تسجيل الدخول

هل كان العشاء دسمًا أيتها الأخت الطيبة؟ (مسرحية)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم المسرحية

هل كان العشاء دسمًا أيتها الأخت الطيبة؟

النوع

مسرح العبث، كوميديا

اسم المؤلف

رياض عصمت

اسم المخرج

نجاح سفكوني

تاريخ أول نشر

1979

الجهة الناشرة

دار المسيرة

مكان أول عرض

حمص

لغة النص

العربية الفصحى

أبرز الممثلين

رئيس الأتاسي


الموجز

هل كان العشاء دسمًا أيتها الأخت الطيبة؟ مسرحية للكاتب السوري رياض عصمت (1947-2020)، تأثر في كتابتها بمسرح العبث، وجاءت في إطار كوميدي. تتمحور حكاية المسرحية حول ثلاث أخوات يضطهدن أخاهن القابع داخل برميل للقمامة، فيلقين عليه بقايا الطعام العفن مدعيات محبته، وينتظرن عروسه لتأتي، لأنهن يطمحن باستعادة مجد العائلة الغابر عن طريق حماية والد العروس الغني ذي النفوذ الواسع. 

نُشر النص عام 1979 عن دار المسيرة في بيروت، وقُدمت المسرحية في عدة محافظات سورية، وقُدمت في العراق عام 1990، وفي مصر عام 2008.

المسرحية وحبكتها

تتألف المسرحية من فصلين، وتحكي قصة ثلاث أخوات، يرتدين ملابس فاقعة الألوان، ويذهبن ويجئن وهنّ يتحدّثن عن مايكل أنجلو، ويدندنّ ويرقصن على ألحان الكاوبوي. ويُفضّل -بحسب الكاتب- أن يؤدي أدوارهنّ ثلاثة رجال، فيبدو بوضوح للمشاهد أنهم متنكرون بملابس نسائية. 

للأخوات الثلاثة أخٌ وحيد يقبع في برميل قمامة في مقدمة الخشبة، وكان لهذا الأخ أحلام كثيرة، ولكنّهنّ استولين على حصّته من ميراث المنزل والثروة، وأجهضن أحلامه في أن يبني بيتًا وحديقةً أوسع، وأن يطرد الأشرار من الحيّ. اتهمنه بالعقم والجنون، وأصبحن يرمين له يوميًا بقايا الطعام العفن. لا يظهر الأخ إلا عندما يكن نائمات، فيتحدث إلى جمهور الصالة ويشكي همومه، ثم يختتم قوله محذرًا "لا تدعوا أحدًا يشعر بكم أو يشك بوجودكم، حتى تصفيقكم لا أريده، أريد فهمكم […] فهمكم فقط"[1].

تستعدّ الأخوات لاستقبال عروس كنّ قد خطبنها عن بعد للأخ، ووالدها غنيّ وذو شأن كبير، وعن طريقه ظنت الأخوات أن العائلة سوف تستعيد مجدها الغابر ومكانتها، واستعدادًا لذلك قمن بتزيين المكان، وبنين بحرة كبيرة أمام الدار تتوسطها النوافير، وبدأن بحياكة ثوب من الصوف يتدرج بثلاثة ألوان أزرق وأحمر وأبيض.

في الفصل الثاني، تصل العروس إلى المنزل وحدها، من دون حقائب أو أموال، ويتبين أنها فقيرة، ولا أب لها ولا أم، ولكنها واثقة بنفسها وشجاعة، وتجد زوجها إنسانًا رائعًا، وتحمل منه على الفور، ثم تثور على الأخوات وترفض بقاء زوجها في البرميل، وترفض أن يرتدي طفلها ثوبًا بألوان الأزرق والأحمر والأبيض، وإنما تريده أن يرتدي اللون الخاكي؛ لون الثورة. يُغضب ذلك الأخوات، فيتآمرن ضدّها، ويحضرن السكاكين ويقتلنها، ويعددن العشاء الدسم، ويأكلن حتى يشعرن بالتخمة، في حين يبدو الأخ عاجزًا، فيظل قابعًا في برميله.

