تسجيل الدخول

رحلة أفوقاي (كتاب)



الموجز

رحلة أفوقاي هو وصفٌ لرحلة خاضها الرحالة أحمد بن قاسم الحجري الأندلسي (نحو 977-1050هـ/ 1569-1641م)، المعروف بأفوقاي، بين عامي 1020-1022هـ/ 1611-1613م، ودوّن جانبًا من وقائعها في كتابه ناصر الدين على القوم الكافرين – مختصر رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب​، الذي عرف اختصارًا باسم رحلة أفوقاي

جاءت هذه الرحلة بتكليف من السلطان المغربي زيدان السعدي (ت.1037هـ/ 1627م) للدفاع أمام السلطات الفرنسية عن بعض المُهَجَّرين من إسبانيا إلى المغرب ممن تعرضوا لسرقة أمتعتهم على يد البحارة الفرنسيين. وقد زار الحجري عددًا من المدن الفرنسية والهولندية لإنجاز مهمته، والتقى مستشرقين وعلماء ورجال دين، ودارت بينه وبين المسيحيين واليهود مناظرات دينية نقلها بعد عودته إلى المغرب. ثم طلب منه شيخ المالكيّة علي بن محمد الأجهوري (ت.1066هـ/ 1655م) أثناء إقامته بالقاهرة في طريق عودته من الحج أن يدون تلك الأخبار، فألف كتاب رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب، وهو كتاب مفقود، ثم اختصر جانبًا منه في كتاب ناصر الدين على القوم الكافرين المؤلف من ثلاثة عشر بابًا.

يُعد هذا المختصر المصدر الأساسي لأخبار الحجري وسيرته، وقد سجل فيه شهادته على عصر الموريسكيين{{المورسكيون: المسلمون الذين ظلوا في إسبانيا بعد سقوط غرناطة عام 897هـ/ 1492م}}، متحدثًا عن طفولته وشبابه في إسبانيا، قبل أن يقرر الرحيل إلى المغرب فرارًا بدينه من سطوة محاكم التفتيش التي لاحقت بقايا المسلمين هناك، ولم يتحدث في الكتاب عن رحلته الحجازية، فلا يُعرف إلا القليل الذي ذكره عن إقامته بمصر.

مخطوطات الكتاب

[الصورة 1]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

تُعد رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب من النصوص المفقودة، وقد حُفظت بعض أجزائها في المختصر الذي صنعه المؤلف بنفسه وسماه ناصر الدين على القوم الكافرين، وتوجد منه ثلاث نسخ مخطوطة:

  1. الأولى في دار الكتب المصرية (رقم 1634ت) وتاريخها 1051هـ/ 1641م، وتُعرف بالنسخة التونسية، لأن المؤلف أتمها في تونس، وهي بخط يده.
  2. الثانية في مكتبة الجامع الأزهر (رقم 307014) وتاريخها 1047هـ/ 1637م، وتُعرف بالنسخة المصرية، لأن المؤلف أتم كتابتـها في مصر.
  3. الثالثة محفوظة في المكتبة الوطنية بباريس (رقم Arabe7024)، وهي متأخرة عن النسختين السابقتين، وغير مؤرخة، وهي قطعة ناقصة الأجزاء.

ومنذ العثور على مختصر رحلة الحجري أفوقاي وتتابُع الدراسات حول مؤلفه، ظهرت طبعات متعددة لمختصر رحلته.

[الصورة 2]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

مؤلف الكتاب

هو أحمد بن قاسم بن أحمد بن الفقيه قاسم بن الشيخ الحجري الأندلسي[1]، يُلقب بالشهاب، وهو معروف بلقب أفوقاي، وهو اسم أسرة أندلسية في تطوان تسمى الفُقّاي، وأخذ الاسم صيغة بربرية فقيل: "فقاي أو أفوقاي"[2]، أو قد يكون تحريفًا لكلمة (Abocado) التي تعني بالإسبانية المحامي، وذلك نظرًا إلى المهمة التي أداها في سفارته إلى فرنسا[3]. اسمه الإسباني [4]، لأن الموريسكيين بعد بضعة أعوام من سقوط غرناطة أُجبروا على التنصر، والتخلي عن كل مظهر إسلامي ومنها الأسماء العربية التي كانوا يتسمون بها.

