تسجيل الدخول

كلمات (مجلة)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

كلمات

دورية الصدور

فصلية

اختصاص المجلة

أدبية

اللغة

العربية

تاريخ صدور العدد الأول

خريف 1983

تاريخ صدور العدد الأخير

صيف/ خريف 2004

مكان الصدور

البحرين

نوع المجلة

ورقية

الملكية

أهلية

أول رئيس تحرير

إبراهيم عبد الله غلوم

رؤساء تحرير سابقون

قاسم حداد وعبد الله خليفة


كلمات هي مجلة فصلية ثقافية صدرت في خريف عام 1983 عن أسرة الأدباء والكتّاب في البحرين، واتخذت من العاصمة البحرينية المنامة مقرًا لها. جاءت في وقت نضجت فيه الحركة الأدبية والثقافية في البحرين، وازدهرت الكتابة والتأليف والصحف والمجلات المتخصصة[1]. وصدرت بعد أربعة عشر عامًا من عمر أسرة الأدباء والكُتّاب في البحرين التي تأسست عام 1969 واضطلعت بدورٍ بارز في الحياة الأدبية في البحرين، وأصدرت سابقًا المجلة الفصلية الأدبية "كتابات" على شكل كتاب بصفته مخرجًا بعد أن تعذر الحصول على ترخيص رسمي بإصدار مجلة[2]. وحين تمكنت من الحصول على ترخيص سارعت إلى إصدار مجلة كلمات، وقالت في افتتاحية عددها الأول أنها تأخرت كثيرًا، ومع ذلك: "جاءت في الوقت المناسب... هذا الوقت الذي يبدو في حاجة لكلمات أكثر رحابة من الكلام وإبداع يغسل الفضاء من ضجيج غامر"[3]، في إشارة منها لواقع الثقافة العربية الذي كان، وفقًا للمجلة، في تدحرج مع واقع البلاد العربية. 

بينت الافتتاحية ذاتها الأهداف التي تسعى المجلة إلى تحقيقها، فأكدت على كونها دعوة للانفتاح الأدبي والفكري على مختلف التيارات والمذاهب، وأنها تستند إلى جذور تاريخية متصلة بالبحرين والخليج والمنطقة العربية. كما عبّرت عن رغبتها في التحرر من أشكال الوصاية المختلفة، بما في ذلك وصاية المؤسسات التجارية في مجالي الصحافة والنشر. ووجّهت المجلة دعوتها إلى الكتّاب والمبدعين من البحرين والخليج والوطن العربي للمساهمة في بناء ثقافة جديدة، مؤكدةً أنها فضاء مفتوح وأنها مساحة للتجربة واختبار أساليب جديدة، سعيًا لاكتشاف الإمكانات الإبداعية التي تتيحها تعددية الرؤية[4].

منذ العدد الأول، تولى رئاسة تحريرها الكاتب والنقاد الأدبي إبراهيم عبد الله غلوم، وتكونت هيئة التحرير من الشاعر البحريني قاسم حداد والكاتب عبد القادر عقيل وأمين صالح وخلف أحمد خلف[5]. وجاء العدد الثاني عشر في عام 1990 مع تغييرات في رئاسة التحرير، إذ تولى رئاسة تحريرها قاسم حداد، وانضم إلى هيئة التحرير: علي الشرقاوي وأحمد المانعي[6]. وانضم لاحقًا إلى هيئة التحرير كل من: فوزية السندي وأحمد الشملان ومحمد البنكي[7]. وجاء عددها الأخير برئاسة تحرير عبد الله خليفة، وهيئة تحرير مكونة من: كريم رضي، ويوسف الحمدان، وجعفر حسن[8]. وكتب فيها مجموعة من الكتَّاب والشعراء البارزين سواء في البحرين أو العالم العربي ومنهم: علي الشرقاوي، ومحمد عبد الملك وعز الدين مناصرة، ومحمد بنيس وعلوي الهاشمي وأحمد سملن كمال، وزاهر الغافري وحمد خميس، ومنيرة الفاضل، سعدي يوسف، أدريس عيسى، أحمد مدن، زهرة المذبوح، وعبد الله الريامي، جابر عصفور، عبد الكبير الخطيبي، أدونيس، كمال أبو ديب، نزيه أبو عفش، عبد الرحمن منيف. وتضمّن غلافها لوحات فنية لفنانين عالميين ومحليين منهم: أنس الشيخ، رينيه ماغريت (René Magritte، 1898-1967)، خوان ميرو (Joan Miró i Ferrà، 1893-1983)، سامي محمد، خالد الهاشمي، حسن مسعودي، نجا مهداوي، فكتور باسمور.

