النوڨيلا نوع نثري سردي بيني، يقع بين القصة القصيرة والرواية من ناحية الحجم، والبنية والخصائص الفنية، إذ يستمد خصائصه من النوعين الآخرين، ويعيد تركيبها بطريقة خاصة، مع التركيز على الحوادث الغامضة والمفاجئة، وصياغة الحبكة المفردة غير المتشعبة، إلى جانب الميل إلى السمات التي تلفت انتباه القارئ وتفاجئه كالسخرية والمفارقة والخصائص الغرائبية والسحرية التي تسمح بنقد الواقع ومعاينته برؤية جديدة.
تعود جذور النوڨيلا إلى الأدب الإيطالي، وذلك من خلال قصص الديكاميرون لجيوفاني بوكاشيو في القرن الرابع عشر الميلادي، وقد واصلت تطورها في القرون اللاحقة وشهدت نضجها وتألقها في القرن التاسع عشر بصفة خاصة من خلال مواهب كبار القصاصين الذين اعتنوا بكتابة النوڨيلا إلى جانب القصة القصيرة، من مثل: الكاتب الأميركي
إدغار ألان بو، والفرنسي
غي دي موباسان، والروسي
أنطون تشيخوڤ.
ظهرت النوڨيلا في الأدب العربي الحديث، واشتهرت منها أعمال كثيرة من مثل:
قنديل أم هاشم ليحيى حقي، وحكاية بلا بداية ولا نهاية لنجيب محفوظ، وعرس الزين للطيب صالح وغيرها. وفي الفترة الراهنة يكتبها بتصنيف معلن وواضح بعض كبار الأدباء من مثل الأديب الفلسطيني
محمود شقير، والأديب العراقي
هيثم بهنام بردى، والكاتبة المصرية
سلوى بكر، وغيرهم من الأدباء العرب.
تعريفها
الرواية القصيرة أو النوڨيلا (Novella) تسمية لأحد الأجناس النثرية السردية، يتوسّط القصة القصيرة والرواية من ناحية البنية والحجم أو عدد الكلمات، فيوصف عادة بأنه أطول من القصة القصيرة، وأقصر من الرواية. ولكن معيار عدد الكلمات ليس معيارًا كافيًا أو حاسمًا لتمييز هذا الجنس من الأجناس المجاورة، ومع ذلك يتردد الحديث عنه في كل محاولة لتعريف النوڨيلا أو القصة القصيرة أو الرواية.
في المعاجم والموسوعات تعريفات عامة متعددة للنوڤيلا ، مثل تعريف الموسوعة البريطانية التي عرّفت الرواية القصيرة بأنها "سردٌ قصيرٌ مُحكم البناء، غالبًا ما يكون واقعيًا وساخرًا في نبرته، وقد أثّر في تطور القصة القصيرة والرواية في أنحاء أوروبا جميعها"[1]. ثم تعرض الموسوعة نبذة تاريخية عن هذا الجنس ليجري التعريف بها من خلال تاريخها وعلاماتها المشهورة. وأما قاموس النقد الأدبي فعرّفها بأنها: "نوع سردي من الشكل القصير، يصعب فهمه، لأنه متعدد الهيئة. ومن الصعب تحديد الحدود بين الرواية والرواية القصيرة، والمعيار الوحيد الغامض بالضرورة هو الطول"[2]. وعرّفها قاموس السرديات بأنها "نثر تخييلي قصصي أطول من الأقصوصة وأقصر من الرواية"[3]. ويُلحظ في معظم هذه التعريفات تكرار معيار الطول أو الحجم وعدد الكلمات، وهو معيار كمي لا ينبئ شيئًا عن العناصر الفنية الفارقة.