ولادته ونشأته

يُرجح أنّ ولادة الحجري كانت عام 977هـ/ 1569م في قرية قرب غرناطة تُسمى الحجر الأحمر وإليها يُنسب[5]. وقد نشأ في ظل القرارات الإسبانية التي ضيقت الحياة أمام الموريسكيين ومنعتهم من إظهار أي من المظاهر الخاصة بالمسلمين، فكانوا يعيشون حياة المسيحيين في الظاهر، وحياة المسلمين في السر[6].​

نشأ الحجري مسلمًا بفضل والديه، وتعلم اللغة العربية قراءة وكتابة منذ صغره سرًا، لكنه كان يذهب أيضًا إلى المدرسة الإسبانية وإلى الكنيسة[7]، بل إنه تعمق في دراسة الإنجيل والتوراة، وهو ما سيظهر أثره في نص الرحلة التي دوَّن فيها مناظراته ومجادلاته الدينية.

هروبه إلى المغرب وحياته فيها

لم يطق الحجري البقاء في إسبانيا في ظل القيود المفروضة على الموريسكيين حينها، فقرر الهروب إلى المغرب، ولأن السلطات الإسبانية كانت تمنع الموريسكيين من الاقتراب من السواحل خشية هروبهم، فقد انهمك في إتقان اللغة القشتالية، والتعرف إلى الشعائر المسيحية حتى صار مظهره إسبانيًا لا يشك أحد في أنه مسيحي قديم، فأصبح الفرار متيسرًا له[8].

نزل الحجري في المغرب، ثم استطاع بلباقته وإتقانه اللغة القشتالية واللغة العربية، الوصول إلى بلاط السلطان المغربي أحمد المنصور (ت.1012هـ/ 1603م)، الذي أُعجب بفصاحته فصار كاتبًا ومترجمًا للسان الأعجمي في ديوانه وديوان ابنه زيدان (ت.1037هـ) فابنيه عبد الملك بن زيدان (ت.1040هـ) والوليد بن زيدان (ت.1045هـ)[9]. وقد أقام الحجري في المغرب نحو ثمانية وثلاثين عامًا، ثم سافر لأداء فريضة الحج، وفي طريق عودته إلى تونس، نزل في مصر لمدة وجيزة، وفيها دوَّن رحلته ثم اختصرها.

وفاته

آخر ما يُغرف عن الحجري هو أنه كان في تونس العام 1051هـ/1641م وهو تاريخ نسخِه مخطوطة مختصر رحلته التي تُعرف بالنسخة التونسية، أي التي كتبها في تونس، ولا توجد أخبار عنه بعد هذا التاريخ، ولا يُعلم تاريخ وفاته ولا مكانها.

محتويات الكتاب 

لا تصف رحلة أفوقاي مسير رحلته وانطباعاته الشخصية فقط، بل إنها تتضمن عددًا من الأغراض التي جعلت رحلته وثيقة ذات قيمة وأهمية خاصة، ومن تلك الأغراض:

