تسجيل الدخول

المطهرات البولية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

المطهرات البولية

التعريف

فئة دوائية تُستخدم لتثبيط نمو البكتيريا داخل الجهاز البولي، بعدها علاجًا مساعدًا في حالات تهابات المسالك البولية أو بوصفها إجراءً وقائيًا للحد من تكرار العدوى

المعرّف العلمي (MeSH {{MeSH: نظام شامل لغرض فهرسة مقالات الدوريات والكتب في مجال علوم الحياة.}})

D013058 

الاستخدامات العلاجية

علاج التهابات المسالك البولية والوقاية من تكرارها

آلية العمل

تصل المواد الدوائية الفعالة إلى البول بتركيز عالٍ، فتمنع نمو الجراثيم أو تدمّرها دون تأثير كبير في باقي أعضاء الجسم

المواد الفعّالة

· نيتروفورانتوين

· فوسفوميسين

· ميثينامين


الموجز

المطهّرات البولية (Urinary Antiseptics) خيار علاجي ووقائي مهم في تدبير التهابات الجهاز البولي. وتُعد التهابات المسالك البولية من أكثر أنواع العدوى البكتيرية شيوعًا، خاصةً لدى النساء والمرضى الذين يستخدمون القسطرات البولية. وتتطلّب معالجة هذه الحالات موازنة دقيقة بين اختيار علاج فعّال وتقليل الاعتماد المفرط على المضادات الحيوية التقليدية، وذلك للحدّ من ظاهرة مقاومة الميكروبات للأدوية التي تُعد تحديًا متزايدًا في الممارسة الطبية الحديثة.

وتُستخدم المطهّرات البولية لعلاج التهابات المثانة غير المعقّدة، وباعتبارها وسيلة وقائية قصيرة أو طويلة الأمد لدى المرضى الذين يعانون التهابات بولية متكرّرة أو بعد الإجراءات الجراحية البولية. وتختلف هذه الفئة الدوائية عن المضادات الحيوية الجهازية وفق نطاق التأثير، وآلية العمل، ومؤشرات الاستخدام، ما يجعلها خيارًا مميزًا في إدارة العدوى البولية البسيطة والوقاية منها.

التعريف

المطهّرات البولية إحدى الخيارات العلاجية الفعّالة لمعالجة التهابات المسالك البولية (Urinary tract infections- UTIs) والوقاية منها، تُعطى عبر الفم، ويتركّز تأثيرها المضاد للميكروبات داخل البول تحديدًا. تتميّز بقدرتها على تحقيق تراكيز علاجية عالية داخل الجهاز البولي مع تأثير نظامي {{التأثير نظامي: (Systemic effect) التأثير الذي يحدث عندما يُمتص الدواء في الدم ويؤثر في أعضاء أو أجهزة بعيدة عن موقع الإعطاء أو التعرّض. بعكس التأثير الموضعي (Local effect) الذي يقتصر على مكان الاستخدام فقط، فإن التأثير النظامي يشمل الجسم كله أو عدة أجهزة فيه.}} محدود أو شبه معدوم في باقي أنسجة الجسم. ويسهم هذا النمط من التأثير في تقليل الآثار الجانبية الجهازية إلى الحد الأدنى، وخفض احتمالية تطوّر مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية والحد من التأثيرات غير المرغوبة على أجهزة الجسم الأخرى.

الجهاز البولي

‫[الشكل 1]‬

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الجهاز البولي (Urinary System) أحد الأجهزة الحيوية في جسم الإنسان، يتولى مهمة تنقية الدم من الفضلات والتخلّص منها إلى خارج الجسم على شكل بول. يتكوّن هذا الجهاز من شبكة متكاملة من الأعضاء التي تعمل بتناغم للحفاظ على توازن السوائل والأملاح، وتنظيم ضغط الدم، وضمان استمرار الوظائف الحيوية في الجسم. ويتألف من أربعة مكوّنات رئيسة: الكليتان، والحالبان، والمثانة البولية، والإحليل (الشكل1)[2].

