الموجز
معركة يافا (495هـ/ 1102م)، معركة وقعت في رجب 495هـ، الموافق 27 أيار/ مايو 1102م، في مدينة يافا، بين قوّات مملكة بيت المقدس بقيادة الملك بلدوين الأول (Baldwin I، 1058-1118) والجيش الفاطمي القادم من مصر بأمر من الوزير الأفضل شاهنشاه بن بدر الجمالي (458-515هـ/ 1066-1121م)، تحت القيادة الميْدانية لابنه شرف المعالي.
كان الأسطول الفاطمي قد فرَضَ حصارًا بحريًا على مدينة يافا في الوقت نفسه الذي كانت فيه القوات الفاطمية البرّية تُحقِّق انتصارًا ساحقًا على الصليبيّين في معركة الرملة الثانية في رجب 495هـ، الموافق 17 أيار/ مايو 1102م، الأمر الذي اضُطرّ بلدوين الأوّل إلى الفرار من الرملة مُتخفّيًا نحو أرسوف، ومنها إلى يافا بحرًا حيث أعاد تنظيم قوّاته، وأرسل في طلب النجدة إلى مملكة بيت المقدس وإقطاعية الخليل وإمارة أنطاكية وإمارة الرها استعدادًا لمواجهة الحصار، الذي ما لبث أن أصبح مزدوجًا -بحريًا وبريًا- بعد وصول الجيش الفاطمي الذي فرغ حينئذٍ من معركة الرملة الثانية.
تزامنَ ذلك مع وصول أسطول صليبي ضخم قبالة ميناء يافا، تألَّف من نحو 200 سفينة تحمل مُقاتلين وحجّاجًا من إنكلترا وفرنسا وألمانيا، وقد خاضَ مع الأسطول الفاطمي معركة بحرية قصيرة اخترق في إثرها الحصار ودخل ميناء يافا. سارع بلدوين إلى تجنيد الوافدين الجُدد في جيشه، ثم خرج في 27 أيار/ مايو 1102 لمهاجمة القوات الفاطمية المحاصِرة، فانقلبت الموازين سريعًا، وانتهت المعركة بانتصارٍ صليبيٍّ أجبرَ الفاطميّين على التراجع نحو عسقلان.
السياق التاريخي
واجهت مملكة بيت المقدس منذ تأسيسها عام 492هـ/ 1099م خطرًا فاطميًا متواصلًا، إذ لم يتقبّل الفاطميون خسارة مدينة بيت المقدس، فسارع الوزير الفاطمي الأفضل شاهنشاه بن بدر الجمالي إلى إعداد حملة كبيرة تمركزت في عسقلان، استعدادًا للتحرّك نحو مدينة بيت المقدس وحصارها لانتزاعها من أيدي الصليبيّين. غير أن الصليبيّين بقيادة جودفري البوايوني (Godfrey of Bouillon، 1060-1100) -الذي كان قد نُصِّب حديثًا حاكمًا لمدينة بيت المقدس (1099-1100) من دون أن يحمل لقب ملك-[1] بادروا بهجومٍ مفاجئٍ على القوات الفاطمية، فانتهى اللقاء المعروف باسم معركة عسقلان (التي وقعت في رمضان 492هـ، الموافق 12 آب/ أغسطس 1099م) بانتصارٍ صليبيٍّ حاسم، ما ساعدهم على توطيد أركان مملكتهم وتأكيد وجودهم في المنطقة[2]. بعد وفاة جودفري، تولّى شقيقه بلدوين الأوّل الحُكْم، واتّخذ رسميًا لقب ملك بيت المقدس[3].