  1. ما يتصل بصميم بنية الرحلة كالحديث عن دوافعها، وطريق السفر إلى فرنسا، والتنقل بين مدنها سعيًا لتحقيق هدفه، ثم اختياره هولندا طريقًا للرجوع إلى المغرب، وما جرى له فيها من لقاءات رفيعة تصب في جانب الدفاع عن القضية الموريسكية عامة، ولقاءات أخرى لم تكن معروفة، ذات طابع علمي مع بعض رواد الاستشراق في هولندا.
  2. الحوار الديني والمناظرات التي جرت بينه وبين من التقاهم من النصارى واليهود من عامة الناس وخاصتهم، وهو ما طغى على تفكير الموريسكيين بعد أكثر من قرن تحت قهر القرارات الإسبانية الصادرة ضد هويتهم الإسلامية، وملاحقة محاكم التفتيش لهم في أدق خصائصهم الثقافية.
  3. سيرة صاحبها ومؤلفها طفلًا ثم شابًا، وبعض مصادر ثقافته وتكوينه العلمي في ظل الأوضاع الصعبة للموريسكيين في إسبانيا، ثم بعض سيرته كاتبًا ومترجمًا للسلاطين السعديين في المغرب، ثم آخر عهدنا به رجلًا من عامة الناس مهاجرًا مستقرًا في تونس، ولولا مختصر رحلته الذي وصل إلينا ما كنا عرفناه.
  4. المادة التاريخية الحية الشاهدة على واقع حياة أفراد المجتمع الموريسكي في غرناطة في ظل محاكم التفتيش الإسبانية، وحديث الحجري فيها عن بعض سيرته بوصفه موريسكيًا تحت وطأة القوانين الصارمة وملاحقات محاكم التفتيش، التي اشتملت عليها الأبواب الثلاثة الأولى للرحلة، كذلك تكشف السياق التاريخي وراء إصدار القرار الملكي الخاص بطرد المسلمين نهائيًا من إسبانيا في عام 1018هـ/ 1609م.
  5. ملامح الأدب الموريسكي، أو اللغة التي أبدع الموريسكيون بها نصوصهم وعبروا بها عن أفكارهم، إذ تمثل رحلة أفوقاي ثمرة التعليم السري الذي اضطُر إليه الموريسكيون، ومدى إتقانهم اللغة العربية، على الرغم من كل قوانين التضييق على استعمالها ومنع التحدث بها، وهو ما يجعل الرحلة وثيقة فريدة.
  6. المادة التاريخية التي قد تكون الأولى من نوعها في مصدر عربي عن بعض المظاهر الثقافية في أوروبا المتصلة بتعلم اللغة العربية واقتناء الكتب العربية المخطوطة والمطبوعة، في باريس وفي مدينة ليدن الهولندية، ويسمّيها ليدا، إلى جانب المادة التي قدمها الحجري بحديثه الموجز عن تاريخ هولندا، ويسميها بلاد فلنضس (Flandes)، وعن الإصلاح الديني البروتستانتي في أوروبا.​

لم تكن رحلة الحجري إلى فرنسا نابعة من دوافع خاصة به، بل كان السبب وراءها أن بعض الأندلسيين الموريسكيين بعد قرار الطرد، رحلوا عن إسبانيا في سفن فرنسية استأجروها كي تبلّغهم مأمنهم في المغرب، فنهب البحارة الفرنسيون أمتعتهم ثم ألقوا بهم في بعض الجزر، فلما تمكّن هؤلاء الموريسكيون من الوصول إلى مراكش لجأ خمسة منهم إلى السلطان زيدان وسألوه أن يرسل معهم رجلًا من طرفه ليتابع قضيتهم، فأجابهم إلى ذلك وكلف الحجري بهذه المهمة[10].

سير الرحلة

الانط لاق

انطلق الحجري ورفاقه إلى ميناء آسف المغربي فركبوا البحر إلى فرنسا، ووصلوها بعد شهر، ومنذ اللحظات الأولى لوصولهم بلاد الفرنج -التي يذكرها في الباب الرابع من رحلته- أظهر أفوقاي بجلاء عاطفته الإسلامية في ما دوّنه في مختصر رحلته، فكانت تطبيقًا وعملًا بعنوانها واستعراضًا للمواقف التي آمن فيها بأنه قد نصر الدين على القوم الذين التقاهم في فرنسا وهولندا وإسبانيا.

في فرنسا

اتجه الحجري ورفاقه أولًا إلى مدينة روان (Rouen)، وفيها كانت له مواقف جدالية مع أحد التجار ومع قاضي القضاة، الذي أُعجب بإجاباته فأظهر له مودة، ونفعه في القضية التي جاء من أجلها إلى فرنسا[11].

ثم غادر إلى باريس، التي يسميها بريش، ولم يكن أمامه إلا الوقوف على وصف مساحتها وعمرانها ومقارنتها بالقاهرة إذ قال:

"هي دار سلطنة الفرنج، [...] وتقول النصارى إن أعظم مدن الدنيا القسطنطينية، ثم مدينة بريش، ثم مدينة أشبونة ببلاد الأندلس، وكان من حقهم أن يذكروا مصر، إلا أنهم يقولون لها القاهرة الكبيرة، وإذا جمعنا مع مصر، مصرَ العتيق وبولاق وقاية باي لم ندرِ من هي أعظم بريش أو مصر بما ذكرنا"[12].