طُبعت في المطبعة الشرقية بالبحرين، باستثناء عددها الأخير الذي صدر عن المطبعة الحكومية، وصمّم غلافها الفنان عبد الله يوسف. بلغ عدد صفحات العدد الأول 170 صفحة، وتفاوتت أعداد الصفحات في أعدادها اللاحقة بين 150 و200 صفحة من القطع المتوسط. تميز الغلاف الأمامي للمجلة بعرض لوحة فنية تتوسط الصفحة، تعلوها كلمة "كلمات" مكتوبة بخط عريض يحتل أعلى الغلاف، يليها بيانات النشر. أما الغلاف الخلفي، فيتضمن عنوان المجلة باللغة الإنجليزية مصحوبًا بلوحة فنية أخرى. وتبدأ الصفحات الداخلية بالمعلومات الأساسية عن المجلة، كهيئة التحرير، مصمم الغلاف، وسعر العدد، تليها صفحة الفهرس التي تمتد عادة على صفحتين، ثم الكلمة الافتتاحية، لتعقبها الموضوعات موزعة على الأبواب: دراسات، حوار، شعر، قصص، مسرح، مختارات، فعل الكتابة، ترجمات، شهادات، وتقارير. كما تضمنت المجلة إعلانات تجارية وتقارير تعريفية بدور أسرة الأدباء والكتاب، وموقعها ضمن مشهد الحركة الأدبية المعاصرة في البحرين[9].

لم تستطع مجلة كلمات الانتظام في الصدور بوتيرة فصلية، إذ واجهت في سياق ارتباطها بالاتحاد العام للأدباء والكتاب، جملة من الصعوبات البنيوية والسياسية والثقافية التي أعاقت مسارها، بحسب ما أشار إليه عبد الله خليفة في افتتاحية عددها الأخير. تمثلت أبرز المشكلات، وفقًا للمجلة، في عجز الاتحاد عن مواكبة التحولات الديمقراطية العالمية، نتيجة ارتباطه بالبُنى التقليدية الرافضة للتغيير، وضعف المؤتمرات الثقافية التابعة للاتحاد وعجزه عن إنتاج حوار حقيقي ومثمر، نتيجة غياب الجمهور والمثقفين، وسوء التنظيم، وانشغال الأعضاء بتقاسم المناصب على حساب العمل الثقافي الجاد. إضافة إلى ذلك، لم يتوفر الحد الأدنى من شروط النشر والتوزيع، في ظل مركزية التمويل، وغياب الدعم المشترك، ما عمّق أزمة الاتحاد، وأضعف أثر المجلة بصفتها منبرًا ثقافيًا فاعلًا بحسب ما ذكرت المجلة نفسها[10]

وقد توقفت كلمات عن الصدور بعد عددها رقم (21) الصادر في صيف-خريف 2004.

المصادر والمراجع

خليفة، عبد الله. "كلمة المجلة". كلمات. العدد 21 (صيف-خريف 2004).

عزّت، عزة علي. الصحافة في دول الخليج الجزء الأول. بغداد: مركز التوثيق الإعلامي لدول الخليج، 1983.

كلمات. العدد 1 (خريف 1983).

كلمات. العدد 13 (1990).

كلمات. العدد 18-19 (1994).

كلمات. العدد 21 (صيف-خريف 2004).

"كلمات". أرشيف الشارخ. في: https://acr.ps/hBy6EM2

"كلمة". كلمات. العدد 1 (خريف 1983).

يونس، محمد. الصحافة الورقية والإلكترونية في دول الخليج العربية: النشأة والتطور. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2014.

[1] محمد يونس، الصحافة الورقية والإلكترونية في دول الخليج العربية: النشأة والتطور (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2014)، ص 142.

[2] عزة علي عزت، الصحافة في دول الخليج الجزء الأول (بغداد: مركز التوثيق الإعلامي لدول الخليج، 1983)، ص 247.

[3] "كلمة"، كلمات، العدد 1 (خريف 1983).

[4] المرجع نفسه.

[5]كلمات، العدد 1 (خريف 1983).

[6]كلمات، العدد 13 (1990).

[7]كلمات، العدد 18-19 (1994).

[8]كلمات، العدد 21 (صيف-خريف 2004).

[9] أعداد مجلة كلمات. يُنظر: "كلمات"، أرشيف الشارخ، شوهد في 16/7/2025، في: https://acr.ps/hBy6EM2

[10] عبد الله خليفة، "كلمة المجلة"، كلمات، العدد 21 (صيف-خريف 2004).

المحتويات

الهوامش