تسجيل الدخول

انتخابات عام 1943 في سورية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم الحدث

انتخابات عام 1943 في سورية

نوع الانتخابات

انتخابات نيابية على مرحلتين

التاريخ

10 و ​26 تموز/ يوليو 1943

النتائج السياسية

انتخاب شكري القوتلي رئيسًا للجمهورية في 17 آب/ أغسطس 1943


الموجز

انتخابات عام 1943 ثالث انتخابات نيابية في سورية منذ قيام دولة سورية في الأول من كانون الأول/ ديسمبر 1925، والرابعة منذ بدء الانتداب الفرنسي عام 1920. وقد جاءت عقب وفاة رئيس الجمهورية تاج الدين الحسني (1885-1943) في السابع عشر من كانون الثاني/ يناير 1943، وبعد استعادة الدستور المُعطَّل منذ عام 1939. فازت الكتلة الوطنية بغالبية مقاعد المجلس النيابي البالغ عددها 124. وفي الجلسة الأولى للمجلس، المنعقدة في السابع عشر من آب/ أغسطس 1943، انتُخب شكري القوتلي (1891-1967) رئيسًا للجمهورية. وكان برلمان عام 1943 آخر مجلس نيابي مُنتخَب في عهد الانتداب الفرنسي (1920-1945)، وفي عهده تحقَّق الجلاء في 17 نيسان/ أبريل 1946.

الخلفية التاريخية

أدَّت انتخابات كانون الأول/ ديسمبر 1936 إلى وصول الكتلة الوطنية إلى الحُكم، وزعيمِها هاشم الأتاسي (1873-1960) إلى رئاسة الجمهورية السورية. وقد انتهت ولايته بالاستقالة في تموز/ يوليو 1939، بعد فشله في تطبيق معاهدة عام 1936، وعدم تمكُّنه من منع سلخ منطقة لواء إسكندرون عن سورية وضمّها إلى أراضي الجمهورية التركية. منذ ذلك التاريخ، عُطِّل المجلس النيابي مع الدستور، وفُرضت الأحكام العرفية في البلاد، ولم تُجرَ أي انتخابات برلمانية بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية في أيلول /سبتمبر 1939.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وفي عام 1941، عُيِّن تاج الدين الحسني رئيسًا للجمهورية، بقرار من الجنرال شارل ديغول (Charles de Gaulle، 1890-1970)، وحكَم سورية من دون دستور أو انتخابات أو مجلس نيابي، حتى وفاته في 17 كانون الثاني/ يناير 1943. تسلَّم جميل الألشي (1881-1951) رئاسة الدولة بالوكالة حتى 25 آذار/ مارس 1943، عندما أصدر الجنرال جورج كاترو (Georges Catroux، 1877-1969) مرسومًا بتسمية عطا الأيوبي (1874-1950) رئيسًا للدولة والحكومة معًا. تضمَّن المرسوم استعادة العمل بالدستور المُعطَّل منذ عام 1939، وتحديد موعد للانتخابات النيابية المقبلة على مرحلتَيْن: في العاشر والسادس والعشرين من تموز/ يوليو 1943[1].

قرَّر شكري القوتلي خوض هذه الانتخابات بعد عزوف هاشم الأتاسي عن الترشُّح، وفي وقتٍ تعرَّض فيه عدد من قيادات الكتلة الوطنية لضرر سياسي كبير، بسبب اتّهامهم في قضية مقتل خصمهم عبد الرحمن الشهبندر (1879-1940) عام 1940. توجَّه القوتلي إلى حمص للحصول على تأييد الرئيس الأتاسي ودعمه بصفته رئيسًا للكتلة الوطنية، فرحَّب الأخير بهذه الخطوة[2]. انتقل القوتلي بعد ذلك إلى حلب، حيث كانت قد بدأت تتشكّل معارضة ضده، بقيادة ناظم القدسي (1906-1998) ورشدي الكيخيا (1900-1987)، وهما مُنشقّان عن الكتلة الوطنية منذ عام 1939[3]. لم ينجح القوتلي في استمالة هذه المعارضة، ولكنه تمكَّن من توحيد صفوف الكتلة الوطنية في حلب، بعد الخلافات التي ظهرت بين سعد الله الجابري (1893-1947) وعبد الرحمن الكيالي (1887-1969) منذ وفاة إبراهيم هنانو (1869-1935) عام 1935[4].

