الموجز
حسين الجسر (1845-1909) فقيه ومفكر ومصلح اجتماعي لبناني، يُعدّ من أعلام الإصلاح الإسلامي الحديث في أواخر العهد العثماني. وُلد وعاش في مدينة طرابلس، وكرّس حياته للتعليم والتأليف والعمل الصحفي، ساعيًا إلى النهوض بالمجتمع من خلال إصلاح منظومة التربية والتعليم، والتوفيق بين الدين والعلم، والدفاع عن العقيدة الإسلامية في مواجهة التحديات الفكرية الحديثة. أسّس "المدرسة الوطنية الإسلامية" لتكون نموذجًا تعليميًا حديثًا يجمع بين العلوم الشرعية والعلوم العصرية، وتتلمذ على يديه عدد من رواد الإصلاح في العالم الإسلامي. كما قام بدور فاعل في الصحافة، فأسّس ورأس تحرير جريدة
طرابلس، وأسهم من خلالها في نشر أفكاره الإصلاحية. خلّف الجسر عددًا من المؤلفات البارزة، في مقدمتها
الرسالة الحميدية، التي مثّلت محاولة بارزة للتوفيق بين معطيات العلم الحديث وثوابت العقيدة، وجعلت منه أحد الأصوات الإصلاحية البارزة في الفكر الإسلامي الحديث.
النشأة والتعليم
وُلِد الشيخ حسين محمد مصطفى الجسر في مدينة طرابلس عام 1845 في عائلة اشتُهرت بعلمها ودينها[1]، فقد كان والده الشيخ
محمد الجسر عالمًا بالشريعة، وشيخَ
الطريقة الخَلْوَتِيّة الصوفية في المدينة. لكن قبل أن يبلغ حسين عامَه الأول، توفّي والدُه، فكفله عمه الشيخ
مصطفى الجسر الذي أصبح شيخًا للطريقة الخلوتية بعد وفاة أخيه[2].
تلقى حسين الجسر العلم على يد بعض علماء مدينته، ومن أبرز من تتلمذ لهم الشيخان عبد القادر الرافعي وعبد الرزّاق الرافعي. وفي الثامنة عشرة من عمره سافر إلى مصر ليستكمل تعليمه الديني واللغوي في
الجامع الأزهر، وأمضى هناك أربع سنوات ونصف، ومن شيوخه في الأزهر الشيخ
حسين المرصفي {{1815-1889}} الذي ترك أثرًا كبيرًا في فكره وشخصيته[3]. وقد حرص الجسر أثناء إقامته في مصر على الاطلاع على العلوم العصرية الحديثة، وواظب على القراءة والتعلُّم الذاتي[4].
الحياة المهنية
عمل الجسر فور عودته من مصر إلى طرابلس عام 1867 مدرِّسًا، وأصبح شيخ الطريقة الخلوتية بعد وفاة عمّه. وبدأ مسيرته التعليمية في بعض المدارس والمساجد في مدينته، ولكنه لاحظ في ما بعد ضعف هذه المدارس التي تعتمد المناهج التقليدية في بناء شخصية الطلاب العلمية، وضعف قدرتها على التأثير في محطيها، وعجزها عن فتح أبواب الثقافة الحديثة والعلوم العصرية أمام أبناء المسلمين وشبابهم مقارنة بالمدارس الحديثة التي أنشأتها
الإرساليات والبعثات التبشيرية، لذلك بادر مع بعض وجهاء طرابلس عام 1880 إلى تأسيس
المدرسة الوطنية الإسلامية، وهي أول مدرسة إسلامية حديثة في طرابلس في العصر الحديث تقدّم لطلابها العلوم الشرعية واللغوية والأدبية، والمنطق والفلسفة الطبيعية، واللغتين التركية والفرنسية، والقانون والحساب والهندسة والجغرافيا وفق الطريقة الأوروبية الحديثة، مع حرصها الشديد على ترسيخ مبادئ التربية الإسلامية والوطنية وقيمها في الوقت ذاته. وقد تتلمذ له مجموعة من الطلبة الذين أصبحوا فيما بعد من نخبة علماء العصر ومُصلحيه، منهم
محمد رشيد رضا {{1865-1935}} وعبد القادر المغربي {{1867-1956}} اللذين يدينان له بنشأتهما العلمية الشرعية، والتعامل النقدي مع النصوص الدينية والتاريخية، والانفتاح على ثقافة العصر والعلوم الحديثة، والتوجه نحو العمل الإصلاحي[5].
