راية الثورة العربية الكبرى هي الراية المعتمدة رسميًا مع إعلان يوم الاستقلال للدولة العربية الهاشمية في التاسع من شعبان 1335هــ/ 1917م، وقد رُفِعت في ذلك اليوم في مدن الحجاز، ورفعَتها القوات العربية المشاركة في الثورة العربية الكبرى لأول مرة في مدينة العقبة في 6 تموز/ يوليو 1917.
ابتدأت الراية بلون أحمر عنّابي يعكس الانتماء الهاشمي، ثم تطورت لاحقًا لتضمّ الألوان الأسود والأخضر والأبيض مع مثلث أحمر، في تصميم يجمع رموزًا من التاريخ العربي الإسلامي، وذلك من خلال ما تحمله تلك الألوان من دلالات تاريخية ودينية مرتبطة برايات النبي محمد، والدولة الأموية، والدولة الفاطمية، وأهل البيت. طرأت على الراية تعديلات طفيفة لاحقًا لتحسين وضوح ألوانها، وظلت معتمدةً في الحجاز حتى نهاية الحكم الهاشمي هناك عام 1925. وقد سبق اعتمادها مع تعديلات طفيفة في كلٍّ من سورية منذ عام 1918 ولغاية عام 1920، والعراق منذ عام 1921 لغاية عام 1958، والأردن منذ عام 1921.
راية الثورة العربية الكبرى 1916-1917
شهدت المنطقة العربية في الفترة الممتدة بين عامَي 1916 و1925، تحولات سياسية كبرى، تمثلت في انطلاق الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين بن علي عام 1916، وما رافقها من ولادة رموز وطنية جديدة، أبرزها الراية التي حملت دلالات عميقة للهوية العربية والوحدة القومية. فإبّان انطلاق الثورة العربية الكبرى في 10 حزيران/ يونيو 1916 في مكة، رُفِعت راية الهاشميين، إذ لم تسمح الظروف بتصميم علم عربي قومي موحد. وقد تألفت الراية من قطعة قماش بلون واحد هو الأحمر العنّابي[1]. وقد أبلغ الشريف الحسين بن علي الحلفاءَ أن راية الثورة هي الحمراء[2]، على أن تُعتمَد بوصفها علَمًا رسميًا تُبلَّغ مواصفاته للدول جميعها، بما في ذلك السفن البريطانية، إذ طلب الشريف الحسين من المندوب السامي البريطاني في القاهرة إعطاء مواصفات العلم للبحّارة، حتى لا تهاجَم سفن الحجاز[3].
استمرّت القوات العربية المشاركة في الثورة العربية الكبرى في استخدام هذه الراية، في أثناء تحركاتها العسكرية مدة عام بعد ذلك، حتى تقرّر تغيير شكلها في ذكرى يوم استقلال الدولة العربية الهاشمية، الذي تقرّر أن يكون اليوم التاسع من شعبان 1335هـ/ 1917م[4] [الصورة 1] [5] .
راية الهاشميين قديمًا
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
راية الدولة العربية الهاشمية 1917-1925
ظل استخدام تلك الراية، راية الهاشميين بلونها الأحمر العنابي، لقرابة عام من انطلاق الثورة العربية الكبرى، ثم تقرّر تغيير شكل الراية في اليوم التاسع من شعبان 1335هـ/ 1917م، الذي تقرّر أن يُرفَع العلم العربي فيه، وأن يكون يوم الاستقلال للدولة العربية الهاشمية كل سنة[6]. وأصبحت الراية تتألف من الألوان الثلاثة المتوازية: الأسود، والأخضر، والأبيض، التي ترتبط بمثلثٍ ذي لون أحمر عنّابي[7].
