العصبة الأندلسيّة رابطة أدبية عربيّة تأسست في البرازيل في العام 1933، ويقال 1935، بمبادرة من رئيسها الأول
ميشال معلوف {{ميشال معلوف: (1889-1942) شاعر لبناني مهاجر، ومؤسس العصبة الأندلسية، وراعيها، وأوّل رئيس لها، ولد في زحلة، وتوفي فيها، ومارس التجارة في سان باولو في البرازيل، ومن أهم آثاره
في هيكل الذكرى.}}، وضمّت مجموعة من أبرز أدباء المهجر الجنوبيّ. هدفت العصبة إلى تجديد الأدب العربي بعامّة، وتعزيز الأدب العربيّ في المهجر بمختلف الوسائل، وتوثيق روابط الودّ بين العصبة وسائر أندية الأدب العربي، ومكافحة التعصب، وتمحيص العقائد، ونقض التقاليد التي تنافي روح العصر، وتؤدي إلى الجمود الفكري. وكانت مساهمتها هادئة، إذ ركزت على التفكير، مع الاحتفاظ بثوب البيان العربي، وضوابط اللغة. جمع أدباؤها بين المحافظة ودعاوى التجديد في وقت واحد، ويصدق عليهم وصفهم بأنهم معتدلون في تحررهم؛ فهم لم يقبلوا دعوات الهدم باسم التجديد في قواعد اللغة أو العروض، وأثبتوا قدرتهم على استخدام أوزان الموشحة وأوزان الرباعية في ضروب النظم الغنائي والملحميّ. اتسمت العصبة بالهدوء والاتزان، وتمسك أدباؤها بالديباجة المصقولة، والعبارة الجميلة، والجرس القويّ. وظهرت في أدب أعضائها النزعة القومية وفكرة (العروبة)، والمطالبة بالحرية للعرب في بلدانهم.
ترأّس العصبة، بعد ميشيل معلوف،
الشاعرُ القروي {{الشاعر القروي: (1887-1984) هو رشيد سليم الخوري، شاعر لبناني مهاجر، ولد في قرية البربارة في لبنان، وهاجر إلى البرازيل، ترأّس العصبة الأندلسية، وترأس تحرير مجلّتها قبل ذلك. ومن آثاره
الرشيديات، والقرويات، والأعاصير، واللاميات الثلاث، وديوان القروي.}}، ثم
شفيق معلوف {{شفيق معلوف: (1905-1977) شاعر لبناني مهاجر، ولد في زحلة، وشارك في تأسيس العصبة الأندلسية، وكان آخر رئيس لها، ومن آثاره:
عبقر، ومجامر العنادل، والأحلام، وحبات زمرد.}}. وقد أصدرت مجلّتها
العصبة الأندلسية لسنوات غير متواصلة بين العامين 1935 و1954، وكانت صفحاتها ميدانًا لنشر كثير من أعمال دعاة التجديد في الأدب العربي آنذاك.
تأسيسها
قرر الأديب ميشال معلوف (1889-1942) ورفاقه في سان باولو في البرازيل تأسيس رابطة أدبيّة في العام 1935، أسوة بأدباء
الرابطة القلميّة في نيويورك، وورد في عدّة مصادر أنّها تأسست في العام 1932، وذكر الشاعر المهجري رياض معلوف أن قيامها كان في العام 1933[1].
تأسست العصبة الأندلسية بفضل ميشال معلوف، واختير رئيسًا لها بعد اجتماع أعضائها الأول في بيته[2]، وقد صدرت عن العصبة الأندلسيّة مجلة سميت باسمها، وتولّى رئاسة تحريرها
حبيب مسعود {{حبيب مسعود: (1899-1977) شاعر لبناني مهاجر، عمل في الصحافة، وساهم في تأسيس العصبة الأندلسية في البرازيل، ورأس تحرير مجلتها، من آثاره
جبران حيًا وميتًا (1932)، وما أجملك يا لبنان (1952).}}، أمّا مجلس العصبة فتكون من ميشال معلوف رئيسًا، وداود شكّور نائبًا له، ونظير زيتون أمينًا لسرها، ويوسف البعيني أمينًا لصندوقها، وجورج حسون معلوف خطيبًا لها[3]. واتخذت العصبة مقرًا لها شقة في الدور الثاني عشر في عمارة مارتينللي الفخمة، وتتألف الشقة من غرفتين وقاعة واسعة، جُهّزت بأفخم الأثاث، وظل ميشال معلوف ينفق عليها من ماله حتى العام 1938[4].
بعد أن توفي ميشال معلوف تسلّم الشاعر القروي رئاسة العصبة، ثم شفيق المعلوف، الذي كان آخر رئيس لها، وظل يبذل من ماله وجهده في سبيل مجلّتها حتى توقفت عن الصدور[5].
مجلتها
صدرت مجلة
العصبة الأندلسيّة في العام 1935، برئاسة حبيب مسعود، المعروف بأهليته وكفايته، فقد كان متمرسًا في الصحافة وصناعة القلم، وظل يعمل مع زملائه في المجلة بنشاط حتى العام 1941، حين صدر قرار من حكومة البرازيل يقضي بحظر إصدار أي منشور أو صحيفة، أو كتاب بغير اللغة الرسمية للبلاد، فتوقفت مجلة
العصبة، كغيرها من المجلات، ولكنها استأنفت عملها من جديد بعد أن رجعت الحكومة عن قرارها، وسمحت لهم بالعمل مجددًا، فعادت المجلة للصدور في العام 1947، ولكنها توقفت نهائيًا في العام 1954[6].
