تسجيل الدخول

معركة الرملة الأولى (494هـ/ 1101م)

​​​​​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم المعركة

معركة الرملة الأولى

الزمان

494هـ، 7 أيلول/ سبتمبر 1101م

المكان

مدينة الرملة، فلسطين

الأطراف

الدولة الفاطمية، ومملكة بيت المقدس

أبرز القادة

· للفاطميين: سعد الدولة القوّاس

· للصليبيين: بلدوين الأول

أبرز النتائج

· انسحاب القوات الفاطمية إلى عسقلان، وفشلهم في تحقيق هدفهم الاستراتيجي

· غياب الحسم العسكري الواضح

· تثبيت أقدام بلدوين الأول في مملكة بيت المقدس



معركة الرملة الأولى (494هـ/ 1101م) معركةٌ وَقَعت عام 494هـ، في 7 أيلول/ سبتمبر 1101م، قرب بلدة الرملة في فلسطين، بين القوات الصليبية في مملكة بيت المقدس بقيادة الملك بلدوين الأول (Baldwin I، نحو 1060-1118)، والجيش الفاطمي القادم من مصر، بأمْرٍ من الوزير الأف​ضل شاهنشاه بن بدر الجمالي (459-515هـ/ 1066-1121م)، تحت قيادة سعد الدو​لة القواس. 

جاءت المعركة في إطار محاولات الفاطميين المتكرّرة استعادةَ السيطرة على فلسطين، بعد أن فقدوها في الحملة الصليبية الأولى (489-492هـ/ 1096-1099م). لقد كانت هذه المحاولة الثانية للأفضل شاهنشاه بعد هزيمة قُوّاته في معركة عسقلان عام 492هـ/ 1099م، التي مَثَّلت أوّل رَدٍّ فاطمي على الاحتلال الصليبي لمدينة بيت المقدس. ورغم تفوُّقِ الجيش الفاطمي في معركة الرملة الأولى عددًا وعَتادًا، فإنَّ سَيْر المعركة لم يُسفِر عن نتيجة حاسمة تُرجِّح انتصار أحد الطرفَيْن بوضوح، فقد شهد ميدان القتال كَرًّا وفَرًّا متبادلَيْن بين الجانبَيْن، فنَسَبَ كُلٌّ منهما النصر إلى نفسه. غير أن الفاطميين أخفقوا في تحقيق هدفهم الرئيس، وهو استعادة بيت المقدس وغيره من المدن الشامية المفقودة. وخرج بلدوين الأول من المعركة وقد ثبَّت أقدامه في مملكة بيت المقدس. لذلك، يُعَدّ النصر في مُجملِه أقربَ إلى الصليبيين منه إلى الفاطميين. غير أن هذه المعركة لم تُنهِ الصراع بين الجانبَيْن، فقد تجدَّدَت المواجهات في معركة الرملة الثانية (495هـ/ 1102م) ومعركة الرملة الثالثة (498هـ/ 1105م).

سياقها التاريخي

انطلقت الحملة الصليبية الأولى عام 489هـ/ 1096م، استجابةً لنداء البابا أوربان الثاني (Urban II، 1042-1099) في مجمع كليرمون (Council of Clermont) عام 1095، حين دعا أبناء الغرب الأوروبي إلى حملة عسكرية كُبرى، كان هدفها المُعلَن تحرير الأراضي المقدّسة في فلسطين من سيطرة المسلمين. في إثر ذلك، تدفَّقت الجموع من شتى أنحاء الغرب تحت راياتٍ متعدّدة، حملت في ظاهرها شعار الدِّين، في حين اختلطت في دوافعها الاعتبارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية[1].

