هدى شعراوي (1879-1947) واحدة من أعلام
الحركة النسوية العربية ومؤسسيها. كرّست جلّ حياتها للدفاع عن حقوق المرأة في مصر والعالم العربي في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. أسهمت في تأسيس
الاتحاد النسائي المصري كأول حركة وطنية نسوية أُنشِئت في مصر، وأسَّست بالتعاون مع زميلاتها جمعياتٍ خيرية عديدة لمساعدة النساء والأطفال. إضافة إلى ذلك، أدّت دورًا محوريًّا في النهضة النسوية بالتعاون مع ناشطات عربيات بارزات مثل
ملك حفني ناصف (1886-1918) ومي زيادة (1886-1941)، وتحدّت تقاليد عصرها بالسفر إلى أوروبا دون مَحرَم في ذلك الوقت. نشرت سيرتها الذاتية على شكل مذكرات، وأسّست مجلة
إجيبسيان L'Égyptienne باللغة الفرنسية، وهي مجلة تهتم بقضايا المرأة العربية. تركز نشاط شعراوي في مجالات حقوقية عديدة، مثل تمكين الفتيات من التعليم والعمل والمشاركة في الحياة السياسية العامة.
النشأة والتعليم
ولدت نور الهدى بنت محمد سلطان باشا، التي اشتهرت باسم هدى شعراوي نسبةً إلى عائلة زوجها
علي باشا شعراوي (1849-1922)، في مدينة المنيا بصعيد مصر في الثالث والعشرين من حزيران/ يونيو 1879 لأسرة من الطبقة العليا. والدها محمد سلطان باشا الذي عُيّن أول رئيس لمجلس النواب المصري وقائمقام الحضرة الخديوية في صعيد مصر، وأمها إقبال هانم، شركسية الأصول من القوقاز. توفّي والدها عند بلوغها الخامسة[1]، وتزوّجت ابن عمتها علي باشا شعراوي في الثالثة عشرة، وكان يكبرها بعشرات السنين، وقد أنجبت منه ابنتها بثينة وابنها محمد.
تذكُر شعراوي في مذكراتها كيف تلقّت تعليمها الأوّلي في دروس منزلية خاصة، فتلقّت دروسًا في اللغات؛ العربية والتركية والفرنسية، ودروسًا في
الخط العربي {{الخط العربي: فن رسم الكلمات وكتابتها في اللغات التي تَستخدم الحروف الأبجدية العربية. تنوع الخط العربي ليشمل أنواعًا عديدة مثل خط النسخ والفارسي والرقعة والكوفي. كما اتصل بالزخرفة الإسلامية، فكان له بعد جمالي، واستخدم في تزيين المباني والكتب وعلى رأسها القرآن.}} مع عدد من أمهر الخطاطين في ذلك الوقت، وحفظت القرآن كاملًا في سنّ التاسعة، إضافة إلى تلقيها دروسًا في الموسيقى والبيانو[2]. أسهم التكوين الذاتي لشعراوي في تطوّر أفكارها النهضوية لاحقًا، إذ طورت ذائقتها الأدبية بشراء الكتب، وخاصة كتب
الأدب والشعر، وأثْرَت مكتبةُ والدها حسها الأدبي والثقافي، فتميّزت بالتنوير الفكري والتحرر من قيود المجتمع.
برزت جهود شعراوي في مجالي حقوق المرأة والسياسة؛ فقد أخذت على عاتقها رفع مكانة المرأة العربية وتمكينها وتغيير صورتها في المجتمع العربي وعند الغرب. حازت في شبابها عدة جوائز وأوسمة، وأطلقت الدولة المصرية اسمها على شوارع ومؤسسات قبل وفاتها وبعدها؛ تكريمًا لجهودها في الدفاع عن حقوق المرأة وتقديرًا لتميّزها.