  • التهابات المسالك البولية (Urinary Tract Infections- UTIs) تُعدّ من أشيع أمراض الجهاز البولي، وقد تصيب أي جزء من المسار البولي. تتمثّل أعراضها غالبًا في الشعور بالألم أو الحرقان في أثناء التبوّل، وكثرة الحاجة إلى التبوّل، وظهور بول عكر أو ذي رائحة قوية.
  • حصى الكلى (Kidney Stones) وهي تكتّلات صلبة من المعادن تتكوّن داخل الكلى، وقد تُسبّب ألمًا شديدًا عند مرورها عبر المسالك البولية، تنشأ عادة نتيجة الجفاف، أو اتباع نظام غذائي غير متوازن، أو لأسباب وراثية.
  • السلس البولي (Urinary Incontinence) وهو فقدان السيطرة على المثانة، مما يؤدي إلى تسرّب البول بشكل غير إرادي. يمكن أن ينتج عن التقدّم في العمر، أو إصابات في الأعصاب، أو أمراض مزمنة تؤثر في عضلات وأعصاب المثانة.
  • المرض الكلوي المزمن (Chronic Kidney Disease- CKD)، وهو اضطراب تفقد فيه الكليتان قدرتهما الوظيفية تدريجيًا مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى مضاعفات مثل ارتفاع ضغط الدم، وفقر الدم، واحتباس السوائل في الجسم. ويتطلّب هذا المرض متابعة طبية دقيقة للحدّ من تطوّره ومضاعفاته[3].

الاستخدامات العلاجية

المطهّرات البولية من الأدوية المهمة في علاج التهابات المسالك البولية والحفاظ على صحة الجهاز البولي، تُستخدم هذه الأدوية عادةً في الحالات البسيطة وغير المعقّدة، أو كوسيلة وقائية للمرضى المعرضين لتكرار العدوى، سواء بسبب ضعف المناعة أو تشوهات تشريحية في الجهاز البولي، إضافة إلى استخدامها بعد العلاج بالمضادات الحيوية النظامية (Systemic antibiotics) لتثبيت تعقيم الجهاز البولي ومنع عودة العدوى، ويمكن الاعتماد عليها خيارًا أوليًا في التهابات المثانة (Cystitis) الخفيفة دون انتشار للعدوى إلى الكليتين، وتستخدم للتخفيف من الأعراض قبل أو بعد الإجراءات البولية مثل القسطرة (Catheterization) أو عمليات حصى الكلى، إذ تساعد المطهّرات في تقليل خطر العدوى المرتبطة بالإجراءات[4].

وأثبتت الدراسات أنّ المطهّرات البولية تُظهر فعالية جيدة في السيطرة على العدوى البولية السفلية. ومع ذلك، لا تُعد المطهرات البولية خيارًا مناسبًا في حالات العدوى المعقدة أو المنتشرة جهازيًا، إذ تتطلب مثل هذه الحالات استخدام مضادات حيوية نظامية ذات فعالية وانتشار أكبر في أنسجة الجسم.

الأنواع

تتنوّع المطهّرات البولية وتختلف في آلية عملها وخصائصها الدوائية، ومن أبرز أمثلتها:

نيتروفورانتوين

[الشكل 2]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

نيتروفورانتوين (Nitrofurantoin) من أبرز أدوية المطهرات البولية، إذ يحقّق تركيزًا مرتفعًا في البول ويُظهر تأثيرًا مضادًا مباشرًا للبكتيريا. ويُستخدم غالبًا لعلاج التهابات المثانة البسيطة (Cystitis)، خاصة لدى النساء، ويُعد فعالًا ضد البكتيريا مثل الإشريكية القولونية {{الإشريكية القولونية: (Escherichia coli) بكتيريا سالبة الغرام تعيش طبيعيًا في أمعاء الإنسان والحيوان. بعض سلالاتها تسبب التهابات المسالك البولية، والإسهال، وأحيانًا أمراض جهازية، وتنتقل غالبًا عبر الماء أو الطعام الملوث أو الاتصال المباشر.}}، لكن بعض الكائنات الدقيقة مثل البروتيوس{{ البروتيوس: (Proteus) هي جنس من البكتيريا سالبة الغرام، وتعيش في الأمعاء والبيئة المائية. تُعرف بقدرتها على إنتاج إنزيم اليورياز وتحلّل البول، وقد تسبب التهابات المسالك البولية، والتهابات الجروح، وأحيانًا التهابات الدم عند الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.}} و البكتيريا الزائفة الزنجارية {{البكتيريا الزائفة الزنجارية: (Pseudomonas aeruginosa) بكتيريا سالبة الغرام، وعصوية الشكل، معروفة بقدرتها على التكيف مع البيئات المختلفة والمقاومة العالية للمضادات الحيوية.}} قد تظهر مقاومة له. يعمل دواء النيتروفورانتوين (Nitrofurantoin) داخل الخلايا البكتيرية من خلال تحوّله بواسطة إنزيمات النيترو ريدوكتاز (Nitroreductase) إلى مركبات نشطة عالية التفاعل. تؤثر هذه المركبات في العمليات الحيوية الأساسية في الخلية البكتيرية، إذ تُعطل تخليق الحمض النووي (Deoxyribonucleic acid- DNA) والحمض الريبي (Ribonucleic acid- RNA) والبروتينات، ما يوقف نمو البكتيريا وتكاثرها ويؤدي في النهاية إلى موتها. وتتميز هذه الآلية بكونها محلية داخل البكتيريا، ما يسمح بتحقيق تركيز فعّال للدواء في البول ضد الكائنات المسببة لالتهابات المسالك البولية، مع تقليل التأثيرات الجانبية على أنسجة الجسم الأخرى (الشكل 2).

يُمتص النيتروفورانتوين جيدًا عند إعطائه عن طريق الفم، ويُستقلب بسرعة في الكبد، في حين يُطرح أساسًا عبر الكليتين. لذلك يجب توخي الحذر عند استخدامه بالتزامن مع دواء بروبينسيد {{دواء بروبينسيد: (Probenecid) دواء يُستخدم لتحسين إزالة حمض اليوريك (Uric acid) من الجسم وعلاج النقرس (Gout)، ويمكنه إبطاء إخراج بعض المضادات الحيوية عبر الكلى لزيادة تركيزها في الدم، مما يعزز فعاليتها ضد العدوى.}} أو لدى المرضى الذين يعانون ارتفاع آزوتيمية الدم (Azotemia)، وضعف وظائف الكلى، والنساء الحوامل، وحديثي الولادة، نظرًا لاحتمال زيادة السمية أو انخفاض فعالية الدواء في هذه الحالات.

يُعطى النيتروفورانتوين عادة لعلاج التهاب المسالك البولية الناتج عن الإشريكية القولونية بجرعة تتراوح بين 50 و100 ملّيغرامًا ثلاث مرات يوميًا، أي ما يعادل 5-7 ملّيغرامات لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا، لمدة تتراوح بين 5 و10 أيام. أما للوقاية من التهاب المسالك البولية السفلي المزمن، فتُستخدم جرعة منخفضة تبلغ 50 ملّيغرامًا مرتين يوميًا أو 100 ملّيغرام قبل النوم. ويُستعمل الدواء في علاج التهاب المسالك البولية السفلي غير المعقد، ويُستخدم بوصفه علاجًا طويل الأمد للوقاية من الالتهابات المزمنة، إضافة إلى معالجة التهابات المثانة المتكررة لدى النساء والوقاية من التهاب المسالك البولية في حالات القسطرة أو تركيب الأجهزة البولية.

