الموجز
جاكلين قروج (Jacqueline Netter Guerroudj، 1919-2015) مناضلة سياسية جزائرية من أصل فرنسي، وأم المناضلة دانيال جميلة عمران-مين. انتقلت من فرنسا إلى الجزائر سنة 1948، حيث عملت معلمة في منطقة تلمسان، وانخرطت في النشاط السياسي داخل الأوساط الشيوعية في غرب الجزائر. أسهم احتكاكها اليومي بالأهالي ومعايشتها للتمييز الاستعماري في ترسيخ قناعتها بعدالة القضية الوطنية الجزائرية.
تزوجت سنة 1951 بالمناضل عبد القادر قروج، وخاضا معًا العمل النضالي ضمن تنظيم محاربي التحرير التابع للحزب الشيوعي الجزائري، قبل الالتحاق بصفوف جيش التحرير الوطني.
أُسندت إليها مهمات حساسة في مجال الاتصال ونقل المعلومات والأسلحة، فاعتُقلت سنة 1957، وصدر في حقها حكم بالإعدام، قبل أن يُخفف إلى السجن المؤبد عقب حملات تضامن واسعة. قضت أكثر من خمس سنوات ونصف في السجن متنقلة بين عدة مؤسسات سجنية في الجزائر وفرنسا. وبعد الاستقلال عام 1962، حصلت جاكلين على الجنسية الجزائرية، ونالت وسام الاستحقاق الوطني.
ولادتها ونشأتها
وُلدت جاكلين نيتر في 27 نيسان/ أبريل 1919 بمدينة روان (Rouen)، شمال غربي فرنسا، في كنف عائلة يهودية من الطبقة البرجوازية[1]. تابعت دراستها الجامعية في الحقوق والفلسفة[2]، وتلقت تكوينًا على يد عدد من الأساتذة، من بينهم الفيلسوفة سيمون دو بوفوار (Simone de Beauvoir)[3]. وفي عام 1942، اعتقلتها قوات الاحتلال النازي في مدينة تور (Tours) ، لكنها تمكنت لاحقًا من الإفلات من الترحيل إلى معسكرات الإبادة[4].
نشاطها السياسي
المناضلة دانيال جميلة عمران-مين، ابنة جاكلين قروج.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
انتقلت جاكلين للعيش إلى
الجزائر سنة 1948 برفقة زوجها الأول بيير مين (Pierre Minne) الذي كان مناضلًا شيوعيًا وأستاذًا للفلسفة في
تلمسان. أنجبت منه أربعة أولاد، أكبرهم دانيال مين {{دانيال مين:(Danièle Minne، 1939-2017) وتُعرف بدانيال جميلة عمران-مين. مجاهدة جزائرية شاركت في الثورة التحريرية ضمن شبكات الدعم والاتصال. اعتُقلت وسُجنت، وأسهمت بعد الاستقلال في توثيق تاريخ مشاركة النساء في الكفاح الوطني، وكتبت دراسات وسيرًا ذاتية مرجعية عن المجاهدات وتجاربهن في الجزائر المعاصرة.}}. وبعد انفصالهما سنة 1951، تزوجت بعبد القادر قروج، المعلم وعضو
الحزب الشيوعي الجزائري[5]، وأنجبت منه مولودها الخامس[6].
عملت معلمة للغة الفرنسية في بلدة نيغريي (Négrier)، شتوان حاليًا، بتلمسان[7]، وقد مكنتها الإقامة في السكن الوظيفي التابع للمدرسة من الاحتكاك اليومي بمحيط التلاميذ ومعايشة الأوضاع الاجتماعية في البلدة[8]. كذلك أتاحت لها ملاحظتها لممارسات كثير من المعمرين (المستعمرين الأوروبيين) العنصرية إدراك حقيقة الظاهرة الاستعمارية، وهو ما دفعها إلى التقرب أكثر من الأوساط الشيوعية في تلمسان وعموم المنطقة الغربية للجزائر[9].
