تسجيل الدخول

تفسير السورآبادي

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​العنوان 



تفسير السورآبادي، أو تفسير السورياني

المؤلف

عتيق بن محمد السورآبادي 

التصنيف

تفسير قرآني من التراث السني الخراساني

لغة التفسير

الفارسية

التحقيق

العربية (في النص المحقق، مع أصل فارسي)

الحقبة

القرن الخامس الهجري

أبرز الخصائص

  • العناية بالمعاني اللغوية والقراءات والمسائل النحوية والفقهية
  • الإفادة من الروايات والقصص القرآني
  •  الاشتمال على بعض الآراء الكرّامية



الموجز

يُعدّ تفسير القرآن الكريم للسورآبادي{{أبو بكر عَتِيق بن محمد الهَرَويّ النيسابوري (ت. 494هـ/ 1100م) مفسّر خراساني فارسي الأصل، يُعرف بالسورآبادي أو السورياني، ويُنسب إلى التيار الكرّامي في خراسان، اعتنى بتفسير القرآن عنايةً لغويةً وبيانيةً، وبرز في تفسيره الاهتمام بالقراءات ووجوه المعاني والمسائل النحوية والفقهية، مع ميل إلى عرض الأقوال وترجيح بعضها.}} من أقدم التفاسير الكاملة باللغة الفارسية، وقد اشتُهر منسوبًا إلى مؤلّفه أبي بكر السورآبادي. 

يُعدّ هذا التفسير مصدرًا مهمًّا لدراسة التفسير الفارسي المبكر للقرآن الكريم، فضلًا عن اشتماله على كثير من الآراء العقيدية والفقهية المتصلة بفرقة الكرّامية في خراسان. وقد تداولته الأوساط العلمية من خلال نسخ مخطوطة عدة، وظهرت له مختصرات وطبعات مصوّرة في العصر الحديث، ولكنّه لم يُحقّق كاملًا بعدُ.

افتتح السورآبادي تفسيره بمقدمة لغوية ومصطلحية تناول فيها مفاهيم التفسير والتأويل والوحي والقرآن وغيرها، ثم شرع في تفسير السور مبتدئًا بفضائلها وعدد آياتها وكلماتها. واعتمد في تفسيره على ترجمة الآيات إلى الفارسية، ثم شرحها بلغة واضحة، مستفيدًا من الروايات التفسيرية والأشعار وبعض الأقوال المأثورة. واعتنى بالناسخ والمنسوخ، والقراءات القرآنية، والوجوه اللغوية والنحوية مع تعرّضه لبعض المسائل الفقهية والكلامية من دون توسّع جدلي.

التعريف بتفسير السورآبادي

يوصف تفسيرُ السورآبادي للقرآن الكريم بأنه تفسير كامل وكبير الحجم باللغة الفارسية، ألّفه أبو بكر عتيق بن محمد النيسابوري المعروف بالسورياني، واشتُهر أيضًا بتفسير السورآبادي[1]، ويُعدّ أقدم تفسير كامل باللغة الفارسية لمؤلِّف معروف بعد تاج التراجم في تفسير القرآن للأعاجم للإسفراييني. وقد أشارت كثير من المصادر إلى هذا التفسير ومؤلِّفه قديمًا وحديثًا[2].

لم تذكر المصادر التي تحدّثت عن الكتاب عنوانًا مُحدّدًا له، وإنما ذكرته منسوبًا إلى مؤلفه، مثل: تفسير السورآبادي، وتفسير أبي بكر[3]، وتفسير الهروي[4]. ومن النسخ المخطوطة التي ورد فيها ذكر عنوان للكتاب: نسختا بادليان وخالد أبي أيوب، فقد جاء في مقدمة الأولى: "وسُمّي هذا التفسير تفسير التفاسير"[5]، وجاء في نهاية الثانية: "تمّ تفسير التفاسير"[6]. غير أنه لم يشتهر بهذا الاسم.

أهمية تفسير السورآبادي وتأثيره

كان تفسير السورآبادي محل عناية العلماء واهتمامهم في عصور مختلفة، ويدلّ على ذلك وجود كثير من النسخ المخطوطة للكتاب، علاوة على ورود ذكره في بعض المصادر، واستفادة أصحابها منه، مثل مؤلف أنيس التائبين ووجوه القرآن الذي صرّح بأن هذا التفسير كان من مصادره[7]. ويضاف إلى هذا وجود مختصرات له مثل: إشارات التفسير في بشارات التذكير المستخرج من تفسير العتيق[8]، ونسخة مختصرة أخرى في أربعة مجلدات أعدها محمد بن علي بن محمد النيسابوري الليثي في سنة (583هـ/ 1187م)[9]. وقد عُني بعض الباحثين المحدثين، منهم الباحث يحيى مهدوي، باستخلاص القصص الواردة في مختصر تفسير السورآبادي، ونشرها بعنوان: قصص قرآن مجيد[10].

