تسجيل الدخول

ألوني هبشان (مستوطنة)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

ألوني هبشان

الاسم بالعبريّة

אַלּוֹנֵי הַבָּשָׁן

الموقع الجغرافي

وسط الجولان المحتل من الجهة الشمالية الشرقية، سورية

الإحداثيات

33.041898, 35.838095

المستوطنون فيها

570 مستوطنًا (2025)

تاريخ التأسيس

1981

الإدارة المحلية

المجلس الإقليمي لمستوطنات الجولان

الاقتصاد المحلي

الزراعة، السياحة


الموجز

ألوني هبشان مستوطنةٌ تعاوُنية دينية، أُقيمت على أراضي قرية جويزة في الجولان السوري المحتل، وفيها كنيس يهودي، وفرع لحركة بني عكيفا الشبابية الصهيونية، التي تهتمّ بتربية جيل قومي ديني. وهي مستوطنة غير شرعية، مثل بقية المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل، التي أقيمت على أرض سورية محتلة عام 1967 على نحو مخالف للقانون الدولي، الذي يحظر النقل القسري لسكان الإقليم المحتل أو نقل سكان دولة الاحتلال إليه.

الموقع وتاريخ الإنشاء

أُقيمت مستوطنة ألوني هبشان عام 1981 على أراضي قرية جويزة التي كان يُسكنها 841 نسمة، هجَّرتهم قُوات الاحتلال الإسرائيلي قسرًا في حرب عام 1967، ومن ثم دمرتها كاملة ومنعهتم من العودة إليها[1]. تقع المستوطنة في وسط الجولان من جهة شمال-شرق، على ارتفاع 1000 متر فوق سطح البحر، وتبعد نحو 1700 متر من خط وقف إطلاق النار الذي حددته اتفاقية فك الاشتباك بين القوات السورية وقوات الاحتلال الإسرائيلية في 31 أيار/مايو 1974. وقد اشتُقّ اسمها من الأصحاح 13 في سفر إشعيا: "وعلى كل أرز لبنان العالي المرتفع، وعلى كل بلوط باشان".

المستوطنون

تشكَّلت نُواة مؤسِّسي المستوطنة من خرّيجي بني عكيفا، الذين يؤمنون بأهمية الاستيطان في الأراضي المحتلة جميعها، ولا سيما في الجولان ذي الكثافة السكانية المنخفضة. ووفقاً للبيانات الإحصائية الرسمية الصادرة عن سلطات الاحتلال في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2025، فإنه يعيش في ألوني هبشان 570 مستوطنًا من المُتديّنين اليهود القوميّين[2]، أتباع الأيديولوجية الصهيونية الدينية، التي ترتكز على دعم القومية اليهودية، وإقامة دولة لليهود تتوافق مع تعاليم إسرائيل، مع التأكيد على الطابع اليهودي الديني للصهيونية[3].

يتعلم طُلّاب المستوطنة في المرحلة الثانوية التلمود والتوراة في المدرسة الدينية الثانوية في مستوطنة خسفين، بينما تذهب الفتيات إلى مدرسة داخلية في طبريا. كذلك، يتعلم الطُّلّاب دروس التوراة خلال الأسبوع وفي أيام السبت بانتظام لدى حاخام المستوطنة، أو لدى محاضرين ضيوف[4].

الاقتصاد

كان الجولان محط أطماع الحركة الصهيونية منذ بدايات القرن العشرين، كما ظل هدفًا استراتيجيًا للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ عام 1948، نظرًا إلى موقعه الجغرافي المتميز، ومناخه الملائم، وخصوبة أراضيه، ووفرة موارده المائية، مما جعله منطقة جاذبة للاستيطان. ومنذ احتلاله عام 1967، شكّل العامل الاقتصادي أحد أبرز دوافع التوسع الاستيطاني في الجولان.

وفي هذا السياق، هجّرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سكان 341 قرية ومزرعة سورية في الجولان المحتل، ودمرت معظمها، ومنعت سكانها من العودة إليها، وأقامت على أراضيها مستوطنات غير شرعية. ومن هذه المستوطنات مستوطنة ألوني هبشان، التي أُنشئت على أراضي قرية جويزة، التي هُجّر سكانها خلال حرب عام 1967، قبل أن تُدمر القرية بالكامل في وقت لاحق.

يسخّر المجلس الإقليمي لمستوطنات الجولان الموارد الطبيعية، ولا سيما الأراضي والمياه، لدعم التوسع الاستيطاني وجذب المستوطنين، من خلال تقديم حوافز وامتيازات متنوعة للمستثمرين وأصحاب الأعمال، فضلًا عن توفير فرص العمل. كما تقدم حكومة الاحتلال الإسرائيلي أشكالًا متعددة من الدعم لتشجيع الاستيطان في الجولان، تشمل منحًا سخية لشراء قسائم البناء، وتخصيص أراضٍ زراعية، وإعفاءات ضريبية، وتسهيلات لإقامة المشاريع السياحية.

