تسجيل الدخول

أدوية تحريض الولادة

(Labor induction drugs)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

أدوية تحريض الولادة

الاسم بالإنكليزية
Labor induction drugs

المعرِّف الطبّي

نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH {{MeSH: نظام شامل لعرض فهرسة مقالات الدوريات والكتب في مجال علوم الحياة.}}): D005943

الاستخدام

تحريض المخاض عند وجود استطباب طبي أو توليدي وتحت إشراف طبي

أبرز الأدوية

البروستاغلاندينات؛ الأوكسيتوسين

طرق الإعطاء

التسريب الوريدي؛ التطبيقات المهبلية؛ الإعطاء الفموي

آليات العمل

إنضاج عنق الرحم؛ تحفيز تقلّصات عضلة الرحم أو تعزيزها

أبرز المخاطر

فرط تحفيز الرحم؛ تسرّع تقلّصات الرحم؛ اضطراب حالة الجنين


الموجز

أدوية تحريض الولادة، أو تحريض المخاض (Labor induction drugs)، هي أدوية تُعطى للمرأة الحامل بهدف إنضاج الرحم، وتحفيز تقلصاته، وتوسيع عنق الرحم؛ الأمر الذي يهيئ الرحم لعملية الولادة. ويُقيَّم نضج عنق الرحم قبل التحريض لتحديد الطريقة الدوائية المناسبة؛ فإذا كان غير ناضج، يمكن استخدام البروستاغلاندينات، ولا سيما الدينوبروستون والميزوبروستول، لإحداث التغيرات البنيوية والكيميائية الحيوية التي تؤدي إلى تليينه وترققه وتهيئته للاتساع، كما تحفز هذه الأدوية تقلصات الرحم بدرجات متفاوتة. أما الأوكسيتوسين فيستخدم بالتسريب الوريدي لتحفيز تقلصات الرحم أو لتعزيزها، ولا سيما عندما يكون عنق الرحم مهيأً أو بعد إنضاجه. وتشمل العلاجات الأخرى الأقل استخدامًا الميفيبريستون، وهو مضاد للبروجسترون دُرست إمكانية استخدامه في تحريض المخاض؛ والريلاكسين، وهو هرمون دُرست إمكانية استخدامه في إنضاج عنق الرحم.

تختلف هذه الأدوية في طرق إعطائها واستطباباتها ومحاذيرها؛ فمن أبرز مخاطرها فرط تحفيز الرحم أو تسرع تقلصاته، وما قد يترتب عليه من ضائقة الجنين، والولادة المبكرة، والنزيف، وتمزق الرحم، والولادة القيصرية. لذلك، توصي منظمة الصحة العالمية بتحريض المخاض فقط في مرافق صحية قادرة على المراقبة المستمرة وتقديم الرعاية الطارئة عند الحاجة.

تعريفها

أدوية تحريض الولادة هي أدوية تُستعمل لتحفيز انقباضات الرحم وتليين عنق الرحم، لبدء المخاض صناعيًا، وتشمل: البروستاغلاندينات (Prostaglandins) التي تلين عنق الرحم، والأوكسيتوسين (Oxytocin) الذي يسبب الانقباضات. وتُعطى هذه الأدوية عادة عن طريق الوريد، أو من خلال بعض المستحضرات المهبلية، مثل: التحاميل المهبلية، أو الهلامة المهبلية (جل).

أما تحريض الولادة (Induction of labor)، أو تحريض المخاض، فهو إجراء طبي يهدف إلى بدء انقباضات الرحم بوسائل طبية أو جراحية قبل بدء المخاض الطبيعي تلقائيًا[1].

ويُعَد تقييم نضج عنق الرحم (Cervical ripening) الخطوة الأولى قبل التحريض؛ فإذا كان عنق الرحم غير ناضج، قد يُجرى إنضاجه أولًا، في حين يمكن البدء بتحفيز تقلصات الرحم مباشرةً إذا كان عنق الرحم مهيأً. ويتضمن التحريض سلسلة من العمليات الكيميائية الحيوية المُعقّدة التي تؤدي إلى تغييرات عدة، تشمل: إعادة ترتيب ألياف الكولاجين (Collagen fibers)، وتغييرات في تركيب الغلكوزأمينوغليكان Glycosaminoglycan), GAG)، وزيادة إنتاج السيتوكينات (Cytokines)، وتسلل خلايا الدم البيضاء. تسهل هذه التغييرات تليين عنق الرحم وترققه؛ وتجعله جاهزًا للولادة[2].

