تسجيل الدخول

القبض على طريف الحادي (مسرحية)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

اسم المسرحية

القبض على طريف الحادي

النوع

كوميديا

المؤلف

ممدوح عدوان

تاريخ النشر

2006

 الناشر

دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع

اللغة

العربية الفصيحة

تاريخ أول عرض

2014

مكان أول عرض

مسرح العين، (الإمارات)​

المخرج

محمد السليطي

أبرز الممثلين

ياسر النيادي؛ فاطمة حسين.


"القبض على طريف الحادي" مسرحية للشاعر والكاتب والمؤلف المسرحي ممدوح عدوان (1941-2004)، مستلهمة من قصة للكاتب التركي عزيز نيسين. تجري أحداث المسرحية ضمن إطار كوميدي ساخر، ينتقد آلية عمل الأجهزة الأمنية القائمة على ترهيب أفراد المجتمع، وابتكار التهم لهم، إذ يتحول اسم طريف الحادي خلال المسرحية إلى تهمة موجهة ضد جميع أفراد المجتمع. كُتب النص عام 1980. وقُدّمت المسرحية خلال أيام الشارقة المسرحية عام 2014، كما قُدّمت عدة مرات في سورية.

ملخص المسرحية

تناقش المسرحية تسلط الأجهزة الأمنية على حياة الإنسان، ضمن إطار كوميدي ساخر. وتعتمد على إبراز لا معقولية التُّهم التي تختلقها وتطورها المؤسسات الأمنية، ومنهجية الاعتقال التعسفي، ونشر الفوضى بهدف ترهيب أفراد المجتمع، فيصير الكل متّهمًا من دون أي استثناء. تبدأ الحكاية بطريف الحادي، وهو موظف بسيط يستأجر غرفة صغيرة في حي شعبي عند أم سعيد، ولكنه يتأخر في دفع الإيجار أربعة أشهر بسبب ضيق أحواله المادية، ثم يغادرها من دون سداد الإيجار؛ فتقدّم أم سعيد بلاغًا ضده لدى الشرطة، وتعمم الشرطة أوصافه، على النحو الآتي: يبلغ من العمر ثلاثين عامًا، طوله مئة وثمانون سنتيمترًا، أشقر، أزرق العينين، جسده يميل إلى البدانة.

تتصاعد الأحداث حين يربط رجال الأمن بطريقة اعتباطية بين طريف الأشقر والإنكليز ليقود هذا الربط إلى اعتباره جاسوسًا، ثم تتوسع دائرة الاتهام من جاسوس إلى تاجر مخدرات، ثم الاشتباه به قاتلًا أو مهربًا أو سياسيًا. وبحجّة احتمالية تنكّره تصبح كل الصفات ممكنة؛ أشقر أو أسمر، بدين أو نحيف، قصير أو طويل، عمره ثلاثون أو خمسون لا فرق، وعلى أثر هذا التعميم تُطلق حملة اعتقالات عشوائية يتسابق فيها رجال الأمن للقبض على أي شخص بتهمة أنه "طريف الحادي". تصل المسرحية إلى ذروة المفارقة عند عودة طريف الحقيقي لتسديد ديونه؛ ويتبيّن أنه كان قد ذهب لبيع البستان في قريته، ولا يعير أحد اهتمامًا لذلك، وتستمر الاعتقالات لتطال "أم سعيد" نفسها بعد زواجها منه. وتختتم المسرحية بخطاب سياسي يؤكد استمرار الحملة الأمنية حتى القبض على "آخر طريف" في البلاد.

تاريخ النشر

كُتب النص عام 1980، وصدر لاحقًا ضمن المجلد الثاني من الأعمال الكاملة لممدوح عدوان عن دار ممدوح عدوان بدمش​ق عام 2006، والمسرحية مستلهمة من قصة للكاتب التركي عزيز نيسين (Aziz Nesin، 1915- 1995).