استغَلّ القوتلي قرار حكومة جميل الألشي (8 كانون الثاني/ يناير-25 آذار/ مارس 1943) رفع سعر الخبز، ودعا إلى إضراب عامّ في السابع من شباط/ فبراير 1943. كان هذا الإضراب بمنزلة عودة الكتلة الوطنية إلى الشارع، بعد غيابٍ دام منذ عام 1936. نجح القوتلي في حشد الشارع الدمشقي خلفه، واستمرَّ الإضراب خمسة أيام، وشمل كل متاجر دمشق وأسواقها. وفي العشرين من آذار/ مارس 1943، دعا إلى مظاهرات جديدة، تُطالب بتحقيق الاستقلال التامّ وغير المشروط. وقد اشتبك شُبّان الكتلة الوطنية مع القوات السنغالية التابعة لجيش الشرق، ما أدى إلى مقتل سبعة من المتظاهرين[5].

قائمة شكري القوتلي

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

لم تكن ثمة معارضة حقيقية للكتلة الوطنية في انتخابات عام 1943، نظرًا لانهيار تيار عبد الرحمن الشهبندر منذ مقتله عام 1940، ووفاة الرئيس تاج الدين الحسني عام 1943. وحتى المعارضة التي ظهرت في حلب ظلت متواضعة، ولم تنتظم في إطار سياسي فعلي إلا في عام 1948. أتاح هذا الوضع للقوتلي العمل بحرية، فألّفَ قائمةً انتخابية ضمَّت أسماء قديمة من الكتلة وبعض الشباب المحسوبين على الخط الوطني. وقد ضَمِن كذلك أصوات الأوساط الدينية، من خلال تعاونه مع جمعية الغرّاء الإسلامية {{جمعية الغرّاء الإسلامية: أسَّسها الشيخ الدقر عام 1924 لتعليم الفقراء والنازحين العلوم الشرعية بدمشق، ثم توسَّعت بمدارس ومعاهد للذكور والإناث، وخدمت أكثر من أربعة آلاف طالب.}}، التي وضعت جامع تنكز {{جامع تنكز: بناه سيف الدين تنكز في دمشق عام 717هـ/ 1317م. وقد امتاز بمرور نهر بانياس وسطه، وتحوّلت قبلته بفتوى ابن تيمية. استُخدم لاحقًا ثكنة عسكرية ومدرسة، ثم هُدم وأُعيد بناؤه، وظلت مئذنته ومدفنه.}} في شارع النصر تحت تصرّفه[6].

في سياق ترشيح الرئاسة، حاول نجل عطا الأيوبي ترشيح والده، وجَمَعَ تواقيع عدد من النوّاب من دون علم الأيوبي، غير أنه رفض الوقوف في وجه القوتلي، وقال: "لن نقبل رئيسًا لسورية سوى شكري بك القوتلي"[7]. وبالمثل، سعى رئيس الحكومة الأسبق حقي العظم (1865-1955) للترشّح ضد القوتلي، بعد فشله في انتخابات 1923 و1932، لكنه تراجع عن مساعيه ولم يدخل في السباق الرئاسي[8].

وقد دخَلَ في قائمة القوتلي:

  1. نسيب البكري (1888-1966): الكتلة الوطنية، وزير ونائب سابق.

  2. عفيف الصلح (1890-1976): الكتلة الوطنية، نائب سابق.

  3. صبري العسلي (1903-1976): الكتلة الوطنية، نائب سابق.

  4. جميل مردم بك (1895-1960): الكتلة الوطنية، رئيس حكومة سابق.

  5. لطفي الحفار (1885-1968): الكتلة الوطنية، رئيس حكومة سابق.

  6. خالد العظم (1903-1965): مستقل، رئيس حكومة سابق.

  7. نصوحي البخاري (1881-1962): مستقل، رئيس حكومة سابق.

  8. سعيد الغزي (1893-1967): مُحامٍ مستقلّ.

  9. نجيب الريس (1898-1952): صحفي من الكتلة الوطنية.

  10. عبد الحميد الطبّاع (1889-1950): عن جمعية الغرّاء الإسلامية.

  11. أحمد الشرباتي (1908-1975): مهندس مستقلّ عن فئة الشباب.