لم تتردد جاكلين في رفض بعض التقاليد المكرسة ضمن نظام المدرسة، لما فيها من عنصرية وإقصاء، فتجاوزت القوانين التي تحد من فرص التحاق التلاميذ الفقراء بالمدرسة وعملت على إزالة مظاهر التمييز العنصري في القسم الذي تشرف عليه. وقد واجهت اعتراض المستوطنين الأوربيين لاختلاط أبنائهم بأبناء الأهالي {{الأهالي:(Les indigenes بالفرنسية)، مصطلح استعملته الإدارة الاستعمارية الفرنسية للدلالة على السكان الجزائريين الأصليين، ولا سيما المسلمين، الذين عُدّوا رعايا فرنسيين لا مواطنين، وحُرموا من الحقوق السياسية والمدنية الكاملة. ولم يكن يُمنح لهم حق الحصول على الجنسية الفرنسية إلا بالتخلي عن أحكام الشريعة الإسلامية في مسائل الأحوال الشخصية، في حين مُنح يهود الجزائر الجنسية الفرنسية بموجب مرسوم كريميو سنة 1870.}}، معتبرين أن "العرب وسخون وغير مهذبين، وسيصاب أبناؤهم بالقمل ويتعلمون العادات السيئة" على حد تعبيرهم، كذلك رفض المسلمون الإجراءات التي أقرتها بحجة أنه "لا ينبغي خلط البنات والأولاد"[1]. أدى موقفها هذا سنة 1950 إلى مواجهة مع كبير المعمرين في شتوان، دفاعًا عن حق أحد أبناء الأهالي في مواصلة تعليمه، وهو ما تسبب في نقلها إلى مدرسة أخرى تقع ببلدة عين فزّة المجاورة.
كان نشاطها السياسي خلال الفترة بين سنتي 1950 و1954 قاعديًا ومتمركزًا في الأرياف والقرى، ولا سيما في أوساط الفلاحين، حيث أتاح لها الانخراط في شبكات الحزب الشيوعي الجزائري، وتوطيد علاقاتها مع رفاق من العاصمة والشرق الجزائري. وخلال هذه الفترة شاركت مراقِبةً عن الحزب الشيوعي الجزائري في الانتخابات، الأمر الذي عرضها للاعتداء والتهديد من جانب الإدارة الاستعمارية وممثلي التيارات السياسية المنافسة[11]. واستمرت في عملها معلمةً في تلمسان حتى سنة 1955، موفقةً بين نشاطها التعليمي وانخراطها السياسي والاجتماعي.
التحاقها بالثورة
بعد اندلاع
ثورة التحرير في الأول من تشرين الثاني/ نوڤمبر 1954، تخوفت السلطات الاستعمارية من تنامي نفوذ الخلايا الشيوعية وشعبيتها في غرب الجزائر، فاتخذت في 21 نيسان/ أبريل 1955 إجراءات احترازية بحق عدد من نشطاء الحزب، تمثلت في إصدار أوامر طرد لمجموعة من الشيوعيين إلى فرنسا، وكان من بينهم جاكلين وعائلتها[12]. غير أن هذا الإبعاد أتاح لها فرصة التواصل مع مناضلي الحزب الشيوعي الفرنسي وتعريفهم بحقيقة الأوضاع في الجزائر[13].
مع نهاية سنة 1955 وبداية سنة 1956، نجح المحامي ألفونس أوغست توفيني {{ألفونس أوغست توفيني: (Alphonse Auguste Thuveny، -1958). محامٍ فرنسي التزم بالدفاع عن الوطنيين الجزائريين، وتولى الدفاع عن أعضاء المنظمة الخاصة السبعة والأربعين في محاكمات شباط/ فبراير 1951 بوهران. وهو أحد أفراد مجموعة محامي جبهة التحرير الوطني المدافعين عن معتقلي الثورة. اغتالته منظمة اليد الحمراء في الرباط يوم 28 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1958. وفي سنة 1964 نقلت رفاته إلى الجزائر ليُدفن في مقبرة العالية.}} في إلغاء قرار الطرد. وإثر ذلك، عادت جاكلين وزوجها إلى الجزائر مع التزامهما بعدم الإقامة في غرب البلاد، واستقرا في عين طاية بالجزائر العاصمة[14]، حيث استأنفا عملهما في التعليم[15].
