تسجيل الدخول

منتجات الوقاية من الشمس

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم

منتجات الوقاية من الشمس

التعريف

مركبات تحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية

الأنواع

كيميائية

فيزيائية

آلية العمل

امتصاص الأشعة فوق البنفسجية

عكس الأشعة فوق البنفسجية

الاستخدام

الوقاية من حروق الشمس والتصبغات، والشيخوخة المبكرة، وسرطان الجلد

التحذيرات

قد تُسبب تهيجًا للبشرة، أو تحسّسًا جلديًا

الأشكال

كريمات

بخاخات

جل

لوشنات

القوالب

المناديل

الأمثلة

أكسيد الزنك

الأوكتينوكسات

الأفوبينزون

منتجات الوقاية من الشمس هي مركبات تحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية التي تضرّ بالبشرة وتحدث فيها تغيرات عديدة. إن التعرض المتكرر لأشعة الشمس لفترات قصيرة أو طويلة، قد يُحدِث على المدى القصير، احمرارًا وحروقًا شمسية وتنشيطًا للخلايا الصبغية، وعلى المدى البعيد، فقد يفقِد البشرة مرونتها، ويعرّضها للشيخوخة المبكرة وسرطانات الجلد. 

تُصنَف منتجات الوقاية من الشمس من حيث طريقة عملها إلى نوعين رئيسين، وهما: واقيات الشمس الفيزيائية، وواقيات الشمس الكيميائية. وقد تصنّف واقيات الشمس أيضًا إلى: واقيات شمس أولية، وهي واقيات مخصصة للحماية من ضوء الشمس، وواقيات شمس ثانوية، وهي منتجات مصممة للعناية بالبشرة، ولا تستخدم بشكل أساسي للحماية من الشمس. ورغم أن لواقي الشمس فوائد جمّة، فإنه قد يشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.

تعريفها

منتجات الوقاية من الشمس (Sun protection products)، وتعرف أيضًا باسم "الفلاتر أو مرشِّحات الأشعة فوق البنفسجية (Ultraviolet Radiation Filters, UVR Filters)"، هي مركبات تحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، وتساعد في الوقاية من حروق الشمس (Sunburn)، والنمش (Freckles)، والكَلَف (Melasma)، والتصبغات (Pigmentation)، وشيخوخة الجلد (Skin aging)، وسرطان الجلد (Skin cancer). وتتوفر في منتجات أو مستحضرات تجميلية يومية، مثل كريمات الترطيب والأساس وأحمر الشفاه[1]

قد يسبب التعرض القصير لأشعة الشمس احمرارًا وتهيجًا للبشرة، كما ينشط الخلايا الميلانينية ما يؤدي إلى اسمرار البشرة. وتختلف الفترة اللازمة لحدوث هذه التأثيرات حسب عدة عوامل، منها نوع البشرة وشدة أشعة الشمس، ووقت ومدة التعرض. إضافة إلى أن للتعرض المزمن للأشعة فوق البنفسجية آثارًا ضارة بعيدة الأمد يصعب علاجها، منها ما يُعرف بـ"الشيخوخة الضوئية (Photoaging)" التي تسبب تغيرًا في سمك الجلد، وزيادة في التصبغات والتهاب الأدمة (Edema)، ونقصان الكولاجين، وزيادة في طفرات الخلايا الكيراتينية والميلانينية في الجلد، فيؤدي ذلك إلى فقدان مرونة الجلد (Skin elasticity)، وزيادة التجاعيد (Wrinkles)، وتوسع الشعيرات الدموية، وتصبغ غير منتظم (Dyspigmentation)، مثل الكَلَف والنمش، والأورام الجلدية الخبيثة (Cutaneous malignancies)، مثل الميلانوما (Melanoma).[2]

يُعزى حوالي 80 في المئة من حالات شيخوخة البشرة إلى التعرض للأشعة فوق البنفسجية [3]، ويعتمد مدى تلف البشرة على عوامل عدة؛ مثل مدة التعرض لأشعة الشمس، والتغيرات الموسمية في شدة الأشعة، والموقع الجغرافي، إضافة إلى عناصر عدة متعلقة بالشخص نفسه؛ مثل العمر، ولون البشرة، والعوامل السلوكية، ومناعة الجسم. لذا، فإن الحماية من الشمس ضرورة ملحة للحفاظ على سلامة البشرة وبنيتها، وتشمل هذه الوقايةُ البحثَ عن الظل عند الخروج، وارتداء قبعة عريضة الحواف، وملابس واقية من الشمس، ونظارات شمسية، واستخدام كريم واقي شمس واسع النطاق (Broad-spectrum sunscreen)، يحتوي على عامل الحماية من الشمس (Sun Protection Factor, SPF) يزيد عن 30 في المئة[4].

الأشعة الكهرومغناطيسية

تهدف الحماية من الأشعة الشمسية إلى تقليل التعرض للإشعاع الكهرومغناطيسي (Electromagnetic radiation) (الشكل 1). 

