تسجيل الدخول

أدوية السعال

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسمأدوية السعال
التعريفأدوية لتخفيف أو إيقاف السعال
الأنواعمضادات السعال؛ مثبّطاتِ السعال؛ المقشّعات؛ المذيبات المخاطية؛ العلاجات المركبة
آلية العملتقليل نوبات السعال، تسهيل إخراج البلغم، تخفيف لزوجة المخاط
الاستخدامنزلات البرد؛ التهابات الصدر؛ الحساسية
التحذيراتتجنب الكوديين للأطفال؛ قد تسبب النعاس
الأشكالشراب؛ أقراص؛ كبسولات
الأمثلة

ديكستروميثورفان؛ كوديين؛ غايفينيسين؛ إن-أسيتيل سيستيين



أدوية السعال (Cough medicines) هي العلاجات المستخدمة للتخفيف من السعال وعلاجه وفقًا لطبيعته والمسبب الرئيس له. وتنقسم إلى عدة فئات، منها: مضادات السعال ومثبطاته، والمقشّعات، والمذيبات المخاطية. يُعد السعال آليّة دفاعية ضرورية لطرد المهيّجات من الجهاز التنفسي، لكنه قد يؤثر سلبًا في جودة الحياة عندما يكون مزمنًا أو شديدًا.

تساعد مضادات السعال في تثبيط مُنعكَس السعال (Cough reflex)؛ إما مركزيًا، مثل الكوديين (Codeine) والديكستروميثورفان {{الديكستروميثورفان: دواء غير أفيوني، يُستخدم مضادًا للسعال لكونه يؤثر في مركز السعال في الدماغ، ولكنه لا يتسبب في الإدمان أو التثبيط التنفسي. ومن آثاره الجانبية: النعاس، والدوخة، والغثيان، والصداع، واضطرابات في المعدة.}} (Dextromethorphan, DXM)، وإمّا طرفيًا، مثل الليفودروبروبيزين (Levodropropizine)، وتستخدم بشكل أساسي للسعال الجاف. أما المقشّعات، مثل الغوايفينيسين {{الغوايفينيسين: دواء يُستخدم مذيبًا للبلغم (Phlegm) وطاردًا له، وذلك من خلال التقليل من المخاط في الشعب الهوائية، وتسهيل خروجه أثناء السعال. يُساعد الغوايفينيسين على تخفيف احتقان الصدر المرتبط بالأمراض التنفسية، مثل نزلات البرد، والتهاب الشعب الهوائية، والإنفلونزا.}} (Guaifenesin)، فتعزّز طرد المخاط {{المخاط:مادة لزجة شفافة تفرزها الأغشية المخاطية في الجسم، تسهم في ترطيب الأنسجة ومنع جفافها، وتوفير حاجز دفاعي يحمي من الجراثيم والفيروسات والغبار.}} (Mucus) عن طريق زيادة إفرازه وتقليل لزوجته، في حين تساعد المذيبات المخاطية، مثل الأسيتيل سيستيين {{الأسيتيل سيستيين: هو دواء يُستخدم مذيبًا للبلغم في حالات السعال المصحوب بمخاط، مثل التهاب الشعب الهوائية ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، ويُعد علاجًا أساسيًّا لتسمم الباراسيتامول (Paracetamol)، كما يعمل مضادًا للأكسدة في بعض أمراض الكبد والحالات العصبية. لا يُستخدم هذا الدواء مثبطًا للسعال، بل مذيبًا للبلغم، ويُفضل تجنب الجمع بينه وبين مضادات السعال المركزية.}} (N-acetylcysteine) والكاربوسيستيين (Carbocisteine)، في تفكيك المخاط وتقليل كثافته لتسهيل خروجه من الجهاز التنفسي.

بالإضافة إلى ذلك، تتوفر علاجات مركّبة تجمع بين آليات مختلفة لعلاج السعال، مثل مزج مضادات السعال مع المقشّعات لتعزيز الفعالية العلاجية. وقد أسهمت الابتكارات الحديثة، مثل تقنية النانو واستخدام المستخلصات النباتية، في تطوير خيارات علاجية أكثر استهدافًا وفعالية. وعلى الرغم من هذا التقدم، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التحسين في فعالية الأدوية وسلامتها ومدى التزام المرضى بالعلاج.

التعريف

أدوية السعال هي العلاجات المستخدمة لعلاج السعال وتكون متاحة بوصفةٍ طبية (Medical prescription) أو من دونها، وتستهدف كلٌّ منها آليات محدّدة، فتُستخدَم إما لتقليل السعال أو لتثبيطه، وإما لتفكيك المخاط وتسهيل خروجه. وتشمل هذه الأدوية مضاداتِ السعال (Antitussives) أو مثبّطاتِ السعال (Cough suppressants)، والمقشّعات (Expectorants)، والمذيبات المخاطية (Mucolytic solvents)[1].

والسعال (Cough) هو عرَض شائع يعمل بوصفه آلية دفاعية أساسية للتخلص من المهيّجات في الجهاز التنفسي وغالبًا ما يكون مؤقتًّا، إلا أن السعال المستمر أو المفرط يمكن أن يكون مزعجًا ويؤثر سلبًا في جودة الحياة والنوم. وممكن أن يشير السعال إلى اضطرابات متعدّدة، مثل: العدوى التنفسية {{العدوى التنفسية: التهابات تصيب الجهاز التنفسي خاصة في فصلي الشتاء والخريف، وتنجم عن فيروسات أو بكتيريا أو عن فطريات أحيانًا.}} والربو (Asthma)، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic obstructive pulmonary disease, COPD). كما يصنّف السّعال إلى عدة أنواع، مثل: السعال الحاد {{السعال الحاد: هو سعال يستمر مدة قد تصل إلى 3 أسابيع، ويُعدّ من الأعراض الشائعة جدًا، وغالبًا ما يكون ناتجًا من عدوى فيروسية في الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا.}} (Acute cough)، والسعال المزمن {{السعال المزمن: سعال يستمر مدة قد تصل إلى 8 أسابيع عند البالغين، وأكثر من 4 أسابيع عند الأطفال. ويُعدّ علامة على وجود مشكلة صحية مزمنة أو مستمرة في الجهاز التنفسي أو خارجه.}} (Chronic cough)، والسعال المنتج أو غير المنتج {{السعال المنتج أو غير المنتج: هما نوعان من السعال يُصنفان حسب وجود البلغم أو غيابه.}} (Productive or non-productive cough)[2].