وسرد أفوقاي أخبارًا عدّة تضمنتها رحلته إلى باريس، بعضُها يتصل بدفاعه عن الموريسكيين المنهوبين أمام القضاء الفرنسي بدعم من السلطان العثماني في رسالته إلى الملك الفرنسي بهذا الشأن، وبعضها يتصل بأخباره ولقاءاته مع عدد من المستشرقين والعلماء، وحديثه عن الكتب العربية المخطوطة والمطبوعة التي اطلع عليها في باريس، وزياراته لعدد من المعالم الباريسية كالأديرة والقصور والمتاحف والمكتبات ومنازل بعض العائلات التي نزل ضيفًا عليها.

وقد أثار الحجري إعجاب من قابلهم على الرغم من كونه مسلمًا، حتى قال له أحد الرهبان: "تعجبنا منك تحفظ الألسن وتقرأ الكتب، وسرت في المدن وأقطار الدنيا ومع هذا تكون مسلمًا!"[13]. وقال له آخرون من خاصة القوم وأصحاب الشأن بعد نقاشات دينية:

 "نحن رأينا رجالًا من أهل دينكم، وتكلَّمنا معهم ولم نر قطّ مَن قال لنا مثلَ هذا الكلام والأجوبة التي رأيناها وسمعناها منك. قلتُ لهم: "اعلموا أنني ترجمان سلطان مراكش ومن كان في تلك الدرجة يحتاج إلى أن يقرأ في العلوم وكتب المسلمين وكتب النصارى، ليعرف ما يقول، وما يترجم بحضرة السلطان""[14] .

بل إن أحد القساوسة الطليان أُعجب بإجابته بشأن اعتناء المسلمين بطهارة ثيابهم، وأثنى عليها أمام رفاقه، لكنه استدرك قائلًا: "المسلمون أعطاهم الله عقولًا وافرة، كل ذلك لتكون عقوبتهم في الآخرة أشد وأقوى، إذ لم يكونوا نصارى"[15]. وكان الحجري مقنعًا في جداله وإجاباته لكثير ممن قابلهم، حتى خشي أحدهم تأثيره في عمٍّ له، فخاطب أفوقاي قائلًا: "رُدّ بالك، إن عمي شيخ كبير، فدعه على دينه لا ترده مسلمًا"[16].

ثم غادر الحجري باريس إلى مدينة أولونة (Olonne) سعيًا لحل مسألة المنهوبين، لأن فيها بحارة ممن نهبوا سفن الموريسكيين، فنزل ضيفًا على قائد المدينة، وكانت له فيها فرصة للقاء بعض الفرنسيات وتجاذب أطراف الحديث وإياهن وإرواء فضولهن، كذلك بدأ تعلم اللغة الفرنسية على يد إحداهن التي يبدو أنه وقع في غرامها. وجرت له في تلك المدينة أيضًا مناظرات وجدالات، ثم عزم على الرحيل عنها لأنه لم يصل إلى نتيجة في القضية التي جاء من أجلها.

فرحل إلى مدينة بوردو (Bordeaux)، ويسميها برضيوش، ووقع له فيها مناظرة مع بعض القسيسين في المحكمة، عندما عرفوا أنه مسلم فسألوه عن نعيم الجنة إن كان يشبه نعيم الدنيا، ومناظرة مع أحد القضاة عندما سأله عن قبر النبي أنه يطير في الهواء في مكة وسط قبة حجر المغناطيس[17]!

في هولندا

أما هولندا، فاختار الحجري الذهاب إليها في طريق عودته إلى المغرب، فنزل في مينائها المعمور بالسفن ميناء أمستردام (Amsterdam)، ويسميها مسترضام، تجنبًا لركوب السفن الفرنسية التي تؤذي المسلمين، وقد كانت هولندا محطة مهمة في رحلته بعيدًا عن هدف الرحلة ذاتها، إذ تشهد زيارته لهولندا على دوره وأثره في إنجازات رائد الاستشراق الهولندي توماس إربينوس (Thomas Erpenius، ت.1624م)، أستاذ العربية في جامعة ليدن[18].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وقد زار الحجري مدينة لاهاي (La Haye)، ويسميها أَلَهايَة، والتقى فيها رجلًا هولنديًا عرفه في المغرب، وساعده على لقاء الأمير موريس (Maurice of Orange، ت.1625م)، فنقل إليه وضع القضية الموريسكية، والأسباب التي أفضت إلى القرار الملكي الإسباني بطرد الموريسكيين من إسبانيا، محاولًا البحث عن حلفاء يعادون إسبانيا، كي يتمكن المسلمون -يمثلهم سلاطين المغرب والموريسكيون والسلطان العثماني بمساعدتهم- من إعادة الأندلس إلى الإسلام ثانية[19].