جورج صيدح
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
كانت مجلة
العصبة حيّزا لأدباء المهجر، لتسجيل آثارهم، وكان أعضاء العصبة يكتبون فيها، كما كتب فيها غيرهم من أدباء المهجر، ومن كتّاب مجلة
العصبة: نظير زيتون، ويوسف غانم، وإسكندر كرباج، وحبيب مسعود. ومن الشعراء الذين نشروا فيها: سعيد اليازجي، وميشال مغربي، ونسيم نصر، وموسى حداد، وأحمد زكي أبو شادي {{أحمد زكي أبو شادي: (1892-1955) شاعر وطبيب مصري، درس في إنكلترا، وكان عنصرًا مهمًا في جماعة أبوللو، وأصدر مجلتها، ومن آثاره
أخناتون فرعون مصر، والشفق الباكي، وأشعة وظلال، والآلهة. هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية، وأقام بها حتى توفي.}}، وعيسى الناعوري، وروكس العزيزي، وحسن الكرمي، ومصطفى جواد، وأنستاس الكرملي، وجورج عساف، وجان زلاقط، وزكي قنصل، وحسن كامل الصيرفي، وصالح جودت، وحسن حبش، والسحرتي، وفدوى طوقان، ونازك الملائكة، وعبد القادر رشيد الناصري، وقيصر الخوري، والشاعر القروي، وسامي الكيالي، وشاكر مصطفى، وعدنان مردم، وزكي المحاسني، وقسطنطين زريق، وحليم دموس، وشبلي الملاط، وكرم ملحم كرم، وصلاح لبكي، وفيليب حتّي، وفليكس فارس، وإسماعيل أدهم، وجورج صيدح {{جورج صيدح: (1893-1978) شاعر سوري مهاجر، أسس الرابطة الأدبية في الأرجنتين، ومن آثاره
النوافل (1947)، ونبضات (1953)، والتراويح، وشظايا حزيران (1969)، ودراسة مهمة حول الأدب المهجري هي
أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأميركية.}}، وندرة حداد، وعبد المسيح حداد[7].
تُوّجت الصفحة الأولى من المجلة باسم
العصبة مكتوبًا بالخط الكوفي، وتحته عبارة "مجلةُ أدبٍ وفن"، وكان متوسط صفحاتها مئة وعشرين صفحة من قياس 18*24 سنتيمترًا، وتنماز بجودة الإخراج وإتقان الشكل؛ وهي في كثير من الأحيان مشكولة وبخاصة الشعر، وقد حرص رئيس تحريرها على تتويج كل مقالة أو قصيدة بعنوان على طريقة النموذج (كليشيه)، يرسمه بخطه الحسن الذي أتقنه وعرف به في المهجر، ويغلب على مادتها الطابع الأدبي، وللشعر فيها نصيب وافٍ، وتتصدر كل عدد مقالة افتتاحية تعالج قضايا نقدية أو أدبية وأحيانًا اجتماعية، وأبواب أخرى ثابتة في الغالب يتناول بعضها بحوثًا علمية تواكب سير الحضارة، ومختارات من الشعر العربي القديم تحت عنوان "خمور معتقة" وذلك عنوان يدل على نظرة تقدير للتراث[8].
سبب تسميتها
تعود تسمية العصبة الأندلسيّة بهذا الاسم تيمنًا بالتراث الذي تركه العرب في الأندلس، والإشارة إلى الابتعاد عن التطرف التجديدي الذي اتسمت به الرابطة القلمية، كما يشير اسمها إلى مدى تأثر أعضائها بالأدب الأندلسي، وبخاصة الروح الغنائية، والموسيقى، والبناء الجمالي الذي تحمله
الموشحات[9].
الخلفية التاريخية لها
هاجر أغلب أعضاء العصبة الأندلسية إلى البرازيل بسبب صعوبة العيش في بلادهم الأصلية، وقد عانوا كثيرًا، لأنّ الكتابة يصعب أن تؤمّن لأصحابها المستوى المنشود من العيش، فكان الأدب عندهم يعتمد على إنشاء الصحف في بادئ الأمر، وربّما بدا ذلك في هيئة الارتزاق أو التكسّب، وظلوا كذلك حتى منتصف القرن العشرين، حين وجدوا من أمّن لهم الدعم الماليّ المطلوب، إذ اجتمع كلّ من قيصر، وشفيق، وميشال معلوف، وخالهم رياض معلوف، وتعاونوا لتقديم بعض الخدمات للعاملين في مجال الأدب في المهجر الجنوبي[10].
جريدة كوكب أميركا
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
كانت بداية النشاط الأدبي في أميركا بإنشاء أول صحيفة عربية باسم
كوكب أميركا التي أنشأها إبراهيم ونجيب عربيلي، في العام 1892، ومن بعدها صحيفة
الهدى التي أسسها نعوم مكرزل في العام 1898، وتبعتها
مرآة الغرب في العام 1899، وأسسها نجيب موسى دياب، ثم كانت صحيفة
مرآة الغرب مجالًا لأقلام جبران وأبي ماضي، ووليام كاتسفليس، وغيرهم، ثم جاء نسيب عريضة فأسس مجلة
الفنون في العام 1913، التي كانت الملهم الأول لتأسيس الرابطة القلمية، وقبلها جريدة
السائح التي أسسها عبد المسيح حداد سنة 1912، وكانت لسان حال الرابطة القلمية، وبعدها
السمير، التي أنشأها إيليا أبو ماضي في نيويورك في العام 1929، وكانت تعد من أوسع المجلات انتشارًا في العالم الجديد[11].