ويُروى أنّ الفضل الأكبر في اختيار ألوان علم الثورة العربية الكبرى يعود إلى الشاعر فؤاد الخطيب {{فؤاد الخطيب: (1880–1957) شاعر لبناني ومفكر قومي، لُقّب بشاعر الثورة العربية الكبرى. شارك في تحرير صحيفة القبلة، وعمل مستشارًا للأمير عبد الله. توفي في كابل أثناء عمله الدبلوماسي.}} الذي ذاع صيته في الأوساط الوطنية والعربية، وعُرف بلقب "شاعر الثورة العربية". فعندما همَّ الشريف الحسين بن علي بوضع علم يميّز الثورة ويُرفع في الأقطار العربية التي تحررت من حكم العثمانيين، عرض الفكرة على خاصّته، وكان بينهم الشاعر فؤاد الخطيب، وبعد تداول الأمر، عادوا إلى التاريخ، فوجدوا أن كل خلافة إسلامية كان لها شعار (علم) خاص بها، فالأمويون كان لهم الشعار الأبيض، وكان الشعار الأسود للعباسيين، أما الفاطميون فقد اختاروا الشعار الأخضر، فاقترح الخطيب أن يكون علم الثورة العربية الكبرى من هذه الألوان، يُضاف إليها اللون العنّابي الذي كان شعار سادات مكة، وقد اقترح إضافته الشريف الحسين، لأنه يُمثّل شعارات سادات مكة. وفي هذا يقول الخطيب شعرًا:
يَا ابْنَ النَّبِيِّ وَأَنْتَ الْيَوْمَ وَارِثُهُ | قَدْ عَادَ مُتَّصِلًا مَا كَانَ مُنْفَصِمَا |
إِلَى الشَّآمِ إِلَى أَرْضِ العِرَاقِ إِلَى | أَقْصَى الْجَزِيرَةِ سِيرُوا وَاحْمِلُوا الْعَلَمَا |
وقد وردت هذه الأبيات في قصيدته "النهضة"[8].
وقد نشرت القبلة بيانًا رسميًا بذلك في العدد 82، بتاريخ 7 شعبان 1335هـ/ 1917م، جاء فيه تحت عنوان "راية الدولة العربية الهاشمية": "صدرت الإرادة السنية الملوكية بأن تكون راية الدولة الهاشمية كما يراها القُرّاء في هذا الرسم، مُؤلفة من الألوان الثلاثة المتوازية، الأسود فالأخضر فالأبيض، وأن يشمل الألوان الثلاثة المذكورة مثلثٌ ذو لون أحمر عنّابي. أما اللون الأسود فهو رمز راية العقاب، وهي راية النبي صلى الله عليه وسلم المشهورة، التي كان يتبرّك كبار الصحابة رضوان الله تعالى عليهم بحملها في حروبهم، وهي التي أشار إليها أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه بقوله عندما خاض حُضَيْن بن المُنْذِر بهذه الراية المباركة:
لِمَنْ رَايَةٌ سَوْدَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّهَا | إِذَا قِيلَ قَدِّمْهَا حُضَيْنُ تَقَدَّمَا |
يُقَدِّمُهَا فِي المَوْتِ حَتَّى يُزِيرَهَا | حِيَاضَ المَنَايَا تَقْطُرُ المَوْتَ وَالدَّمَا |
راية الدولة العربية الهاشمية
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ولقد اتخذت دولة بني العباس السّواد شعارًا لها، حتى عُرِفت به وعُرِف بها. واللون الأخضر الذي بين السّواد والبياض هو الشعار الذي اشتُهر عن أهل البيت عليهم السلام منذ أحقاب طويلة. والبياض أيضًا كان شعارًا للعرب في دورٍ من أدوارهم. وأما اللون الأحمر، الذي شمل هذه الرموز التاريخية الثلاثة بشكل مثلث، فهو لون راية الأسرة المالكة الكريمة من عهد جدها ساكن الجنان الشريف أبي نمي إلى عهدنا هذا.
وعلى ذلك، فإن الراية الجديدة التي صدرت الإرادة السنية الملوكية بأن تكون راية الدولة العربية الهاشمية، قد لوحظ فيها أن تكون جامعة لرموز الاستقلال العربي في كل أدواره التاريخية، وما زالت خافقة بالنصر والعز والكرامة إلى يوم القيامة.