وتكمن ميزة هذا الكتاب في أنه المصدر الوحيد الذي بقي من تراث الفرقة الكَرّاميّة؛ وذلك لأن التراث العلمي لهذه الفرقة قد تعرّض للحرق والاندثار، بحسب بعض المختصين[11]، ولهذا لا وجود لمصادر كرّامية وغالبًا ما يُؤخذ مذهبهم من كتب خصومهم. غير أن هذا التفسير فيه شيء من آراء الفرقة الكَرّاميّة في العقيدة والفقه في زمانه، وكانت هذه الفرقة مثار خلاف ونقد في تاريخ الفرق.

وقد طبعت مؤسسة ثقافة إيران (بنياد فرهنك إيران) أجزاءً من تفسير السورآبادي لأوّل مرة في إيران عام 1966م، على نطاق محدود، وذلك بتصويره عن نسخة مخطوطة موجودة في المكتب الهندي[12]، وطُبع مرّة ثانية مُصوّرًا عن نسختين مخطوطتين؛ الأولى تشمل تفسير القرآن كاملًا[13]، والثانية تبدأ بالآية 56 من سورة المؤمنون وتنتهي بآخر سورة الفتح[14]. ومع ذلك، لم يُحقّق الكتاب كاملًا بعدُ، وتوجد له نسخ مخطوطة في كثير من المكتبات العالمية[15].

منهج السورآبادي في التفسير

بدأ السورآبادي تفسيره بمقدمة استهلّها بالحمد -كعادة المؤلفين في التراث الإسلامي- مُقرّرًا أنه على من يريد تفسير القرآن أن يعرف مقدّمات لا بد منها، أحصاها في أربعة عشر مفهومًا، وهي: "التفسير والتأويل والمعنى، والتنزيل والوحي والكلام، والقول والكتاب والفرقان، والقرآن والسورة والآية، والكلمة والحرف"[16]. ثم شرع في شرح كل مصطلح من هذه المصطلحات وتبيين معناه. ثم أشار إلى سبب تأليفه التفسير بالفارسية، وهو استجابة لمن طلب منه ذلك، وليتيح معاني القرآن لأهل تلك اللغة[17]. وأشار إلى اعتماده على تفسير الصحابي عبد الله بن عباس (ت. 68هـ/ 687م)، مُعلّلًا ذلك بما يُعتقَد من دعاء النبيّ ﷺ له بأن يفقهه في الدين ويعلّمه التأويل، كما ورد في الحديث[18].

وبعد هذه المقدمة، شرع السورآبادي في ترجمة الاستعاذة وتفسيرها، وبدأ بعد ذلك تفسير سورة الفاتحة، واستهل تفسير كل سورة قرآنية بإيراد أحاديث عن فضائل تلك السورة، وذكر عدد آياتها وكلماتها وحروفها[19]، ثم انتقل إلى تفسير الآيات؛ وطريقته في ذلك أنه يبدأ بترجمة معنى الآية كاملة إلى الفارسية أو بترجمة جزء منها، ثم يفسرها بلغة فارسية مستعينًا في ذلك ببعض الأحاديث والآثار والأقوال المروية في تفسير الآية، وقد يستشهد ببعض الأشعار العربية[20] أو الفارسية[21] لتوضيح معنًى أو بيان مفهوم، وقد استفاد من الأقوال المأثورة عن الصحابة والتابعين في مواطن قليلة[22].

اعتنى السورآبادي بمسألة الناسخ والمنسوخ، وبذكر القراءات واختلافها، ومن أمثلة عنايته بالناسخ والمنسوخ ما ذكره في تفسير الآية: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ (البقرة: 180). قال السورآبادي​: "كان ذلك -أي الوصية- في أول الإسلام، وهي منسوخة الآن، بقول رسول الله ﷺ: لا وصية لوارث"[23].

وفي القراءات، كان يشير إلى القراءة القرآنية، ولا ينسبها إلى القائل بها ولا يبيّن إن كانت من القراءات السبع، أو من القراءات الشاذّة، ولا يسعى إلى توثيقها، ولكنه يبين أثر القراءة في اختلاف المعنى، ومن ذلك مثلًا ما قاله في تفسير قول الله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ (البقرة: 106)، فقد ذكر ثلاث قراءات فيها، وهي: ﴿نُنسِها﴾، و﴿تنساها﴾ (بالتاء)، و﴿تُنسها﴾ (بالتاء من دون الألف)، ثم ذكر ما يترتب على كل قراءة من فرق في المعنى[24]. وكذلك ما قاله في تفسير الآية: ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ (البقرة: 125)، إذ أشار إلى قراءة: ﴿وَاتَّخَذُوا﴾ (بفتح التاء)، وقال: "لو تقرأ ﴿واتَّخَذُوا﴾ بالفتح ستكون خبرًا، أي: اتخذ العرب مقام إبراهيم مكانًا للصلاة"[25].