إن للغلاف الجوي أهمية كبيرة في​ حماية الأرض من الإشعاع الكهرومغناطيسي، وتشكل الأشعة فوق البنفسجية 5 في المئة من إجمالي الإشعاع الشمسي. ومن الجدير بالعلم أن الأشعة فوق البنفسجية جميعها من النوع "​UCV" (100-280) نانومترًا {{نانومتر (Nanometer): وحدة قياس تُستخدم للتعبير عن الأطوال الصغيرة جدًا، ويرمز له بالاختصار (nm)، ويعادل واحدًا من مليار جزء من المتر (1 نانومتر = 10-9 متر)​}}، وحوالي 90 في المئة من النوع "UVB"، و5 في المئة من النوع "UVA" تُمتَص بواسطة الأوزون وبخار الماء والأكسجين وثاني أكسيد الكربون[5].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


تُصنف الأشعة فوق البنفسجية حسب الطول الموجي، فالأطوال الموجية القصيرة تكون أكثر ضررًا ولها قدرة قليلة على اختراق الجلد. وللأشعة "UVB" دور مهم في تخليق ڤيتامين د (Vitamin D)، وتؤثر هذه الأشعة (280-320 نانومترًا) بشكل رئيس في طبقات الجلد السطحية أو طبقة البشرة (Epidermis)، فهي السبب الرئيس لحروق الشمس، وترتبط بتطور أنواع مختلفة من سرطانات الجلد. (الشكل 2).

بينما تخترق أشعة "UVA" (320-400 نانومتر) الجلد بشكل عميق، وتصل إلى طبقة الأدَمَة، ويؤدي التعرض لها إلى اسمرار البشرة، وتقسم إلى نوعين: الأول "UVA II" (320-340 نانومترًا)، والثاني "UVA I" (340-400 نانومتر). 

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


يُسبب التعرض المستمر لأشعة "UVA" ضررًا لخلايا الكرياتين في الطبقة القاعدية للجلد (Basal cell layer)، ويُضعف الجهاز المناعي، فيساعد ذلك في تطوير سرطان الجلد، وزيادة الحساسية الضوئية (Photosensitivity reactions).[6]


تاريخها

يعود تاريخ الحماية من أشعة الشمس إلى العصور القديمة، حيث استخدم المصريون القدماء منذ نحو 4000 قبل الميلاد مستخلصات طبيعية مثل نخالة الأرز (Rice bran) والياسمين والترمس للحد من اسمرار الجلد، إدراكًا لقيمة البشرة الفاتحة ثقافيًا وجماليًا. وخلال الفترة ما بين 800 و500 قبل الميلاد، اعتمد الإغريق على مزيج من زيت الزيتون والرمل لحماية الجلد أثناء التدريب للألعاب الأولمبية. كما وثّق الطب الهندي القديم في كتاب شاراكا سامهيتا (Charaka Samhita) استخدام أكسيد الزنك (Zinc oxide)، الذي يُعد أساسًا لواقيات الشمس الفيزيائية الحديثة. وفي القرن السابع عشر الميلادي، ازدادت أهمية الحفاظ على البشرة ال​فاتحة لدى نساء الطبقة العليا في أوروبا، حيث استُخدمت الأقنعة الواقية لتجنب التعرض للشمس.[7]

اكتشف العالم يوهان ريتر (Johann Ritter، 1776-1810) الضوء فوق البنفسجي عام 1801، وعدّ الأشعة فوق البنفسجية المسببَ لحروق الجلد، كما اكتشف إيڤرارد هوم (Everard Home، 1756-1832) صبغة الميلانين التي تحمي الجلد من أشعة الشمس، لافتًا إلى أن الجلد الداكن يحمي من الأشعة بمعدل أفضل من الجلد الفاتح. ثم أشار كارل ڤيلهلم هاوسر (Karl Wilhelm Hausser، 1918-2004) وويلهيلم ڤاهل (Wilhelm Vahle) عام 1922، أن حروق الشمس تحدث نتيجة التعرض لأطوال أمواج محددة من الأشعة فوق البنفسجية، وأنه يمكن الوقاية منها بحجب هذه الأطوال الموجية عن الجلد.[8] 

وفي 1891، صاغ فريدريش هامر (Friedrich Hammer) في ألمانيا أول واقٍ شمسي كيميائي باستخدام كبريتات الكينين الحمضية (Acidified quinine sulphate) في كريم ومرهم للحد من تأثير UVB، وفي 1896، وصف الفيزيائي الألماني بول أونا (Paul Unna) لأول مرة العلاقة بين سرطان الجلد وأشعة الشمس، ولاحقًا في 1910 طوّر واقيًا شمسيًا يعتمد على زيت الكستناء (Chestnut oil) وأطلق عليه اسم زيوزون (Zeozon) والتروزيوزون (Ultrazeozon)[9].

وفي عام 1928، أُنتج في الولايات المتحدة الأميركية واقٍ للشمس يتكون من بنزيل سالسيليت (Benzyl salicylate)، وبنزيل سيناميت (Benzyl cinnamate). وفي الثلاثينيات من القرن العشرين، أنتج مؤسس شركة لوريال، يوجين شويلر (Eugene Schueller، 1881-1957)، أول واقي شمس في فرنسا، ثم طور بنجامين غرين (Benjamin Green، 1918-2004) في أربعينيات القرن العشرين أول مستحضر للحماية من الشمس في فلوريدا. وفي عام 1960، أدخل فرانز غريتير (Franz Greite، 1919-1985) مصطلح "عامل الحماية من الشمس (Sun Protection Factor, SPF)" الذي أصبح في ما بعد معيارًا عالميًا لقياس فاعلية واقيات الشمس.