عندما تولّى بلدوين الأوّل عرش مملكة بيت المقدس، لم يكن له منفذٌ بحريٌّ سوى ميناء يافا، في حين أن بقية الساحل الفلسطيني كانت تحت سيطرة الدولة الفاطمية، وهو ما كان بمنزلة نقطة ضعفٍ لهذه المملكة الناشِئة، التي لم يكن في مقدورها التواصُل مع العالم المسيحي إلّا عبر البحر من خلال ميناء يافا حينئذٍ. لذلك، وَجَّه بلدوين الأوّل جهودَه العسكريةَ للسيطرة على الشريط الساحلي القريب من مدينة القدس، واستطاع هزيمة الفاطميّين والاستيلاء على مدينتَيْن ساحليتَيْن، هما أرسوف (جمادى الأولى-الآخرة 494هـ، الموافق أوائل نيسان/ أبريل 1101م) وقيسارية (نحو رجب 494هـ، الموافق 17 أيار/ مايو 1101م)، ثم استطاع لاحقًا ضمَّ كلٍّ من عكا (نحو شعبان 497هـ، الموافق 26 أيار/ مايو 1104م) وبيروت (نحو شوال 503هـ، الموافق 13 أيار/ مايو 1110م)[4].
إلّا أن الدولة الفاطمية أرادت استعادة سيطرتها على تلك المدن وموانيها، فأعاد الأفضل شاهنشاه خلال عامَيْن -من معركة عسقلان سالفة الذكر- تنظيم قوّاته، وشَكَّل جيشًا جديدًا في عسقلان، وعهد بقيادته إلى مملوكه سعد الدولة القوّاس، الذي تقدَّم في ذي القعدة 494هـ، الموافق أيلول/ سبتمبر 1101م نحو مدينة الرملة الواقعة على الطريق الواصل بين يافا الساحلية وبيت المقدس. وقعَ الاختيار على الرملة لتكون مكانًا للمعركةِ لِما تتمتّع به من أهمية استراتيجية، إذ إن فوز الفاطميّين فيها كان سيُتيح لهم من جهة السيطرة على بيت المقدس، ومن جهة أخرى قطع خطوط الإمداد والتموين القادمة بحرًا من يافا. غير أن هذه الحملة أخفقت في بلوغ غايتها، إذ تعرَّض الجيش الفاطمي لهزيمة -وإن لم تكن حاسمة- اضطرته إلى التراجع نحو عسقلان[5].
وفي المرحلة اللاحقة من الصراع الصليبي-الفاطمي، سعى الأفضل شاهنشاه إلى تحقيق ما عجز عنه في المحاولتَيْن السابقتَيْن، مُستفيدًا من وفرة الموارد البشرية والمادية في مصر، وأعَدَّ جيشًا كبيرًا، قُدِّر عدده بنحو 20 ألف مقاتل في عسقلان، وقد أسندَ قيادته إلى ابنه شرف المعالي. وفي نحو 25 رجب 495هـ، الموافق 15 أيار/ مايو 1102م، تحرَّكت هذه القوّات من عسقلان شمالًا باتجاه الرملة، في محاولةٍ جديدة لوقف التوسُّع الصليبي واستعادة زمام المبادرة. في المقابل، تَمكَّن بلدوين الأول من الاستعداد لمُلاقاة الجيش الفاطمي، لكنه -استنادًا إلى معلومات استخبارية مغلوطة- تقدَّم بجيشٍ محدودٍ لم يَزِد على 700 مقاتل، فدارت بين الطرفَيْن معركة قصيرة بين يازور والرملة، انتهت بهزيمةٍ شديدةٍ للصليبيين. بعد ذلك، اضطُر الملك بلدوين إلى الالتجاء مع مجموعة من رجاله إلى برج صغير في الرملة، في حين أحكمت القوّات الفاطمية الحصار حوله لمنع هروبه. غير أنَّ قدوم الليل حال دون اقتحام ذلك البرج، فاضطُر الفاطميون إلى تأجيل الهجوم حتى الصباح، ما أتاح لبلدوين أن يهرب ليلًا إلى يافا. ومع سطوع فجر اليوم التالي، جَدَّد الفاطميون هجومَهم، فاقتحموا المدينة بعد مقاومةٍ محدودة، وقتلوا المئات من الصليبيّين، وأسروا نحو 300 منهم، ونَقَلوهم إلى مصر[6].