وبعد سلسلةٍ من المعارك العنيفة، تمكَّنَ الصليبيون من تحقيق انتصاراتٍ مُتتابعة على القوى الإسلامية المتفرِّقة، فأسَّسوا عدّة كيانات لاتينية في قلب المشرق الإسلامي، هي: إمارة الرها (Edessa) عام 491هـ/ 1098م؛ تلتها إمارة أنطاكية (Antioch) في العام نفسه[2]؛ ثم مملكة بيت المقدس في العام التالي، التي صارت من أبرز الكيانات الصليبية الجديدة وأقواها[3]، وتولّى قيادتها جودفري البوايوني (Godfrey de Bouillon، نحو 1060-1100)، أحد قادة الحملة البارزين، الذي رفض أن يُتوَّج ملِكًا، احترامًا لقدسية المدينة -حسبما زعم- مُكتفيًا بلقب "حامي القبر المقدَّس" (Advocatus Sancti Sepulchri). غير أن حكمه لم يدم طويلًا، إذ تُوفّي بعد عامٍ واحد[4]، فخلفه أخوه بلدوين الأول في تشرين الثاني/ نوڤمبر 1100، فوضع الأُسُس الفعلية للحُكْم الفرنجي الصليبي في القدس، وسعى إلى توسيع رقعة مملكته وتحصين حدودها أمام الأخطار القادمة من مصر[5].

أمّا الفاطميون في مصر، فكانوا ينظرون بقلقٍ بالغ إلى تمدُّد النفوذ الصليبي في بلاد الشام، ولا سيما بعد سقوط مدينة بيت المقدس التي كانت خاضعة لولايتهم قبل الغزو الصليبي. وقد بادروا فورًا إلى محاولة استعادتها، غير أن جيشهم الكبير الذي خرج من مصر بقيادة الوزير الأفضل شاهنشاه بن بَدْرِ الدِّينِ الجَمالِيّ، قد مُني بهزيمة في معركة عسقلان عام 492هـ، الموافق آب/ أغسطس 1099م، ما رَسَّخ الوجود الصليبي في فلسطين في تلك المرحلة. ومع ذلك، لم يتخلَّ الفاطميون عن طموحهم في استرداد بيت المقدس، فباشروا على مدى العامَيْن التاليَيْن تجهيزَ حملاتٍ جديدة، استعدادًا لجولات لاحقة من الصراع مع الصليبيين[6].

مُجرَياتها

وضعَ بلدوين الأول، بعد تتويجه مَلِكًا على بيت المقدس، خطةً طموحةً هدفت إلى بسط سيطرته على الساحل الفلسطيني كاملًا، لكي يُؤمِّن مملكته من جهة البحر، ولفتْحِ خطوط الإمداد والتجارة مع أوروبا. لهذا الغرض، استعان بأسطولٍ جنويٍّ (Genoese، نسبة إلى جنوة) قويٍّ لمساندته في عملياته العسكرية من جهة البحر، فتمكَّن في عام 494هـ، في شهر أيار/ مايو 1101م، من الاستيلاء على مدينة أرسوف، بعد أن سَلَّمَها أهلُها مقابل الأمان. ثم تقدّمَ نحو قيسارية، فحاصرها وأخذها عنوةً بعد مقاومةٍ شديدة، وأحدث الصليبيون فيها مذبحة مروّعة[7].

وفي الوقت الذي كان فيه بلدوين الأوّل مُنشغِلًا بتقسيم الغنائم التي حصل عليها مع حُلفائه الجنويّين، بَلَغَتْهُ الأنباء بأنَّ جيشًا فاطميًا قد دخلَ أراضي فلسطين. ويبدو أن الوزير الفاطمي الأفضل شاهنشاه قد أدرك تنامي الخطر الصليبي على الوجود الفاطمي في بلاد الشام، ولا سيما مع استمرار بلدوين الأول في السيطرة على المدن والمواني الساحلية، ولا سيما تلك المُواجِهة لبيت المقدس[8]. كذلك كان الأفضل حريصًا على الثأر للهزيمة التي مُني بها جيشه في معركة عسقلان قبل عامَيْن[9]، لذا أرسل حملةً كبيرةً بقيادة سعد الدولة القوّاس (الذي كان حاكم بيروت من قبل، ولقبُ بالطواشي كذلك) تَجمَّعَت في مدينة عسقلان التي أصبحت آنذاك القاعدة الرئيسة لتجمُّع الجيوش القادمة من مصر لمواجهة الصليبيين. ومِن عسقلان، تقدَّمَت القوات الفاطمية باتجاه الرملة، لكي تستطيع تهديد كُلٍّ من يافا وبيت المقدس[10]، محاوِلةً استغلال انشغال الملك بلدوين بحملته العسكرية على قيسارية، في محاولة للتوغُّل داخل أراضي المملكة الصليبية[11].