قررت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الجزائري خلال اجتماعها في باب الوادي {{باب الوادي :حي تاريخي وشعبي يقع شمال غرب الجزائر العاصمة، نشأ خلال العهد العثماني وتوسع في الفترة الاستعمارية. شكل فضاء اجتماعيًا وسياسيًا نشطًا، وبرز خلال ثورة التحرير مركزًا حيويًا للنشاط النضالي والتنظيمي، ولا يزال يحمل رمزية تاريخية في الذاكرة الوطنية.}} في 20 حزيران/ يونيو 1955، تشكيل وحدات مسلحة حملت اسم محاربي التحرير[16]، وكُلف عبد القادر قروج الإشراف على خمس مجموعات مسلحة شكّلت مركز الجزائر العاصمة في هذا التنظيم. وضمّت هذه المجموعات مناضلين من أصول وانتماءات دينية مختلفة، من بينهم يهود، ومسيحيون، ومسلمون. وأسندت إلى جاكلين مهمة التنسيق ونقل التعليمات الشفوية والكتابية، وتحضير التقارير، ونقل الأسلحة والقنابل، مستعملة الاسم الحركي جيل (Gilles). وقد ساعدتها ملامحها الأوروبية في أداء هذه المهام بسلاسة[17].
وفي تموز/ يوليو 1956، قرر الحزب الشيوعي بالاتفاق مع
جبهة التحرير الوطني، حل تنظيم محاربي التحرير، لتلتحق جاكلين نهاية السنة نفسها بصفوف
جيش التحرير الوطني بالعاصمة، ضمن المجموعة التي يقودها
ياسف سعدي، مسؤول العاصمة بالمنطقة المستقلة للجزائر العاصمة {{بالمنطقة المستقلة للجزائر العاصمة : تنظيم ثوري أُنشئ سنة 1956 ضمن هياكل جبهة التحرير وجيشها الوطنيين، وتولى الإشراف على العمل المسلح والتنظيمي في العاصمة. قادها ياسف سعدي، وأدت دورًا محوريًا في تنسيق العمليات الفدائية، خاصة خلال معركة الجزائر.}}[18].
اعتقالها
كانت مهمة جاكلين في إطار عملية التفجير التي استهدفت مصنع الغاز بالحامّة {{الحامّة: حي تاريخي يقع شرق الجزائر العاصمة، عُرف خلال الحقبة الاستعمارية بمنشآته الصناعية ومصنع الغاز. اكتسب أهمية خاصة في أثناء ثورة التحرير، لارتباطه بعمليات فدائية بارزة، ويضم اليوم معالم تاريخية وثقافية ذات دلالة وطنية، مثل: حديقة التجارب، ومقام سيدي عبد الرحمن الثعالبي.}} يوم 14 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1956، هي نقل القنابل التي أعدها
طالب عبد الرحمن {{طالب عبد الرحمن: (1930-1958) مناضل ومجاهد جزائري. عضو في شبكات العمل الفدائي خلال ثورة التحرير. شارك في تحضير المتفجرات لعمليات استهدفت منشآت استعمارية بالعاصمة. اعتُقل سنة 1957، وحُكم عليه بالإعدام، ونُفذ الحكم ليصبح أحد رموز التضحية في معركة الجزائر.}} لفرنان إفتون{{فرنان إفتون: (Fernand Iveton، 1926-1957). مناضل شيوعي من أصل فرنسي، التحق بالكفاح المسلح الجزائري خلال ثورة التحرير. اعتقلته السلطات الاستعمارية، وحُكم عليه بالإعدام ونُفذ الحكم سنة 1957، ليصبح أحد أبرز الشخصيات الأوربية المناهضة للاستعمار في تاريخ الجزائر.}} الذي كان عامل خراطة في شركة كهرباء وغاز الجزائر[19].
خطط إفتون لوضع قنبلتين أسفل أنابيب المصنع، مع ضبط توقيت الانفجار بعد مغادرة العمال تفاديًا لسقوط ضحايا. تسلمت جاكلين قنبلتين من طالب عبد الرحمن، غير أن حجمهما دفع إفتون إلى الاحتفاظ بقنبلة واحدة وضعها في خزانة بانتظار موعد التفجير. اكتشف ناظر العمال صوت المنبه فأبلغ الشرطة، وهو ما أدى إلى اعتقال إفتون، ثم اعتُقل من بعده كلٌّ من عبد القادر قروج في 4 كانون الثاني/ يناير 1957، وجاكلين في 28 من الشهر نفسه. كذلك كانت ابنتها دانييل جميلة موضع بحث ومراقبة من قبل الشرطة[20].
