تسجيل الدخول

رباط سوسة

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم المعلم الأثري

رباط سوسة

الاسم بالإنكليزية 

The Ribat of Sousse

العصر التاريخي

العصر الإسلامي الوسيط: العباسي

الوصف المعماري

رباط محصن؛ أبراج؛ منارة؛ بناء؛ مسجد؛ نقوش

أهمية الموقع

عسكرية، دينية، ثقافية، معمارية، أثرية

وضع الحماية

محمي وطنيًا، ومدرج ضمن مدينة سوسة العتيقة، أحد مواقع التراث العالمي منذ عام 1988. 


الموجز

رباط سوسة في تونس، هو رباط​ تأسس في فترة الوالي العباسي يزيد بن حاتم المهلبي (-170هـ/787م). ووُسِّع وأُضيفت المنارة الأسطوانية في الركن الجنوبي الشرقي سنة (206هـ/821م) خلال حكم الأمير الأغلبي زيادة الله (201-223هـ/ 816-837م). 

يتكون رباط سوسة من طابق أرضي، وطابق أول، وسطح تعلوه المنارة؛ يضم الطابق الأرضي الصحن وبيوت المرابطين، ويتكون الطابق الأول من المسجد وبيوت للمرابطين، ويضم السطح (الطابق الثاني) المنارة. تحول رباط سوسة إلى مدرسة في بداية القرن الثامن عشر، ثم تحول إلى معقل للمدافع العثمانية منتصف القرن التاسع عشر. وقد أشرف المهندس الفرنسي ألكسندر ليزين (Alexandre Lézine، 1906-1972) على ترميمه. 

يُعدّ من أبرز الأربطة الإسلامية المحفوظة في أفريقيا، ومن أمثلة العمارة العسكرية الساحلية، وهو جزء من مدينة سوسة العتيقة التي أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على قائمة التراث العالمي سنة 1988.

الرباط ووظائفه في أفريقيا

الرباط هو اسم مشتق من الجذر (ربط)، بمعنى ثبت ولزم وواظب على الشيء[1]. والمرابطة هي ملازمة الثغور، وترصّد تحركات العدو في إطار مؤسسة قائمة الذات، تستوجب مقرًا هو الرباط. لكن تتعدد التسميات الخاصة بهذه النوعية من المعالم، فإلى جانب كلمة "رباط"، فإنها تُسمى أيضًا بالقصور (الرباط المميز بمنارات الاستكشاف)، والحصون، والقلاع، والمحارس (الحصون المسوّرة). ويعود هذا الاختلاف في التسميات إلى المعاني المختلفة التي اكتسبها هذا المَعلم عبر العصور[2]، ولا يحمل مصطلح الرباط معنى معماريًا واحدًا ثابتًا، بل يحدد بحسب السياق التاريخي ووظيفة المنشأة؛ إذ لا يمكن اعتباره مجرد "دير محصن"، فهو غالبًا ما يجب ربطه بزمان وظرفية معينة نظرًا لتطور استعمالاته وتعقيدها[3].

نشأ الرباط في أفريقيا بوصفه مؤسسة دينية وعسكرية، تمثل دورها في حراسة السواحل ضد الهجمات البيزنطية، وتجهيز الجيوش للفتوحات الإسلامية. وقد مثّلت الفترة الأغلبية (184-296هـ/ 800-909م) العصر الذهبي لإنشاء الأربطة[4]، يقول ابن خلدون (-808هـ/1406م) إن عدد الحصون على طول ساحل أفريقيا بلغ قرابة العشرة آلاف حصن[5]، وهو وإن بدا مبالغًا فيه، فإنه يُثبِت أن فترة الأغالبة هي أهم فترة في بناء الأربطة في التاريخ الوسيط. ويُذكَر أن الأربطة ليست كلها منشآت أغلبية، فقد أُعيد استغلال الكثير من الحصون البيزنطية القديمة واستعمالها بوصفها مراكز للمرابطة الإسلامية. ويُعد رباط سوسة، ورباط المنستير من أشهر أربطة الفترة الوسيطة.