في عام 1972، عدّلت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (U.S. Food and Drug Administration, FDA) تصنيف واقيات الشمس من مستحضرات تجميلية إلى أدوية تُباع بدون وصفة طبية (Over The Counter, OTC drugs)، وسميت بـالمستحضرات التجميلية الصيدلانية (Pharmaceutical Cosmetics Cosmeceuticals or). أُجريَت تحسينات كبيرة على تركيبات واقيات الشمس، وأصبح العديد من منتجات العناية الشخصية، مثل أحمر الشفاه، وكريمات الوجه واليدين، يحتوي على مرشِّحات للأشعة فوق البنفسجية.[10]

عامل الحماية من الشمس والعوامل المؤثرة في كمية أشعتها

عامل الحماية من الشمس (SPF) هو مقياس معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA لتحديد فاعلية واقيات الشمس في الحماية من ضوء أشعة "UVB". وتُسمى كمية الطاقة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج أول احمرار مرئي على الجلد بجرعة الحُمَامَى الدنيا (Minimal Erythema Dose, MED)[11].

يشير عامل الحماية من الشمس (SPF) إلى مقدار الحماية التي يوفرها واقي الشمس ضد الأشعة فوق البنفسجية المسببة لاحمرار الجلد، وذلك بمقارنة الجلد المحمي بالجلد غير المحمي. ويُعرَّف الـ SPF بأنه نسبة كمية الإشعاع فوق البنفسجي اللازمة لإحداث جرعة الحمامى الدنيا (MED) على الجلد المحمي بعد تطبيق المنتج بكمية 2 ملّيغرام لكل سنتيمتر مربع، إلى كمية الإشعاع فوق البنفسجي اللازمة لإحداث جرعة الحمامى الدنيا (MED) على الجلد غير المحمي[12].

تتراوح قيم "SPF" من 2 إلى أكثر من 100، وكلما زادت قيمة "SPF" زادت الحماية ضد حروق الشمس. وأظهرت التجارب المخبرية أن واقيات الشمس ذات الـ 30 "SPF" ترشِّح 97 في المئة من الأشعة فوق البنفسجية "B"، بينما تحمي واقيات الشمس ذات الـ 50 "SPF" بمعدل 98 في المئة.

ويجدر العلم أن واقيات الشمس ذات القيم المرتفعة من "SPF" لا توفر حماية كافية ضد أشعة "UVA" التي تسبب شيخوخة الجلد وسرطانه، وأن الحماية من كلا النوعين (UVA وUVB) أمر ضروري. وتُسمى واقيات الشمس التي توفر حماية من أشعتي "UVA" و"UVB" بـ "واقيات الشمس واسعة النطاق (Broad-spectrum sunscreen)[13].

إن كمية الطاقة الشمسية المؤثرة في الشخص تعتمد على شدة الشمس ونوع البشرة، فيتميز الأفراد ذوو البشرة الفاتحة بقابليتهم لامتصاص كمية طاقة شمسية أكبر من أولئك ذوي البشرة الداكنة. وتؤثر كمية واقي الشمس المطبقة في امتصاص الأشعة الشمسية، فكلما زادت كمية واقي الشمس يقل امتصاص الأشعة. ولأن واقيات الشمس تتلاشى مع مرور الوقت لا سيما عند ممارسة بعض النشاطات كالرياضة والسباحة، فإن تكرار وضع المنتج أمر ضروري للحفاظ على الفاعلية المثلى[14].

أنواع منتجات الوقاية من الشمس

واقيات الشمس هي مواد فعّالة تحمي من أشعة الشمس، وتُصنف إلى نوعين رئيسين بناء على طريقة عملها: واقيات الشمس الفيزيائية (Physical sunscreens)، وواقيات الشمس الكيميائية (Chemical sunscreens) (الشكل 3). ويمكن دمج واقيات فيزيائية بأخرى كيميائية في منتج واحد، فيتوفر بذلك منتج ذو حماية عالية وواسعة النطاق[15].

يمكن أيضًا تصنيف واقيات الشمس إلى واقيات شمس أولية (Primary sunscreens)، وهي مخصصة للحماية من ضوء الشمس، وواقيات شمس ثانوية (Secondary sunscreens)، وهي منتجات مصممة للعناية بالبشرة، ولا تستخدم بشكل أساسي للحماية من الشمس، مثل مرطبات الجلد (Skin moisturizers) اليومية، ومنتجات مكافحة الشيخوخة، وكريمات الأساس، وغيرها[16].

يجب وضع واقي الشمس بشكل صحيح على المناطق المعرضة للشمس جميعها (بتركيز 2 ملّيغرام لكل سنتيمتر مربع)، وتركه حتى يجف تمامًا قبل التعرض لأشعة الشمس، ويجب تجديده كل ساعتين، ولا سيما بعد ممارسة السباحة أو الرياضة، أو التعرق الزائد. وهناك منتجات أخرى تستخدم بعد التعرض لأشعة الشمس (After-sun products)، فتساعد على تهدئة البشرة وترطيبها، وتخفف آلام حروق الشمس، ولها أشكال عدة، منها المرطبات، والكريمات، والهلام (الجل)[17].

واقيات الشمس الفيزيائية

تعمل واقيات الشمس الفيزيائية، أو المرشِّحات غير العضوية للأشعة فوق البنفسجية (Inorganic UV filters)، على عكس الأشعة وتشتيتها، ومن الأمثلة عليها ثاني أكسيد التيتانيوم (TiO2)، وأكسيد الزنك (ZnO)، إذ تتميّز بأمانها وتوفيرها حماية واسعة النطاق لفئتي "UVA" و"UVB"، ولكن مظهر الجلد وهي موضوعة عليه يبدو أقل جاذبية بسبب عكسها الأشعة فوق البنفسجية وبعثرتها في الطيف المرئي (Visible light)، فتمنح الجلد مظهرًا أبيض. ولتجاوز هذه العقبة، تُصاغ هذه المركبات بشكل مصغر ونانوي، إذ يجعلها أكثر جاذبية، ولكن ذلك يقلل من قدرتها على الحماية من الأشعة، فتُدمَج المرشِّحات غير العضوية غالبًا بالمرشِّحات العضوية لتوفير حماية واسعة النطاق مع الحفاظ على مستوى مناسب من الجمالية[18].