نشاطها في حقوق المرأة
انتقدت شعراوي
الهيمنة الذكورية {{الهيمنة الذكورية: مصطلح في دراسات النوع الاجتماعي والجندر. تطور في القرن العشرين للإشارة إلى علاقة القوى غير المتساوية بين الرجل والمرأة. ويدرس الظروف والعادات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والحقائق البيولوجية التي ساعدت في تمكين الرجل من بسط سيطرته ونفوذه في المجتمع، وتهميش دور المرأة في المجالات العديدة.}} في المجتمع المصري بشكل خاص والعربي بشكل عام، واستنكرت الاضطهاد الذي عانته المرأة في مجتمع تسوده ثقافة "الحريم"، وهي ثقافة عربية ذكورية تقليدية تدّعي المحافظة على النساء، وتفرض بحقّهن قيودًا أشدّ في التصرفات والسلوك العام[3]. اتصفت هذه الثقافة أيضًا بالصرامة، واقتضت من النساء انضباطًا وطاعة عمياء[4]. دفعت ثقافة الحريم الخانقة والمفروضة على شعراوي في ذلك الوقت إلى تبني الفكر الثوري ضد الهيمنة الذكورية. وقد أظهرت تفاصيل حياتها التي دوّنتها في مذكراتها مدى تأثر فكرها التحرري بالأحداث السياسية والتمييز الجنسي السائد في ذلك الوقت.
تأثرت شعراوي بأفكار كتّاب مثل
قاسم أمين {{قاسم أمين: أديب ومصلح اجتماعي مصري من مواليد الإسكندرية. درس الحقوق في فرنسا، وأسهم في تأسيس جامعة القاهرة والحركة الوطنية المصرية، ويعدّ رائدًا في حركة تحرير المرأة. من مؤلفاته
تحرير المرأة والمرأة الجديدة.}}
(1863-1908)، وخاصة بكتابَيه
المرأة الجديدة وتحرير المرأة، والتقت العديد من ناشطات الحركة النسوية الأوروبية في زياراتها لأوروبا، وبدأت عند عودتها بالمطالبة بتمكين المرأة، ومنحها حقها الدستوري بالتصويت والتعليم، وشاركت نخبة من السيدات المصريات في تنوير النساء الأخريات، وحثّهن على الثورة. ألقت شعراوي جملة من المحاضرات في الجامعة المصرية، وأسهمت في بلورة فكرة تأسيس نادٍ أدبي نسائي، فأسست جمعية الرقي الأدبي للسيدات في نيسان/ أبريل 1914، والتي ضمت في عضويتها عددًا من الأميرات وزوجات رجال الأعمال المصريات، لكنهن لم يتمكنّ من تحديد مقر للجمعية في البداية لأسباب تتعلق بثقافة الحريم وضوابط خروج النساء في ذلك الوقت[5].
أسهمت شعراوي في تأسيس اللّجنة النسائية في
حزب الوفد، وانتُخبت رئيسةً للجنة المركزية النسوية فيه، وكانت هذه الخطوة من أولى الخطوات التي عزّزت دور المرأة في العمل الوطني السياسي في مصر. إضافةً إلى ذلك، أسست جمعية لرعاية الأطفال عام 1907، كما خصّصت أوّل قاعة للمحاضرات النسوية في الجامعة المصرية عام 1908، وأنشأت مع الحقوقيات والناشطات مستوصفًا للأطفال والنساء عام 1909. وعلى صعيد العمل السياسي، قادت مظاهرات النساء في ثورة عام 1919، وترأست الوفد النسائي الذي قابل
سعد زغلول {{سعد زغلول: سياسي مصري ومؤسس حزب الوفد. شارك في الثورة العرابية، وقاد ثورة عام 1919 ضد السياسة البريطانية في مصر. تأثر في شبابه بأفكار المفكر الإسلامي والسياسي جمال الدين الأفغاني. وشغل منصب رئيس مجلس الأمة ورئيس وزراء مصر عام 1924 بقيادة حزب الوفد.}} (1859-1927) بعد إطلاق سراحه وإعادته إلى مصر عام 1921، كما شاركت في مؤتمر باريس عام 1926 لحقوق المرأة، ومؤتمر برلين عام 1927، وعشرات المؤتمرات والندوات الأخرى (الصورة 1).