وقد ذهب أحد أبرز نقّادها، وهو الناقد الفرنسي تياري أوزوالد (Thierry Ozwald)، إلى أن النوڨيلا "نوع غير قابل للتعريف"، وقد عرض هذا الناقد تعريفات عدة ناقشها وبيّن وجوه النقص فيها وبعدها عن اليقينية والتحديد، وانتهى إلى أن "ما يربكنا هو تعقّد جنس أدبي لا ينقاد بسهولة إلى الضبط والتحديد. ومن المؤكد أن التعريف الأقرب إلى القبول هو الأقل إحكامًا من غيره، بما أنه يكتفي بتصنيف عام جدًا ولا يجازف بأن يجعل نفسه عرضة للإقصاء حين تفنّده خيارات صريحة جدًا. على هذا النحو نجد أغلب المعاجم تكتفي بالتعريف التالي أو بصيغ قريبة منه: (أقصوصة [نوڨيلا] هي تأليف أدبي ينتمي إلى جنس الرواية ولكنه يتميز منه بقصر النص ما أمكن، وببساطة الموضوع)"[4].
خصائصها
تتسم النوڨيلا بعدد من الخصائص المرنة التي ترتكز على وضعيتها البينية، فتجمع في نسيج واحد بعض ما يميز القصة القصيرة والرواية معًا، وهي بحكم موقعها البيني يصعب النظر إليها بعيدًا عن مثل هذه المقاربات والمقارنات، بما يسمح بتلمس بعض خصائصها المهمة. من خلال مجموعة من السمات مقارنة بالنوعين المجاورين، من أهمها: "التركيز على شخصية واحدة، أو على حدث محدد. والميل إلى تقديم لحظات مهمة أكثر من التفاصيل المفرطة، وومضات الفكر أكثر من التحليل المكثف"[5]. وكذلك "تعد الرواية القصيرة تقليدًا كتابيًا للحكاية الحيّة وقد احتفظت بمزايا الأدب الشفاهي أكثر من الرواية، وهذه الناحية تظهر في نبرة الكتابة والأسلوب أو في مواقع الحدث. كذلك يخلق إطار الرواية القصيرة بعدًا داخليًا بين الشعور بالأمان وتفهم طبيعة الحوادث بعد وقوعها، وبين الشعور بالخطر وعنصر الشكّ عند الشخوص. وإن مبدأ الرواية القصيرة هو أيضًا تكثيف الأحداث مقابل الإسهاب في الرواية. ومن ناحية الحبكة تفتقر الرواية القصيرة إلى السلسلة الطويلة من التعاقب والتفاعلات المتراكمة بين الذات والآخر والعالم. وتركز على الخيالات والأحداث الجسام. وبالضرورة فإن قصر الرواية القصيرة يمنعها من متابعة الأسباب بدقة، ولذلك فإنها غالبًا ما تكون قدرية المضمون"[6].
كذلك، حدد نقاد آخرون بعض خصائصها من ناحية الحبكة والبناء والتكوين، فوصفوها بأنها غالبًا ما "تفتقر إلى حبكات فرعية، وتحتوي على حبكة رئيسة واحدة، تدور تلك الحبكة حول حدث حاسم، نحو: وقوع حادثة مفاجئة، أو كشف شخص ما لشخص آخر، أو ظهور أمر غامض لا يمكن تفسيره في حياة شخصيات يومية، فهذه الحبكة المفردة وحادثها المفاجئ غير المتوقع يحركان الرواية القصيرة برمّتها، ويعطيانها شكل مصادفة تفضي إلى نتائج حاسمة"[7].
ويرى خيري دومة أن "النوڨيلا تمتلك مادة واسعة قريبة من مادة الرواية، أي إن فيها أحداثًا وبطلًا وتطورًا في الزمان، وانتقالًا في المكان، وحبكة روائية إلى حد ما. لكنها تعمل على ضغط هذه المادة الروائية المتسعة، ويجري هذا بأدوات الدراما والقصة القصيرة في غالب الأحيان. إن ما يحدد النوڨيلا إذًا هو غايتها السردية أو ما يمكن تسميته (ضغط المادة المتسعة) في خيط قصصي واحد"[8].