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
أغلقت المدرسة الوطنية الإسلامية أبوابَها بعد مدة وجيزة، لم تتجاوز ثلاثة أعوام[6]، بعد رفض السلطات العثمانية تصنيفها مؤسسةً دينية وإعفاء طلابها من الخدمة العسكرية[7]. لذلك انتقل إلى بيروت عام 1883 ليعمل مدة عام واحد في
المدرسة السلطانية التابعة للجمعية الخيرية الإسلامية في بيروت، حيث التقى بالشيخ
محمد عبده {{1849-1905}} الذي كان معلمًا فيها آنذاك، وجمعته به رابطة أخوية مع الانشغال بنهضة العالم الإسلامي. ثم عاد الجسر بعد ذلك إلى مدينته ليستأنف من جديد عمله في ميدان التعليم في بيته وفي مساجد ومدارس دينية أخرى كالمدرسة الرجبية في طرابلس، وواصل في تلك المرحلة مسيرته في التأليف[8].
المؤلفات
ألّف الجسر عددًا من الكتب أبرزها
الرسالة الحَمِيدية في حقيقة الديانة الإسلامية وحَقّيّة الشريعة المحمدية (1888)، وكان لها أثرها في المثقفين المسلمين في العصر الحديث، وتُرجمَت إلى لغات عدة، كالأوردية والتركية والفرنسية والألمانية[9]. ومن مؤلفاته الأخرى[10]:
-
نزهة الفكر في مناقب مولانا العارف بالله الشيخ محمد الجسر (1888).
-
الحصون الحميدية في العقائد الإسلامية (1910).
-
إشارات الطاعة في حكم صلاة الجماعة (رسالة طُبعت عام 1886، لكنها مفقودة).
-
هدية الألباب في جواهر الآداب (طُبعت عام 1959 على نفقة حاكم قطر الشيخ
علي بن عبد الله آل ثاني {{1894-1974}}).
-
العلوم الحكمية في نظر الشريعة الإسلامية (كتاب مدرسي في تاريخ الفلسفة الإسلامية والعلاقة بين العقل والنقل).
-
سيرة مهذب الدين (رواية اجتماعية نُشرت في جريدة
طرابلس).
-
رياض طرابلس الشام (أربعة مجلدات تضم المقالات المنشورة في جريدة
طرابلس).
- "الذخائر في الفلسفة الإسلامية" (مخطوط).
- "علم تربية الأطفال سعادةُ النساء والرجال وعموم الشعب في المآل" (مخطوط).
- "الكواكب الدرية في الفنون الأدبية" (مخطوط).
العمل الصحفي
إضافة إلى العمل في ميدانَي التعليم والتأليف، حرص الجسر على دخول ميدان الصحافة، لقناعته بأنها تؤدي الدور نفسه الذي تؤديه المؤسسات التعليمية في بثّ الوعي والمعرفة، ونشر الأخلاق، فضلًا عن توفيرها منبرًا لنقل رسالته الإصلاحية إلى القراء في مختلف أنحاء العالم الإسلامي[11]، إذ كانت تصله الأسئلة من دمشق وتركيا والهند وغيرها، وكان يحرص على ألّا يُهمِل أيَّ سؤال مهما كان بسيطًا، لأنه كان يرى أن مهمة الصحفي مهمة تربوية إصلاحية في المقام الأول، فعليه التجاوب مع الناس والتفاعل مع واقعهم، لتحسينه والارتقاء به[12].