بالنسبة للآثار الجانبية، فإنها قد تختلف حسب شدة الاستجابة ومدة العلاج، وأكثرها شيوعًا يشمل اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان، وألم أعلى المعدة، والإسهال، وكذلك تغير لون البول. أما الأعراض الحادة، فتشمل الشعور بالتوعك ونقص كريات الدم البيضاء. وعلى المدى الطويل، قد تحدث مضاعفات مزمنة مثل تليف الرئة {{تليف الرئة: (Pulmonary Fibrosis) مرض مزمن تتكون فيه أنسجة رئوية ليفية، ما يقلل مرونة الرئتين ويعيق تبادل الأكسجين. يؤدي إلى ضيق التنفس المستمر، وسعال جاف، وتعب، وقد ينشأ نتيجة أمراض مناعية، وتعرض لمواد ضارة، أو آثار جانبية لبعض الأدوية.}} أو سمية الكبد، في حين يمكن أن تؤدي الاستعمالات الممتدة لفترات طويلة إلى التهاب الأعصاب الطرفية (Peripheral neuropathy) أو نقص إنزيم جلوكوز-6-فوسفات ديهيدروجيناز (Glucose-6-phosphate dehydrogenase- G6PD) [6].

ميثينامين

الميثينامين (Methenamine) دواء مساعد يُستخدم بشكل خاص لعلاج التهابات المسالك البولية المزمنة أو المقاومة للعلاج التقليدي. لا يعمل مباشرة مضادًا للبكتيريا عند تناوله، بل يتطلب أن تكون درجة الحموضة (pH) في البول أقل من 5.5 ليبدأ بالتحلل الكيميائي. خلال هذا التحلل، يتحول الميثينامين إلى الفورمالديهايد (Formaldehyde)، وهو المركب الفعّال المسؤول عن القضاء على البكتيريا في المسالك البولية.

[الشكل 3]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

يمكن تعزيز فعالية الميثينامين أيضًا عند دمجه مع أحماض مثل حمض الماندليك {{حمض الماندليك: (Mandelic acid) مطهّر بولي حمضي يُستخدم أحيانًا مع مطهّرات بولية أخرى لزيادة حموضة البول، ما يعزز فعالية الدواء المضاد للبكتيريا في الوقاية وعلاج التهابات المسالك البولية المزمنة.}} أو حمض الهيبوريك {{حمض الهيبوريك: (Hippuric acid) مركب يُستخدم أحيانًا لزيادة حموضة البول، مما يساعد في تحسين فعالية بعض المطهّرات البولية، دون أن يكون له تأثير مضاد للبكتيريا بشكل مباشر.}}، التي تساعد في خفض حموضة البول (Urine pH). ويُنصح بتقييد تناول السوائل لتجنب تخفيف البول الذي قد يقلل من فعالية الدواء[7](الشكل 3).

لا يمتلك الميثينامين تأثيرًا مضادًا للبكتيريا على مستوى الجسم بأكمله، لذلك لا يُستخدم لعلاج العدوى الجهازية، بل يقتصر نشاطه داخل المسالك البولية. لهذا السبب يُعطى عن طريق الفم لتجنب تحلله المبكر في المعدة والجهاز الهضمي قبل وصوله إلى البول. و تبلغ الجرعات المعتادة: 1 غرامًا، لثلاث أو أربع مرات يوميًا. وتنتج آثاره الجانبية غالبًا من تكوّن الفورمالديهايد داخل المسالك البولية، وتشمل التهاب المعدة والتهيج المعدي، والبيلة الدموية (Hematuria).[8]

