الموجز
أم الجمال بلدة أردنية تقع شمال شرق الأردن ضمن محافظة المفرق، تتبع إداريًّا إلى لواء البادية الشمالية، وتُعدّ من المدن الأثرية في البادية الشمالية. نشأت في العهد النبطي بوصفها محطة تجارية على طريق الملوك، ثم ازدهرت في العصور الرومانية والبيزنطية، إذ تميزت بعمارتها البازلتية السوداء ووفرة كنائسها وأديرتها، وصارت ممرًا لطريق تراجان. عُرفت المدينة في تلك الفترات بحيويتها التجارية والدينية، حتى أصبحت مركزًا مسيحيًّا في العهد البيزنطي. ومع دخول العهد الإسلامي ازدهرت أم الجمال لقربها من طريق الحج الشامي والقصور الأموية في دمشق، ووُظفت مبانيها البيزنطية القديمة لتخدم الطابع العربي الإسلامي الجديد، واستمرت خلال العصور الأموية، والأيوبية، والمملوكية، والعثمانية. تُعد الكنائس البيزنطية وبوابة كومودوس من أشهر معالمها الأثرية.
موقعها وخصائصها الجغرافية
تقع بلدة أم الجمال على بُعد 20 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة المفرق[1]، على دائرة عرض 32.331950 شمال خط الاستواء، وخط طول 36.365704 شرق خط غرينتش[2]، إلى الشمال من الطريق الرئيس المؤدي إلى العراق. تقع أم الجمال بين مجموعة بلدات، إذ يحدها من الغرب الباعج والزعتري ومنشية السلطة، ومن الجنوب روضة بسمة، ومن الشرق عمرة وعميرة، ومن الشمال الكوم الأحمر، وتمتد البلدة على طرف السهل الصحراوي المنبسط، وهي واحدة من مجموعة كبيرة من المدن المبنية من الحجر الناري الأسود، التي تمتد شرقًا فتدخل حدود جبل الدروز[3]، ومن ناحية المناخ، فصيفها حار وجاف وشتاؤها بارد، ويصل متوسط هطول الأمطار السنوي فيها إلى 150 ملِّيمترًا[4].
تاريخها ومعالمها الأثرية
قرية أم الجمال ضمن قضاء أم الجمال
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
تشير بعض الروايات إلى أن الاسم مرتبط بالجمال، لأن موقعها التجاري الصحراوي يدل على وجود الجمال في المنطقة بكثرة، إذ إن الجمال تُستخدم بكثرة في التجارة[5]، وتشير بعض الدراسات أيضًا إلى وجود اسم قديم لأم الجمال، وهو بيت جامول أي بيت الجمال الزاخر بالجمال، وهي وسيلة النقل المعروفة في القوافل التجارية منذ القرن الأول قبل الميلاد في العهد النبطي، إذ أُسِّست أم الجمال بوصفها محطة تجارية في ذلك العهد، وذُكرت البلدة في خارطة قديمة تعود للقرن التاسع عشر منقولة عن أقدم خارطة تعود للعصر الروماني ومكتوب بالحروف اللاتينية اسم (Bath Gamal) أي بيت الجمال باللغة السريانية القديمة[6]، في حين تشير دراسة أخرى أنها سُميت بأم الجمال نسبة إلى الجمال المعماري الموجود في البلدة[7].
نقش يعود إلى نحو عام 265م، وهو من أشهر نقوش أم الجمال، ويُظهر انتقالًا من الخط النبطي المتأخر إلى الخط العربي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
مرت أم الجمال بالعديد من المراحل التاريخية فكان أولها الفترة النبطية، إذ تأسست أم الجمال في تلك الفترة عام 63 ق. م - 106م، وكانت تُعد محطة تجارية على الطريق التجاري النبطي الذي يربط الجزء الجنوبي من المملكة النبطية بالجزء الشمالي منها في جنوب سورية، ويُفترض أن هذا الطريق يمر عبر وادي السرحان وكذلك عبر طريق الملوك الذي سُمي لاحقًا بطريق تراجان {{طريق تراجان: أو "فيا تراجانا نوفا"، أنشئ في عهد الإمبراطور الروماني تراجان بين عامي 111م و114م. امتد من العقبة مرورًا بالبتراء وعمّان وصولًا إلى دمشق. استُخدم لأغراض عسكرية وتجارية وبريدية، وشكّل شريانًا حيويًّا في شبكة الطرق الرومانية بالشرق الأوسط.}} في العصر الروماني بعد إصلاحه وتنظيمه ووضع الحجارة الميلية على طرفيه[8].
