السياسة (الكويتية)، صحيفة يومية سياسية مستقلة تصدر في الكويت. بدأت مجلةً أسبوعية، وصدر عددها الأول في 3 يونيو/حزيران 1965، ثم تحوّلت عام 1968 إلى صحيفة يومية، وما تزال تصدر حتى اليوم. وقد ارتبطت منذ انطلاقتها بشخصية رئيس تحريرها أحمد الجار الله، الذي امتلك امتيازها منذ عام 1967، وأسهم في ترسيخ نهجها التحريري القائم على الجرأة في الطرح. تُطبع الصحيفة في دار السياسة للطباعة والنشر في منطقة الشويخ، التي أصبحت مركزًا رئيسًا لطباعة عدد من المجلات والصحف الكويتية البارزة. وتوزَّع السياسة خارج الكويت وتحظى بمتابعة واسعة في دول الخليج، رغم أنّ بعض الحكومات الخليجية والعربية منعت دخولها في فترات مختلفة بسبب لهجتها النقدية وآرائها الجريئة، كما تعرّضت للتعطيل في مناسبات عدّة.
النشأة والتأسيس
عندما سمحت حكومة الكويت في النصف الأخير من الخمسينيّات بإصدار الصحف، بادر الإعلامي والسياسي عبد العزيز المساعيد، إلى إصدار جريدة الرأي العام، وإلى إنشاء "دار الرأي العام"، التي صدرت عنها مجموعة صحف ومجلات، منها مجلة "دنيا العروبة" الأسبوعية، وهي المجلة التي باع امتيازَها عام ١٩٦٤ إلى يوسف السيد هاشم الرفاعي، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، آنذاك، ليغيِّر الأخير اسمها إلى "السِّياسة"، ويطلقها في منتصف عام ١٩٦٥، وتظهر تحت رئاسة تحرير عبدالرحمن الولايتي، صديق السيد الرفاعي وشريكه في عدد من مشاريعه التجارية. إلى أن اشترى أحمد الجار الله الامتياز من السيد الرفاعي، بعد ذلك بثلاث سنوات، في أواخر عام [1]١٩٦٧. ويؤكد أحمد جار الله أنّه كان هو شريك السيد الرفاعي الفعلي في هذا الأمر منذ البداية، وأنّه هو الذي أشار عليه بشراء ترخيص تلك "المجلة الميّتة"، بتعبيره، من عبد العزيز المساعيد، وإن لم يباشر هذا الشراء أو الظهور بشخصه، لخلاف بينه وبين المساعيد أدّى في النهاية إلى حجب اسمه من هذه الشركة بينه وبين الرفاعي، إذْ كان الجار الله يعمل في جريدة الرأي العام التابعة للمساعيد، وتدرّج في مناصبها حتى وصل إلى منصب نائب رئيس التحرير قبل أن يتركها، ويقرّر منافستها[2].
أحمد الجارالله
المصدر: السياسة، 9/3/2025.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
تقدّم أحمد الجار الله بطلب لتحويل هذا الترخيص من امتياز أسبوعي إلى يومي بعد أن انتقل إليه حقّ امتياز المجلة الأسبوعية، وكانت جريدة "الرأي العام" تحتكر سوق الصحف اليوميّة في النطاق المحلّي وبعد الموافقة على الطلب احتجبت المجلة الأسبوعية عن الصدور، وكان آخر عدد لصدورها الأسبوعي هو العدد الرابع والأربعون بعد المئة. ثم عادت صحيفة "السياسة" إلى الظهور في حلّتها الجديدة، بصدور العدد الأول منها “السياسة" اليومية في 8 أبريل /نيسان عام 1968[3].
