تسجيل الدخول

حميد فرنجية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

حميد قبلان فرنجية

تاريخ الميلاد
6 آب/ أغسطس 1907

مكان الميلاد

إهدن، جبل لبنان

تاريخ الوفاة

5 أيلول/ سبتمبر 1981

مكان الوفاة

بيروت، الجمهورية اللبنانية

الجنسية

لبناني

المهنة

سياسي

تيّار المدرسة

الكتلة الدستورية

أبرز المناصب

  • وزير الخارجية (1941-1942/ 1945-1946/ 1947- 1949) 
  • وزير المعارف (1949-1949)

الموجز

حميد قبلان فرنجية (1907-1981)، زعيم لبناني من عائلة مارونية سياسية معروفة في بلدة زغرتا، كان وزيرًا للخارجية إبان معركة جلاء القوات الأجنبية عن سورية ولبنان بالتنسيق بينه وبين الوفد السوري في الأمم المتحدة. ترأس المفاوضات -مع فرنسا- التي أدّت إلى جلاء القوات الأجنبية عن لبنان عام 1946، وجاء إلى وزارة الخارجية للمرة الأولى عام 1938، وتسلّم المنصب نفسه مرات عدة في عهد الرئيس بشارة الخوري (1943-1952)، ثم من جديد عام 1955 في عهد الرئيس كميل شمعون (1952-1958). انتسب إلى الكتلة الدستورية التي أسسها الخوري قبل انتخابه رئيسًا عام 1943، وكان عضوًا في حكومة المواجهة الاحتياطية التي ترأسها صائب سلام عقب اعتقال الخوري ورئيس الوزراء رياض الصلح في الفترة ما بين 11-22 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1943.

شهد عهد حميد فرنجية في وزارة الخارجية اندلاع حرب فلسطين عام 1948 ومشاركة الجيش اللبناني في المعارك، وتولى خلال سنوات وزارة المعارف، والاقتصاد، والمالية، وعُرف بمواقفه الداعمة لانخراط لبنان في محيطه العربي، مع الحفاظ على طابعه المسيحي، وكان من أشد الداعمين للرئيس المصري جمال عبد الناصر في أواسط خمسينيات القرن العشرين ضد سياسة الأحلاف. وشارك في تأسيس جبهة الاتحاد الوطني المعارضة لسياسة الرئيس كميل شمعون المؤيدة للأحلاف في شهر كانون الثاني/ يناير 1957، غير أنه أصيب بانفجار حاد في الدماغ أقعده وأصابه بشلل في تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه. عاش فرنجية طويلًا بعدها لكن بعيدًا عن الشأن السياسي إلى أن توفِّي في أيلول/ سبتمبر 1981.

النشأة والتعليم

ولد حميد فرنجية في بلدة إهدن، ودرس في مدرسة الفرير في طرابلس، ثم في مدرسة عينطورة وبعدها في الجامعة اليسوعية في بيروت، حيث تخرج في كلية الحقوق عام 1931[1]. كان والده سياسيًا مرموقًا في بلدتهم زغرتا، وقد انتُخب نائبًا في مجلس النواب عام 1929[2].

بدأ فرنجية حياته المهنية في مكتب بشارة الخوري للمحاماة، وفي عام 1934، افتتح مكتبًا خاصًا به لاقى نجاحًا كبيرًا وجعله من أبرز المحامين في لبنان. في العام نفسه، انتخب نائبًا في البرلمان، وأعيد انتخابه في دورات الأعوام: 1937 و1943 و1947 و1953 و1957[3].