وبعد سقوط دولة الأنباط خضعت أم الجمال لحكم الرومان فأضافوا إليها مباني جديدة استخدموا الحجر البازلتي الأسود في بنائها، وقد استُخدمت هذه المباني للتجارة، وذلك لأن أغلبها واقع بالقرب من وادي السرحان، إذ كان الهدف منها هو حماية الطرق الرئيسة للإمبراطورية التي من أهمها طريق تراجان الذي دُشِّن في بداية عام 111م، ويصل هذا الطريق ما بين بصرى الشام وميناء العقبة[9]، وأما في الفترة الرومانية المتأخرة (135م-324م) فقد وُسِّعت مدينة أم الجمال وعُمِل على تحصينها عبر الأسوار المحيطة بها خوفًا من غزوات القبائل البدوية الطامعة بخيراتها، وعلى الرغم من تلك التحصينات فقد دُمِّرت المدينة على أيدي التنوخيين ومملكة تدمر، وعندما تولى الإمبراطور ذيوكليتيانوس (Diocletian، 242م-311م) سدة الحكم أعاد النظام إلى المنطقة وعمل جاهدًا لإيقاف غزوات القبائل البدوية عبر إنشاء طريق آخر أسماه باسمه طريق ذيوكليتيانوس {{طريق ذيوكليتيانوس: هو طريق روماني عسكري أنشئ في القرن الثالث الميلادي لحماية حدود الإمبراطورية الشرقية. امتد من الفرات إلى جنوب سوريا، واحتوى على حصون وأبراج مراقبة، وكان جزءًا من نظام دفاعي ضد قبائل العرب.}}، أضاف إليه أبراج المراقبة والحصون على طول الطريق المؤدي لوادي السرحان والجزيرة العربية[10]، وأهم ما يميز تلك الأبراج وجود النقوش باللغة الإغريقية الخاصة بنصائب القبور[11]. وفي الفترة البيزنطية المبكرة (الممتدة بين عامي 324م و491م) بدأت المدينة تتسع ويزداد عدد سكانها وأخذت القبائل العربية تستقر وتترك حياة البداوة والترحال، وتتجه إلى التجارة والعمل في الخدمة العسكرية والمحلية إذ ساعد هذا الأمر في انتشار الديانة المسيحية الجديدة[12].
صور من مدينة أم الجمال الأثرية
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
أما الفترة البيزنطية المتأخرة (الممتدة بين عامي 491م و636م) فقد كانت مرحلة فاصلة للمدينة وازداد عدد سكانها حتى بلغ ثمانية آلاف تقريبًا علاوة على انتشار الديانة المسيحية في أم الجمال واعتبارها مقرًا رئيسًا بعد بصرى الشام، وذلك بدليل وجود خمس عشرة كنيسة من بينها كتدرائية كبيرة ذات حَنِيَّة بدرجات خمس مشابهة للكاتدرائية الموجودة في بصرى، ويعتقد بعض الباحثين أنها المقر الرئيس لنشر الديانة المسيحية بين القبائل العربية القاطنة في المنطقة[13].
وفي العصر الأموي تميزت أم الجمال بقربها من دمشق ووقوعها على طريق الحج الشامي وقربها من القصور الأموية، أدى ذلك إلى ازدهارها وتطورها عبر إعادة استخدام المباني البيزنطية ووضع اللمسات العربية الإسلامية عليها، وذلك من خلال المكتشفات من قطع الفخار ونظام الأقواس والأعمدة وتيجانها، ويوجد نقشان عربيان بالخط الكوفي، الأول عند مدخل بيت الصلاة والثاني على لوحة رخامية والعديد من القبور الإسلامية[14]، ثم انتقلت بعدها تحت الحكم الأيوبي ثم المملوكي عندما أسقط صلاح الدين الأيوبي (ت. 589هـ/ 1193م) الحكم الفاطمي عام 1171م، وخلال فترة حكم الممالك البرجية (792هـ-922هـ/ 1390م-1516م)، استبدلوا الطريق السلطاني بالطريق الصحراوي المار بأم الجمال عبر الأزرق وباير، الأمر الذي أدى إلى الاستيطان التدريجي في أم الجمال في الفترات المتأخرة من العصور الإسلامية، وبقيت تحت حكمهم إلى أن جاءت الدولة العثمانية عام 1516م التي استمرت حتى عام 1918[15].