كان مقرّ مجلة السياسة الأسبوعية منزلًا في شارع فهد السالم، قرب دوار الشيراتون[4]. وكانت تطبع في مطبعة مْقَهْوِي، لكنّها سرعان ما امتلكت مقرًّا ومطبعة خاصَّين بها باسم دار السياسة للطباعة والنشر والتوزيع، الكائنة في شارع الصحافة بالشويخ. والتي أصبحت، لاحقًا، مركزًا لطباعة نحو خمس عشرة مجلة وصحيفة كويتية، من بينها، بالإضافة إلى جريدة السياسة: مجلة العربي، وعالم الفكر، وعالم المعرفة والنهار والقبس. وبهذا تُشَكِّل المطبعة التجارية مصدر دخل مهمٍّ للجريدة، إلى جانب الإعلانات التي كانت، أحيانًا، تغطي أكثر من نصف الصفحة الأولى، فضلًا عن غالبية الصفحات الداخلية[5]. وتُوزَّع الصحيفة خارج الكويت، وتحظى بمتابعة واسعة في دول الخليج، رغم أنّ بعض الحكومات الخليجية والعربية منعت دخولها في فترات متعددة بسبب لهجتها النقدية وآرائها الجريئة، وتعرّضت للتعطيل في مناسبات عدة .[6]
المحتوى والهوية البصرية
تعتمد جريدة السياسة اعتمادًا كبيرًا على مادّة الخبر الصحفي، خصوصًا من وكالات الأنباء، وتبدأ الأخبار من بعد الصفحة الأولى بصفحة الأخبار المحلية، وأكثرها مستقَى من وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، وتمتدّ على صفحات عدة، ثم تأتي الصفحات الأخرى، على هذا الترتيب عادةً: الاقتصاديّة، فالثقافيّة، فالدوليّة، فالرياضيّة، فالفنيّة، ثم تظهر في الصفحة الأخيرة من الجريدة أبواب الرأي، باستثناء افتتاحية العدد التي يكتبها رئيس التحرير، في الصفحة الأولى، وتضمّ الصفحة الأخيرة عادةً ثلاثة أعمدة للرأي، مع عدد من الأخبار الفنّية الخفيفة وعمود أفقي صغير للوفيّات والمناسبات الاجتماعية.
حظيت جريدة السياسة بنخبة من الكُتَّاب المتميِّزين، ومن أشهر كتّاب الرأي الذين كتبوا في الجريدة خلال فتراتها المختلفة، أستاذ الفلسفة الإسلامية والبرلماني الكويتي أحمد الرُّبعي، والمفكّر الكويتي والأكاديمي أحمد البغدادي، والشاعر الكويتي والبرلماني السابق طلال السَّعيد، والدبلوماسي والإعلامي الكويتي خالد أحمد الطرّاح، والكاتب المصري الساخر محمود السعدني.
ومرّت الصحيفة بتحولات نوعية، فبدأت بثماني صفحات بحجم التابلويد، ثم توسّعت إلى اثنتي عشرة صفحة بدءًا من العام 1971، ثمّ تابعت صدورها بعدد صفحات يتراوح ما بين ست عشرة صفحة إلى أربع وعشرين صفحة، واعتمدت منذ ذلك الحين القطع الكبير الـمُستخدَم في الصحف اليومية. وقد شهد إخراج الصحيفة تغييرات متكرِّرة[7]. شملت تصميم الترويسة التي بقيت محافظة على موقعها في أعلى الصفحة من دون أن تعلوَها العناوين الرئيسة (المانشيتات)، وكان يجاور الترويسة من الجانبين إعلانان مصوَّران داخل مستطيل صغير، ثم صارت الترويسة تحتلّ ثلاثة أخماس أعلى الصفحة، وأُزيلت الإعلانات من جانبها، وشُغِلَت المساحة الفارغة على اليسار بمستطيل أخباري من عمودين من أربعة أسطر يتصدّره مانشيت صغير، أصغر حجمًا من مانشيتات الصفحة الأولى الرئيسة، وخُصِّصت تلك المساحة للأخبار المحلّية المجتمعية. وقد حافظت الجريدة في جميع مراحلها على شعار صقر الجزيرة باللون الأزرق، في جوار اسم الصحيفة أو فوقها، إضافةً إلى محافظتها على العبارة التعريفيّة الرئيسة: "يومية سياسية مستقلّة". وقد تأثّر الإخراج الصحفي للطباعة بأسلوب الصحافة اللبنانية، إذ كان سكرتير التحرير قاسم أفيوني، ومعظم طاقمه من الصحفيين اللبنانيين[8].
جريدة السياسة
ترويسة جريدة السياسة 1969. السياسية، 21/ 12/ 1969. شوهدت في: https://acr.ps/1L9B9qD
ترويسة جريدة السياسة الكويتية 2025. السياسة. 4 تشرين ثاني/ نوفمبر 2025.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
مواقف ومواجهات
عمل رسام الكاريكاتير الفلسطيني المشهور ناجي العلي في جريدة السياسة، في الفترة بين 1968 إلى 1974، ثم من 1976 إلى 1978. وظهرت خلال الفترة الأولى على صفحات الجريدة، شخصية حنظلة التي اشتُهِر بها ناجي في رسوماته، وكان ظهورها الأول على صفحات جريدة السياسة في عدد 13 آب/أغسطس عام 1969[9].
