تسجيل الدخول

السلم الخلفي (فيلم)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم الفيلم

السلّم الخلفي

التصنيف

دراما

إخراج
عاطف سالم

بطولة

  • حسن يوسف
  • ميرفت أمين
  • نور الشريف

أهم الممثلين

  • عبد المنعم إبراهيم 
  • صفاء أبو السعود
  • غسان مطر
  • فاطمة مظهر
  • أحمد نبيل
  • حسن البارودي
  • كوثر العسال
  •  روبير صايغ

المنتج

خليل شوقي

مؤلّف القصة وكاتب السيناريو والحوار

كامل حفناوي

مدير التصوير

مصطفى إمام

مسؤول المونتاج

سعيد الشيخ

مسؤول الموسيقى التصويرية

فؤاد الظاهري

شركة الإنتاج

المؤسسة المصرية العامة للسينما والتلفزيون والمسرح والموسيقى

سنة الإنتاج

1973

بلد الإنتاج

مصر

مدة العرض

110 دقائق


الموجز

السلّم الخلفي، فيلم درامي مصري أنتج عام 1973 عن المؤسسة المصرية العامة للسينما والتلفزيون والمسرح والموسيقى، بإخراج عاطف سالم، وتأليف كامل حفناوي، وبطولة حسن يوسف وميرفت أمين ونور الشريف.

تدور أحداث الفيلم في نحو 110 دقائق داخل عمارة في مدينة القاهرة، حيث يتحول السّلّم (الدَرَج) المخصص للخدم إلى ممر خفي يكشف أسرار السكان وعلاقاتهم الملتبسة، عبر مسارات متوازية ترصد الانحراف الاجتماعي، والتفاوت الطبقي، وما تخفيه الواجهات الاجتماعية من اضطراب وتوتر. 

الحبكة

تدور أحداث الفيلم في نحو 110 دقائق داخل عمارة في مدينة القاهرة، حيث يتحول السّلّم (الدَرَج) المخصص للخدم إلى ممر خفي يكشف أسرار السكان وعلاقاتهم الملتبسة، عبر مسارات متوازية ترصد الانحراف الاجتماعي، والتفاوت الطبقي، وما تخفيه الواجهات الاجتماعية من اضطراب وتوتر. 

صاحب العمارة "عمر" (عبد الخالق صالح)، وهو الأب الذي يعاني بسبب سلوك ابنه "سامي" (حسن يوسف)، الذي يسرق سيارته، ويحصل على المال خلسة من والدته (علية عبد المنعم) للّهو والسهر، ويتورط مع رفاقه في سرقة السيارات وارتياد الملاهي الليلية.

بالتوازي مع هذا المسار، تنشأ علاقة سرية بين "نيفين" (صفاء أبو السعود)، ابنة مالك العمارة، و"محمد" (نور الشريف)، ابن البواب "محمود" (حسن البارودي)، ويلتقيان بعيدًا عن أعين السكان على السلم الخلفي. يظهر "الرجل الغامض" (روبير صايغ)، الذي لا يستخدم السلم الرئيس ولا يختلط بأحد، وتدخل فرقة فؤاد (موفق بهجت) الموسيقية إلى المبنى عبر السلم الخلفي بسبب عجز ساكن الشقة عن دفع الإيجار، في حين تهرب الخادمة الصغيرة "فتحية" (دينا عبد الله) من قسوة سيدتها (آمال شريف) عبر الممر نفسه.

وتتسع الحكاية عبر هذه المسارات المتوازية، والتي يرصد الفيلم من خلالها ما يخفيه سكان العمارة خلف واجهاتهم الاجتماعية، جاعلًا من السلم الخلفي نقطة التقاء للأسرار والعلاقات الهامشية التي لا تظهر في الفضاء العلني للعمارة. 

الأسلوب الفني

يمتاز فيلم "السلم الخلفي" بفكرته وبنيته المكانية، إذ يجعل من السلم الخلفي في عمارة قاهرية غطاءً اجتماعيًا وسرديًا لسلوكيات مجموعة من الجيران، يخفون أسرارهم خلف الأبواب. يحوّل الفيلم المكان إلى أداة درامية تكشف ما لا يظهر في السلم الرئيس، أي في الحياة العلنية. ويعتمد على مكان محدود ومهمش ليصبح مركزًا لرصد الانحرافات والاختلالات داخل مجتمع مصغر.

اعتمد الفيلم على تعدد الشخصيات والمسارات، لكنه لا يفككها إلى حكايات منفصلة، إذ ينسج كاتب السيناريو كامل حفناوي خطوطه القصصية داخل بنية واحدة تجمعها ثنائية السرية والعلن، في حين يحافظ المخرج عاطف سالم على توازنها من خلال الإيقاع، وإدارة عدد كبير من الممثلين، بحيث يُوزَّع الحضور بينهم من دون أن تطغى حكاية على الأخرى، ومن ثَمَّ يتحقق للفيلم شرط طرحه الأساسي، وهو أن تكون البطولة للفكرة لا لحكاية فردية أو شخصية بعينها.

يعزز أسلوب الإخراج تماسك هذه البنية عبر أسلوب واقعي مباشر، ويُكثِر من اللقطات الداخلية في مداخل العمارات والممرات والأماكن الضيقة، ليصبح حيّز العمارة الداخلي شبيهًا بشخصية فاعلة داخل الفيلم. ويقلل الاعتماد على الحركة الخارجية الواسعة، ويترك للصمت والأصوات الطبيعية، مثل وقع الخطوات ودقات الأبواب وحركة السير، دورًا في بناء التوتر بدل الارتكاز الزائد على الموسيقى.

المراجع

"السلم الخلفي (1973)". السينما. كوم. في: https://acr.ps/hBya17a

"فيلم السلم الخلفي". الدهليز. في: https://acr.ps/hBya1hP

المحتويات

الهوامش