معركة الرملة الثانية (495هـ/ 1102م) معركةٌ وَقَعت عام 495هـ، في 17 أيار/ مايو 1102م، قرب الرملة في فلسطين، بين قُوّات مملكة بيت المقدس بقيادة الملك بلدوين الأول (Baldwin I، نحو 1060-1118) والجيش الفاطمي القادم من مصر، بأمْرِ الوزير الأفضل شاهنشاه بن بدر الجمالي (459-515هـ/ 1066-1121م)، وتحت قيادة ابنه شرف المعالي، وذلك في سياق المحاولات الفاطمية المتواصلة لاستعادة فلسطين عقب الحملة الصليبية الأولى.
اعتمد بلدوين على معلومات خاطئة قَلَّلت من حجم القوة المُعادية، فخرج بفرقة محدودة لمواجهتها، لكنه اصطدم بجيش فاطمي كبير ألحقَ به هزيمةً قاسيةً وأجبرَهُ على الفرار إلى يافا، حيث حُوصر داخلها. غير أن وصول أُسطولٍ صليبيٍّ من أوروبا مَكَّن من فَكّ الحصار وإنقاذ المدينة.
ورغم تحقيق الفاطميين انتصارًا ميدانيًا واضحًا، فقد أخفقوا في استثماره إستراتيجيًا، إذ لم يتمكَّنوا من استعادة القدس أو تغيير ميزان القوى، ما مَهَّد لتجدُّد القتال في معركة الرملة الثالثة عام 498هـ/ 1105م.
سياقها التاريخي
شَهِد المشرقُ الإسلاميُّ عقب الحملة الصليبية الأولى (489-492هـ/ 1096-1099م) تحوّلاتٍ عميقةً انتهت بترسيخ الوجود الصليبي اللاتيني الدائم في بلاد الشام، فقد استغلَّ الصليبيون حالة الانقسام بين القوى الإسلامية لإقامة كياناتهم الأولى، بدءًا بإمارة الرها وإمارة وأنطاكية عام 491هـ/ 1098م، ثم السيطرة على مدينة بيت المقدس عام 492هـ/ 1099م، وتأسيس مملكتها التي غدت مركز مشروعهم العسكري[1]. تولَّى جودفري البوايوني (Godfrey de Bouillon، نحو 1060-1100) قيادة المملكة الوليدة، بِلَقبِ "حامي القبر المقدَّس" (Advocatus Sancti Sepulchri)[2]، قبل أن يخلفه شقيقه بلدوين الأوّل في تشرين الثاني/ نوڤمبر 1100، فيعمد إلى تثبيت الحُكْم وتوسيع الحدود، وتأمين طُرق الإمداد لضمان استمرارية الوجود الصليبي. وقد عَمِل على فتح طُرق الإمداد والتموين الساحلية التي تربط المملكة بأوروبا من جهة، وبالإمارات الصليبية المجاورة من جهة أخرى، سعيًا إلى تأمين استمرارية الوجود اللاتيني في المنطقة[3].