السلطان عبد الحميد الثاني
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
سافر الجسر إلى إسطنبول عام 1890 تلبيةً لدعوة السلطان
عبد الحميد الثاني {{1842-1918}} الذي أراد مكافأته على إصدار كتابه
الرسالة الحميدية، وأقام فيها قرابة العام، واستفاد من مكانته الدينية والعلمية هناك، وحصل قبل أن يعود إلى وطنه على إذن من السلطات العثمانية لاستصدار رخصة أول جريدة في مدينته باسم جريدة "طرابلس"، وشغل منصب رئيس تحرير الجريدة منذ إنشائها عام 1893 حتى عام 1902[13]، ونَشر فيها خلال هذه الأعوام مقالات فكرية واجتماعية كثيرة في قضايا الدين والفقه والأدب واللغة والأخلاق وتقويم السلوك الاجتماعي. وقد جُمِعت فيما بعد مقالاته التي نشرها بين عامَي 1893-1896 في هذه المجلة في أربعة مجلدات حملت اسم
رياض طرابلس الشام[14].
رؤيته الإصلاحية
بدأ الجسر العمل الإصلاحي معتمدًا نموذج التغيير من الداخل، لقناعته بضرورة بدء عمليات التغيير الاجتماعي من داخل المجتمع، ومن خلال عملية تعليمية وتربوية وأخلاقية متكاملة تُعيد صياغة أفراد المجتمع ومنظومة القيم، لأن الدولة في نظره مجرد مرآة تعكس المستوى الحضاري للشعوب، وهي رهينة للحالة الداخلية للشعب الذي تحكمه، فتتقدّم بتقدُّمه، وتتأخر بتأخره. ومن جهة أخرى، كان الجسر يرى أن الإصلاح السياسي عاجز عن إحداث التغيير المطلوب في المجتمع الذي لم يَرتَقِ في ميادين التربية والتعليم والأخلاق، فالتربية هي القاعدة الضرورية لأي إصلاح، وبغيابها تخفق الجهود الإصلاحية التي تضطلع بها الدولة ومؤسساتها السياسية والقانونية والإدارية[15].
عاش الجسر في فترة تاريخية عصيبة، وعايش الأزمات التي هدَّدت
الدولة العثمانية من داخلها وخارجها، فقرر أن ينخرط في العمل الإصلاحي من داخل الدولة للعمل على بقائها وتثبيت أركانها، لقناعته أن بقاء السيادة الإسلامية ونهضة المسلمين وتقدّم مجتمعاتهم مرهونٌ ببقاء هذه الدولة التي كانت تتعرض لخطر الزوال. ولذلك دافع الجسر عنها بشدة، وأعلن الولاء والتأييد لسلطانها، عبد الحميد الثاني، الذي كان ينتقده أعداءُ الدولة فضلًا عن بعض أصحاب الرأي والفكر فيها. وقد عَنوَن الجسر اثنين من أهمّ كتبه باسم السلطان (الرسالة الحميدية والحصون الحميدية)؛ ليساهم في تثبيت شرعيته وتسويغ إجراءاته وتدابيره للحفاظ على الدولة ووحدتها ومستقبلها[16].
