تسجيل الدخول

معركة الرملة الثالثة (498هـ/ 1105م)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​

اسم المعركة



 

معركة الرملة الثالثة

الزمان

498هـ، 27 آب/ أغسطس 1105م

المكان

مدينة الرملة، فلسطين

الأطراف

الدولة الفاطمية بمشاركة مُسانِدة من قوات دمشق، ومملكة بيت المقدس

أبرز القادة

· للفاطميين: الأفضل شاهنشاه، وشرف المعالي بن الأفضل (وقيل سناء المُلك حسين)، وطغتكين

· للصليبيين: بلدوين الأول

القوى التقريبية

· للفاطميين: 5 آلاف مقاتل فاطمي، إضافة إلى 1300 فارسٍ دمشقي

· للصليبيين: 1300 فارس و8 آلاف من المُشاة

أبرز النتائج

· انتصار حاسم للصليبيين

· مقتل عدد من قادة الفاطميين، وانسحاب القوات الفاطمية إلى عسقلان



معركة الرملة الثالثة (498هـ/ 1105م) معركة وَقَعت عام 498هـ، في 27 آب/ أغسطس 1105م، قرب بلدة الرملة في فلسطين، بين قوات مملكة بيت المقدس بقيادة الملك بلدوين الأول (Baldwin I، نحو 1060-1118) والجيش الفاطمي القادم من مصر بأَمْرٍ من الوزير الأفضل شاهنشاه ​بن بدْر الجمالِي (459-515هـ/ 1066-1121م)، وتحت القيادة الميدانية لابنه شرف المعالي (وقيل ابنه سناء الملك حسين). كانت المعركة امتدادًا للصدامات الفاطمية-الصليبية التي بدأت بمعركة عسقلان عام 492هـ/ 1099م، عقب سقوط مدينة بيت المقدس في أيدي الصليبيين. 

تُعَدّ هذه المعركة الثالثة والأخيرة ضمن سلسلة معارك دارت في نطاق بلدة الرملة بين عامَي 494هـ/ 1101م و498هـ/ 1105م. وقد سعى الوزير الأفضل من خلال هذه الحملة إلى توجيه ضربة قاصمة للوجود الصليبي في فلسطين واستعادة مدينة بيت المقدس، فجمع في عسقلان جيشًا من نحو 5 آلاف مقاتل، وجَهَّز أسطولًا لدعمه، مع تنسيقه كذلك مع الأتابك[1]ظاهر الدين طغتكين حاكم دمشق لتطويق الصليبيين من جهتَيْن. وعندما بلغ بلدوين الأول خبر التحرّكات الفاطمية، بادر إلى جمع قواته في يافا، ثم تحرَّك إلى الرملة لمُلاقاة الجيش الفاطمي الذي كان في طريقه نحوها، فدارت معركة عنيفة انتهت بانتصارٍ حاسمٍ للصليبيين ومقتلِ عددٍ كبيرٍ من قادة الفاطميين، في حين انسحبت فلولهم إلى عسقلان. 

 مثّلت هزيمة الفاطميين في معركة الرملة الثالثة نهاية المحاولات الفاطمية الكبرى ضد مملكة بيت المقدس، إذ انحصر نشاطهم بعد ذلك في غارات محدودة انطلقت من عسقلان. وقد أكَّد النصرَ قدرةُ بلدوين الأول على الدفاع عن مملكته رغم محدودية مواردها مقارنة بموارد مصر الفاطمية.