جاءت هذه التحرّكات في المقام الأول على حساب الدولة الفاطمية في مصر، التي نظرت بقلقٍ بالغ إلى تصاعُد النفوذِ الصليبي في بلاد الشام، خصوصًا بعد سقوط مدينة بيت المقدس التي كانت خاضعةً لولايتها قبل الغزو الصليبي. بادر الفاطميون إلى محاولةٍ سريعةٍ لاستعادتها، لكنَّ جيشَهم الكبير بقيادة الأفضل شاهنشاه بن بَدْر الجَمالِيّ هُزم في معركة عسقلان عام 492هـ/ 1099م، ما رَسَّخ أقدام الصليبيين في فلسطين في تلك المرحلة. مع ذلك، لم يتخلَّ الفاطميون عن مساعيهم في استرداد بيت المقدس، فباشروا على مدى العامَيْن التاليَيْن تجهيزَ حملاتٍ جديدة استعدادًا لجولات لاحقة من الصراع[4]، بدءًا من معركة الرملة الأولى (494هـ/ 1101م) التي انتهت من دون نتيجة حاسمة، فمهَّدَت الطريق لمعارك لاحقة بين الطرفَيْن، أبرزها معركة الرملة الثانية. [5]
مُجرَياتها
لم يقبل الأفضل شاهنشاه بنتائج معركة الرملة الأولى التي انتهت من دون حسمٍ واضح، ورأى فيها إخفاقًا لا يليق بمكانة الدولة الفاطمية، خاصة بعد مقتل قائد جيوشه سعد الدولة القواس فيها. لذلك، سعى إلى استئناف القتال عبر إعداد حملة جديدة تعتمد على الموارد الواسعة التي تمتَّعت بها مصر آنذاك، من بشرٍ ومالٍ وعَتاد. وبفضل هذه الإمكانات، تمكَّن من تجهيز جيشٍ ضخمٍ، أَسنَد قيادته إلى ابنه شرف المعالي. وقبل الالتقاء بالجيش الصليبي بالقرب من الرملة في رجب عام 495هـ، في 17 أيار/ مايو 1102م، احتشدت القوات الفاطمية في عسقلان، نقطة الانطلاق الرئيسة للحملات المصرية نحو فلسطين، قبل أن تتقدَّم شمالًا باتجاه اللدّ والرملة ويازور، ثم تتّجه لتهديد يافا على الساحل، وبيت المقدس في الداخل مباشرةً، في محاولة لاستعادةِ المُبادَرةِ الميدانيةِ ووَقْفِ التمدُّد الصليبي في المنطقة[6].
في المقابل، كان بلدوين الأول قد أَعَدَّ العدّة لمواجهة التحرّك الفاطمي، فاستنفر ما توفَّرَ لديه مِن قوّاتٍ صليبية، وحَشَدَ جيشًا قوامه بضعة آلاف مُقاتلٍ في يافا، في حين كانت حاميات الجليل على استعداد لإرسال تعزيزات عند الحاجة. غير أن ثقته المفرطة بنفسه، واغتراره بنتائج المواجهة السابقة مع القوات الفاطمية، جعلاه يستخفّ بقدرات خصومه. يبدو أيضًا أن كشَّافيه نقلوا إليه معلومات غير دقيقة عن حجم الجيش الزاحف من عسقلان، ما عَزَّز في ذهنه الاعتقاد بأن الفاطميين ليسوا سوى قوة محدودة يَسْهُل القضاء عليها. ومن ثم، قَرَّر أن يخوض المعركة بنفسه من دون انتظار الإمدادات، رغم اعتراض بعض البارونات الذين رأوا في خطوته تهوُّرًا عسكريًا، فغادر بيت المقدس في طليعةٍ صغيرةٍ من الفرسان والمُشاة، مُتَّجهًا نحو الرملة[7].
وفي حين كان جيشه يسير على غير تعبِئةٍ مُحكَمة، باغَتَتْهُ القوات الفاطمية بين يازور والرملة في رجب عام 495هـ، في 17 أيار/ مايو 1102م، في هجومٍ خاطفٍ أربك صفوفَه وشَلَّ قدرته على المناورة. وربما توهَّمَ المسلمون أن هذه الفئة القليلة ما هي إلّا طليعة لجيشٍ صليبيٍّ أكبر يسير في أعقابها، فآثروا المبادرة بالهجوم قبل وصول الإمدادات المُحتمَلة. وفي خضمّ المعركة، لم يتمكَّن بلدوين من الصمود أمام التفوّق العددي الفاطمي، فانهزم هزيمةً قاسية، وسقط معظم فُرسانه صرعى في ساحة القتال، في حين تمكَّنت مجموعة صغيرة من شَقِّ طريقها عبر صفوف المسلمين مُنسحِبةً نحو يافا[8]. أمّا الملك نفسه، ففَرَّ مع نفرٍ من أعوانه إلى حصن صغير في الرملة، سرعان ما ضربت القوات الفاطمية حوله حصارًا مُحكَمًا، في محاولة للقبض عليه وإنهاء المقاومة تمامًا[9].