هذا وقد أخذ الناس بإحضار الرايات بالشكل الذي أتينا على وصفه، لرفعها في الأسواق والشوارع، وعلى المنازل والحوانيت، يوم عيد الاستقلال (بعد غد). كما أن الحكومة السنية سترفعها على دوائرها ابتداء من ذلك اليوم، وسنأتي على تفصيل ذلك الاحتفال في العدد الآتي إن شاء الله تعالى"[9] [الصورة 2] .
وقد كان يوم الأربعاء 9 شعبان 1917، أول الأيام التي تُرفَع فيها راية الدولة العربية الهاشمية بقيادة الشريف الحسين بن علي، وقد وصفت القبلة في عددها الصادر في 10 شعبان مراسم الاحتفال، ورفع العلم على ترانيم الأناشيد العربية الجميلة، ونشرت نشيدًا ألقاه تلاميذ المدارس الهاشمية، وهو كما يلي[10]:بَشِّرُوا الْعُرْبَ جَمِيعًا
|
يَا بَنِي الْأَوْطَانْ |
فَلَقَدْ عَادَ سَرِيعًا
|
سَالِفُ الْأَزْمَانْ |
| |
ذَهَبَ الظُّلْمُ وَوَلَّتْ
|
عُصْبَةُ الْعُدْوَانْ |
وَعَلَيْنَا الْيَوْمَ حَلَّتْ |
نِعْمَةُ الرَّحْمَنْ |
| |
كُلُّ مَنْ صَامَ وَصَلَّى |
صَادِقَ الْإِيمَانْ |
قَالَ: آلُ الْبَيْتِ أَوْلَى |
مِنْ بَنِي تُورَانْ |
| |
فَاذْكُرُوا مَا قَالَ فِيهِمْ |
مُحْكَمُ الْقُرْآنْ |
فَرَسُولُ اللهِ مِنْهُمْ |
وَهُمُ الْأَرْكَانْ |
| |
فَارْفَعُوا الْأَعْلَامَ وَاشْدُوا |
أَعْذَبَ الْأَلْحَانْ |
فَلَقَدْ أَشْرَقَ عَهْدُ |
بَدَّدَ الْأَحْزَانْ |
الأمير فيصل في أثناء تحركاته في الثورة العربية الكبرى
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
علم مملكة الحجاز (1922-1925)
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وقد نشرت القبلة في عددها يوم الإثنين 14 شعبان، تحت عنوان "تحية الراية العربية"، قصيدة كتبها قسطنطين يني صاحب صحيفة دليل حمص، وهي قصيدة مرفوعة مُقدَّمة للشريف الحسين بن علي بمناسبة الاحتفال بذكرى النهضة العربية ورفع العلم العربي المجيد[11]. ومن هذه القصيدة مجموعة الأبيات:
الْحَمْدُ للهِ شِمْنَا رَايَةَ الْعَرَبِ | فَهَلَّلَتْ بِلُقَاهَا نَفْسُ كُلِّ أَبِي |
يَا مَهْبِطَ الْوَحْيِ، يَا أَرْضَ الْحِجَازِ، لَقَدْ | أَعَدْتِ مَجْدَ قُرَيْشٍ أَكَرَمِ الْحَسَبِ |
يَا شَهْرَ (شَعْبَانَ) كَمْ أَحْيَيْتَ مِنْ أَمَلٍ | وَكَمْ أَنَلْتَ المُرَجِّي مُنْتَهَى الْأَرَبِ |
أَنَلْتَنَا الْيَوْمَ (الاسْتِقْلَالَ) بَعْدَ ضَنًى | وَرَاحَةُ الْمَرْءِ تَتْلُو شِدَّةَ الْوَصَبِ[12]
|
