تسجيل الدخول

جامعة تل أبيب

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

جامعة تل أبيب

تاريخ التأسيس

1956

الموقع

شمال مدينة تل أبيب، إسرائيل

الملكية

حكومية

التمويل

حكومي، إضافة إلى التبرعات والمنح البحثية

أبرز المراكز البحثية

· معهد دراسات الأمن القومي (INSS)

· مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا


الموجز

جامعة تل أبيب إحدى أكبر الجامعات الحكومية والبحثية في إسرائيل، تأسست عام 1956 نتيجة دمج عدد من المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، ونالت الاعتراف الرسمي عام 1960. يقع حرمها الرئيس في شمال مدينة تل أبيب، على أراضي قرية الشيخ مونس الفلسطينية المهجّرة عام 1948. تضم الجامعة تسع كليات، وتحتل موقعًا متقدمًا في التصنيفات العالمية، وترتبط بشبكة واسعة من الشراكات الأكاديمية الدولية.

يرتبط بجامعة تل أبيب عشرات المراكز البحثية، من أبرزها معهد دراسات الأمن القومي ومركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، اللذان يُعدان من المؤسسات المؤثرة في مجالي الدراسات الأمنية والإقليمية في إسرائيل، نظرًا للعلاقات البحثية القائمة بين الجامعة والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية والتي تتمثل بتنفيذ مشاريع ممولة وتطوير برامج أكاديمية تخدم احتياجاتها، إلى جانب اعتمادها على التمويل الحكومي والتبرعات وإدارة نشاطها العلمي عبر سلطة البحث العلمي.

نشأتها وتأسيسها

تأسست جامعة تل أبيب عام 1956، عقب دمج عدد من المؤسسات الأكاديمية التي كانت قائمة قبل ذلك ضمن إطار أكاديمي واحد[1]. ومن بين هذه المؤسسات: المعهد البيولوجي لإعداد المعلمين الذي أُسس عام 1931، وكلية القانون والاقتصاد التي تأسست عام 1935، والأكاديمية الإسرائيلية للموسيقى التي أُقيمت عام 1945، لتتشكل بذلك النواة الأولى للجامعة.

وفي خمسينيات القرن العشرين، طُرحت عدة مبادرات هدفت إلى توحيد المعاهد المختلفة في جامعة واحدة، من أبرزها مبادرة حاييم ليفانون، نائب رئيس بلدية تل أبيب آنذاك، الذي شغل لاحقًا منصب رئيس البلدية. وقد أفضت هذه المبادرة إلى إنشاء نواة جامعة تل أبيب في الأول من كانون الأول/ ديسمبر 1953 في منطقة "أبو كبير"، قرب مدينة يافا، مع افتتاح "المعهد الجامعي للعلوم الطبيعية".

وفي عام 1960، حصلت الجامعة على الاعتراف الرسمي من مجلس التعليم العالي، ومع مرور الوقت اعتُرف تدريجيًا بأقسام أكاديمية إضافية[2].

أُقيم حرم جامعة تل أبيب على أنقاض أراضي قرية الشيخ مونس الفلسطينية المهجّرة، وهي قرية كانت تقع على تلة مطلة على البحر الأبيض المتوسط، على بعد نحو 2.5 كيلومتر من شاطئه، ونحو 7 كيلومترات شمال مدينة يافا[3]. وقد بلغ عدد سكان القرية عام 1922 نحو 664 نسمة، وارتفع إلى 1،154 نسمة عام 1931، في حين وصل عدد السكان عشية تهجيرها عام 1948 إلى 2،239 نسمة. وفي عام 1998، قُدر عدد اللاجئين المنحدرين من القرية بنحو 13،749 لاجئًا[4].