سُبقت العصبة بجماعات وروابط أدبية في المهجر، شجعتها وكانت عاملًا أساسيًا في انطلاقها مثل جمعية "رواق المعريّ"، في مهمّة تنويريّة واضحة في بلاد المهجر؛ إذ تنادى فريق من الشبان في سان باولو في فجر هذا القرن، فأنشأوا "رواق المعري" في العام 1900، الذي يعود الفضل في تأسيسه إلى نعوم لبكي، الذي أنشأ هذه المؤسسة الثقافية، وكان محورها مجموعة من الأبحاث، والمحاورات في مواضيع ثقافية، واجتماعية، وسياسية. ومن أعضاء هذه المؤسسة خليل كسيب، ويوسف الضاهر، وفارس نجم، وأنيس يواكيم الراسي، ووديع فرح معلوف، وأسطفان غلبوني، وقيصر معلوف، وجورج عساف، وأسعد بشارة، وانضم إليهم جمهور كبير كان حريصًا على سماع الأحاديث والأبحاث بلغتهم[12].
أحمد زكي أبو شادي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ومن الروابط الأدبية التي شجعت انطلاق العصبة الأندلسية، وكانت قدوة لها "الرابطة القلمية" في المهجر الشمالي، التي أسّست في نيويورك، في 30 نيسان/ أبريل 1920، وكان مؤسسها الأديب عبد المسيح حداد (1890-1963)، صاحب جريدة
السائح، ومن أبرز أعلامها: جبران خليل جبران، ورشيد أيوب، وندرة حداد، وميخائيل نعيمة، ووليام كاتسفليس، ونسيب عريضة، وأسعد رستم[13].
ونشأ في المهجر أيضًا رابطة أدبية أخرى تسمى "رابطة منيرفا"، وهي مدرسة أدبية أسسها الشاعر المصري أحمد زكي أبو شادي، في العام 1948 في نيويورك، وكان رئيسها، وعُين عبد المسيح حداد نائبًا له، وكانت على غرار جمعية أبولو المصرية، ويبدو أنها انتهت بوفاة أبي شادي، ومن أعضائها الأديبة الشاعرة صفية أبو شادي زوجة الدكتور أبي شادي، وكانت هذه الرابطة تعقد شهريًا في جامعة كولومبيا بنيويورك، وتحتفي بالألوان الأصيلة من الأدب والشعر، كما أسهم فيها وبجهد كبير الشاعر نعمة الله الحاج[14].
في بدايات العام 1949 أمّ الأرجنتين شاعر صاحب مواهب فنية، وشمائل عربية هو جورج صيدح، وآلمه ألّا يكون في الأرجنتين جمعية تضمّ شمل الأدباء، وتسعى لرفع شأنهم، مثل الرابطة القلمية في نيويورك، والعصبة الأندلسية في سان باولو، وفي تلك السنة عرض رأيه على زملائه فآزروه، فأنشئت "الرابطة الأدبية"، وغايتها الرئيسية جمع كلمة الأدباء وإعلاء مركز الأدب، وكانت تختلف عن غيرها من الندوات الأدبية بعدم وجود نظام رسمي لها، فقانونها يركّز على الإعلاء من شأن الأدب، وإعادة استقطاب الكتّاب، فقدمت إنتاجًا لا ينسى رسالته، وكانت الرابطة الأدبية في جلساتها تثير الاهتمام لدى المواطنين، فيجتهدون في حضورها، ويطلبون من أعضائها حجز أمكنة لهم للاستمتاع بما يتلى فيها، وكانت الاجتماعات تنقضي بين سمر، وشعر، وفكاهة، وأدب، ومن أعضائها جورج صيدح، ويوسف الصارمي، وعبد اللطيف الخشن، وزكي قنصل، والمطران نيفون سابا، وحسني عبد المالك[15].
أهميتها
قال شفيق معلوف معرفًا بالعصبة الأندلسية وبمهمتها، وملقيًا الضوء على منهجها، وغايتها ورسالتها: "لم يحفظوا لها نهجًا معلومًا في الأدب، لأنّ أركانها أجمعوا على النضال في سبيل الأدب من حيث هو فنّ وجمال، من دون نظر إلى إطار أو مصدر، فلا اغتراف من معين ينبوع منشود، ولا تمسّك بفرع من فروع الشعر محدد"[16].
أهدافها
تهدف العصبة إلى تعزيز الأدب العربيّ في المهجر بمختلف الوسائل وإيجاد الصلات العلميّة وتوثيق روابط الودّ بين العصبة وسائر أندية الأدب العربي، ومكافحة التعصب، وتمحيص العقائد، ونقض التقاليد التي تنافي روح العصر، وتؤدي إلى الجمود الفكري[17]، وتتميز العصبة بأنّ أدب أدبائها وشعر شعرائها كان ملتزمًا بالفصيحة، ومتقيدًا بالأحكام، وسعى أعضاؤها إلى التجديد من دون أن يغوصوا في فوضاه[18].
ساهمت حركة الأدب في البرازيل من خلال العصبة الأندلسيّة، في تجديد الأدب العربي بعامّة، وكانت مساهمتها تدريجيّة، فلم تنصبّ دفعة واحدة بقوة فجائية كما حصل مع الرابطة القلمية في نيويورك، إذ ركزت على التفكير، واحتفظت بثوب البيان العربي، صائنة ضوابط اللغة، وتطلّع أدب العصبة الأندلسيّة إلى التعبير عن مشاعر أصحابه وأفكارهم بأسلوب واضح[19]. وقد اهتمت العصبة لأمر اللغة اهتمامًا واسعًا؛ إذ اعتنت بمعالجة مشكلاتها، ورأت أهمية "تهذيب اللغة وتشذيب زوائدها، وضبط قواعدها، وتسهيل صياغتها، وجلاء غوامضها"، وذلك لتقبّل دخول الجديد والألفاظ المستحدثة، وهو ما يتيح للأديب أن يصوغ لنفسه أسلوبًا خاصًا"[20].