كانت تحصينات الرملة آنذاك بالغة الضعف، وعوامل الدفاع عنها تكاد تكون مُنعدِمة، حتى إن سقوطها كان مُحقَّقًا لو أن الجيش الفاطمي بادر بالهجوم فورًا، إذ لم يكن في المدينة ما يكفي من الرجال والمُؤن لصمودٍ طويل، ولم يكن فيها سوى برج واحد شُيِّد في العام السابق يمكن الاحتماء به، فازدحم فيه مَن تبقّى من الصليبيين. غير أن حلول الظلام حال دون تنفيذ الهجوم الحاسم في تلك الليلة، فآثر القادة الفاطميون تأجيل اقتحام المدينة إلى صباح اليوم التالي، رغبةً في تنظيم صفوفهم وضمان النصر بأقلّ الخسائر. غير أن هذا التأخير أتاح لبلدوين فرصةً ثمينةً للنَّجاة، إذ تمكَّن تحت جنح الليل من التنكُّر والهروب سرًّا من الرملة بصحبة نفرٍ من رجاله، مُتّجهًا نحو يافا التي كانت تحت السيطرة الصليبية. وكان قد أَعَدَّ فيها جيشًا احتياطيًا قُبيل المعركة، فضلًا عن جَمْعٍ من القوات التي نجت من المعركة الدامية في الرملة. يروي وليم الصوري (ت. 1186) روايةً ينفرد بها، مؤدّاها أنّ أحد شيوخ القبائل العربية -وكان بلدوين قد أحسن إلى زوجته خلال غارته السابقة على شرقيّ الأردن- أسَرَّ إليه بخطط الجيش الفاطمي، وحَثَّه على مغادرة قلعة الرملة، فكان في ذلك إنقاذٌ لحياته. ويُضيف وليم أنّ هذا البدوي كان من زُعماء القبائل العربية المُقيمة في أطراف البحر الميت[10]. ومع بزوغ الفجر، استأنف الجيش الفاطمي هجومه، فاقتحم المدينة بعد مقاومة محدودة[11]، ثم دخلها بعد أن قتل من الصليبيين نحو 400، وأَسَرَ نحو 300 بَعَثَهم إلى مصر[12].
سرعان ما تابع الجيش الفاطمي تقدُّمَه بعد سقوط الرملة، ففرض حصارًا برّيًا على مدينة يافا، في الوقت الذي تولّى فيه الأسطول الفاطمي تطويقها من البحر، ليغدو ميناء مملكة بيت المقدس الحيوي محاصَرًا من جهتَيْه معًا. في تلك الأثناء، كانت مطاردة بلدوين عقب فراره من الرملة لا تزال جارية، الأمر الذي اضطره إلى تغيير مسار تحرّكه، تفاديًا للوقوع في أَسْر القوات المُحاصِرة ليافا، فتوجَّه شمالًا نحو أرسوف، لإعادة تنظيم قواته المبعثَرة وجمْعِ مَن تبقّى مِن رجاله الفارّين. وهناك، أعاد ترتيب صفوفه مُستفيدًا من موقع أرسوف الساحلي، قبل أن يتمكَّن من العودة بحرًا إلى يافا، مُخترِقًا الحصار البحري الفاطمي، ما أسفر عن دخوله المدينة[13]. ومِن داخلها، سارع إلى إعادة تنظيم قواته، ثم أرسل رسولًا إلى القدس لاستدعاء كُلِّ مَن يُمكِن تجنيده من القدس والخليل، فجُمِعت قوة قوامها نحو 90 فارسًا، حملوا معهم جزءًا من خشبة الصليب المقدس لتثبيت عزائمهم، وانطلقوا نحو يافا مُخترِقين الحصار الفاطمي إلى داخل المدينة[14]. كذلك سارَعَ بلدوين الأول إلى طلب النجدة من كُلٍّ من تنكريد (Tancred of Hauteville، 1075-1112) وصيِّ أنطاكية، وبلدوين البورجي (Baldwin of Bourcq، 1075-1131) حاكم الرها (حاكم مملكة بيت المقدس لاحقًا، تحت مُسمّى بلدوين الثاني، بين عامَي 1118 و1131)[15].