الأحداث
تابع الجيش الفاطمي زحفَه شمالًا عقب انتصاره في معركة الرملة الثانية، مُتّجهًا صوب يافا، سعيًا إلى القضاء على ما تبقّى هناك من قوّات لمملكة بيت المقدس، ولاستعادةِ السيطرة على الشريط الساحلي. حاصر الجيش الفاطمي المدينة برًّا، في حين أن الأسطول الفاطمي تولَّى تطويقها بحرًا، فأصبحت يافا محاصرةً من البرّ والبحر معًا. في تلك الأثناء، كان الملك بلدوين الأوّل قد أفلت بصعوبة من ساحة القتال في الرملة، فاتَّجه نحو الشمال إلى أرسوف ليُعيد تنظيم فلول قوّاته ويجمع الرجال المتفرّقين، فوصل إليها نحو مساء يوم 29 رجب 495هـ، الموافق 19 أيار/ مايو 1102م، فقابله حاكم المدينة بترحيبٍ كبيرٍ. في الليلة نفسها، وصل إلى أرسوف عددٌ من الجُند الصليبيّين، فيما يُسمّى "كتيبة الجليل"، المؤلَّفة من 80 فارسًا من خيرة الفرسان بقيادة هيو سانت أومير، المُلقّب كذلك بهيو من فوكامبيرغ (Hugh of Fauquembergues/ Hugh of Saint Omer، 1072-1105)، القائد الصليبي الفرنسي حاكم إمارة الجليل (494-499هـ/ 1101-1105م)، مُتقدّمين باتجاه الجنوب بمجرّد علمهم بتحرّكات الجيش الفاطمي[7].
مع بزوغ صباح اليوم التالي، انطلق أومير مع فرقته متّجهًا جنوبًا في محاولةٍ لبلوغ يافا واقتحامها، في حين أنّ بلدوين استطاع إقناع أحد المغامرين الإنكليز بنقله على متن سفينة إلى داخل المدينة. نجح بلدوين في اختراق الطوْق الذي فرضه الأسطول الفاطمي، إذ هبَّت رياح شمالية عاتية أعاقت السفن الفاطمية عن اعتراض طريقه، فتمكَّن من الوصول إلى يافا من دون أذًى، وسارع فور دخوله إلى إعادة تنظيم منظومة الدفاع فيها استعدادًا لتحمُّل الحصار[8].
من داخل يافا، بادر الملك بلدوين إلى ترتيب صفوف ما تبقّى من جنوده، ثم أرسل رسولًا يستنفر كلّ من يمكن حشده من الفرسان والمُشاة في القدس والخليل. واستجابةً لندائِه، أُلِّفتْ قوّة محدودة ضمَّت قرابة 90 فارسًا، علاوة على عدد أكبر من الفرسان الخِفاف (Sergeants)، وقد حملوا معهم جزءًا من خشبة الصليب المقدّس لرفع معنوياتهم وتقوية بأسهم، وتوجّهوا نحو يافا حتى تمكَّنوا من اختراق الحصار الفاطمي والدخول إلى المدينة. وفي الوقت نفسه، سارع بلدوين إلى استدعاء النجدات من حُلفائه في الشمال، فكاتَب تانكرد هاوتڤيل (Tancred of Hauteville، 1075-1112) وصيّ أنطاكية، وبلدوين البورجي (Baldwin of Bourcq) أمير الرها، الذي سيصبح لاحقًا بلدوين الثاني (Baldwin II، حكم الرها بين عامَي 491هـ/ 1098م و511ه/ 1118م) ملك مملكة بيت المقدس (511-525هـ/ 1118-1131م)، ملتمِسًا منهما إرسال تعزيزات عاجلة لإنقاذ المدينة من السقوط[9].
