الموجز
تناوب الكلام (Turn-taking)، ويُسمى أيضًا تبادل أدوار الكلام، مفهوم لساني يُشير إلى العمليات التي يتبادل بها المشاركون أدوار المتكلِّم والمستمع في أثناء
المحادثة (Conversation)، وإلى الآليات والقواعد التي تنظِّم انتقال الدور الكلامي بينهم. نشأ هذا المفهوم في مجال
تحليل المحادثة (Conversation Analysis) في سياق دراسة التفاعل اللغوي الطبيعي، ثم أصبح أحد المفاهيم المركزية في دراسة المحادثات البشرية، وكذلك دراسة أنماط تناوب الكلام وآلياته، والعلامات اللغوية وغير اللغوية الدالة على انتقال الدور، وظواهر التداخل والمقاطعة والفجوات، فضلًا عن أثر العوامل الاجتماعية والثقافية والمعرفية في تنظيم التفاعل الكلامي.
اتسع استعمال المفهوم ليشمل حقولًا معرفية متعددة، مثل التداولية، وتحليل الخطاب، واللسانيات الاجتماعية، واللسانيات المعرفية، والتواصل بين الثقافات، كما حظي باهتمام متزايد في الدراسات العربية الحديثة.
مفهوم تناوب الكلام
تتكون المحادثات البشرية من سلسلة من أدوار التكلم والاستماع، يتناوب فيها المشاركون دورَي المتكلم والمستمع. ويصف مصطلح تناوب الكلام عمليةَ انتقال "الدور الكلامي" (Turn / Speaking Turn) من متحدث إلى آخر في أثناء المحادثة، ويرتبط بحزمة مصطلحات أخرى وثيقة الصلة به، مثل: "مقاطعة المتكلم" (Interruption)، و"تداخل الكلام {{تداخل الكلام: تكلم أكثر من متحاور في الوقت نفسه نتيجة بدء أحدهم الكلام قبل انتهاء دور المتحدث الحالي.}}" (Overlapping Speech / Overlap). ويتأثر أسلوب تناوب الكلام بشروط
التواصل، وأعراف المجتمع، وأغراض المتحدثين وطبائعهم، وغيرها. ويفحص دارسو تناوب الكلام آليات التناوب وقواعده، والعوامل المؤثرة فيه، وأثره في نجاح التواصل وتنظيم التفاعل بين المتحاورين.
تنظيم تناوب الكلام وآلياته
لتناوب الكلام آليات مختلفة؛ فثمة تناوب مقيَّد، وآخر حر، وثالث يجمع بينهما. ففي المحادثات المقيَّدة، يتولى أحد المشاركين إدارة عملية تناوب الكلام، فيُحدِد المتكلمين والمستمعين، ويُرتِب أدوارهم في الكلام وتوقيته. ويُتوقّع وجود آلية التناوب المقيَّد في التواصل المحكوم بتراتبية محددة سلفًا، مثل محادثة بين رئيس ومُوظفيه في بيئة عمل تراتبية تقليدية، يمسك فيها الرئيس خيط الكلام، ويعطيه لمن يريد، فارضًا دور المستمع على الآخرين. ويكثر وقوع التناوب المقيَّد في المحادثات الرسمية، مثل الحوار بين شرطي ومتّهم في أثناء التحقيق، أو بين أستاذ وتلاميذه داخل صف دراسي، أو بين طبيب ومريض في أثناء الفحص طبي. ومع ذلك، لا يقتصر هذا النمط على السياقات الرسمية، بل يحضر أيضا في سياقات التواصل الشخصي غير الرسمي، عندما يوجد تفاوت كبير في السلطة بين المتحاورين، كما في الحوار بين الآباء والأبناء في المجتمعات التقليدية، حيث تؤثر السلطة الأبوية في تشكيل أعراف التواصل وتنظيم توزيع أدوار الكلام بين الأفراد.