كانت جريدة السياسة خلال فترة المقاطعة العربية لمصر (1979 إلى 1989) في أعقاب توقيع مصر لمعاهدة السلام مع إسرائيل، وما تبع ذلك من تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية، من الصحف العربية النادرة التي لم تقطع علاقتها بالنظام المصري خلال هذه الفترة، ولم تُفرِد صفحاتها للهجوم على رموزه، إيمانًا من رئيس تحريرها بحقّ مصر في فعل ما يلزم لاستعادة كامل أرض سيناء وتحريرها[10]. وقد حافظ الجار الله في تلك السنوات على علاقاته المقرَّبة مع الرئيس السادات، ومبارك من بعده، وقد كان السادات يخصّه بعدد من الحوارات الصحافية[11].
كانت الجريدة خلال فترة غزو الكويت (من آب/أغسطس 1990 إلى شباط/فبراير1991) تُطبَيدين الغزومن السعودية، وكانت تصدر حاملة هذه العبارة أسفل ترويسة الشعار الرئيسي: "تُطبع بالمملكة العربية السعودية مؤقَّتًا في دار عكاظ للطباعة والنشر"، وفي أيلول/سبتمبر 1990، سافر رئيس تحرير الجريدة إلى نيويورك لتغطية جلسات مجلس الأمن التاريخية التي أسفرت عن القرار رقم 667 الذي يدين الغزو العراقي، وظلّت الجريدة تواكب تغطية أخبار الغزو والحرب التي شنّها التحالف الدولي على العراق لإخراجه من الكويت، إذ عادت السياسة بعد ذلك إلى الصدور من الكويت.[12].
وحدث، بعد سقوط النظام العراقي عام 2003، برئاسة صدّام حسين، أن سُرِّبت وثيقة رسمية عراقية صادرة عن جهاز مخابرات الحكم المنهار في العراق، مفادها أنّ مرسومًا جمهوريًّا صدر بدفع مبلغ 18 ألف دولار شهريًّا لصالح السيد الجار الله، رئيس تحرير السياسة، والمرسوم الرئاسي العراقي، حسب الوثيقة، كان يعود إلى العام 1981، أي العام الثاني للحرب العراقية الإيرانية التي شهدت اصطفافًا إلى جانب العراق، وخصوصًا من قبل دول الخليج، ضدّ إيران التي كانت تحاول، آنذاك، تصدير ما يُسمَّى "الثورة الإسلامية"، إلى دول الجوار، وقد ردّ الجار الله على هذا التسريب، في حينه، بالقول في افتتاحية العدد: "مجموعة صحافية متكاملة رأسمالها ملايين الدولارات، وتُصدِر السياسة والهدف وكويت تايمز، لا يمكن أن تعتمد في ميزانياتها السنوية على مبلغ "تافه" مقدَّر بثمانية عشر ألف دولار مقدَّم من العراق، وهو مبلغ لم نتسلّمه في الأساس"[13].
السياسة وجميل السيد
نشرت جريدة السياسة، في عدد 19 شباط / فبراير عام 2005، خبرًا يتهم مضمونُه المديرَ العام السابق للأمن الوطني اللبناني، اللواء جميل السيد، بالضلوع، مع ضبّاط آخرين، في عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في 14 شباط/ فبراير 2005، الأمر الذي جعل جميل السيد يتوجّه إلى الكويت لرفع دعوى على الجريدة وصاحبها من قبل محامٍ كويتي، هو عبد الحميد الصرّاف، يتهم من خلاله الجريدة وصاحبها بتضليل التحقيق وإثارة الاحتقان في الشارع اللبناني. وكان ممّا قاله: "إنّ صحيفة السياسة هي الصحيفة الوحيدة في الوطن العربي والعالم التي أوردت تلك الاتهامات التي سُرعان ما تلقّفتها أطراف عدة وسارعت إلى ترويجها، وهذا يجعل السيد أحمد الجار الله يتحمل مسؤولية نتائج خطيرة، لأنّه يدرك ما فعله تجاه تضليل التحقيق وإثارة الاحتقان والانفعالات العاطفية في الشارع اللبناني، لأنّ البسطاء قد يصدِّقون مثل هذه الاتهامات"[14]، غير أن محكمة الجنايات الكويتية حكمت في كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسه ببراءة رئيس تحرير الصحيفة وصحيفته من تهمة الإساءة إلى سمعة مدير الأمن العام اللبناني، مستندةً إلى أنّ "الصحافي يتمتع بسبب من أسباب الإباحة وهو حقّ نشر الأخبار، ويستمَّد هذا الحقّ من طبيعة عمل الصحافة نفسها، بالإضافة إلى الدستور الكويتي الذي يكفل هذه الحرية ويحميها بموجب المادة 37 منه"[15].