كما هدفت العصبة إلى رفع شأن الأدب العربي في البرازيل، وكان من شعاراتها "ما تهدمه السياسة يبنيه الأدب"، وكانت تهدف أيضًا إلى إحياء التراث العربي في الأندلس[21].
مبادئها
أرست العصبة الأندلسية عدة مبادئ، وأهمّها:
- نادى شعراء المهجر الجنوبي بجملة من ركائز الفن والذوق والبصيرة، تحوط آفاق الشعر الجيد الأصيل، ولا تقل عن تلك التي عاش في ظلالها أسلافهم الأندلسيون[22].
- تمسّكت العصبة بالأصول اللغوية، وبفكرة العروبة، والنهوض بالأدب العربي، ولم يقبلوا دعوات الهدم باسم التجديد في قواعد اللغة أو العروض، فقد أثبت المهجريون الجنوبيون قدرتهم بين المجددين، فاستخدموا أوزان الموشحة، والرباعية في ضروب النظم الغنائي والملحمي[23].
- اتسمت العصبة بالهدوء والاتزان، فلم تقابل بموجات النقد الحادّة[24].
- كان أدباء العصبة أكثر تمسكًا بالديباجة المصقولة، والعبارة الجميلة، والجرس القوي[25].
- طالبت العصبة بالحرية للعرب في بلدانهم[26].
- كان الجنوبيون بصفة عامة معتدلين في تحررهم، محافظين على النهج العربي، حريصين على أن يجمعوا بين جمال الجديد وجلال القديم؛ لذلك فإن معظمهم يسير على نهج الديباجة العربية البليغة، ويحافظ على جزالة اللفظ، وقواعد اللغة، والعروض، والبلاغة[27].
- انماز أدب العصبة الأندلسية بكثرة الملاحم الأسطورية، والروايات التمثيلية، والترجمة، لكن نتاجهم النثري كان قليلًا مقارنة بالإنتاج النثري للرابطة القلمية، كما تميز أدبهم بالتفوق بالطابع الوطني الحارّ، والصبغة القومية العربية القوية[28].
أبرز أعلامها
الشعراء
- شفيق المعلوف (1905-1977): من آثاره
الأحلام (1926)، وعبقر (1936)، ونداء المجاذيف (1952)، ولكل زهرة عبير (1951)، وعيناك مهرجان (1960)، وسنابل راعوث (1961)، ومجامر الصندل، وشموع في الضباب "شعر ونثر"، وعلى سندان الخليل "شعر"، وستائر الهودج (1975) "شعر منثور". وقد نشرت له قصائد في مجلات
العصبة الأندلسية، والمكشوف، والبرق، والرسالة، والعرفان[29].
- رشيد سليم الخوري - الشاعر القرويّ (1885-1984): من آثاره
ديوان القرويّ وفيه (البواكير، والزمازم، والمحافل والمجالس، وزوايا الشباب، والموجات القصيرة، والأزاهير)، والرشيديات (1916)، والقرويات (1922)، والأعاصير (1948)، واللاميات[30].
-
إلياس فرحات {{إلياس فرحات: (1893-1976) شاعر لبناني مهاجر، ولد في كفر شيما، وهاجر إلى البرازيل، ومن آثاره
الصيف، والخريف.}}: من آثاره
ديوانفرحات (1932) في ثلاثة أجزاء، ورباعياتفرحات (1925)، وأحلام الراعي (1952)، ومطلع الشتاء (1967)، وفواكه رجعية (1967)، وديوانالربيع (1945)، وكتاب
عودة الغائب[31].
- نعمة قازان: من آثاره
معلقة الأرز (1938)، والمحراث (1938) شعر[32].
- رياض المعلوف (1912-2002): من آثاره
الأوتار المتقطعة (1933)، وخيالات (1945)، وزورق الغياب، وتلاوين (1938)، وغيوم (1943)، وعمائم الخريف، ومسامير العاج (1948)، وله قصائد باللغة الفرنسية.
-
شكر الله الجرّ: من آثاره
الروافد (1934)، وزنابق الفجر (1945)، وأغاني الليل (1963)، وقرطاجة، ولاييس الكورنثية، وبروق ورعود (1971)، ومن خوابي الزمن (1974)، ونشر قصائده في مجلات
المقتطف، وأبولو، والمجلة الجديدة، والأديب، والمعرفة.
- نصر سمعان (1905-1967): من آثاره
ديوان نصر سمعان (1972)[33].
- فوزي المعلوف (1899-1930): من آثاره مطولته
على بساط الريح (1948)[34].
- ميشال معلوف (1889-1942): ذكر أنه ألف رواية
سجين الظلم، وكان شاعرا مقلًا ومجيدًا، كما وجمعت قصائده المتفرقة جميعها، ووضعت في كتاب
هيكل الذكرى، الذي يضم ما قيل فيه من شعر ونثر في حفل تأبينه[35].
- قيصر سليم الخوري (الشاعر المدنيّ) (1891-1977): من آثاره
ديوان الشاعر المدنيّ (1966).
- يوسف أسعد غانم (1901-1965): من آثاره
البرج الأخضر (1953).
- إسكندر كرباج (1885-1953): من آثاره
شهيد الجلجلة.
- جورج صوايا (1872-1959): من آثاره ديوان
همس الجفون، والأوراق المتساقطة، والمناهج الطبيةلاتقاء الأمراض الإفرنجية[36].