آلية العمل

مضادات السعال

تُعرف مضادات السعال (Antitussives) عادة بمثبطات السعال (Cough suppressants)، وهي أدوية (Medications) مصمّمة خصوصًا لتثبيط مُنعكَس السعال في الجهاز العصبي المركزي، وهو آلية دفاعية مهمة تساعد في إزالة المهيّجات والإفرازات من الجهاز التنفسي، إما عن طريق تثبيط مركز السعال في الدماغ (Brain) بشكل مباشر، ويطلَق عليها مضادات السعال المركزية {{مضادات السعال المركزية: هي أدوية تُثبِّط مركز السعال في الدماغ، وتُستخدم لتخفيف السعال الجاف غير المصحوب ببلغم، ومن أمثلتها: الكوديين، والديكستروميثورفان، والفولكودين (Pholcodine). ويجب أخذ الحذر من استخدامها مع السعال المنتج أو إعطائها للأطفال، وذلك لاحتمال تسببها في التعود أو الإدمان.}} (Central antitussives)، وإما عن طريق تقليل حساسية مستقبلات السعال الطرفية في الجهاز التنفسي وتُدعى مضادات السعال الطرفية (Peripheral antitussives)[3].

تعدّ مضادّات السعال ضرورية في إدارة الحالات التي يكون فيها السعال غير منتج أو يشكّل عبئًا كبيرًا، مثل حالات السعال الجاف {{السعال الجاف: يعرف أيضًا بـ"السعال غير المنتج"، إذ لا يصاحبه إفرازات أو بلغم، وغالبًا ما يكون ناتجًا من تهيّج أو التهاب في الحلق أو في الممرات التنفسية العلوية.}} المرتبط بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي {{الجهاز التنفسي العلوي: جزءٌ من الجهاز التنفسي مسؤولٌ عن إدخال الهواء إلى الرئتين، يشمل الأنف، والجيوب الأنفية، والبلعوم، والحنجرة. ومن وظائفه تنقية الهواء وترطيبه وتسخينه، والإسهام في إصدار الصوت من خلال الحنجرة، وتأدية دور مهم في حاسة الشم.}} أو الحالات المزمنة من السعال. ومن الضروري استخدام مضادّات السّعال بحذر؛ لإمكانية إخفائها الحالات الكامنة، ومن ثمّ إعاقة تشخيصها، إضافةً إلى منعِها إزالة المخاط، خصوصًا في حالات السعال المنتج، وبالتالي زيادة فرص حدوث العدوى.

تستهدف مضادّاتُ السعال ذات التأثير المركزي، بما في ذلك الأدوية الأفيونية (Opioid medications) مثل الكوديين ، وغير الأفيونية مثل الديكستروميثورفان، مركزَ السعال (Cough center) في النخاع داخل الجهاز العصبي المركزي {{الجهاز العصبي المركزي: الجزء الأساسي من الجهاز العصبي المسؤول عن معالجة المعلومات والتحكم في الأنشطة الحيوية للجسم. يتكون من المخ والنخاع الشوكي.}} لتقليل الرغبة في السعال. وتُعَد هذه الأدوية الأكثر استخدامًا نظرًا لفاعليتها؛ ولكن لها العديد من الآثار الجانبية، خصوصًا الأدوية الأفيونية مثل الكوديين، فمن آثاره الجانبية الشائعة: النعاس، والدوخة، والغثيان، والقيء، والإمساك، وجفاف الفم. وقد يؤدي الاستخدام الطويل إلى الإدمان، لذا يجب استخدامه بأقل جرعة فعّالة وأقصر مدة ممكنة[4].

تعتمد جرعة الكوديين على العمر والحالة الصحية للمريض، وتتراوح جرعتها للبالغين من 10 إلى 20 ملّيغرامًا كل 4 إلى 6 ساعات، وهو غير موصى به للأطفال الأقل من 12 عامًا بسبب خطر التثبيط التنفسي الحاد، واحتمالية حدوث آثار جانبية خطيرة. في حين تبلغ جرعة الديكستروميثورفان للبالغين من 10 إلى 20 ملّيغرامًا كل 4 ساعات، أو 30 ملّيغرامًا كل 6 إلى 8 ساعات حسب الحاجة، ومن الآثار الجانبية له: الدوخة، والنعاس، والغثيان أو القيء، والهلوسة عند الجرعات العالية.

وعلى النقيض من ذلك، تثبّط مضادّاتُ السّعال الطرفية، مثل الليفودروبروبيزين، السعالَ من خلال التأثير على النهايات العصبية الحسية (Sensory Nerve Endings) في الجهاز التنفسي؛ ما يقلّل من حساسية هذه الأعصاب للمهيّجات. ومن أبرز آثارها الجانبية: النعاس الخفيف، والدوخة، والغثيان أو الإسهال. وتعد آثارها الجانبية خفيفة على الجهاز العصبي المركزي؛ ما يجعلها بديلًا واعدًا للمرضى الذين يعانون من حساسية تجاه الأدوية ذات التأثير المركزي. وتبلغ الجرعة المعتادة للبالغين نحو 60 ملّيغرامًا ثلاث مرات يوميًا[5].

 المقشّعات

الأدوية المقشّعة هي أدوية مصمّمة للمساعدة في إزالة المخاط من الجهاز التنفسي؛ ما يجعلها مفيدة بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من السّعال المنتج، إذ يُعَدّ تراكم المخاط مشكلة كبيرة في حالة هذا النوع من السعال. تعمل المقشّعات من خلال زيادة حجم الإفرازات التنفسية وتقليل لزوجتها؛ ما يسهّل طرد المخاط بشكل أفضل، وبالتالي يساعد في تخفيف احتقان الشعب الهوائية (Bronchial congestion)، وتحسين عملية التنفس. وتشير الدراسات إلى أنّ المقشّعات يمكن أن تكون فعّالة في تقليل تكرار السعال وتحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من حالات تنفّسية حادة ومزمنة.

