مارثا نوسباوم (Martha Craven Nussbaum، 1947-) فيلسوفة أميركية تعدّ من أبرز الفلاسفة المعاصرين، وصاحبة إنتاج فلسفي غزير وتأثير واسع. تكتب في مجالات كثيرة، من أبرزها: تاريخ الفلسفة، والفلسفة السياسية، وفلسفة الانفعالات، والديمقراطية، والتسامح، والفلسفة النسوية، وقضايا الشأن العام. تتّسم كتاباتها بسعة الاطّلاع على الفلسفة اليونانية والوسيطة إضافة إلى الفلسفات الحديثة والمعاصرة، وفلسفات شعوب أخرى، وتشي بقدرة متميّزة على الجمع بين أفكار فلسفية تنتمي إلى عصور تاريخية مختلفة. كما يُعرف عنها أيضًا التزامها بقيم العدل والمساواة والرفاهية البشرية، ومواقفها الثابتة ضدّ العنصرية والتعصّب الديني ومعاداة الأجانب.
النشأة والتعليم
ولدت مارثا كرافن نوسباوم في السادس من أيار/ مايو 1947 في مدينة نيويورك، ونشأت في عائلة ميسورة الحال. وتذكر نوسباوم في مقدّمة كتابها التعصب الديني الجديد: التغلّب على سياسة الخوف في عصر القلق[1] تأثّرها الشديد بواحد من أبرز علماء اللّاهوت اليهود، أرنولد جاكوب وولف (Arnold Jacob Wolf، 1924-2008) الذي عُرف بأفكاره الإصلاحية ونشاطه في مجال الحوار بين الأديان.
بدأت نوسباوم دراستها الجامعية في كلّية ويلسلي (Wellesley College)، وهي كلّية مرموقة خاصّة بالفتيات، تُعنى بالآداب والإنسانيات والعلوم، ومعروفة بمعاييرها الأكاديمية الصارمة. ثمّ التحقت بجامعة نيويورك حيث حصلت على شهادة البكالوريوس في المسرح والدراسات الكلاسيكية عام 1969. بعد ذلك حصلت على درجتي الماجستير عام 1971، والدّكتوراه عام 1975 في الفيلولوجيا الكلاسيكية من جامعة هارڤارد.
تأثرت نوسباوم خلال دراستها في هارفارد بفلاسفة مشهورين، مثل: جون رولز (John Rawls، 1921-2002)، الذي ترك أثرًا عميقًا في تفكيرها حول النظرية السياسية والعدالة، وبأمارتيا سن (Amartya Sen، 1933-) الذي اشتركت معه فيما بعد في تأليف كتاب يتناول مقاربة القدرات: مفاهيم ومناهج وتطبيقات[2].
درّست في بداية حياتها المهنية في جامعة هارڤارد، ثم انتقلت إلى جامعة براون. وهي تعمل منذ عام 1995 في كلية القانون وقسم الفلسفة في جامعة شيكاغو.
تقدم مسيرة مارثا نوسباوم المهنية والأكاديمية مثالًا جيّدًا على ما يمكن للبحث الفلسفي أن يفيد به في النقاشات المتعلّقة بالقضايا الاجتماعية والسياسية وقضايا الشأن العام. وقد تمثّل تأثيرها في إنتاج فلسفي غزير[3] وتأثير واسع[4]، وحظيت بشهرة واسعة.
مقاربة القدرات والفلسفة السياسية
تلتقي فلسفة نوسباوم السياسية مع فلسفة جون رولز السياسية في عدة مسائل، أهمها اثنتان: إيلاء دور مركزي لقيم الاستقلال والحرية والكرامة الإنسانية، ورفض تأسيس النظام السياسي على أساس النفعية التي تركز على تعظيم المنفعة والسعادة. مع ذلك تختلف نوسباوم مع رولز في تفسيرها لمتطلبات العدالة؛ ففي حين يؤكّد رولز على مفهوم العدالة التوزيعية (Distributive justice) يُلاحَظ أن نوسباوم تؤكّد على مفهوم القدرات (Capabilities).