وقد وصلت الأخبار إلى بلدوين بأن المسلمين لم يقصدوا مجرّد الإغارة، إنما استهدفوا الوصول إلى بيت المقدس ذاته، فسارعَ إلى عقْدِ مجلسٍ حربيٍّ في يافا، تَقرَّرَ فيه أن يبدأ الصليبيون بالهجوم من دون انتظار[12]. ومع تحرّك بلدوين سريعًا بقوات النجدة، آثرت القوات الفاطمية الانسحاب مجدّدًا إلى عسقلان، لتُعيد تنظيم صفوفها وتُراقِب تحرّكات العدوّ، تمهيدًا للمواجهة الكُبرى المرتقَبة[13]. في تلك الأثناء، عَمِل بلدوين على تحصين مدينة الرملة، ثم جعل مَقَرَّ قيادتِه في يافا ليتمكَّنَ من مراقبة تحرّكات الفاطميين، ولِلحفاظِ في الوقت نفسه على اتّصاله بالساحل، لكي يتمكَّنَ من استقبال الإمدادات القادمة من الغرب الأوروبي عبر البحر[14].

وفي عام 494هـ، في 4 أيلول/ سبتمبر 1101م، تحرَّكَ الجيش الفاطمي من جديدٍ باتجاه مدينة الرملة، بعد أن أضاع وقتًا طويلًا في عسقلان في انتظار المَدَد القادم من مصر، الأمر الذي أتاح للملك بلدوين الأول فرصةً كافيةً للاستعداد للمعركة المُقبِلة، فقد تمكَّن خلال تلك المدّة من تعبِئة قواته وإعادة تنظيمها على نحو أكثر انضباطًا، استعدادًا لمواجهة الهجوم الفاطمي قبل أن يبلغ هدفه. ومع ذلك، ظلَّ الموقف العسكري لبلدوين صعبًا للغاية، إذ لم يكن تحت تصرّفه -على أقل تقدير- سوى 260 فارسًا و900 من المُشاة[15]، بعد أن غادرت القوات الجنويّة التي شاركت معه في العمليات العسكرية السابقة عائدةً إلى بلادها، مكتفيةً بما حقَّقَته من مكاسب في أرسوف وقيسارية[16]. كان هذا العدد ضئيلًا نسبيًا، ولا يُقارَن إطلاقًا بحجم الجيش الفاطمي الكبير الذي تختلف الروايات في تقدير أعداده، إلّا أنها تَتّفق في أنه كان يفوق القوات الصليبية عددًا وعُدّةً بشكل واضح[17].