في المقابل، يتيح التناوب الحر لجميع المشاركين تبادل أدوار التكلم والاستماع من دون أن يهيمن شخص بعينه على عملية التناوب. ويكثر هذا النمط في سياقات التواصل الشخصي والمؤسسي بين أفراد لا يوجد بينهم تفاوت كبير في السلطة، أو لا تؤثر التراتبية القائمة بينهم في أساليب تواصلهم. ويمكن التمثيل لآلية التناوب الحُر بمحادثات الأصدقاء، أو بالمحادثات الرسمية داخل المؤسسات التي تتبنى سياسات تحد من أثر التفاوت السلطوي في التواصل بين العاملين فيها. ويستعمل المشاركون في سياقات التناوب الحر أساليب مختلفة لأخذ الدور في الحديث، منها: مقاطعة المتكلم والاستيلاء على الدور الكلامي، أو التكلم بالتزامن مع المتكلم الحالي ثم الانفراد بالدور، أو التقاط الدور الكلامي فور انتهاء المتكلم من حديثه، وغيرها.
لتناوب الكلام آلية ثالثة تجمع بين الآليتَيْن السابقتَيْن؛ إذ قد يُعين المتكلمُ المتحدِثَ التالي مستعملًا أساليب تحفزه على أخذ الدور الكلامي، مثل: "ما رأيك يا فلان؟". ويؤدي ذلك إلى توزيع سلطة تعيين المتكلم والمستمع بين المشاركين جميعًا، بدل انفراد شخص واحد بإدارة عملية التناوب.
تنتظم آليات تناوب الكلام وفق القواعد التي يرتضيها المشاركون، أو التي تفرضها خصائص النوع الفرعي للمحادثة. فقد يتوافق المشاركون في محادثة ما على قواعد تناوب خاصة يراعونها لتنظيم تبادل أدوار الكلام؛ فقد يقررون مثلًا أن يتكلم الأكبر سنًّا أو الذكور أولًا، وهكذا. كذلك تؤثر خصائص نوع المحادثة في تحديد آليات تناوب الكلام؛ ففي المقابلات التلفزيونية، تتحدد قواعد تبادل الأدوار في ضوء الصلاحيات الممنوحة للمذيع، وهي صلاحيات تفرضها طبيعة المحادثة التلفزيونية وخصائصها المؤسسية.
ويرتبط تناوب الكلام في كثير من أحيان ببنية القول ومضمونه؛ إذ تستدعي بعض "الأفعال الكلامية" (Speech Acts)، مثل التحية، أو السؤال، أو الدعوة، أو الاقتراح، أو الطلب، أو الاعتذار، إعطاء الطرف الآخر الدور في الكلام، للاستجابة بالرد على التحية، أو السؤال، أو الدعوة، أو الاقتراح، أو الطلب، أو الاعتذار، أو بغير ذلك من أنماط الاستجابة المناسبة.
يتطلب تناوب الكلام وجود شخصين على الأقل لديهما القدرة على التكلم والاستماع وتبادل أدوار الكلام؛ ولذلك لا تتحقق هذه الظاهرة في الحديث مع النفس (المونولوج)، ولا في أنماط التواصل أحادية الاتجاه، التي يفرض فيها أحد الأطراف على الآخر الاكتفاء بالاستماع من دون أن تتاح له إمكانية المشاركة في الكلام.
وقد يتحقق تناوب الدور في التواصل بواسطة علامات غير لغوية أيضًا، ويذكر
ستيفن ليفنسون (Stephen Levinson، 1947-) بأن الأطفال في عمر ستة أشهر يظهرون قدرة على التناوب في التواصل مع مقدمي الرعاية تُقارب قدرة البالغين، وأن هذه القدرة لا تقتصر على البشر، بل موجودة في كائنات أخرى، مثل بعض أنواع القردة. وانطلاقا من ذلك، يقترح أن القدرة على تناوب الكلام ذات أساس فطري، وليست مكتسبة اكتسابًا كاملًا من خلال التنشئة الاجتماعية[1].