قرية الشيخ مونس الفلسطينية‬ ‫المهجّرة‬

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

ومع توسع البناء في الجامعة، تغيرت معظم معالم قرية الشيخ مونس الأصلية، في حين بقي عدد محدود من مبانيها قائمًا. ويُعد بيت المختار إبراهيم أبو كحيل أحد هذه المباني القليلة المتبقية من القرية، إذ حُول إلى نادي هيئة التدريس في الجامعة، ويُعرف باسم "البيت الأخضر"[5]. وفي عام 2012، وخلال تنفيذ أعمال تطوير وحدات سكنية جديدة للطلاب وبنائها، كشفت أعمال الحفر عن قبور تعود إلى قرية الشيخ مونس المهجرة[6].

مبناها ومكانتها

تُعد جامعة تل أبيب أكبر جامعة بحثية في إسرائيل. وتضم الجامعة اليوم تسع كليات، هي: كلية الطب، وكلية العلوم الدقيقة، وكلية علوم الأحياء، وكلية الهندسة، وكلية الآداب، وكلية الفنون، وكلية المجتمع، وكلية الإدارة، وكلية الحقوق[7]. ويبلغ عدد طلاب الجامعة نحو 30 ألف طالب وطالبة في مختلف برامج البكالوريوس والدراسات العليا، في حين يصل عدد المحاضرين وأعضاء الهيئة التدريسية إلى 2،137[8]. وتقدم الجامعة عددًا من البرامج الأكاديمية في معظم الحقول المعرفية، ولا سيما برامج متعددة التوجهات تجمع بين مجالات العلوم والآداب والبحث العلمي، وتعكس توجهًا نحو التكامل بين التخصصات المختلفة.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

ووفقًا لتصنيف كيو أس العالمي للجامعات لعام 2024، حلت جامعة تل أبيب في المرتبة 209 عالميًا، متقدمة بست مراتب مقارنة بعام 2023، كذلك تحتل الجامعة المرتبة الأولى على مستوى إسرائيل[9]. أما في معيار عدد الاقتباسات من المقالات الأكاديمية نسبة إلى حجم الهيئة التدريسية، فقد صُنفت الجامعة في المرتبة الثالثة عالميًا، وفي المرتبة الأولى داخل إسرائيل. وبحسب تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات لعامي 2024–2025، جاءت جامعة تل أبيب ضمن الفئة 201–300 عالميًا[10].

ترتبط جامعة تل أبيب بأكثر من 700 شراكة أكاديمية مع مؤسسات دولية وجامعات من دول عديدة، من بينها جامعة نورث وسترن، وجامعة كولومبيا، وجامعة نيويورك، وجامعة لودفيغ ماكسيميليان، وجامعة مانشستر، والمعهد الهندي للتكنولوجيا في مدراس، وجامعة شاندونغ، وغيرها. وتشمل هذه الشراكات: برامج تبادل طلابي، واتفاقيات تعاون بحثي، ومشاريع تعليمية مشتركة. كذلك تستقبل الجامعة أكثر من 2000 طالب دولي من نحو مئة دولة ضمن برامج تُدرس باللغة الإنجليزية، وتتيح لطلابها المشاركة في مشاريع بحثية تُجرى داخل المراكز العلمية المختلفة. ويشمل الحرم الجامعي: مرافق تعليمية، وخدمات طلابية متعددة، مثل: السكن الجامعي، والمكتبات والمختبرات، ومراكز الفنون والرياضة[11].

مراكز أبحاث السياسة والأمن فيها

يعمل في جامعة تل أبيب نحو 100 مركز بحث تغطي مختلف الحقول العلمية والمعرفية، من بينها عدد من المراكز التي تركز على الدراسات السياسية والأمنية والاجتماعية. ويُعد معهد دراسات الأمن القومي (INSS) من أبرز هذه المراكز، إذ يُنظر إليه بوصفه من المؤسسات المؤثرة في صياغة السياسات الأمنية في إسرائيل وتوجيهها[12].