يعدّ الغوايفينيسين من المقشّعات الشائعة التي تُصرف من دون وصفة طبية، ويُعتقد أنه يعمل من خلال زيادة محتوى الماء في الإفرازات التنفّسية؛ ما يسمح بإزالة المخاط بشكل أكثر فاعليّة أثناء السعال. وغالبًا ما يُنصح به في الالتهابات التنفسية الحادة (Acute respiratory infections) والتهاب الشعب الهوائية (Bronchitis)، والحالات الأخرى التي يؤثر فيها إفراط إنتاج المخاط في وظيفة الجهاز التنفسي. تتراوح الجرعة الفموية للبالغين والأطفال من 200 إلى 400 ملّيغرام كلّ 4 ساعات. والجرعة الممتدة المفعول (Extended release dose) من الغوايفينيسين (600-1200 ملّيغرام) يوصى بأخذها كل 12 ساعة، بحيث لا يتجاوز الحد الأقصى لها 2400 ملّيغرام يوميًا. وقد يسبّب الغوايفينيسين بعض الآثار الجانبية، مثل: الغثيان، والدوخة، أو اضطرابات المعدة[6].

 المذيبات المخاطية

المذيبات المخاطية أدويةٌ مصمّمة لتقليل لزوجة المخاط ومرونته؛ ما يسهّل إزالته من الممرات الهوائية، ومن ثَم يخفّف من انسدادها، فيساعد في تقليل السعال، وتحسين الوظيفة التنفّسيّة العامة. تُعدّ المذيبات المخاطية مفيدة بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من حالات تنفسية تؤدّي إلى تراكم مخاط كثيف ولزج يعيق التنفس، كما هو الحال في مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والتهاب الشعب الهوائية، والتليّف الكيسي (Cystic fibrosis).

تشمل الآلية الأساسية لعمل المذيبات المخاطية تفكيك الهيكل الجزيئي للمخاط من خلال قطع الروابط الثنائية الكبريت في المخاط. ومن الأمثلة على هذه العلاجات الأسيتيل سيستيين، الذي يُعدّ أحد أكثر الأدوية المخفِّفة للمخاط استخدامًا؛ إذ لا يساعد في تخفيف المخاط فحسب، بل يساعد أيضًا في مكافحة الإجهاد التأكسدي {{الإجهاد التأكسدي: يحدث الإجهاد التأكسدي عندما يتجاوز إنتاج الجذور الحرة (Free radicals) قدرة الجسم على مقاومتها بمضادات الأكسدة (Antioxidants)، ما يؤدّي إلى تلف الخلايا والحمض النووي وتسريع الشيخوخة. ويُسهم هذا الإجهاد في تطور أمراض مزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان.}} (Oxidative stress) في الممرات الهوائية؛ ما يوفّر فوائد إضافية للمرضى الذين يعانون من حالات تنفسية مزمنة. ويُعطى الأسيتيل سيستيين للبالغين بجرعة تبلغ 200 ملّيغرام ثلاث مرّات يوميًا. ومن آثاره الجانبية الشائعة: اضطرابات الجهاز الهضمي، والغثيان، والقيء، وألم في البطن، وإسهال أو إمساك، ورائحة كريهة للفم نتيجة تفاعله مع الكبريت.

أما الكاربوسيستيين فيعمل عن طريق تعديل بنية المخاط، ويجعله أقل لزوجة، ويسهّل خروجه من الرئتين والممرات الهوائية. وتبلغ جرعته للبالغين 750 ملّيغرامًا ثلاث مرات يوميًا. عادةً ما تظهر معه بعض الآثار الجانبية المرتبطة باضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل: الغثيان، والقيء، والإسهال، والألم في المعدة[7].

العلاجات المركّبة

تؤدّي العلاجات المركّبة (Combination therapies) دورًا محوريًا في إدارة السعال، خصوصًا عندما يكون مصحوبًا بأعراض متعددة، مثل: زيادة إنتاج المخاط، أو تهيّج الحلق، أو الالتهاب. وتستند عملية اختيار العلاج المركّب إلى الحالة الفردية للمريض، والعمر، والأمراض المصاحبة، والآثار الجانبية المحتملة (الجدول 1).

تهدف هذه التركيبات إلى معالجة جوانب متعددة من السعال من خلال الجمع بين أدوية ذات آليات عمل تكاملية، فتقلّل الحاجة إلى تناول أدوية متعددة؛ ما يُعزّز من سهولة الاستخدام ويُحسّن النتائج العلاجية. وتستهدف العلاجات المركّبة مسارات مختلفة بشكل متزامن، مثل: تثبيط منعكس السعال، وتخفيف المخاط، وتقليل الالتهاب[8].


على الرغم من أن العلاجات المركّبة توفّر سهولة الاستخدام وفاعليّة محسّنة، فإنّ الاختيار الدقيق والمراقبة المستمرة ضروريان لتحقيق أقصى فائدة وتقليل المخاطر إلى الحد الأدنى[9].