تُعَدّ مقاربة القدرات (Capabilities approach)، التي اشتركت نوسباوم في تطويرها بالتعاون مع الاقتصادي أمارتيا سن، من أبرز إسهامات نوسباوم في الفلسفة السياسية. تتعارض هذه المقاربة مع النظرية التقليدية التي تقول إن بالوسع قياس الرفاهية وحسن الحال (Well-being) لدى أفراد المجتمع من خلال مستوى الدخل. فهذه النظرية التقليدية تقود إلى نتائج غير مقبولة، منها القول بالمساواة بين شخصين في حسن الحال بناء على المساواة في الدخل، في حين أن واحدًا منهما قد يكون مضطرًّا إلى صرف نصف دخله من أجل معالجة مرض مزمن مكلف. تقترح نوسباوم وسن التركيز على تحقيق المساواة، ليس في الدّخل، بل الأهمّ في القدرات التي يتمتّع بها الأفراد، والتي تلزم من أجل تحقيق الحياة الجيّدة التي تليق بكرامة الانسان. باختصار، تعتقد نوسباوم أنه لا ينبغي سؤال: ما الذي يمتلكه الفرد؟ بل: ما الذي يستطيع الفرد القيام به؟ وقد لاقت هذه المقاربة ترحيبًا كبيرًا في الأوساط التي تهتمُّ بالتنمية البشرية، خصوصًا الأمم المتحدة التي أفادت كثيرًا من مقاربة القدرات في تقريرها السنوي الذي يصدر منذ عام 1990 عن التنمية البشرية في العالم.
أوضحت نوسباوم هذه المقاربة في كتابها خلق القدرات الصادر عام 2011، إذ وضعت قائمة من عشر قدرات مركزية ضرورية للحياة الإنسانية الكريمة، مثل: الحياة، والصحّة، والسّلامة البدنية، والانتماء، والعقل، والعاطفة، والقدرة على التحكّم في المحيط السياسي والمادي[5]. تختلف نوسباوم في الرأي بعض الشيء مع سن، فهي تقدّم لائحة مفصّلة بالقدرات في حين أن سن يبدو أكثر مرونة في تحديد القدرات وأكثر استعدادًا للتعامل مع فكرة أن تصوّرات الناس للحياة الكريمة قد تختلف من مجتمع إلى آخر.
نظرية المشاعر والعواطف السياسية
في مجال فلسفة الذهن والانفعالات أسهمت نوسباوم في إعادة الحياة إلى تراث فلسفي قديم بات يعرف بالنظرية الإدراكية للمشاعر (Cognitive theory of emotion). يقوم هذا التراث على معارضة تراث أقدم عهدًا يقول إن المشاعر قوى غير عقلانية يتوجّب السّيطرة عليها من خلال ملكة العقل. تقول نوسباوم إن العقل يتغلغل في المشاعر بشكل كامل، وإنّ العواطف ذات طبيعة إدراكية ترتبط بأفكارنا ومعتقداتنا وتقييماتنا.