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
دراسة تناوب الكلام ونماذجه التفسيرية
يُحيل الباحثون إلى أعمال
هارفي ساكس {{هارفي ساكس: (Harvey Sacks، 1935-1975) عالم اجتماع أمريكي، يُعد من أبرز مؤسسي حقل تحليل المحادثة (Conversation Analysis)، وأسهم في وضع النموذج الكلاسيكي لتنظيم تناوب الكلام في المحادثة البشرية.}}، وإيمانويل شيجلوف (Emanuel Schegloff، 1937-2024)، وجيل شيفرسون (Gail Jefferson، 1938-2008) في ستينيات القرن العشرين بوصفها أول معالجة علمية لتنظيم تناوب الكلام. وقد أسهمت هذه الدراسات في استقلال حقل معرفي معني بدراسة المحادثات البشرية، هو تحليل المحادثة (Conversation Analysis). واقترح ساكس وزميلاه نموذجا لتنظيم تناوب الكلام في المحادثات، يقوم على ثلاثة عناصر رئيسة: وحدات بناء الدور الكلامي (TCUs - Turn-constructional units)، وآليات توزيع أدوار الكلام (Turn-allocation techniques)، والقواعد التي تنظم توزيع أدوار الكلام (The rules for turn allocation). ويتضمن كلام المتكلم عادةً علامات تفيد قرب انتهاء دوره الكلامي وإتاحة الفرصة لمتحدث آخر، ومن ذلك: نبرات الصوت، واتجاه النظر، ووضعية الجسد، والإشارات الحركية، ومحتوى القول، وغيرها[2]. ووفقًا لساكس وزميليه، تهدف قواعد تناوب الكلام إلى تنظيم سير المحادثة، وتقليل الوقت الذي يستغرقه التناوب، والحيلولة دون تكلم أكثر من شخص واحد في الوقت نفسه[3].
درس ساكس وزميلاه شيجلوف وشيفرسون ظاهرة تناوب الكلام في ستينيات القرن العشرين، من غير أن يطلقوا عليها هذه التسمية. وترجع تسمية الظاهرة بـ "تناوب الكلام" (Turn-taking) إلى
فيكتور هربرت ينجف {{فيكتور هربرت ينجف: (Victor H. Yngve، 1920-2012) عالم لغوي أمريكي وباحث في اللسانيات الحاسوبية، يُنسب إليه أول استعمال لمصطلح "تناوب الكلام" (Turn-taking) في مقال نشره سنة 1970 بعنوان:
On getting a word in edgewise.}} الذي استعمل المصطلح في مقال نشره عام 1970[4]. وعلى مدار العقود الستة الماضية، دُرست ظاهرة تناوب الكلام من وجهات نظر معرفية متعددة؛ إذ اهتم اللسانيون بفحص المكونات الدقيقة لعملية التناوب وقواعدها، وبالعلامات اللغوية وغير اللغوية التي تشير إلى قرب انتهاء دور المتكلم أو انتقاله إلى متكلم آخر، وبالفواصل الزمنية بين انتهاء دور كلامي وبدء دور جديد. ويفحص باحثو دراسات النوع الاجتماعي (Gender Studies) أثر النوع الاجتماعي في تناوب الكلام، انطلاقا من فرضية وجود فروق بين الرجال والنساء في أساليب التناوب. كما يدرس باحثو الدراسات المقارنة عبر الثقافات (Cross-cultural Studies) الفروق الثقافية في قواعد التناوب، وكيف توجِّه الخصوصيات الثقافية عمليات التناوب وتؤثر فيها. ويهتم باحثو اللسانيات المعرفية والنفسية بدراسة العمليات الذهنية والإدراكية التي يفعلها المتحدثون في أثناء تبادل أدوار الكلام. ونظرًا إلى تعدد أبعاد ظاهرة تناوب الكلام وتشعبها، فإن جانبًا كبيرًا من البحث فيها يُنجزه باحثون ينتمون إلى تخصصات معرفية متعددة، أو فرق بحثية متعددة التخصصات.
يُميز
لويس ج. ديمايو {{لويس ج. ديمايو: (Louis J. Demaio) باحث أمريكي في اكتساب اللغة والتفاعل اللغوي، اشتهر بدراساته حول تناوب الكلام عند الأطفال، وبتمييزه بين المقاربتين الوظيفية والبنائية في دراسة تناوب الكلام.}} بين مقاربتَيْن مختلفتَيْن لدراسة تناوب الكلام في المحادثة: الأولى مقاربة وظيفية، تُعنى بتحديد مكونات عملية تناوب الكلام ووظيفة كلٍّ منها، واقتراح نماذج تفسيرية لعملية التناوب والعوامل المؤثرة فيها. والثانية مقاربة بنائية، تُعنى بتحديد العلاقات بين الصمت والكلام في أثناء تبادل الأدوار، وتُركز على تحليل البنية الزمنية لتناوب الكلام ومدته، بغض النظر عن وظائف الكلام وتنوعاته[5].