النوڨيلا في الأدب العالمي
تعود جذور النوڨيلا وتسميتها الأولى إلى الأدب الإيطالي، ومنه انتقلت إلى الأدب الأوروبي والعالمي. ومع ذلك فيصعب فصلها عن جذور أقدم تتمثل في ألوان وأنواع متعددة من القصص والسرديات العربية والشرقية التي أثرت في الأدب الإيطالي والآداب العالمية وشكلت خيوطًا مؤثرة في تأسيس الأجناس والنصوص السردية.
الديكاميرون جيوفاني بوكاشيو
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
الديكاميرون لبوكاشيو
يعيد النقاد ومؤرخو الأدب جذور النوڨيلا إلى الأدب الإيطالي الذي أعطاها اسمها قبل أن تنتقل التسمية إلى لغات أخرى، ويتوقف أولئك المؤرخون عند علامة أساسية تتمثل في قصص "الديكاميرون" (Decameron) لجيوڤاني بوكاتشيو (Giovanni Boccaccio، 1313-1375) الأديب الإيطالي الرائد الذي عاش في مدينة فلورنسا في القرن الرابع عشر الميلادي (1313-1375). كتب هذا المؤلف قصصه نحو منتصف ذلك القرن وأطلق عليها اسم (Novella)، بمعنى أنها قصص جديدة مستحدثة مختلفة عن القصص البطولي الشعري الذي كان شائعًا قبل هذه المرحلة. وتتميز قصص بوكاشيو الجديدة هذه "بتركيزها على الحوادث، نظرًا لموضوع المغامرة أكثر من الشخصية، علاوة على وضوح نظام التأليف الصارم والواضح، وبروز المسحة الشفاهية التي تشكّل طابعًا أساسيًا فيها"[9].
أخذ عنوان الكتاب تسميته "الديكاميرون" من اللغة اليونانية بمعنى الأيام العشرة، وهو الزمن الذي يؤطر هذه القصص، عندما تلتقي مجموعة الرواة: سبع نساء وثلاثة رجال، من شباب فلورنسا، في إحدى كنائس المدينة ويتشاورون فيما يمكن فعله لمواجهة وباء الطاعون الذي اجتاح مدينتهم سنة 1348م، ويتفقون على الاعتزال في قصر فخم في ريف المدينة، وهناك يتبادلون رواية القصص مدة عشرة أيام، ويروون مئة قصة هي التي يتكون منها الكتاب[10]. وبذلك أسس بوكاتشيو بناء زمنيًا مترابطًا للقصص وللرواة، وأعاد إحياء مبدأ صلة السرد بالحياة ودوره في مواجهة الموت والوباء، تمامًا كما هي الحال في قصص ألف ليلة وليلة العربية والشرقية التي تمثل مواجهة حاسمة لتأجيل الموت، إذ تظل شهرزاد دومًا تؤجله عبر فعل السرد وتقديم القصص.
علامات مهمة في تاريخ النوڨيلا
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
واصلت النوڨيلا تطورها في القرون اللاحقة بعد ظهورها المبكر في القرن الرابع عشر، فظهرت في مختلف الآداب العالمية، وشهدت تنوعًا في طرق التعبير وأساليب الكتابة. ومن الأمثلة المتداولة منها أعمال مشهورة من مثل: أقاصيص أنموذجية للإسباني ميغيل دي سرفانتس (Miguel de Cervantes، 1547-1616) وهو مؤلف شهير في مجال الرواية أيضًا من خلال روايته الخالدة
دون كيخوته (Don Quixote) التي تعدّ علامة كبرى في تاريخ الرواية العالمية الحديثة. وفي القرن الثامن عشر ظهرت نوڨيلا
جاك القدري ومعلّمه (Jacques the Fatalist and His Master) للأديب والمفكر الفرنسي دنيس ديدرو (Denis Diderot، 1713-1784).