هذا، وقد اعتنى السورآبادي باللغة في تفسيره، ومن مظاهر ذلك عنايته ببيان وجوه معاني الكلمات القرآنية في مواضع مختلفة، مثل: الاختلاف في تفسير كلمة ﴿الدِّينِ﴾ في آية سورة الفاتحة ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، فهي تأتي بمعنى القضاء والحساب، وتأتي بمعنى الجزاء، وتأتي بمعنى المِلَّة، ومعنى الثبات، ومعنى الانقياد، "والدين هنا يحتمل كل هذه الوجوه" بحسب تقريره[26]. وكذلك الحال في تفسير معنى كلمة ﴿هُدًى﴾ في الآية: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (البقرة: 5)، فذكر أوجه تفسيرها ومعناها، وأن معنى الهدى يحتمل أن يكون: الدعوة، والبيان، والحجة، والقيادة، والتثبيت على الهداية، والإسلام، وغير ذلك من الأوجه التفسيرية التي تحتملها اللفظة[27].

وكان للسورآبادي عناية بالمباحث النحوية: كتوجيهه إعراب ﴿الحَمْدُ﴾ في آية ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ في سورة الفاتحة، وذكره وجوهها النحوية كرفع الدال ونصبها لوجوه إعرابية عدّة[28]، وغير ذلك.

واعتنى أيضًا بالدقائق اللغوية، ومثال ذلك أنه في أثناء تفسيره للآية: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾ (المؤمنون: 78) تَعرَّض لمسألة لغوية مفيدة، تتعلّق بمجيء السمع مُفردًا ومجيء الأبصار والأفئدة جمعًا، ليقرر أن "السمع اسم على وزن المصدر، وكل اسم على وزن مصدر الفعل تساوى فيه التثنية والجمع والوحدان"[29].

ومن منهج التفسير المذكور التعريج على المسائل الفقهية المُستنبطة من الآيات، مع ذكر الآراء الفقهية لكن من دون عزوها إلى قائل أو مذهب، وقد يميل إلى ترجيح بعض تلك الآراء، ومن أمثلة ذلك ما جاء في تفسيره للآية: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (البقرة: 173)؛ إذ أخذ يبحث حدود الاضطرار، وتناول الأقوال المختلفة، ثم رجّح أن المضطرّ هو من يعجز عن أداء فريضة بسبب الجوع[30].

المراجع

البغدادي، إسماعيل باشا. هدية العارفين: أسماء المؤلفين وآثار المصنفين. ج 1. بيروت: دار الفكر، 1982.

التفليسي، أبو الفضل حبيش بن إبراهيم. وجوه القرآن. طهران: جامعة طهران، 1340ش.

جلبي، مصطفى. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون. ج 1. بيروت: دار الفكر، 1982.

الحموي، ياقوت. معجم البلدان. ج 3. بيروت: دار صادر، [د.ت.].

السورياني (السورآبادي)، أبو بكر عتيق. تفسير قرآن كريم. طبعة مصورة عن النسخة المخطوطة المحفوظة برقم 3840، في المكتب الهندي (بريطانيا). طهران: انتشارات بنياد فرهنك إيران، 1345ش.

السورياني (السورآبادي)، أبو بكر عتيق. تفسير سورآبادي. چاپ عكسي از روي نسخهء كهن. طهران: انتشارات بنياد فرهنك إيران، 1353هـ ش.

الصريفيني، إبراهيم بن محمد بن الأزهر. المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور. تصنيف عبد الغافر الفارسي. تحقيق محمد أحمد عبد العزيز. بيروت: دار الكتب العلمية، 1989.

مختار، سهير محمد. التجسيم عند المسلمين: مذهب الكرامية. الإسكندرية: شركة الإسكندرية للطباعة والنشر، 1971.

المستوفي، حمد الله. تاريخ كزيده (فارسي). ليدن: بريل، 1910.

مهدوي، يحيى. قصص قرآن مجيد. طهران: جامعة طهران، 1374هـ ش.

خواند مير، غياث الدين بن همام الدين حسيني. تاريخ حبيب السير (فارسي). ج 2. طهران: كتابفروشي خيام إيران، 1353ش.

وزين، فضل الهادي. "التفاسير باللغة الفارسية واتجاهاتها". ج 1. أطروحة الدكتوراه. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. الرياض، 1999.