كما أن للمشاعر قيمة كبيرة في توجيه السلوك نحو ما من شأنه حماية مصالح الكائن الحياتية، فمثلًا: يدرك الإنسان وجود الخطر فيشعر بالخوف الذي يزوّده بالدّافع اللّازم للتحرّك بعيدًا عن مصدر الخطر، أو أنه يدرك أنّ مصدر رزقه يتعرّض للاعتداء فيشعر بالغضب الذي يزوّده بالدّافع اللّازم للتصدّي للاعتداء. وفقًا لنوسباوم، يجب النظر إلى العواطف بصفتها أحكامًا إدراكية (Cognitive judgements) واستجابات معرفية لما يدور من أحداث تؤثّر سلبًا أو إيجابًا فينا أو في من نحبّ[6]. تعتقد نوسباوم أن المشاعر تمثّل حجر زاوية في القرارات الأخلاقية والسياسية، وتقول مستعيدة تجربتها البحثية: "كان دور المشاعر في الحياة الشّخصية السياسية جزءًا كبيرًا من عملي كفيلسوفة. وهو بالتأكيد موضوع كبير في تاريخ الفلسفة الغربية برمّتها، وقد تعلّمت الكثير من المفكّرين السّابقين بمن فيهم أفلاطون وأرسطو ورواقيو الإغريق والرومان، وكذلك من آدم سميث وجون ستيوارت ميل"[7]. كما تقول نوسباوم في مقدّمة الطبعة الجديدة لكتابها هشاشة الخيرية: الحظ والأخلاق في التراجيديا اليونانية وفي الفلسفة[8] مبيّنة المهمّة المعرفية التي تضطلع بها العواطف: "يتعلق المحور الذي غلب على كتاب هشاشة الخير بالدور الذي تلعبه العواطف في إخبارنا بالقضايا التي تحمل دلالة أخلاقية. أتحدّث باستمرار عن الوظيفة المعرفية التي تشغلها العواطف بالرجوع إلى الشعراء التراجيديين، وإلى محاورة أفلاطون فايدروس، وإلى آراء أرسطو في فلسفة الأخلاق ... [وقد] كانت المدرسة الرواقية هي المدرسة التي حظيت بأهمّية بالغة في تطوّر آرائي بخصوص العاطفة. أظنّ أنّ الرواقية تزوّدنا بِلُبِّ المسألة الذي نحتاج إليه، إذا ما شئنا التدليل على صواب الفكرة التي ترى أنّ العواطف تفصح عن وقائع أخلاقية"[9].
تدرس نوسباوم في كتابها الاختباء من الإنسانية: القرف والخجل والقانون[10] المنشور عام 2004 مشاعر القرف والخجل ودورهما السياسي والقانوني. وفي كتابها التعصّب الديني الجديد: التغلّب على سياسة الخوف في عصر القلق، تناقش نوسباوم العلاقة بين الخوف والاختلاف الديني، وبشكل أدقّ، خوف الأوروبيين والأميركيين من المسلمين، وتدافع عن ضرورة توفير مساحات أرحب للحرية الدّينية، مناهضة وضع قوانين تتأسّس على دين الغالبية من الشّعب. كما ينبغي الإشارة إلى كتابها المهمّ حول دور المشاعر في الحياة السياسية، المنشور عام 2013، والذي تُرجِمَ إلى العربية بعنوان المشاعر السياسية: لماذا الحب مهم لتحقيق العدالة؟[11]. تناقش نوسباوم في هذا الكتاب أصنافًا متنوّعة من الانفعالات تشتمل على القرف والتلوّث والنرجسية والشعور بالعجز والوطنية والحبّ والشفقة (التعاطف) والخوف والحسد والخجل، وتبيّن في جميع الحالات أن المواقف السياسية ترتبط بالعواطف، كما هو واضح في حالات مثل الوطنية (الشعور الوطني) وكراهية الأجنبي والتعلّق بالدستور والإعلاء من قيمة الحرية وغيرها. في هذا الكتاب تنادي نوسباوم بضرورة تهذيب العواطف وتربيتها، وترى أنّ مشروع السّعي نحو المجتمع العادل لن ينجح إذا لم يُنَشَّط دور مشاعر التعاطف والتضامن على نطاق واسع[12].
الفلسفة النسوية
تُعَدّ نوسباوم من المفكّرات البارزات في مجال النظرية النسوية. وتتميّز من كثير غيرها في هذا المجال بنظرتها اللّيبرالية العقلانية التنويرية، لذا تنتقد في كتاب الجنس والعدالة الاجتماعية[13] الذي نشرته عام 1999 النسبانية الثقافية والاعتقاد القائل إن اللّغة والمعتقدات الثقافية تحدّد هوية إنسانية (أو نسوية) ثابتة.