الموقع والتاريخ

يقع رباط سوسة شمال مدينة سوسة العتيقة، بجوار باب البحر، قبالة الجامع الكبير الذي يبعد عنه قرابة الخمسين مترًا، وموقعه ساحلي كأغلب أربطة الفترة الوسطى، ويبعد عن البحر قرابة 500 متر. ويعود تأسيس الرباط إلى فترة الوالي العباسي يزيد بن حاتم المهلبي (تولّى ولاية أفريقيا بين عامي 155-170هـ/772-787م)[6]، ضمن ظرفية تاريخية تميزت باشتداد الصراع في المتوسط بين العرب والروم، ردًا على حملات البيزنطيين على السواحل، وأيضًا في إطار المشروع الذي أقره هارون الرشيد (-193هـ/ 809م) المتمثل في إقامة خط التحصينات، وإنشاء ولاية الثغور[7] .

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وخلال الفترة الأغلبية، اهتم أمراء الدولة وكذلك الخواص ببناء الأربطة، وتجديد الحصون البيزنطية، خاصة أمام تنامي الخطر البيزنطي في السنوات المتراوحة بين عامي (198-208هـ)[8]، فوسَّع الأمير الأغلبي زيادة الله عام (206هـ/ 821م) رباط سوسة، وأضاف المنارة الأسطوانية في الركن الجنوبي الشرقي، كما تبين ذلك النقيشة التي تعلو الدرج الذي يفضي إلى المنارة.

عرف هذا الرباط عدة تغيرات وإضافات عبر العصور، أهمها: تحوله إلى مدرسة في بداية القرن الثامن عشر، وتحوله في منتصف القرن التاسع عشر إلى معقل للمدافع العثمانية[9]. وأُضيف المدخل عام (1264ﻫ/1847م)[10]. وقد تصدع الرباط خلال القرن العشرين نتيجة تعرض مدينة سوسة للقصف خلال الحرب العالمية الثانية[11]، ولكن بفضل الترميمات التي أشرف عليها ليزين بين عامي (1954-1956)، أُعيد ترميم الأجزاء المتضررة وإظهار عدد من عناصره المعمارية القديمة. وقد بيّن ليزين في إطار الترميمات التي عُهِد إليه إجراؤها، أن هناك مستويين يعودان إلى الفترة الإسلامية يفصل بينها 50 سنتيمترًا[12].

وصف المعلم

الوصف الخارجي للرباط

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

يُوصف الرباط بأنه مربع الشكل، طول ضلعه قرابة 40 مترًا، والارتفاع 8.50 مترًا. مبني من الحجارة، وتعلو أسواره شرفات وتحميه مجموعة من الأبراج، ثلاثة منها نصف دائرية تتوسط الضلع الشمالي والشرقي والغربي، وثلاثة دائرية توجد في الزوايا، باستثناء الزاوية الجنوبية–الشرقية التي تعلوها منارة أسطوانية الشكل.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


يتوسط الواجهة الجنوبية مدخل بارز تعلوه قبة، وهو يمثل المدخل الوحيد إلى الرباط. وتنتصب على جانبي الباب أسطوانتان تعلوهما تيجان تعود إلى الفترة الرومانية، والباب يفضي بدوره إلى سقيفة مربعة الشكل، مسقوفة بقبو متقاطع {{القبو المتقاطع: قبو يتكوّن من تقاطع قبوين طوليين بزاوية قائمة؛ وهو عنصر معماري يُستعمل في التسقيف، ويُعرف أيضًا بالباكية.}}، ومحفوفة بغرفتين للحراسة[14].

الوصف الداخلي للرباط

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الطابق الأرضي

يحتوي الطابق الأرضي على عنصرين أساسيين، هما: الصحن، وبيوت المرابطين. أمّا الصحن فهو الفضاء المكشوف، الذي تُقام فيه الأنشطة المشتركة بين المرابطين، وهو عادة ما يأخذ شكل المربع، وتحيط به الأروقة أو يُفتح مباشرة على الغرف. وصحن رباط سوسة مربع الشكل، يقع الولوج إليه من السقيفة، ويحتوي على ماجل {{الماجل: صهريج تُجمع فيه مياه الأمطار وتُخزَّن للانتفاع بها.}} مبني من الحجارة، يجمّع مياه الأمطار الهاطلة على السطوح. وتحيط به الأروقة من الجوانب الأربعة، وتتكون تلك الأروقة من بلاطة واحدة عدا الرواق الجنوبي الذي يتكون من بلاطتين. واحتواء الرواق الجنوبي دون بقية الأروقة على بلاطتين يُفسَّر بوجود المسجد فوقه مباشرة أي الطابق الأول، حيث تتوافق البلاطة الأولى للرواق الجنوبي مع عرض الممر الذي يتقدم المسجد، في حين تتوافق بلاطته الثانية مع الأسكوب {{الأسكوب: هو البلاطة العرضية الموازية لحائط القبلة.}} الثاني للمسجد[15].