يرى الكاتب أن الثورة ما زالت حلمًا لم يتحقق، ويبين محاولات إجهاضها الدائمة في نصوصه، فيقول: "بعض مسرحياتي -مثل: الحداد يليق بأنتيغون (1979)، وهل كان العشاء دسمًا أيتها الأخت الطيبة؟ ومسرحية السندباد- تنتهي بفجيعة تحيط بالقوي الثوري أو تنتهي بمقتله[2].

عروضها

داخل سورية

عُرضت المسرحية في حمص وحلب ودمشق ومحافظات أخرى. وأخرجها نجاح سفكوني لفرقة مسرح الشعب في مدينة حمص، وشارك في التمثيل رئيس الأتاسي[3]. وعام 1986، قُدمت في مدينة القامشلي، بإخراج أحمد شويش، وتمثيل كوثر مللي، وزينب شيخو، وغادة صالح، وناديا إسماعيل، إضافة إلى شويش[4]. وفي عام 2001، قُدمت المسرحية على مسرح المركز الثقافي في مدينة إدلب، بإخراج: فراس دويدري، وتمثيل كلّ من مواهب مناع، وطلال معلم، ومرهف دويدري، وباسم بكور، وفراس السيد علي[5].

خارج سورية

عام 1990، قُدمت المسرحية في معهد الفنون الجميلة في مدينة الموصل بالعراق، بإخراج عصام سميح[6]. وفي عام 2005، قُدم العرض في مصر، بإخراج: محمود الشبراوي وتمثيل أحمد حبشي، وحكيم المصري، وشيماء السيد، ومحمد آدم، ومحمد سليم[7].

المراجع

 إسماعيل، أحمد إسماعيل. "المسيرة المسرحية في القامشلي". الحياة المسرحية عدد 47 (1999).

إبراهيم خليل العلاف. "معهد الفنون الجميلة في الموصل في ذكرى تأسيسه الـ(42)". مدونة الدكتور إبراهيم العلاف. 4/5/2021. في: https://acr.ps/hBy5Or9

عصمت، رياض. هل كان العشاء دسمًا أيتها الأخت الطيبة. لبنان: دار المسيرة. 1979.

عبد الحميد مشلح. "عبد الحميد مشلح: الحركة المسرحية في إدلب". التاريخ السوري المعاصر. في: https://acr.ps/hBy5OKy

عبد الله الحامدي. "المؤلف والمخرج والناقد السوري رياض عصمت لراية: المسرح الناجح تنوير وتثوير فضلًا عن الإمتاع". الراية. 14/9/ 2004. في: https://acr.ps/hBy5P3X

فرقة قصر منصور حسن المسرحية بأبو كبير. 24/12/2015. في: https://acr.ps/hBy5PbO

[1] رياض عصمت، هل كان العشاء دسمًا أيتها الأخت الطيبة؟ (لبنان: دار المسيرة، 1979)، ص 75.

[2] عبد الله الحامدي، "المؤلف والمخرج والناقد السوري رياض عصمت لراية: المسرح الناجح تنوير وتثوير فضلًا عن الإمتاع"، مجلة الراية، 14/9/ 2004، شُوهد في 4/2/2026، في: https://acr.ps/hBy5P3X

[3] عصمت، ص 6.

[4] أحمد إسماعيل إسماعيل، "المسيرة المسرحية في القامشلي"، الحياة المسرحية عدد 47 (1999)، ص 45.

[5] عبد الحميد مشلح، "عبد الحميد مشلح: الحركة المسرحية في إدلب"، التاريخ السوري المعاصر، شوهد في 30/1/2026، في: https://acr.ps/hBy5OKy

[6] إبراهيم خليل العلاف، "معهد الفنون الجميلة في الموصل في ذكرى تأسيسه الـ(42)"، مدونة الدكتور إبراهيم العلاف،4/5/2021، شوهد في 4/2/2026، في: https://acr.ps/hBy5Or9

[7] فرقة قصر منصور حسن المسرحية بأبو كبير، 24/12/2015، شوهد في 4/2/2026، في: https://acr.ps/hBy5PbO



المحتويات

الهوامش