تزامن ذلك مع وصول أسطول صليبي ضخم إلى ميناء يافا، يُقِلّ أعدادًا كبيرة من الجنود والحجّاج القادمين من إنكلترا وفرنسا وألمانيا، الذين كانوا في طريقهم إلى الأراضي المقدّسة. وقد تمكَّنت هذه السفن، بعد معركة بحرية قصيرة، من اختراق الحصار الذي فرضه الأسطول الفاطمي، ودخول الميناء بنجاح. فاستقبلهم بلدوين بترحيب كبير، وسارع إلى تجنيدهم ضمن قواته، فقد كانوا عوْنًا عسكريًا ثمينًا في لحظةٍ كان فيها في أمَسِّ الحاجة إلى الدعم البشري. وبعد أن أعاد تنظيم صفوفه واستعادَ معنويّات جيشه، خرج في 27 أيار/ مايو 1102 على رأس قوّاته من يافا لمهاجمة الجيش الفاطمي الذي كان يحاصر المدينة. وما إن دارت المعركة حتى انقلب الموقف، فلم تمضِ ساعات قليلة حتى انهزم الفاطميون وتراجعوا في اضطرابٍ نحو عسقلان[16].
نتائجها وتداعياتها
مَثَّلت معركة الرملة الثانية انتكاسةً خَطِرةً للصليبيين، بعد أن تكبَّد جيش بلدوين الأول خسائرَ بشرية ومادية كبيرة على يد القوات الفاطمية، حتى غدت القدس مُهدَّدة بالسقوط، ودخلت المملكة الناشئة مرحلةً من الضعف، إذ قُتِل عدد كبير من كبار فرسانهم وأُسِر عدد آخر، فضلًا عمّا لحق بهم من خسائر مادية كبيرة[17]. نتيجةً لذلك، ضعف موقف بلدوين العسكري إلى حدٍّ كبير، حتى غدت أوضاع المملكة الناشئة في "غاية السوء والحرج"[18].
غير أنّ هذا الانتصار الفاطمي الكبير لم يُفضِ إلى إنجاز استراتيجي دائم، فقد عجز الفاطميون عن استثمار تفوّقهم العسكري، بسبب افتقادهم خطةً واضحة المعالم، ونتيجةَ ضعفِ التنسيق بين قياداتهم. لقد كان في مقدورِ قوةٍ صغيرةٍ من العسكر أن تتقدَّم نحو مدينة بيت المقدس فتستعيدها بسهولة في ظل ضعف حاميتها، من دون أن يؤثر ذلك في حصار يافا القائم، لكنَّ الانقسام داخل الصفِّ الفاطمي أضاع فرصة الحسم، إذ دَبَّ الخلاف بين القادة بشأن الوجهة التالية للحملة، بين من رأى التوجّه مباشرةً إلى بيت المقدس، ومَن فضّل متابعة حصار يافا. وفي حين أن الوقت استُهلِك في الجدل، وصلت التعزيزات الصليبية التي رَجَّحَت الموازين لصالح الصليبيين[19].
كذلك فإن تداعيات معركة الرملة الثانية فتحت الطريق لمواجهات أخرى، كان أبرزها معركة يافا سالفة الذكر عام 495هـ/ 1102م، التي انتهت بانتكاسة فاطمية. وقد دفعت هذه التطوّرات الوزير الأفضل شاهنشاه إلى محاولة تدارُكِ الموقف، فأمر بتسييرِ حملتَيْن عسكريتَيْن مُتزامنتَيْن: إحداهما برّية بقيادة المملوك تاج العجم، وضَمَّت نحو 4 آلاف جندي؛ والأخرى بحرية بقيادة القاضي ابن قادوس (ت. 551هـ/ 1156م)، وقد تحرّكت على أمل تنفيذ هجوم مزدوج على السواحل الفلسطينية. غير أن سوء التنسيق بين الحملتَيْن أفسد الخطة برمتها، فلم يكن بين القوّتين أي اتصال أو تنسيق ميداني فعّال، فتقدَّمَت كُلٌّ منهما على نحوٍ منفصل. نتيجةً لذلك، توقّفت القوات البرية في عسقلان من دون أن تُحقِّق أي تقدُّمٍ يُذكَر، في حين أن الحملة البحرية لم تُفلِح في تحقيق أهدافها[20].