تدافع نوسباوم عن عالمية حقوق النساء، وتؤكد أنّ الخصوصيات الثقافية والاختلافات بين المجتمعات يجب ألّا تتجاوز المعايير الأخلاقية العالمية، وتطرح نوسباوم نظرية في العدالة الإنسانية، وأن النسوية لا تعدو كونها نوعًا من الإنسانوية (Feminism as humanism)[14]. ومثل كثير من المفكرات المنضويات تحت لواء ما يعرف بتيار النسوية اللّيبرالية (Liberal feminism) تعتقد نوسباوم أن الجنس (بمعنى الذكر والأنثى) هو تعبير عن فروقات طبيعية بيولوجية غير قابلة للاستخدام من أجل تبرير تمايزات في المكانة الاجتماعية أو تقسيم في الأدوار بين الرجل والمرأة بطريقة تتعارض مع العدالة[15]. وفي التحليل الأخير تعتقد نوسباوم بوجود تقاطع كبير في الاهتمامات بين الفلسفة النسوية والعدالة الاجتماعية.
ومن الجدير بالاهتمام في فلسفة نوسباوم النسوية مناقشتها لممارسة التشييء (Objectification) في البحث الذي نشرته عام 1995 تحت هذا العنوان[16]. تعرض نوسباوم في هذا المقال ليس أقل من سبعة جوانب أو مظاهر لعملية التشييء، منها النظر إلى الشخص بوصفه مجرّد أداة قابلة للاستبدال من أجل قضاء الحاجات الشخصية، وانتهاك الحقوق وعدم الاعتراف باستقلال الشخص الآخر ومشاعره الذاتية[17]. وترى نوسباوم أن ما يجمع بين مـظاهر التشييء هو تصوّر معيّن لما هو مجرّد أداة، وهو ما يفسّر اعتراض الرجال على رؤية المرأة وقد حظيت بالاستقلال (Autonomy).[18]
وكما كان الحال في العلاقة بين نظرية المشاعر والفلسفة السياسية يوجد في فلسفة نوسباوم ارتباط وثيق بين مقاربة القدرات والفلسفة النسوية. تؤكّد نوسباوم على أهمّية القدرات البشرية في تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين، وتعدّ التشييء والأدوار الجندرية التقليدية المسنودة ثقافيًا تنتقص من القدرات التي يجب أن تحوز عليها النساء على قدم المساواة مع الرجال.
في دور المثقّف العام: الدفاع عن الإنسانيات
نجحت نوسباوم من خلال مسيرتها المهنية الطويلة في فرض نفسها بصفتها مثقّفة عامة (Public intellectual). من أبرز المؤلّفات التي تناقش فيها نوسباوم قضايا تهمّ الشأن العام كتابها بعنوان ليس للربح: لماذا تحتاج الديمقراطية إلى الإنسانيات[19] الذي نُشِرَ عام 2010. تنافح نوسباوم في هذا الكتاب عن رأي مفاده أن الإنسانية تعيش في خضمّ أزمة كبيرة بقدر ما هي صامتة، هي أزمة التعليم على مستوى العالم كلّه، إذ "تسير الشعوب ونظمها التربوية بخطى متسارعة نحو تعظيم الناتج (الربح) الوطني وتتخلّى عن تلك المهارات اللّازمة لبقاء الديمقراطية على قيد الحياة"[20]. كما تحذر من أن الاستمرار في هذا الطريق سوف يؤدّي إلى إنتاج أجيال من الآلات المفيدة وليس المواطن القادر على التفكير المستقل، ونقد التقليد، وتفهُّم معاناة الآخرين وتقدير إنجازاتهم[21].
توجّه نوسباوم إصبع الاتّهام إلى تركيز المجتمعات على العلوم التطبيقية والتخصّصات ذات الطّابع المهني، في الإدارة والصناعة والهندسة والرياضيات والتكنولوجيا التي يعتمد عليها الاقتصاد. ووفق تقديرها لا تسهم هذه العلوم كثيرًا في تنمية التفكير النقدي الحرّ المستقل، ولا تعزّز القدرة على التعامل مع القضايا الأخلاقية والسياسية الملحّة، ولا هي تنمّي ملكة التعاطف التي يحتاجها المجتمع للحفاظ على درجة معقولة من التماسك.