العودة إلى المغرب

ليس في الرحلة ما يصف طريق عودة الحجري من هولندا إلى المغرب، بعد نجاحه في مهمته، أو ما يصف طريق رحلته إلى الديار المشرقية عندما أدى فريضة الحج ثم رجوعه إلى مصر ومقامه الأخير في تونس، لكن ناصر الدين على القوم الكافرين حافل بأخبار مناظراته الدينية وجداله في كل أرض نزل بها. وقد خصص الحجري الباب العاشر في الكتاب لمناظراته مع اليهود في فرنسا وهولندا[20]، معتمدًا فيها على التوراة وعلى كتب أعجمية أخرى كان قرأها وهو في إسبانيا، ليكون ردّه أشد قوة وأكثر إقناعًا.

المراجع

الحجري، أحمد بن قاسم. ناصر الدين على القوم الكافرين. تحقيق حسام الدين شاشية. بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2015.

________. رحلة أفوقاي الأندلسي: مختصر رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب 1611-1613. تحقيق محمد رزوق. أبوظبي: دار السويدي للنشر والتوزيع؛ بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2004.

حجي، محمد. "أفوقاي". في: مَعلَمة المغرب: قاموس مرتب على حروف الهجاء....للمغرب الأقصى. ج 2. المغرب: مطابع سلا، 1989.

حمادي، عبد الله. المورسكيون ومحاكم التفتيش في الأندلس 1492-1616. تونس: الدار التونسية للنشر، الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، 1989.

الخطيب، رشأ. أحمد بن قاسم الحجري الأندلسي "أفوقاي": المترجم والرحالة والسفير. بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر؛ أبوظبي: دار السويدي للنشر والتوزيع، 2018.

منصور، عبد الوهاب وأحمد بن قاسم الحجري. "آخر موريسكي يؤلف بالعربية ويدافع جهرة عن الإسلام". الأكاديمية. العدد 12 (حزيران/ يونيو 1995).

مراجع للاستزادة

العربية

حجي، محمد. "رحلة الموريسكي أفوقاي إلى أوروبا". في: حجي، محمد. جولات تاريخية. مج 2. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1995.

حمادي، عبد الله حمادي. المورسكيون ومحاكم التفتيش في الأندلس 1492-1616،تونس: الدار التونسية للنشر، الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، 1989.

رزوق، محمد. الأندلسيون وهجراتهم إلى المغرب خلال القرنين 16-17. ط 3. الدار البيضاء: مطابع أفريقيا الشرق، 1998.

السامرائي، قاسم، "معرفة إربينوس وخوليوس بالعالم المسلم أحمد بن قاسم الأندلسي والدراسات العربية في هولندا لخيرارد فيخرس". مجلة عالم الكتب. مج 10. العدد 2 (1989).

شاشية، حسام الدين. "الجدل الديني من خلال كتاب "ناصر الدين على القوم الكافرين". الرباط: مؤسسة مؤمنون بلا حدود، 2015. في: https://acr.ps/hBy6ExY

الشمالي، نضال. "إيديولوجية الإقصاء وإثبات الهوية في مختصر رحلة أفوقاي الأندلسي، الشهاب إلى لقاء الأحباب 1611-1613م". مجلة العلوم العربية والإنسانية. مج 8. العدد 2 (كانون الثاني/ يناير 2015).

العثماني، إسماعيل. الموريسكيون في المغرب. الرباط: مطبعة المعارف الجديدة، 2001.

قشتيليو، محمد. حياة الموريسكوس الأخيرة بإسبانيا ودورهم خارجها. تطوان: مطابع الشويخ، 2001.

محيسن، فاطمة. "بنية الخطاب في النص الرحلي الموريسكي" رحلة أفوقاي: مختصر الشهاب إلى لقاء الأحباب نموذجًا". دراسات: العلوم الإنسانية والاجتماعية. مج 50. العدد 2 (2023).

المنوني، محمد. "ظاهرة تعريبية في المغرب أيام السعديين". مجلة معهد الدراسات الإسلامية بمدريد. مج 11-12 (1963-1964).

