تسجيل الدخول

آبا أحيمئير

(‫Abba Ahimeir‬)

​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.



الاسم الأصلي

آبا شاؤول غاسينوفيتش

الاسم المشهور به

آبا أحيمئير

الاسم بالعبرية

אב"א אחימאיר

الاسم بالإنكليزية

Abba Ahimeir

تاريخ الميلاد

2 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1897

مكان الميلاد

دولغي، إحدى قُرى روسيا البيضاء (في حينه)

تاريخ الوفاة

6 حزيران/ يونيو 1962

مكان الوفاة

تل أبيب، إسرائيل

المهنة/ الدور العام

كاتب صحافي، وناشط سياسي حركي

التيار/ المدرسة

الصهيونية التصحيحية

التيار الفكري

قومية فاشية

أهمّ الأعمال

نصوص مختارة (أهمّ مقالاته بالعبرية)

الترجمة إلى لغات أخرى

الروسية والإيديش


الموجز

آبا أحيمئير (Abba Ahimeir، 1897-1962) قيادي في الحركة التصحيحية الصهيونية وحركة شبيبة "بيتار"، ومؤسّس الخلية الصهيونية السرّية "بريت هبريونيم" (عصبة البلاطجة). كان مُقرّبًا من زئيڤ جابوتنسكي، ومُعجبًا بالفكر الفاشي، وتبنّى قيمه وأساليب نشاطه.

حياته

وُلد باسم آبا شاؤول غاسينوفيتش، في إحدى بلدات روسيا البيضاء، وهاجر عام 1912، حين كان في الرابعة عشرة، إلى فلسطين، ثم عاد لزيارة أهله، في الوقت الذي اندلعت فيه الحرب العالمية الأولى، فظلّ هناك حتى عام 1920، حتى وجد طريقًا للهروب من روسيا. 

بدأ دراسته الجامعية في جامعة لييج البلجيكية (Université de Liège)، ثم انتقل لاحقًا إلى جامعة ڤيينا حيث نال بشهادة الدكتوراه عام 1924. وقد غيّر اسم عائلته إلى أحيمئير (بمعنى شقيق مئير) على اسم شقيقه مئير الذي خدم في الجيش الأحمر برتبة ضابط، وسقط في عام 1919 في قتال ضد القوات البولندية. 

أصبح من قيادات الحركة التصحيحية الصهيونية وحركة شبيبة بيتار ومنظمة الصهيونيين التصحيحيتين في إسرائيل. كتب مقالات في الصحف، وأسّس الخلية السرية بريت هبريونيم (عصبة البلاطجة) أو "أصحاب البأس المقاتلون" عام 1930. كان أحيمئير مُناوِئًا للمنظمة الصهيونية بسبب اعتمادها على أطراف خارجية، ولا سيما بريطانيا، ولخضوعها للسياسة البريطانية بحسب تصوّره، ولعدم تحقيق الصهيونية بقوة السلاح وتقديم التضحيات وتربية أبناء الشبيبة تربية عسكرية. وقد تبنّى الفكر الفاشي ونادى باعتماده في الحركة الصهيونية، ووصف زئيڤ جابوتنسكي بـ"الدوتشي العبري" و"الدوتشي خاصتنا"، تشبيهًا له بموسوليني. 

نشاطه السياسي

بدأ أحيمئير مشواره السياسي منذ هجرته إلى فلسطين عام 1924 للمرة الثانية، فانضمّ إلى حزب هپوعيل هتسعير، ولكنه سرعان ما بدأ ينتقد الحركة العُمّالية ورفاقه في اليسار الصهيوني، وهو ما كان سببًا في انتقاله إلى الحركة التصحيحية عام 1928. وقد نشر سلسلة من المقالات مُكوّنة من ثماني حلقات تحمل عنوان "من كرّاسة فاشي" (1928)، عادًّا الفاشية النقيض والرادع الوحيد للنظام الشيوعي الذي مقته على نحوٍ خاص بسبب مُشاهداته وتجاربه الشخصية في روسيا. ولكن، في وقتٍ لاحق، أقنعه زئيڤ جابوتسنكي، في أعقاب تحالف النظام الفاشي مع النظام النازي في ألمانيا (أيار/ مايو 1939)، بالابتعاد عن النظام الفاشي أو على الأقلّ عدم الترويج له.