 واقيات الشمس الكيميائية

تُعرف واقيات الشمس الكيميائية (Chemical sunscreens) باسم "المرشحات العضوية للأشعة فوق البنفسجية (Organic sunscreens)"، وهي مركبات عضوية تمتص طاقة الأشعة فوق البنفسجية، وتحولها الى طاقة أقل ضررًا مثل الحرارة. ما يمنع وصول هذه الأشعة إلى طبقات الجلد العميقة ويقلل من خطرها.

اعتُمد حوالي 15 مكونًا عضويًّا من واقيات الشمس الكيميائية في الولايات المتحدة الأميركية، وتعد الأوكتينوكسات (Octinoxate)، والأوكتيسالات (Octisalate)، والباديمات (Padimate O) من الأمثلة على المرشِّحات العضوية للأشعة فوق البنفسجية فئة "B"، بينما يعدّ الأفوبينزون (Avobenzone)، والأوكسيبينزون ((Oxybenzone، والميراديمات (Meradimate) مثالًا على مرشحات كيميائية للأشعة من فئة "A"، وتُدمَج غالبًا هذه المرشحات العضوية ببعضها لتوفير حماية واسعة النطاق.[19] 

تتصف الواقيات العضوية بطبيعتها المُحِبة للدهون واحتمالية اختراقها الجلد، إذ يثير ذلك بعض المخاوف المتعلقة بالسلامة العامة، كما أنها تعاني من بعض المشكلات في ثباتيتها الضوئية (Photostability)، فتتعرض للتحلل أو التلف عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية، لذلك تحتوي معظم هذه التركيبات على مثبتات ضوئية (Photostabilizers) لحمايتها والمحافظة على فاعليتها[20].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


أشكالها ومكوناتها

واقيات الشمس الموضعية

أشكالها

لواقيات الشمس الموضعية أشكال مختلفة، مثل الكريمات (Creams)، والمرطبات أو اللوشنات (Lotions)، والقوالب (Sticks)، والمناديل (Wipes)، والهلام أو الجل (Gels)، والبخاخات (Aerosols).

مكوناتها

تحتوي هذه الواقيات على مجموعة من المكونات غير الفعالة التي يعتمد وجودها على الشكل النهائي للمنتج، مثل عوامل عزل الماء (Water proofing agents)، إذ تعتبر ضرورية لزيادة مقاومة المستحضر للماء، ومن الأمثلة عليها زيوت السيليكون (Silicone oils) كالدايميثيكون (Dimethicone)، ومكونات الطبقة البوليمرية (Polymeric film-formers)، مثل البولي فينيل بيروليدون (Polyvinyl Pyrrolidone, PVP).

كما تمنع مثبتات الضوء (Photostabilizers) من تحلل المرشحات العضوية التي تُعتَبر حساسة للأشعة فوق البنفسجية كالأوكتوكريلين (Octocrylene) مع أفوبينزون (Avobenzone)، والبولي استر-8 (Polyester-8).

وجود المُطرّيات (Emollients)، خاصة المحبة للدهون، ضروري لزيادة مقاومة المستحضر للماء، وزيادة ذائبية المرشحات العضوية، وتستعمل كذلك المواد المُرطبة (Humectants) بهدف زيادة الترطيب[21]

يُستخدَم مزيج من المستحلبات (Emulsifiers) لضمان ثباتية المنتجات، ومن الأمثلة عليها غليسيريل ستيريت (Glyceryl stearate)، وسيتيل الكحول (Cetyl alcohol). كما يستعمل الماء بصفته مذيبًا لبعض المكونات خاصةً في المستحلبات (Emulsion) والجل (Gels)، ويستخدم الكحول بصفته مذيبًا في البخاخات التي تستخدم المكثفات (Thickeners)، مثل أحماض البولي أكريليك (Poly Acrylic Acids)، ومشتقات السليلوز، والصمغ، والبوليمرات، لتعزيز تطبيق واقيات الشمس وضمان فاعليتها. 

تعمل بعض المواد المكونة للطبقات (Film-forming ingredients) بصفتها محفزات لعامل الحماية من الشمس (Sun protection factor boosters, SPF boosters)، وتساعد في تكوين طبقة متساوية وموحدة على الجلد، إذ يزيد ذلك من عامل الحماية من الشمس، كالميثيل سليلوز، والبوليستر -7 (Polyester-7)، والأكريلات/ أوكتيل أكريلاميد كوبوليمر (Acrylates/ Octylacrylamide copolymer).


تُضاف مضادات الأكسدة، مثل ڤيتامينَي هـ وَ ج (Vitamin E & C)، لمنع التفاعلات التأكسدية، كما تُعد المواد الحافظة (Preservatives)، مثل البارابين (Paraben)، والفينوكسي إيثانول (Phenoxyethanol) ضرورية، ولا سيما في التركيبات المائية. وتسهم العوامل المخلبية (Chelating agents)، مثل حمض الإيثيلين دي أمين تترا أسيتيك (Ethylenediaminetetraacetic acid, EDTA) في ضمان استقرار المنتج عن طريق الارتباط بالأيونات المعدنية، فتحمي المنتج من التلف المبكر.