كذلك تتميز البلاطة الجنوبية الأولى المشرفة على الصحن بارتكاز عقودها على ست أسطوانات تعود إلى الفترة الرومانية، ويسندها من الخارج درجان يفضيان إلى الطابق الأول. ويُلحَظ أن الأروقة مرفوعة على دعائم مبنية من الحجارة، وتعلوها أقبية طولية باستثناء الرواق الشمالي والرواق الشرقي، اللذان رُمما عام (1135هـ/1722م)[16]، وتعلوهما أقبية متقاطعة تركز على دعائم صليبية الشكل.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وأما العنصر الثاني فهو بيوت المرابطين، وهي بيوت أو غرف تتشابه من حيث الشكل، ففي أغلبها مستطيلة مسقوفة بأقبية طولية، ولها أبواب خشنة صغيرة الحجم. يبلغ معدل طولها 155 سنتيمترًا، ومعدل عرضها 92 سنتيمترًا[17]، أمّا اتساعها فيقدّر بـ 7.5 مترًا مربعًا[18]، أي إنها تتسع بصعوبة لشخصين. وتتميز بالظلمة، وقلة التهوية، وتوجد فيها فتحات جدارية صغيرة تُستعمل لوضع حاجيات المرابطين أو مستلزماتهم[19].

طرأت على البيوت تغيرات عبر العصور، إلا أن ليزين أعادها إلى هيأتها الأصلية عند الترميمات التي أشرف عليها[20]. أمّا عن توزيع بيوت المرابطين، فيُلحَظ في الجهة الجنوبية، جهة القبلة، أن مدخل الرباط يفضي إلى سقيفة مربعة الشكل، مسقوفة بقبو متقاطع، ومحفوفة بغرفتين للحراسة، وعلى جانبيها توجد سبع غرف قليلة الإنارة؛ ثلاث غرف شرقًا، وأربع غرف غربًا، وكانت تُستعمل لحفظ المؤونة أو الأسلحة[21]. هذا بالإضافة إلى 26 غرفة موزعة بالتساوي على بقية الأجنحة (الشمالية، والشرقية، والغربية)، حيث توجد 8 غرف في كل جانب، مع زيادة غرفتين في الركنين الشمالي الشرقي والشمالي الغربي.

الطابق الأول

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

يضم هذا الطابق مسجدًا، وغرفًا لإقامة المرابطين تحيط بجميع جوانبه إلا من الناحية الجنوبية -جهة القبلة- حيث المسجد. لهذه الغرف خصائص الغرف نفسها في الطابق الأرضي، فهي مستطيلة الشكل، تعلوها أقبية طولية، وعددها 23 غرفة[22].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

والغالب أن المسجد يكون في الطابق الأرضي أو العلوي في أربطة أفريقيا، وهو مستطيل الشكل، به أسكوبان ومجموعة من البلاطات الطولية التي يختلف عددها حسب عدد المرابطين[23]. ويحتوي مسجد رباط سوسة على إحدى عشرة بلاطة طويلة، وأسكوبين أكبرهما أسكوب المحراب، مسقوفين بالأقبية الطويلة المرفوعة على دعائم صليبية الشكل تعلوها عقود نصف دائرية. يقع الدخول إليه عبر أربعة أبواب عرض كل واحد 1.80 مترًا، وارتفاعه 1.90 مترًا[24]، تعلوها عقود صماء نصف دائرية. وتتميز الجدران الجنوبية والشرقية للمسجد بوجود فتحات متسعة من الداخل وضيقة من الخارج، يرى ليزين أنها تُستعمل للإضاءة[25]، في حين يرى جورج مارسي (Georges Marçais، 1876-1962) أنها تُستعمل لرمي السهام[26].