في الوقت عينه، وصل إلى ميناء يافا أسطولٌ بحريٌّ صليبيٌّ كبير، قوامه قرابة 200 سفينة تحمل أعدادًا وفيرة من الجنود والحجّاج القادمين من إنكلترا وفرنسا وألمانيا، في طريقهم إلى الأراضي المقدّسة. اشتبكت هذه السفن في معركة بحرية قصيرة مع الأسطول الفاطمي المُحاصِر للمدينة، قبل أن تنجح في اختراق الحصار والدخول إلى الميناء. وهناك، استقبلهم الملك بلدوين الأوّل بحفاوة، وسارع إلى ضمِّهم إلى قوّاته، إذ شكّلوا دعمًا عسكريًا ثمينًا في ظرفٍ كانت المملكة الصليبية فيه بأمسّ الحاجة إلى التعزيزات. وبعد أن أعاد ترتيب صفوفه، وبَثَّ في جيشِه شيئًا من الروح المعنوية المفقودة، خرج في 495هـ، الموافق 27 أيار/ مايو 1102م، على رأس قوّاته من يافا، لمهاجمة الجيش الفاطمي الذي كان لا يزال يُطوِّق المدينة[10].
لا تتوفّر رواية دقيقة لمجريات هذه المعركة، إلا أن الظاهر أن القوات الفاطمية حاولت من دون جدوى استدراج بلدوين وجيشه إلى كمين يُمكِّنها من تطويقه والقضاء عليه، غير أن الهجوم العنيف الذي شنّه الفرسان الفرنج المُدرَّعون غيَّرَ مجرى القتال؛ إذ اخترقوا صفوف الفاطميّين وأوقعوا فيها اضطرابًا كبيرًا، فشاعت حالة من الفوضى والذّعر، انتهت بانسحاب الفاطميين نحو عسقلان، تاركين معسكرهم بما فيه من مؤنٍ وغنائم للصليبيّين[11].
النتائج والتداعيات
أسفرت معركة يافا عن هزيمة قاسية للجيش الفاطمي، مَثَّلت ضربة جديدة لمساعيه الرامية إلى استرجاع السيطرة على فلسطين. أمام هذا الإخفاق، حاول الوزير الأفضل شاهنشاه تصحيح الموقف بالإعداد لهجومٍ مزدوجٍ على السواحل الخاضعة للصليبيّين، فأمرَ بتنظيم حملتَيْن متزامنتَيْن: حملة برية بقيادة المملوك تاج العجم قوامها نحو 4 آلاف مقاتل؛ وأخرى بحرية تحت قيادة القاضي ابن قادوس. غير أنَّ ضعف التواصل بين القوّتَيْن، وسوء التنسيق في تحرّكاتهما، حالا دون تنفيذ الخطة كما خُطِّط لها، إذ تحرّكت كلّ قوة بصورة منفصلة عن الأخرى، فانتهت المحاولة بالإخفاق التامّ[12].
في الوقت نفسه تقريبًا، كانت قوّات النجدة، التي أرسلها تانكرد وصيّ أنطاكية وبلدوين البورجي أمير الرها، تصل إلى يافا، وقد تألَّفت من نحو 500 فارس وألف من المُشاة، وذلك في ذي القعدة 495هـ، الموافق 1 أيلول/ سبتمبر 1102م. أسهم وصول هذه القوّة في تعزيز موقف بلدوين وترسيخ الدفاعات الصليبية في فلسطين[13]، ورغم أن الخطر المباشر كان قد زالَ آنذاك، فإنَّ هذه الإمدادات مَكَّنت بلدوين الأوّل من الانتقال إلى الهجوم، فقاد حملةً ضد الجيش الفاطمي المتمركِز في عسقلان، اقتصرت على مناوشات محدودة رَجَّحت كفّة الصليبيّين، غير أنهم لم يُقدِموا على اقتحام المدينة الفاطمية الحصينة[14]. ومع ذلك، لم تُوهِن هذه النكسة عزيمة الفاطميّين، فقد واصلوا جهودهم لاحتواء النفوذ الصليبي واستعادة السيطرة على فلسطين، وتجدَّدت مساعيهم بعد 3 سنوات في معركة الرملة الثالثة عام 498هـ/ 1105م[15].
كذلك، كان من أهمّ نتائج النصر الذي حقّقه الصليبيون في يافا، ثم ما أعقبه من نجاحٍ في معركة الرملة الثالثة عام 498هـ/ 1105م، أن تشجَّع بلدوين للمُضيّ في نهجه الهادف إلى إخضاع المدن والمواني الساحلية، مثل عسقلان وعكا وصور وصيدا وبيروت[16]، فتمكَّنَ من الاستيلاء على عكا عام 497هـ/ 1104م، ثم انتزاع بيروت وصيدا عام 503هـ/ 1110م[17].