وعلى الرغم من الخصومة السابقة بينهما، فإن خالد العظم وافق على الانضمام إلى قائمة القوتلي، قائلًا له: "إني مؤمن بأنك خير من يتزعَّم البلاد ويقودها إلى شاطئ السلام والاطمئنان، وبأنك الوحيد الذي لم تُلوَّث سمعته بين رفاقه. كذلك فإني أعتقد بأنك تتحلّى بمزايا وصفات تؤهّلك لتسلُّمِ أكبر مركز في البلاد. ولذلك، أقبلُ بكل امتنان وراحة ضمير أن أنضوي تحت لوائك"[9].

ولتسهيل مهمة الإعلان عن القائمة، انسحب بعض المرشحين الطامعين في النيابة، منهم: رئيس الجامعة السورية حسني سبح (1900-1986)؛ وعضو مجلس الشورى بديع مؤيد العظم (1870-1965)؛ والضابط المتقاعد أحمد اللحام (1883-1958)؛ والمحامي إحسان الشريف (1893-1963)؛ والوزير السابق توفيق شاميّة (1885-1963)[10].

المُرشَّحون عن الأقلّيات

تفاجأ الناس بوجود نجيب الريس صاحب جريدة القبس في قائمة دمشق، لأنه من مدينة حماة. تفاجؤوا كذلك بوجود المحامي الحلبي نعيم أنطاكي مُرشَّحًا عن المقعد الأرثوذكسي في دمشق، وقد تساءل البطريرك ألكسندروس الطحّان (1869-1958) عن سبب هذا الاختيار، فأجابه القوتلي بأن أنطاكي أثبت جدارته، سواء عندما كان مشاوِرًا قانونيًا لوفد الكتلة الوطنية في باريس عام 1936، أم بعد تولّيه وزارة الخارجية في حكومة الأيوبي (25 آذار/ مارس–17 آب/ أغسطس 1943)[11]. أجاب البطريرك بأن الطائفة الأرثوذكسية في دمشق لن تكون مسرورة من اختيار مُرشَّح حلبي ليُمثّلها في البرلمان، لكنه قَبِلَ به نزولًا عند رغبة القوتلي[12]. أما عن بقية الأسماء المسيحية في القائمة، فكان على رأسها رئيس البرلمان الأسبق فارس الخوري (1877-1962) ممثّلًا عن البروتستانت؛ وجورج صحناوي عن الروم الكاثوليك؛ ونظريات يعقوبيان عن الأرمن الأرثوذكس.

النتائج

لضمان حياد الانتخابات، وعدم تكرار مشاهد التزوير والعُنف التي حدثت عام 1936، اجتمع القوتلي مع مدير عام وزارة الداخلية بهيج الخطيب (1885-1981)، وهو خصم الكتلة الوطنية، ووَعَدَه بمنصب رفيع، شرط أن يضمن له سَيْر العملية الانتخابية بشكل ديمقراطي وسليم. وقد عُقد الاجتماع الأول بينهما في حي الأكراد {{حي الأكراد: هو الاسم التاريخي لحي ركن الدين في دمشق، أسَّسه الأيوبيون عام 1174م. وقد سُمّي هكذا لغلبة الأكراد، لكنه اليوم نسيج مُتنوّع من السُّكّان، ويُعرف رسميًا بـ"ركن الدين".}}، والثاني في لبنان[13]. وافق الخطيب على العرض، وتعاملت وزارة الداخلية بمهنية عالية خلال الانتخابات. وبعد انتخابه رئيسًا، أصدر القوتلي قرارًا بتعيين الخطيب أمينًا للعاصمة (محافظ دمشق) في الثالث عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 1943، قبل أن يتراجع ويُعفيه من المنصب بعد ثلاثة أيام، نزولًا عند رغبة سعد الله الجابري، بعد تسمية الأخير رئيسًا للحكومة[14].

جرت الانتخابات في موعدها من دون وقوع أي اضطرابات، ولم تتجاوز نسبة الاقتراع 35 في المئة[15]. وفازت الكتلة الوطنية بغالبية مقاعد المجلس النيابي، وعاد ثُلث أعضاء برلمان 1936-1939 إلى مقاعدهم. وكان بين النُّوّاب سلمان المرشد (1907-1946)، مؤسس الطائفة المرشدية مُنتخَبًا عن الحفة؛ وأكرم الحوراني (1911-1996) مُنتخبًا عن حماة، الذي حصل على دعم كبير من القوتلي، قبل أن ينقلب ضده ويصبح في مقدمة المطالبين بإسقاطه في أثناء حرب فلسطين عام 1948[16]. وفي جبل الدروز، لم ينجح محمد عز الدين الحلبي (1889-1958) حليف شكري القوتلي، وفازت قائمة آل الأطرش المعارضة له، التي كانت تضمّ الأمير حسن الأطرش (1905-1977)، ويوسف بن عبد الغفار باشا الأطرش (1879-1942)، والنائب المسيحي عقلة القطامي (1889-1953)[17].