ويُعدّ اتساع بيت الصلاة مؤشرًا مهمًا على طاقة استيعاب الرباط، فيرى ليزين أن رباط سوسة يتسع لنحو 194 شخصًا[27]، وأن الحد الأدنى لضمان الدور العسكري للرباط هو 100 شخص[28].

السطح والمنارة

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

يُستعمل الطابق الثاني بوصفه ممشى للعسس {{العسس: هم الحراس أو المرابطون الذين يراقبون تحركات العدو، ويحرسون المكان، ويراقبون السواحل.}}، وهو ما يعزز الدور العسكري للرباط. ويضم هذا الطابق المنارة التي توجد في الركن الجنوبي الشرقي، وهي أسطوانية الشكل، تتكون من طابقين، وذات قاعدة مربعة، يُصعَد إليها بدرج لولبي، مبنية من الحجارة المصقولة. أما وظيفة هذه المنارة، فهي مراقبة السواحل والاتصال بين الأربطة، شأنها شأن الأبراج بواسطة الحمام الزاجل في النهار، والإشارات الضوئية في الليل[29].

أما الأبراج الدائرية والنصف دائرية، فتحتوي في مستوى أرضيتها على مداخل تفضي إلى غرف كانت تُستعمل في الأغلب لتخزين الأسلحة الخفيفة، أو لاحتماء المرابطين بها عند اشتداد البرد أو الحرارة[30]. وأما الشرفات التي تتوج أعلى الأسوار والأبراج، والمنارة، فهي ذات شكل مستدير، بها فتحات، وبينها فواصل تُستعمل لرمي السهام والسوائل المغلية والحجارة.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

يعلو مدخل الطابق الثاني لوحة تذكارية تخلّد بناء الأمير الأغلبي زيادة الله للمنارة عام (206هـ/821م)، وقد كُتب على اللوحة النص الآتي: "بركة من الله مما أمر به الأمير زيادة الله بن إبراهيم أطال الله بقاه على يدي مسرور الخادم مولاه في سنة ست ومائتين اللهم أنزلنا منزلًا مباركًا وأنت خير المنزلين"[31].

الأهمية المعمارية والتاريخية

يكاد يخلو رباط سوسة من العناصر الزخرفية، فجماليته تتجسّد في البساطة، وفي صلابة الكتل الهندسية المتمثلة في اعتماد الأقبية، والدعائم المبنية، وفي وجود المنارة، والأبراج، والشرفات، وغيرها من العناصر المعمارية التي تعكس الوظيفة العسكرية الحربية. ويُعدّ رباط سوسة منطلقًا للجهاد، ومركزًا لتعبئة الجنود لغزو بلدان المتوسط، فمنه انطلقت الحملة التي قادها أسد بن الفرات (-213هـ/828م) سنة (212هـ/827م) لفتح جزيرة صقلية، ووضع حدّ لعدائها الأغالبة.

المراجع

العربية

ابن خلدون، عبد الرحمن. العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر. ضبط خليل شحادة. مراجعة سهيل زكار. بيروت: دار الفكر للنشر والتوزيع، 2000.

ابن منظور، محمد بن مكرم. لسان العرب. بيروت: دار اللسان العربي، [د. ت.].

جلول، ناجي. الربطات البحرية بإفريقية في العصر الوسيط. تونس: المطبعة الرسمية للجمهورية التونسية، 1999.

الرماح، مراد. "سوسة من الفتح الإسلامي إلى مجيء الموحدين، دراسة تاريخية وحضارية وأثرية". إبراهيم شبوح (مشرف). شهادة تعمق بالبحث الجامعة التونسية. تونس، 1982.

الطالبي، محمد. الدولة الأغلبية. ترجمة المنجي الصيّادي. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1985.

المرابط، رياض. "الرباط ومجتمع المرابطين بإفريقية إلى نهاية القرن الثالث هجري". رسالة لنيل شهادة الكفاءة في البحث. جامعة تونس. تونس، 1988.

الأجنبية

Miquel, André. L’Islam et sa civilisation: VIIe–XXe siècles. 2nde, ed. ]revue et mise à jour[. Paris: Armand Colin, 1977.

Georges, Marçais. "Notes sur les ribats en Berbérie". Mélanges d'archéologie et d'histoire. vol. 69 (1957).

________. Manuel d’art musulman L'architecture. Tunisie, Algérie, Maroc, Espagne, Sicile. Paris: Editions Auguste Picard, 1926.