أسست شعراوي وناشطات مصريات جمعية الاتحاد النسائي المصري في بيتها، قبل اختيار مقر له في آذار/ مارس 1923، وبقيت رئيسة له حتى وفاتها عام 1947. أمر الرئيس المصري جمال عبد الناصر (1918-1970) لاحقًا بتغيير اسم الجمعية إلى جمعية هدى شعراوي، تكريمًا لجهودها ولتكوين اتحاد مصري نسوي جديد.
في أثناء رئاسة شعراوي للجمعية، انضمت الجمعية إلى التحالف الدولي للمرأة، وطالبت شعراوي بحق المرأة في الانتخاب، وإصلاح قوانين الأحوال الشخصية، وتوسيع فرص التعليم للفتيات والنساء. وفي آذار/ مارس 1923، وبعد عودتها من مؤتمر التحالف الدولي الذي عُقد في روما بخصوص حق التصويت الانتخابي للمرأة، احتجّت مع بعض زميلاتها على غطاء الوجه باعتباره فعلًا يظلم المرأة المصرية؛ ما أثار جدلًا واسعًا في المجتمع المصري[6].
على الصعيد العربي، أصبحت شعراوي أول رئيسة للاتحاد النسائي العربي عند تأسيسه عام 1945. وفي ظل قيادتها، أصدر الاتحاد النسائي المصري عام 1925 مجلة إجيبسيان، أو المجلة المصرية، كما أصدر الاتحاد النسائي العربي مجلة المرأة العربية عام 1946. وتُعلّق شعراوي في محاضرتها "دور المرأة في حركة التطور العالمي" بالقول إن هذه المجلات، وخصوصًا إجيبسيان التي صدرت بلغات أوروبية عدة، أسهمت في إطْلاع الغرب على دور المرأة الشرقية وحقيقة وضعها، فتقول:" أؤكد لحضراتكم أن ما شهدناه في الرأي العام الأوروبي بعد صدور هذه المجلة من تغيير محسوس في تقدير حالة مصر عامة والمرأة الشرقية خاصة، جعلنا نعتقد أن ما بُذِل في خدمة المجلة لا يعد شيئًا بجانب الربح المعنوي الذي ربحته مصر"[7].
[الصورة1]
هدى شعراوي تقف بين نبوية موسى (يسار) وسيزي نبراوي (يمين) – روما 1923
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
نشاطها العربي والقومي
لم يقتصر نشاط شعراوي على مطالباتها بحقوق المرأة فقط، بل خاضت نضالات سياسية عديدة من أجل التحرر من الاستعمار الإنكليزي والفرنسي للأراضي العربية. فكان لها ولزميلاتها من الحركة النسوية حضور بارز في التظاهرات ضد الاحتلال، وتكررت المشاركات النسائية في تظاهرات الأعوام 1919 و1921 و1935، وفي إصدار رسائل سياسية تطالب بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين[8].
نادت شعراوي بضرورة وقوف الحكومات العربية مع الشعب الفلسطيني، وذلك في المؤتمر النسائي العربي في بيروت عام 1930، وعقدت اجتماعًا طارئًا في الاتحاد النسائي المصري في حزيران/ يونيو 1936 لدعم القضية الفلسطينية وإدانة وعد بلفور، كما دُعي فيه الحضور إلى المشاركة في حملة تبرعات للشعب الفلسطيني. إضافة إلى ذلك، أرسلت شعراوي نداءات وبرقيات إلى عصبة الأمم ووزير الخارجية البريطاني ورئيس مجلس العموم البريطاني من أجل دعم النساء الفلسطينيات والقضية الفلسطينية، وطالبت بوقف الدعم البريطاني لليهود في فلسطين. وقد استمرت جهودها من أجل القضية الفلسطينية على مختلف الأصعدة عدة أعوام، ونشطت في الأوساط النسائية من أجل جمع الاحتياجات اللّازمة طبيًّا لدعم الفلسطينيين. وبعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقسيم فلسطين، الصادر عام 1947، أرسلت شعراوي خطاب احتجاج شديد اللّهجة إلى الأمم المتحدة، وهو سابقة نسائية عربية[9].