انتخاب رئيس الجمهورية

طُلب من الشيخ محمد الشيخ إبراهيم ترؤُّس الجلسة الأولى بصفته أكبر النّوّاب سنًّا، غير أن وضعه الصحي منعه من ذلك. وبناءً عليه، آلت الرئاسة بالوكالة إلى فارس الخوري، ثم بالأصالة بعد أن أجمع المجلس على انتخابه رئيسًا[18].

وكان أول إجراء اتّخذه الأعضاء هو التصويت على إسقاط المادة 116 من الدستور، وهي المادة التي فرضها المفوّض السامي هنري بونسو (Henri Ponsot، 1877-1963) عام 1930، والتي كانت تعترف بشرعية الانتداب الفرنسي على سورية[19].

وبعد تسلُّم الخوري مهمّاته، اعتلى النائبان عدنان الأتاسي (1894-1969) ونجدت النجّار سدة المجلس، بوصفهما أصغر الأعضاء سنًّا، وأشرفا على انتخاب بدوي الجبل (1903-1981) وصبري العسلي (1903-1976) لأمانة السرّ[20]. وعندما حان وقت انتخاب رئيس الجمهورية، ترشَّح القوتلي من دون أي منافسة، وفاز بـ117 صوتًا من أصوات النّوّاب المشاركين في الجلسة، وكان عددهم 120 نائبًا[21].

برلمان 1943-1947

استمرَّ حكم هذا البرلمان حتى تموز/ يوليو 1947، حين أُجريت انتخابات تشريعية جديدة في سورية، كانت الأولى بعد جلاء الفرنسيين في 17 نيسان/ أبريل 1946. وقد صَدّق برلمان 1943-1947 على برنامج سبع حكومات متعاقبة:

  1. حكومة سعد الله الجابري الأولى (19 آب/ أغسطس 1943 – 14 تشرين الأول/ أكتوبر 1944).
  2. حكومة فارس الخوري الأولى (14 تشرين الثاني/ نوفمبر 1944 – 4 نيسان/ أبريل 1945).
  3. حكومة فارس الخوري الثانية (7 نيسان/ أبريل 1945 – 24 آب/ أغسطس 1945).
  4. حكومة فارس الخوري الثالثة (24 آب/ أغسطس 1945 – 30 أيلول/ سبتمبر 1945).
  5. حكومة سعد الله الجابري الثانية (30 أيلول/ سبتمبر 1945 – 27 نيسان/ أبريل 1946).
  6. حكومة سعد الله الجابري الثالثة والأخيرة (27 نيسان/ أبريل 1946 – 27 كانون الأول/ ديسمبر 1946).
  7. حكومة جميل مردم بك الثانية (28 كانون الأول/ ديسمبر 1946 – 6 تشرين الأول/ أكتوبر 1947).

في التاسع والعشرين من أيار/ مايو 1945، تعرَّض مبنى البرلمان لعدوان عنيف من الفرنسيين في أثناء ترؤُّس سعد الله الجابري له (14 تشرين الأول/ أكتوبر 1944 - 30 أيلول/ سبتمبر 1945)، فدُمّرت أجزاء كبيرة منه قبل إحراقه وقصفه ومصادرة كل ما فيه من وثائق وأختام[22]. وبعد وقف العدوان في الأول من حزيران/ يوليو 1945، تولّت شركة النائب الأرمني نظريات يعقوبيان عملية الترميم[23].

المراجع

العربية

الأرمنازي، نجيب. سورية من الاحتلال حتى الجلاء. ط 2. بيروت: دار الكتاب الجديد، 1973.

أسعيد، محمد شاكر. البرلمان السوري في تطوره التاريخي 1919-2001. دمشق: دار المدى للثقافة، 2002.

بابيل، نصوح. صحافة وسياسة سورية في القرن العشرين. لندن: دار رياض الريس للكتب والنشر، 1987.