اتُهمت جاكلين بتكوين جماعة أشرار والمشاركة في محاولة تحطيم بناية بواسطة مواد متفجرة والمشاركة في محاولة اغتيال، غير أن قاضي التحقيق أمر بالإفراج المؤقت عنها في محاولة للإيقاع بمناضلين آخرين من خلال تعقب تحركاتها. ولما تعذر ذلك، أُعيد القبض عليها وأودعت السجن[21].
محاكمتها وسجنها
المجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد (1935-)
المجاهدة الجزائرية جميلة بوعزة(1938-2015)
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
أكدت جاكلين خلال المحاكمة أن نضالها في صفوف الحزب الشيوعي والتحاقها بجبهة التحرير نابعان من قناعة شخصية ولا علاقة له بزواجها بعبد القادر قروج أو محاولة لإرضائه[22]. كما جددت أمام هيئة المحكمة إيمانها بالمبادئ التحررية للجبهة وسعادتها للحصول على فرصة لتقديم الدعم لها، واعتبرت ذلك واجبًا على الجميع فعله[23].
في اليوم الرابع والأخير للمحاكمة، الموافق 7 كانون الأول/ ديسمبر 1957، صدر حكم بالإعدام بحق كل من جاكلين قروج، وزوجها عبد القادر، وطالب عبد الرحمن[24]. وإثر ذلك، أُودعت جاكلين الجناح المخصص للمحكوم عليهن بالإعدام في سجن بربروس بالجزائر العاصمة، حيث انضمت إلى المجاهدتين،
جميلة بوحيرد{{جميلة بوحيرد: (1935-) مجاهدة جزائرية. انخرطت مبكرًا في صفوف جبهة التحرير الوطني خلال الثورة، وشاركت في عمليات فدائية ضد الاستعمار. اعتُقلت وحُكم عليها بالإعدام، قبل أن يُخفف الحكم لاحقًا إلى السجن المؤبد. تُعد رمزًا لشجاعة المرأة الجزائرية ومقاومتها، وقد أصبح اسمها مرجعًا وطنيًا في تاريخ النضال من أجل استقلال الجزائر.}} وجميلة بوعزة{{جميلة بوعزة: (1938-2015) مجاهدة جزائرية، شاركت في ثورة التحرير ضمن صفوف جبهة التحرير الوطني. اعتُقلت بسبب نشاطها الفدائي ضد الاستعمار الفرنسي، وحُكم عليها بالإعدام قبل تخفيف العقوبة إلى السجن المؤبد.}}، وغيرهما من المحكوم عليهن بالإعدام[25].
بعد تأييد الحكم في 9 كانون الثاني/ يناير 1958[26]، ارتفعت أصوات المتطرفين المطالبة بالإسراع في تنفيذ أحكام الإعدام. وفي المقابل، دعا عدد من الجامعيين والمثقفين إلى إصدار عفو عن جاكلين وعبد القادر وسائر المحكوم عليهم[27]. وفي 8 آذار/ مارس 1958، الموافق لليوم العالمي للمرأة، صدر قرار رئاسي بتخفيف عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد مع الأعمال الشاقة في حق كل من جاكلين وجميلة بوحيرد، وجميلة بوعزة[28]. وفي المجمل، أمضت جاكلين خمس سنوات ونصف السنة في السجن، تنقلت خلالها بين عدة مؤسسات سجنية في الجزائر وفرنسا[29].