فوسفوميسين

يعمل فوسفوميسين (Fosfomycin) على تثبيط تخليق جدار الخلية البكتيرية في مرحلة مبكرة جدًا، ما يمنع نمو البكتيريا وتكاثرها. يمتاز بفعاليته ضد البكتيريا موجبة وسالبة الغرام على حد سواء، ويمكن استخدامه أحيانًا بالتزامن مع مضادات حيوية أخرى لتعزيز تأثيره المضاد للبكتيريا، مثل الأمينوغليكوزيدات {{الأمينوغليكوزيدات: (Aminoglycosides) فئة من المضادات الحيوية الفعّالة ضد البكتيريا سالبة الغرام وبعض البكتيريا موجبة الغرام تعمل عن طريق تثبيط تخليق البروتينات داخل البكتيريا، مما يؤدي إلى موتها}}. والفلوروكوينولونات {{الفلوروكوينولونات: (Fluoroquinolones) فئة من المضادات الحيوية واسعة الطيف تعمل عن طريق تثبيط إنزيم DNA جيراز (اDNA gyrase) وأنزيم توبوايزوميراز 4 (Topoisomerase IV)، ما يمنع تكاثر الحمض النووي البكتيري ويؤدي إلى موت البكتيريا.}}، ومضادات البيتا لاكتام {{مضادات البيتا لاكتام: (Beta-lactam antibiotics) فئة واسعة من المضادات الحيوية التي تشمل البنسلينات (Penicillins)، والسيفالوسبورينات (Cephalosporins)، والكاربينيمات (Carbapenems)، ومونوباكتامات (Monobactams). وتعمل عن طريق تثبيط تخليق جدار الخلية البكتيرية، مما يؤدي إلى ضعف الجدار وانفجار الخلية البكتيرية، و بالتالي موت البكتيريا.}}

‫[الشكل 4]‬

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وعلى الرغم من اعتباره مضادًا حيويًا أكثر من كونه مطهّرًا بوليًا، فإنه يُستعمل على نطاق واسع في معالجة التهابات السفلى غير المعقدة نظرًا لفعاليته الممتازة ضد مجموعة واسعة من مسببات العدوى البولية، إذ تُعطى جرعة وحيدة مقدارها 3 غرامات[9] (الشكل 4).

الوقاية الذاتية من التهابات المسالك البولية

تعتبر العناية الذاتية جزءًا مهمًا من إدارة التهابات المسالك البولية المتكررة، خاصة للأشخاص الذين لا حالات معقدة أو مضاعفات صحية. وتشمل استراتيجيات العناية الذاتية استخدام بعض المكملات الغذائية والمنتجات الطبيعية، إضافة إلى مراقبة النظام الغذائي والعادات اليومية. وقد يلجأ بعض النساء اللواتي يعانين التهابات متكررة في المسالك البولية، في غياب الحمل أو المضاعفات المرضية، إلى استخدام بعض المكملات أو المنتجات الطبيعية ضمن إطار العناية الذاتية، تحت إشراف طبي أو صيدلاني مناسب. منها ما يلي:

  • دي- مانوز (D‑mannose): نوع من السكريات المتاحة على شكل مسحوق أو أقراص، ولا يعد دواءً رسميًا، وأشارت الدراسات إلى أن تناول محلول 1 في المئة بكمية 200 مليليتر مرة يوميًا في المساء قد يساعد في الوقاية.
  • منتجات التوت البري (Cranberry products) تُستخدم في الوقاية من التهابات المسالك البولية، غير أن الأدلة العلمية بشأن فاعليتها ما تزال غير مؤكدة، ولا تتوفر بيانات تدعم فائدتها لدى النساء الأكبر سنًا أو لدى الأشخاص المتحولين جنسيًا وغير الثنائيين ذوي الجهاز البولي الأنثوي. أما بالنسبة إلى الأطفال والمراهقين دون سن 16 عامًا الذين يعانون التهابات متكررة قد يُسمح لهم بتجربة منتجات التوت البري، ولكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف أخصائي طب الأطفال، مع العلم أن الأدلة العلمية بشأن فعاليتها محدودة.