بداية العمل السياسي

انتسب فرنجية إلى الكتلة الدستورية التي كان يقودها بشارة الخوري، وفي عام 1938 اختير لتولي وزارتي الاقتصاد والمالية، ووكالة وزارة الخارجية في حكومة الرئيس عبد الله اليافي (1 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1938 – 22 كانون الثاني/ يناير 1939). دخل فرنجية الوزارة ممثلًا عن المعارضة البرلمانية لرئيس الجمهورية إميل إده، المحسوب على سلطات الانتداب الفرنسي (1920-1946)[4]، وشكّل ثنائيًا سياسيًا مع زميله في الكتلة، وزير الزراعة صبري حمادة، وعارضا قرارات التعطيل المتكررة التي صدرت بحق جريدة لو جور (Le Jour) التي كان يُصدرها ميشيل شيحا، صهر بشارة الخوري[5]. في عام 1941 عاد فرنجية ليتسلم وزارة الخارجية في وزارة أحمد الداعوق (1 كانون الأول/ ديسمبر 1941 – 27 تموز/ يوليو 1942). شُكّلت هذه الوزارة في منتصف الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، بعد أشهر من دخول قوات فرنسا الحرة إلى لبنان وسورية لتحريرهما من حكم فيشي (1940-1944) الموالي للزعيم النازي أدولف هتلر (Adolf Hitler). بضغط من رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل (Winston Churchill). أعلن الجنرال جورج كاترو (Georges Catroux) استقلال لبنان وسورية عن الانتداب عام 1941، غير أن جلاء القوات الأجنبية عنهما بقي مشروطًا بانتهاء المعارك في أوروبا.

أزمة عام 1943

في عام 1943، دخل فرنجية المجلس النيابي مجددًا على قائمة الكتلة الدستورية، ودعم وصول بشارة الخوري إلى رئاسة الجمهورية في شهر أيلول/ سبتمبر من العام نفسه، كما دعم التعديلات الدستورية التي طالب بها رئيس الوزراء رياض الصلح في جلسة المجلس النيابي المنعقدة في 8 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1943، التي عدّلت الموادّ الانتدابية في الدستور اللبناني المقرّ عام 1926، مع إضافة مواد جديدة تركزت حول تعزيز مكانة اللغة العربية وجعلها لغة رسمية في لبنان، وشطب العلم الفرنسي من وسط العلم اللبناني[6]. ردت فرنسا على ذلك باعتقال الخوري والصلح مع عدد من الوزراء في 11 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1943، فيما عرف بأزمة تشرين الثاني 1943، وشُكّلت على الفور حكومة مواجهة في بلدة بشامون الجبلية برئاسة نائب رئيس الوزراء حبيب أبو شهلا[7]، وحكومة رديفة – في حال اعتقال أعضاء حكومة بشامون– ضمت كمال جنبلاط ممثلًا عن الدروز، وحميد فرنجية ممثلًا عن الموارنة، ومحمد الفضل، ممثلًا عن الشيعة، وصائب سلام ممثلًا عن السُّنّة[8]. توجه فرنجية إلى دمشق سعيًا إلى الحصول على موقف داعم للشرعية اللبنانية من رئيس الجمهورية السورية شكري القوتلي، وعقد سلسلة من الاجتماعات مع رئيس الوزراء سعد الله الجابري[9]. أُطلِق سراح رئيس الجمهورية مع الصلح وبقية الوزراء في 22 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1943، بضغط مباشر من الوزير المفوض البريطاني إدوارد سبيرز (Edward Spears) فترة مفوضيته[10]. وفي عام 1944، شُكلت حكومة جديدة برئاسة الصلح (3 تموز/ يوليو 1944 – 9 كانون الثاني/ يناير 1945)، سُمّي فيها حميد فرنجية وزيرًا للمالية[11].

مفاوضات الجلاء

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

كان فرنجية وزيرًا للخارجية والمعارف في حكومة الرئيس سامي الصلح (22 آب/ أغسطس 1945 – 22 أيار/ مايو 1946)، ودعي إلى لندن للتفاوض على مستقبل الانتداب الفرنسي، هو ورئيس وزراء سورية فارس الخوري. ضم الوفد اللبناني وزير الداخلية يوسف سالم ووزير لبنان المفوض في لندن كميل شمعون، مع رياض الصلح، الذي قبِل المشاركة بهذه المفاوضات رغم خروجه من الحكم آنذاك، وقبِل أن يكون الوفد برئاسة فرنجية احترامًا لموقعه وزيرًا للخارجية ومكانته السياسية[12]. وقد مثل الجانب الفرنسي فيها أمين عام المفوضية الفرنسية الكونت ستانايسليس أوستوروغ (Stanisles Ostrorog)، فيما مثل الجانب البريطاني معاون وزير الخارجية ألكسندر كادوجان (Alexander Cadogan)[13].

