تسجيل الدخول

عبد القادر المبارك

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​

الاسم الكامل

عبد القادر بن محمد المبارك الدلسي

تاريخ الميلاد

1876

مكان الميلاد

دمشق، الدولة العثمانية

تاريخ الوفاة

1945 (69 عامًا)

مكان الوفاة

دمشق، الجمهورية السورية

الدور العام

لغويّ ومربّ

الإنجازات

تأسيس المجمع العلمي العربي في دمشق



عبد القادر المبارك (1876-1945)، علّامة لغويّ سوري من أصل جزائري، وأحد روّاد النهضة التعليمية واللغوية في سورية.

 وُلد في دمشق وتلقى تعليمه المبكر على يد والده محمد المبارك (1847-1912) وعلماء المدينة، وتأثر بالشيخ طاهر الجزائري (1852-1920) الذي وجهه للتخصص في اللغة العربية. 

ساهم عبد القادر المبارك في تطوير التعليم الأهلي، فأسس "المدرسة العربية" عام 1893، ودرّس فيها سبعة عشر عامًا. وفي عام 1909، عُيّن مدرسًا للغة العربية والدين في "مكتب عنبر" واستمر فيه لسنوات طويلة، كما درّس في المدرسة الحربية خلال العهد الفيصلي القصير،  ثم اختير للتدريس في مدرسة الأدب العليا التي كانت نواة كلية الآداب، وفي دار المعلمين العليا. وقد ساهمت طريقة تدريسه التي ارتكزت على تناول التاريخ العربي القديم في تشكيل الوعي الوطني لطلابه

كان المبارك من الأعضاء المؤسسين في المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1919، وشارك في لجنة التعريب، فكان له دور في تعريب المصطلحات التركية، وينسب إليه وضع كلمة "هاتف" تعريبًا لكلمة "تلفون" الأجنبية. 

النشأة والتعليم

وُلد عبد القادر المبارك في دمشق، وتعبيرًا عن مكانة أبيه عند الأمير عبد القادر الجزائري (1883-1898) سمّاه الأمير باسمه. نشأ عبد القادر برفقة والده منذ صباه في حضور مجالس العلم، وتلقى تعليمه الأولي في مدرسة الحبال الابتدائية التي أسسها والده. بعد ذلك، سجّله والده لفترة وجيزة في المدرسة الرشدية العسكرية {{المدرسة الرشدية العسكرية: مدرسة متوسطة عسكرية في دمشق، أسستها الدولة العثمانية حوالي عام 1841، لتطبيق التعليم الحديث ومواجهة المدارس التبشيرية. تمثل المرحلة التعليمية المتوسطة في التعليم العثماني، وتخرّج منها شخصيات سورية مهمة.}} ثم سحبه منها. 

عقب وفاة والدته، أسكنه والده في غرفة داخل جامع نور الدين الزنكي في سوق الخياطين {{سوق الخياطين: سوق تاريخي في دمشق، يعود بناؤه إلى العهد العثماني. يقع السوق بين سوق مدحت باشا وسوق الحرير (شرق الحريقة)، ويحتضن المدرسة النورية الكبرى وقبر نور الدين الشهيد. بعد أن كان مركزًا عثمانيًا لبيع الأجواخ والمنسوجات، أصبح اليوم يجمع بين متاجر الخيوط ولوازم الخياطة النسائية وحقائب اليد والملبوسات الجاهزة.}} وبدأ يشرف بنفسه على خطة تعليمه. شملت هذه الخطة دراسته على بعض علماء المدينة، ومنهُم بدر الدين الحسني (1850-1935) وعطا الكسم (1844-1938) وأمين سويد (1855-1936)، إلا أنّ أبرز شيوخه وأكثرهم تأثيرًا فيه كان طاهر الجزائري. في هذه الفترة اختار عبد القادر التخصص في اللغة العربية بتوجيه من شيخه، وهو ما شجّعه والده عليه أيضًا، ووضع له برنامجًا خاصًا لدرسه. وكان لطاهر الجزائري بالغ الأثر في تشجيعه على مطالعة الكتب النادرة، والسماح له بالتردد على مجلسه والاستفادة من علمه[1].