ويضم المعهد باحثين ذوي خلفيات عسكرية وأمنية سابقة، ويصدر تقارير وتقديرات موقف وتوصيات تُوجه إلى صانعي القرار في مجالات الأمن، والتخطيط الاستراتيجي، والسياسة الخارجية. وقد تناولت بعض برامجه البحثية قضايا، مثل: بناء الجدار الفاصل، وسياسات الاستيطان، وتعريف "التهديدات المستقبلية" من منظور الأجهزة الأمنية[13].

ويعمل في الجامعة أيضًا مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا{{مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا: مركز أبحاث متعدد التخصصات. يُعد امتدادًا لمعهد شيلواح، الذي تأسس عام 1959 وانضم إلى جامعة تل أبيب عام 1966. هدف في بداياته إلى الربط بين الاستخبارات الإسرائيلية والأوساط الأكاديمية، مع تقديم دراسات تاريخية معمقة والمحافظة على معاييره الأكاديمية.}}، وهو مركز أكاديمي متخصص في الأبحاث المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ويعرف المركز دوره بوصفه جسرًا يجمع بين البحث الأكاديمي والتحليل التطبيقي الذي يمكن أن يستفيد منه صانعو القرار، كذلك ينشر دراسات تتناول المجتمعات والمؤسسات والسياسات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا[14].

تسهم جامعة تل أبيب في خدمة النشاط العسكري الإسرائيلي، إذ تُجرى فيها أبحاث ومشاريع عديدة لصالح المنظومة الأمنية الإسرائيلية، ويُعد جزء كبير منها سريًا. وحتى عام 2009، مولت إدارة البحث والتطوير لوسائل القتال والبنية التحتية التكنولوجية في وزارة الأمن 55 مشروعًا من هذا النوع، في حين مولت الجهة الموازية لها في الولايات المتحدة 9 مشاريع أخرى. كذلك مولت وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة تسعة أبحاث إضافية، من بينها بحث حول مواد متفجرة جديدة في كلية الكيمياء العضوية[15].

إلى جانب ذلك، توفر الجامعة برامج ومسارات تعليمية موجهة خصيصًا لتلبية احتياجات جهاز الأمن، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة البنيوية بين البحث الأكاديمي والمؤسسة العسكرية[16]. كذلك حاز أعضاء من الهيئة التدريسية في كلية علوم الحاسوب بالجامعة، خلال السنوات الأخيرة، جائزة أمن إسرائيل سبع مرات[17].

التمويل والهيكل البحثي فيها

يُعد جهاز التعليم العالي في إسرائيل من المؤسسات المركزية فيها، إذ تخصص الحكومة نحو 2.1% من ميزانيتها العامة لدعم هذا القطاع، بما يعادل قرابة 3.5 مليار شيكل[18]. وبلغت الميزانية السنوية لجامعة تل أبيب في عام 2023 نحو 2.4 مليار شيكل[19].

وإلى جانب التمويل الحكومي، تعتمد جامعة تل أبيب على تبرعات وإسهامات خارجية من مؤسسات وهيئات أكاديمية واقتصادية داخل إسرائيل وخارجها. وتشير البيانات المالية المنشورة إلى أن الجامعة تلقت خلال الفترة الممتدة بين عامي 2012 و2022 تبرعات بلغ مجموعها نحو 725 مليون دولار، وهي مخصصات تُوجه عادة إلى تطوير البنية التحتية البحثية، وتمويل المنح الدراسية، وتوسيع المشاريع الأكاديمية[20].

يُدار النشاط البحثي في جامعة تل أبيب من خلال هيئة تُسمى "سلطة البحث العلمي"[21]، وهي الوحدة المركزية المسؤولة عن تنظيم التمويل العلمي وإدارة المشاريع البحثية داخل الجامعة. وتشمل مهماتها: جمع المعلومات المتعلقة بفرص التمويل المحلية والدولية، ومرافقة الباحثين في إعداد طلبات المنح وصياغة المقترحات البحثية.

