تسجيل الدخول

سمية بنت خباط

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​

الاسم الكامل

سُمَيَّة بنت خُبَّاط

الاسم المعروفة به

سمية بنت خياط

تاريخ الميلاد

حوالي 74 ق.هـ/550م

تاريخ الوفاة

7 ق.هـ/ 615م

الصفة

من السابقين إلى الإيمان بنبوة الرسول محمد ﷺ

معروفة بـ

قتلها أبو جهل لثباتها على دين الإسلام​

​​

سُمَيَّة بنت خُبَّاط (حوالي 74-7ق.هـ/ 550-615م) من السابقين إلى الإيمان بنبوة الرسول محمد ﷺ[1]. كانت أَمَةً لأبي حُذَيْفة بن المُغِيرَة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم زَوَّجها أبو حُذيفة حليفَه ياسر بن عامر العنسي الذي جاء من اليمن إلى مكة للبحث عن أخٍ له، ثم استقر بها. أنجبت سمية عمّارًا فأعتقه أبو حُذيفة، وبقي ياسر وعمّار في حلف أبي حُذيفة إلى أن مات. وعندما جاء الإسلام، أسلمت سُمَيَّة وزوجها ياسر وابنها عمّار وأخوه عبد الله بن ياسر[2].

كانت سُمَيَّة وزوجها وأولادها من المستضعفين في مكة، والمستضعفون هم من لا عشيرة لهم تحميهم وتدافع عنهم. تعرضت لأصناف بشعة من التعذيب كونها من أول سبعة أظهروا الإسلام في مكة، إذ أخرجها كفار قريش إلى الصحراء الحارة ووضعوا عليها دروع الحديد، ومع ذلك صبرت سُمَيَّة حتى استفزّ صبرُها أبا جهل فطعنها بحربة فقتلها، وكانت آنذاك عجوزًا. واستُشهد زوجها ياسر بعدها تحت التعذيب[3].

تروي المصادر التاريخية أن الرسول محمد ﷺ كان يمرّ بسُمَيَّة وزوجها وابنها وهم يُعذَّبون بالأبطح في رمضاء مكة، فيقول: "أبْشِروا يا آل عمّار فإنّ موعدكم الجَنّة"[4]، وحينما قُتل أبو جهل يَومَ غزوة بدر (2هـ/ 624م)، قال الرسول لعمّار بن ياسر: "قد قتل اللهُ قاتلَ أمِّك".

ظهرت شخصية سمية في العصر الحديث في أعمال أدبية وفنية عديدة أبرزها فيلم الرسالة ومسلسل عمر، إذ خلّدت هذه الأعمال المكانة الرمزية التي تمثلها سُمَيَّة في التاريخ الإسلامي.

المراجع

ابن حجر العسقلاني، أبو الفضل أحمد بن علي. الإصابة في تمييز الصحابة. تحقيق عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض. بيروت: دار الكتب العلمية، 1994.

ابن سعد، محمد بن سعد بن منيع الزهري. كتاب الطبقات الكبير. تحقيق علي محمد عمر. القاهرة: مكتبة الخانجي، 2001.

ابن عبد البر، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد. الاستيعاب في معرفة الأصحاب. تحقيق علي محمد البجاوي. بيروت: دار الجيل، 1992.

[1] يرد اسمها في بعض المصادر التاريخية "بنت خيّاط" بدلًا من "خُبَّاط". يُنظر: محمد بن سعد بن منيع الزهري، كتاب الطبقات الكبير، تحقيق علي محمد عمر، ج 3 (القاهرة: مكتبة الخانجي، 2001)، ص 228.

[2] خلطت بعض المصادر التاريخية بين سمية بنت خُبّاط وسمية أم زياد. يُنظر: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق علي محمد البجاوي، ج 4 (بيروت: دار الجيل، 1992)، ص 363.

[3] أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، ج 6 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1994)، ص 500.

[4] وفي روايات أخرى: "صبرًا آل ياسرٍ، فإنَّ موعدَكم الجنةُ".


المحتويات

الهوامش