هنا يأتي دور الإنسانيات بما فيها الأدب والتاريخ والفلسفة والفنون، ذلك أن القدرات التي يحتاجها الإنسان حتى يعيش حياة جيّدة لا تشتمل فقط على القدرة على الحصول على لقمة العيش، بل تشتمل كذلك على قدرات معنوية من أنواع مختلفة لا يمكن الحصول عليها من دون مساعدة الإنسانيات. من خلال الأدب يتطوّر الخيال ويتعلّم الإنسان كيف يرى العالم بأعين الآخرين، وفي التاريخ يتعلّم الإنسان من تجارب الماضي، ومن خلال الفلسفة يتعلّم التفكير النقدي والتواصل العقلاني بين الناس، ويغدو أقل عرضة للدعاية والأفكار المضلّلة. ولهذا فإنّ الإنسان الذي تُراهن على بنائه نوسباوم هو الإنسان المواطن الحر المستقل الديمقراطي، أي الإنسان الذي يستطيع بناء موقف نقدي من العالم، مستلهمًا مواقفه من القيم الأخلاقية.
باختصار، تبين نوسباوم أن العلوم الإنسانية ليست مجرّد أدوات معرفية كما هو الشأن بالنّسبة إلى العلوم الطبيعية، بل إنّها أساس لبناء المجتمع الديمقراطي واستقراره، بقدر ما هي أساس الفكر النّقدي الذي يُطوّر من قدرات الإنسان وخياله. وبقدر ما تكون الديمقراطية شرطًا لحسن الحال فإنّ الإنسانيات تغدو كذلك، بوصفها شرطًا للديمقراطية.
المراجع
العربية
نوسباوم، مارثا. "الإنسانيات والنّسوية". حوار فاطمة الشملان. حكمة، 31/10/2017. شوهد في 14/5/2025، في: https://acr.ps/1L9BPOn
________. ليس للربح: لماذا تحتاج الديمقراطية إلى الإنسانيات. ترجمة فاطمة الشملان. بيروت: دار جداول للنشر والترجمة والتوزيع، 2016.
________. المشاعر السياسية: لماذا الحبّ مهمٌّ لتحقيق العدالة. ترجمة علي الغفاري. القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2022.
________. "مقدّمة الطبعة الجديدة من كتاب هشاشة الخيرية"، ترجمة عز العرب لحكيم بناني. حكمة، 31/10/2017. شوهد في 12/5/2025 في: https://acr.ps/1L9BPA0
________. هشاشة الخيرية: الحظّ والأخلاق في التراجيديا اليونانية وفي الفلسفة. ترجمة عز العرب لحكيم بنّاني. بيروت: دار جداول للنشر والترجمة والتوزيع، 2020.
الأجنبية
Harpham, Galt. “The Hunger of Martha Nussbaum.” Representations. vol. 77, no. 1 (Winter 2002).
Nussbaum, Martha Craven. The Fragility of Goodness: Luck and Ethics in Greek Tragedy and Philosophy. Cambridge: Cambridge University Press, 1986.
________. “Objectification.” Philosophy and Public Affairs. vol. 24, no. 4 (1995).
________. “Compassion: The Basic Social Emotion.” Policy and Social Philosophy. vol. 13, no. 1 (1996).
________. Sex and Social Justice. Oxford: Oxford University Press, 1999.
________. Upheavals of Thought: The Intelligence of the Emotions. Cambridge: Cambridge University Press, 2001.
________. Hiding From Humanity - Disgust and Shame in the Law. Princeton, NJ: Princeton University Press, 2004.
________. Not for Profit: Why Democracy Needs the Humanities. Princeton, NJ: Princeton University Press, 2010.
________. Creating Capabilities: The Human Development Approach. Cambridge, MA: Harvard University Press, 2011.
________. The New Religious Intolerance: Overcoming the Politics of Fear in an Anxious Age. Cambridge, MA: The Belknap Press of Harvard University Press, 2012.