في الوقت نفسه تقريبًا، وصلت قوات كُلٍّ من تنكريد وصيِّ أنطاكية وبلدوين حاكمِ الرها -المُكوَّنة من نحو 500 فارس وألفٍ من المُشاة- إلى يافا، في 1 أيلول/ سبتمبر 1102، لتدعم موقع بلدوين وتُثبِّتَ الدفاعات الصليبية في فلسطين[21]. ومع أن بلدوين كان قد تجاوز مرحلة الخطر حينئذٍ، فإن وصول القوّات أتاح له شَنّ هجوم على الجيش الفاطمي في عسقلان، فكانت المُناوشات في صالح الصليبيين، لكنهم لم يُقدِموا على محاولة اقتحام الحصن[22].
على الرغم من ذلك، لم تتوقّف الجهود الفاطمية لمحاولة استعادة السيطرة على فلسطين، إذ تجدَّدت محاولاتهم بعد ثلاث سنوات في معركة الرملة الثالثة عام 498هـ/ 1105م.
المراجع
العربية
ابن الأثير، عز الدين. الكامل في التاريخ. راجعه وصححه محمد يوسف الدقاق. ط 4. بيروت: دار الكتب العلمية، 2003.
الدمرداش، حسناء محمود محمد. "المقاومة الفاطمية للحملات الصليبية: الدفاع عن بلاد الشام نموذجًا". مجلة الاستواء. العدد 13 (2019). ص 99-130.
طاعة، أمجد حافظ حسين. "العلاقات السياسية والعسكرية بين الفاطميين والصليبيين في مصر وبلاد الشام، 491-507هـ/ 1098-1113م"، رسالة ماجستير. الجامعة الإسلامية بغزة. غزة. 2012.
طقوش، محمد سهيل. تاريخ الحروب الصليبية: حروب الفرنجة في المشرق (489-690هـ/ 1096-1291م). بيروت: دار النفائس، 2011.
الطل، عثمان إسماعيل. "موقف الدولة الفاطمية من الاحتلال الصليبي لبلاد الشام: 492-548هـ/ 1099-1153م مع إشارات خاصة إلى الموقف من احتلال القدس، رؤية جديدة". مجلة آداب الكوفة. العدد 61 (2024). ص 183-204.
عاشور، سعيد عبد الفتاح. الحركة الصليبية: صفحة مشرّفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2009.
عباس، رعد يونس. "الفاطميون والحملة الصليبية الأولى". مجلة كلية التربية الأساسية. مج 22، العدد 93 (2016). ص 457-476.
عطية، حسين محمد. إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989.
قادري، حمزة. "تطور الموقف الفاطمي من الوجود الصليبي في ظل التجاذبات المذهبية بين القوى الإسلامية بالمشرق الإسلامي (490-515هـ/ 1096-1121م)". مجلة دراسات. مج 13، العدد 2 (2022). ص 73-101.
الأجنبية
Edgington, Susan. Baldwin I of Jerusalem, 1100-1118. Abingdon, Oxon: Routledge, 2019.
Frankopan, Peter. The First Crusade: The Call from the East. Cambridge, MA: Belknap Press of Harvard University Press, 2012.
John, Simon. Godfrey of Bouillon: Duke of Lower Lotharingia, Ruler of Latin Jerusalem, c. 1060-1100. London: Routledge, 2017.
Murray, Alan V. (ed.). The Crusades: An Encyclopedia. Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006.
Riley-Smith, Jonathan Simon. The First Crusade and the Idea of Crusading. London: Continuum, 2003.
Runciman, Steven. A History of the Crusades, Volume II: The Kingdom of Jerusalem. Cambridge: Cambridge University Press, 1951.
Vandeburie, Jan. “The Fatimid Failure against the Crusaders at the End of the First Crusade.” Carnival. vol. 12 (2010). pp. 68-89.
William. A History of Deeds Done Beyond the Sea. Emily Atwater Babcock & August C. Krey (trans.). New York: Columbia University Press, 1943.
[1] يُنظر: حسين محمد عطية، إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989)؛
John France, “First Crusade (1096-1099),” in: Alan V. Murray (ed.), The Crusades: An Encyclopedia, vol. II: D-J (Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006), p. 439; Jonathan Simon Riley-Smith, The First Crusade and the Idea of Crusading (London: Continuum, 2003), p. 60.