العمل في التعليم

في بداية شبابه تأثر عبد القادر المبارك بالحراك الثقافي والنشاط المصاحب له، والذي كان والده وأستاذه الجزائري من روّاده، نتيجة لذلك، افتتح عبد القادر مدرسة ابتدائية صغيرة في أحد المساجد القديمة عام 1893، سمّاها أولاً "مكتب النجاح"، ثم غير اسمها إلى "المدرسة العربية"، تمييزًا لها عن المدارس التي كانت تعتمد اللغة التركية في التدريس آنذاك. وفي هذه المدرسة درَّس المبارك علوم اللغة العربية والدين والتاريخ مدة سبعة عشر عامًا. والّلافت أنّ من بين الكتب التي درّسها كان اثنان منها لعالمَين من علماء التيار الإصلاحي في دمشق، وهما: رسالة التوحيد أو العقائد للمفتي محمود الحمزاوي (1821-1887)، و"رسالة التوحيد" لطاهر الجزائري[2].

لم يقتصر نشاط عبد القادر التعليمي على هذه المدرسة، بل درّس أيضًا اللغة العربية في مدرسة والده الابتدائية (مدرسة الريحانية). ورغم عدم معرفة تاريخ بدء تدريسه فيها، فإن اسمه ورد في منشور تجديد المدرسة بلقب: "النابغة اللغوي المدقّق الشيخ عبد القادر أفندي المبارك"[3].

مدرس في مكتب عنبر

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


في عام 1909، نجح عبد القادر المبارك في مسابقة أجرتها مديرية المعارف لاختيار أساتذة جُدد، وعُيّن على إثرها في "المكتب الإعدادي الملكي"، وهي المدرسة الثانوية الوحيدة في دمشق آنذاك، والمعروفة باسم "مكتب عنبر"، استمر في تدريس مادة الدّين واللغة العربية في مكتب عنبر حتى عام 1937. لم ينقطع عن التدريس في عنبر إلا لفترة وجيزة حين عيّنته الحكومة العربية في العهد الفيصلي أستاذًا للغة العربية والدّين والتاريخ في المدرسة الحربية في تشرين الأول/ أكتوبر 1919، ولكنه عاد إليه بعدما أغلق الفرنسيون المدرسة الحربية عقب احتلالهم لدمشق في حزيران/ يونيو 1920[4].

​​تعريب المصطلحات التركية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


مع انتهاء الحكم العثماني وانسحاب القوات التركية، اضطلع عبد القادر المبارك وزملاؤه بمهمّة كبيرة ومُلحّة، هي تعريب الكلمات والمصطلحات التركية في مختلف المجالات وخاصة في مجال التعليم. بدأت هذه الجهود في العهد الفيصلي القصير واستمرت حتى السنوات الأخيرة من الانتداب الفرنسي، وأسفرت عن ظهور مصطلحات مازالت مستخدمة حتى اليوم مثل كلمة (هاتف) التي تعود لتعريب المبارك. وكانت هذه المهمّة ضمن مسؤوليات "المجمع العلمي العربي" الذي شارك عبد القادر في تأسيسه عام 1919 إلى جانب محمد كرد علي (1876-1953) وآخرين، ليصبح واحدًا من اثني عشر عضوًا في أوّل مجالس هذا المجمع[5].

​​​كما كان عبد القادر عضوًا في "لجنة تعريب المصطلحات العسكرية"، إلى جانب مراد الاختيار ورشيد بقدونس (1875-1943). إضافة إلى التدريس في مكتب عنبر وعمله في لجان التعريب اختير عبد القادر المبارك ليكون من أوائل المدرسين في "مدرسة الأدب العليا" التي تأسست عام 1930، نواة لـكليّة الآداب في الجامعة السورية، وفي عام 1942، أي قبل ثلاث سنوات من وفاته، عُيّن أستاذًا للعربية في "دار المعلمين العليا" بعد تحديثها، وكان هذا آخر منصب شغله قبل وفاته في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 1945[6].