المنوني، محمد. المصادر العربية لتاريخ المغرب. ج 1. الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1983.

هلال، حنيفي. "الموريسكيون الأندلسيون في إسبانيا خلال رحلة الشهاب الحجري والوزير الغساني". مجلة الحوار المتوسطي. العدد المزدوج 9-10 (أيلول/ سبتمبر 2015).

الأجنبية

Harvey, L. P. “The Morisco who was Mulay Zaidan's Spanish interpreter.” Miscelánea de Estudios Árabes y Hebraicos. Granada. Vol. 1 (1959).

Wiegers, Gerard. “A life between Europe and the Maghrib: the writings of Ahmad b. Qâsim al-Hajarî al-Andalusî.” In: G. J. van Gelder & Ed. de Moor (eds.). The Middle East and Europe: Encounters and Exchanges. Yearbook of the Dutch association for Middle Eastern and Islamic Studies. Amsterdam/ Atlanta. Vol. 1 (1993).

________. “Learned Moriscos and Arabic studies in the Netherlands.” In: Romania Arabica. J. Lüdtke (ed.). Tübingen, 1996.

________. “Managing Disaster: Networks of the Moriscos During the Process of the Expulsion from the Iberian Peninsula Around 1609.” Journal of Medieval Religious Cultures. Vol. 36. No. 2 (2010).

________. “Thomas Erpenius.” In: David Thomas and John Chesworth (Eds.). Christian-Muslim Relations: A Bibliographical History (1600-1700), Vol. 8. Leiden: Brill, 2016.

[1] أحمد بن قاسم الحجري، ناصر الدين على القوم الكافرين، تحقيق حسام الدين شاشية (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2015)، ص 184.

[2] عبد الوهاب منصور وأحمد بن قاسم الحجري، "آخر موريسكي يؤلف بالعربية ويدافع جهرة عن الإسلام"، الأكاديمية، العدد 12 (حزيران/ يونيو 1995)، ص 16.

[3] الحجري، ناصر الدين على القوم الكافرين، ص 15.

[4] المرجع نفسه، ص 169. بهذا الاسم وقّع الحجري بنفسه وكتب اسمه الإسباني في ذيل رسالة خطَّها باللغة الإسبانية، وهو في باريس، لجماعة الموريسكيين في إسطنبول عام 1612م، يُنظر: صورة الرسالة وفيها توقيعه.

[5] الحجري، ناصر الدين على القوم الكافرين، ص16.

[6] عن أحوال الموريسكيين وملاحقة محاكم لهم والقوانين الصادرة بمنعهم من استعمال اللغة العربية، ينظر:

عبد الله حمادي. المورسكيون ومحاكم التفتيش في الأندلس 1492-1616 (تونس: الدار التونسية للنشر، الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، 1989)، ص34-45.

[7] الحجري، ناصر الدين على القوم الكافرين، ص45؛ وعن قصة تعلمه العربية سراً في ظل القوانين الإسبانية بمنعها، ينظر: ص136-137.

[8] يُنظر: أحمد بن قاسم الحجري، رحلة أفوقاي الأندلسي: مختصر رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب 1611-1613، تحقيق محمد رزوق (أبوظبي: دار السويدي للنشر والتوزيع؛ بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2004)، ص 41-45.

[9] كان الحجري يعرف اللغات: العربية والإسبانية والبرتغالية، وكان يفهم الفرنسية ولا يتحدث بها، يُنظر: الحجري، رحلة أفوقاي الأندلسي، ص 113.

[10] يُنظر: الحجري، رحلة أفوقاي الأندلسي، ص 20، 47-48.

[11] المرجع نفسه، ص 51.

[12] المرجع نفسه، ص 52.

[13] المرجع نفسه، ص 56.

[14] المرجع نفسه، ص 67.

[15] المرجع نفسه، ص 85.

[16] المرجع نفسه، ص 83.

[17] المرجع نفسه، ص 80.

[18] يُنظر: رشأ الخطيب، أحمد بن قاسم الحجري الأندلسي "أفوقاي": المترجم والرحالة والسفير (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر؛ أبوظبي: دار السويدي للنشر والتوزيع، 2018)، ص 81-84.

[19] الحجري، رحلة أفوقاي الأندلسي، ص 114.

[20] المرجع نفسه، ص 88.

المحتويات

الهوامش