سياقها التاريخي

نجح الصليبيون بعد سلسلة من المعارك الدامية التي خاضوها في سياق الحملة الصليبية الأولى، في تحقيق انتصارات حاسمة على القوى الإسلامية المتصارعة في آسيا الصغرى وبلاد الشام. وقد أسفرت هذه الانتصارات عن تأسيس عدة إمارات صليبية، هي: إمارة الرها (Edessa) عام 491هـ/ 1098م؛ ثم إمارة أنطاكية (Antioch) في العام نفسه[2]؛ ثم بلغ المشروع الصليبي ذروته حين استولى الصليبيون على مدينة بيت المقدس عام 492هـ/ 1099م، بعد حصارٍ دامَ قرابة 40 يومًا، لتغدو المدينة مركزًا دينيًا وسياسيًا للحركة الصليبية في شرق البحر المتوسط[3]. ورغم ذلك، لم تتبلور بعدُ ملامحُ الدولةِ اللاتينيةِ الجديدة بصورة واضحة، حتى تولّى حُكْمَها بلدوين البوايوني، الذي أصبح أوّل مَن حمَلَ رسميًا لقب "ملك بيت المقدس" عام 492هـ/ 1100م. منذ اعتلائه العرش، شرع بلدوين -الذي عُرِف ببلدوين الأول- في تثبيت أركان حُكمه وتنظيم مؤسَّسات مملكته الناشئة، معتمدًا على سياسة عسكرية نشطة تهدف إلى توسيع رقعة مملكته وتأمين حدودها. وقد أولى اهتمامًا خاصًّا لفتح الطرق الساحلية الحيوية للإمداد والتموين، التي تربط مملكته بأوروبا اللاتينية من جهة، وبالإمارات الصليبية المجاورة من جهة أخرى، سعيًا إلى تأمين استمرارية الوجود اللاتيني في المنطقة[4].

جاءت هذه التحرّكات في المقام الأول على حساب الدولة الفاطمية في مصر، التي نظرت بقلقٍ بالغ إلى تصاعد النفوذ الصليبي في بلاد الشام، ولا سيما بعد سقوط مدينة بيت المقدس التي كانت خاضعةً لولايتها قبل الغزو الصليبي عام 492هـ/ 1099م. لقد بادر الفاطميون إلى محاولةٍ سريعةٍ لاستعادتها، غير أنَّ جيشَهم الكبير الذي خرج من مصر بقيادة الوزير الأفضل شاهنشاه مُني بهزيمة قاسية في معركة عسقلان، في عام 492هـ، الموافق آب/ أغسطس 1099م، بعد أسابيع قليلة من سقوط المدينة، ما أسفر عن ترسيخ أقدام الصليبيين في فلسطين في تلك المرحلة. ومع ذلك، لم يتخلَّ الفاطميون عن مساعيهم لاسترداد بيت المقدس، فباشروا على مدى العامَيْن التاليَيْن تجهيزَ حملاتٍ جديدة، استعدادًا لجولات لاحقة من الصراع مع مملكة بيت المقدس الناشئة[5].

كانت أُولى تلك المحاولات في معركة الرملة الأولى عام 494هـ/ 1101م، بين قوات بلدوين الأول والجيش الفاطمي الذي قَدِم من عسقلان بأمْرٍ من الأفضل شاهنشاه. وقد انتهت المعركة من دون نتيجة حاسمة تمامًا، وإن مالت كفّتُها قليلًا إلى جانب الصليبيين الذين تمكّنوا من صَدِّ الهجوم الفاطمي والحفاظ على مواقعهم، في حين فشل الفاطميون في تحقيق هدفهم الرئيس باستعادة القدس[6]. ثم جاءت معركة الرملة الثانية في العام التالي، أي عام 495هـ/ 1102م، وقد نجح الفاطميون في تحقيق نصر كبير على القوات الصليبية، وكاد الملك بلدوين الأول يُؤسَر في المعركة لولا تمكّنه من الفرار إلى يافا. غير أن الفاطميين لم يُحسِنوا استثمار هذا الانتصار بالتقدّم نحو بيت المقدس لإسقاطها، على الرغم من ضعف الموقف الصليبي آنذاك[7].

ومع هذا، لم تتوقّف المحاولات العسكرية الفاطمية عند ذلك الحدّ، بل اضطلعوا بمحاولتهم الثالثة والأخيرة بعد نحو 3 سنوات، في عام 498هـ، الموافق آب/ أغسطس 1105م، فيما عُرِف تاريخيًا باسم معركة الرملة الثالثة، التي مَثَّلت خاتمة الصراع الفاطمي الصليبي في جنوب فلسطين.