امتدَّ نشاط شعراوي السياسي ليصل إلى مستوى زعماء سياسيين بارزين؛ إذ التقت عددًا من الرموز السياسيين في عصرها، سواء في مصر أو خارجها، فقابلت الزعيم الإيطالي
بينيتو موسوليني {{بينيتو موسوليني: حاكم إيطاليا ما بين عام 1922 وعام 1943، بدأ اشتراكيًّا ثم أسهم في تأسيس الحركة الفاشية الإيطالية وتبنيها. دخل إلى جانب دول المحور في الحرب العالمية الثانية، لكنه هزم وأُلقي القبض عليه من قبل حركة المقاومة الإيطالية، وأُعدم عام 1945.}} (Benito Mussolini، 1883-1945)، وذلك خلال المؤتمر النسائي الدولي في روما عام 1923[10]، إضافة إلى الزعيم التركي
مصطفى كمال أتاتورك عقب المؤتمر النسائي الدولي عام 1935[11].
إنتاجها الفكري
تركزت كتابات شعراوي حول النقد الثقافي العربي وسرديات المستعمر وحقوق المرأة، واستفادت في هذا من حضورها القوي ومشاركاتها في المؤتمرات والمحافل الدولية، فقد أغنت واستفادت من هذه المؤتمرات الدولية في دعم رأيها وحجتها من أجل حقوق المرأة في مصر. وقد تحدَّت الأعراف المتعلقة بأدوار النساء الاجتماعية والسياسية، وتعدد الزوجات، وارتداء النقاب الذي اعتبرته إحدى الممارسات الثقافية القمعية للمرأة. كما تعكس كتاباتها التزامًا عميقًا بتحسين وضع النساء في المجتمع، مع التأكيد على أهمية التعليم والتمكين.
وتُعدّ مذكرات شعراوي، التي صدرت تحت عنوان
مذكرات هدى شعراوي، شهادةً تاريخية تسجل تجربتها ونشأتها داخل ثقافة الحريم في القاهرة[12]، وقد ترجمت مارغوت بدران (Margot Badran، 1936-) الكتابَ إلى الإنكليزية تحت عنوان
Harem Years: The Memoirs of an Egyptian Feminist, 1879-1924 (أي
سنوات الحريم: مذكرات نسوية مصرية). وقد استغلت شعراوي مذكراتها وسيلة للتعبير عن تجاربها الشخصية وصراعاتها الاجتماعية والسياسية، فكانت أداة قوية تسهم في الدعوة إلى حقوق النساء وتحدي المعايير الاجتماعية. إضافة إلى أنها طالبت بإعادة تفسير النصوص الإسلامية، وخاصة القرآن، انطلاقًا من الإيمان بأن هذه التفسيرات نابعة من نظرة ذكورية وليست من الدين نفسه، واعتبرت أن إعادة قراءة النصوص الدينية أمرٌ ملحٌّ سيؤدي إلى إنهاء الظلم الواقع على المرأة.