أما القرن التاسع عشر فيعدّه النقاد العصر الذهبي للنوڨيلا، ومن أهم كتّابها في هذا القرن: الأديب الأمريكي إدغار ألان بو (Edgar Allan Poe، 1809-1849)، والأديب الفرنسي جي دي موباسان (Guy de Maupassant، 1850-1893)، والأديب الروسي أنطون تشيخوڤ الذين حافظوا على كتابة النوڨيلا ونشرها بصفة مستقلة عن القصة القصيرة أو الرواية[11]. ويمكن في ضوء تحليل إنتاجهم المقارنة بين خصائص النوڨيلا بإزاء خصائص القصة القصيرة التي تميزوا فيها وعُدّوا من روادها المؤسسين الكبار. وفي القرن العشرين هناك أعمال كثيرة مشهورة تنتمي إلى الرواية القصيرة من أمثلتها المشهورة:
المسخ لفرانتز كافكا، واللؤلؤة لجون شتاينبك، والشيخ والبحر لإرنست همنغواي، واللص والكلاب لنجيب محفوظ وقلب الظلام لجوزف كونراد وغيرها.
النوڨيلا في الأدب العربي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ظهرت النوڨيلا بالتزامن مع ظهور القصة القصيرة والرواية، ومتداخلة معهما، ولذلك فإن معظم الأعمال المبكرة منها نشرت ضمن مجموعات قصيرة، أو نشرت مستقلة ضمن تصنيف (الرواية)، وشيئًا فشيئًا مع انتباه النقاد لاختلاف هذه النصوص وتمييزها بالنوع المتوسط اتجه الكتاب والناشرون إلى القناعة باستقلال الرواية القصيرة وأحقيتها في التصنيف والنشر المستقل عن الأنواع المجاورة.
ومن الأمثلة المشهورة لنوع الرواية القصيرة يمكن أن نذكر من إنتاج القرن الماضي:
حكاية بلا بداية ولا نهاية لنجيب محفوظ (1911-2006)، والعسكري الأسود ليوسف إدريس (1927- 1991)، وتلك الرائحة لصنع الله إبراهيم (1937-2025)، والصورة والظل والفلاح الفصيح لسليمان فياض (1929-2015)، ومقام عطية لسلوى بكر (1949-)، وزنوج وبدو وفلاحون لغالب هلسا (1932-1989)، وأم سعد لغسان كنفاني (1936-1972)، وأنا الملك جئت لبهاء طاهر (1935-2022) وغيرها الكثير.
وفي الوقت الراهن يمكن ملاحظة تطور ملحوظ في النظرة إلى النوڨيلا (الرواية القصيرة) في الفترة الحالية، لتمييز هذا النوع عن غيره، والاعتراف به، عبر وضع التسمية التصنيفية على غلاف الكتاب، ويمكن أن نمثل على ذلك بصنيع دار نوفل للنشر في لبنان التي تقبل على نشر الرواية والأعمال القصصية، فقد أضافت الدار تصنيف "نوڨيلا - رواية قصيرة" إلى كتبها التي تنتمي إلى هذا النوع ونشرت عددًا من الأعمال المصنفة علنًا ضمن هذا النوع، منها:
منزل الذكريات لمحمود شقير (1941-)، ولا شيء أسود بالكامل لعزة طويل (1982-)، وكهف الألواح لمحمد سعيد أحجيوج (1982-)، وذئب العائلة لصهيب أيوب (1989-)، ولعنة صبي كرات الطين لمازن معروف (1978-).
وهذه الفروق بين الرواية القصيرة (النوڨيلا) والنوعين المجاورين أمر أساسي في توجيه القارئ والكاتب للوعي بالنوع الثالث وبما فيه من اختلاف فني عن غيره، وقد اتسع التمييز لدى عدد من الكتاب، من مثل الكاتب العراقي هيثم بهنام بردى (1953-) الذي جمع عددًا من رواياته القصيرة ونشرها في مجلد واحد تحت مسمى (الأعمال الكاملة-الرواية القصيرة) وأضاف أيضًا المصطلح الأجنبي (نوڨيلا) إمعانًا في حسم التصنيف وإعلانه، وضم المجلد أربعة أعمال من هذا النوع هي:
الغرفة
213، والأجساد وظلالها، والطيف، وأبرّات، وهي أعمال سبق أن نشرت منفردة. ونحو ذلك ما فعله الكاتب الأردني إبراهيم غبيش (1950-) في كتاب
ثلاث برك آسنة، وقد أعلن تصنيف الكتاب تحت مسمى
روايات قصيرة، وقريب من ذلك ما فعله الكاتب الفلسطيني محمود شاهين (1946-) فقد نشر كتابه
أسبوع الآلام ووصفه على الغلاف بتسمية
عشر روايات قصار. ومن الروايات القصيرة التي نشرت مستقلة مع إعلان تصنيفها بوضوح من دون أن تلتبس بالقصة القصيرة أو الرواية ما نشرته دار أزمنة في الأردن، ومنها:
بالأبيض والأسود لجميلة عمايرة (1963-)، وخلاف عائلي لياسر قبيلات (1970-).