- عقل الجرّ (1885-1945): من آثاره ديوان
العناقيد، ومجموعة من المقالات والخطب الاجتماعية والسياسية[37].
- حسني غراب (1899-1950): مات ولم ينتج كتابًا، ولا حتى جمع شعره في ديوان[38].
- جبران سعادة (1898-1947): نشر في مجلتَي العصبة والشرق عدة قصائد منها "ما نسينا" (1938)، و"رضى الحبيب"[39].
- نجيب يعقوب.
- نجيب الراسي.
- أنطوان سليم سعد.
- أنيس الراسي.
- فؤاد نمر.
الناثرون
- شفيق المعلوف (1905-1977): من آثاره
ليلى الأخيلية رواية مخطوطة، وحكايات ألف ليلة وليلة وهو مؤلف
دراسات وطرائف شرقية، وحبات زمرد (1966)، وهو كتاب آراء في الشعر والأدب[40].
- توفيق ضعون (1884-1966): من آثاره
ذكرى الهجرة، وسيرة حياتي،
كتاب الأعوام (1966).
- حبيب مسعود (1899-1977): من آثاره
جبران حيًا وميتًا (1932)، وما أجملك يا لبنان (1952)[41].
- جورج حسون معلوف (1893-1965): من آثاره أقاصيص (1954)، جمع فيه عددًا من القصص بين معربة وموضوعة، وفنية وتاريخية[42].
- شكر الله الجرّ (1902-1975): من آثاره النثرية
نبي أورفليس (1939)، والمنقار الأحمر {{المنقار الأحمر: كتاب نقدي لشكر الله الجرّ، يعبّر عن الفكر الشعريّ والأدبي والنقدي للعصبة الأندلسية، وقد نشرت مقالاته تباعًا في مجلة
العصبة، قبل أن تجمع في كتاب، ولم يثبت عليه اسم الناشر، ولا تاريخ النشر.}}، والوشاح الأبيض، وجزر الخطيئة ديفا وآدون،
سوانح في الفن والأدب، ولواعج وخوالج، وخطوطالقدر، والهواجس، وشعراء الأندلس - سير أربعة عشر شاعرًا أندلسيًا، وغرام الآلهة نثر، وظلال وأشباح (1980) شعر ونثر[43]، وله كتابان مترجمان غير منشورين وهما "بين الجنازة والعروس"، و"لويزا وأبيلاردو"[44].
- نظير زيتون (1900-1946): من آثاره رواية
ذنوب الآباء، ورواية
مركيزة سنطوس، وهي رواية برازيلية تاريخية مترجمة عن البرتغالية، وسقوط الإمبراطورية الروسية وهي مؤلف تاريخي يتناول حوادث روسية في عهد القيصر نقولا الثاني والثورة البلشفية، ورسالة في استقلال البرازيل والإمبراطورية الأولى-هيردوس الكبير، وهي رواية تاريخية مقتبسة عن هنركي بيرس إسكريش، ويسوع المصلوب، وهي رواية تاريخية فلسفية تحوي دراسة جديدة في رسالة المسيح وتعاليمه، والشعلة وهي مجموعة من الخطب، والشيخ رشيد عطية (1957)، وهي ترجمة ودراسة للشيخ عطية وآثاره الأدبية[45].
- رياض المعلوف (1912-2002): من آثاره في
مسامير العاج (1948)، وصور ريفية، وهو كتاب في دراسة شعر آل المعلوف، وكتاب
شعر المرأة والخمر عند العرب وهو كتاب باللغة الفرنسية.
- فوزي المعلوف (1899-1930): من آثاره
سقوط غرناطة أو ابن حامد، والحمامة في القفص، وصفحات الغرام، وعلى ضفاف الكوثر، لكن لم ينشر من هذه المؤلفات سوى
سقوط غرناطة[46].
- سلمى صائغ (1899-1953): من آثاره
صور وذكريات، والنسمات، ومذكرات شرقية[47].
- جورج ليان (1902): من آثاره كتاب
الحياة (1969)، وهو بحث تاريخي فني علمي[48].
- توفيق قربان
منابت الصهيونية: قصة تاريخية من التوراة لتحليل الغريزة الصهيونية الموروثة من أقدم العصور (1931)، واللباب والقشور.
- جورج صوايا (1872-1959): من آثاره
المناهج الطبية لاتقاء الأمراض الإفرنجية[49].
- جورج قدوم (1897-1958): ترجم
الأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران في العام 1936، وترجم أيضا
حواء الجديدة لنقولا حداد، ونشر كتاب
السلطات في العام (1940)، وقد نشره باسم مستعار هو
الساحر خيفا، وكتاب
مفاتيح الملكوت الداخلي (1941)، وكتاب
أدوناي (1942)، وعليقةحوريب (1943)، وعيش المعيش (1945)، وشعب ألف ليلة وليلة[50].
- داود شكّور (1893-1963): أديب، وخطيب، وشاعر، ولد في حمص، وهاجر إلى البرازيل في العام 1908، وأتقن اللغة البرتغالية، وترجم منها إلى العربية، ومن العربية إليها، وله خطبة بعنوان "الهيكل" 1933، وخطبة ألقاها في حفلة تكريم الشاعر القروي، وخطبة "شاعر في طيارة" في حفل تأبين الأديب فوزي المعلوف، وترأس جمعية الشبيبة الحمصية والنادي الحمصي في البرازيل[51].