المراجع
العربية
بالار، ميشال. الحملات الصليبية والشرق اللاتيني من القرن الحادي عشر إلى القرن الرابع عشر. ترجمة بشير السباعي. القاهرة: عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، 2003.
سحيري، بغداد. "الحملات الصليبية على فلسطين خلال القرنَيْن (5-6هـ/11-12م) وموقف الفاطميين منها عسكريًا". أفكار وآفاق. مج 9، العدد 4 (2021). ص 25-58.
الشامي، أحمد عبد الحميد. تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في العصور الوسطى. القاهرة: دار النهضة العربية، 1985.
الشيخ، محمد محمد مرسي. عصر الحروب الصليبية في الشرق. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 2004.
طقوش، محمد سهيل. تاريخ الحروب الصليبية: حروب الفرنجة في المشرق (489-690هـ/ 1096-1291م). بيروت: دار النفائس، 2011.
الطل، عثمان إسماعيل. "موقف الدولة الفاطمية من الاحتلال الصليبي لبلاد الشام: 492-548هـ/ 1099-1153م مع إشارات خاصة إلى الموقف من احتلال القدس، رؤية جديدة". مجلة آداب الكوفة. العدد 61 (2024). ص 183-204.
عاشور، فايد حماد محمد. جهاد المسلمين في الحروب الصليبية: العصر الفاطمي والسلجوقي والزنكي. ط 4. بيروت: مؤسسة الرسالة، 1988.
عباس، رعد يونس. "الفاطميون والحملة الصليبية الأولى". مجلة كلية التربية الأساسية. مج 22، العدد 93 (2016). ص 457-476.
غروسيه، رنيه. موجز تاريخ الحروب الصليبية في المشرق الإسلامي وشرقي حوض المتوسط. ترجمة أحمد إيبش. أبو ظبي: دار الكتب الوطنية، 2014.
قادري، حمزة. "تطور الموقف الفاطمي من الوجود الصليبي في ظل التجاذبات المذهبية بين القوى الإسلامية بالمشرق الإسلامي (490-515هـ/ 1096-1121م)". مجلة دراسات. مج 13، العدد 2 (2022). ص 73-101.
الأجنبية
Edgington, Susan. Baldwin I of Jerusalem, 1100-1118. Abingdon, Oxon: Routledge, 2019.
John, Simon. Godfrey of Bouillon: Duke of Lower Lotharingia, Ruler of Latin Jerusalem, c. 1060-1100. London: Routledge, 2017.
Murray, Alan V. (ed.). The Crusades: An Encyclopedia. Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006.
Runciman, Steven. A History of the Crusades, vol. 2: The Kingdom of Jerusalem. Cambridge: Cambridge University Press, 1951.
Slack, Corliss Konwiser. Historical Dictionary of the Crusades. Lanham: The Scarecrow Press, 2003.
Theotokis, Georgios. "The Square Fighting March of the Battle of Ascalon (1099)." Journal of MedievalMilitary History. vol. 11 (2013). pp. 57-72.
Vandeburie, Jan. "The Fatimid Failure Against the Crusaders at the End of the First Crusade." Carnival. vol. 12 (2010). pp. 68-89.
[1] عن اختيار جودفري البوايوني حاكمًا لبيت المقدس، ومدّة حكمه القصيرة حتى وفاته، يُنظر:
Simon John, Godfrey of Bouillon: Duke of Lower Lotharingia, Ruler of Latin Jerusalem, c. 1060-1100 (London: Routledge, 2017), pp. 178-218; Corliss Konwiser Slack, Historical Dictionary of the Crusades (Lanham: The Scarecrow Press, 2003), pp. 101-102.