ونشرت السياسة، في عدد 7 تموز/ يوليو عام 2012، خبرًا ثانيًا منقولًا عّما أسمته "أوساط مطّلعة"، أشارت فيه إلى أن اللواء جميل السيد، صار "قاب قوسين أو أدنى" من العودة إلى السجن، بتهمة كونه "رجل نظام الأسد الأول في لبنان من العام 1996 إلى 2005"، وأنّه يقوم بدور فعّال فيما أسمته: "مخطَّطات نظام دمشق التخريبية في لبنان"[16]. الأمر الذي جعل اللواء جميل السيّد، يرفع دعوى ثانية على صاحب الجريدة، أحمد الجار الله، والمسؤول عن النشر، سلمان عبد العزيز الجار الله، وناشر الخبر، حميد غريفاني، في المحاكم اللبنانية، ليصدر الحكم في نيسان/ أبريل 2014، من محكمة المطبوعات في بيروت، قاضيًا بتغريم كلٍّ من غريفاني وسلمان مبلغ ستة ملايين ليرة، وإلزامهما مع أحمد الجار الله بدفع مبلغ مماثل للمدَّعي كتعويض عن العطل والضرر[17].
المقال المشترك لأفيخاي أدرعي
نشرت السياسة في عدد يوم الاثنين، 13 آب/أغسطس 2018، بالاشتراك مع جريدة إيلاف السعودية، مقالًا تحت اسم الصحفي العراقي الكردي مهدي مجيد، منفردًا، تحت عنوان: "في ذكرى حرب لبنان الثانية كيف تحوّل وضع حزب الله إلى الأسوأ؟”، يتهم فيه إيران بالتحكم بقرارات الحرب والسلام في لبنان، وبمدّها حزب الله بالأسلحة والتمويل[18]. غير أنّ أفيخاي أدرعي، عقيد الجيش الإسرائيلي، ورئيس قسم الإعلام العربي فيه، أعاد مشاركة هذا المقال على صفحته على منصّة إكس، موضِّحًا أنّه مقال مشترك بينه وبين الصحفي المذكور، لتتعرض الجريدتان للكثير من الانتقادات لسماحهما بنشر هذا المقال بلسان حال جيش الاحتلال[19].
المصادر والمراجع
"5 أحكام لمحكمة المطبوعات في دعاوى قدح وذم ونشر أخبار كاذبة". MTV. 29 /4/2014. في: https://acr.ps/1L9B9B9
"أوساط مطلعة لـ”السياسة”: جميل السيد بات قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى السجن". القوات اللبنانية، 11/ 9/ 2012. في: https://acr.ps/1L9B9Ln
"دعوى لبنانية ضد "السياسة" الكويتية لاتهامها مخابرات سورية ولبنان بقتل الحريري". العربية نت. 25 /2/2005. في: https://acr.ps/1L9B9XW
السلطان، فاخر. "الكويت: تبرئة الجار الله من اتهامات جميل السيد". إيلاف. 18 / 12/ 2005. في: https://acr.ps/1L9B9uL
الشرقاوي، يوسف. "في ذكرى اغتيال ناجي العلي… السيرة والأبجديّة". درج (Daraj)، 29 / 8/2023. في: https://acr.ps/1L9Ba84
طاش، عبد القادر وآخرون. الموسوعة الصحفية العربية، (تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1995).
علي، عزة علي عزت. الصحافة في دول الخليج الجزء الأول، (بغداد: مركز التوثيق الإعلامي لدول الخليج، 1983).
الفهد، سليمان، "مولى الضرَّتين: الصحافة والتجارة"، مجلة العربي (الكويتية)، العدد 572، تموز/ يوليو 2006. في: https://acr.ps/1L9Bahj
"حقيقة هدايا الملوك وصدام عبد الناصر مع السعودية عميد الصحافة الكويتية أحمد الجارالله ". قلب مفتوح. ATV الكويتية (اليوتيوب). 2/4/2025. في: https://acr.ps/1L9B9zV
المجالي، نصر. "إيلاف تُحادِث عميد 'السياسة' الكويتية بعد انفجار الطَّرد الـمُفخَّخ: أحمد عبد العزيز الجار الله: 'نكشنا عشهم وبدؤوا يَوزُّون؟".إيلاف. 11/12/2003 (آخر تحديث 1 أبريل 2004). في: https://acr.ps/1L9Bacn
مجيد، مهدي. "في ذكرى حرب لبنان الثانية كيف تحول وضع حزب الله إلى الأسوأ؟". 13 / 8/ 2018. في: https://acr.ps/1L9B9F0
المريخي، صالح وآخرون. "موسوعة الصحافة الكويتية"، القبس، تشرين ثاني/ نوفمبر 2021. في: https://acr.ps/1L9B9R9
الولايتي، رشيد عبد الرحمن راشد. "السيد يوسف هاشم الرفاعي: شخصية لا تتكرر." مجلة البيان الكويتية، العدد 578، سبتمبر 2018.