تُعدّ بوابة كومودوس من أبرز آثار أم الجمال، وهي البوابة الشمالية وعلى جانبيها برجان وعليها كتابة تشير إلى أنها تعود إلى حكم ماركوس أوريليوس (Marcus Aurelius، 121م-180م)، بالإضافة إلى دار الولاية التي يعود تاريخ بنائها إلى عام 371م، أما الأديرة فهي تعود إلى القرنين الرابع والخامس الميلاديين فهي عبارة عن بناء مستطيل يضم كنيسة وثلاثة أجنحة[16].
وقد عُثر على العديد من بقايا الكنائس والقطع الأثرية في منطقة أم الجمال، إذ عُثِر على خمس عشرة كنيسة تحمل بعضها أسماء الأشخاص الذين بنوها، وهي: كنيسة جوليانوس، وكنيسة ماسيخوس، والكنيسة الشمالية الغربية، والكنيسة الشمالية، والكنيسة الشمالية الشرقية، والكنيسة الشرقية، والكنيسة المزدوجة، والكنيسة الجنوبية الشرقية، والكنيسة الغربية، وكنيسة كلاوديانوس، وكنيسة نورماريانوس، والكتدرائية، والدير البيزنطي المتصل مع الثكنة العسكرية[17]، بالإضافة إلى مبنى البركس، والبروتوريوم مركز الحاكم الإداري، والبركة الكبيرة، وكنيسة القديسة مريم، والمسجد الأموي، والحمامات النبطية، والنقوش الثمودية، والنبطية، والإغريقية، والعربية الإسلامية، واللاتينية[18]. إلا أن هذه الآثار خضع بعضها لعمليات ترميم وصيانة، وبعضها تعرض للاندثار واختفى مع مرور الزمن، وهي واحدة من عدّة مدن أثرية كانت ممتدة في الجنوب الحوراني على طول طريق تراجان التجاري وكانت تشكل محطة في منتصف هذا الطريق الذي يوصل بين عمّان وبُصرى – وبُصرى ودمشق، ومن الأزرق عبر وادي السرحان إلى الجزيرة العربية[19].
إدارتها وتقسيماتها الإدارية
تُدار قرية أم الجمال إداريًا من قبل لواء البادية الشمالية في محافظة المفرق، وتُعدّ أحد التجمعات السكانية التابعة لهذا اللواء، الذي يتولى الإشراف على شؤونها الإدارية والتنظيمية.[20]، تُدار قرية أم الجمال إداريًا من قبل قضاء أم الجمال، الذي يتبع للواء البادية الشمالية، وتُعدّ إحدى التجمعات السكانية التابعة للقضاء، الذي يتولى الإشراف على شؤونها الإدارية والتنظيمية[21].
اقتصادها
تعتمد أم الجمال على قطاع الزراعة اقتصاديًّا؛ إذ يوجد حول البلدة العديد من المزارع المعتمدة على مياه الآبار الارتوازية، فوفّر بذلك الكثير من فرص العمل لمواطني المنطقة والقرية، بالإضافة إلى وجود الثروة الحيوانية التي أسهمت في الاقتصاد المحلي، أما المؤسسات التجارية النشطة فقد تكونت من محلات البقالة والصيدليات والمخابز وغيرها من المحلات التجارية الصغيرة التي تفيد سكان المنطقة[22].
وساعد أيضًا موقع البلدة في تعزيز السياحة وإدراجها ضمن قائمة التراث العالمي من منظمة اليونسكو، والعمل على تأهيل الموقع من أجل استيفاء شروط المواقع التراثية العالمية، إذ دُشِّن متحف أثري، وتراثي، وثقافي خاص بالموقع[23].