بعد الاستقلال
عشية توقيع
اتفاقيات إيفيان{{اتفاقيات إيفيان: (Les accords d’Evian بالفرنسية). وُقعت في 18 آذار/ مارس 1962 بين جبهة التحرير الوطني والحكومة الفرنسية. نصت على وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وضمان حقوق الأقليات وحماية الممتلكات، ومهدت الطريق لاستفتاء شعبي أسفر عن استقلال الجزائر رسميًا في 5 تموز/ يوليو 1962.}}، قدرت العدالة الفرنسية أن المساجين من أصول أوروبية لا ينطبق عليهم ما تضمنه الاتفاق من إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين الجزائريين، ومن ثم اعتبرت جاكلين ومن كانوا في وضعيتها في عداد سجناء الحق العام، الملزمين باستنفاد مدة عقوبتهم. وظلت هي وابنتها محتجزتين في سجن بُو (Pau) جنوب فرنسا، إلى أن اضطُرت السلطات إلى الإفراج عنهما بعدما اشترط زوجها عبد القادر قروج إطلاق سراحهما مقابل خروجه من السجن[30].
حصلت جاكلين عقب الاستقلال على الجنسية الجزائرية وعملت لأشهر كاتبةً في أمانة المجلس الوطني، ثم أمينة مكتبة كلية الحقوق والاقتصاد بجامعة الجزائر حتى تقاعدها سنة 1992.
مؤلفاتها
إلى جانب نشاطها السياسي والنضالي، أولت جاكلين قروج اهتمامًا بالكتابة، وسعت من خلالها إلى توثيق تجربتها في الثورة الجزائرية والاعتقال، فضلًا عن اهتمامها بقضايا التربية والتعليم. وقد أصدرت مؤلفين، هما:
-
مداشر وسجون (Des douars et des prisons) 1993، يروي ذكرياتها في النضال والاعتقال، وقد تُرجم لاحقًا إلى العربية
[31].
-
كتاب آسيا: منهج للتعلم (Livre d’Assia, méthode d’apprentissage) وهو مؤلف في البيداغوجيا[32].
الأوسمة والتكريمات
حظيت جاكلين قروج بعدد من الأوسمة والتكريمات، تقديرًا لإسهاماتها في الثورة التحريرية الجزائرية ونشاطها النضالي، من أبرزها:
- وسام الاستحقاق الوطني بدرجة جدير[33].
- جائزة مقاومة المرأة ضد الأصولية والنسيان، من طرف التجمع الجزائري للمرأة الديمقراطية سنة 2006[34].
- جائزة سيدة العام 2010، من طرف لجنة جائزة عمر أورتيلان الدولية في معرض تكريمها المناضلات الجزائريات من أصول أوروبية[35].
وفاتها
تُوفيت جاكلين يوم 18 كانون الثاني/ يناير 2015 في مستشفى محمد لمين دباغين– مايو بالجزائر العاصمة، ودفنت في مربع الشهداء بمقبرة العالية. وفي برقية التعزية التي وجهها إلى عائلتها، وصفها رئيس الجمهورية السابق
عبد العزيز بوتفليقة بأنها "عميدة المجاهدات الجزائريات من المحكوم عليهن بالإعدام"[36].
المراجع
العربية
ابن ساعو، محمد.
جاكلين نيتر قروج مناضلة مختلفة. العلمة-الجزائر: دار الوطن اليوم، 2024.
تينو، سيلفي.
عدالة غريبة: القضاة في حرب الجزائر. ترجمة عمر لحسن. الجزائر: منشورات Edif 2000، 2013.
"رئيس الجمهورية يؤكد أن الفقيدة جاكلين قروج كانت من طينة أولئك الذين اختاروا طريق الحق الصعب".
الإذاعة الجزائرية. 20/1/2025. في:
https://acr.ps/hBxQI3J
عبد الله، كوثر. "جاكلين قروج سيدة السنة: مؤسسة عمر أورتيلان الدولية تكرم مجاهدات من أصول فرنسية".
جريدة الخبر. 9/3/2010. ص 15.
علاق، هنري.
مذكرات جزائرية. ترجمة جناح مسعود. الجزائر: دار القصبة للنشر، 2007.
قروج، جاكلين.
مداشر وسجون. ترجمة نسيمة مسعيد. الجزائر: المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، 2013.
"مرسوم رئاسي رقم 97-114 المؤرخ في 5 نيسان/ أبريل 1997، يتضمن منح وسام بدرجة جدير من مصف الاستحقاق الوطني".
الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية. العدد 24. السنة الرابعة والثلاثون.