[الجدول 1] - العلاجات المركّبة للسعال

العلاج المركبالأمثلةآلية العملالاستخدام السريري
مضاد للسعال ومقشّع الديكستروميثورفان والغوايفينيسينيساعد الديكستروميثورفان على تثبيط منعكس السعال، في حين يزيد الغوايفينيسين من إفراز المخاط.
علاج السعال المنتج المرتبط بالعدوى التنفسية
مضاد للسعال ومضاد للهستامينالكوديين والدايفينهيدرامين (Diphenhydramine)يساعد الكوديين على تثبيط السعال مركزيًا، في حين يقلل الدايفينهيدرامين من الأعراض التحسسية.
علاج السعال المرتبط بالحساسية أو تهيّج الجهاز التنفسي العلوي
مقشع وحالّ للمخاطالغوايفينيسين والأسيتيل سيستيينيُحفّز الغوايفينيسين إفراز المخاط، ويُقلّل الأسيتيل سيستيين من لزوجة المخاط؛ ما يُسهّل طرده.
علاج التهاب الشُعب الهوائية المزمن، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن
مضاد للسعال ومزيل للاحتقان{{مزيل الاحتقان: هو فئة من العلاجات المستخدمة لتخفيف احتقان الأنف أو الممرات الهوائية، وذلك من خلال تقليص الأوعية الدموية المتوسعة في الأغشية المخاطية، ما يقلل من التورم ويسمح بمرور الهواء بشكل أفضل.}} (Decongestantt)الديكستروميثورفان والسودوإيفيدرين {{السودوإيفيدرين: من مشتقات الأمفيتامين (Amphetamine)، ويُستخدم مزيلًا للاحتقان إذ يضيّق الأوعية الدموية في الأنف والجيوب الأنفية، ما يُقلل من التورم ويساعد في فتح الممرات الهوائية. يُعطى عادة ضمن أدوية مركبة تحتوي أيضًا على مسكنات أو مضادات هستامين. ومن آثاره الجانبية الأرق، وزيادة ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم.}} (Pseudoephedrine)يُثبّط الديكستروميثورفان السعال، في حين يُقلّل السودوإيفيدرين احتقان الأنف.
علاج السعال الحادّ المصحوب بالتهاب الجيوب الأنفية {{التهاب الجيوب الأنفية: التهاب حاد أو مزمن يؤدي إلى تورّم الأغشية المبطنة للجيوب الأنفية وانسدادها، نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية أو بسبب الحساسية. ومن أعراضه انسداد الأنف أو احتقانه، وألم في الوجه أو ضغط فيه، وصداع، وإفرازات أنفية كثيفة، وضعف في حاسة الشم أحيانًا. تتضمن علاجاته عادةً مزيلات احتقان، ومسكنات، وبخاخات أنفية، ومضادات حيوية أحيانًا.}} أو احتقان الأنف
مضاد للهستامين ومزيل للاحتقان الكلورفينيرامين{{الكلورفينيرامين: من مضادات الهستامين من الجيل الأول، يعمل على منع ارتباط الهستامين بمستقبلاته من النوع H1، ما يُقلل من الأعراض التحسسية. يُسبب هذا المضاد النعاس نظرًا لقدرته على عبور الحاجز الدموي الدماغي والتأثير في الجهاز العصبي المركزي، ويُعطى عادة ضمن تركيبات دوائية مع أدوية أخرى لعلاج الحساسية أو نزلات البرد}} (Chlorpheniramine) والفينيليفرين (Phenylephrine)يُخفّف الكلورفينيرامين من إفرازات الأنف الناتجة من تأثير الهستامين، في حين يُخفف الفينيليفرين من احتقان الأنف.
السعال المرتبط بالتهاب الأنف التحسسي أو نزلات البرد
مضادّ للسعال ومضاد للالتهاب غير الستيرويدي{{مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: أدوية تُستخدم لتقليل الالتهاب والألم والحمى عبر تثبيط إنزيمات السايكلوأكسجيناز (Cyclooxygenase, COX)، التي لها دورٌ في إنتاج البروستاغلاندينات (Prostaglandins) المسؤولة عن حدوث الالتهاب والشعور بالألم. ومن الأمثلة عليها الإيبوبروفين (Ibuprofen) والأسبرين (Aspirin).}} (NSAID)الديكستروميثورفان والإيبوبروفين{{إيبوبروفين: دواء ينتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، ويُستخدم لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب وخفض الحمى، وذلك عبر تثبيط إنزيمات السايكلوأكسجيناز I وII (Cyclooxygenase, COX). ومن آثاره الجانبية اضطرابات المعدة، والغثيان، وقرحة المعدة عند الاستخدام لفترات طويلة وبجرعات عالية.}} (Ibuprofen)
يُثبّط الديكستروميثورفان السعالَ، في حين يقلل الإيبوبروفين من التهاب الجهاز التنفسي.
السعال الحادّ المصحوب بالتهاب، مثل السعال بعد العدوى الڤيروسية

المصدر:

Efthymia Papadopoulou et al., “Mucolytics for Acute Exacerbations of Chronic Obstructive Pulmonary Disease: A meta-analysis,” European Respiratory Review, vol. 32, no. 167 (2023); Ting Zhang & Xiangdong Zhou, “Clinical Application of Expectorant Therapy in Chronic Inflammatory Airway Diseases (Review),” Experimental and Therapeutic Medicine, vol. 7, no. 4 (2014), pp. 763-767; Mark A. Malesker et al., “Pharmacologic and Nonpharmacologic Treatment for Acute Cough Associated with the Common Cold: Chest Expert Panel Report,” Chest, vol. 152, no. 5, pp. 1021-1037 (2017); Nelisa Paidamwoyo Ganga, “The Therapeutic Applications of Cough Medicines in Respiratory Diseases,” International Journal of Pharmaceutical and Phytopharmacological Research, vol. 11, no. 3 (2021), pp. 6-10; Fabrizio Schifano et al., “Focus on Over-the-Counter Drugs' Misuse: a Systematic Review on Antihistamines, Cough Medicines, and Decongestants,” Frontiers in Psychiatry, vol. 12, article no. 657397 (2021); Mehmet Nihat Ural, “Use of Non-Steroidal Anti-Inflammatory Drugs in the Treatment of Bacterial Respiratory Tract Infections of Lambs,” International Journal of Basic & Clinical Pharmacology, vol. 10, no. 9 (2021), pp. 1149-1155; Danuta Wojcieszyńska, Henryk Guzik & Urszula Guzik, “Non-steroidal Anti- Inflammatory Drugs in the Era of the Covid-19 Pandemic in the Context of the Human and the Environment,” Science of the Total Environment, vol. 834, article no. 155317 (2022).