خصائصها السكانية
بلغ عدد سكان بلدة أم الجمال نحو (6200) نسمة، وفقا للبيانات التقديرية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة لنهاية عام 2025[24]. ويتكون النسيج الاجتماعي للبلدة في معظمه من أبناء من عشيرة المساعيد من أهل الجبل والدروز، اللتين تشكلان المكون الرئيس للسكان، وتسهمان في تكوين البنية الاجتماعية وتعزيز الروابط المجتمعية في البلدة[25].
[الجدول1]
التوزيع السكاني لقرية أم الجمال حسب التجمع والجنس وعدد الآسر لنهاية عام 2025
المجتمع
| ذكور | إناث | المجموع | الأسر |
|---|
أم الجمال | 3.235 | 2.965 | 6.200 | 1.195 |
المصدر : دائرة الإحصاءات العامة،" التقديرات السكانية لنهاية عام 2025" (عمّان: دائرة الإحصاءات العامة، كانون الثاني/ يناير 2026)، ص 24.
خدماتها وبنيتها التحتية
تستفيد قرية أم الجمال من موقعها ضمن نطاق محافظة المفرق، وتعتمد في جانب من خدماتها على مرافق البنية التحتية والخدمات العامة المتوافرة في المحافظة والقرى المجاورة. وتشمل هذه الخدمات شبكات المياه والكهرباء، وشبكة الطرق التي تربطها بالمراكز الحضرية، إضافة إلى خدمات الاتصالات والإنترنت. وتخضع هذه المرافق للتطوير المستمر ضمن خطط التنمية المحلية التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكان، فيما تتولى بلدية أم الجمال مسؤولية إدارة شؤون التنظيم البلدي، وتقديم الخدمات المحلية، والإشراف على مشروعات البنية التحتية في القرية[26]
وتستفيد أم الجمال من الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية، إذ تضم قرية أم الجمال ثلاث مدارس، تتوزع بين أساسية وثانوية، بالإضافة إلى وجود العديد من المساجد ومنها: مسجد عمر بن الخطاب، ومسجد عبد الله بن مسعود، وتضم هيئتين اجتماعيتين، بالإضافة إلى مجموعة من الجمعيات، مثل: جمعية أم الجمال التعاونية الزراعية، وجمعية أم الجمال للتنمية الاجتماعية، ويوفر مركز أم الجمال الصحي الرعاية الصحية الأولية لأبناء المنطقة[27]، بالإضافة إلى وجود مكاتب للبريد داخل البلدة[28].
المراجع
"أم الجمال". مشروع كليما ميد الممول من الاتحاد الأوروبي. في: https://acr.ps/hBxWaQY
بلدية أم الجمال. الفيسبوك. في: بلدية أم الجمال، الفيسبوك، شوهد في 12/8/2026، في: https://acr.ps/hBxW9VW
حداد، غازي. "اكتشافات أثرية هامة في أم الجمال ورحاب ترافقها". صحيفة الرأي. العدد 8094 (7/11/1992).
الحصان، عبد القادر محمود. "سراج أموي إسلامي من أم الجمال – الأردن". حولية دائرة الآثار العامة. دائرة الآثار العامة. مج 60 (2021). ص 34.
________. محافظة المفرق ومحيطها عبر رحلة العصور. عمان: مطابع الأرز، 1999.
الخضير، موفق هزاع. "أم الجمال خلال العصور الكلاسيكية (64 ق. م-636م)". رسالة ماجستير. جامعة آل البيت. المفرق، 2019.
الدوايمة، أحمد أبو فروة. موسوعة المدن والقرى الأردنية. عمّان: وزارة الثقافة، 2012.
الذيب، منير. معجم أسماء المدن والقرى في بلاد الشام الجنوبية. سوريا: دار العراب، 2010.
الزغول، ميسون بركات وخالد حمد أبا الزمات. "التقييم الجيوبيئي للمواقع السياحية في منطقة البادية الشمالية المملكة الأردنية الهاشمية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية". مجلة كلية الآداب جامعة القاهرة. مج 84، العدد 3 (أبريل 2024).
