زحلان برنامجًا للبحث على الصعيدين الإقليمي والدولي لتوضيح الصعوبات التي يواجهها العلماء العرب، وعمل على تطوير أساليب لتحديد المتخصصين العرب وتنظيم بياناتهم في "بنوك الأدمغة". وفي عام 1967، نظم بالتعاون مع كلير نادر مؤتمرًا دوليًا عن العلوم والتنمية، كان حينئذٍ الأول من نوعه في العالم العربي[5].

بعد أن انسحب زحلان من الجمعية العلمية الملكية في عمّان، أسس في عام 1973 مع رفيقيه الخالدي والدجاني أول شركة عربية غير ربحية للأبحاث والاستشارات حملت اسم "مؤسسة المشاريع والإنماء العربية" (Arab Projects and Development) في بيروت، وصار مديرًا لها. وفي هذا السياق طوّر زحلان بنكًا للعقول العربية، ضمّ عددًا كبيرًا من بيانات المهنيين العرب المستعدين للانضمام إلى مشروع الشركة العربية للمشاريع والتنمية. وهكذا، تمكّنت المؤسسة من إدارة مجموعة واسعة من الخدمات الاستشارية من خلال التعبئة للقوى العاملة العربية على نطاق واسع. وكانت من أهم المشاريع التي أشرفت عليها دراسة استقصائية للموارد البشرية المتقدمة في العراق، لكنّ العمل الاستشاري تعطل بسبب اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، ما اضطر الشركة إلى وقف عملياتها في عام 1976.

قبل ذلك، نشر زحلان في عام 1975 بمشاركة عدد من المتخصصين العرب، دراسة استشرافية بعنوان الوطن العربي في عام 2000[6]. عرض هذا الكتاب، الذي رعته مؤسسة المشاريع والإنماء، الخيارات والتحديات التي تواجه العرب نتيجة للتغيرات التكنولوجية الهائلة والسريعة التي يشهدها العالم من حولهم. ويُعدّ الكتاب دراسة رائدة في استشراف المستقبل العربي على مشارف الألفية الثالثة، انطلاقًا من أنه "إذا لم يخطط العرب لمستقبلهم بأنفسهم تولى غيرهم التخطيط"[7]. انبنت الدراسة على معطيات من مختلف القطاعات كالسكن والتعليم والتحضر والموارد البشرية والزراعية والري والنفط والنقل والنمو الاقتصادي، وأفضت إلى نتيجة متفائلة لمستقبل الوطن العربي، مفادها أن الاستغلال الأمثل لموارد المنطقة العربية سيؤدي إلى تضييق فجوة الدخل بين الوطن العربي والدول المصنّعة مع مطلع القرن الحادي والعشرين. وخلصت الدراسة إلى أنه بوسع العرب استئصال "جذور الأوضاع الحالية من فقر ومرض وجهل وأمية واستغلال واتكالية واستعمار [...] وأن يحققوا وضعًا من الرفاهية والصحة والمدنية والتفوق الفطري والاستقلال والحرية"[8].

عمل زحلان طوال ثمانينيات القرن العشرين وتسعينياته مستشارًا وخبيرًا لدى العديد من المؤسسات العربية والدولية، كذلك شغل مناصب أكاديمية في جامعة ستانفورد، وجامعة نورث كارولينا في تشابل هيل بالولايات المتحدة، وجامعة ساسكس في برايتون بالمملكة المتحدة. وفي عامي 2008 و2009، عمل زحلان مستشارًا لمكتب رئيس الوزراء في إقليم كردستان العراق لإنشاء صناعات محلية فيه. وفي عام 2010، أسس مع موزة الربان بالدوحة منظمة المجتمع العلمي العربي (ARSCO)[9]، وهي منظمة تهدف إلى تعزيز الروابط بين العلماء العرب، وتشجيع التعاون في البحث والتطبيقات العلمية، وتبادل المعلومات عبر العالم العربي.