المنتجات الطبيعية والمستخلصات النباتية في أدوية السعال

المنتجات الطبيعية {{المنتجات الطبيعية: المواد التي تُستخرج من مصادر طبيعية مثل النباتات، والحيوانات، والمعادن، والكائنات الدقيقة. وتُستخدم في الطب والتجميل والصناعات الغذائية.}} (Natural products) والمستخلصات النباتية {{المستخلصات النباتية: مواد تُستخرج من أجزاء مختلفة من النباتات مثل الأوراق، والجذور، والزهور، والبذور. تحتوي المستخلصات النباتية على مركبات كيميائية طبيعية مثل الزيوت الطيارة، والفلافونويدات (Flavonoids)، والقلويدات (Alkaloids)، والبوليفينولات (Polyphenols)، وتُستخدم لأغراض طبية أو تجميلية أو غذائية.}} (Plant extracts) هي مواد مستخلَصة من النباتات تُستخدم لعلاج السعال والتخفيف من أمراض الجهاز التنفسي. تتميز هذه المنتجات بخصائص مهدّئة، ومضادة للبكتيريا (Antibacterial)، وموسعة للشعب الهوائية، ومساعِدة على طرد المخاط. تُستخدم هذه المنتجات الطبيعية بشكل شائع في العديد من الأدوية العشبية أو المكملات الغذائية لعلاج السعال الناتج من التهابات خفيفة أو حساسية. كما تقدّم بديلًا مناسبًا للمرضى الذين يفضّلون تجنّب الأدوية الكيميائية {{الأدوية الكيميائية: أدوية تُنتَج في المختبر باستخدام مركبات كيميائية مُصنّعة أو شبه مُصنّعة. تعتمد في تركيبها على تفاعلات كيميائية دقيقة تُنتِج مواد فعالة تُستخدم للعلاج من الأمراض أو الوقاية منها أو تخفيف أعراضها. ومن الأمثلة عليها المضادات الحيوية، وأدوية ضغط الدم، وأدوية السكري.}} لعلاج السعال، إذ يرتبط استخدامها بآثار جانبية قليلة[10].

تُعَد أوراق اللبلاب (Ivy leaves) وجذور عرق السوس (Licorice roots) بدائل طبيعية لعلاج السعال، إذ تتميز بخصائص مقشّعة، وتُتَحمّل بشكل جيد، مع آثار جانبية أقل مقارنة بالأدوية الاصطناعية {{الأدوية الاصطناعية: أدوية تُصنع بشكل كامل في المختبر باستخدام تفاعلات كيميائية من دون الاعتماد على مصادر طبيعية مباشرةً. تتميز هذه الأدوية بإمكانية التحكم الدقيق في تركيبها الكيميائي وخصائصها الدوائية، ما يسمح بتطوير علاجات فعالة لمجموعة واسعة من الأمراض.}}، كما تتمتع القلويدات (Alkaloids) مثل الإفيدرين (Ephedrine) واللوبيلين (Lobeline) بتأثيرات موسّعة للشُعب الهوائية وطاردة للبلغم {{طاردة للبلغم: تعرف أيضًا باسم "المقشعات"، وهي أدوية تُستخدم للمساعدة في إزالة البلغم أو المخاط المتراكم في الشعب الهوائية والرئتين. تُخفِّف هذه الأدوية لزوجة البلغم، ما يجعله أقل كثافة وأسهل في الطرد أثناء السعال، ومن أمثلتها الشائعة الغوايفينيسين (Guaifenesin).}} (Expectorant)؛ ما يجعلها فعّالة في علاج السعال المرتبط بالربو أو بالتهاب الشعب الهوائية[11].

يساعد الإفيدرين، المستخرج من نباتات الإيفيدرا (Ephedra)، في استرخاء عضلات الشُّعب الهوائية وتحسين تنظيف الممرات الهوائية. أما اللوبيلين، المستخرج من نبات اللوبيليا إنفلاتا (Lobelia inflata)، فيحفّز مراكز التنفس ويساعد في إزالة المخاط. وتُظهر الفلافونويدات (Flavonoids) خصائص مضادّة للالتهابات والأكسدة؛ ما يساعد في تقليل تهيّج الجهاز التنفسي. ويساعد الكيرسيتين (Quercetin)، الموجود في البصل والتفاح، على تثبيط إفراز الهستامين وتقليل التهاب الممرات الهوائية[12]. أما الهسبيريدين (Hesperidin)، الموجود في الحمضيات، فيُظهر تأثيرات مضادة للسّعال ويحمي من الإجهاد التأكسدي. إضافة الى ذلك، تعمل السابونينات (Saponins) بوصفها طاردًا طبيعيًا للبلغم من خلال تعزيز إفراز المخاط وتسهيل التخلّص منه من الرئتين.


يهدّئ الغليسيريزين (Glycyrrhizin)، المستخرج من عرق السوس (Glycyrrhiza glabra)، الحلقَ وله خصائص مضادة للميكروبات[13]. أما الأسين (Aescin)، وهو مستخلص نباتي من بذور الكستناء الهندية (Aesculus hippocastanum)، فيعدّ مفيدًا في تحسين صحة الجهاز التنفسي وتعزيز عملية إزالة المخاط، كما يحتوي الزنجبيل (Zingiber officinale) على مركّبات مضادة للالتهابات (Anti-inflammatories) ومضادّة للبكتيريا (Antibacterial)؛ ما يجعله فعّالًا في علاج السّعال الناتج من التهابات الجهاز التنفسي.

بالإضافة إلى ذلك، تتمتع التربينويدات (Terpenoids)، ومنها المنثول {{المنثول: مادة طبيعية تُستخرج غالبًا من زيت النعناع، ويمكن أيضًا تحضيرها صناعيًّا. تتمتع بخصائص منعشة ومسكّنة، وتُستخدم في المنتجات الطبية والتجميلية.}} (Menthol) والثيمول (Thymol)، بخصائص موسّعة للشعب الهوائية ومهدّئة للجهاز التنفسي. يساعد المنثول، الموجود في النعناع (Mentha piperita)، على تنشيط المستقبلات الحسّاسة للبرودة، ما يمنح شعورًا بالبرودة ويخفّف من تهيُّج الحلق، فيقلّل من حساسية رد الفعل للسعال[14]. أما الثيمول، وهو أحد مكوّنات الزعتر (Thymus vulgaris)، فيمتلك خصائص مضادّة للميكروبات ومضادّة للسعال[15].

تُقلل المركّبات الفينولية (Phenolic compounds) من الإجهاد التأكسدي والالتهابات في الجهاز التنفسي. يثبّط الكركمين (Curcumin)، المستخرج من نبات الكركم (Curcuma longa)، السيتوكينات المسبّبة للالتهابات، ما يساعد في تخفيف السعال. أما حمض الروزمارينيك (Rosmarinic acid)، الموجود في إكليل الجبل (Rosmarinus officinalis)، فيقلّل من تضيّق الشعب الهوائية والأضرار الناتجة من الإجهاد التأكسدي[16].