قبل وصول الوفود إلى لندن، كانت فرنسا وبريطانيا قد اتفقتا في 13 كانون الأول/ ديسمبر 1945 على تنظيم انسحاب قواتهما من سورية ولبنان بشكل تدريجي ومتعادل، إلا أن الفرنسيين طالبوا ببقاء وحدات من جنودهم في لبنان لضمان مصالحهم، وهو ما جاء في الفقرة الخامسة مما عرف باتفاق لندن. استنكر الرئيسان بشارة الخوري وشكري القوتلي هذا الاتفاق، باعتبار أنهما لم يستشارا فيه، وقالا إن دولتيهما أصبحتا مستقلتين وذاتَي سيادة وفق كل بيانات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية[14]؛ وفي 4 شباط/ فبراير 1946، تقدّم فرنجية بطلب مشترك مع الخوري إلى مجلس الأمن الدولي المنعقد في لندن، بأن تلتزم حكومة فرنسا الحرة بما وعدت به عام 1941. تمسّك الطلب بهذا التعهد وطالب بتطبيقه، لكون الحرب قد انتهت بعد انتحار الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر (Adolf Hitler) في نيسان/ أبريل 1945 وسقوط ألمانيا في يد الحلفاء. ناقش مجلس الأمن الطلب السوري - اللبناني، واقترح المندوب الأميركي تنفيذ الانسحاب الفرنسي "في أقرب وقت عملي"[15]، تدخل عندها الوزير المندوب السوفياتي مستخدمًا حق النقض (الفيتو)، مطالبًا بأن يكون الانسحاب فوريًا وغير مشروط.

في 15 شباط/ فبراير 1946، خطب فرنجية أمام مجلس الأمن مطالبًا بتحقيق استقلال لبنان، واجتمع هو والخوري مع وزير الخارجية البريطاني أرنيست بيفن (Ernest Bevin) فترة وزارته، قبل نقل المفاوضات إلى باريس في 23 شباط/ فبراير 1946[16]. في نهاية الأمر، تقرَّر أن تنسحب القوات الأجنبية عن لبنان بحلول 3 حزيران/ يونيو 1946، مع إبقاء 30 ضابطًا فرنسيًا، و300 خبير تقني، حتى نهاية العام نفسه[17]؛ وتقرر أن تنتهي عملية الانسحاب العسكري من سورية في 30 نيسان/ أبريل 1946[18]، غير أنها حدثت في 16 نيسان/ أبريل 1946 تحت ضغط الحكومة السورية.

مفاوضات النقد مع سورية وفرنسا

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

خلال وجود فرنجية في لندن وباريس، تعرّض لحملة تشهير في بيروت، قامت بها القوى المؤيدة للانتداب في لبنان، بقيادة إميل إده والكتلة الوطنية[19]، حيث اتُهم هو والوزير يوسف سالم بالعمالة للإنكليز، وفور عودتهما إلى لبنان، تقدما باستقالتهما إلى الرئيس سامي الصلح، إلا أن تدخُّل الرئيس بشارة الخوري أقنعه بالبقاء في منصبه[20]، فبقي فرنجية في وزارة الخارجية لغاية 1 تشرين الأول/ أكتوبر 1949، وشهد عهده صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية في نهاية شهر تشرين الثاني/ نوڨمبر من العام 1947. 

في 6 شباط/ فبراير 1948، توجّه فرنجية إلى باريس لترؤس وفد بلاده للتفاهم حول ديون لبنان لفرنسا ومستقبل الليرة اللبنانية وارتباطها مع الليرة السورية بالفرنك الفرنسي، وفقًا للعملة التي كان يصدرها بنك سورية ولبنان منذ بداية الانتداب. مثّل الجانب السوري الوزير المفوض في فرنسا خالد العظم، الذي طالب بتنسيق الجهود وعدم الدخول في أي اتفاق يضر بمصلحة أي من البلدين. وقبل سفره إلى فرنسا، تواصل فرنجية مع رئيس وزراء سورية جميل مردم بك في 30 كانون الثاني/ يناير 1948، وعرض عليه إنشاء مصرف مركزي مشترك يكون مسؤولًا عن إصدار عملة سورية-لبنانية مشتركة، غير أن الجانب السوري لم يقبل الاقتراح[21]. عندها قرر فرنجية التوصّل إلى اتفاق أحادي مع الجانب الفرنسي، وقعّه بعد التشاور مع رياض الصلح في 6 شباط/ فبراير 1948[22]، وافقت الحكومة الفرنسية بموجبه على تغطية الليرة اللبنانية بما يعادل 20 مليون فرنك فرنسي[23].