البعيني، حسن أمين. دروز سورية ولبنان في عهد الانتداب الفرنسي 1920-1943. بيروت: المركز العربي للأبحاث والتوثيق، 1993.

الجريدة الرسمية. 16 تشرين الأول/ أكتوبر 1943.

الحكيم، يوسف. سورية والانتداب الفرنسي. ط 2. بيروت: دار النهار، 1983.

الحوراني، أكرم. مذكرات أكرم الحوراني. القاهرة: مكتبة مدبولي، 2000.

سعيد، أمين. سيرتي ومذكراتي السياسية: من عام 1326هـ-1908م إلى 1387هـ-1967م. الرياض: [د. ن.]، 2004.

الشلق، زهير. من أوراق الانتداب: تاريخ ما أهمله التاريخ. بيروت: دار النفائس، 1989.

العطري، عبد الغني. حديث العبقريات. دمشق: دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع، 2000.

العظم، خالد. مذكرات خالد العظم. بيروت: الدار المتحدة للنشر، 1972.

كوراني، أسعد. ذكريات وخواطر مما رأيت وسمعت وفعلت. بيروت: رياض الريّس للكتب والنشر، 2000.

الأجنبية

TNA. Syria and Lebanon Confidential from Donald Mallet (press officer at the British embassy in Paris) to Foreign Office. E-4917/8/89. 7 July 1945.

________. MEIC to Lascelles. 226/24/27/1/47. 19 January 1943.

Khoury, Philip S. Syria and the French Mandate: The politics of Arab Nationalism 1920-1945. New Jersey: Princeton University Press, 1987.

[1] نجيب الأرمنازي، سورية من الاحتلال حتى الجلاء، ط 2 (بيروت: دار الكتاب الجديد، 1973)، ص 159.

[2] يوسف الحكيم، سورية والانتداب الفرنسي، ط 2 (بيروت: دار النهار، 1983)، ص 330.

[3] أسعد كوراني، ذكريات وخواطر مما رأيت وسمعت وفعلت (بيروت: رياض الريّس للكتب والنشر، 2000)، ص 137.

[4]The National Archives (TNA), MEIC to Lascelles, 226/24/27/1/47, 19 January 1943.

[5]Philip S. Khoury, Syria and the French Mandate: The politics of Arab Nationalism 1920-1945 (New Jersey: Princeton University Press, 1987), p. 600.

[6] شكري القوتلي، مذكرات (غير منشور).

[7] عبد الغني العطري، حديث العبقريات (دمشق: دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع، 2000)، ص 89.

[8] القوتلي، مرجع سابق.

[9] خالد العظم، مذكرات خالد العظم، ج 1 (بيروت: الدار المتحدة للنشر، 1972)، ص 247.

[10] القوتلي، مرجع سابق.

[11] المرجع نفسه.

[12] المرجع نفسه.

[13] أمين سعيد، سيرتي ومذكراتي السياسية: من عام 1326هـ-1908م إلى 1387هـ-1967م، ج 1 (الرياض: [د. ن.]، 2004)، ص 599.

[14]الجريدة الرسمية، 16 تشرين الأول/ أكتوبر 1943.

[15] القوتلي، مرجع سابق.

[16] محمد شاكر أسعيد، البرلمان السوري في تطوره التاريخي 1919-2001 (دمشق: دار المدى للثقافة، 2002)، ص 279.

[17] حسن أمين البعيني، دروز سورية ولبنان في عهد الانتداب الفرنسي 1920-1943 (بيروت: المركز العربي للأبحاث والتوثيق، 1993)، ص 293.

[18] أكرم الحوراني، مذكرات أكرم الحوراني، ج 1 (القاهرة: مكتبة مدبولي، 2000)، ص 276.

[19] زهير الشلق، من أوراق الانتداب: تاريخ ما أهمله التاريخ (بيروت: دار النفائس، 1989)، ص 284.

[20] الحوراني، مرجع سابق.

[21] نصوح بابيل، صحافة وسياسة سورية في القرن العشرين (لندن: دار رياض الريس للكتب والنشر، 1987)، ص 175.

[22] TNA, Syria and Lebanon Confidential from Donald Mallet (press officer at the British embassy in Paris) to Foreign Office, E-4917/8/89, 7 July 1945.

[23] القوتلي، مرجع سابق.

المحتويات

الهوامش