يوجد في البخاخات تحديدًا مواد تساعد في دفع المنتج من العبوة، مثل الأيزوبيوتان (Isobutane)، وقد تضاف بعض المكونات إلى المنتج مثل مُعَدِّلات درجة الحموضة (PH modifiers) كحمض الستريك (Citric acids). إضافة الى العطور، والملونات، والمواد الطبيعية مثل الألنتوين (Allantoin) والصبار، والبانثينول (Panthenol)[22].

واقيات الشمس الفموية

واقي الشمس الفموي (Oral photoprotective products, Oral sunscreen, Systemic Sunscreens)، المعروف أحيانًا باسم "الواقي الشمسي الداخلي" (Internal sunscreen) أو "المكملات الغذائية التجميلية" (Nutricosmetics)، هو مكمل غذائي يحتوي على الڤيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة التي تعزز مقاومة البشرة لأضرار أشعة الشمس، ويعمل بصفته آلة دفاع داخلية، ويُكمّل عمل واقي الشمس الموضعي التقليدي دون أن يحل مكانه[23]

التعرض لأشعة الشمس يقلل من مضادات الأكسدة الطبيعية في الجسم، ما يؤدي إلى تلف الحمض النووي (DNA) ، وتحفيز الالتهابات، وتعزيز نمو الأورام، والشيخوخة، ولذلك، تحتوي واقيات الشمس الفموية عادةً على مضادات التأكسد وبعض المواد التي تقلل من تثبيط المناعة الناتج من الأشعة فوق البنفسجية، وتُوصف هذه المركبات لتوفير حماية شمسية إضافية بجانب واقيات الشمس الموضعية، و من الأمثلة على هذه المركبات: ڤيتامينَي ه وَ ج، والبوليفينولات (Polyphenols)، والكاروتينويدات (Carotenoids)، والليكوبين (Iycopene)، والفلافونويدات (Flavonoids)، والبروانثوسيانيدين (Proanthocyanidin). واكتُشف أن مستخلص نبات السرخس (Polypodium leucotomos) يوفر بعض الحماية من الأشعة عند تناوله عن طريق الفم.[24]


ومن الجدير بالعلم أن واقيات الشمس الفموية أقل فاعلية ضد الاحمرار والتأثيرات الضارة للشمس، وذلك لأنها ليست فعّالة بشكل مباشر ضد الأضرار الناتجة عن الفوتونات ذات الطاقة العالية، ورغم ذلك فإن لها العديد ​من المزايا، منها سهولة الاستخدام، والكفاءة المستمرة بصرف النظر عن الظروف الخارجية، وتوفير حماية للجسم بكامله، بما في ذلك الجذع (Trunk)، والأطراف السفلية، وفروة الرأس (Scalp)، والشعر[25].

الآثار السلبية لواقيات الشمس

أصبح استعمال واقيات الشمس أمرًا ضروريًّا في حياتنا اليومية، وازداد الوعي بين الأفراد حول أهمية استخدامه، ورغم أن واقي الشمس يقدم فوائد جمّة، فإنه يشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة، لذلك تجدر معرفة الفوائد والمخاطر المترتبة على استخدامه زيادةً للوعي.

فقد يعاني بعض الأشخاص من آثار سلبية تجاه مكونات معينة، لا سيما واقيات الشمس الكيميائية بسبب طبيعتها الدهنية كالأوكتوكريلين، والأوكسيبنزون، والأوكتيل ميثوكسي سينامات (Octyl Methoxycinnamate) التي تسبب تهيج البشرة، والتهاب الجلد التماسي التهيجي (Irritant contact dermatitis)، والتهاب الجلد التماسي الضوئي (Photoallergic contact dermatitis)،[26] إضافة إلى أن بعض المكونات قد تسبب أنواعًا مختلفة من السرطانات. تُحدِث بعض المواد، مثل البنزوفينون-3 (Benzophenone-3)، اضطرابات في الغدد الصماء، إذ يضر ذلك بنمو الأجنة، وقد يتداخل أيضًا مع الهرمونات والناقلات العصبية وعوامل النمو[27]. وقد تُحدِث هذه المواد أيضًا خللًا في وظائف الكلى، إذ عثر على بعض مرشِّحات الأشعة فوق البنفسجية في البول، وذلك يؤدي إلى أضرار تراكمية. وتثير هذه المواد مخاوف لدى النساء الحوامل، وذلك لقدرتها على اختراق حاجز الدم في المشيمة. [28]

كما أظهر مركب الأوكتينوكسات تأثيرًا مضادًا للأندروجين، إذ يشير ذلك إلى وجود خطر على الأعضاء التناسلية. وثبت أن الأوكتوكريلين يعيق وظيفة الكالسيتريول (Calcitriol)، فيؤدي ذلك إلى إنتاج ڤيتامين د بصورة غير طبيعية. وفي عام 2019، بينت دراسة أعدتها إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن امتصاص الجسم لأربعة مكونات من واقيات الشمس (الأوكسيبنزون، والأفوبينزون، والأوكتوكريلين، والإكامسول (Ecamsule) قد تجاوز المستويات الموصى بها[29].