Lézine, Alexandre. "Récentes découvertes au ribat de Sousse". Comptes rendus de l’Académie des Inscriptions et Belles Lettres. 98ᵉ année, no. 2 (1954). pp 137-142.

________. Le ribat de Sousse, suivi de notes sur le ribat de Monastir. Tunis: Direction des Antiquités et Arts de Tunisie, 1956.

________. Deux villes d’Ifriqiya, Sousse et Tunis. Paris: Librairie Orientaliste Paul Geuthner, 1971.

Zbiss, Slimane Mostafa. "L’épigraphe dans les ribats de Sousse et de Monastir". Comptes rendus de l’Académie des Inscriptions et Belles Lettres. 98ᵉ année, no. 2 (1954).

[1] محمد بن مكرم بن منظور، لسان العرب، مج 1 (بيروت: دار اللسان العربي، [د. ت.])، ص 9، 1108.

[2] Georges Marçais, “Notes sur les ribats en béribérie" Mélanges d'archéologie et d'histoire, vol. 69 (1957), p. 24.

[3] ناجي جلول، الربطات البحرية بإفريقية في العصر الوسيط (تونس: المطبعة الرسمية للجمهورية التونسية، 1999)، ص 11.

[4] Marçais, p. 25.

[5] عبد الرحمن بن خلدون، العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، ضبط خليل شحادة، مراجعة سهيل زكار، ج 4 (بيروت: دار الفكر للنشر والتوزيع، 2000)، ص 256.

[6] محمد الطالبي، الدولة الأغلبية، ترجمة المنجي الصيّادي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1985(، ص 147-148.

[7] رياض المرابط، "الرباط ومجتمع المرابطين بإفريقية إلى نهاية القرن الثالث هجري"، رسالة لنيل شهادة الكفاءة في البحث، جامعة تونس، تونس، 1988، ص 23.

[8] المرجع نفسه، ص 61.

[9] Alexandre Lézine, Le ribat de Sousse, suivi de notes sur le ribat de Monastir (Tunis: Direction des Antiquités et Arts de Tunisie, 1956), p. 22.

[10] Slimane Mostafa Zbiss, "L’épigraphe dans les ribats de Sousse et de Monastir", Comptes rendus de l’Académie des Inscriptions et Belles Lettres, 98ᵉ année, no. 2 (1954), p. 146.

[11] Lézine, Le ribat de Sousse, p. 22.

[12] Alexandre Lézine, "Récentes découvertes au ribat de Sousse", Comptes rendus de l’Académie des Inscriptions et Belles Lettres, 98ᵉ année, no. 2 (1954), pp 138-140.

[13] André Miquel. L’Islam et sa civilisation: VIIe–XXe siècles. 2nde, ed. ]revue et mise à jour[. (Paris: Armand Colin, 1977). P. 140.

[14] Lézine, Le ribat de Sousse, p. 14.

[15] مراد الرماح، "سوسة من الفتح الإسلامي إلى مجيء الموحدين، دراسة تاريخية وحضارية وأثرية"، إبراهيم شبوح (مشرف)، شهادة تعمق بالبحث، الجامعة التونسية، تونس، 1982، ص 329.

[16] Zbiss, p. 148.

[17] الرماح، ص 328.

[18] Lézine, Le ribat de Sousse, p. 16.

[19] المرابط، ص 66.

[20] المرجع نفسه، ص 65.

[21] Lézine, Le ribat de Sousse, p. 16.

[22] الرماح، ص 328.

[23] الرماح، ص 331.

[24] المرجع نفسه، ص 64.

[25] المرجع نفسه، ص 333.

[26] Lézine, Le ribat de Sousse, pp. 23-24.

[27] Georges Marçais, Manuel d’art musulman L'architecture. Tunisie, Algérie, Maroc, Espagne, Sicile, (Paris: Editions Auguste Picard, 1926), p. 47.

[28] Alexandre Lézine, Deux villes d’Ifriqiya, Sousse et Tunis (Paris: Librairie Orientaliste Paul Geuthner, 1971), p 22.

[29] Lézine, Le ribat de Sousse, p. 16.

[30] المرابط، ص 67.

[31] الرماح، ص 335.

[32] جلول، مرجع سابق.

المحتويات

الهوامش