التوفيق بين الدين والعلم
تعدّ الرسالة الحميدية من أهم كتب حسين الجسر
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
اتجه الجسر إلى الاطلاع على النظريات الغربية الحديثة بهدف التوفيق بينها وبين الإسلام من خلال التأويل، أو الردّ عليها إذا تبيَّن لديه تعارُضُها مع نصوص الوحي، وكان هدفه من ذلك الدفاع عن العقيدة والشريعة الإسلامية، إذ ردّ في
الرسالة الحميدية على نظرية
تشارلز دارون {{Charles Darwin، 1809-1882}} في النشوء والارتقاء التي لَقِيت رواجًا بين المثقفين في عصره، وأثارت الشُبَه حول عقيدة خَلْق الكون من العدم، وهو ما عَدَّه الجسر تهديدًا لصدقيّة الدين، وتشكيكًا في صلاحيته لبناء المجتمعات. وبيّن الجسر أن أدلة دارون وبراهينه حول أصل البشر هي أدلة ظنية، لم تصل بعدُ إلى درجة القطع واليقين، لذلك لا يمكن الاحتجاج بها على العقائد والأديان. وذهب إلى أنه في حال ثبوت يقينية وقطعية أدلة هذه النظرية، فلا خوف أيضًا على العقيدة، لأن ظواهر النصوص الدينية يمكن أن تُأوَّل وفق ما توصَّل إليه العلم البرهاني، والمهم في كلتا الحالتين أن أصل الاعتقاد هو انفراد الله بالخلق من العدم، وأنَّ الكون بكل ما فيه خاضع للأسباب والسنن الإلهية[17].
وقد حرص الجسر في سياق رده على نظرية دارون على أن يبيِّن المستندات والأدلة العلمية التي تؤكد صدقيّة العقائد الإسلامية، حتى التي تبدو مخالِفةً في ظاهرها لمقرراتِ العلم الحديث، كالمعجزات، ووجود الملائكة والجن، واليوم الآخر. واستطاع أن يثبت في نهاية الأمر أن العلم والعقل الحديث يؤكدان مبادئ الدين وثوابته، وليس هناك ما يدعو للتخلي عن الدين باسم العلم والعقلانية. ولذلك لم يَرَ الجسر أن هناك ما يحول بين المسلمين وبين الاستفادة من ثمرات العلوم الكونية الحديثة التي أنتجها الغرب، بل كان يؤمن بضرورة الإفادة منها والبناء عليها والعمل على تطويرها لتحقيق النهضة[18].
الوفاة والإرث
توفي حسين الجسر ليلة الجمعة 12 رجب 1327هـ/ 29 تمّوز/ يوليو 1909م في طرابلس بعد فترة من المرض[19]. وفي عام 1982، صدر عنه كتابٌ مرجعيّ بعنوان
الشيخ حسين الجسر: حياته وفكره، للباحث اللبناني
خالد زيادة {{1952-}}[20]. من أبرز أبنائه الشيخ
نديم الجسر {{1897-1980}}، مؤلف كتاب
قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن[21].
المراجع
العربية
بريش، خالد. "الشيخ الأستاذ حسين بن محمد بن مصطفى الجسر: قائد الإصلاح والتنوير والحداثة وصانع العلماء وباني الأجيال".
الإنشاء. 2017. في:
https://acr.ps/hByaQN7
جدعان، فهمي.
أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث. ط 3. عمان: دار الشروق، 1988.
الجسر، حسين.
الرسالة الحميدية في حقيقة الديانة الإسلامية وحَقّيّة الشريعة المحمدية. تقديم عصمت نصار. الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية؛ القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، 2012.
زيادة، خالد.
الشيخحسين الجسر (1845-1909م): حياته وفكره. طرابلس: دار الإنشاء للصحافة والطباعة والنشر، 1982.
السيد، رضوان. "الشيخ حسين الجسر: بين التاريخ والفكر"،
السفير. 27/5/1999. في:
https://acr.ps/hByaRin
الشهال، عدنان. "محمد كامل البحيري: رائد الصحافة في شمال لبنان".
الحياة. 13/4/2013. في:
https://acr.ps/hByaQxu
هوشر، فِدى خالد موسى. "الصحافة في القرن التاسع عشر: جريدة طرابلس الشام أنموذجًا".
أوراق ثقافية: مجلة الآداب والعلوم الإنسانية. السنة 2، العدد 10 (2020). في:
https://acr.ps/hByaQJz
الأجنبية
Bremer, Jan Maarten, Theo P. J. van den Hout, Rudolph Peters (eds.).