وقد رَفَعَتْ هذا العلم لأول مرة القواتُ العربية المشارِكة في الثورة العربية الكبرى، عند دخولها مدينة العقبة بتاريخ 6 تموز/ يوليو 1917[13]. وقد استخدمت المملكة العربية السورية برئاسة الأمير فيصل بن الحسين (أميرًا 1918، وملكًا 1920) هذا العلم، ومن بعدها إمارة شرقي الأردن برئاسة الأمير عبد الله بن الحسين (أميرًا 1921، وملكًا 1944)، وكذلك المملكة العراقية برئاسة الملك فيصل بن الحسين منذ عام 1921 ولغاية الإطاحة بالنظام الملكي عام 1958. وفي 13 آذار/ مارس عام 1922، صدر بلاغ رسمي فيالقبلة، العدد 568، جاء فيه: "بما أن اللون الأبيض قد كان وضْعُه بالعلم العربي الهاشمي أساسًا بأسفله، وبهذه الحالة لا يُرى على الوجه المطلوب، فعليه تقرّر بمجلس الوكلاء الفخام، وصدرت الإرادة السنيّة بتبديله بالشكل الآتي بيانه: جعل الأبيض وسطًا، والأخضر في محل الأبيض، والأسود في محله كما كان بصفته الأصلية"[14]. ومنذ ذلك الحين، استخدمت كثير من الدول العربية هذه الألوان الأربعة، لأنها دول تعود إلى جذور قومية تاريخية مشترَكة[15].
ظلّ هذا العلم - على شكله من دون تغيير - معتمَدًا كراية للدولة العربية الهاشمية في الحجاز، بقيادة الشريف الحسين بن علي، بوصفه ملكًا على الدولة العربية الهاشمية، بما فيها سورية سابقًا والأردن والعراق. وعندما أُجبِر على التنازل عن العرش في أواخر عام 1924[16]، وبُويع الأمير عليّ بن الحسين ملكًا على الحجاز[17]، اتخذت مملكة الحجاز من الراية شعارًا لها، أسوة ببقية الممالك الهاشمية المتبقية في العراق والأردن[18]، إلى أن سقطت آخر مدينة من مدن مملكة الحجاز بيد الملك عبد العزيز بن سعود (1876–1953) في أواخر عام 1925[19].
المراجع
البكري، محمد توفيق. صهاريج اللؤلؤ. شرح أحمد بن أمين الشنقيطي وأبو بكر محمد لطفي المصري. مصر: مطبعة الهلال، 1906.
"الثورة العربية الكبرى ثورة الشريف الحسين ضد العثمانيين"، الجزيرة نت، 18/3/2023، في: https://acr.ps/1L9BPNQ
خازم، يوسف. عبد الكريم الخليل مشعل العرب الأول: 1884 – 1915. بيروت: دار الفارابي، 2017.
الدجاني، محمد سليمان ومنذر سليمان الدجاني. المدخل إلى النظام السياسي الأردني أركانه ومقوماته. عمان: [د. ن.]، 1993.
"راية الثورة العربية الكبرى". التراث الملكي الأردني. في: https://acr.ps/1L9BOXY
الزركلي، خير الدين. الأعلام. ج 4. ط 15. بيروت: دار العلم للملايين، 2002.
السامرائي، عبد الجبار محمود. " بمناسبة المئوية الثمانين للثورة العربية الكبرى في 10 حزيران 1916: علم الثورة العربية الكبرى ". المجلة الثقافية. العدد (1996). ص 260-267.
الطيب، محمد سليمان. موسوعة القبائل العربية: بحوث ميدانية وتاريخية. ط 3. القاهرة: دار الفكر العربي، 1431هـ/ 2010م.
عليمات، محمد عليان. مسائل في الثورة العربية الكبرى. عمّان: المطابع العسكرية الأردنية، 1996.
كرد علي، محمد. خطط الشام. ط 3. دمشق: مكتبة النوري، 1983.
المجالي، بكر خازر وقاسم محمد الدروع. التاريخ العسكري للثورة العربية الكبرى فوق الأرض الأردنية. عمان: [د. ن.]، 1995.
المدني، عمر. حماة مجد القافية. بيروت/ عمّان: الدار المتحدة للنشر، 1998.