عُثر على مرشحات واقيات الشمس، مثل الأوكسيبنزون، في أنسجة الأسماك، وأظهرت التحاليل أن هذه المادة لها آثار سلبية في تكاثر الأسماك، وإضافة إلى ذلك، بينت الدراسات المخبرية أن الأوكسيبنزون يؤثر في يرقات الشعاب المرجانية، وقد يسهم في تبِيضِها. ودفعت هذه الدراسات الأولية إلى حظر استعمال الأوكسيبنزون والأوكتينوكسات.[30]

وعلى الرغم من هذه المخاطر، يظل واقي الشمس مستحضرًا أساسيًا يقي من الأمراض المرتبطة بأضرار الأشعة فوق البنفسجية، ويجدر اختيار واقيات الشمس التي تحتوي على مكونات مناسبة تبعًا لنوع البشرة لتوفير حماية فعّالة من الأشعة فوق البنفسجية[31].

المراجع 

Abdi, Sayed Aliul, et al. "Sunscreen Ingredient Octocrylene’s Potency to Disrupt Vitamin D Synthesis." International Journal of Molecular Sciences, vol. 23, no. 17 (2022).

Baki, Gabriella. Introduction to Cosmetic Formulation and Technology. New Jersey: John Wiley & Sons, 2022.

Baki, Kiriiri Geoffrey, Alex N. Mwangi, and Shital N. Maru. "Sunscreen Products: Rationale for Use, Formulation Development and Regulatory Considerations." Saudi Pharmaceutical Journal. vol. 27, no. 7 (2019). pp. 1009–1018.

Baki, Kiriiri Geoffrey, Alex N. Mwangi, Shital N. Maru, Sowmya Kaimal, and Anil Abraham. "Trust your Sunscreen with Caution: A Literature Review on the Side Effects of Sunscreen." CosmoDerma. vol. 3, no. 1 (2023). pp. 1–7.

Berbel Manaia, Eloisa, et al. "Inorganic UV Filters." Brazilian Journal of Pharmaceutical Sciences. vol. 49, no. 2 (2013). pp. 201–209.

Bonda, C., and D. C. Steinberg. “A New Photostabilizer for Full Spectrum Sunscreens.” Cosmetics & Toiletries. vol. 115, no. 6 (2000). pp. 37–45.

Buck Louis, G. M., K. Kannan, K. J. Sapra, et al. “Urinary Concentrations of Benzophenone-Type Ultraviolet Radiation Filters and Couples’ Fecundity.” American Journal of Epidemiology. vol. 180 (2014). pp. 1168–1175.

Concepción Parrado, C., N. Philips, Y. Gilaberte, Á. Juarranz, and S. González. "Oral Photoprotection: Effective Agents and Potential Candidates." Frontiers in Medicine. vol. 5 (2018).

Congressional Research Service. FDA Regulation of Over-the-Counter (OTC) Drugs: Overview and Issues for Congress. Washington, DC: Congress, 2020.

Dega, Mukund Manikrao, and Sharada Laxman Deore. "Sunscreens: A Review." Pharmacognosy Journals. vol. 8, no. 3 (2016). pp. 171–179.

Draelos, Zoe Diana. "Sunscreen Formulation and Technology." Dermatologic Clinics. vol. 30, no. 4 (2012). pp. 423–431.

Fivenson, David, et al. "Sunscreens: UV Filters to Protect Us: Part 2—Increasing Awareness of UV Filters and Their Potential Toxicities to Us and Our Environment." International Journal of Women's Dermatology. vol. 7, no. 1 (2021). pp. 45–69.

Flament, F., R. Bazin, S. Laquieze, V. Rubert, E. Simonpietri, & B. Piot. “Effect of the Sun on Visible Clinical Signs of Aging in Caucasian Skin.” Clinical, Cosmetic and Investigational Dermatology. vol. 6 (2013). pp. 221–232.

Ghazipura, M., R. McGowan, A. Arslan, et al. “Exposure to Benzophenone-3 and Reproductive Toxicity: A Systematic Review of Human and Animal Studies.” Reproductive Toxicology. vol. 73 (2017). pp. 175–183.

Guan, Linna L., Henry W. Lim, and Tasneem F. Mohammad. "Sunscreens and Photoaging: A Review of Current Literature." American Journal of Clinical Dermatology. vol. 22, no. 6 (2021). pp. 819–828.

Henderson, S., K. King, K. Karipidis, R. Tinker, and A. Green. "Effectiveness, Compliance and Application of Sunscreen for Solar Ultraviolet Radiation Protection in Australia." Public Health Research & Practice. vol. 32 (2022): e3212205.

Lopez, C. L., S. Beaufort, C. Brandam, and P. Taillandier. "Interactions between Kluyveromyces marxianus and Saccharomyces cerevisiae in Tequila Must Type Medium Fermentation." World Journal of Microbiology and Biotechnology. vol. 30, no. 8 (2014). pp. 2223–2229.

Mann, Tobias et al. "High-Energy Visible Light at Ambient Doses and Intensities Induces Oxidative Stress of Skin—Protective Effects of the Antioxidant and Nrf2 Inducer Licochalcone A In Vitro and In Vivo." Photodermatology, Photoimmunology & Photomedicine, published October 29, 2019.

Moyal, D. D., and A. M. Fourtanier. “Broad-Spectrum Sunscreens Provide Better Protection from Solar Ultraviolet-Simulated Radiation and Natural Sunlight-Induced Immunosuppression in Human Beings.” Journal of the American Academy of Dermatology. vol. 58, no. 5 (2008). pp. S149–S154.

Morganroth, Pamela A., H. Lim, and Christopher Burnett. "Ultraviolet Radiation and the Skin." 2013.