- يوسف البعيني (1908-1949): كان يعتزم نشر دراسات أدبية حول عشرة من أبرز أدباء الرابطة، وغيرهم من المهجريين في كتاب بعنوان
عشرة وجوه، لكنّ الموت غيبه قبل أن يكمل دراساته ويجمعها في كتاب، وقد كان شاعرًا مقلًا، إلا أنّه كان غزير الإنتاج في نثره، وله مقال بعنوان "الانتقاد الأدبي"[52].
آراؤهم النقدية
لم يكن شعراء المهجر فلاسفة، ولكنهم أعلوا من شأن أوزان الشعر، فقد نشر هؤلاء الشعراء أكثر من مئة ديوان، ونظموا ألوف القصائد، فلم يُلمَح في واحدة منها شعرًا غير موزون ومقفى. وقد تطلّع شعر المهجر إلى البعد عن الرطانة والخشونة، فكان قريبًا من روح العصره، يتسم بالأصالة من دون تكلف وإعنات، فوازَن بين الصناعة والحرص على المعاني. وأظهر إنسانيته وقوميته العربية، إذ سعى إلى التحرر من الإقليمية والمذهبية في ميادين الاجتماع والسياسة والفكر[53].
يعلق جورج صيدح ردًا على ما قاله عزيز أباظة عن الشعر المهجري في تقديمه لكتاب
الشعر العربي في المهجر لمحمد عبد الغني حسن قائلًا: "ليت الأستاذ أباظة أدمن الاطلاع على الشعر المهجري، إذن لعلم أنّ أسلوبه لا يفتقر إلى البلاغة وحسن السبك، لأن شعر القروي، وفرحات، ونصر سمعان، وحسني غراب، يكفي لدحض التهمة، أما شعر زملائهم معلوف، وأبي ماضي، وعريضة، فقد طبع البلاغة وحسن السبك بطابع التجديد، ولم يزور عن الذوق العربي، وأما الآفاق، فقد فتحوا آفاقًا جديدة في الأساليب، وفي الأغراض كانوا أول من استعمل أسلوبًا تصويريًا يمور بالألوان الحية، ويعج بالأنغام الشجية، صدقًا وإيمانًا، ويتنكب عن كل مألوف من الاستعارات والكنايات، ليبدع سياقًا جديدًا"[54].
ويقول شكر الله الجرّ صاحب أهمّ كتاب نقدي أنتجه أعضاء العصبة الأندلسية: كلنا يستطيع أن ينتقد متى أراد، فلا أسهل من أن تتناول قلما، وتكتب لهذه القصيدة، وتلك القصة، وذلك الكتاب، وكلنا يستطيع أن يكتب أبياتًا من الشعر، ويقدمها إلى النشر، فلا يعدم صحفيًا غبيًا أو نفعيًا يرى فيها يتيمة الدهر، فيزغرد لها، ويطبعها بماء الذهب، ولكنّ هذا لا يعني أننا كلنا نقادون أو شعراء[55].
وتحدث الجرّ عن ميشيل مغربي الحمصي (1901-1977) فقال: إنه أجود قريحة من سائر شعراء حمص في البرازيل، وأكثرهم تعددًا لموضوعاته، وعند من لا يعرفه أديبًا، يظنه تاجر أزرار فحسب، وقال عنه جورج صيدح: يطارد الشعر ويطارده، فإن التقيا على غفلة من الأشغال المادية، جاء بشعر غنائي بديع[56]. ووصف الجرّ شعر نسيب عريضة بأنه يغلب عليه التأثر بالثقافة الروسية، وبعض شعرائها، وقال عن شعره بأنه كان يميل إلى الندب والحسرة والدموع[57].
وفي إحدى مقالاته عن ندرة حداد، قال الجرّ: إنه شاعر لا يعرف عربدة الكؤوس على موائد الشراب، ولا صهيل الشهوات في أقبية الليل، وقلما ترى شاعرًا خلا ديوانه من المرأة والخمر كهذا الشاعر، وإذا لمحنا لهما ظلًا في شعره فكما يمر خيال الفراشة فوق الربيع، وذكر أن شعار ندرة كان بساطة التعبير في الإعراب عن خوالج النفس، وفي مذهبها أن الشعر هو أغنية الحياة، وجد بوجودها، وعلى مقدار صفائها يكون صفاء الشعر وجماله، ومدى تأثيره[58].
وعن يوسف الفاخوري قال الجرّ: إنّه كان ينظم الشعر بينه وبين نفسه خوفًا من النقد، ولكنني عندما التقيت به وأطلعني يوسف الفاخوري على بعض مقاطعه الشعرية استهواني ما فيها من عذوبة في العاطفة، فشجعته، وتنبأت له بمستقبل جميل[59].
وعن ميشيل معلوف قال الجرّ: إنني لا أحسب أن شاعرًا مهما بلغت دقة إحساسه استطاع أن يلبس شعره من وحشة الخريف ما ألبس ميشال معلوف قصيدته (الخريف في جنائن فرساي)، وكأنّ الخريف نفسه هناك كان ينتظر أن يطل عليه شاعر له رقة "لامارتين" في شعره، لينقل إلى قوافيه هواجس نفسه، وكآبة أيامه، فإذا نحن أمام مقاطع من الشعر هي أقرب إلى أناشيد المتصوفين منها إلى شعر الوصف والحنين[60].
وقال الجرّ عن نثر فليكس فارس: إنه أمير الكلمة في الشرق؛ إذ شمخت به راية البلاغة وصفقت في يديه، فقد سحر السامعين بفصاحته، وقوة حجته، وتميز بالعبارة الموسيقية، وبشكله الجذاب، فقد قدم معروف الرصافي في العام 1921 ببيانه الخلاب، وأدهش السامعين، فقال الناس فيه: لله دره من خطيب، وقال الجرّ: إن فليكس فارس كان لمعة في سماء الأدب، وبارقة من بوارق العبقرية، وقد أحسن فليكس فارس إلى الأدب، وأساء الأدب إليه[61].
