الموجز
قدري حافظ طوقان (1910-1971) عالم رياضيات فلسطيني ومن أوائل الباحثين المعاصرين في تاريخ العلوم العربية. ولِد بنابلس ودرَس بها، ودرّس منذ عام 1929 بكلية النجاح في نابلس، وتولى إدارتها عام 1950. قضى حياته بين العلم والسياسة وشارك في النضال الوطني الفلسطيني قبل النكبة وبعدها. تضاعف شغفه بالعلم مع تعمّق معرفته بالتراث العلمي العربي الكلاسيكي، ومثّل كتابه
تراث العرب العلمي في الرياضيات والفلك مرجعًا لأجيال من الطلاب والباحثين العرب على حد سواء. وقد اعتبَر قدري طوقان، مثل روّاد النهضة العربية الحديثة، أن المعرفة العلمية تُمثّل رافعةً ضرورية للتقدّم العربي. وبفضل شغفه بالمنهجية العلمية، دافع عن القيم العقلانية، وعدّها شرطًا ضروريًا لتحقيق المهمات السامية للعروبة، خاصةً من أجل تجاوز آثار النكبة ونتائجها.
سيرة حياته
وُلِد قدري حافظ طوقان في نابلس عام 1910 في كنف عائلة فلسطينية عريقة من نابلس[1]. درس في مدينته، وتخرّج في
كلية النجاح في نابلس عام 1924، ثمّ حصل على بكالوريوس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1929. عاد إلى نابلس بعد تخرّجه، ودرّس الرياضيات في كلية النجاح، ووزّع وقته حينذاك بين التدريس والبحث، ووضع في هذه الفترة مسوّدات للعديد من كتبه المنشورة لاحقًا، كما زاول نشاطًا سياسيًا في الحركة الوطنية الفلسطينية، وشارك في التجمعات والمظاهرات السياسية منذ عام 1930. اعتقلته السلطات البريطانية بسبب هذا النشاط، ونُفيّ عام 1936 إلى
صرفند{{صَرَفَنْد: قرية فلسطينية مهجّرة، تقع في السهل الساحلي الأوسط، إلى الغرب من الطريق العام الممتد بين الرملة ويافا. كانت قرية زراعية قبل تهجيرها عام 1948. أنشأ الجيش البريطاني في فترة الانتداب (1920-1948) أضخم قاعدة عسكرية له في الشرق الأوسط بالقرب من صرفند، كما بنى سجنًا بجوار القاعدة من أجل احتجاز الوطنيين الفلسطينيين.}} مدة تسعة أشهر. وعُيّن عام 1950 مديرًا لكلية النجاح، وسعى إلى توسيع نطاقها، وأشرف على إنشاء معهد في الكلية لتكوين المعلمين افتُتح عام 1956. وبعد ذلك غادر فلسطين إلى الأردن وواصل نشاطه الوطني. وانتُخب ممثلًا عن نابلس في مجلس النواب الأردني مرتين: أولًا من نيسان/ أبريل 1950 حتى حلّ المجلس في أيار/ مايو 1951، ثمّ أعيد انتخابه في المجلس التالي من أيلول/ سبتمبر 1951 إلى حزيران/ يونيو 1954. وشارك عام 1957 في معارضة الشعب الأردني للتدخّل البريطاني في الشؤون الداخلية للأردن (الصورة1 ).
عاش طوقان عازبًا طوال حياته، وقسّم وقته بين شغفيه الرئيسين: النشاط السياسي والبحث العلمي، خاصةً بعد انغماسه في تاريخ العلوم العربية. انتُدب لعضوية العديد من المؤسسات العلمية والثقافية العربية، ومنها المجامع العلمية العربية في دمشق والقاهرة منذ عام 1961، وأسهم في أشغال اللجنة الأردنية للعلوم منذ عام 1955، واللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر في الفترة الممتدة بين عامي 1961 و1967، وشغل عضوية مجلس أمناء
الجامعة الأردنية {{الجامعة الأردنية: جامعة حكومية تأسست عام 1962، وهي الجامعة الأولى والأكبر في المملكة الأردنية، مقرها العاصمة عمّان، وتعدّ مؤسسة تعليمية رائدة توفّر منظومة جامعية متكاملة تضم أكثر من 300 برنامج أكاديمي موزع على 26 كلية، تشمل برامج البكالوريوس، والدبلوم العالي، والماجستير، والدكتوراه، والاختصاص العالي في الطب وطب الأسنان. وخرّجت منذ تأسيسها أكثر من 270 ألف خريج.}}، ولجنة الطاقة الذرية في القاهرة، وترأس الجمعية الأردنية للعلوم[2]، وفي عام 1964 عُيّن وزيرًا للخارجية في الحكومة الأردنية، ومنحته جامعة البنجاب في باكستان عام 1967 شهادة الدكتوراه الفخرية تقديرًا لجهوده في خدمة الفكر والتراث الإنساني، كما اكتسب عضوية في العديد من الجمعيات العلمية العربية والدولية، بما في ذلك المؤتمر العلمي المتوسطي في إيطاليا، والمجلس العلمي العربي في القاهرة، وجمعيات العلوم الرياضية في إنكلترا والولايات المتحدة.