Naorem, H., and S. D. Devi. "Spectrophotometric Determination of the Formation Constant of Triiodide Ions in Aqueous-Organic Solvent or Polymer Mixed Media Both in Absence and Presence of a Surfactant." Spectrochimica Acta Part A: Molecular and Biomolecular Spectroscopy. vol. 101 (2013). pp. 67–73.

Parrado, C., et al. "Oral Photoprotection: Effective Agents and Potential Candidates." Frontiers in Medicine. vol. 5 (2018).

Rodríguez, E. et al. “Causal Agents of Photoallergic Contact Dermatitis Diagnosed in the National Institute of Dermatology of Colombia.” Photodermatology, Photoimmunology & Photomedicine. vol. 22 (2006). pp. 189–192.

Sakkaravarthi, Vinupriya. "History of Sunscreen." CosmoDerma. vol. 2 (2022).

Sander, Megan, et al. "The Efficacy and Safety of Sunscreen Use for the Prevention of Skin Cancer." Canadian Medical Association Journal. vol. 192, no. 50 (2020). pp. e1802–e1808.

Sonthalia, Sidharth. "Polypodium Leucotomos: The Latest ‘Oral Sunscreen’ on the Block." Pigment International. vol. 2, no. 2 (2015). pp. 104–107.

Thomas Maliyil, Binu, et al. "Trust your Sunscreen with Caution: A Literature Review on the Side Effects of Sunscreen." CosmoDerma. vol. 3, no. 1 (2023). pp. 1–7.

U.S. Food and Drug Administration. "Rulemaking History for OTC Sunscreen Drug Products." Last updated 2024. at: https://acr.ps/1L9B9rW

Vallejo, M. et al. "Self-Forgiveness in Fibromyalgia Patients and Its Relationship with Acceptance, Catastrophising and Coping." Clinical and Experimental Rheumatology 38, Suppl. 123, no. 1 (2020). pp. 79–85.

Zdrada, Julita et al. "A Split-Face Comparative Study to Evaluate the Efficacy of 50% Pyruvic Acid Against a Mixture of Glycolic and Salicylic Acids in the Treatment of Acne Vulgaris." Journal of Cosmetic Dermatology, published January 10, 2020.

[1] Gabriella Baki, Introduction to Cosmetic Formulation and Technology (New Jersey: John Wiley & Sons, 2022); Megan Sander et al., "The Efficacy and Safety of Sunscreen Use for the Prevention of Skin Cancer," Canadian Medical Association Journal, vol. 192, no. 50 (2020), pp. e1802-e1808.

[2]Linna L.Guan, Henry W. Lim & Tasneem F. Mohammad, "Sunscreens and Photoaging: A Review of Current Literature," American Journal of Clinical Dermatology, vol. 22, no. 6 (2021), pp. 819-828.

[3] Sander et al; Linna L. Guan.; F. Flament et al., “Effect of the Sun on Visible Clinical Signs of Aging in Caucasian Skin,” Clinical, Cosmetic and Investigational Dermatology. vol. 6 (2013), pp. 221–232.

[4] Baki; Kiriiri Geoffrey, Alex N. Mwangi & Shital N. Maru, "Sunscreen Products: Rationale for Use, Formulation Development and Regulatory Considerations," Saudi Pharmaceutical Journal, vol. 27, no. 7 (2019), pp. 1009-1018; “Sunscreens and Photoaging: A Review of Current Literature.” American Journal of Clinical Dermatology, vol. 22, no. 6 (2021), pp. 819–828.

[5] Linna L. Guan, Henry W. Lim & Tasneem F. Mohammad; Sowmya Kaimal & Anil Abraham, "Sunscreens," Indian Journal of Dermatology, Venereology & Leprology, vol. 77, no. 2 (2011), p. 238-234; “Exposure to Solar Ultraviolet Radiation on Earth.” In Electromagnetic Waves and Heat Transfer: Sensitivities to Governing Variables in Everyday Life, 2021.

[6]Baki; “UV Radiation.” In Journal of Ayurveda and Integrative Medicine, 2022, at: https://acr.ps/1L9B9DK; Morganroth, Pamela A., H. Lim & Christopher Burnett. “Ultraviolet Radiation and the Skin.” 2013.

[7]Vinupriya Sakkaravarthi, “History of Sunscreen,” CosmoDerma, vol. 2 (2022), p 16; MargaretSullivan et al. “Frontiers in Topical Photoprotection.” Cosmetics, vol. 12, no. 3 (2025), p 96.

[8] “Sunscreen: A Brief Walk Through History.” Proceedings (Baylor University Medical Center), vol.  35, no. 1 (2021), pp. 121–123; “A Library of Action Spectra for Erythema and Pigmentation.” Photochemical & Photobiological Sciences, vol. 11, no. 2 (2012), pp. 251–268.

[9] Ibid; “The Historical Aspects of Sunscreens.” Journal of Photochemistry and Photobiology B: Biology, vol. 64, no. 2–3 (2001), pp. 99–104.

[10] Baki; Geoffrey, Mwangi & Maru.; “Sunscreen Products: Rationale for Use, Formulation Development and Regulatory Considerations.” Saudi Pharmaceutical Journal, vol. 27, no. 7 (2019), pp. 1009–1018; U.S. Food and Drug Administration. Rulemaking History for OTC Sunscreen Drug Products. Last updated 2024. at: https://acr.ps/1L9B9lN; Congressional Research Service. FDA Regulation of Over-the-Counter (OTC) Drugs: Overview and Issues for Congress. Washington, DC: Congress, 2020.

[11] Baki.

[12] Ibid.