أما رياض المعلوف فقد كتب عن الشاعر المغمور ميخائيل ديبو المعلوف، فقال: إنه شاعر لبق من شعراء القرن التاسع عشر، لطيف العبارة، سهل اللغة، متقن السبك، لم يتكلف النظم، بل راح على سجيته يتفنن، ويتلاعب بالألفاظ والمعاني، وشعره من طبقة ذلك العهد في المدح، والرثاء، والغزل مما ألفه الناس في شعراء ذلك الزمن[62].
المراجع
آل جندي، أدهم.
أعلام الأدب والفن. دمشق: مطبعة الاتحاد، 1958.
البعلبكي، منير.
معجم أعلام المورد. بيروت: دار العلم للملايين، 1992.
الجبوري، كامل سلمان.
معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002. بيروت: دار الكتب العلمية، 2002.
الجرّ، شكر الله.
أغاني الليل. بيروت: دار الثقافة، 1963.
________. "شعراء المهجر: فليكس فارس".
الأديب. الجزء 5 (أيار/ مايو 1968). ص 2-3.
________. "شعراء المهجر: نسيب عريضة".
الأديب. الجزء 6 (حزيران/ يونيو 1968). ص 14-15.
________. "شعراء المهجر: ميشال معلوف".
الأديب. الجزء 10 (تشرين الأول/ أكتوبر 1968). ص 18-19.
________. "شعراء المهجر: ندرة حداد".
الأديب. الجزء 7 (تموز/ يوليو 1986). ص 28-29.
________. شعراء المهجر: يوسف الفاخوري.
الأديب. العدد 9 (أيلول/ سبتمبر 1986). ص 22-23.
حسن، حسن جاد.
الأدب العربي في المهجر. الدوحة: دار قطري بن الفجاءة، 1985.
حسن، محمد عبد الغني.
الشعر العربي في المهجر. القاهرة: مكتبة الخانجي، 1955.
خفاجي، محمد عبد المنعم. قصة الأدب المهجري. ط 2. بيروت: دار الكتاب اللبناني، 1973.
الدقاق، عمر. "الحياة الأدبية في المهجر البرازيلي "العصبة الأندلسية". المعرفة. العدد 80 (1968). ص 37-59.
________. "الحياة الأدبية في المهجر البرازيلي العصبة الأندلسية-2-".
المعرفة. العدد 81 (تشرين الثاني/ نوڤمبر 1968). ص 3-21.
________.
عنادل مهاجرة. دمشق: منشورات اتحاد الكتاب العرب، 1972.
رضوان، لينا. "شكر الله الجرّ الأديب الناقد، وتحقيق كتابه المنقار الأحمر". رسالة دكتوراه. كلية الآداب. الجامعة الهاشمية. الزرقاء. 2023.
زعيتر، أكرم.
مهمة في قارة. بيروت: دار الحياة، 1950.
زيتون، جوزيف. "الشاعر المهجري ميشيل مغربي الحمصي (1901-1977) مقدمة في الأدب المهجري". جوزيف زيتون. في:
https://josephzeitoun.com
صيدح، جورج.
أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأميركية. ط 3. بيروت: دار العلم للملايين، 1964.
طرازي، فيليب دي.
تاريخ الصحافة العربية. ط 2. الجيزة: ناشرون، 2020.
العقاد، عباس محمود.
دراسات في المذاهب الأدبية والاجتماعية. ط 2. القاهرة: دار نهضة مصر، 2006.
علي، محمد قرة.
شعر من المهجر. بيروت: منشورات حمد، 1954.
الفاخوري، حنا.
الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث. بيروت: دار الجيل، 1986.
قمحية، حسان أحمد.
أدباء وشعراء مهجريون منسيّون. ط2. اللاذقية: دار الحوار، 2024.
قنصل، إلياس.
أدب المغتربين. دمشق: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، 1963.
لبكي، صلاح.
لبنان الشاعر. بيروت: منشورات الحكمة، 1954.
معلوف، رياض. "الشاعر المغمور ميخائيل ديبو المعلوف".
الأديب. الجزء 11 (تشرين الثاني/ نوڤمبر 1968). ص 36.
الناعوري، عيسى.
أدب المهجر. ط 3. القاهرة: دار المعارف، 1977.
يوسف، صقر. "ذكرى مائة عام على ولادة الكاتب اللبناني جورج قدوم الشاعر الطبيب الفيلسوف المتصوف العروبي الذي طوى المهجر سيرته ونبوغه".
السفير، العدد 7659، 4/4/1997. شوهد في 30/10/2025، في:
https://archive.assafir.com/ssr/873348.html
[1] محمد عبد الغني حسن،
الشعر العربي في المهجر (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1955)، ص 50؛ أكرم زعيتر،
مهمة في قارة (بيروت: دار الحياة، 1950)، ص 29؛ محمد عبد المنعم خفاجي، قصة الأدب المهجري، ط 2 (بيروت: دار الكتاب اللبناني، 1973)، ص 93؛ إلياس قنصل،
أدب المغتربين (دمشق: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، 1963)، ص 38.
[2] قنصل، ص 43.
[3] خفاجي، ص 94.
[4] المرجع نفسه؛ عيسى الناعوري،
أدب المهجر، ط 3 (القاهرة: دار المعارف، 1977)، ص 28.
[5] الناعوري، ص 29، 30.
[6] المرجع نفسه، ص 29.
[7] خفاجي، ص 97، 98.