تقديرًا لإنجازاته المتنوعة، حصل قدري طوقان على وسام الكفاءة الفكرية من الدرجة الممتازة من المملكة المغربية عام 1961، ومنحته
الجمهورية العربية المتحدة في عيد العِلم العاشر عام 1964 وسام الجمهورية من الدرجة الأولى. وجاء في الخطاب الذي وجّهه إليه الرئيس
جمال عبد الناصر مع الوسام: "تقديرًا لحميد صفاتكم وجليل خدمتكم للعلم وللقومية العربية، فقد مُنحتُكم وسام الجمهورية من الدرجة الأولى". توفي قدري طوقان في أثناء زيارة لبيروت في فبراير/ شباط 1971 ودُفن في نابلس.
دعوة إلى تبنّي روح العلم والعقلانية
انشغل طوقان، مثل غيره من المفكرين العرب من جيله، بمعضلة التحديث وظروفه، وبسُبل تمكين العالم العربي من بلوغ المعايير العلمية والتعليمية والتكنولوجية للعالم الحديث واستيعابها عبر العلم والتعليم. كما يُفسَّر اهتمامه بالتحديث تخصيصه عدّة كتابات للروح العلمية والعقلانية، ومنها كتابه
مكانة العقل في العالم العربي الصادر في بيروت عام 1964، وقبله كتاب
وعي المستقبل المنشور عام 1953، الذي كرّسه كليًا للنقد الاجتماعي والثقافي، إذ يدعو طوقان في هذا الكتاب، الذي كُتب في المرحلة التالية مباشرة لنكبة عام 1948، إلى تبنّي العلم والمنهج العلمي وتطبيقهما في التعليم في العالم العربي، فإذا أُتقن المنهج العلمي واستوعِب جيدًا، ويسميه الطريقة العلمية، التي إذا تشرّب الإنسان العربي روحها، بإمكانها "أن تعينه على فهم الحياة، وتدفعه إلى السيطرة على الطبيعة، فينظر إلى المستقبل بدلًا من الماضي، ويقوى شعوره به، ويتحرر من المقاييس الماضية والمقاييس غير المضبوطة، ويكون نموه متصلًا وإحساسه بالمستقبل مستمرًا وناميًا"[3].
وفي إشارة إلى هزيمة العرب في فلسطين عام 1948، يكتب طوقان أن الكارثة التي حلّت بجميع العرب كانت نتيجة حتمية للأساليب التي اتبعوها في مساعيهم والظروف التي حكمت حياتهم، إذ إنهم قادوا حياتهم بعيدًا عن العلم، وتقيّدوا بمقاييس الماضي وأغراضه، "فكانت الفوضى في الأعمال، وكان الارتجال في السياسة والاتجاهات"[4]. كان الوضع في فلسطين يُنذر بأوخم العواقب، لكن العرب لم يحسبوا حسابًا للغد، بل إن فشلهم في حلّ مشاكلهم الاجتماعية والسياسية أدّى بدوره إلى إضعاف إحساسهم بالمستقبل، ما كرسّ الارتجال الذي تغلغل بعمق في أفعالهم. ويضيف أن عدم اتباع الطريقة العلمية في الحياة وفي حلّ القضايا الاجتماعية أدى إلى ضعف الشعور بالمستقبل. "والذي لا ريب فيه أن جهل العرب بالطريقة العلمية وابتعادهم عن العلم قد مكّن الأعداء منهم، وأكسبهم الجولة الأولى عليهم. وكيف لا ينتصر الأعداء وقد تسلّحوا بالعلم، ولجأوا إلى أساليبه وطرقه فاستعملوها على نطاق عريض، بينما سار العرب على المقاييس الماضية، وبأسلوب تحيط به الفوضى، خالٍ من التنظيم والدقة، ولم يلجأوا إلى الاستقرار في معالجة المشاكل والقضايا، كما أنهم لم يعتمدوا البحث والدرس والرقم في أعمالهم وتعيين اتجاهاتهم وأهدافهم"[5].