وعلى الرغم من التفاوُت الكبير في القوى بين الفريقَيْن، فقد أظهر بلدوين قدرًا ملحوظًا من الحزم والمهارة العسكرية، وقَسَّم قواته القليلة إلى خمس أو ستّ فِرَق، مُوَزِّعًا المهمّات بينها. أما عن الجيش الفاطمي، فلا تُعرَف تفاصيلُ دقيقةٌ عن ترتيب صفوفه في المعركة، سوى أن سعد الدولة القوّاس كان يقود القلب بنفسه، ومعه نُخبة من فُرسانِه[18]. وقد افتُتِحَت المعركة في السَّهْل الواقع إلى الجنوب الغربي من الرملة، في 7 أيلول/ سبتمبر 1101م، بهجومٍ شَنَّهُ الفُرسان الفاطميون على الجناحَيْن الأيمن والأيسر من صفوف الصليبيين. غير أن هؤلاء سرعان ما شَنُّوا هجومًا مضادًّا بثلاث فِرَقٍ من جيشهم، فأُبيدَت الفرقتان الأولى والثانية بالكامل تحت ضغط الهجوم الفاطمي العنيف، في حين أن الفرقة الثالثة تكبَّدَت خسائرَ كبيرةً اضطرتها إلى التراجع في حالةٍ من الفوضى نحو يافا. وقد لاحقها الجناح الأيسر من الجيش الفاطمي، في محاولةٍ لاستثمار الموقف وتحقيق نصْرٍ حاسم يقضي على ما تبقَّى من القوات الصليبية[19]. وفي تلك اللحظة، بدا أن المعركة قد حُسِمَت تمامًا لصالح الجيش الفاطمي[20].

ومع ذلك، بادرت الفرقة الصليبية الرابعة بالهجوم من جديد، في محاولة لإنقاذ الموقف وإعادة التوازُن إلى ساحة القتال. غير أن هذه المحاولة كادت تُخفِق أمام صمود القوات الفاطمية وضغطها المتواصل، ولكنَّ التحوّل الحاسم في مجرى المعركة جاء مع اندفاع الكتيبة الخامسة الاحتياطية التي قادها بلدوين بنفسه، عبر هجومٍ مضادّ ومُرَكَّز على قلب الجيش الفاطمي، ما أسفر عن مقتل القائد الفاطمي سعد الدولة القوّاس، وأدّى إلى إضعاف معنويّات الجيش الفاطمي، وأحدثَ ارتباكًا واسعًا في صفوفه، فبدأت بعض وحداته بالانسحاب باتجاه عسقلان في حالةٍ من الفوضى. وقد منع بلدوين جنوده من التوقّف لنهْب القتلى أو المعسكر الفاطمي، وواصل مطاردة القوات الفاطمية حتى أسوار عسقلان[21].

في ظلِّ هذه الظروف، كانت أقسامٌ من الجيشَيْن تَفرُّ من ميدان القتال في وقتٍ واحد، في حين كانت أخرى تُحرِز تقدُّمًا في مواضع متفرّقة من الساحة، الأمر الذي أتاح لكلٍّ من الطرفَيْن ادّعاء النصر في هذه المواجهة، فقد حَقَّق كلاهما تفوّقًا جزئيًا في مراحل مختلفة من القتال. ومع ذلك، فإن النتيجة النهائية للمعركة تبدو غير قابلة للحسم التامّ، إذ لم يخرج أيٌّ من الجانبَيْن منتصِرًا انتصارًا حاسمًا، رغم الخسائر الفادحة التي تكبّداها. وقد أخفق الفاطميون في تحقيق هدفهم الرئيس من الحملة، المُتمثِّل في استعادة السيطرة على بيت المقدس وسائر مدن فلسطين، الأمر الذي أبقى اليد العُليا للصليبيين في تلك المرحلة[22]. كذلك فإن القوات الصليبية غنمت بعد انسحاب الفاطميين مغانمَ كثيرة، شملت المُؤن والخيام والأسلحة والآلات الحربية، ما عَزَّز موقفَها عسكريًا ومعنويًا في المنطقة[23].