السياسة. 27 / 9/ 1990.
السياسة. 5 / 2/ 1991.
أحمد الجار الله".تنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع، 24/ 8/ 2018. في: https://acr.ps/1L9B9Os
جبر، كرم. "جريدة ‘السياسة’ ومصر". السياسة. 13/ 4/ 2023. في: https://acr.ps/1L9B9Dy
[1] رشيد عبد الرحمن راشد الولايتي، "السيد يوسف هاشم الرفاعي: شخصية لا تتكرر"، مجلة البيان الكويتية، العدد 578، سبتمبر 2018.
[2] "حقيقة هدايا الملوك وصدام عبد الناصر مع السعودية عميد الصحافة الكويتية أحمد الجارالله "، قلب مفتوح، ATV الكويتية (اليوتيوب)، 2/4/2025. شوهد في 12/7/2025 في: https://acr.ps/1L9B9zV
[3] عبد القادر طاش وآخرون، الموسوعة الصحفية العربية (تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1995)، ص292.
[4] رشيد عبد الرحمن راشد الولايتي، مرجع سابق.
[5] عزة علي عزت، الصحافة في دول الخليج الجزء الأول. (بغداد: مركز التوثيق الإعلامي لدول الخليج، 1983)، ص312-313.
[6] صالح المريخي وآخرون، موسوعة الصحافة الكويتية، القبس، تشرين ثاني/ نوفمبر 2021، ص11. شوهد في 14/6/2025، ص10. في: https://acr.ps/1L9B9R9
[7] عزة علي عزت، ص312-313.
[8] المرجع نفسه.
[9] يوسف م. شرقاوي، “في ذكرى اغتيال ناجي العلي… السيرة والأبجديّة"، درج (Daraj)، 29 /8/2023. شوهد في 12 /7/2025. في: https://acr.ps/1L9Ba84
[10] كرم جبر، “جريدة ‘السياسة’ ومصر,” السياسة، 13/4/2023. شوهد في 12/7/2025. في: https://acr.ps/1L9B9Dy
[11] سليمان الفهد، "مولى الضرتين: الصحافة والتجارة"، مجلة العربي [الكويتية]، العدد 572، تموز/ يوليو 2006. شوهد في 12/7/2025. في: https://acr.ps/1L9Bahj
[12]السياسة، الخميس 27/9/1990؛ السياسة، الثلاثاء 5/2/1991.
[13] نصر المجالي، "إيلاف تحادث عميد 'السياسة' الكويتية بعد انفجار الطَّرد المفخَّخ: أحمد عبد العزيز الجار الله: 'نكشنا عشهم وبدؤوا يوزون؟" إيلاف، 11/12/2003 (آخر تحديث 1 /4/2004)، شوهد في12 /7/2025. في: https://acr.ps/1L9Bacn
[14] " دعوى لبنانية ضدّ "السياسة" الكويتية لاتهامها مخابرات سورية ولبنان بقتل الحريري"، العربية نت، 25 /2/2005. شوهد في 12 /7/2025. في:
https://acr.ps/1L9B9XW[15] فاخر السلطان، "الكويت: تبرئة الجار الله من اتهامات جميل السيد"، إيلاف، 18/12/ 2005. شوهد في 12 /7/2025. في: https://acr.ps/1L9B9uL
[16]" أوساط مُطَّلِعة لـ”السياسة”: جميل السيد بات قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى السجن"، القوات اللبنانية، 11 /9/2012. شوهد في 12 تموز/ يوليو 2025. في: https://acr.ps/1L9B9Ln
[17] " 5 أحكام لمحكمة المطبوعات في دعاوى قدح وذمّ ونشر أخبار كاذبة"، Mtv، 29/4/2014. شوهد في 12 /7/2025. في: https://acr.ps/1L9B9B9
[18] مهدي مجيد، "في ذكرى حرب لبنان الثانية كيف تحول وضع حزب الله إلى الأسوأ؟"، السياسة، 13/8/2018. شوهد في 12/7/2025. في: https://acr.ps/1L9B9F0
[19] أنظر: "أحمد الجارالله"، تنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع، 24 /8/2018. شوهد في 12/7/2025. في: https://acr.ps/1L9B9Os