يعدّ العسل من المنتجات الطبيعية التي تمتلك خصائص مهدّئة تساعد في تهدئة الحلق، وتثبّط ردود فعل السعال، إذ تساعد خصائصه المضادّة للميكروبات في علاج السعال الناتج من العدوى[17]. أما توت البيلسان الأسود (Sambucus nigra) الغني بالفلافونويدات والأحماض الفينولية فيقلل من الالتهابات ويعزز الاستجابات المناعية[18]. كما يُعدّ زيت الأوكالبتوس (Eucalyptus oil) عاملًا مزيلًا للاحتقان ومضادًا للميكروبات؛ ما يخفّف من أعراض السعال[19]. ويحتوي الخشخاش الطبي (Althaea officinalis) على مادة هلامية تشكّل طبقة واقية على الحلق؛ ما يقلّل من التهيج. مع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية العشوائية لتأكيد فعالية المنتجات الطبيعية والمستخلصات النباتية بشكل قاطع.

تقنية النانو والتوصيل المستهدف في أدوية السعال

تُعدّ تقنية النانو {{تقنية النانو: فرع من فروع العلوم يتعامل مع المادة على مقياس النانومتر، ويمكن استخدام هذه التقنية في العديد من المجالات مثل الطب، والإلكترونيات، والبيئة.}} (Nanotechnology) والتوصيل المستهدف (Targeted delivery) من الابتكارات الحديثة التي تقدّم حلولًا فعّالة لعلاج السعال، من خلال تحسين امتصاص الأدوية وتوجيهها بدقة إلى المواقع المستهدفة؛ ما يعزّز فاعليّة العلاج ويجعلها خيارًا واعدًا لعلاج السعال وأمراض الجهاز التنفسي[20]. إذ تمكّن تركيبات النانو من التحكم في إطلاق الأدوية، ما يقلّل الحاجة إلى تكرار الجرعات ويحدّ من الآثار الجانبية. وتوفّر الجسيمات النانوية البوليمرية {{الجسيمات النانوية البوليمرية: جسيمات دقيقة مصنوعة من مواد بوليمرية تُحضَّر على مقياس النانو، تتميز بقدرتها على إيصال الأدوية إلى الموقع المصاب بدقة، خاصة في مجالات العلاج المستهدف مثل السرطان.}}، كتلك المصنوعة من حمض البولي لاكتيك-كو-غليكوليك (Polylactic-co-glycolic acid, PLGA)، إطلاقًا متحكّمًا ومستدامًا للأدوية، وبفضل توافقها الحيوي وقدرتها على التحلل إلى نواتج غير سامة، فهي مثالية للاستخدام في التركيبات القابلة للاستنشاق[21].

أظهرت الجسيمات النانوية المحمّلة بالسالبوتامول (Salbutamol-loaded nanoparticles) فاعليّة في توسيع الشعب الهوائية؛ ما يعزّز تدفّق الهواء ويخفّف من التشنّجات التي قد تسبّب السعال. كما أن تغليف الديكستروميثورفان داخل الجسيمات الدهنية الليبوسومات {{الليبوسومات: جسيمات نانوية كروية مكونة من طبقة ثنائية من الدهون (الفسفوليبيدات، Phospholipids)، تشبه في تركيبها غشاء الخلية، وتُستخدم بصفتها أنظمة لتوصيل الأدوية سواء أكانت أدوية محبة للماء أم محبة للدهون.}} (Liposomes) أظهَرَ قدرته على إطالة فترة إطلاق الدواء وتقليل الحاجة إلى تكرار الجرعات. إضافة إلى ذلك، توفر الدندريميرات {{الدندريميرات: تعرَف أيضًا بـ"المُتفرعات الجزيئية"، وهي جزيئات نانوية متماثلة تتكوّن من ذرة مركزية أو مجموعة مركزية تُحيط بها تفرعات شجرية تُعرف بـ"الديندرونات" (Dendrons)، تمتلك هذه الجزيئات إمكانيات واعدة في التطبيقات الطبية والطبية الحيوية، إذ تتيح بنيتها ثلاثية الأبعاد إمكانية إيصال الأدوية والمواد الجينية بشكل موجّه.}} (Dendrimers) قدرة عالية على تحميل الأدوية مع إمكانية تعديل سطحها؛ ما يعزّز خصائص إطلاق الأدوية ويجعلها قادرة على اختراق الحواجز البيولوجية، ويجعلها مناسبة لاستهداف الجزء السفلي من الجهاز التنفسي[22].

تعّزز النانوميسيلات {{النانوميسيلات: تراكيب نانوية كروية دقيقة جدًا، تتكون من جزيئات ذات طبيعة مزدوجة (محبة للماء، ومحبة للدهون)، إذ تُشكل نواة داخلية كارهة للماء تُحيط بها قشرة خارجية محبة للماء. يشيع استخدام النانوميسيلات في إيصال الأدوية، خاصة الأدوية غير القابلة للذوبان في الماء، ما يسهّل ذوبانها وامتصاصها في الجسم.}} (Nanomicells) ذوبانيةَ الأدوية المحبّة للدهون مثل الكوديين، في حين يمكن للنانوجيلات {{النانوجيلات: أنظمة نانوية هلامية مكونة من بوليمرات محبة للماء، تتميز بقدرتها على الانتفاخ في الأوساط المائية، وحمل الأدوية بكفاءة، إضافة إلى إطلاقها بشكل موجّه استجابةً لمحفزات معينة مثل درجة الحموضة (pH) أو درجة الحرارة.}} (Nanogels) الاستجابة لمحفّزات مثل التغيّرات في درجة الحموضة (pH) في الأنسجة الملتهبة؛ ما يتيح إطلاق الأدوية مباشرة في موقع التأثير.

وعلى الرغم من أن استخدام تقنية النانو في أدوية السعال يُعَدّ أمرًا واعدًا، فإنّ هناك تحدياتٍ في إنتاج هذه الأدوية بكميات كبيرة وفي ضمان سلامتها وفاعليتها في الاستخدام[23].