[2] عن معركة عسقلان، يُنظر:
Georgios Theotokis, "The Square Fighting March of the Battle of Ascalon (1099)," Journal of MedievalMilitary History, vol. 11 (2013), pp. 57-72; Jan Vandeburie, "The Fatimid Failure Against the Crusaders at the End of the First Crusade," Carnival, vol. 12 (2010), pp. 68-89.
[3] عن تولّي بلدوين الأوّل حكمَ مملكة بيت المقدس وما صاحب ذلك من صدامات عسكرية مع القوى الإسلامية في بلاد الشام ومصر، يُنظر:
Susan Edgington, Baldwin I of Jerusalem, 1100-1118 (Abingdon, Oxon: Routledge, 2019); Slack, pp. 40-42.
[4] رنيه غروسيه، موجز تاريخ الحروب الصليبية في المشرق الإسلامي وشرقي حوض المتوسط، ترجمة أحمد إيبش (أبو ظبي: دار الكتب الوطنية، 2014)، ص 47-48.
[5] عن معركة الرملة الأولى، يُنظر: محمد سهيل طقوش، تاريخ الحروب الصليبية: حروب الفرنجة في المشرق (489-690هـ/ 1096-1291م) (بيروت: دار النفائس، 2011)، ص 142.
[6] عن معركة الرملة الثانية، يُنظر: فايد حماد محمد عاشور، جهاد المسلمين في الحروب الصليبية: العصر الفاطمي والسلجوقي والزنكي، ط 4 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1988)، ص 130-131؛ بغداد سحيري، "الحملات الصليبية على فلسطين خلال القرنَيْن (5-6هـ/11-12م) وموقف الفاطميين منها عسكريًا"، أفكار وآفاق، مج 9، العدد 4 (2021)، ص 48-49؛
Steven Runciman, A History of the Crusades, vol. 2: The Kingdom of Jerusalem (Cambridge: Cambridge University Press, 1951), pp. 76-78; Alec Mulinder, "Ramla, Second Battle of (1102)," in: Alan V. Murray (ed.), The Crusades: An Encyclopedia, vol. 4 (Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006), p. 1106.
[7] Runciman, pp. 78-79;
طقوش، ص 143.
[8] Runciman, p. 79.
[9] رعد يونس عباس، "الفاطميون والحملة الصليبية الأولى"، مجلة كلية التربية الأساسية، مج 22، العدد 93 (2016)، ص 463؛ طقوش، ص 144.
[10] محمد محمد مرسي الشيخ، عصر الحروب الصليبية في الشرق (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 2004)، ص 190؛ طقوش، ص 143؛ عباس، ص 463-464؛ سحيري، ص 49.
[11] Runciman, p. 79.
[12] عثمان إسماعيل الطل، "موقف الدولة الفاطمية من الاحتلال الصليبي لبلاد الشام: 492-548هـ/ 1099-1153م مع إشارات خاصة إلى الموقف من احتلال القدس، رؤية جديدة"، مجلة آداب الكوفة، العدد 61 (2024)، ص 195؛ طقوش، ص 144؛ حمزة قادري، "تطور الموقف الفاطمي من الوجود الصليبي في ظل التجاذبات المذهبية بين القوى الإسلامية بالمشرق الإسلامي (490-515هـ/ 1096-1121م)"، مجلة دراسات، مج 13، العدد 2 (2022)، ص 90؛
Runciman, p. 80.
[13] طقوش، ص 144.
[14] Runciman, pp. 80-81.
[15] عن معركة الرملة الثالثة (498هـ/ 1105م)، يُنظر:
Alec Mulinder, "Ramla, Third Battle of (1105)," in: Alan V. Murray (ed.), The Crusades: An Encyclopedia, vol. 4 (Santa Barbara, CA: ABC-CLIO, 2006), p. 106.
[16] أحمد عبد الحميد الشامي، تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في العصور الوسطى (القاهرة: دار النهضة العربية، 1985)، ص 91؛ الشيخ، ص 190.
[17] ميشال بالار، الحملات الصليبية والشرق اللاتيني من القرن الحادي عشر إلى القرن الرابع عشر، ترجمة بشير السباعي (القاهرة: عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، 2003)، ص 117.