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ويشير ديمايو إلى أربع عشرة سمة، استنادا إلى ساكس وآخرين (1974)، يجب مراعاتها في أي نموذج تفسيري لتناوب الكلام، وهي:
"(1) يتناوب المتحدثون على الكلام. (2) يتكلم شخص واحد في كل المرة. (3) قد يتكلم أكثر من شخص في الوقت نفسه أحيانًا، غير أن الرسائل في التداخلات الكلامية تكون موجزة ومختصرة. (4) يحدث تناوب أدوار الكلام عادةً من دون فجوات أو تداخلات في الأدوار. (5) يتسم الترتيب في تناوب أدوار الكلام بالتغير وعدم الثبات. (6) يتفاوت حجم الدور الكلامي لكل متكلم. (7) تتفاوت المحادثات في طول المدة. (8) محتوى المحادثات متغير. (9) ترتيب تناوب الكلام لا يُحدَّد مسبقا. (10) يمكن أن يتفاوت عدد المشاركين في المحادثة. (11) يمكن أن تستمر المحادثة أو تنقطع. (12) تُستعمَل تقنيات مختلفة لتوزيع أدوار الكلام. (13) تُستعمل أثناء تناوب الأدوار كلمات وعبارات وجمل متغيرة. (14) توجد آليات متنوعة لإصلاح انتهاكات نظام تناوب الكلام"[6].
وكما هو ملحوظ، فإن بعض هذه السمات لا تنطبق على جميع المحادثات؛ فالسمة التاسعة، التي تقضي بأن ترتيب تناوب الكلام لا يُحدَّد مسبقًا، لا تصدق على كثير من المحادثات المؤسسية والرسمية التي تُنظم فيها أدوار الكلام سلفًا.
وقد وضع
ستاركي دونكان (Starkey Duncan، 1935-2007) ثلاث قواعد تُحقق تناوبًا سلسًا لأدوار الكلام بين المتكلمين، وهي: أن يشير المتكلم إلى رغبته في التخلي عن الدور الكلامي؛ وأن ينتقل المستمع إلى "دور المتكلم" (speaker role)؛ وأن ينتقل المتكلم السابق إلى "دور المستمع" (listener role). وإذا أخفق أحد الطرفين في تطبيق هذه القواعد، يحدث فشل في التناوب، فقد لا يشرع أي منهما في الكلام، فتنشأ "فجوة {{الفجوة: فترة زمنية قصيرة لا يتكلم فيها أي من المشاركين في المحادثة بين دورين كلاميين متعاقبين.}}" (Gap) في المحادثة، أو قد يتكلمان في الوقت نفسه، فينشأ تداخل كلامي[7].
تناوب الكلام في السياق العربي
تناوب الكلام ظاهرة ثقافية اجتماعية تتأثر على نحو جذري بخصوصية السياق الذي تحدث فيه. وعلى الرغم من اشتراك البشر جميعًا في ممارسة تناوب الكلام، فإن كيفية إنجازه، والعلامات الدالة عليه، والقواعد المنظمة له، تختلف من فرد إلى آخر، ومن جماعة إلى أخرى، ومن ثقافة إلى أخرى. ونظرًا لقلة الدراسات المنجَزة في تحليل المحادثة في اللسانيات العربية، لم يحظَ تناوب الكلام بدراسات شاملة، وجُلّ البحوث ذات الصلة مكتوبة بلغات غير العربية.
ربما ترجع أول دراسة لتناوب الكلام في السياق العربي إلى عام 1991، حين قارنت علا حافظ بين التناوب في الكلام التلقائي، والحوار المسرحي في اللغة العربية المصرية[8]. لاحقًا، درست إيمان سعادة افتتاحية المحادثة في العربية، مركزةً على تعبير "كيف حالك؟"، وتناوب الحديث بعدها[9]. وفحص محمد عجاجي أنماط تناوب الكلام في المحادثات المذكورة في القرآن الكريم، والعوامل المؤثرة فيها، ولا سيما عُمر المتحدث وجنسه ونفسيته وحالته الاجتماعية[10]. كذلك درس نور الدين بوريما تناوب الكلام في المحادثات العربية المغربية، وركز على وصف نظام التناوب وهيكله، والعلامات الدالة عليه، وطرق اختيار المتكلمين التالين[11].