مُجرَياتها

لم يتخلَّ الوزير الأفضل شاهنشاه عن فكرة طرد الصليبيين من بلاد الشام واستعادة بيت المقدس إلى السيادة الفاطمية، رغم فشل محاولاته السابقة. وفي صيف 498هـ/ 1105م، أَقدَمَ على محاولة كبرى وأخيرة لتحقيق هذا الهدف، فجمع في مدينة عسقلان جيشًا كبيرًا، بلغ عدده نحو 5 آلاف مقاتل من القوات النظامية الفاطمية، مُوكِلًا قيادته إلى أحد أبنائه، وهو شرف المعالي (وقيل ابنه سناء المُلك حسين). في الوقت نفسه، جهَّزَ الأسطول الفاطمي استعدادًا لدعم الحملة من ناحية البحر. وإدراكًا منه لخطورة الوضع، وعدم كفاية قواته وحدها لتحقيق الحسم، لم يتردّد في السعي للتعاون مع سلاجقة دمشق، رغم الاختلاف المذهبي بين الفاطميين الشيعة والسلاجقة السُّنّة، فبادر إلى الاتصال بطغتكين حاكم دمشق عارضًا عليه التنسيق لقتال العدو المشترك المتمثل في الصليبيين، فاستجاب لندائه، وأرسل إلى الحملة قوةً من نحو 1300 فارسٍ دمشقي (وقيل مِن رُماة الخيول)، بقيادة أحد قادته المُقرَّبين[8]. الراجح أن الوزير الأفضل كان يهدف من خلال هذا التنسيق إلى تطويق الجيش الصليبي في أثناء المعركة، على النحو الذي يُهاجِمُه فيه من جهتَيْن في وقت واحد: من الجنوب بقواته الفاطمية المُنطلِقة من عسقلان؛ ومن الشمال بقوات طغتكين القادمة من دمشق[9].

عندما بلغ بلدوين الأول خبر التحرّكات والتحالفات الفاطمية، لم يتردّد في اتّخاذ موقف حاسم، لإدراكه أن الحملة الفاطمية هذه المرّة اتَّخذت طابعًا مختلفًا بِما حملته من تحالفات بين القوى الإسلامية في مصر ودمشق، فسارع إلى التحرّك نحو مدينة يافا على رأس جيش كبير مُنظَّم، استعدادًا لمواجهة الخطر القادم. ولم يكتفِ بما كان تحت يدَيْه من قواته النظامية التي بلغ عددها نحو 500 فارس و2000 جندي من المُشاة[10]، بل بادر إلى إصدار أوامر عاجلة إلى الحاميات التابعة جميعها لمملكته، بضرورة التوجّه فورًا إلى يافا والانضمام إلى الجيش الملكي. استجابت تلك الحاميات من دون إبطاء، وتدفَّقت الإمدادات تباعًا من الجليل وحيفا والخليل، وغيرها من المدن والحصون الداخلية والساحلية[11]. وفي خضمّ هذه التعبِئة الواسعة، انضمَّ إلى صفوف بلدوين الأمير الدمشقي الصغير إرتاش بن تتش، الذي نُصِّب أميرًا على دمشق لمدة قصيرة بعد وفاة أخيه دقاق بن تتش عام 497هـ/ 1104م، تحت وصاية الأتابك طغتكين (وهو أحد المُطالِبين بعرش دمشق)؛ ومعه مئة من أتباعه، بعد أن ضاقت به السبل في الشام، طمعًا في كسب دعم بلدوين في استعادة نفوذه هناك[12]. ومع اكتمال الحشود العسكرية في يافا، قُدّر عدد الجيش الصليبي بنحو 1300 فارس و8 آلاف من المُشاة[13]، الأمر الذي عزَّز موقف بلدوين وأكسَبَ جيشَه قوةً إضافيةً واستعدادًا أفضلَ لخوض المعركة المُقبِلة[14].