Hidden Futures: Death and Immortality in Ancient Egypt, Anatolia, the Classical, Biblical and Arabic-Islamic World. Amsterdam: Amsterdam University Press, 1994.
قراءات إضافية
الجسر، حسين.
الرسالة الحميدية في حقيقة الديانة الإسلامية وحَقّيّة الشريعة المحمدية. تقديم وتحقيق خالد زيادة. طرابلس: منشورات جرّوس برس، 1970.
زيادة، خالد.
تطور النظرة الإسلامية إلى أوروبا. بيروت: رياض الريس للكتب والنشر، 2010.
المغربي، عبد القادر.
جمال الدين الأفغاني: ذكريات وأحاديث. سلسلة اقرأ 68. القاهرة: دار المعارف، 1984.
نوفل، عبد الله حبيب.
تراجم علماء طرابلس وأدبائها. طرابلس: مطبعة الحضارة، 1929.
[1] Rudolph Peters, “Resurrection, Revelation and Reason: Husayn al-Jisr (d. 1909) and Islamic Eschatology,” in: Jan Maarten Bremer, Theo P. J. van den Hout, Rudolph Peters (eds.),
Hidden Futures: Death and Immortality in Ancient Egypt, Anatolia, the Classical, Biblical and Arabic-Islamic World (Amsterdam: Amsterdam University Press, 1994), p. 222.
[2] رضوان السيد، "الشيخ حسين الجسر: بين التاريخ والفكر"،
السفير، 27/5/1999، شوهد في 10/4/2026، في:
https://acr.ps/hByaRin
[3] خالد بريش، "الشيخ الأستاذ حسين بن محمد بن مصطفى الجسر: قائد الإصلاح والتنوير والحداثة وصانع العلماء وباني الأجيال"،
الإنشاء، 2017. شوهد في 10/4/2026، في:
https://acr.ps/hByaQN7
[4] Peters, p. 222.
[5] بريش، مرجع سابق.
[6] السيد، مرجع سابق.
[7] فهمي جدعان،
أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث، ط 3 (عمّان: دار الشروق، 1988)، ص 585.
[8] عصمت نصار، "تقديم"، في: حسين أفندي الجسر،
الرسالة الحميدية في حقيقة الديانة الإسلامية وحَقّيّة الشريعة المحمدية، تقديم عصمت نصار (الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية؛ القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني)، ص 38-41.
[9] السيد، مرجع سابق.
[10] نصار، ص 80-83.
[11] فِدى خالد موسى هوشر، "الصحافة في القرن التاسع عشر: جريدة طرابلس الشام أنموذجًا"،
أوراق ثقافية: مجلة الآداب والعلوم الإنسانية، السنة 2، العدد 10 (2020)، شوهد في 10/4/2026، في:
https://acr.ps/hByaQJz
[12] عدنان الشهال، "محمد كامل البحيري: رائد الصحافة في شمال لبنان"،
الحياة، 13/4/2013، شوهد في 10/4/2026، في:
https://acr.ps/hByaQxu؛ نصار، ص 41-42.
[13] المرجع نفسه؛ نصار، ص 41-42.
[14] نصار، ص 82.
[15] الشهال، مرجع سابق.
[16] المرجع نفسه.
[17] نصار، ص 68.
[18] حسين أفندي الجسر،
الرسالة الحميدية في حقيقة الديانة الإسلامية وحَقّيّة الشريعة المحمدية، تقديم عصمت نصار (الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية؛ القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، 2012)، ص 289-303.
[19] جدعان، ص 586؛ نصار، ص 43.
[20] خالد زيادة،
الشيخ حسين الجسر (1845-1909م): حياته وفكره (طرابلس: دار الإنشاء للصحافة والطباعة والنشر، 1982).
[21] السيد، مرجع سابق؛ نصار، ص 77.