هدى شعراوي وناشطات في الحراك النسوي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ألقت شعراوي محاضرة نُشرت لاحقًا تحت عنوان "السلام العالمي ونصيب المرأة في تحقيقه"، بطلبٍ من مدير قسم الخدمة العامة المصرية، وتناولت فيها أهمية السلام العالمي وآلية تحقيقه من خلال الحوار، ثم عرجت على دور المرأة التاريخي في إرساء السلام، وأشارت إلى أن الدول التي مكَّنت المرأة وأوصلتها إلى مراتب وظيفية عليا كانت أقل اندفاعًا للحرب، فقالت: "لو كان للمرأة حق التشريع والتنفيذ، لساعدت الرجل في خلق الأنظمة الكفيلة بضمان سلام العالم وطمأنينته، بما امتازت به من وفرة العاطفة والحرص على النظام. ولقد ظهر تأثيرها في بعض الدول التي اعترفت للمرأة بحقوقها السياسية، وأشركتها في إدارة بعض شؤونها، مثل الولايات المتحدة والسويد والنرويج وتركيا، وبعض ولايات الهند وبريطانيا العظمى؛ إذ نرى أن هذه البلادَ، بعد اشتراك المرأة في أمور التشريع فيها، أقلُّ اندفاعًا إلى الحرب من غيرها من البلاد التي حَرَمت المرأةَ من حقوقها الشرعية"[13].
وألقت شعراوي محاضرة أخرى بعنوان "دور المرأة في حركة التطور العالمي" في قاعة يورت التذكارية في الجامعة الأميركية بالقاهرة في يوم الثلاثاء، الثاني عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 1929، تُثبِت فيها الدورَ المهم الذي أدّته المرأة خلال التاريخ رغم الاستبداد السياسي الذي مارسه الرجل عليها، وتذكر أسماء مثل كاترين الثانية (Catherine the Great،1762-1796)، إمبراطورة روسيا التي لقَّبها ڤولتير (Voltaire، 1694-1778) "رجل أوروبا العظيم الوحيد"[14]، والقديسة الفرنسية جان دارك (Jeanne d'Arc، 1412-1431) التي قادت الجيش الفرنسي إلى عدة انتصارات في زمن شارل السابع (Charles VII، 1403-1461) عام 1429، وشارلوت كورديه (Charlotte Corday، 1768-1793) وهي من رموز الثورة الفرنسية، وغيرهن. ورغم هذه التضحيات، تشير شعراوي، إلى أن الرجل تناسى "كل هذه الأعمال الجليلة، وتلك التضحيات المتعددة، التي قامت بها النساء ولم تُلطِّف من سوء تقدير الرجل لكفاءة المرأة وحسن استعدادها، بل حدت به أنانيته إلى إنكار كفاءتها"[15].
الوفاة
توفيت هدى شعراوي في الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر 1947 في أثناء إعدادها بيانًا موجّهًا إلى الدول العربية تحثّهم على الوقوف إلى جانب الفلسطينيين ودعم قضيتهم.
المراجع
العربية
أحمد، إبراهيم جلال. "هدى شعراوي ومساندة القضية الفلسطينية 1930-1947".
مصر الحديثة. مج 11، العدد 11 (2012). ص 183-234.
بارون، بث. النهضة النسائية في مصر: الثقافة والمجتمع والصحافة. ترجمة لميس النقاش. القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1999.
شعراوي، هدى. "دور المرأة في حركة التطور العالمي". محاضرة مقدمة في قاعة يورت التذكارية بدار الجامعة الأميركية بالقاهرة. القاهرة. 12/11/1929.
________.
مذكرات هدى شعراوي. وندسور، المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2013.
________.
السلام العالمي ونصيب المرأة في تحقيقه. وندسور، المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2019.
عبده، إبراهيم ودرية شفيق.
تطور النهضة النسائية في مصر من عهد محمد علي إلى عهد فاروق. القاهرة: مكتبة الآداب، 1945.
العلي، نادية.
الحركة النسائية المصرية: العلمانية والنّوع والدولة في الشّرق الأوسط. ترجمة مصطفى رياض. القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2002.
عيدان، يوسف محمد. "النشاط السياسي للمرأة المصرية خلال الفترة (1919-1952): دراسة تاريخية".
دورية كان التاريخية. العدد 47 (آذار/ مارس 2020). ص 137-184.