المراجع

Bibon, Michael B. “Indigenous Knowledge Meets Science: A Saponin Phytochemical Screening of Folk Medicines Used for Treating Cough and Colds in Cagraray Island, Philippines.” International Journal of Scientific Research in Biological Sciences. vol. 8, no. 5 (2021).

Bisht, Dheeraj et al. “Revisiting Liquorice (Glycyrrhiza Glabra L.) as Anti-inflammatory, Antivirals and Immunomodulators: Potential Pharmacological Applications with Mechanistic Insight.” Phytomedicine Plus. vol. 2, no. 1 (2022).

Boots, Agnes W., Guido R.M.M. Haenen & Aalt Bast. “Health effects of quercetin: From antioxidant to nutraceutical.” European Journal of Pharmacology, vol. 585, nos. 2-3 (2008).

Carroll, Thomas L. Chronic Cough. San Diego: Plural Publishing, 2019.

Di Prima, Giulia. “Inulin-Based Polymeric Micelles Functionalized with Ocular Permeation Enhancers: Improvement of Dexamethasone Permeation/ Penetration Through Bovine Corneas.” Pharmaceutics. vol. 13, no. 9 (2021).

Eccles, Ronald. “Menthol: Effects on Nasal Sensation of Airflow and the Drive to Breathe.” Current Allergy and Asthma Reports. vol. 3, no. 3 (2003).

Ganga, Nelisa Paidamwoyo. “The Therapeutic Applications of Cough Medicines in Respiratory Diseases.” Int J Pharm Phytopharmacol Res. vol. 11, no. 3 (2021).

Herdiana, Yedi. “Chitosan Nanoparticles for Gastroesophageal Reflux Disease Treatment.” Polymers. vol. 15, no. 16 (2023).

Hussain, Sadique et al. “Nanotechnology Based Advanced Therapeutic Strategies for Targeting Interleukins in Chronic Respiratory Diseases.” Chemico-Biological Interactions. vol. 348, article no. 1096367 (2021).

Jahan,Yasmeen et al. “Future Prospects of Cough Treatment, Herbal Medicines v/s Modern Drugs.” International Journal of Pharmaceutical Sciences and Research. vol. 6, no. 9 (2015).

Kardos, P. et al. “German Respiratory Society guidelines for Diagnosis and Treatment of Adults Suffering from Acute, Subacute and Chronic Cough.” Respiratory Medicine. vol. 170 (2020).

Kaur, Loveneet et al. “A Brief Review on Ethnobotanical, Pharmaceutical and Therapeutical Uses of Glycyrrhiza Glabra.” The Pharma Innovation Journal. vol. 10, no. 3 (2021).

Kuitunen, Ilari & Marjo Renko. “Honey for Acute Cough in Children-A Systematic Review.” European Journal of Pediatrics. vol. 182, no. 9 (2023).

Lavhale, Pallavi Manish et al. “Recent Advancements in Cough Management: Emerging Strategies and Therapies.” Journal of Applied Pharmaceutical Sciences and Research. vol. 6, no. 3 (2023).

Mahboubi, Mohaddese. “Sambucus Nigra (Black Elder) as Alternative Treatment for Cold and Flu.” Advances in Traditional medicine. vol. 21, no. 3 (2021).

Malesker, Mark A. et al. “Pharmacologic and Nonpharmacologic Treatment for Acute Cough Associated with the Common Cold: Chest Expert Panel Report.” Chest. vol. 152, no. 5. (2017).

Marchese, Anna et al. “Antimicrobial Activity of Eugenol and Essential Oils Containing Eugenol: A Mechanistic Viewpoint.” Critical Reviews in Microbiology, vol. 43, no. 6 (2017).

Meeves, Suzanne G. et al. “Objective and Self‐reported Evidence of Dextromethorphan Antitussive Efficacy in Children, Aged 6–11 years, with Acute Cough due to the Common Cold.” Pediatric Pulmonology. vol. 58, no. 8 (2023).

Nikam, Aniket et al. “A systematic Overview of Eudragit® Based Copolymer for Smart Healthcare.” Pharmaceutics. vol. 15, no. 2 (2023).

Papadopoulou, Efthymia et al. "Mucolytics for Acute Exacerbations of Chronic Obstructive Pulmonary Disease: A meta-analysis.” European Respiratory Review. vol. 32. no. 167 (2023).

Peng, Yanzi et al., “Management Of Non-Pharmacologic Therapy for Chronic Refractory Cough: Mechanism, Composition, Applicable Population, and Assessment.” Heliyon. vol. 9, no. 10 (2023).

Pizzorno, Joseph E. & Michael T. Murray. Textbook of Natural Medicine. Amsterdam: Elsevier, 2020.

Rajizadeh, Mohammad Amin, Hamid Najafipour & Mohammad Abbas Bejeshk. “Updated Comprehensive Review of Plants and Herbal Compounds with Antiasthmatic Effect.” Evidence‐Based Complementary and Alternative Medicine. vol. 2024, no. 1 (2024).

Saboo, Sugandha et al. “Congruent Release of Drug and Polymer From Amorphous Solid Dispersions: Insights Into The Role of Drug-Polymer Hydrogen Bonding, Surface Crystallization, and Glass Transition.” Molecular Pharmaceutics. vol. 17, no. 4 (2020).

Schifano, Fabrizio et al. “Focus on Over-the-Counter Drugs' Misuse: A Systematic Review on Antihistamines, Cough Medicines, and Decongestants.” rontiers in Psychiatry. vol. 12, article no. 657397 (2021).

Shokry, Aya et al. “Phytochemical Contents, Biological Activities and Therapeutic Applications of Hedera Helix (Ivy Leaf) Extracts: A Review.” The Natural Products Journal, vol. 12, no. 4 (2022).

Ural, Mehmet Nihat. “Use of Non-Steroidal Anti-Inflammatory Drugs in the Treatment of Bacterial Respiratory Tract Infections of Lambs.” International Journal of Basic & Clinical Pharmacology. vol. 10, no. 9 (2021).