تقدّم الدراسات التي نشرها زحلان للتطور العلمي في العالم العربي أفضل تأمّل عن كيفية تطوير البحث العلمي وأسبابه. وارتكزت دعوته الأساسية على التمكين للبحث والابتكار في الدول العربية، وأشار إلى أن هذا التمكين ضروري بالنظر إلى انخفاض كثافة البحث العربي، ودعا في أعماله إلى أن يصبح العلم والابتكار في نهاية المطاف مسألة ذات أولوية لدول العالم العربي.[10].

إلى جانب ذلك، عني زحلان بحقل تاريخ العلوم العربية، بوصفه مدخلًا لفهم العوامل التي أعاقت التحوّل نحو العلم واقتصادات المعرفة في العالم العربي في العصر الحديث، بالمقارنة مع الازدهار العلمي الذي عرفته العصور العربية الإسلامية المبكرة، وقد ذهب زحلان إلى أن هذه الأزمة الراهنة في الحالة العلمية العربيّة لا يمكن حلّها قبل أن يحدث تغيير في الثقافة السياسية السائدة[11].


أعماله ومؤلفاته

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

كتب وأسهم زحلان في أكثر من 150 منشورًا في العلوم والتكنولوجيا والتربية باللغتين: العربية والإنكليزية. وفيما يأتي بعض العناوين المختارة باللغتين:

العربية

الكتب

  1. العلم والتعليم العالي في إسرائيل، ترجمة محمد صالح العالم، 1970 (العنوان الأجنبي، تاريخ نشره).
  2. العلم والتكنولوجيا في الصراع العربي الإسرائيلي (1981).
  3. البعد التكنولوجي للوحدة العربية (1982).
  4. العلم والسياسة العلمية في الوطن العربي (1979).
  5. "التعليم التكنولوجي وآثاره في تحقيق أهداف الكيان الإسرائيلي"، في: الأبعاد التربوية للصراع العربي الإسرائيلي (1986).
  6. العرب وتحديات العلم والتقانة: تقدم من غير تغيير (1999).
  7. الأمية التقانية وأثيرها في التنمية العربية (2013).
  8. النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في الدول العربية (2013).
  9. إصلاح صناعة الإنشاءات في الأقطار العربية (2014).

المقالات

  1. "صناعة الإنشاءات العربية" (المستقبل العربي، 1986).
  2. "العرب والعلم والتقانة" (المستقبل العربي، 1989).
  3. "استراتيجيات تطوير العلوم والتقانة في الوطن العربي" (المستقبل العربي، 1990).
  4. "حيازة القدرة التكنولوجية: دراسة عن المؤسسات الاستشارية ومؤسسات المقاولات العربية" (التعاون الصناعي في الخليج العربي، 1992).
  5. "لا مستقبل بدون علم" (المستقبل العربي، 1995).
  6. "إعادة إعمار فلسطين: القضايا، الخيارات، السياسات، الاستراتيجيات" (المستقبل العربي، 1998).

الإنكليزية

  1. Science and Higher Education in Israel (1970).
  2. Science and Science Policy in the Arab World (1980).
  3. Acquiring Technological Capacity: A Study of Arab Consulting and Contrasting Firms (1991).
  4. The Reconstruction of Palestine: Urban and Rural Development (1997).
  5. “The Place of Medieval Islamic Science in Modern Arab History,” in: Mohammed Abattouy (ed.), La science dans les sociétés islamiques: approches historiques et perspectives d'avenir (2007).
  6. Science, Development, and Sovereignty in the Arab World (2012).

المقالات

  1. “The Science and Technology Gap in the Arab-Israeli Conflict” (Journal of Palestine Studies, 1972).
  2. 2. Antoine Zahlan & Edward Hagopian. “Palestine's Arab Population: The Demography of the Palestinians” (Journal of Palestine Studies, 1974).
  3. Antoine Zahlan & Rosemary Zahlan. “The Palestinian Future: Education and Manpower.” (Journal of Palestine Studies, 1977).

أوراق المؤتمرات

  1. Technology Transfer and Change in the Arab World, a Seminar of the United Nations Economic Commission for Western Asia, Organized by the Natural Resources, Science and Technology Division Beirut, 9–14 October 1977 (1978).