[2] عن ولاية جودفري البوايوني لحكم بيت المقدس حتى وفاته، يُنظر:
Simon John, Godfrey of Bouillon: Duke of Lower Lotharingia, Ruler of Latin Jerusalem, c. 1060-1100 (London: Routledge, 2017), pp. 178-218.
[3] عن ولاية بلدوين الأول لحُكم مملكة بيت المقدس حتى وفاته، يُنظر:
Susan Edgington, Baldwin I of Jerusalem, 1100-1118 (Abingdon, Oxon: Routledge, 2019), pp. 76-92.
[4] Jan Vandeburie, “The Fatimid Failure against the Crusaders at the End of the First Crusade,” Carnival, vol. 12 (2010), pp. 68-89.
[5] عز الدين ابن الأثير، الكامل في التاريخ، راجعه وصححه محمد يوسف الدقاق، ج 9، ط 4 (بيروت: دار الكتب العلمية، 2003)، ص 67-68؛ محمد سهيل طقوش، تاريخ الحروب الصليبية: حروب الفرنجة في المشرق (489-690هـ/ 1096-1291م) (بيروت: دار النفائس، 2011)، ص 142.
[6] William, A History of Deeds Done Beyond the Sea, Emily Atwater Babcock & August C. Krey (trans.), vol. 1 (New York: Columbia University Press, 1943), pp. 444-445;
طقوش، مرجع سابق؛ حسناء محمود محمد الدمرداش، "المقاومة الفاطمية للحملات الصليبية: الدفاع عن بلاد الشام نموذجًا"، مجلة الاستواء، العدد 13 (2019)، ص 114.
[7] سعيد عبد الفتاح عاشور، الحركة الصليبية: صفحة مشرّفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى، ج 1 (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2009)، ص 240؛ طقوش، ص 143؛
Steven Runciman, A History of the Crusades, Volume II: The Kingdom of Jerusalem (Cambridge: Cambridge University Press, 1951), p. 76.
[8] أمجد حافظ حسين طاعة، "العلاقات السياسية والعسكرية بين الفاطميين والصليبيين في مصر وبلاد الشام، 491-507هـ/ 1098-1113م"، رسالة ماجستير، الجامعة الإسلامية بغزة، غزة، 2012، ص 137.
[9] عاشور، ص 240-241؛ طقوش، مرجع سابق.
[10] William, p. 445; Runciman, p. 77.
[11] طقوش، مرجع سابق؛
Runciman, op. cit.
[12] حمزة قادري، "تطور الموقف الفاطمي من الوجود الصليبي في ظل التجاذبات المذهبية بين القوى الإسلامية بالمشرق الإسلامي (490-515هـ/ 1096-1121م)"، مجلة دراسات، مج 13، العدد 2 (2022)، ص 89.
[13] Runciman, pp. 78-79;
طقوش، مرجع سابق.
[14] Runciman, p. 79.
[15] رعد يونس عباس، "الفاطميون والحملة الصليبية الأولى"، مجلة كلية التربية الأساسية، مج 22، العدد 93 (2016)، ص 463؛ طقوش، ص 144.
[16] Runciman, pp. 79-80;
طقوش، ص 143.
[17] Alec Mulinder, “Ramla, Second Battle of (1102),” in: Alan V. Murray (ed.), The Crusades: An Encyclopedia, vol. IV: Q-Z (Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006), p. 1106; Riley-Smith, p. 131.
[18] Peter Frankopan, The First Crusade: The Call from the East (Cambridge, MA: Belknap Press of Harvard University Press, 2012), p. 183.
[19] طقوش، ص 144.
[20] ابن الأثير، ص 68؛ عثمان إسماعيل الطل، "موقف الدولة الفاطمية من الاحتلال الصليبي لبلاد الشام: 492-548هـ/ 1099-1153م مع إشارات خاصة إلى الموقف من احتلال القدس، رؤية جديدة"، مجلة آداب الكوفة، العدد 61 (2024)، ص 195؛ طقوش، مرجع سابق؛
Runciman, p. 80.
[21] طقوش، مرجع سابق.
[22] Runciman, pp. 80-81.