وقد حظيت العوامل الثقافية المؤثرة في تناوب الكلام باهتمام بعض الباحثين في السياق العربي، ففي سلسلة من الدراسات، قارن نيجل ورد (Nigel Ward) ويافا البياري الخصوصيات الثقافية العربية في العلامات الصوتية التي يُنتجها المستمع في أثناء انتظاره أخذ الدور الكلامي، مثل: "حسنًا"، "ام ام"، "ها" وغيرها من
الإشارات التتبعية {{إشارات لفظية أو صوتية يصدرها المستمع للدلالة على المتابعة أو الفهم أو التشجيع على الاستمرار في الكلام، من دون السعي إلى أخذ الدور الكلامي.}} (Backchannels)، ودرسا أثرها في سير المحادثة وتنظيمها[12]. ودرس أحمد المكروب وعارف الأهدل الخصوصيات السعودية في تناوب الكلام، وحلّلا عينة محدودة من محادثات عشرة طلاب يدرسون الإنكليزية لغةً ثانية، وعلى الرغم من محدودية العينة، فقد حاجَّا بأن الطلاب السعوديين عمومًا، يستغرقون وقتًا أطول في أخذ الدور الكلامي مقارنة بنظرائهم الناطقين بالإنكليزية، وأن العوامل الثقافية هي الأكثر تأثيرًا في ذلك[13]. وعلى نحو مشابه، فحص بدر المهيلب أثر الكفاية اللغوية لمتحدّثي اللغة الثانية في تناوب الكلام، مُحللًا تناوب الكلام بين الطلاب السعوديين المتحدثين بالإنكليزية لغةً ثانية في سياق جامعي[14]. وعلى الرغم من هذه الجهود البحثية، فما تزال دراسة تناوب الكلام في السياق العربي تعاني محدودية في المادة المدروسة وفي تنوع المقاربات المعتمدة. كما تفتقر البحوث العربية إلى دراسات مقارنة تفحص أثر التنوعات الثقافية واللهجية داخل المجتمعات العربية. وإلى دراسات تستكشف التصورات اللسانية العربية ذات الصلة بتنظيم أدوار الكلام وتقارنها بالإسهامات الغربية.
المراجع
Ajaaj, Mohammad Abdul-Qadir. “Pragma-Discoursal Study of Turn-Taking in Arabic Conversations with Special Reference to the Glorious Quran.”
Majalat Adab Al-Mustansryyah. vol. 65 (2014). pp. 1-18.
Almakrob, Ahmed & Aref Al-Ahdal. “Culture-specific aspects of turn-taking: An analysis of conversations in a Saudi context.” The Asian ESP Journal. vol. 16, no. 2.1 (2020). pp. 50-69.
Almuhailib, Badar. “Discourse in an EFL setting: An analysis of turn taking by Arabic speakers in English.”
Linguistics and Culture Review. vol. 5, no. S2 (2021). pp. 1605-1616.
Bourima, Nor-eddine. Turn-taking in Moroccan Arabic conversation. Munich: GRIN Verlag, 2016.
Demaio, Louis J. "Conversational turn-taking: A salient dimension of children's language learning.” Speech and Language. vol. 8 (1982). pp. 159-190.
Duncan, Starkey. “Interaction units during speaking turns in dyadic, face-to-face conversations,” in: Adam Kendon, Richard M. Harris & Mary R. Key (eds.), Organization of behavior in face-to-face interaction. The Hague/ Paris: Mouton Publishers, 1975. pp. 199-212.
Hafez, Ola Mohamed. “Turn-taking in Egyptian Arabic: Spontaneous speech vs. drama dialogue.” Journal of Pragmatics. vol. 15, no. 1 (1991). pp. 59-81.
Levinson, Stephen C. “Turn-taking in human communication–origins and implications for language processing.” Trends in cognitive sciences. vol. 20, no. 1 (2016). pp. 6-14.