المراجع
العربية
طامين، جويل جارد وماري كلود هوبر.
قاموس النقد الأدبي. ترجمة وتقديم محمد بكّاي. بيروت: دار الرافدين، 2021.
القاضي، محمد [وآخرون].
قاموس السرديات. تونس: دار محمد علي الحامي؛ بيروت: دار الفارابي، 2010.
أوزوالد، تياري.
الأقصوصة [النوڨيلا]. ترجمة محمد آيت ميهوب. تونس: المركز الوطني للترجمة، 2013.
السبيل، عبد العزيز وأبو بكر باقادر ومحمد الشوكاني (تحرير).
تاريخ كيمبردج للأدب العربي:
الأدب العربي الحديث. ترجمة محمد شوكاني [وآخرون]. جدة: النادي الأدبي الثقافي، 2002.
دومة، خيري.
تداخل الأنواع في القصة القصيرة المصرية. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998.
عبيد الله، محمد.
بنية الرواية القصيرة. عمّان: دار أزمنة، 2007.
بوكاشيو، جيوفاني.
الديكاميرون. ترجمة صالح علماني. دمشق: دار المدى، 2002.
الأجنبية
Good, Graham. The New Short Story Theories. Charles E. May (ed.). Athens: Ohio University, 1994.
Fuchs, Florian. “Novella.”
New Literary History. vol. 50, no. 3 (2019). pp. 399-403.
“Novella.”
Britannica. at:
https://acr.ps/1L9BP3M
[1] “Novella,” Britannica, accessed on 11/12/2025, at:
https://acr.ps/1L9BP3M
[2] جويل جارد طامين وماري كلود هوبر،
قاموس النقد الأدبي، ترجمة وتقديم محمد بكّاي (بيروت: دار الرافدين، 2021)، ص 279.
[3] محمد القاضي [وآخرون]،
قاموس السرديات (تونس: دار محمد علي الحامي؛ بيروت: دار الفارابي، 2010)، ص 224.
[4] تياري أوزوالد،
الأقصوصة [النوڨيلا]، ترجمة محمد آيت ميهوب (تونس: المركز الوطني للترجمة، 2013)، ص 21.
[5] هيلاري كيلباترك، "الرواية المصرية من زينب حتى عام 1980"، في: عبد العزيز السبيل وأبو بكر باقادر ومحمد الشوكاني (تحرير)،
تاريخ كيمبردج للأدب العربي:
الأدب العربي الحديث، ترجمة محمد شوكاني [وآخرون] (جدة: النادي الأدبي الثقافي، 2002)، ص 337.
[6] Graham Good, “Notes on the Novella,” in: The New Short Story Theories, Charles E.May (ed.) (Athens: Ohio University, 1994), pp. 144.
[7] Florian Fuchs, “Novella,”
New Literary History, vol. 50, no. 3 (2019), pp. 399-403.
[8] خيري دومة،
تداخل الأنواع في القصة القصيرة المصرية (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998)، ص 127.
[9] محمد عبيد الله،
بنية الرواية القصيرة (عمّان: دار أزمنة، 2007)، ص 34.
[10] تُنظر مقدمة الترجمة، في: جيوفاني بوكاشيو،
الديكاميرون، ترجمة صالح علماني (دمشق: دار المدى، 2002)، ص 21.
[11] للاستزادة، يُنظر: أوزوالد، ص136 وما بعدها.