ثمّ يُعدّد طوقان المزايا المحددة التي ستعود على العرب إذا تبنّوا المنهج العلمي وتسلّحوا بروح العصر، إذ يُسهم ذلك في القضاء على بقايا التقاليد والعادات القديمة، ويُمهّد الطريق لنموٍّ وتقدمٍ مُستمرّين. يستطيع المُتحلّي بروح العلم تجنّب الكثير من التشويش الفكري في السياسة والاقتصاد ومختلف مناحي الحياة، وهذا الوضوح بدوره يُساعده على حلّ المشكلات بطريقة سليمة قائمة على التعليم والمعرفة الدقيقة والتجربة. إضافةً إلى ذلك، يُعدّ المنهج العلمي، في جوهره، مدرسةً للأخلاق السامية، إذ يقوم على الموضوعية، والصبر، والإنصاف، والاجتهاد، والمثابرة في التجربة والامتحان، ونكران النفس في سبيل الحقيقة. هذه الصفات، التي يجب أن تسود في الباحث، تُجسِّد جميعها الأخلاق السامية، التي يجب على الإنسان أن يستهدي بها في حياته وسعيه[6].
ويشيرُ طوقان إلى الصعوبات التي قد تواجه الإنسان العربي في مسعاه التحرُّري، قائلًا: "إن العرب في سائر ديارهم يواجهون أوضاعًا شاذة ومشاكل خطيرة توجب على كل منهم أن يُدرك واجبه ويشعر بمسؤوليته تجاه المجموع، كما تحتّم عليه أن يتقدّم إلى الميدان بروح العصر، مسلّحًا بالعلم من جهة، وبالجرأة والشجاعة من جهة أخرى، ويعمل في الإصلاح والبناء. وقد يقوده ذلك إلى متاعب ومشاكل، لكن ذلك يجب أن يهون في سبيل الصالح العام والعقيدة والخير العام. وعليه أن يجعل من تلك المشاكل والمتاعب قوى تُشحذ الهمة، وتُضاعف الرغبة في مواصلة الكفاح، وتدفعه إلى الإيمان بواجبه في الانتقاد الإنشائي والاندفاع الإصلاحي والبنائي، لا في دائرة خاصة ضيقة، بل في دائرة واسعة تشمل وطنه والوطن العربي الكبير"[7].
وفي كتابه الآخر
مقام العقل عند العرب[8]، قدّم طوقان دفاعًا قويًا عن الروح العقلانية التي سادت التراث العربي الإسلامي، تلك الروح نفسها التي تدافع عن العقل، وتُقدّس حرية الفكر، وتدعو إلى الابتكار والتجديد. يُقدّم الكتاب رصدًا مفصلًا وتقييمًا عامًا للسياقات المختلفة التي طبّق فيها التراث العربي الإسلامي معاني العقل والعقلانية، بدءًا بالمبادئ المُؤسِّسة للإسلام، وكما تجسّدت هذه المعاني في التراث الفكري والعلمي للحضارة الإسلامية، أولًا في علم الكلام والفلسفة، وفي مختلف تمظهرات
العقلانية في التقليد العلمي والفلسفي باللغة العربية في المرحلة الكلاسيكية.
وقد أرشد هذا الحماس الصادق للعلم والمنهج العلمي معظم إنتاج طوقان الفكري والأدبي، بما في ذلك كُتيّبه الصادر عام 1950 بعنوان
بعد النكبة، الذي يضمّ تأملاته عن هذه المرحلة[9]. كما أرشد أيضًا الجانب الآخر من بحثه، المُكرّس لتاريخ العلم، مُستذكرًا أمجاد التراث العلمي العربي الكلاسيكي وإسهاماته في الحضارة العالمية، في محاولةٍ لاستعادة الثقة بالنفس وإحلالها في عقول العرب المعاصرين.
بين العلم الحديث وتاريخ العلم العربي
كان طوقان أحد ثلاثة علماء من بلاد الشام تميّزوا من بين أقرانهم بتفوّقهم الدراسي، وإنجازاتهم في نشر الفكر العلمي، بمعيّة
عمر فرّوخ (1906-1987)، وجميل صليبا (1902-1976)[10]. وقد بذل العلماء الثلاثة جهودًا كبيرة للجمع بين عرض نتائج العلم الحديث، وكشف إسهامات التراث العلمي العربي في العصور الوسطى، بين القرنين التاسع والسابع عشر الميلاديين.