[8] عمر الدقاق، "الحياة الأدبية في المهجر البرازيلي العصبة الأندلسية -2-"،
المعرفة، العدد 81 (تشرين الثاني/ نوڤمبر 1968)، ص 17-19.
[9] المرجع نفسه، ص 92، 96. نقلًا عن: جورج صيدح،
أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأميركية، ط 3 (بيروت: دار العلم للملايين، 1964)، ص 382.
[10] الناعوري، ص 27.
[11] حسن، ص 51؛ فيليب دي طرازي،
تاريخ الصحافة العربية، ج 4، ط 2 (الجيزة: ناشرون، 2000)، ص 661.
[12] عمر الدقاق، "الحياة الأدبية في المهجر البرازيلي العصبة الأندلسية"،
المعرفة، العدد 80 (تشرين الأول/ أكتوبر 1968).
[13] خفاجي، ص 82، 83.
[14] المرجع نفسه، ص 106، 107.
[15] قنصل، ص 49-53.
[16] خفاجي، ص 98.
[17] زعيتر، ص 29.
[18] قنصل، ص 45.
[19] المرجع نفسه، ص 48.
[20] صلاح لبكي،
لبنان الشاعر (بيروت: منشورات الحكمة، 1954)، ص 129، 130.
[21] خفاجي، ص 104.
[22] عباس محمود العقاد،
دراسات في المذاهب الأدبية والاجتماعية، ط 2 (القاهرة: دار نهضة مصر، 2006)، ص 75.
[23] المرجع نفسه، ص 76، 77
[24] خفاجي، ص 92.
[25] المرجع نفسه، ص 100.
[26] قنصل، ص 67.
[27] حسن جاد حسن،
الأدب العربي في المهجر (الدوحة: دار قطري بن الفجاءة، 1985)، ص 439، 440.
[28] المرجع نفسه، ص 440.
[29] الناعوري، ص 485، 487، 489؛ محمد قرة علي،
شعر من المهجر (بيروت: منشورات حمد، 1954)، ص 185.
[30] جاد حسن، ص 479-481.
[31] كامل سلمان الجبوري،
معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 2002)، ص 387.
[32] الناعوري، ص 543.
[33] المرجع نفسه، ص 531.
[34] المرجع نفسه، ص 438.
[35] أدهم آل جندي،
أعلام الأدب والفن، ج 2 (دمشق: مطبعة الاتحاد، 1958)، ص 300؛ عمر الدقاق،
عنادل مهاجرة (دمشق: منشورات اتحاد الكتاب العرب، 1972)، ص 131-133.
[36] الجبوري، ص 92.
[37] حنا الفاخوري،
الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث (بيروت: دار الجيل، 1986)، ص 625.
[38] الناعوري، ص 516.
[39] الدقاق، ص 175-179.
[40] الناعوري، ص 490؛ علي، ص 185.
[41] الناعوري، ص 30.
[42] المرجع نفسه، ص 530.
[43] علي، ص 209.
[44] شكر الله الجرّ،
أغاني الليل (بيروت: دار الثقافة، 1963)، ص 169.
[45] الناعوري، ص 505-507.
[46] المرجع نفسه، ص 440.
[47] منير البعلبكي،
معجم أعلام المورد (بيروت: دار العلم للملايين، 1992)، ص 269.
[48] الجبوري، ج 2، ص 97.
[49] الجبوري، ج 2، ص 92.
[50] صقر يوسف، "ذكرى مائة عام على ولادة الكاتب اللبناني جورج قدوم الشاعر الطبيب الفيلسوف المتصوف العروبي الذي طوى المهجر سيرته ونبوغه"،
السفير، العدد 7659، 4/4/1997، شوهد في 30/10/2025، في:
https://archive.assafir.com/ssr/873348.html
[51] حسان أحمد قمحية،
أدباء وشعراء مهجريون منسيّون، ط2 (اللاذقية: دار الحوار، 2024)، ص61-68.
[52] الناعوري، ص 512، 513.
[53] حسن، ص 450، نقلًا عن: صيدح، يُنظر: ص 175 وما بعدها.
[54] جاد حسن، ص 449، نقلًا عن: صيدح، يُنظر: ص 190 وما بعدها.
[55] لينا رضوان، "شكر الله الجرّ الأديب الناقد، وتحقيق كتابه المنقار الأحمر"، رسالة دكتوراه، كلية الآداب، الجامعة الهاشمية، الزرقاء، 2023، ص 118.
[56] جوزيف زيتون، "الشاعر المهجري ميشيل مغربي الحمصي (1901-1977) مقدمة في الأدب المهجري"، جوزيف زيتون، شوهد في 30/10/2025، في:
https://josephzeitoun.com/
[57] شكر الله الجرّ، "شعراء المهجر: نسيب عريضة"،
الأديب، الجزء 6 (حزيران/ يونيو 1968).
[58] شكر الله الجرّ، "شعراء المهجر: ندرة حداد"،
الأديب، الجزء 7 (تموز/ يوليو 1986).
[59] شكر الله الجرّ، "شعراء المهجر: يوسف الفاخوري"،
الأديب، العدد 9 (أيلول/ سبتمبر 1986).
[60] شكر الله الجرّ، "شعراء المهجر: ميشال معلوف"،
الأديب، الجزء 10 (تشرين الأول/ أكتوبر 1968).
[61]5 شكر الله الجرّ، "شعراء المهجر: فليكس فارس"،
الأديب، الجزء 5 (أيار/ مايو 1968).
[62] رياض معلوف، "الشاعر المغمور ميخائيل ديبو المعلوف"،
الأديب، الجزء 11 (تشرين الثاني/ نوڤمبر 1968).