الموجز
الظاهر أبو سعيد خُشْقَدَم، هو أول سلطان مملوكي من أصل رومي تولى السلطنة في مصر بعد ثلاثة عشر سلطانًا جركسيًا (شركسيًا)، وهو السلطان الثامن والثلاثون في ترتيب سلاطين دولة المماليك.
وُلد نحو سنة 804ھـ/ 1402م، وأحضر إلى مصر في العاشرة من عمره، فاشتراه السلطان سيف الدين المؤيد شيخ المحمودي (815-824ھـ/ 1412-1421م)، وعلمه الكتابة والقراءة سنوات عدة، ثم أدخله في جملة المماليك السلطانيّة. وبعد وفاة المؤيد شيخ، صار خُشقَدَم خاصكيًا {{خاصكي: مملوك في حرس السلطان الخاص}}، وذلك في عهد السلطان المظفر أحمد بن شيخ (824ھـ/ 1421م). استمر في هذه المرتبة نحو سبع عشرة سنة، إلى أن رُقّي إلى منصب ساقٍ{{الساقي: خادم في القصر السلطاني، يتولّى إعداد السماط لعرض الطعام في المآدب، وتقديم الشراب}} في أوائل عهد السلطان الظاهر سيف الدين جَقمَق العلائي الظاهري (842-857ھـ/ 1438-1453م)، ثمّ تدرّج في المناصب المملوكية حتى صار أتابكًا {{أتابك: القائد العام للعسكر المماليك}} في عهد السلطان الأشرف سيف الدين إينال (857-865ھـ/ 1453-1461م).
اعتلى خُشقَدَم عرش السلطنة في 28 حزيران/ يونيو 865ھـ/ 1461م، عقب خلع السلطان الملك المؤيّد أحمد بن إينال (865ھـ/1461م) الذي لم تدم سلطنته سوى نحو أربعة أشهر، فبايعه كبار الأمراء المماليك سلطانًا وسط صراع حول السلطنة، وتمكن السلطان الجديد من استيعاب منافسيه، والقضاء على المتمردين عليه، وإخضاعهم لطاعته. وأخمد كذلك التمردات البدوية في مصر والشام، لكنه لم يتمكن من إخماد تمرد الأمير شاه سُوار التركماني (ت. 877ھـ/ 1472م) في إمارة ذو القدر التركمانيّة جنوبي الأناضول، التي كانت تخضع لسلطة المماليك. فقد ثار الأمير شاه سُوار التّركماني سنة 870ھـ/ 1465م، وبسط سيطرته بدعم من السلطان العثماني محمد الفاتح (834ه/ 1432م-886ھـ/ 1481م) على حلب ومناطقها بحجة أنها لآبائه وأجداده. وفي المقابل تمكن من إحكام السيطرة المملوكية على جزيرة قبرص، وقدم الدعم بالعتاد والمال لمملكة غرناطة، وتصدى لعمليات القراصنة الأوروبيين بعد استيلاء الفرسان الإسبتارييين على عدة سفن تجارية.
اتصف خُشقَدَم بجملة من الخصال الحميدة التي أهلته لتولي الحكم، وأعانته على حسن تدبير شؤون الدولة. واستمر حكمه ستّ سنوات وخمسة أشهر واثنين وعشرين يومًا، حتى وفاته في 10 ربيع الأول 872ھـ الموافق 9 تشرين الأول/ أكتوبر 1467م.
أصوله ومسيرته حتى اعتلاء السلطنة
الملك الظاهر أبو سعيد سيف الدين خُشقَدَم {{خُشقَدَم أو خوش قَدَم: تعني بالتركيّة سعيد القَدَم}}[1] بن عبد الله الناصري المؤيدي. وُلد نحو سنة 804ھـ/ 1402م. واستنادًا إلى ما أورده المؤرخون عن عمر خُشقَدَم عند وفاته، يمكن استنتاج تواريخ متعددة لولادته. غير أن التاريخ الأقرب إلى الدقة هو نحو سنة 804ھـ/ 1402م. وهو ما يفهم من رواية ابن تَغري بَردي (ت. 874ھـ/ 1470م)، الذي عاصر خُشقَدَم وكان في خدمته، وكذلك شمس الدين السخاوي (841-902ھـ/ 1428-1497م)، الذي حضر تلاوة القرآن الكريم للسلطان في مرض موته، إذ قدّرا عمره عند الوفاة، بنحو 65 سنة. ويعزّز هذا التقدير أن خُشقَدَم نفسه هو من زوّد ابن تَغري بَردي بمعلومات عن قدومه إلى القاهرة ومسيرته، إذ قال عنه: "هكذا أملى عليّ من لفظه بعد سلطنته"[2].