مثّلت كتابات طوقان في تاريخ العلوم إسهامًا مفيدًا ومبتكرًا للغاية وقت صدورها. ورغم أنها أصبحت مُتجاوَزة حاليًا بفعل التقدّم الكبير الذي حصل في المجال الأكاديمي، فإنها لا تزال تحمل لمحة من الدفاع الأصيل عن العلم المكتوب بالعربية في العصر الكلاسيكي[11]. إجمالًا، كرّس طوقان عشرات المؤلفات لهذا الموضوع الذي شكّل في نهاية المطاف أبرز إسهاماته الأكاديمية. وقد انطلق اهتمامه بمنجزات علماء التقليد العلمي العربي، الذي امتد طوال حياته، بمقالة قصيرة قدّمها عام 1929 لامتحان البكالوريوس في الجامعة الأميركية في بيروت، حول الإنجازات العربية في الرياضيات، ثم أمضى حياته في تطوير هذه المقالة وتوسيعها.
منذ مقالته عن الرياضي محمد بن موسى
الخوارزمي (ت. نحو 232هـ/ 247م)، وهو مؤسس علم
الجبر في أوائل العصر العباسي، الصادرة في العدد الثاني لمجلة
المقتطف الشهيرة (1 تموز/ يوليو 1930، الموافق 5 صفر 1349)، إلى كتابه
تراث العرب العلمي في الرياضيات والفلك[12]، تابع طوقان مسيرة أكاديمية حقيقية في تاريخ العلوم، أنتجت عشرات الكتب والمقالات والأبحاث. نذكر من بين هذه المنشورات: الكتاب القصير بعنوان
الأسلوب العلمي عند العرب الصادر عام 1946[13]، الذي تناول أساليب الكتابة العلمية لدى مؤسّس علم الجبر محمد بن موسى الخوارزمي، والبيروني (ت. بعد عام 442هـ/ 1050م) وابن سينا (ت. 427هـ/ 1037م)[14]. كما أصدر سلسلة أخرى من المقالات حول دور العرب في تقدم العلوم الرياضية والفلكية، ضمن مشاركته في المؤتمر العلمي العربي الأول عام 1953[15].
تجاوز اهتمام طوقان بالعلم وثقافته مجال تاريخ العلوم، فكرّس العديد من دراساته لقضايا تتعلّق بالمعرفة العلمية والتكنولوجيا الحديثة، مثل كتابه في علم الفلك
الكون العجيب[16]، الذي يصف النظام الشمسي، ويقدّم نظرية الجاذبية وبعض نتائج الفيزياء الفلكية، كما نشر سلسلة مقالات عن الطاقة الذرية، منها:
بين البقاء والفناء[17]، والعرب والطاقة الذرية[18]. وخصص مقالته "نشاط العرب العلمي في مئة عام"[19] الصادرة عام 1963 لجوانب مختلفة من إنجازات علماء وأطباء عرب بارزين في الفيزياء، والكيمياء، والفلك، والطب خلال قرن (1860-1960)، بما في ذلك الكتب العلمية العربية المنشورة آنذاك. ونذكر أيضًا مقالته عن اللوغاريتمات، التي قدمها في أعمال المؤتمر العلمي العربي الثالث[20]، والتي أتبعها بدراسة عن العالم الجزائري في العهد العثماني ابن حمزة المغربي ودوره في اكتشاف
اللوغاريتمات[21].
ونشير أخيرًا إلى مشاركته في تحرير المداخل وكتابتها في العديد من الموسوعات العربية مثل:
الدليل الببليوجرافي للقيم الثقافية العربية (القاهرة، 1956)[22]، والموسوعة العربية الميسّرة (القاهرة، 1965)، ودائرة المعارف الشهيرة التي أكمل نشرها فؤاد أفرام البستاني في بيروت عام 1956 في 14 مجلدًا.
المراجع
العربية
أبطوي، محمد.
تاريخ العلوم العربية الكلاسيكية: بيبليوغرافيا نقدية مختارة. الدار البيضاء: مؤسسة الملك عبد العزيز للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، 2007.
جبر، يحيى عبد الرؤوف. "قدري طوقان".
Staff-Old.Najah. 9/2/2009. في: https://acr.ps/1L9BPg2
الدليل
الببليوجرافي للقيم الثقافية العربية المعاصرة. بإشراف مركز تبادل القيم الثقافية بالقاهرة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). القاهرة: الهيئة المصرية العامة، 1973.