انتخابات الرئاسة عام 1952

ترشّح فرنجية لخلافة بشارة الخوري -الذي اندلعت حركة نيابية شعبية أجبرته على الاستقالة في أيلول/ سبتمبر 1952 بسبب تعديله الدستور اللبناني للسماح لنفسه بولاية رئاسة ثانية عام 1948- بدعم من قائد الجيش حينها اللواء فؤاد شهاب[24]، وترشح ضده كميل شمعون، الذي كان مدعومًا من أطراف عدة، منها وزير الدفاع الأمير مجيد أرسلان وصائب سلام، والزعيم الشيعي أحمد الأسعد. وعندما أعلنت كتلة الأسعد (11 نائبًا) دعمها لترشح شمعون، انسحب فرنجية من الانتخابات ودخل في المعارضة البرلمانية للعهد الجديد[25].

حلف بغداد

بعد ثلاثة أعوام، قبِل فرنجية أن يكون وزيرًا للخارجية في حكومة سامي الصلح الخامسة (9 تموز/ يوليو – 19 أيلول/ سبتمبر 1955)، حيث دخلها ممثّلًا عن المعارضة في خضم النقاش الدائر بين البلدان العربية حول حلف بغداد الذي أبرم في شباط/ فبراير 1955 في سياق سياسة الأحلاف للحد من النفوذ الشيوعي في المنطقة. كان شمعون محسوبًا على الغرب ومؤيدًا لهذا الحلف، فيما عارضه بشدة الرئيس المصري جمال عبد الناصر وطالب الدول العربية بمقاطعته. وقد تشبث فرنجية بعدم انضمام لبنان إلى الحلف[26]، وسافر إلى القاهرة لحضور المؤتمر الشعبي العربي، حيث استقبله عبد الناصر بحفاوة استثنائية، فاقت تلك التي استقبل بها الرئيس شمعون خلال زيارته إلى مصر عام 1953[27]. غضب الرئيس اللبناني من تلك الحفاوة، واتهم فرنجية بالإساءة إلى العلاقات اللبنانية الأميركية والبريطانية، وبخروجه عن إجماع الدولة اللبنانية[28]، فرد فرنجية بالاستقالة من وزارة الخارجية في 7 أيلول/ سبتمبر 1955، قبل أسبوعين من سقوط وزارة سامي الصلح[29].

معارضة كميل شمعون

عاد فرنجية إلى صفوف المعارضة وكان أحد مؤسسي جبهة الاتحاد الوطني التي تأسست في منزل الحاج حسين العويني في 31 كانون الثاني/ يناير 1957. ضمّت الجبهة عبد الله اليافي وصائب سلام، وانضمّ إليها لاحقًا كمال جنبلاط، وقد تولت تنظيم المظاهرات المندِّدة بالعهد، ولا سيما بعد سعي شمعون إلى تجديد رئاسته، كما فعل بشارة الخوري من قبله[30]. وعند وضع ميثاق الجبهة، أصر فرنجية على وضع كلمة "العروبة" قائلًا: "هل نحن سريان؟ أم يهود؟ نحن عرب عرب عرب وليعلم القاصي والداني"[31]. ولدت الجبهة بعد خمسة أيام من إعلان مبدأ أيزنهاور (Eisenhower Doctrine) في 5 كانون الثاني/ يناير 1957، الذي دعا الدول العربية إلى طلب المساعدة العسكرية من الولايات المتحدة في حال تعرضها لتهديد من جوارها. رحبت الدولة اللبنانية بمبدأ آيزنهاور، ما أثار حفيظة فرنجية ودفعه إلى الاستقالة من المجلس النيابي[32].