كذلك تتولى السلطة إدارة الاتفاقيات مع الجهات الممولة، وتقديم الاستشارات الإدارية والمالية، وتنسيق إجراءات الموافقة الأخلاقية على المشاريع العلمية. وتشمل مهماتها أيضًا: تطوير الميزانيات البحثية، والإشراف على تنفيذ الإنفاق، وإعداد التقارير المالية الموجهة إلى الجهات المانحة. وإلى جانب ذلك، تعمل السلطة على دعم الباحثين الجدد من خلال برامج تعريفية بآليات التقدم للمنح، وإدارة البعثات الأكاديمية، وتطوير أدوات للتشبيك مع مؤسسات بحثية عالمية، وهو ما يعزز قدرة الجامعة على استقطاب التمويل الخارجي وإدارة بنيتها البحثية بكفاية[22].

المراجع

العربية

برونشطاين، إيتان [وآخرون]. "قرية الشيخ مونّس– رسالة إلى رئيس جامعة تل أبيب". ذاكرات. في: https://acr.ps/hBy6ECO

"الجامعات ومعاهد التعليم العالي في إسرائيل". مدار: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية. في: https://acr.ps/hBy6EDj

دراوشة، أمين. "بنية المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية وآلية عملها". قضايا إسرائيلية. العدد 55 (تشرين الثاني/ نوڤمبر 2014). ص 115-119. في: https://acr.ps/hBy6EPq

الصوص، سمير. "الشيخ مونس: قرية الشيخ مونس المدمرة- قضاء يافا". فلسطين في الذاكرة. 18/8/2014. في: https://acr.ps/hBy6F3x

عواودة، وديع. "التعليم العالي في إسرائيل بين الجامعات والكليات". قضايا إسرائيلية (2014). في: https://acr.ps/hBy6EPV

"مؤسسات التعليم العالي في إسرائيل". عرب 48. 31/10/2010. في: https://acr.ps/hBy6FfE

الأجنبية

"الجامعة" (بالعبريّة). مجلة جامعة تل أبيب. العدد (شتاء 2008/2009).

"أنات مطر: كذبة الحرية الأكاديمية" (بالعبريّة). هآرتس. 27/8/2009. في: https://acr.ps/hBy6F2x

جامعة تل أبيب (بالعبريّة). في: https://www.tau.ac.il/about

جورني، درور. "مليارات تحت الكتمان: ترفض معظم الجامعات الكشف عن حجم التبرعات التلي تلقتها" (بالعبريّة). شكوف. 17/4/2023. في: https://acr.ps/hBy6EBO

"سلطة البحث: قسم الأهداف والمهام" (بالعبريّة)، جامعة تل أبيب. في: https://acr.ps/hBy6F22

"سلطة البحث: قسم الهيكل التنظيمي" (بالعبريّة). جامعة تل أبيب. في: https://acr.ps/hBy6EOV

"صفحة التعاون الأكاديمي الدولي" (بالعبريّة). جامعة تل أبيب. في: https://acr.ps/hBy6Epc

مركز دراسات الأمن القومي (بالعبريّة). في: https://www.inss.org.il

"للعام الثالث عشر على التوالي: جامعة MIT تُختار مجددًا الأفضل في العالم– وأين تقع تل أبيب؟" (بالعبريّة). كلكاليست. 5/6/2024. في: https://acr.ps/hBy6F32

"وحدة حرية المعلومات، موازنة عام 2023" (بالعبريّة). جامعة تل أبيب. في: https://acr.ps/hBy6EoH

هاسيفيل، بيني. "تاريخ جامعة تل أبيب" (بالعبريّة). أرشيف جامعة تل أبيب. في: https://acr.ps/hBy6EQq

“Tel Aviv University.” University Rankings Ch. At: https://acr.ps/hBy6Fg9

“The Sheikh Munis Cemetery- The university is exhuming and erasing it.” Mapping MENA. At: https://acr.ps/hBy6EpH

Riemer, Nick. “Universities as tools of apartheid.” Overland. 29/5/2023. At: https://acr.ps/hBy6ECj