ولمَّا بلغ بلدوين أن القوات الفاطمية أخذت تقترب من الرملة بقصد السيطرة عليها، إذ إن موقعها يُتيح لها تهديد يافا وبيت المقدس معًا، بادر بالخروج من مدينة يافا على رأس جيشه مُتّجِهًا نحوها، إدراكًا منه لأهمية موقعها الاستراتيجي الذي يُتيح له الدفاع عن يافا من جهة الغرب، وحماية بيت المقدس من جهة الشرق، الأمر الذي جعل منها نقطة ارتكاز مثالية لصدّ الهجوم الفاطمي المُرتقَب[15]. في هذه المرحلة، عمد الجيش الفاطمي إلى مناوشة القوات الصليبية بغية إشغالها واستنزافها، ريثما يتمكَّن الأسطول الفاطمي المُشارِك في الحملة من الانتقال بسلاسة إلى سواحل يافا، حيث كان من المُقرَّر أن يلتقي بالقوات القادمة من دمشق، ليُطْبِقوا جميعًا على الجيش الصليبي[16].

وفي يوم الأحد 27 آب/ أغسطس 1105م، وَصَلَ إفرمار (Ehremar) بطريرك بيت المقدس إلى ساحة القتال، حاملًا صليب الصلبوت، رمز الحماسة الدينية لدى الصليبيين، "ليمنح الجنود البركة ويشدّ من عزيمتهم قُبيل المعركة". وبعد أن ألقى فيهم كلمات التشجيع وباركَ صفوفَهم[17]، بدأت المواجهة المُنتظَرة بين الجانبَيْن في سَهْل الرملة، حيث بادر الصليبيون بالهجوم المباشر على الجيش الفاطمي المُتحالِف مع فرقةٍ من المقاتلين الدمشقيين. وقد رَدَّ الدمشقيون بهجوم مضاد قويٍّ كاد يُحدِث اضطرابًا في صفوف الصليبيين، غير أن بلدوين رفع رايته بيده وقاد بنفسه هجمة عنيفة قلبت الموازين لصالحه، وشتَّت صفوف الدمشقيين. أما الفاطميون، فقد أبدوا مقاومة أشدّ من المعتاد، إلا أن جناحهم الأيسر كان قد تحرّك في محاولة فاشلة لمباغتةِ مدينة حيفا، فعاد متأخرًا إلى ساحة المعركة، ما أضعف تماسُكَ الجيش وأسهم في انهيار صفوفه. ومع حلول المساء، كانت الهزيمة الساحقة قد لحقت بالجيش الفاطمي، وقُتِل عدد كبير من قادته، وفَرَّ المقاتلون الدمشقيون إلى دمشق، وتراجع الجنود الفاطميون إلى عسقلان، وعاد قائد الجيش إلى القاهرة. وقد تكبَّد الفاطميون خسائرَ كبيرة، قُدِّرت بنحو 1200 قتيل. كذلك خسر الصليبيون بدورهم عددًا من قادتهم البارزين، لتُعَدّ هذه المعركة من أكثر المواجهات دمويةً في تلك المرحلة المبكّرة من تاريخ مملكة بيت المقدس[18].

كذلك لم يستمرّ بلدوين في دعم الأمير الدمشقي الصغير إرتاش، الذي انسحب مُحبَطًا إلى مدينة الرحبة على نهر الفرات[19]. أما الأسطول الفاطمي المُرابِط أمام سواحل يافا، فعندما بَلَغَتْهُ أنباء هزيمة قواته البرية، دَبَّ الاضطراب في صفوفه وخارَت معنويّاته، فسارع إلى الانسحاب والإبحار نحو مواني صور وصيدا وبيروت. وفي أثناء عودته لاحقًا إلى مصر، تعرَّض لعاصفة هوجاء ألقت بـ25 من سُفُنه نحو سواحل الصليبيين، فاستولوا عليها واغتنموا ما فيها من عَتاد ومُؤن، وأَسَرُوا مَن كان على متنها من الرجال[20].