المرض واعتزال العمل السياسي

في 16 حزيران/ يونيو 1957، اتُهم سليمان فرنجية شقيق حميد بالضلوع في مجزرة كنيسة مزيارة في زغرتا التي قُتل فيها عدد من الراهبات والكهنة، ما أجبره على اللجوء السياسي إلى دمشق[33]. كادت الاتهامات أن تطال حميد فرنجية نفسه لولا تعرضه لانفجار في الدماغ في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 1957، ما أوقف نشاطه السياسي بشكل كامل واستدعى نقله إلى مستشفيات روما ولندن وباريس[34]. علّق صائب سلام على مرضه قائلاً: "مصيبة كبيرة ... وخسارة وطنية لا تقدر"[35]. غاب فرنجية عن المشهد بعدها ولم يشارك في عهد أخيه سليمان الذي انتُخب رئيسًا للجمهورية في أيلول/ سبتمبر 1970، ولا في الحرب الأهلية اللبنانية التي بدأت في نيسان/ أبريل 1975.

الوفاة

توفي حميد فرنجية في 5 أيلول/ سبتمبر 1981، وأطلقت بلدية بيروت اسمه على جادة في منطقة المزرعة، وبرز نجله سمير فرنجية مفكرًا وسياسيًا لبنانيًا في فترة الحرب الأهلية. 

كتب حوله 

صدرت عن حياة حميد فرنجية وسيرته عدة مؤلفات، منها:

  • حميد فرنجية: لبنان الآخر، تأليف زيدة فرنجية ونبيل فرنجية (بيروت: دار ملف العالم العربي، 1983).
  • حميد فرنجية وجمهورية الاستقلال، تأليف جورج فرشخ (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1997).
  • حميد فرنجية في ذكريات، تأليف يوسف محفوظ (بيروت: دار النهار، 2009).

المراجع

العربية

الأرمنازي، نجيب. عشر سنوات من الدبلوماسية. بيروت: دار الكتاب الجديد، 1963.

بيضون، أحمد. رياض الصلح في زمانه. بيروت: دار النهار للنشر، 2011.

تويني، غسان. كتاب الاستقلال بالصور والوثائق. بيروت: دار النهار، 1999.

الخوري، بشارة. حقائق لبنانية. بيروت: الدار اللبنانية للنشر الجامعي، 1983.

سالم، يوسف. 50 سنة مع الناس. بيروت: دار النهار، 1975.

سلام، صائب. أحداث وذكريات. بيروت: نوفل، 2022.

________. شخصيات لبنانية وعربية وعالمية عرفتها. بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2023.

الصلح، سامي. مذكرات سامي بك الصلح: صفحات مجيدة في تاريخ لبنان 1890-1960، بيروت: مكتبة الفكر العربي، 1960.

ضاهر، عدنان محسن ورياض غنام. المعجم الوزاري اللبناني 1922-2009، بيروت: دار بلال للطباعة والنشر، 2008.

________. معجم حكام لبنان والرؤساء 1842-2012. بيروت: دار بلال للطباعة والنشر، 2012.

طرابلسي، فواز. تاريخ لبنان الحديث: من الإمارة إلى اتفاق الطائف. بيروت: دار رياض الريس للكتاب والنشر، 2008.

العظم، خالد. مذكرات خالد العظم. بيروت: الدار المتحدة، 1972.

ماجد، ماجد. تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996: التأليف، الثقة، الاستقالة. بيروت: دار مؤلفون، 1997.

ناصيف، نقولا. جمهورية فؤاد شهاب. بيروت: دار النهار للنشر، 2011.

الأجنبية

The National Archives (TNA), 371/1109, Young (Beirut) to Foreign Office, E-9745 (13 December 1945).

Chaitani, Youssef. Post-Colonial Syria and Lebanon: The decline of Arab Nationalism and the Triumph of State. London: IB Tauris, 2007.

Chamoun, Camille. Crise au Moyen-Orient. Paris: Gallinard, 1963.

Seale, Patrick. The Struggle for Arab Independence: Riad el-Solh and the Makers of the Modern Middle East. Cambridge: Cambridge University Press, 2010.

Spears, Edward. Fulfillment of a Mission: The Spears Mission to Syria and Lebanon 1941-1944. London: Archon Books, 1977.