وتشكل الزراعة والصناعات المتقدمة والسياحة الريفية الركائز الأساسية لاقتصاد المستوطنات في الجولان، كما تعد المصدر الرئيس لعيش المستوطنين المقيمين فيها بصورة غير قانونية وفقًا للقانون الدولي[5]. ويعتمد اقتصاد مستوطنة ألوني هبشان على الزراعة والسياحة.

الزراعة

يقوم النشاط الإنتاجي لمستوطنة ألوني هبشان على الاستغلال المكثف للأراضي الزراعية والموارد المائية المستولى عليها؛ حيث تُستغل هذه المساحات في زراعة بساتين التفاح والكرز والكروم المخصصة لصناعة النبيذ. وتُعد المستوطنة شريكاً في منظومة تسويق استيطانية أوسع، تشمل مصنع تعبئة الفواكه في الجولان الذي يُصدّر المنتجات تحت العلامة التجارية "بريشيت"، بالإضافة إلى مساهمتها في مصانع نبيذ الجولان المقامة على الأراضي المحتلة. وفي قطاع الإنتاج الحيواني، تدير المستوطنة مزرعة للألبان خضعت لعملية دمج عام 2006 مع مزرعة كيبوتس حولتا لتعزيز الكفاءة الإنتاجية، حيث تضم المنشأة المشتركة نحو 600 بقرة لإنتاج الحليب ومشتقاته. وتندرج هذه الأنشطة الزراعية والصناعية ضمن الانتفاع غير المشروع من الموارد الطبيعية السورية، وتوظيفها في خلق دورة اقتصادية تدعم ديمومة الاستيطان وتوفر غطاءً تجارياً لمنتجات المستوطنات في الأسواق المحلية والدولية[6].

السياحة

تُعد السياحة أحد الروافد الاقتصادية الداعمة للمستوطنة وقاطنيها، حيث تضم منتجع "ألوني هبشان" الذي يحتوي على 23 وحدة سكنية مخصصة لاستقبال العائلات والمجموعات الدينية الصهيونية، كما تحتضن المستوطنة ومحيطها جملة من المعالم السياحية والمحميات الطبيعية التي توظف لجذب الزوار عبر تنظيم أنشطة ترفيهية متنوعة، تشمل مسارات المشي في الطبيعة، ورحلات سيارات الدفع الرباعي، وركوب الخيل، بالإضافة إلى مواسم قطف الكرز، وغيرها من الفعاليات التي تصب في سياق تعزيز الاقتصاد السياحي وتكريس الموارد المالية للمستوطنة[7]. ويعد هذا النشاط جزءًا من منظومة الانتفاع غير المشروع من الموارد الطبيعية، التي توفر عوائد مالية تساهم في تثبيت الوجود الاستيطاني غير القانوني وفقًا للقانون الدولي[8].

المراجع

العربية

"اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب، 1949". قواعد بيانات القانون الدولي الإنساني. في: https://acr.ps/1L9F2Ml

بريك، نزيه. "التجمعات السكانية التي هدمتها إسرائيل بعد احتلال الجولان عام 1967". المرصد: المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان. 28/9/2021. في: https://acr.ps/1L9F2An

العبرية

"الجولان". المجلس الإقليمي للجولان. في: https://acr.ps/hBy6EGt

"ألوني هبشان". الموسوعة اليهودية - همخلول. في: https://acr.ps/hBy6EOH

"ألوني هبشان: سكن ريفي". ألوني هبشان. في: https://acr.ps/hBy6Eot

"سكان إسرائيل حسب المناطق والفئات العمرية". قواعد بيانات الحكومة الإسرائيلية. 28/12/2025. في: https://acr.ps/hBy6FfV

هارمان، تمار [وآخرون]. متدينون؟ قوميون! التيار القومي الديني في إسرائيل 2014. القدس: المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، 2014.

[1] نزيه بريك، "التجمعات السكانية التي هدمتها إسرائيل بعد احتلال الجولان عام 1967"، المرصد: المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، 28/9/2021، شوهد في 13/12/2025، في: https://acr.ps/1L9F2An

[2] "سكان إسرائيل حسب المناطق والفئات العمرية" (بالعبرية)، قواعد بيانات الحكومة الإسرائيلية، 28/12/2025، شوهد في 1/1/2026، في: https://acr.ps/hBy6FfV

[3] تمار هارمان [وآخرون]، متدينون؟ قوميون! التيار القومي الديني في إسرائيل 2014 (بالعبرية) (القدس: المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، 2014)، ص 26-27.

[4] "ألوني هبشان" (بالعبرية)، المجلس الإقليمي للجولان، شوهد في 13/12/2025، في: https://acr.ps/hBy6EBA

[5] "الجولان"، المجلس الإقليمي للجولان، شوهد في 1/1/2026، في: https://acr.ps/hBy6EGt

[6] "ألوني هبشان" (بالعبرية)، الموسوعة اليهودية - همخلول، شوهد في 13/12/2025، في: https://acr.ps/hBy6EOH

[7] المرجع نفسه.

[8] "اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب، 1949"، قواعد بيانات القانون الدولي الإنساني، شوهد في 13/12/2025، في: https://acr.ps/1L9F2Ml

المحتويات

الهوامش