الشخصية والمواقف السياسية

ورث عبد القادر عن أبيه ميله إلى تجنّب الانخراط المباشر في الأحداث السياسية، ففي "مكتب عنبر" لم يكن عبد القادر من الأساتذة الذين انخرطوا في تسييس الطلاب بشكل مباشر، بل اقتصر دوره على المساهمة غير المباشرة في تشكيل وعيهم، وذلك بطريقة تدريسه التي وُصفت بأنها مغايرة للطرق الحديثة، إذ كان يتوسّع في المواضيع التي يدرّسها ويتطرّق باستمرار إلى التاريخ العربي القديم. وقد تجلّت رغبة عبد القادر في تجنّب الانخراط المباشر في الأزمات السياسية، في قلّة مشاركاته في الأحداث العامة[7].

ترحيب بالدستور ومديح فيصل

على الرغم من ميله لتجنب الظهور العلني، عُرفت لعبد القادر المبارك مشاركات محدودة في الأحداث العامة، منها اشتراكه في الاحتفال الذي أقامته جمعية النهضة العربية {{جمعية النهضة العربية: أسسها محب الدين الخطيب في إسطنبول عام 1906 لإحياء اللغة العربية، ثم صار فرع دمشق مركزها الرئيس. هدفت الجمعية إلى رفعة العرب ونشر لغتهم (بالتوازي مع قادة فكر مثل طاهر الجزائري). وقد تحولت من العمل السري إلى العمل العلني عام 1908.}} في الخامس من آب/ أغسطس 1908، ألقى فيه قصيدة مهنئًا بالدستور وممجدًا للجيش وضبّاطه عشيّة نجاح ثورة الاتحاد والترقي. كما نشر قصيدة في جريدة المفيد البيروتية خلال الحرب الطرابلسية بين السلطنة وإيطاليا[8]؛ وشارك بقصيدة للترحيب بالعهد العربي ومديح الأمير فيصل. إنّ قلّة هذه المشاركات تتّفق مع شخصيته التي ورثها عن أبيه، إذ لم يكن عبد الله ميالاً للعزلة، بل كان اجتماعيًا، غير أنه حصر نشاطه الاجتماعي في بيئة عمله، فخصص أيامًا لاستقبال زملائه وأقرانه، وأخرى لطلابه ومريديه[9]. وهذا التفرّغ للعمل هو ما يفسّر غياب اسمه عن جريدة "المقتبس" لصديقه وزميله في الدراسة محمد كرد علي، أي خلال الفترة من 1908 إلى 1910، وهي الفترة التي نشط فيها أقرانه بالكتابة عن إصلاح التعليم[10].

انتقاد لحملات الفاروقي

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وبخلاف الصورة العامة التي رُسمت لشخصية المبارك في تجنّب التعاطي مع السياسة، وُجدت مناسبتَان على الأقل كسرتا هذه القاعدة، كانت الأولى في بداية عام 1911؛ التي تزامنت مع تصاعد عوامل القطيعة بين الإصلاحيين الدمشقيين والاتحاديين، إضافة إلى الأحداث المؤثرة أثناء حملة سامي باشا الفاروقي (1847 -1911) على حوران أواسط عام 1910، والمظالم التي ارتكبها ضدّ الدروز، والتي حظيت بتأييد الإصلاحيين الدمشقيين وقتها، وعلى رأسهم محمد كرد علي، الذي قام بحملة دعائية لصالح الفاروقي، لكن مع انكشاف فظائع الفاروقي، خاصة بعد حملته اللاحقة على الكرك، بدأ كرد علي يتراجع عن تأييده[11]، وفي هذا السياق ظهرت مشاركة لعبد القادر المبارك في جريدة "المقتبس إذ تحدث، بعد إبداء مديح دبلوماسي للفاروقي، عن معاناة عائلات مهجّرة من الكرك، وعن وجوب الاهتمام بأمرها[12]، وعندما أنكرت الولاية وجود هذه العائلات وطالبته بذكر أسمائها[13] ردّ المبارك بمقال طويل، ذكر فيه تفاصيل عن بعض العائلات التي التقاها شخصيًا، وحثّ أثرياء دمشق على مساعدتها[14].