الأجنبية
“Déclaration de Jacqueline Guerroudj au tribunal permanant des forces armes.” Alger le 4-7 décembre 1957,
Archives départementales de Seine-Saint-Denis (archives du Parti communiste). 307 J 54. p. 1.
“Déclaration de Jacques SALORT au tribunal permanant des forces armées.” Alger le 4-7 Décembre 1957.
Archives départementales de Seine-Saint-Denis (archives du Parti communiste). 307 J 54. p. 3.
Guerroudj, Jacqueline.
Des douars et des prisons. Alger: Bouchène Editions, 1993.
“GUERROUDJ Jacqueline, née Jacqueline NETTER, divorcée de Pierre MINNE.”
Le Maitron dictionnaire biographique du mouvement ouvrier et mouvement social. At:
https://acr.ps/hBxQIGM
“Interview: Abdelkader Guerroudj, dit Djilali.” Algérie Patriotique. YouTube. 20/9/2017. At:
https://acr.ps/hBxQIuK
Khettab, Rachid.
Frères et Compagnons – dictionnaire biographique d'Algériens d'origine européenne et juive et la guerre de libération 1954-1962. Alger: Dar Khettab, 2012.
“Les Guerroudj et Taleb ne doivent pas mourir, Une liste signée par des intellectuels français exigeant que la peine de mort ne soit pas appliquée contre les Guerroudj et Abdel Rahman.”
Les fonds du
Centre de Documentation Historique sur l'Algérie (CDHA). Aix-en-Provence. France. cote 83574 B00010. p. 12.
Marie-Andrée Durand et Daniel Hick. Dossiers individuels du Centre d'informations et d'étude (CIE). devenu Service des liaisons nord-africaines (SLNA). puis du Bureau des affaires de statut local (BASL) de la préfecture d'Oran (925I1–29). Préfecture d’Oran Service des liaisons nord-africaines. 2013.
Archives nationales d'outre-mer (ANOM). 2021. p. 29.
“Mercredi s'ouvre à Alger le procès de combattants de la libération.”
Archives nationales d’outre-mer (ANOM). 114 APOM 1.
“Paroles d'Abdelkader Guerroudj. Condamné à mort pour la bombe de Fernand Iveton.” Place Audin. YouTube. 19/3/2022. At:
https://acr.ps/hBxQHRH
Sadou, Zazi. “Un 8 mars pas comme les autres.” Recherches internationales. no. 75 (2006). p. 41.
“Quatre avocats plaident devant l'opinion la grâce des époux GUERROUDJ.”
Le Monde. 1 février 1958.
“Rapport sur Areski Amrouche.” Archives nationales d’outre-mer (ANOM). boite num. 91 4 I 111. 8 avril 1958.
“Rejet de pourvoi en cassation des époux Guerroudj.”
Combat –
le journal de paris, 16eme année. num. 4212. 13/1/1958. p. 7.
Vintges, Karen.
A New Dawn for the Second Sex: Women's Freedom Practices in World Perspective. Amsterdam: University Press, 2017.
[1] “GUERROUDJ Jacqueline, née Jacqueline NETTER, divorcée de Pierre MINNE,”
Le Maitron dictionnaire biographique du mouvement ouvrier et mouvement social, accessed on 23/7/2026, at:
https://acr.ps/hBxQIGM
[2] “Paroles d'Abdelkader Guerroudj. Condamné à mort pour la bombe de Fernand Iveton,” Place Audin, YouTube, 19/3/2022, accessed on 23/7/2026, at:
https://acr.ps/hBxQHRH
[3] Karen Vintges,
A New Dawn for the Second Sex: Women's Freedom Practices in World Perspective (Amsterdam: University Press, 2017), p. 170.
[4] سيلفي تينو،
عدالة غريبة: القضاة في حرب الجزائر، ترجمة عمر لحسن (الجزائر: منشورات Edif 2000، 2013)، ص 92.
[5] “GUERROUDJ Jacqueline, née Jacqueline NETTER, divorcée de Pierre MINNE,”
op. cit.
[6] “Les Guerroudj et Taleb ne doivent pas mourir, Une liste signée par des intellectuels français exigeant que la peine de mort ne soit pas appliquée contre les Guerroudj et Abdel Rahman,”
Les fonds du
Centre de Documentation Historique sur l'Algérie (CDHA), Aix-en-Provence, France, cote 83574 B00010, p. 12.