[1] هو من معاصري السلطان السلجوقي ألب أرسلان، تولّى زعامة الكرّامية في نيسابور في زمنه، ونُسب إلى قرية سوريان من قرى نيسابور، وقد جاء لقبه السورياني في المصادر المعاصرة له كما في: إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصريفيني، المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور، تصنيف عبد الغافر الفارسي، تحقيق محمد أحمد عبد العزيز (بيروت: دار الكتب العلمية، 1989)، ص 403؛ ولكن المصادر المتأخرة تطلق عليه لقب السورآبادي، كما في: حمد الله المستوفي، تاريخ كزيده-فارسي (ليدن: بريل، 1910)، ص 806. غياث الدين بن همام الدين حسيني خواند مير، تاريخ حبيب السير في أفراد بشر، ج 2 (طهران: انتشارات خيام، [د.ت.])، ص 490. مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ج 1 (بيروت: دار الفكر، 1982)، ص 449. إسماعيل باشا البغدادي، هدية العارفين: أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، ج 1 (بيروت: دار الفكر، 1982)، ص 651. لكن المُفسِّر يُعرّف نفسه بلقب السورياني في تفسيره، فقال: "أنا مؤلف هذا التفسير أبو بكر السورياني قد فسرت هذه الآية نظمًا". ينظر: يحيى مهدوي، قصص قرآن مجيد (طهران: جامعة طهران، 1374)، ص 11. وكذلك وردت نسبته إلى سوريان من قرى نيسابور عند ياقوت الحموي. ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج 3 (بيروت: دار صادر، [د.ت.])، ص 279.

[2] ينظر: أبو الفضل حبيش بن إبراهيم التفليسي، وجوه القرآن (طهران: جامعة طهران، 1922). المستوفي، ص 806. خواند مير، ج 2، ص 490. حاجي خليفة، ج 1، ص 440. البغدادي، ج 1، ص 651.

[3] حاجي خليفة، ج 1، ص 440.

[4] المرجع نفسه، ص 449.

[5] مقدمة النسخة المخطوطة في مكتبة بادليان برقم (34 فارسي)، نقلًا عن المقدمة في: مهدوي، ص 9.

[6] نهاية المخطوطة المحفوظة في مكتبة خالد أبو أيوب برقم (14)، نقلًا عن المقدمة في: مهدوي، ص 9.

[7] التفليسي، مرجع سابق.

[8] مهدوي، ص 18.

[9] نسخة من الكتاب محفوظة في متحف إيران القديمة (موزهء إيران باستان) في طهران. ينظر: مهدوي، ص 21.

[10] ينظر: مهدوي، مرجع سابق.

[11] سهير محمد مختار، التجسيم عند المسلمين: مذهب الكرامية (الإسكندرية: شركة الإسكندرية للطباعة والنشر، 1971)، ص 15.

[12] ينظر: مقدمة تفسير السورياني: أبو بكر عتيق السورياني، تفسير سورآبادي، به تصحيح سعدي سيرجاني، ج 1، (طهران: فرهنك نشر نو، 1381 [2002])، ص 2.

[13] أبو بكر عتيق السورياني، تفسير سور آبادي، چاپ عكسي از روي نسخهء كهن (طهران: انتشارات بنياد فرهنك إيران، 1353[1974]).

[14] أبو بكر عتيق سورآبادي، تفسير قرآن كريم (طهران: انتشارات بنياد فرهنك إيران، 1345[1967]).

[15] ينظر للاطلاع على أماكن وجود النسخ المخطوطة للكتاب: فضل الهادي وزين عمر، "التفاسير باللغة الفارسية واتجاهاتها"، ج 1. قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين، أطروحة دكتوراه، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، 1999، ص 80.

[16] سورآبادي، تفسير قرآن، ص 3.

[17] المرجع نفسه، ص 7.

[18] المرجع نفسه، ص 7-8.

[19] ينظر: المرجع نفسه، ص 8.

[20] ينظر مثلًا: المرجع نفسه، ص 6، 99.

[21] ينظر مثلًا: المرجع نفسه، ص 178.

[22] ينظر على سبيل المثال: المرجع نفسه، ص 6، 7، 8، 9، 20، 25، 69، 112، 113، 135.

[23] المرجع نفسه، ص 100.

[24] ينظر: المرجع نفسه، ص 66.

[25] المرجع نفسه، ص 73.

[26] المرجع نفسه، ص 6.

[27] المرجع نفسه، ص 12.

[28] المرجع نفسه، ص 5.

[29] المرجع نفسه، ص 6.

[30] سورآبادي، تفسير سورآبادي، ص 96.

المحتويات

الهوامش