Levinson, Stephen C. & Francisco Torreira. “Timing in turn-taking and its implications for processing models of language.” Frontiers in psychology. vol. 6, no. 136034 (2015).
Saadah, Eman. “The 'How are you? 'sequence in telephone openings in Arabic.”
Studies in the Linguistic Sciences:
Illinois Working Papers (2009). pp. 171-186.
Sacks, Harvey, Emanuel A. Schegloff & Gail Jefferson. “A Simplest Systematics for the Organization of Turn-Taking for Conversation.” Language. vol. 50, no. 4 (1974). pp. 696-735.
Ward, Nigel G. & Yaffa Al Bayyari. “American and Arab perceptions of an Arabic turn-taking cue.” Journal of cross-cultural psychology. vol. 41, no. 2 (2010). pp. 270-275.
Ward, Nigel, Yaffa Al Bayyari & Mohamed M. Mughazy. A prosodic feature that invites back-channels in Egyptian Arabic.”
Amsterdam Studies in the Theory and History of Linguistic Science Series. vol. 290, no. 4 (2007). pp. 187-206.
Yngve, Victor H. "On getting a word in edgewise.” Chicago Linguistic Society, 6th Meeting (Chicago, 1970). pp. 567-578.
[1] Stephen C. Levinson, “Turn-taking in human communication–origins and implications for language processing,” Trends in cognitive sciences, vol. 20, issue. 1 (2016), pp. 6-14.
[2] Harvey Sacks, Emanuel A. Schegloff & Gail Jefferson, “A Simplest Systematics for the Organization of Turn-Taking for Conversation,” Language, vol. 50, no. 4 (1974), pp. 696-735.
[3] Ibid.
[4] Victor H. Yngve, “On getting a word in edgewise,” Chicago Linguistic Society, 6th Meeting (Chicago, 1970), pp. 567-578; Stephen C. Levinson & Francisco Torreira, “Timing in turn-taking and its implications for processing models of language,” Frontiers in psychology, vol. 6, no. 136034 (2015).
[5] Louis J. Demaio, “Conversational turn-taking: A salient dimension of children's language learning,” Speech and Language, vol. 8 (1982), pp. 159-190.
[6] Ibid., p.162.
[7] ينظر:
Starkey Duncan, “Interaction units during speaking turns in dyadic, face-to-face conversations,” in: Adam Kendon, Richard M. Harris & Mary R. Key (eds.), Organization of behavior in face-to-face interaction (The Hague/Paris: Mouton Publishers, 1975), pp. 199-212.
[8] Ola Mohamed Hafez, “Turn-taking in Egyptian Arabic: Spontaneous speech vs. drama dialogue,” Journal of Pragmatics, vol. 15, no. 1 (1991), pp. 59-81.
[9] Eman Saadah, “The 'How are you? 'sequence in telephone openings in Arabic,”
Studies in the Linguistic Sciences:
Illinois Working Papers (2009), pp. 171-186.
[10] Mohammad Abdul-Qadir Ajaaj, “Pragma-Discoursal Study of Turn-Taking in Arabic Conversations with Special Reference to the Glorious Quran,”
Majalat Adab Al-Mustansryyah, vol. 65 (2014), pp. 1-18.
[11] Nor-eddine Bourima, Turn-taking in Moroccan Arabic conversation (Munich: GRIN Verlag, 2016).
[12] Nigel Ward, Yaffa Al Bayyari & Mohamed M. Mughazy, “A prosodic feature that invites back-channels in Egyptian Arabic,”
Amsterdam Studies in the Theory and History of Linguistic Science Series , vol. 290, no. 4 (2007), pp. 187-206; Nigel Ward & Yaffa Al Bayyari, “American and Arab perceptions of an Arabic turn-taking cue,” Journal of cross-cultural psychology, vol. 41, no. 2 (2010), pp. 270-275.
[13] Ahmed Almakrob & Aref Al-Ahdal, “Culture-specific aspects of turn-taking: An analysis of conversations in a Saudi context,” The Asian ESP Journal, vol. 16, no. 2.1 (2020), pp. 50-69.
[14] Badar Almuhailib, “Discourse in an EFL setting: An analysis of turn taking by Arabic speakers in English,”
Linguistics and Culture Review, vol. 5, no. S2 (2021), pp. 1605-1616.