[7] Rachid Khettab,
Frères et Compagnons – dictionnaire biographique d'Algériens d'origine européenne et juive et la guerre de libération 1954-1962 (Alger: Dar Khettab, 2012), p. 127.
[8]جاكلين قروج،
مداشر وسجون، ترجمة نسيمة مسعيد (الجزائر: المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، 2013)، ص 19-20.
[9]المرجع نفسه، ص 19-23.
[10] المرجع نفسه، ص 24-25.
[11] المرجع نفسه، ص 40-41.
[12] Marie-Andrée Durand et Daniel Hick, Dossiers individuels du Centre d'informations et d'étude (CIE), devenu Service des liaisons nord-africaines (SLNA), puis du Bureau des affaires de statut local (BASL) de la préfecture d'Oran (925I1–29), Préfecture d’Oran Service des liaisons nord-africaines, 2013.
Archives nationales d'outre-mer (ANOM), 2021, p. 29.
[13] قروج، ص 41-44.
[14] Khettab, p. 181.
[15] “Rapport sur Areski Amrouche,” Archives nationales d’outre-mer (ANOM), boite num. 91 4 I 111, 8 avril 1958.
[16] هنري علاق،
مذكرات جزائرية، ترجمة جناح مسعود (الجزائر: دار القصبة للنشر، 2007)، ص 220.
[17]قروج، ص 47-48.
[18] “Mercredi s'ouvre à Alger le procès de combattants de la libération,”
Archives nationales d’outre-mer (ANOM), 114 APOM 1; “Déclaration de Jacques SALORT au tribunal permanant des forces armées,” Alger le 4-7 Décembre 1957,
Archives départementales de Seine-Saint-Denis (archives du Parti communiste), 307 J 54, p. 3.
[19] “Rejet de pourvoi en cassation des époux Guerroudj,”
Combat –
le journal de paris, 16eme année, num. 4212, 13/1/1958, p. 7; Khettab, p. 128.
[20]قروج، ص 52-53.
[21] المرجع نفسه، ص 61-62.
[22] “Déclaration de Jacqueline Guerroudj au tribunal permanant des forces armes,” Alger le 4-7 décembre 1957,
Archives départementales de Seine-Saint-Denis (archives du Parti communiste), 307 J 54, p. 1.
[23] Ibid.
[24] قروج، ص 95؛ تينو، ص 92.
[25]قروج، ص 99.
[26] “Rejet de pourvoi en cassation des époux Guerroudj,”
op. cit.
[27] تينو، ص 92-93؛
“Quatre avocats plaident devant l'opinion la grâce des époux GUERROUDJ,”
Le Monde, 1 février 1958.
[28]قروج، ص 99-100.
[29] Khettab, p. 128.
[30] قروج، ص 142-143.
[31] Jacqueline Guerroudj,
Des douars et des prisons (Alger: Bouchène Editions, 1993).
[32] يُنظر: محمد بن ساعو،
جاكلين نيتر قروج مناضلة مختلفة (العلمة-الجزائر: دار الوطن اليوم، 2024).
[33] "مرسوم رئاسي رقم 97-114 المؤرخ في 5 نيسان/ أبريل 1997، يتضمن منح وسام بدرجة جدير من مصف الاستحقاق الوطني"،
الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية، العدد 24، السنة الرابعة والثلاثون، ص 5.
[34] Zazi Sadou, “Un 8 mars pas comme les autres,”
Recherches internationales, no. 75 (2006), p. 41.
[35] كوثر عبد الله، "جاكلين قروج سيدة السنة: مؤسسة عمر أورتيلان الدولية تكرم مجاهدات من أصول فرنسية"،
جريدة الخبر، 9/3/2010، ص 15.
[36] "رئيس الجمهورية يؤكد أن الفقيدة جاكلين قروج كانت من طينة أولئك الذين اختاروا طريق الحق الصعب"،
الإذاعة الجزائرية، 20/1/2025، شوهد في 23/7/2026، في:
https://acr.ps/hBxQI3J