“QS World University Rankings 2026: Top global universities.” Top Universities. At: https://acr.ps/1L9BPdf

[1] "الجامعات ومعاهد التعليم العالي في إسرائيل"، مدار: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBy6EDj

[2] بيني هاسيفيل، "تاريخ جامعة تل أبيب" (بالعبرية). أرشيف جامعة تل أبيب، شوهد في 10/12/2025، في: https://acr.ps/hBy6EQq

[3] سمير الصوص، "الشيخ مونس: قرية الشيخ مونس المدمرة- قضاء يافا"، فلسطين في الذاكرة، 18/8/2014، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBy6F3x

[4] المرجع نفسه.

[5] إيتان برونشطاين [وآخرون]، "قرية الشيخ مونّس– رسالة إلى رئيس جامعة تل أبيب"، ذاكرات، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBy6ECO

[6] “The Sheikh Munis Cemetery- The university is exhuming and erasing it,” Mapping MENA, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBy6EpH

[7] وديع عواودة، "التعليم العالي في إسرائيل بين الجامعات والكليات"، قضايا إسرائيلية (2014)، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBy6EPV

[8]جامعة تل أبيب (بالعبرية)، شوهد في 8/5/2026، في: https://www.tau.ac.il/about

[9] "للعام الثالث عشر على التوالي: جامعة MIT تُختار مجددًا الأفضل في العالم– وأين تقع تل أبيب؟" (بالعبرية)، كلكاليست، 5/6/2024، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBy6F32 ؛

“QS World University Rankings 2026: Top global universities,” Top Universities, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/1L9BPdf

[10] “Tel Aviv University,” University Rankings Ch, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBy6Fg9

[11] "صفحة التعاون الأكاديمي الدولي"، جامعة تل أبيب، شوهد في 10/10/5202، في: https://acr.ps/hBy6Epc

[12] للتوسع حول مركز دراسات الأمن القومي وأهدافه، يُنظر: مركز دراسات الأمن القومي (بالعبرية)، في: https://www.inss.org.il

[13] Nick Riemer, “Universities as tools of apartheid,” Overland, 29/5/2023, accessed on 8/5/2026, at: https://acr.ps/hBy6ECj

[14]يُنظر: مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا (بالعبرية)، شوهد في 10/10/2025، في: https://dayan.org

 [15]أمين دراوشة، "بنية المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية وآلية عملها"، قضايا إسرائيلية، العدد 55 (تشرين الثاني/ نوڤمبر

 2014)، ص 115-119، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBy6EPq

[16]مركز دراسات الأمن القومي، مرجع سابق.

[17] "الجامعة" (بالعبرية)، مجلة جامعة تل أبيب، العدد (شتاء 2008/2009)، ص 4؛ "أنات مطر: كذبة الحرية الأكاديمية" (بالعبريّة)، هآرتس، 27/8/2009، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBy6F2x

[18] "مؤسسات التعليم العالي في إسرائيل"، عرب 48، 31/10/2010، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBy6FfE

[19] "وحدة حرية المعلومات، موازنة عام 2023" (بالعبرية)، جامعة تل أبيب، شوهد 10/10/2025، في: https://acr.ps/hBy6EoH

[20] درور جورني، "مليارات تحت الكتمان: ترفض معظم الجامعات الكشف عن حجم التبرعات التلي تلقتها" (بالعبريّة)، شكوف، 17/4/2023، شوهد في 8/5/2026، في: https://acr.ps/hBy6EBO

[21] "سلطة البحث: قسم الهيكل التنظيمي" (بالعبريّة)، جامعة تل أبيب، شوهد في 10/10/2025، في: https://acr.ps/hBy6EOV

[22] "سلطة البحث: قسم الأهداف والمهام" (بالعبريّة)، جامعة تل أبيب، شوهد في 10/10/2025، في: https://acr.ps/hBy6F22


المحتويات

الهوامش