ولكن ينبغي الحذر وتوعية الأشخاص الذين يستخدمون دي- مانوز (D‑mannose) أو منتجات التوت البري بمحتوى السكر فيها، إذ يحتسب ضمن الاستهلاك اليومي من السعرات الحرارية، لتجنب أي تأثيرات سلبية على الصحة العامة[10].

المراجع

Harding, David O. et al. Urinary tract infection (recurrent): antimicrobial prescribing. London: National Institute for Health and Care Excellence (NICE), 2024. at: https://acr.ps/hBy6Ezt

Ahmed, Kaleem. “The Urinary System: Exploring the Anatomy, Function and Common Disorders.” Research & Reviews: Research Journal of Biology. vol. 11 (2023). pp. 15-17.

Crumbie, Lorenzo.  “Ureters: Anatomy, Innervation, Blood Supply, Histology.” Kenhub. at: https://acr.ps/hBy6Emm

Gama, Carlos Romualdo Barbosa et al. “Treatment of Recurrent Urinary Tract Infection Symptoms with Urinary Antiseptics Containing Methenamine and Methylene Blue: Analysis of Etiology and Treatment Outcomes.” International Urology and Nephrology. vol. 11 (2020). pp. 639-649.

Pathania, Joginder Singh, Rupendra Kumar Bharti & Vikas Sood. Textbook of Pharmacology for BSc Nursing Students. 2nd ed. New Delhi: CBS Publishers & Distributors Pvt. Ltd., 2021.

Kazmi, Syed Yousaf et al. "Sensitivity Profile of Fosfomycin, Nitrofurantoin, and Co-trimoxazole Against Uropathogens Isolated From UTI Cases in a Secondary Care Center, KSA." Cureus. vol. 16, no. 2 (February 2024).

“Urinary Tract Infection (Recurrent): Antimicrobial Prescribing (NG112).” National Institute for Health and Care Excellence (NICE). 31/10/2018. at: https://acr.ps/hBy6EMA

[1] Syed Yousaf Kazmi et al., "Sensitivity Profile of Fosfomycin, Nitrofurantoin, and Co-trimoxazole Against Uropathogens Isolated From UTI Cases in a Secondary Care Center, KSA," Cureus, vol. 16, no. 2 (February 2024), p. e53999.

[2] Lorenzo Crumbie, “Ureters: Anatomy, Innervation, Blood Supply, Histology,” Kenhub, accessed on 26/4/2026, at: https://acr.ps/hBy6Emm

[3]Kaleem Ahmed, “The Urinary System: Exploring the Anatomy, Function and Common Disorders,” Research & Reviews: Research Journal of Biology, vol. 11 (2023), pp. 15-17.

[4] Carlos Romualdo Barbosa Gama et al., “Treatment of Recurrent Urinary Tract Infection Symptoms with Urinary Antiseptics Containing Methenamine and Methylene Blue: Analysis of Etiology and Treatment Outcomes,” International Urology and Nephrology, vol. 12 (2020), pp. 639-649.

[5] David O. Harding et al., “Evidence Review for the Effectiveness of Methenamine Hippurate in the Prevention of Recurrent Urinary Tract Infections (UTIs),” in: Urinary tract infection (recurrent): antimicrobial prescribing (London: National Institute for Health and Care Excellence (NICE), 2024), at: https://acr.ps/hBy6Ezt

[6] Joginder Singh Pathania, Rupendra Kumar Bharti & Vikas Sood, Textbook of Pharmacology for BSc Nursing Students, 2nd ed. (New Delhi: CBS Publishers & Distributors Pvt. Ltd., 2021), p. 366.

[7] Ibid.

[8] Ibid.

[9] Ibid.

[10] “Urinary Tract Infection (Recurrent): Antimicrobial Prescribing (NG112),” National Institute for Health and Care Excellence (NICE), 31/10/2018, accessed on 26/4/2026, at: https://acr.ps/hBy6EMA


المحتويات

الهوامش