الأجنبية
AlBakry, Mohammed (ed.).
Translation and the Intersection of Texts, Contexts and Politics. London: Palgrave Macmillan, 2017.
Jaffer, Jennifer (ed.). “Huda Sharawi: Egyptian Feminist and Nationalist.” Britannica. 20/10/2015.
Accessed on:
https://www.britannica.com/biography/Huda-Sharawi
Lanfranchi, Sania Sharawi.
Casting off the Veil: The Life of Huda Shaarawi, Egypt’s First Feminist. London/ New York: I. B. Tauris, 2012.
مصادر للاستزادة
العربية
راغب، نبيل.
هدى شعراوي وعصر التنوير. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1988.
الأجنبية
Dayan-Herzbrun, Sonia. “Féministe et nationaliste égyptienne: Huda Sharawi.”
Mil neuf cent. vol. 16, no. 1 (1998).
Kinias, Alexandria. “It’s Huda Shaarawi’s 140th Birthday. Anyone Celebrating It?” Women of Egypt Network. 23/6/2020. Available at: https://womenofegyptmag.com/2020/06/23/its-huda-shaarawis-140th-birthday-anyone-celebrating-it/
[1] هدى شعراوي،
مذكرات هدى شعراوي (وندسور، المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2013)، ص 8.
[2] المرجع نفسه، ص 31-33.
[3] Nada Ayad, “Between Huda Sha’rawi’s Memoirs and Harem Years,” in: Mohammed AlBakry (ed.),
Translation and the Intersection of Texts, Contexts and Politics (London: Palgrave Macmillan, 2017), pp. 113-132.
[4] Sania Sharawi Lanfranchi, Casting off the Veil: The Life of Huda Shaarawi, Egypt’s First Feminist (London/ New York: I. B. Tauris, 2012), p. 14.
[5] المرجع نفسه، ص 87؛ إبراهيم عبده ودرية شفيق،
تطور النهضة النسائية في مصر من عهد محمد علي إلى عهد فاروق (القاهرة: مكتبة الآداب، 1945)، ص 107-108.
[6] بث بارون،
النهضة النسائية في مصر: الثقافة والمجتمع والصحافة، ترجمة لميس النقاش (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1999)، ص 177.
[7] هدى شعراوي، "دور المرأة في حركة التطور العالمي"، محاضرة مقدمة في قاعة يورت التذكارية بدار الجامعة الأميركية بالقاهرة، القاهرة، 12/11/1929، ص 22.
[8] يوسف محمد عيدان، "النشاط السياسي للمرأة المصرية خلال الفترة (1919-1952): دراسة تاريخية"،
دورية كان التاريخية، العدد 47 (آذار/ مارس 2020)، ص 173-184.
[9] إبراهيم جلال أحمد، "هدى شعراوي ومساندة القضية الفلسطينية 1930-1947"،
مصر الحديثة، مج 11، العدد 11 (2012)، ص 183-234.
[10] شعراوي،
مذكرات، ص 174.
[11] المرجع نفسه، ص 325.
[12] Jennifer Jaffer (ed.), “Huda Sharawi: Egyptian Feminist and Nationalist,” Britannica, 20/10/2015, accessed on 10/2/2025 on:
https://www.britannica.com/biography/Huda-Sharawi
وتشير الدراسات إلى أن انطلاقة الاتحاد والمجلة كانت تعتمد بشكل أساسي على طبقات اجتماعية ثرية وبرجوازية، مصرية وأجنبية. يُنظر: نادية العلي، الحركة النسائية المصرية: العلمانية والنّوع والدولة في الشّرق الأوسط، ترجمة مصطفى رياض (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2002)، ص 89.
[13] هدى شعراوي،
السلام العالمي ونصيب المرأة في تحقيقه (وندسور، المملكة المتحدة: مؤسسة هنداوي، 2019)، ص 16.
[14] شعراوي، "دور المرأة"، ص 3.
[15] المرجع نفسه، ص 5.