نتائجها وتداعياتها

أدّى انتهاء معركة الرملة الأولى -على هذه الصورة غير الحاسمة- إلى زوال الخطر الفاطمي مؤقتًا عن مملكة بيت المقدس، إذ إن الجيش الفاطمي كان قد تكبَّد خسائرَ كبيرةً حالت دون قدرته على استئناف القتال في ذلك الموسم[24]. ومع ذلك، لم تهدأ الجهود الفاطمية عند هذا الحدّ، إذ لم يستطع الوزير الفاطمي الأفضل شاهنشاه أن يتقبَّل ما آلت إليه نتائج المعركة، التي مَثَّلت خيبةَ أملٍ كبيرةً للفاطميين، بعد إخفاقهم في تحقيق الأهداف التي خرجت الحملة من أجلها. ومن ثم، شَرَعَ الأفضل في الإعداد لجولات جديدة من الصراع، ساعيًا إلى استعادة هَيْبة الفاطميين في بلاد الشام، فكانت أولى هذه المحاولات حملةً كبيرةً سُيِّرت عام 495هـ/ 1102م، مُتألِّفةً من جموعٍ ضخمةٍ من المغاربة والعرب والسودان، وقد أُسِندت قيادتها إلى ابنه شرف المعالي، وهي الحملة التي عُرِفت تاريخيًا بمعركة الرملة الثانية. ثم تلتها محاولات فاطمية أخرى في السنوات اللاحقة[25].

مع ذلك، لم تُفلِح هذه الجهود في تحقيق النجاح المنشود، إذ أخفقت الحملات الفاطمية المُتعاقِبة في بلوغ هدفها الرئيس، المُتمثِّل في القضاء على الوجود الصليبي في فلسطين، أو الحَدِّ من نفوذ مملكة بيت المقدس. وعلى العكس من ذلك، فقد أسهمت نتائجها في تثبيت الواقع السياسي العسكري القائم في بلاد الشام بدلًا من زعزعته، الأمر الذي عَزَّز ثبات الكيان الصليبي الوليد، ورَسَّخ وجودَه في المنطقة في العقود التي تلت المعركة[26].

المراجع

العربية

ابن الأثير، عز الدين. الكامل في التاريخ. راجعه وصححه محمد يوسف الدقاق. ط 4. بيروت: دار الكتب العلمية، 2003.

الشيخ، محمد محمد مرسي. عصر الحروب الصليبية في الشرق. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 2004.

طقوش، محمد سهيل. تاريخ الفاطميين في شمالي إفريقية ومصر وبلاد الشام297-567هـ/ 910-1171م. بيروت: دار النفائس، 2007.

عاشور، سعيد عبد الفتاح. الحركة الصليبية: صفحة مشرّفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2009.

عباس، رعد يونس. "الفاطميون والحملة الصليبية الأولى". مجلة كلية التربية الأساسية. مج 22، العدد 93 (2016). ص 457-476.

عطية، حسين محمد. إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989.

ماير، هانز. تاريخ الحملات الصليبية. تعريب محمد فتحي الشاعر. القاهرة: دار الأمين، 1999.

الأجنبية

Edgington, Susan. Baldwin I of Jerusalem, 1100-1118. Abingdon, Oxon: Routledge, 2019.

Edington, Susan & Luis García-Guijarro Ramos (eds.). Jerusalem the Golden: The Origins and Impact of the First Crusade. Turnhout: Brepols, 2014.

Hamblin, William James. “The Fatimid Army during the Early Crusade,” PhD Dissertation. University of Michigan. Michigan. 1985.

John, Simon. Godfrey of Bouillon: Duke of Lower Lotharingia, Ruler of Latin Jerusalem, c. 1060-1100. London: Routledge, 2017.

Murray, Alan V. (ed.). The Crusades: An Encyclopedia. Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006.

Riley-Smith, Jonathan Simon. The First Crusade and the Idea of Crusading. London: Continuum, 2003.

Rubenstein, Jay. Armies of Heaven: The First Crusade and the Quest for Apocalypse. New York: Basic Books, 2011.

Runciman, Steven. A History of the Crusades. Cambridge: Cambridge University Press, 1951.

Vandeburie, Jan. “The Fatimid Failure against the Crusaders at the End of the First Crusade.” Carnival. vol. 12 (2010). pp. 68-89.