زريق، قسطنطين [وآخرون].
نكبة 1948: أسبابها وسبل علاجها. تقديم وليد الخالدي. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2009.
سعد الله، أبو بكر خالد.
العلوم العربية الاسلامية: مؤرخون، علماء، تاريخ. الجزائر: دار الكتاب الحديث، 2023.
طوقان، قدري حافظ.
تراث العرب العلمي في الرياضيات والفلك. القاهرة: مطبعة المقتطف، 1941.
________. الكون العجيب. القاهرة: دار المعارف، 1943.
________.
الأسلوب العلمي عند العرب. القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الهندسة، 1946.
________.
بعد النكبة. بيروت: دار العلم للملايين، 1953.
________.
وعي المستقبل. بيروت: دار العلم للملايين، 1953.
________. "النزعة العلمية في التراث العربي".
مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية في مدريد. مج 3 (1955). ص 77-96.
________.
بين البقاء والفناء. القاهرة: دار المعارف، 1955.
________.
ابن حمزة والتمهيد إلى الوغريتمات. القاهرة: منشورات الاتحاد العلمي العربي، 1958.
________. "الأسلوب العلمي عند العرب".
المجلة الثقافية - الجامعة الأردنية. العدد 88-89 (2016). ص 122-135.
طوقان، قدري [وآخرون].
نشاط العرب العلمي في مئة سنة. بيروت: الجامعة الأمريكية، 1963.
كتاب المؤتمر العلمي العربي الأول: الإسكندرية، سبتمبر سنة 1953. القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1954.
كتاب المؤتمر العلمي العربي الثالث: بيروت، سبتمبر 1957. بيروت: المعهد العلمي العربي، 1958.
كتاب
المؤتمر العلمي العربي الثاني: القاهرة، سبتمبر سنة 1955. القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1957.
ماجد، زياد. "بعد 64 عامًا على النكبة".
مجلة الدراسات الفلسطينية. العدد 90 (ربيع 2012). ص 43-50. في: https://acr.ps/1L9BPaX
يعقوب، أوس داود. "قدري حافظ طوقان (1910-1971): سيرة عالم فلسطيني رفع لواء الدفاع عن العقل والعلم والمنهج العلمي في حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
ديوان العرب. 7/10/2009. في: https://acr.ps/1L9BPbU
الأجنبية
“File:Qadri Hafiz Tuqan Portrait.jpg.”
Wikimedia Commons. at:
https://acr.ps/1L9BPeR
“Highlight of the month.”
The Palestinian Museum. 9/2/2021. at:
Highlight of the month | The Palestinian Museum
Khalidi, Walid,
All That Remains: The Palestinian Villages Occupied and Depopulated by Israel in 1948. Washington D. C.: Institute for Palestine Studies, 1992.
Mattar, Philip (ed.).
Encyclopedia of the Palestinians. New York: Facts on File, 2000.
Mattar, Philip et al. (eds.).
Encyclopedia of Modern Middle East & North Africa. Detroit/ London: Macmillan Reference USA, 2004.
Muslih, Muhammad Y.
The Origins of Palestinian Nationalism. New York: Columbia University Press, 1988.
[1] عن عائلة طوقان، بما في ذلك الشاعران فدوى طوقان (1917-2003) وإبراهيم طوقان (1905-1941)، وبعض تفاصيل السيرة الذاتية لقدري طوقان، يُنظر: يحيى عبد الرؤوف جبر، "قدري طوقان"، Staff-Old.Najah، 9/2/2009، شوهد في 30/9/2025، في: https://acr.ps/1L9BPg2 ؛ أبو بكر خالد سعد الله، العلوم العربية الاسلامية: مؤرخون، علماء، تاريخ (الجزائر: دار الكتاب الحديث، 2023)، ص 24-31. يُنظر أيضًا: Michael R. Fischbach, “Tuqan Family,” in: Philip Mattar (ed.), Encyclopedia of the Palestinians (New York: Facts On File, 2000; revised edition 2005), pp. 495-496; Muhammad Y. Muslih, The Origins of Palestinian Nationalism (New York: Columbia University Press, 1988); Philip Mattar et al. (eds.), Encyclopedia of Modern Middle East & North Africa, vol .1 (Detroit/ London: Macmillan Reference USA, 2004).