السرحاني، سلطان طريخم. موسوعة محافظة المفرق: دراسة أدبية، تاريخية، جغرافية، آثار، عشائر. عمّان: المؤلف، 2001.
الطائي، منى أحمد. المعالم الأثرية في المملكة الأردنية الهاشمية. عمّان: دار النسر، 2004.
"لواء البادية الشمالية"، وزارة الداخلية الأردنية، شوهد في 6/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWaUP
محمود، فائز. المفرق: تاريخ صحراوي. عمّان: دار الأفق الجديد، 1983.
المملكة الأردنية الهاشمية. دائرة الإحصاءات العامة. "التقديرات السكانية لنهاية عام 2024" (كانون الثاني/ يناير 2025).
[1] عبد القادر محمود الحصان، محافظة المفرق ومحيطها عبر رحلة العصور (عمّان: مطابع الأرز، 1999)، ص 421.
[2] للاطلاع على الإحداثيات، يُنظر: https://acr.ps/hBxWaN7
[3] منير الذيب، معجم أسماء المدن والقرى في بلاد الشام الجنوبية (سوريا: دار العراب، 2010)، ص 376.
[4] "أم الجمال"، مشروع كليما ميد الممول من الاتحاد الأوروبي، شوهد في 6/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWaQY
[5] الحصان، محافظة المفرق، ص 127.
[6] عبد القادر محمود الحصان، "سراج أموي إسلامي من أم الجمال – الأردن"، حولية دائرة الآثار العامة، دائرة الآثار العامة الأردنية، مج 60 (2021)، ص 34.
[7] أحمد أبو فروة الدوايمة، موسوعة المدن والقرى الأردنية (عمّان: وزارة الثقافة، 2012)، ص 305.
[8] موفق هزاع الخضير، "أم الجمال خلال العصور الكلاسيكية (64 ق. م-636م)"، رسالة ماجستير، جامعة آل البيت، المفرق، 2019، ص 23-24.
[9] الحصان، محافظة المفرق، ص 130.
[10] المرجع نفسه، ص 131.
[11] غازي حداد، "اكتشافات أثرية هامة في أم الجمال ورحاب ترافقها"، صحيفة الرأي، العدد 8094 (7/11/1992)، ص 33.
[12] الحصان، محافظة المفرق، ص 131.
[13] المرجع نفسه، ص 132.
[14] حداد، ص 33.
[15] الحصان، محافظة المفرق، ص 134.
[16] منى أحمد الطائي، المعالم الأثرية في المملكة الأردنية الهاشمية (عمّان: دار النسر، 2004)، ص 27-28.
[17] الحصان، محافظة المفرق، ص 146.
[18] الحصان، "سراج أموي"، ص 36.
[19] فائز محمود، المفرق: تاريخ صحراوي (عمّان: دار الأفق الجديد، 1983)، ص 87.
[20] "لواء البادية الشمالية"، وزارة الداخلية الأردنية، شوهد في 6/5/2026، في: https://acr.ps/hBxWaUP
[21] سلطان طريخم السرحاني، موسوعة محافظة المفرق: دراسة أدبية، تاريخية، جغرافية، آثار، عشائر (عمّان: المؤلف، 2001)، ص 422-423.
[22] "أم الجمال"، مرجع سابق.
[23] ميسون بركات الزغول وخالد حمد أبا الزمات، "التقييم الجيوبيئي للمواقع السياحية في منطقة البادية الشمالية المملكة الأردنية الهاشمية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية"، مجلة كلية الآداب جامعة القاهرة، مج 84، العدد 3 (أبريل 2024)، ص 484.
[24] دائرة الإحصاءات العامة،" التقديرات السكانية لنهاية عام 2025" (عمّان: دائرة الإحصاءات العامة، كانون الثاني/ يناير 2026)، ص 24.
[25] الحصان، محافظة المفرق، ص 127.
[26] وللاطلاع على النشاطات والخدمات التي تقوم بها البلدية، يُنظر: بلدية أم الجمال، الفيسبوك، شوهد في 12/8/2026، في: https://acr.ps/hBxW9VW
[27] السرحاني، ص 424-425.
[28] المرجع السابق، ص 422-423.