وخشقدم رومي الأصل، أحضره الخواجا ناصر الدين إلى مصر، أواخر سنة 815ھـ/ 1413م، وكان "سنّه يوم ذلك دون البلوغ"، و"هو ابن عشرٍ تخمينًا". فاشتراه السلطان سيف الدين المؤيد شيخ المحمودي (815-824ھـ/ 1412-1421م)، وجعله كتابيًا يتعلّم الكتابة والقراءة في الطّباق سنوات عدَّة، ثم أدخله في جملة المماليك السلطانية. وبعد وفاة المؤيد شيخ، صار خُشقَدَم خاصكيًّا في عهد السلطان المظفّر أحمد بن شيخ (824ھـ/ 1421م). واستمرّ في هذه المرتبة نحو سبع عشرة سنة، إلى أن رُقّي إلى منصب ساقٍ[3] في أوائل عهد السلطان الظاهر سيف الدين جَقمَق العلائي الظاهري (842-857ھـ/ 1438-1453م)، ثمّ تدرّج في المناصب، فأصبح أمير عشرة{{أمير عشرة: القائد الموكل بقيادة عشرة مماليك}}. وفي حدود سنة 846ھـ/ 1442م نال رتبة رأس نوبة{{رأس نوبة: هو لقب يُطلَق على آمر المماليك السلطانيّة. وقد جرت العادة أن يكونوا أربعة أمراء}}[4].
وفي سنة 850ھـ/ 1446م، رقّي إلى أمير مئة ومقدّم ألف بدمشق. ثم أعاده السلطان جَقمَق إلى القاهرة، سنة 854ھـ/ 1450م، وعيّنه في منصب حاجب الحجّاب{{حاجب الحجّاب: الأمير الذي يقوم مقام النائب في الولايات أو النيابات، وإليه يرجع عرض الجند، وهو الذي يرافق السلطان في مواكبه ليبلغ طلبات الرعيّة إليه. وكان يركب أمام السلطان وبيده عصا، ويفصل في المظالم بين المتداعين. والحجابة مراتب: الحاجب، والحاجب الثاني، وحاجب الحجّاب هو رئيسهم}}[5]. ولمّا تولى السلطنة فخر الدين عثمان بن جقمق (857ھـ/ 1453م) منحه رتبة أمير سلاح[6]. وظلّ في هذا المنصب حتى عينه السلطان المؤيد أحمد بن إينال (865ھـ/ 1461م) أتابك العسكر، وهو أكبر الأمراء المقدمين بعد النائب، والقائد الأعلى للجيش. ولم تدم سلطنة المؤيد أحمد سوى نحو أربعة أشهر، إذ خلعه أمراء المماليك وبايعوا خُشقَدَم سلطانًا[7].
مواجهته الثورات وحركات التمرد
تمرد المماليك الأشرفية والظاهرية
في بداية عهد الظاهر خُشقَدَم، وبعد ثمانية أيام على أعتلائه العرش، وصل نائب الشام، جانم الأشرفي (ت. 867ھـ/ 1462م)، إلى مدينة بلبيس في مصر مع عساكره، بدعوة من المماليك الأشرفيّة (نسبةً إلى السلطان الأشرف إينال) لتسلّم السلطنة بعد خلع المؤيَّد شهاب الدين أحمد[8]. إلا أنّ خُشقَدَم سبقهم بعد مبايعة الأمراء له، فخاف واضطربت أحواله، وطلب من الأمراء، والخليفة، والقضاة الأربعة، مغادرة منازلهم في القاهرة والصعود إلى القلعة. وبعد ذلك نجح السلطان خُشقَدَم في إقناع جانم بالعودة إلى دمشق بعدما أغدق عليه المال والخيول ووعده بتقوية سلطته في الشام[9].