قد يرتبط تغيير العمليات الفيزيولوجية المصاحبة للولادة بزيادة خطر حدوث مضاعفات الحمل، مثل: وفيات حديثي الولادة، وضائقة الجنين (Fetal distress)، والولادة المبكرة، والنزيف، وتمزق الرحم (Hysterorrhexis)، والولادة القيصرية (Caesarean section). وتوصي منظمة الصحة العالمية بتحريض المخاض فقط في المرافق الصحية القادرة على المراقبة المستمرة وتقديم الرعاية التوليدية الطارئة[3].

إضافة إلى ذلك، يمكن تحريض الولادة وإنضاج عنق الرحم (Cervical ripening) بطرائق لا دوائية، مثل: استعمال بعض الأعشاب الطبية، أو الإبر الصينية، أو التحريض الميكانيكي أو الجراحي. ومع ذلك، في حالة تحريض المخاض بالأعشاب، غالبًا ما تكون مراقبة النساء غير ممكنة بسبب وصفهن الأدوية لأنفسهن. لذا، من المرجح أن يكون استخدام الأدوية العشبية لتحريض المخاض أكثر خطورة، ومن المحتمل أن يكون عاملًا أساسيًا يؤثر في مضاعفات الحمل في البيئات التي يشيع فيها استخدامها[4].

العلاجات الدوائية

يعتمد الإنضاج الدوائي لعنق الرحم وتحريض المخاض بشكل رئيس على البروستاغلاندينات (Prostaglandins) والأوكسيتوسين (Oxytocin)، مع وجود بعض الأدوية الأخرى الأقل استعمالًا.

البروستاغلاندينات

تؤدي البروستاغلاندينات دورًا أساسيًا في إنضاج عنق الرحم وتحفيز تقلصاته، وتُحدث تغيرات في المادة خارج الخلوية (Extracellular ground substance) لعنق الرحم، ومنها زيادة نشاط إنزيم الكولاجيناز (Collagenase) في عنق الرحم بتأثير البروستاغلاندين E2 (Prostaglandin E2, PGE2)، ورفع مستويات الإيلاستاز (Elastase)، والغلكوزأمينوغليكان (Glycosaminoglycan, GAG)، والدرماتان سلفات (Dermatan sulfate)، وحمض الهيالورونيك (Hyaluronic acid) في عنق الرحم. إضافة إلى ذلك، تسمح البروستاغلاندينات بزيادة مستويات الكالسيوم في الخلايا؛ مما يؤدي إلى تقلص عضلة الرحم[5] (الشكل 1).

تشمل المخاطر المرتبطة باستعمال البروستاغلاندينات فرط تحفيز الرحم (Uterine hyperstimulation)، وقد تحدث لدى الأم آثار جانبية، مثل: الغثيان، والإقياء، والإسهال، والحمى. ومن أبرز البروستاغلاندينات المستخدمة لإنضاج عنق الرحم وتحريض المخاض الدينوبروستون والميزوبروستول.

‫[الشكل 1]‬

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الدينوبروستون (Dinoprostone)

 هو نظير البروستاغلاندين E2 (PGE2)، ويتوفر تجاريًا في مستحضرات مهبلية، منها: الهلامة المهبلية باسم بريبيديل (Prepidil)[6]، وتحاميل مهبلية قابلة للإزالة باسم سيرڤيديل (Cervidil)[7]، وهي توفر زيادة تدريجية في مستويات البروستاغلاندين E2، ومدة تأثير أطول. يُستخدم الدينوبروستون لإنضاج عنق الرحم قبل تحريض المخاض، ويستلزم استعماله مراقبة نشاط الرحم وحالة الجنين. وتشمل آثاره الجانبية الشائعة فرطَ تحفيز الرحم (Hyperstimulation)، وارتفاع درجة حرارة الأم (Maternal fever)، والغثيان (Nausea)، والقيء (Vomiting)، وغيرها. وقد يؤدي إلى تأثيرات خطرة في بعض الحالات، تشمل: تمزّق الرحم (Uterine rupture)، وضائقة الجنين، وانصمام السائل الأمنيوسي (Amniotic fluid embolism). ويُمنع استعمال الدينوبروستون لدى النساء اللواتي خضعن سابقًا لعملية قيصرية أو لجراحة رحمية قد تؤثر في سلامة جدار الرحم، بسبب زيادة خطر تمزق الرحم[8].

الميزوبروستول (Misoprostol)

هو نظير البروستاغلاندين E₁ (PGE₁)، وعلى الرغم من أن استخدامه لتحريض المخاض ليس من الاستطبابات المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، فإنه يُستخدم لإنضاج عنق الرحم وتحريض المخاض في بعض الممارسات التوليدية. ويتوفر تجاريًا باسم سيتوتيك (Cytotec) في شكل أقراص (مضغوطات) مهبلية وأقراص فموية.