Zamir, Meir. The secret Anglo-French War in the Middle East: Intelligence and Decolonization 1940-1948. London: Routledge, 2014.

[1] عدنان محسن ضاهر ورياض غنام، المعجم الوزاري اللبناني 1922-2009 (بيروت: دار بلال للطباعة والنشر، 2008(، ص 296.

[2] بشارة الخوري، حقائق لبنانية، ج 1 (بيروت: الدار اللبنانية للنشر الجامعي، 1983)، ص 325.

[3] ضاهر وغنام، ص 296.

[4] ماجد ماجد، تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996: التأليف، الثقة، الاستقالة (بيروت: دار مؤلفون، 1997)، ص 38.

[5] المرجع نفسه.

[6] صائب سلام، صائب سلام:أحداث وذكريات، ج 2:1970-1982 (بيروت: نوفل، 2022)، ص 148-153، غسان تويني، كتاب الاستقلال بالصور والوثائق (بيروت: دار النهار، 1999)، ص 22.

[7] الخوري، ج 2، ص 33-52.

[8] صائب سلام، صائب سلام: ذكريات وأحداث، ج 1: 1905-1970 (بيروت: نوفل، 2022)، ص 153.

[9] المرجع نفسه.

[10] Edward Spears, Fulfillment of a Mission: The Spears Mission to Syria and Lebanon 1941-1944 (London: Archon Books, 1977), pp. 232, 266-268.

[11] ماجد، ص 56.

[12] صائب سلام، شخصيات لبنانية وعربية وعالمية عرفتها (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2023)، ص 217؛ أحمد بيضون، رياض الصلح في زمانه (بيروت: دار النهار للنشر، 2011)، ص 253.

[13] Patrick Seale, The Struggle for Arab Independence: Riad el-Solh and the Makers of the Modern Middle East (Cambridge: Cambridge University Press, 2010), p. 592.

[14] The National Archives (TNA), 371/1109, Young (Beirut) to Foreign Office, E-9745 (13 December 1945).

[15] غسان تويني، كتاب الاستقلال بالصور والوثائق (بيروت: دار النهار، 1999)، ص 232.

[16] Meir Zamir. The secret Anglo-French War in the Middle East: Intelligence and Decolonization 1940-1948 (London: Routledge 2014), p. 395.

[17] Seale, pp. 592-596.

[18] نجيب الأرمنازي، عشر سنوات من الدبلوماسية، ج 1 (بيروت: دار الكتاب الجديد، 1963)، ص 112.

[19] يوسف سالم، 50 سنة مع الناس (بيروت: دار النهار، 1975)، ص 259-260.

[20] المرجع نفسه.

[21] Youssef Chaitani, Post-Colonial Syria and Lebanon: The decline of Arab Nationalism and the Triumph of State (London: IB Tauris, 2007), p. 114.

[22] Ibid, p. 100.

[23] خالد العظم، مذكرات خالد العظم، ج 2 (بيروت: الدار المتحدة، 1972)، ص 89.

[24] نقولا ناصيف، جمهورية فؤاد شهاب (بيروت: دار النهار للنشر، 2011)، ص 147.

[25] فواز طرابلسي، تاريخ لبنان الحديث: من الإمارة إلى اتفاق الطائف (بيروت: دار رياض الريس للكتب والنشر، 2008)، ص 214.

[26] المرجع نفسه، ص 226.

[27] Camille Chamoun, Crise au Moyen-Orient (Paris: Gallinard, 1963), p. 281.

[28] سلام، ص 283.

[29] سامي الصلح، مذكرات سامي بك الصلح: صفحات مجيدة في تاريخ لبنان، ج 3 (بيروت: مكتبة الفكر العربي، 1960)، ص 310.

[30] سلام، ص 282.

[31] سلام، ص 220.

[32] الصلح، ج 3، ص 422.

[33] عدنان محسن ضاهر ورياض غنام، معجم حكام لبنان والرؤساء 1842-2012 (بيروت: دار بلال للطباعة والنشر، 2012(، ص 172.

[34] الصلح، ج 4، ص 475.

[35] سلام، ص 223.

المحتويات

الهوامش