[13] Baki; Kaimal & Abraham; D. D. Moyal & A. M. Fourtanier, “Broad-Spectrum Sunscreens Provide Better Protection from Solar Ultraviolet-Simulated Radiation and Natural Sunlight-Induced Immunosuppression in Human Beings,” Journal of the American Academy of Dermatology, vol. 58, no. 5 (2008), S149–S154.

[14] Henderson, S. et al. “Effectiveness, Compliance and Application of Sunscreen for Solar Ultraviolet Radiation Protection in Australia.” Public Health Research & Practice (2022).

[15] Baki.

[16] Baki.

[17] Ibid; kaimal & Abraham

[18] Baki; kaimal & Abraham; Binu Thomas Maliyil et al., "Trust your Sunscreen with Caution: A Literature Review on the Side Effects of Sunscreen," Cosmoderma, vol. 3, no. 1 (2023), pp. 1-7; Eloisa Berbel Manaia et al., "Inorganic UV Filters," Brazilian Journal of Pharmaceutical Sciences, vol. 49, no. 2 (2013), pp. 201-209.

[19] Baki;

[20] Ibid; kaimal & abraham; Geoffrey et al.; Mukund Manikrao Donglikar & Sharada Laxman Deore, "Sunscreens: A Review," Pharmacognosy Journals, vol. 8. no. 3 (2016), pp. 171-179; Henderson, S. et al. “Effectiveness, Compliance and Application of Sunscreen for Solar Ultraviolet Radiation Protection in Australia.” Public Health Research & Practice, vol. 32 (2022), pp. e3212205; C. Bonda and D. C. Steinberg, “A New Photostabilizer for Full Spectrum Sunscreens,” Cosmetics & Toiletries, vol. 115, no. 6 (2000), pp. 37–45.

[21] Baki.; Naorem, H., and S. D. Devi. “Spectrophotometric Determination of the Formation Constant of Triiodide Ions in Aqueous‑Organic Solvent or Polymer Mixed Media Both in Absence and Presence of a Surfactant.” Spectrochimica Acta Part A: Molecular and Biomolecular Spectroscopy, vol. 101 (January 15, 2013), pp. 67–73. https://doi.org/10.1016/j.saa.2012.09.058. Draelos, Zoe Diana. “Sunscreen Formulation and Technology.” Dermatologic Clinics, vol. 30, no. 4 (2012), pp. 423–431.

[22] Ibid.; Naorem, H., and S. D. Devi. "Spectrophotometric Determination of the Formation Constant of Triiodide Ions in Aqueous-Organic Solvent or Polymer Mixed Media Both in Absence and Presence of a Surfactant." Spectrochimica Acta Part A: Molecular and Biomolecular Spectroscopy, vol. 101 (2013), pp. 67–73; Zdrada, Julita et al. "A Split-Face Comparative Study to Evaluate the Efficacy of 50% Pyruvic Acid Against a Mixture of Glycolic and Salicylic Acids in the Treatment of Acne Vulgaris." Journal of Cosmetic Dermatology, published January 10, 2020; M. A. Vallejo et al. "Self-Forgiveness in Fibromyalgia Patients and Its Relationship with Acceptance, Catastrophising and Coping." Clinical and Experimental Rheumatology 38, Suppl. 123, no. 1 (Jan–Feb 2020), pp. 79–85.

[23] Concepción Parrado et al., "Oral Photoprotection: Effective Agents and Potential Candidates," Frontiers in Medicine, vol. 5, article no. 188 (2018); Sidharth Sonthalia, "Polypodium Leucotomos: The Latest ‘Oral Sunscreen’ on the Block," Pigment International, vol. 2, no. 2 (2015), pp. 104-107.

[24] Concepción Parrado et al ; Sidharth Sonthalia.

[25]Concepción Parrado et al., "Oral Photoprotection: Effective Agents and Potential Candidates," Frontiers in Medicine, vol. 5, article no. 188 (2018); Sidharth Sonthalia, "Polypodium Leucotomos: The Latest ‘Oral Sunscreen’ on the Block," Pigment International, vol. 2, no. 2 (2015), pp. 104-107.

[26] Megan Sander et al.; E. Rodríguez, M. C. Valbuena, M. Rey, et al., “Causal Agents of Photoallergic Contact Dermatitis Diagnosed in the National Institute of Dermatology of Colombia,” Photodermatology, Photoimmunology & Photomedicine, vol. 22 (2006), pp. 189–192.

[27]Megan Sander et al. ; M. Ghazipura, R. McGowan, A. Arslan, et al., “Exposure to Benzophenone-3 and Reproductive Toxicity: A Systematic Review of Human and Animal Studies,” Reproductive Toxicology, vol. 73 (2017), pp. 175–183.

[28] Megan Sander et al.; G. M. Buck Louis et al., “Urinary Concentrations of Benzophenone-Type Ultraviolet Radiation Filters and Couples’ Fecundity,” American Journal of Epidemiology, vol. 180 (2014), pp. 1168–1175.

[29] Sayed Aliul Hasan Abdi et al., "Sunscreen Ingredient Octocrylene’s Potency to Disrupt Vitamin D Synthesis," International Journal of Molecular Sciences, vol. 23, no. 17, article no. 10154 (2022).

[30] Megan Sander et al.

[31] David Fivenson et al., "Sunscreens: UV Filters to Protect Us: Part 2-Increasing Awareness of UV Filters and Their Potential Toxicities to Us and Our Environment," International Journal of Women's Dermatology, vol. 7, no. 1 (2021), pp. 45-69.


المحتويات

الهوامش