نتائجها وتداعياتها

شَكَّلت معركة الرملة الثالثة هزيمةً قاسيةً للدولة الفاطمية، وكانت آخر محاولة كُبرى تبذلُها لطرد الصليبيين من بلاد الشام. ومع أن الفاطميين لم يتوقّفوا تمامًا عن تهديد الوجود الصليبي في المنطقة، فإن نشاطهم العسكري بعد تلك المعركة اقتصر على هجمات محدودة النطاق، انطلقت جميعها من مدينة عسقلان، التي ظَلَّت القاعدة الرئيسة لحملاتهم في فلسطين. ففي عام 499هـ/ 1106م، أغارت القوات الفاطمية على قافلة حجّاج صليبيين بين يافا وأرسوف، ثم أتبعت ذلك بهجوم آخر عام 500هـ/ 1107م استهدف مدينة الخليل. كذلك بلغت جرأتهم ذروتها عام 503هـ/ 1110م، حين تقدَّموا حتى أسوارِ مدينة بيت المقدس نفسها. ومع ذلك، فإن تلك المحاولات لم ترتقِ إلى مستوى الحملة الواسعة القادرة على القضاء على الوجود الصليبي في فلسطين أو استعادة بيت المقدس، وظلَّت في إطار الغارات المحدودة التي لم تُغيِّر ميزان القوى في المنطقة[21].

كذلك، مثّلت معركة الرملة الثالثة أوّل محاولة عملية جادّة للتنسيق العسكري بين حُكّام مصر والشام المسلمين ضد الصليبيين، ولم تكن هذه الخطوة مجرّد تحرّك عسكري عابر، بل تُعبِّر عن تحوّلٍ جوهريٍّ في الوعي السياسي-العسكري لدى القوى الإسلامية في المنطقة، إذ بدأ هؤلاء الحُكّام يدركون أن مواجهة الخطر الصليبي تتطلّب توحيد الجهود وتجاوز الخلافات المذهبية والسياسية التي لطالما فرَّقَتْهم، وأن هذا العدو الجديد يُشكِّل تهديدًا مُشترَكًا لمصالحهم جميعًا، سواء في مصر أم في بلاد الشام[22].

كذلك، شهد المجتمع الإسلامي ظاهرة إيجابية على مستوى العامّة، فقد تشكَّلَ رأيٌ عامٌّ قويٌّ وضاغطٌ بدأ يتساءل عن سبب تهاون الحُكّام وضيق أُفقهم، ما أضاع البلاد. وأخذ الفقهاء والعُلماء يخطبون مِن على المنابر والمساجد، ويكتبون في فضل القدس الشريف ومكانته. وانتشرت دعوات الجهاد بين الناس بسرعة كبيرة، ما أسهم في بلورة اتجاهات المقاومة العربية الإسلامية ضد الصليبيين[23].

المراجع

العربية

سحيري، بغداد. "الحملات الصليبية على فلسطين خلال القرنَيْن (5-6هـ/11-12م) وموقف الفاطميين منها عسكريًا". مجلة أفكار وآفاق. مج 9، العدد 4 (2021). ص 25-58.

طاعة، أمجد حافظ حسين. "العلاقات السياسية والعسكرية بين الفاطميين والصليبيين في مصر وبلاد الشام، 491-507هـ/ 1098-1113م". رسالة ماجستير. الجامعة الإسلامية بغزة. غزة. 2012.

طقوش، محمد سهيل. تاريخ الحروب الصليبية: حروب الفرنجة في المشرق (489-690هـ/ 1096-1291م). بيروت: دار النفائس، 2011.

الطل، عثمان إسماعيل. "موقف الدولة الفاطمية من الاحتلال الصليبي لبلاد الشام: 492-548هـ/ 1099-1153م مع إشارات خاصة إلى الموقف من احتلال القدس، رؤية جديدة". مجلة آداب الكوفة. العدد 61 (2024). ص 183-204.

عاشور، سعيد عبد الفتاح. الحركة الصليبية: صفحة مشرّفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2009.

عباس، رعد يونس. "الفاطميون والحملة الصليبية الأولى". مجلة كلية التربية الأساسية. مج 22، العدد 93 (2016). ص 457-476.

عطية، حسين محمد. إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989.

قاسم، قاسم عبده. ماهية الحروب الصليبية: الأيديولوجية، الدوافع، النتائج. الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1990.

الأجنبية

Edgington, Susan. Baldwin I of Jerusalem, 1100-1118. Abingdon, Oxon: Routledge, 2019.