________. Political Emotions: Why Love Matters For Justice. Cambridge, MA: Harvard University Press, 2013.
Weinberg, Justin. “Citation Rankings of Philosophers Based on Scopus.” Daily Nous. 29/11/2021.
[1] Martha Nussbaum, The New Religious Intolerance: Overcoming the Politics of Fear in an Anxious Age (Cambridge, MA: The Belknap Press of Harvard University Press, 2012);
مارثا نوسباوم، التعصّب الديني الجديد: التغلّب على سياسة الخوف في عصر القلق، ترجمة نور السعيد (بيروت: دار جداول للترجمة والنّشر والتوزيع، 2024).
[2] Martha Nussbaum & Amartya Sen, The Capability Approach: Concepts, Methods, and Applications (Cambridge: Cambridge University Press, 2003).
[3] Geoffrey Galt Harpham, “The Hunger of Martha Nussbaum,” Representations, vol. 77, no. 1 (Winter 2002), pp. 52-81.
[4] تحتل نوسباوم المرتبة الأولى في تصنيف الاقتباس، يُنظر:
Justin Weinberg, “Citation Rankings of Philosophers Based on Scopus Data (updated),” Daily Nous, 29/11/2021, accessed on 5/7/2025 on: https://dailynous.com/2021/11/29/citation-rankings-of-philosophers-scopus-data
[5] Martha Craven Nussbaum, Creating Capabilities: The Human Development Approach (Cambridge, MA: Harvard University Press, 2011), pp. 78-80.
[6] تعرض نوسباوم نظريتها عن المشاعر في مقالات وكتب عديدة، لكنّ المرجع الرئيس يبقى كتابها ثورات الفكر: ذكاء المشاعر. يُنظر:
Martha Nussbaum, Upheavals of Thought: The Intelligence of the Emotions (Cambridge: Cambridge University Press, 2001).
[7] مارثا نوسباوم، "الإنسانيات والنّسوية"، حوار فاطمة الشملان، حكمة، 31/10/2017، شوهد في 14/5/2025، في: https://acr.ps/1L9BPOn
[8] Martha Nussbaum, The Fragility of Goodness: Luck and Ethics in Greek Tragedy and Philosophy (Cambridge: Cambridge University Press, 1986).
[9] مارثا نوسباوم، "مقدّمة الطبعة الجديدة من كتاب هشاشة الخيرية"، ترجمة عز العرب لحكيم بناني، حكمة، 18/10/2019، شوهد في 12/5/2025 في: https://acr.ps/1L9BPA0
[10] Martha Nussbaum, Hiding from Humanity: Disgust and Shame in the Law (Princeton, NJ: Princeton University Press, 2004).
[11] Martha Nussbaum, Political Emotions: Why Love Matters for Justice (Cambridge, MA: Harvard University Press, 2013).
وللاطلاع على الترجمة العربية، يُنظر: مارثا نوسباوم، المشاعر السياسية: لماذا الحب مهم لتحقيق العدالة؟ ترجمة علي الغفاري (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2022).
[12] تصف نوسباوم التعاطف بأنه "العاطفة الاجتماعية الأساسية". يُنظر:
Martha Nussbaum, “Compassion: The Basic Social Emotion,” Social Philosophy and Policy Foundation, vol. 13, no. 1 (1996), pp. 27-28.
[13] Martha Nussbaum, Sex and Social Justice (Oxford: Oxford University Press, 1999).
[14] Ibid., p. 9.
[15] Ibid., p. 52.
[16] Martha Nussbaum, “Objectification,” Philosophy and Public Affairs, vol. 24, no. 4 (1995), pp. 249-291.
[17] Ibid., p. 257.
[18] Ibid., p. 270.
[19] Martha Nussbaum, Not for Profit: Why Democracy Needs the Humanities (Princeton, NJ: Princeton University Press, 2010).
[20] Ibid., p. 2.
[21] Ibid.