وفاته

توفي أنطوان زحلان في بيروت في 1 سبتمبر/ أيلول 2020 عن عمر يناهز 92 عامًا. كان له أخ يُدعى بول وأختان هما: رينيه ونادية. تزوج المؤرخة روزماري جانيت سعيد (1937-2006)، شقيقة المفكر الفلسطيني الأميركي إدوارد سعيد، ولهما ابنة تُدعى ليلى أمل تعيش في الولايات المتحدة الأميركية[12].​

المراجع

العربية

"أنطوان زحلان". الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية. في: https://acr.ps/1L9F2Ma

الخطيب، عمر. الوطن العربي في عام 2000: محاولة لاستشراق الأوضاع السياسية. القاهرة: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، 1985.

الربان، موزة محمد. "أنطوان زحلان الذي عرفتُ". منظمة المجتمع العلمي العربي. 1/9/2020. في: https://acr.ps/1L9F2NW

مكداشي، محمد وجين سعيد المقدسي وحسن الشريف (محررون). منارة وذكرى: أنطوان زحلان (1928-2020). بيروت: رياض الريّس للكتب والنشر، 2023.

الأجنبية

Abattouy, Mohammed (ed.). La science dans les sociétés islamiques: approches historiques et perspectives d'avenir. Casablanca: Fondation du Roi Abdulaziz, 2007.

Abou Melhem, Sally, “AUB Mourns Prominent Scholar Antoine Zahlan.” AUB. 2/9/2020. at: https://acr.ps/1L9F2Ar

Charif, Maher. Page Content“Antoine Zahlan.” Interactive Encyclopedia of the Palestine Question. at: https://acr.ps/1L9F2AP

Nader, Claire, A. B. Zahlan & Soraya Antonius (eds.). Science and Technology in Developing Countries. London: Cambridge University Press, 1969.

Zahlan, A. B. Science, Development, and Sovereignty in the Arab World. New York: Palgrave Macmillan, 2012.

[1] يُنظر: "أنطوان زحلان"، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، شوهد في 15/1/2026، في: https://acr.ps/1L9F2Ma؛

Sally Abou Melhem, “AUB Mourns Prominent Scholar Antoine Zahlan,” AUB, 2/9/2020, accessed on 15/1/2026, at: https://acr.ps/1L9F2Ar; Maher Charif, Page Content“Antoine Zahlan,” Interactive Encyclopedia of the Palestine Question, accessed on 10/2/2026, at: https://acr.ps/1L9F2AP

[2] وقد استقال من عمله في الجامعة بين عامَي 1969 و1970 ليعمل مديرًا تنفيذيًا في الجمعية العلمية الملكية.

[3] وهي غير الجمعية العربية للفيزياء (Arab Physical Society) التي تأسست في عام 2021.

[4] Abou Melhem, op. cit.

[5] Claire Nader, A. B. Zahlan & Soraya Antonius (eds.), Science and Technology in Developing Countries (London: Cambridge University Press, 1969).

[6] عمر الخطيب، الوطن العربي في عام 2000: محاولة لاستشراق الأوضاع السياسية (القاهرة: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، 1985).

[7] المرجع نفسه، ص 7.

[8] المرجع نفسه.

[9] موزة محمد الربان، "أنطوان زحلان الذي عرفتُ"، منظمة المجتمع العلمي العربي، 1/9/2020، شوهد في 20/12/2025، في: https://acr.ps/1L9F2NW

[10] A. B. Zahlan, Science, Development, and Sovereignty in the Arab World (New York: Palgrave Macmillan, 2012), p. 165.

للاطلاع على الترجمة العربية للكتاب، يُنظر: https://acr.ps/1L9F2x5

[11] Ibid., p. 100.

[12] Abou Melhem, op. cit.;

محمد مكداشي وجين سعيد المقدسي وحسن الشريف (محررون)، منارة وذكرى: أنطوان زحلان (1928-2020) (بيروت: رياض الريّس للكتب والنشر، 2023).


المحتويات

الهوامش