Wojcieszyńska, Danuta, Henryk Guzik & Urszula Guzik. “Non-steroidal Anti- Inflammatory Drugs in the Era of the Covid-19 Pandemic in the Context of the Human and the Environment.” Science of the Total Environment. vol. 834, article no. 155317 (2022).

Zhang, Ting & Xiangdong Zhou. “Clinical Application of Expectorant Therapy in Chronic Inflammatory Airway Diseases (Review).” Experimental and Therapeutic Medicine. vol. 7, no. 4 (2014).

[1] Pallavi M. Lavhale et al., “Recent Advancements in Cough Management: Emerging Strategies and Therapies,” Journal of Applied Pharmaceutical Sciences and Research, vol. 6, no. 3 (2023).

[2] Efthymia Papadopoulou et al., “Mucolytics for Acute Exacerbations of Chronic Obstructive Pulmonary Disease: A meta-analysis,” European Respiratory Review, vol. 32, no. 167 (2023).

[3] Yanzi Peng et al., “Management Of Non-Pharmacologic Therapy for Chronic Refractory Cough: Mechanism, Composition, Applicable Population, and Assessment,” Heliyon, vol. 9, no. 10 (2023).

[4] Ibid.

[5] Suzanne G. Meeves et al., “Objective and Self‐reported Evidence of Dextromethorphan Antitussive Efficacy in Children, Aged 6–11 Years, with Acute Cough due to the Common Cold,” Pediatric Pulmonology, vol. 58, no. 8 (2023).

[6] Papadopoulou et al, op. cit.

[7] Ibid.

[8] Alice Z. Maxfield & Benjamin S. Bleier, “Sinonasal disease and allergy as an etiology of chronic cough,” in: Thomas L. Carroll, Chronic Cough (San Diego: Plural Publishing, 2019), pp. 39-64; Yedi Herdiana, “Chitosan Nanoparticles for Gastroesophageal Reflux Disease Treatment,” Polymers, vol. 15, no. 16 (2023).

[9] P. Kardos et al., “German Respiratory Society guidelines for Diagnosis and Treatment of Adults Suffering from Acute, Subacute and Chronic Cough,” Respiratory Medicine, vol. 170 (2020).

[10] Michael B. Bibon, “Indigenous Knowledge Meets Science: A Saponin Phytochemical Screening of Folk Medicines Used for Treating Cough and Colds in Cagraray Island, Philippines,” International Journal of Scientific Research in Biological Sciences, vol. 8, no. 5 (2021); Yasmeen Jahan et al., “Future Prospects of Cough Treatment, Herbal Medicines v/s Modern Drugs,” International Journal of Pharmaceutical Sciences and Research, vol. 6, no. 9 (2015), pp. 3689-3697.

[11] Loveneet Kaur et al., “A Brief Review on Ethnobotanical, Pharmaceutical and Therapeutical Uses of Glycyrrhiza Glabra,” The Pharma Innovation Journal, vol. 10, no. 3 (2021), pp. 997-1006; John Nowicki & Michael T. Murray, “Bronchitis and Pneumonia,” in: Joseph E. Pizzorno & Michael T. Murray, Textbook of Natural Medicine (Amsterdam: Elsevier, 2020), p. 1196.

[12] Agnes W. Boots, Guido R.M.M. Haenen & Aalt Bast, “Health effects of quercetin: From antioxidant to nutraceutical,” European Journal of Pharmacology, vol. 585, no. 2-3 (2008), pp. 325-337.

[13] Dheeraj Bisht et al., “Revisiting Liquorice (Glycyrrhiza Glabra L.) as Anti-Inflammatory, Antivirals and Immunomodulators: Potential Pharmacological Applications with Mechanistic Insight,” Phytomedicine Plus, vol. 2, no. 1 (2022).

[14] Ronald Eccles, “Menthol: Effects on Nasal Sensation of Airflow and the Drive to Breathe,” Current Allergy and Asthma Reports, vol. 3, no. 3 (2003), pp. 210-214.

[15] Anna Marchese et al., “Antimicrobial Activity of Eugenol and Essential Oils Containing Eugenol: A Mechanistic Viewpoint,” Critical Reviews in Microbiology, vol. 43, no. 6 (2017), pp. 668-689.

[16] Mohammad Amin Rajizadeh, Hamid Najafipour & Mohammad Abbas Bejeshk, “Updated Comprehensive Review of Plants and Herbal Compounds with Antiasthmatic Effect,” Evidence‐Based Complementary and Alternative Medicine, vol. 2024, no. 1 (2024).

[17] Ilari Kuitunen & Marjo Renko, “Honey for Acute Cough in Children-A Systematic Review,” European Journal of Pediatrics, vol. 182, no. 9 (2023), pp. 3949-3956.

[18] Aya Shokry et al., “Phytochemical Contents, Biological Activities and Therapeutic Applications of Hedera Helix (Ivy Leaf) Extracts: A Review,” The Natural Products Journal, vol. 12, isuue 4 (2022), pp. 22-32.

[19] Mohaddese Mahboubi, “Sambucus Nigra (Black Elder) as Alternative Treatment for Cold and Flu,” Advances in Traditional Medicine, vol. 21, no. 3 (2021), pp. 405-414.

[20] Sadique Hussain et al., “Nanotechnology Based Advanced Therapeutic Strategies for Targeting Interleukins in Chronic Respiratory Diseases,” Chemico-Biological Interactions, vol. 348, article no. 1096367 (2021).

[21] Aniket Nikam et al., “A systematic Overview of Eudragit® Based Copolymer for Smart Healthcare,” Pharmaceutics, vol. 15, no. 2, article no. 15020587 (2023); Giulia Di Prima, “Inulin-Based Polymeric Micelles Functionalized with Ocular Permeation Enhancers: Improvement of Dexamethasone Permeation/Penetration Through Bovine Corneas,” Pharmaceutics, vol. 13, no. 9 (2021).

[22] Sugandha Saboo et al., “Congruent Release of Drug and Polymer From Amorphous Solid Dispersions: Insights Into The Role of Drug-Polymer Hydrogen Bonding, Surface Crystallization, and Glass Transition,” Molecular Pharmaceutics, vol. 17, no. 4 (2020), pp. 1261-1275.

[23] Hussain et al, op. cit.


المحتويات

الهوامش