[2] أوس داود يعقوب، "قدري حافظ طوقان (1910-1971): سيرة عالم فلسطيني رفع لواء الدفاع عن العقل والعلم والمنهج العلمي في حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية"،
ديوان العرب، 7/10/2009، شوهد في 19/6/2025، في: https://acr.ps/1L9BPbU
[3] قدري حافظ طوقان،
وعي المستقبل (بيروت: دار العلم للملايين، 1953)، ص 6-7.
[4] المرجع نفسه، ص 7.
[5] المرجع نفسه، ص 8.
[6] المرجع نفسه، ص 13-14.
[7] المرجع نفسه، ص 15.
[8] صدر في بيروت عن دار القدس من دون تاريخ؛ وطبعته مرة أخرى عام 2002؛ وأعادت دار المعارف طبعه بالقاهرة عام 1960 وعام 1998.
[9] يُنظر: قدري طوقان،
بعد النكبة (بيروت: دار العلم للملايين، 1953)؛ جُمع هذا الكتيب ونُشر في: قسطنطين زريق [وآخرون]،
نكبة 1948: أسبابها وسبل علاجها، تقديم وليد الخالدي (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2009)؛ وللاطلاع على عرض للكتاب، يُنظر: زياد ماجد، "بعد 64 عامًا على النكبة"،
مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 90 (ربيع 2012)، ص 43-50، في: https://acr.ps/1L9BPaX
[10] عن فرّوخ وصليبا، يُنظر: أيوب أبو دية،
موسوعة أعلام الفكر العربي الحديث والمعاصر، مج 1، ط 4 (عمّان: مطبعة السفير، 2019)، طبعة ثالثة معدّلة ومنقــّحة، ص 159-161؛
موسوعة أعلام الفكر، مج 2، ص 126-130.
[11] عن تقليد العلوم العربية، يُنظر: محمد أبطوي،
تاريخ العلوم العربية الكلاسيكية: بيبليوغرافيا نقدية مختارة (الدار البيضاء: مؤسسة الملك عبد العزيز للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، 2007).
[12] قدري حافظ طوقان،
تراث العرب العلمي في الرياضيات والفلك (القاهرة: مطبعة المقتطف، 1941). وأعادت نشره لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة في نسخة منقحة وموسعة عام 1954؛ كما أعادت نشره وزارة الثقافة المصرية عام 2008.
[13] قدري طوقان، الأسلوب العلمي عند العرب (القاهرة: جامعة القاهرة - كلية الهندسة، 1946). وأعادت نشره المجلة الثقافية، يُنظر: قدري طوقان، "الأسلوب العلمي عند العرب"،
المجلة الثقافية - الجامعة الأردنية، العدد 88-89 (2016)، ص 122-135.
[14] ومن إسهاماته في هذا الاتجاه "الإبستيمولوجي" مقالته عن "النزعة العلمية في التراث العربي"، يُنظر: قدري طوقان، "النزعة العلمية في التراث العربي"،
مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية في مدريد، مج 3 (1955)، ص 77-96.
[15] كتاب المؤتمر العلمي العربي الأول: الإسكندرية، سبتمبر سنة 1953 (القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1954)، ص 62-96. وكذلك كتابه
العلوم عند العرب الذي صدر في القاهرة عام 1956 عن وزارة المعارف المصرية وأعيد طبعه مرات عديدة.
[16] قدري طوقان، الكون العجيب (القاهرة: دار المعارف، 1943). وأعيد طبعه عام 1998، وعام 2000.
[17] قدري حافظ طوقان،
بين البقاء والفناء (القاهرة: دار المعارف، 1955).
[18]كتاب
المؤتمر العلمي العربي الثاني: القاهرة، سبتمبر سنة 1955 (القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1957)، ص 166-193.
[19] قدري حافظ طوقان [وآخرون]،
نشاط العرب العلمي في مئة سنة (بيروت: الجامعة الأمريكية، 1963).
[20]كتاب المؤتمر العلمي العربي الثالث: بيروت، سبتمبر 1957 (بيروت: المعهد العلمي العربي، 1958)، ص 461-464.
[21] قدري طوقان،
ابن حمزة والتمهيد إلى اللوغريتمات (القاهرة: منشورات الاتحاد العلمي العربي، 1958).
[22] وقد أعيد طبع الكتاب، يُنظر:
الدليل
الببليوجرافي للقيم الثقافية العربية المعاصرة، بإشراف مركز تبادل القيم الثقافية بالقاهرة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) (القاهرة: الهيئة المصرية العامة، 1973).