من أهم مخاطر الميزوبروستول حدوث فرط في تقلّصات الرحم (Tachysystole). ويُمنع استعماله لتحريض المخاض في الثلث الثالث من الحمل لدى النساء اللواتي لديهن عمليات قيصرية سابقة أو ندبة رحمية بسبب خطر تمزّق الرحم[9].

الأوكسيتوسين

مستحضر يُعطى عن طريق التسريب الوريدي، ويُعرف تجاريًا باسم بيتوسين (Pitocin). يُعد الأوكسيتوسين الدواء الأساسي لتحريض المخاض أو لتعزيز التقلصات عندما يكون عنق الرحم ملائمًا مسبقًا، أو بعد إنضاجه بالبروستاغلاندينات، إذ يحفز تقلصات عضلة الرحم بالارتباط بمستقبلات الأوكسيتوسين؛ الأمر الذي يفعّل مسار فوسفوليباز سي-إينوزيتول (Phospholipase C-inositol)، ويزيد مستويات الكالسيوم في الخلايا[10].

علاجات أخرى

استُخدمت أدوية أخرى في دراسات تحريض المخاض وإنضاج عنق الرحم، غير أن استعمالها أقل شيوعًا من البروستاغلاندينات والأوكسيتوسين، ولا تُعد من الخيارات الدوائية الأساسية في الممارسة السريرية الحديثة، ومنها:

الميفيبريستون (Mifepristone)

مادة مضادة لهرمون البروجسترون (Progesterone)، يُعرف تجاريًا باسم ميفبريكس ((Mifeprex. ففي الوقت الذي يثبط فيه البروجسترون انقباضات الرحم، يعاكس الميفيبريستون هذا التأثير، فيحفز تلك الانقباضات[11].

ريلاكسين (Relaxin)

هرمون يُفرَز بشكل رئيس من الجسم الأصفر (Corpus luteum) في المبيض، وكذلك من المشيمة في أثناء الحمل، ويساعد على إنضاج عنق الرحم، ويمكن إنتاجه بتقنيات الهندسة الوراثية على هيئة ريلاكسين بشري مؤتلف (Recombinant human relaxin) ودراسته بوصفه مستحضرًا دوائيًا، غير أن النتائج السريرية لم تثبت فعاليته بصورة كافية، ولذلك لا يُستخدم دواءً روتينيًا لتحريض الولادة[12].

المراجع

Brennand, Janet. E. et al. “Recombinant Human Relaxin as a Cervical Ripening Agent.” British Journal of Obstetrics and Gynaecology. vol. 104, no. 7 (1997). pp. 775–780.

“CERVIDIL-dinoprostone insert.” DailyMed. 2/6/2023. at: https://acr.ps/hBy0Mxn

Pierce, Stephanie et al. “Clinical Insights for Cervical Ripening and Labor Induction Using Prostaglandins.” AJP Reports. vol. 8, no. 4 (2018), pp. e307-e314.

“Prepidil- Dinoprostone Gel Pharmacia & Upjohn Company Llc." Pfizer. 2025. at: https://acr.ps/hBy0MyU

Tenore, Josie L. “Methods for Cervical Ripening and Induction of Labor.” American Family Physician. vol. 67, no. 10 (2003), pp. 2123-2128.

Zamawe, Collins et al. “Effectiveness and Safety of Herbal Medicines for Induction of Labour: A Systematic Review and Meta-Analysis.” BMJ Open. vol. 8, no. 10 (2018), article no. e022499.

[1] Josie L. Tenore, “Methods for Cervical Ripening and Induction of Labor,” American Family Physician vol. 67, no. 10 (2003), pp. 2123-2128.

[2] Stephanie Pierce et al., “Clinical Insights for Cervical Ripening and Labor Induction Using Prostaglandins,” AJP Reports, vol. 8, no. 4: (2018), pp. e307-e314.

[3] Collins Zamawe et al., “Effectiveness and Safety of Herbal Medicines for Induction of

[4]Labour: A Systematic Review and Meta-Analysis,” BMJ Open, vol. 8, no. 10 (2018), article no. e022499.

[5] Tenore, op. cit.

[6] “Prepidil- Dinoprostone Gel Pharmacia & Upjohn Company Llc,” Pfizer, 2025, accessed on 14/6/2026, at: https://acr.ps/hBy0MyU

[7] “CERVIDIL-dinoprostone insert,” DailyMed, 2/6/2023, accessed on 14/06/2026, at: https://acr.ps/hBy0Mxn

[8] Pierce et al., op. cit.

[9] Tenore, op. cit.

[10] Ibid.

[11] Ibid.

[12] Janet E. Brennand et al., “Recombinant Human Relaxin as a Cervical Ripening Agent,” British Journal of Obstetrics and Gynaecology, vol. 104, no. 7 (1997), pp. 775–780.

المحتويات

الهوامش