[1] John France, “First Crusade (1096-1099),” in: Alan V. Murray (ed.), The Crusades: An Encyclopedia, vol. II: D-J (Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006), p. 439.

[2] ينظر: حسين محمد عطية، إمارة أنطاكية الصليبية والمسلمون، 1171-1268م (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989).

[3] Jonathan Simon Riley-Smith, The First Crusade and the Idea of Crusading (London: Continuum, 2003), p. 60.

[4] عن ولاية جودفري البوايوني لحُكم بيت المقدس حتى وفاته، يُنظر:

Simon John, Godfrey of Bouillon: Duke of Lower Lotharingia, Ruler of Latin Jerusalem, c. 1060-1100 (London: Routledge, 2017), pp. 178-218.

[5] عن ولاية بلدوين الأول لحكم مملكة بيت المقدس حتى وفاته، يُنظر:

Susan Edgington, Baldwin I of Jerusalem, 1100-1118 (Abingdon, Oxon: Routledge, 2019), pp. 76-92.

[6] Jan Vandeburie, “The Fatimid Failure against the Crusaders at the End of the First Crusade,” Carnival, vol. 12 (2010), pp. 68-89.

[7] محمد سهيل طقوش، تاريخ الفاطميين في شمالي إفريقية ومصر وبلاد الشام297-567هـ/ 910-1171م (بيروت: دار النفائس، 2007)، ص 442-243.

[8] محمد محمد مرسي الشيخ، عصر الحروب الصليبية في الشرق (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 2004)، ص 189.

[9] Steven Runciman, A History of the Crusades, Volume II: The Kingdom of Jerusalem (Cambridge: Cambridge University Press, 1951), p. 74.

[10] عز الدين ابن الأثير، الكامل في التاريخ، راجعه وصححه محمد يوسف الدقاق، ج 9، ط 4 (بيروت: دار الكتب العلمية، 2003)، ص 67-68؛ سعيد عبد الفتاح عاشور، الحركة الصليبية: صفحة مشرّفة في تاريخ الجهاد الإسلامي في العصور الوسطى، ج 1 (القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 2009)، ص 238-239؛ رعد يونس عباس، "الفاطميون والحملة الصليبية الأولى"، مجلة كلية التربية الأساسية، مج 22، العدد 93 (2016)، ص 461؛ طقوش، ص 443؛ هانز ماير، تاريخ الحملات الصليبية، تعريب محمد فتحي الشاعر، ج 1 (القاهرة: دار الأمين، 1999)، ص 108.

[11] Alec Mulinder, “Ramla, First Battle of (1101),” in: Alan V. Murray (ed.), The Crusades: An Encyclopedia, vol. IV: Q-Z (Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006), p. 1105.

[12] عاشور، مرجع سابق.

[13] Mulinder, op. cit.

[14] Runciman, op. cit.

[15] Jay Rubenstein, Armies of Heaven: The First Crusade and the Quest for Apocalypse (New York: Basic Books, 2011), p. 313.

[16] William James Hamblin, “The Fatimid Army during the Early Crusade,” PhD Dissertation, University of Michigan, Michigan, 1985, p. 254.

[17] Rubenstein, op. cit.; Runciman, op. cit.

[18] Hamblin, p. 256.

[19] طقوش، ص 444؛

Hamblin, p. 257; Mulinder, op. cit.

[20] Runciman, p. 75.

[21] ابن الأثير، ص 69؛

Runciman, p. 75.

[22] طقوش، مرجع سابق؛

Mulinder, op. cit.; Hamblin, pp. 257, 260.

[23] عاشور، مرجع سابق.

[24] Runciman, op. cit.

[25] عاشور، ص 240.

[26] Michael Brett, “The Muslim Response to the First Crusade,” in: Susan Edington & Luis García-Guijarro Ramos (eds.), Jerusalem the Golden: The Origins and Impact of the First Crusade (Turnhout: Brepols, 2014), p. 226.


المحتويات

الهوامش