وقد تزامن مقال المبارك الأول مع افتتاحية تتحدث عن وصول مجموعة مهاجرين جزائريين جدد إلى المدينة وحالتهم البائسة. وفي ردّه على الولاية بدا تأثّره بحالة هؤلاء الجزائريين وأتى على ذكرهم في معرض مناشدته الدمشقيين مساعدة المهجّرين من الكرك، فقال: "وإذا كنتم لا ترحمون لوعة المهاجرين الجزائريين وهُم لُقى مطروحون في أزقّة مدينتكم وضواحيها... أفلا ترثون على الأقل لهؤلاء المناكيد من الثكالى والأيامى واليتامى الذين سطت عليهم أيدي الهمجية في الكرك وفتكت بهم فتكًا ذريعًا".

​​لجنة كينغ-كراين

أمّا المناسبة الثانية التي عبّر فيها عبد القادر المبارك عن موقف سياسي صريح، فكانت خلال زيارة البعثة المعروفة بـ "لجنة كينغ-كرين" في العهد الفيصلي، بهدف استطلاع آراء السكان حول مستقبل حكم البلاد. فقد شارك المبارك ضمن "وفد المغاربة" الذي ضمّ خمسة أشخاص بينهم ابن عمّه محمّد الطيّب مفتي المالكية، والأمير الطبيب طاهر الجزائري. قدّم الوفد حينها خمسة مطالب رئيسة تمحورت حول المطالبة بالاستقلال التام لسورية بما فيها سوريا الجنوبية، وإقامة حُكم دستوري ديمقراطي لا مركزي يكون فيصل على رأسه، ورفض المشروع الصهيوني، ورفض أي قرارات أو اتفاقات سريّة مخالفة لهذه المطالب. وكان مما ورد في المطلب الخامس: "نحن معاشر الجزائريين والمغاربة السوريين نحتجّ على كل ما يقوله ويرتأيه غيرنا على لساننا وباسمنا [...]"[15].


لم يكن هذا الموقف مجرد رفض لفكرة الانتداب الفرنسي على سورية، بل إجماعًا من كتلة كبيرة من الجزائريين الدمشقيين بدرجة أولى على نزع الشرعيّة الشعبية عن زعامة الأمير سعيد الجزائري (1885-1970)، الذي كان مقربًا من الفرنسيين ويسعى إلى تولي حكم سورية. شكل هذا الموقف انقسامًا سياسيًا ثانيًا داخل عائلة الأمير عبد القادر الجزائري، بعد الذي جرى أواخر الثمانينيات من القرن التاسع عشر بعد وفاة الأمير، عندما حاولت حكومة السلطنة تحجيم نفوذ العائلة مستخدمة الخيار بين الجنسية العثمانية والفرنسية أداة في تحقيق ذلك[16]. كما عكس موقف عبد القادر مرحلة جديدة لعائلة المبارك، تمثلت في الاندماج الكامل في المجتمع الدمشقي، وإزالة الأثر السياسي لصلتها الجزائرية، وكان عبد القادر يمثّل أوّل جيل من هذه العائلة ينقطع عن إرثها الصوفيّ ومكانتها فيه، فوالده الذي كان زعيمًا لطريقتين من الطرق الصوفية المرتبطة بالجزائريين، أي الطريقة الخلوتية الرحمانية والطريقة الشاذلية الفاسيّة، لم يختره خليفة له في إحداهما، بل اختار اثنين من مريديه الجزائريين[17].

المراجع

العربية

أباظة، نزار. مدارس دمشق ومعاهدها، دراسة في مؤسسات التعليم الأهلي. دمشق: دار الفكر، 2020.

الحقيقة (بيروت). العدد 1127، 7/7/1919.

الزيبق، إبراهيم. العلامة اللغوي عبد القادر المبارك عضو مجمع اللغة العربية: جهوده في نشر العربية، وتفانيه في تعليمها.، دمشق: مجمع اللغة العربية، 2011.