عروض المسرحية

العرض الأول

قُدِّم العرض الأول للمسرحية عام 2014 على خشبة مسرح العين في الإمارات العربية المتحدة، وذلك ضمن أيام الشارقة المسرحية، بإخراج محمد السليطي، وبتمثيل: ياسر النيادي، وفاطمة حسين. وقد لجأ العرض إلى كسر الجدار الرابع عبر تسليط إضاءة تحاكي دوريات الشرطة على الجمهور، في محاولة رمزية لإشراك المشاهدين في حالة الرصد الأمني التي تطرحها المسرحية. اتّسم أداء الممثلين، ولاسيما رجال الأمن، بالطابع الكوميدي الذي انعكس على الحركة والأزياء والحوارات[1]. أعقب العرض ندوة نقاشية أدارها محمد زعيمة، وأوضح المشاركون فيها وجود إشكالية في نص عدوان أحدثت فجوة بين النص المكتوب والعرض المحكي.


حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​عروض داخل سورية

شهدت المسرحية عدة عروض محليّة تميزت بتنوع الرؤى الإخراجية والأساليب الفنية، ومن أبرزها:

  1. عرض دائرة المسرح المدرسي عام 2020 في درعا، بإخراج سمر درويش حسين، وإعداد محمود عوض وإيليا محمود عوض وتمثيلهما. واعتمد العرض على أسلوب كوميديا ديلارتي (Commedia dell'arte) القائم على الارتجال والمبالغة في الأداء الكوميدي. حصد العرض جوائز عدة، منها جائزة أفضل عرض مدرسي، وجائزة أفضل ممثل وممثلة في يوم المسرح العالمي[2].
  1. في عام 2022، قُدّم العرض على خشبة مسرح الثقافة في اللاذقية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة لـمهرجان أليسار المسرحي، وقد شارك في تنفيذ هذا العمل فريق فني وتقني متكامل (الجدول 1).

[الجدول 1]

فريق العمل (عرض اللاذقية 2022)

ال​مهمة

الاسم

الإخراج

مجد أحمد يونس

الإضاءة

غزوان إبراهيم

الصوت

خالد حسن

فريق التمثيل

خالد حمادة؛ مجد عدنان يونس؛ نور الفيصل؛ ماسا قضيماتي؛ أكرم الشيخ؛ جعفر الحسين، يزن عمرو؛ بيبرس كنعان

أوضح بعض النقاد أن العرض قدّمَ رؤية نقدية عميقة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردّية التي يعيشها الفرد السوري جراء الحرب المستمرة منذ عام 2011. وركز المخرج على ظاهرة الغلاء الفاحش التي استنزفت العقل البشري، فلم يعد له قدرة على استيعاب ما وصلت إليه أحواله المعيشية الصعبة[3]

إلى جانب العروض المسرحية، أعِدَّ النص وقُدّم في هيئة مسرحية إذاعية من إعداد يوسف المقبل[4].

المراجع

خروب، غسان ودارين شبير. "’القبض على طريف الحادي‘ صرخة ضد الرصد البوليسي". البيان. 22/3/2014. في: https://acr.ps/1L9B9Sf

"القبض على طريف الحادي: مطاردة السلطة والفساد مسرحية إذاعية عربية شهيرة للكاتب ممدوح عدوان". 20/12/2020. في: https://acr.ps/1L9B9j3

محمد، أنور. "القبض على طريف الحادي ازدراء الإنسان والقانون بحجة الأمن". العربي الجديد. 21/12/2022. في: https://acr.ps/1L9B9pl

المقداد، قاسم. "’القبض على طريف الحادي‘ ديلارتي متكاملة وواضحة". البناء. 1/12/2020. في: https://acr.ps/1L9B9xG

[1] غسان خروب ودارين شبير، "’القبض على طريف الحادي‘ صرخة ضد الرصد البوليسي"، البيان، 22/3/2014، شوهد في9/3/2026، في: https://acr.ps/1L9B9Sf

[2] قاسم المقداد، "’القبض على طريف الحادي‘ ديلارتي متكاملة وواضحة"، البناء، 1/12/2020، شوهد في 9/3/2026، في: https://acr.ps/1L9B9xG

[3] أنور محمد، "القبض على طريف الحادي ازدراء الإنسان والقانون بحجة الأمن"، العربي الجديد، 21/12/2022، شوهد في: 9/3/2026، في: https://acr.ps/1L9B9pl

[4] يُنظر: القبض على طريف الحادي: مطاردة السلطة والفساد مسرحية إذاعية عربية شهيرة للكاتب ممدوح عدوان"، 20/12/2020، شوهد في 9/3/2026، في: https://acr.ps/1L9B9j3


المحتويات

الهوامش