أدار أحيمئير قسم الشبيبة في الحركة التصحيحية، وترك آثارًا بالغة في شبيبة بيتار، بما يتماشى مع مشروعه لبناء جيل يهودي جديد ينتزع فلسطين بالقوة، ولكن سرعان ما توسّعت الهُوّة بين أفكاره وميوله وفكر الحركة ونهجها أكثر فأكثر. لذلك، أسّس خلية سرّية تحمل اسم "بريت هبريونيم" (عصبة البلاطجة) لمحاربة القوات البريطانية التي عَدّها قوات احتلال يجب أن تعلن المستوطنات اليهودية العصيان ضدها ومحاربتها. 

تمتعت هذه الخلية بجوانب ميّزتها من الحركة التصحيحية وحركة بيتار، من أهمّها تبنّيها فكرًا ثوريًا تعامل بازدراء مع نزعات إصلاح المنظمة الصهيونية (توجّه الحركة التصحيحية)، ونزعات استرضاء القوى الدولية (نهج المنظمة الصهيونية بقيادة حاييم وايزمان)، واستعطاف القيادات الفلسطينية المحلّية؛ ونظرتها إلى السلطة الانتدابية البريطانية بوصفها عدوًا لا حليفًا أو قوة مساندة يمكن الضغط عليها سياسيًا للإيفاء بتعهّداتها وإنشاء الكيان اليهودي في فلسطين التاريخية، كما رأى جابوتنسكي. كما امتازت هذه الخلية بإعلانها عدم الإيمان بقيم الفلسفة الليبرالية ووعودها، ذلك أنّ الجيل الذي شهد تحرّر البلاد في شرق أوروبا من قبضة روسيا القيصرية واختبر فظائع الحرب العالمية والثورة الروسية ما عاد يؤمن بقيم العدالة والفكر الأخلاقي العقلاني والتقدّم الخطّي للجنس البشري، وذلك وفق رؤية ترى أن الواقع الحالي يشي بأن "العالم بأسره يتشكّل من اللصوص والذئاب، ولكونك بينهم عليك أن تتصرّف مثلهم"[1].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

ثم اندلعت ثورة البراق عام 1929، فرأى أحيمئير ورفاقه- ولا سيما يهوشع هيشل يڤين (1891-1970) وأوري تسڤي غرينبيرغ- في تعامل سلطات الانتداب مع أحداثها تأكيدًا لصحة طروحاته وأفكاره، ودليلًا على ضرورة أن تنتهج القيادات الصهيونية سبيلًا جديدًا لطرد القوات البريطانية وانتزاع فلسطين من سكانها.

في عام 1934، اعتُقل أحيمئير لتأسيسه هذه الخلية، واتُهم بقتل القيادي الصهيوني حاييم أرلوزوروف (Haim Arlosoroff، 1899-1933)، وسُجن نحو سنتين بعد تبرئته من القتل. بعد ذلك، اعتُقل عدّة مرّات، فهاجر إلى وارسو، ولكنه عاد إلى فلسطين عام 1939. وقد جُمعت مقالاته ونُشرت في كتابٍ من ثلاثة مجلّدات بعنوان نصوص مختارة (بالعبرية)، صدر عن لجنة إصدار مؤلّفات أحيمئير عام 1966[2].

المراجع

العبرية

أحيمئير، آبا. نصوص مختارة، مج 3: بريت هبريونيم. تل أبيب: لجنة إصدار مؤلفات أحيمئير، 1972.

الأجنبية

Bergamin, Peter. The Making of The Israeli Far-Right: Abba Ahimeir and Zionist Ideology. London: I. B. Tauris, 2020.

Jacob, Frank & Sebastian Kunze (eds.). Jewish Radicalisms: Historical Perspectives on a Phenomenon of Global Modernity. Europäisch-jüdische Studien 39. BeiträgeBerlin: Walter de Gruyter GmbH, 2020.

[1] آبا أحيمئير، نصوص مختارة، مج 3: بريت هبريونيم (تل أبيب: لجنة إصدار مؤلفات أحيمئير، 1972)، ص 7 (بالعبرية).

[2] للتوسّع في نشاطاته الصهيونية وفكره اليميني والفاشي، يُنظر:

Peter Bergamin, The Making of The Israeli Far-Right: Abba Ahimeir and Zionist Ideology (London: I. B. Tauris, 2020); Peter Bergamin, “Revolutionary Fascist or Fascist Revolutionary: Abba Ahimeir and the Success of Revolutionary Zionism,” in: Frank Jacob & Sebastian Kunze (eds.), Jewish Radicalisms: Historical Perspectives on a Phenomenon of Global Modernity, Europäisch-jüdische Studien 39 (Berlin: Walter de Gruyter GmbH, 2020), pp. 75-99.

المحتويات

الهوامش