تسجيل الدخول

إلياس الخوري

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


الاسم 

إلياس الخوري

تاريخ الميلاد

1896

مكان الميلاد

الشحرور، قضاء عالية

تاريخ الوفاة

1978 (82 عامًا)

مكان الوفاة

بيروت

المهنة والدور العام

طبيب وسياسي

المؤلفات
ذكرياتي: صدى سنيّ الغابرة (1973)

إلياس الخوري (1896-1978)، طبيب لبناني من بلدة الشحرور في قضاء عالية، تولى وزارة الصحة مرات عدة في مطلع عهد الاستقلال، وكان مرشحًا لرئاسة الجمهورية في لبنان عام 1964. 

درس في مدرسة الحكمة في بيروت، ثم في معهد الطب الفرنسي، وتخرج فيه عام 1922[1]. عمل في مستشفى قلب يسوع (Hôpital du Sacré-Cœur) في بعبدا عام 1932، ثم في مستشفى بحنسن في ضهور شوير، علاوة على تدريس مساق "الصدرية" في المعهد الفرنسي، وفي عام 1947، انتخب نائبًا عن جبل لبنان في المجلس النيابي. 

اختاره الرئيس رياض الصلح ليكون وزيرًا للصحة والإسعاف العام في وزارته الثالثة (14 كانون الأول /ديسمبر 1946 – 7 حزيران/ يونيو 1947)، ومجددًا في وزارته الخامسة (27 تموز/ يوليو 1948 – 1 تشرين الثاني/ أكتوبر 1949)[2]. وقد سمّي بعدها وزيرًا للداخلية، ولكنه لم يستمر في هذا المنصب إلا ستة أيام فقط، وعاد إلى وزارة الصحة، وظل فيها حتى خروج الصلح من الحكم في شباط/ فبراير 1951.

مارس الطب وعاد إلى التدريس، وفي عام 1951، انتخب نائبًا عن المتن في المجلس النيابي، ثم عن بعبدا عام 1960 قبل تعيينه وزيرًا للصحة مرة ثالثة في حكومة الرئيس صائب سلام (1 آب/ أغسطس 1960– 20 أيار/ مايو 1961)[3]. ومع انتهاء ولاية الرئيس فؤاد شهاب عام 1964، طرح اسم إلياس الخوري ليكون رئيسا توافقيا تقبل به جميع الأحزاب، إلا أن الرئاسة ذهبت للسياسي الماروني شارل حلو[4].

وضع كتاب ذكرياتي: صدى سِنيَّ الغابرة عام 1973، وتوفي في بيروت عام 1978.

المراجع

سلام، صائب. أحداث وذكريات، ج 2. بيروت: مكتبة نوفل، 2022.

ضاهر، عدنان محسن ورياض غنام. المعجم الوزاري اللبناني 1922-2009. بيروت: دار بلال، 2008.

ماجد، ماجد. تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996. بيروت: مؤلفون، 1997.

[1]عدنان محسن ضاهر، ورياض غنام، المعجم الوزاري اللبناني 1922-2009 (بيروت: دار بلال، 2008(، ص 155.

[2] ماجد، ماجد، تاريخ الحكومات اللبنانية 1926-1996 (بيروت: مؤلفون، 1997)، ص 67، 71.

[3] المرجع نفسه، ص 143.

[4] صائب سلام، أحداث وذكريات، ج 1 (بيروت: مكتبة نوفل، 2022)، ص 424.

المحتويات

الهوامش