"عيد الاستقلال". القبلة. العدد 83. 31 أيار/ مايو 1917.
"تحية الراية العربية". القبلة. العدد 84. 4 حزيران/ يونيو 1917.
"بلاغ رسمي". القبلة. العدد 568. 13 آذار/ مارس 1922م.
"دلالات الراية الهاشمية". صحيفة السوسنة. 9/6/2015، في: https://acr.ps/1L9BOZe
"العلم الأردني". PubHTML5. 11/4/2021. في: https://acr.ps/1L9BPIp
"مملكة الحجاز". موقع المعرفة. 27/1/ 2024، في: https://acr.ps/1L9BPS1
"راية الدولة العربية الهاشمية". القبلة. العدد 82. 28 أيار/ مايو 1917.
[1] محمد توفيق البكري، صهاريج اللؤلؤ، شرح أحمد بن أمين الشنقيطي وأبو بكر محمد لطفي المصري (مصر: مطبعة الهلال، 1906)، ص 287؛ عبد الجبار محمود السامرائي، "بمناسبةالمئوية الثمانين للثورة العربية الكبرى في 10 حزيران 1916: علم الثورة العربية الكبرى "، المجلة الثقافية، العدد 38 (1996)، ص 263.
[2] محمد سليمان الدجاني ومنذر سليمان الدجاني، المدخل إلى النظام السياسي الأردني أركانه ومقوماته (عمان: [د. ن.]، 1993)، ص 178.
[3] بكر خازر المجالي وقاسم محمد الدروع، التاريخ العسكري للثورة العربية الكبرى فوق الأرض الأردنية (عمان: [د. ن.]، 1995)، ص 14.
[4] "راية الدولة العربية الهاشمية"، القبلة، العدد 82، 28 أيار/ مايو 1917، ص 3.
[5]"دلالات الراية الهاشمية"، صحيفة السوسنة، 9/6/2015، شوهد في 3/8/2025، في: https://acr.ps/1L9BOZe
[6] "راية الدولة العربية الهاشمية"، القبلة، العدد 82، 28 أيار/ مايو 1917، ص 3.
[7] المرجع نفسه؛ محمد عليان عليمات وآخرون مسائل في الثورة العربية الكبرى (عمان: المطابع العسكرية الأردنية، 1996)، ص 102.
[8] عمر المدني، حماة مجد القافية (بيروت/ عمّان: الدار المتحدة للنشر، 1998)، ص 19.
[9] "راية الدولة العربية الهاشمية"، ص 3.
[10] "عيد الاستقلال"، القبلة، العدد 83، 31 أيار/ مايو 1917، ص 2.
[11] "تحية الراية العربية"، القبلة، العدد 84، 4 حزيران/ يونيو 1917، ص 1.
[12] المرجع نفسه.
[13]"لثورة العربية الكبرى.. ثورة الشريف الحسين ضد العثمانيين"، الجزيرة نت، 18/3/2023، شوهد في 3/8/2025، في: https://acr.ps/1L9BPNQ
[14] "بلاغ رسمي"، القبلة، العدد 568، 13 آذار/ مارس 1922، ص 1.
[15] "راية الثورة العربية الكبرى"، التراث الملكي الأردني، شوهد في 3/8/2025، في: https://acr.ps/1L9BOXY
[16] محمد سليمان الطيب، موسوعة القبائل العربية: بحوث ميدانية وتاريخية، ج 11، ط 3 (القاهرة: دار الفكر العربي، 1431هـ/ 2010م)، ص 144.
[17] محمد كرد علي، خطط الشام، ج 3، ط 3 (دمشق: مكتبة النوري ،1983)، ص 147.
[18] يوسف خازم، عبد الكريم الخليل مشعل العرب الأول: 1884 - 1915 (بيروت: دار الفارابي، 2017)، ص 146.
[19] خير الدين الزركلي، الأعلام، ج 4، ط 15 (بيروت: دار العلم للملايين، 2002)، ص 20.