القاسمي، ظافر. مكتب عنبر: صور وذكريات من حياتنا الثقافية والسياسية والاجتماعية. بيروت: المطبعة الكاثوليكية، [د. ت.].

القالش، حسّان. سياسة علماء دمشق: أسئلة الإصلاح والهوية والعروبة (1516-1916)، بيروت/ الدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2024.

كرد علي، محمد. المذكرات. ج 1. دمشق: مطبعة الترقي، 1948.

المبارك، مازن. المجمعيون الأوائل في المجمع العلمي بدمشق وتعريبهم للحياة لسانًاً وإنسانًاً ووطنًاً. دمشق: مجمع اللغة العربية، 2015.

المفيد (بيروت). العدد 854، 13/12/1911.

المقتبس. العدد 572، 13/1/1911.

المقتبس. العدد 577، 18/1/1911.

المقتبس. العدد 580، 22/1/1911.

الأجنبية

Weismann, Itzchak. Taste of Modernity: Sufism, Salafiyya, and Arabism in Late Ottoman Damascus, Islamic History and Civilization: Studies and Texts. vol. 34 (Leiden/Boston: Brill, 2001).

[1] إبراهيم الزيبق، العلامة اللغوي عبد القادر المبارك عضو مجمع اللغة العربية: جهوده في نشر العربية، وتفانيه في تعليمها (دمشق: مجمع اللغة العربية، 2011)، ص 34-35.

[2] من بين مؤلفات محمود الحمزاوي لم يعرف له كتاب بعنوان: رسالة التوحيد أو العقائد كما يذكر المصدر. يُنظر: المرجع نفسه، 37-38.

[3] نزار أباظة، مدارس دمشق ومعاهدها، دراسة في مؤسسات التعليم الأهلي (دمشق: دار الفكر، 2020)، ص 66.

[4] الزيبق، ص 65.

[5] الزيبق، ص 65، 56.

[6] المرجع نفسه، ص 57، 85-86.

[7] ظافر القاسمي، مكتب عنبر: صور وذكريات من حياتنا الثقافية والسياسية والاجتماعية (بيروت: المطبعة الكاثوليكية، 1964)، ص 50.

[8]المفيد (بيروت)، العدد 854، 13/12/1911.

[9] مازن المبارك، المجمعيون الأوائل في المجمع العلمي بدمشق وتعريبهم للحياة لساناً وإنساناً ووطناً (دمشق: مجمع اللغة العربية، 2015)، ص 109.

[10] بالرغم من ذلك أضاف كرد علي اسم المبارك باعتباره أحد المساهمين في الكتابة للجريدة، وذلك تكريمًا لهم بعد سنتين من صدورها، وبناء عليه، قد تكون مساهمة المبارك في الجريدة إما في تحرير بعض المواد، وإما في الكتابة باسم مستعار وهذه كانت ظاهرة رائجة في صحافة ذلك الزمن. يُنظر: المقتبس (دمشق)، العدد 429، 18/7/1910.

[11] لمزيد عن موقف كرد علي من الفاروقي، يُنظر: محمد كرد علي، المذكرات، ج 1 (دمشق: مطبعة الترقي، 1948)، ص 82-83.

[12]المقتبس، العدد 572، 13/1/1911.

[13]المقتبس، العدد 577، 18/1/1911.

[14]المقتبس، العدد 580، 22/1/1911.

[15]الحقيقة (بيروت)، العدد 1127، 7/7/1919.

[16] -لمزيد عن السياق السياسي المرتبط برغبة السلطنة بتحجيم نفوذ الأمير وعائلته، يُنظر: حسّان القالش، سياسة علماء دمشق: أسئلة الإصلاح والهوية والعروبة (1516-1916) (بيروت/الدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2024)، ص 216-220.

[17] Itzchak Weismann, Taste of Modernity: Sufism, Salafiyya, and Arabism in Late Ottoman Damascus, Islamic History and Civilization: Studies and Texts, vol. 34 (Leiden/Boston: Brill, 2001), pp. 242.


المحتويات

الهوامش