Houtsma, Martin Theodoor. “Seljūks.” in: The Encyclopædia Britannica. vol. XXIV. 11th ed. Cambridge: Cambridge University Press, 1911.

Riley-Smith, Jonathan Simon. The First Crusade and the Idea of Crusading. London: Continuum, 2003.

Runciman, Steven. A History of the Crusades, Volume II: The Kingdom of Jerusalem. Cambridge: Cambridge University Press, 1951.

Vandeburie, Jan. “The Fatimid Failure against the Crusaders at the End of the First Crusade.” Carnival. vol. 12 (2010). pp. 68-89.

[1] الأتابك: لقب تركي استُخدم في العصر السلجوقي ثم في العهد المملوكي، ويعني الأمير أو القائد المسؤول عن تربية أبناء السلاطين والأمراء والإشراف عليهم. ويتكوّن اللفظ من مقطعين: "أتا" بمعنى الأب أو المربّي، و"بك" بمعنى الأمير. يُنظر:

Martin Theodoor Houtsma, “Seljūks,” in: The Encyclopædia Britannica, vol. XXIV, 11th ed. (Cambridge: Cambridge University Press, 1911), p. 609.

[2] يُنظر: حسين محمد عطية، إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989).

[3] Jonathan Simon Riley-Smith, The First Crusade and the Idea of Crusading (London: Continuum, 2003), p. 60.

[4] عن ولاية بلدوين الأول لحُكم مملكة بيت المقدس حتى وفاته، يُنظر:

Susan Edgington, Baldwin I of Jerusalem, 1100-1118 (Abingdon, Oxon: Routledge, 2019), pp. 76-92.

[5] Jan Vandeburie, “The Fatimid Failure against the Crusaders at the End of the First Crusade,” Carnival, vol. 12 (2010), pp. 68-89.

[6] محمد سهيل طقوش، تاريخ الحروب الصليبية: حروب الفرنجة في المشرق (489-690هـ/ 1096-1291م) (بيروت: دار النفائس، 2011)، ص 142.

[7] سعيد عبد الفتاح عاشور، الحركة الصليبية: صفحة مشرّفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى، ج 1 (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2009)، ص 240-244.

[8] المرجع نفسه، ص 246.

[9] بغداد سحيري، "الحملات الصليبية على فلسطين خلال القرنَيْن (5-6هـ/11-12م) وموقف الفاطميين منها عسكريًا"، مجلة أفكار وآفاق، مج 9، العدد 4 (2021)، ص 50.

[10] المرجع نفسه، ص 50-51.

[11] Steven Runciman, A History of the Crusades, Volume II: The Kingdom of Jerusalem (Cambridge: Cambridge University Press, 1951), p. 89.

[12] عاشور، ص 247.

[13] أمجد حافظ حسين طاعة، "العلاقات السياسية والعسكرية بين الفاطميين والصليبيين في مصر وبلاد الشام، 491-507هـ/ 1098-1113م"، رسالة ماجستير، الجامعة الإسلامية بغزة، غزة، 2012، ص 144.

[14] سحيري، مرجع سابق.

[15] رعد يونس عباس، "الفاطميون والحملة الصليبية الأولى"، مجلة كلية التربية الأساسية، مج 22، العدد 93 (2016)، ص 466؛ عاشور، مرجع سابق.

[16] سحيري، ص 51.

[17] Runciman, op. cit.

[18] طقوش، ص 147؛ عاشور، مرجع سابق؛

Runciman, p. 90.

[19] Runciman op. cit.

[20] طاعة، ص 145.

[21] عاشور، ص 247-248؛ عثمان إسماعيل الطل، "موقف الدولة الفاطمية من الاحتلال الصليبي لبلاد الشام: 492-548هـ/ 1099-1153م مع إشارات خاصة إلى الموقف من احتلال القدس، رؤية جديدة"، مجلة آداب الكوفة، العدد 61 (2024)، ص 197.

[22] عاشور، ص 246.

[23] قاسم عبده قاسم، ماهية الحروب الصليبية: الأيديولوجية، الدوافع، النتائج (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1990)، ص 110-111.


المحتويات

الهوامش