وفي 2 تشرين الأول/ أكتوبر 1461م، وقع صدام بين مماليك السلطان خُشقَدَم (المماليك الظاهرية) والمماليك الأشرفيّة بسبب قبضه على بعض أمرائهم، فثاروا عليه، ونصّبوا عليهم الأمير جَرِباش المحمّدي الناصري (ت. 877ھـ/ 1472م)، ولقبوه بـ "الملك الناصر". ثمّ دار قتال، انتهى باستسلام الأمير جَرِباش وإعلان طاعته واعتذاره للسلطان. وفي سنة 866ھـ/ 1462م، ثار المماليك الظاهرية على أستاذهم السلطان، لكنّه نجح في احتوائهم وإخماد ثورتهم[10].
ثورات العربان في مصر والشام
وفي 8 نيسان/ أبريل 1462م، ثار العربان في الوجه القبلي، فأرسل السلطان خُشقَدَم حملة عسكريّة تضمّ 400 مملوك، بقيادة الأمير جانِبَك (ت. 867ھـ/ 1463م) الدوادار{{الدوادار: هو لقب الأمير الذي يحمل دواة السلطان، ويرأس الأعمال الإدارية في بلاط السلطان. ومَن دونه دوادار ثانٍ وبقيّة الدواداريّة}}[11] ترافقه مجموعة من الأمراء[12]. وفي تموز/ يوليو من السنة نفسها، أرسل حملة عسكريّة أخرى لقمع تمرّد العربان في البحيرة. غير أنّ العربان عاودوا أعمال القتل والنهب سنة 868ھـ/ 1464م، فوجّه السلطان حملة ثانية ضدّهم[13]. وفي سنة 872ھـ/ 1467م، خرج في الصعيد الأمير يونس بن عمر الهواري عن طاعة السلطان، وقتل عددًا كبيرًا من العساكر المملوكية، فتوجهت حملة عسكريّة من القاهرة لمواجهته[14].
ولم تقتصر الثورات على عربان مصر، بل اندلعت أيضًا في بلاد الشام. ففي سنة 872ھـ/ 1467م، أواخر عهد السلطان خُشقَدَم، ثار مبارك شيخ عرب بني عُقبَة، وانضمّت إليه جماعة من العربان، فأرسل السلطان حملة عسكريّة لقتاله، وطلب من نائبي الكرك وغزّة الانضمام إلى الحملة[15].
تمرّد الأمير شاه سُوار التركماني
واجه السلطان خُشقَدَم مشكلة عند الحدود الشماليّة لدولته، في إمارة ذو القدر التركمانيّة جنوبيّ الأناضول، التي كانت تخضع لسلطة المماليك. فقد ثار الأمير شاه سُوار التركماني (ت. 877ھـ/ 1472م) سنة 870ھـ/ 1465م، وبسط سيطرته على البلاد الحلبية بحجة أنها لآبائه وأجداده[16]، واستعان بالسلطان العثماني محمد الفاتح لاسترجاعها، واستولى على الأبُلُستَين (أو البستان بالقرب من مرعش جنوب تركيا حاليًا).
وفي مطلع سنة 872ھـ/ 1467م، تصاعد تمرّد الأمير شاه سُوار، فهاجم أراضي السلطنة المملوكية بجيش كبير. فأرسل السلطان خُشقدَم حملةً لمواجهته بقيادة نائب الشام بُرد بِك البَجمَقدار{{البَجمَقدار أو البَشمَقدار: هو حامل نعل السلطان}}[17] (ت.875ھـ/ 1470م)، ضمّت مجموعة من الأمراء وعددًا كبيرًا من الجند. وكانت هذه أول حملة يوجهها السلطان من القاهرة لقمع عصيان الأمير شاه سُوار. إلا أن الحملة فشلت، وانهزم الجيش المملوكي، وقُتِل عدد كبير من الأمراء والجنود، وأُسِر قائد الحملة النائب بُـرد بك. وسيطر الأمير شاه سُوار على عدد من المدن والقلاع في نطاق نيابة حلب، ما عزّز قوته، وشجّعه على مواصلة تحدّيه سلطة السلطان خُشقَدَم[18].
علاقته مع مملكة قبرص
ابتداءً من سنة 829ھـ/ 1426م، ومنذ أن أخضعها السلطان الأشرف سيف الدين برسباي (771-841ھـ/ 1369-1438م)، أصبحت جزيرة قبرص تابعة للسلطان المملوكي. غير أنّ المماليك واجهوا صعوبات في فرض رقابتهم على الأوضاع السياسية في الجزيرة، على الرغم من استمرار ملوكها دفع الجزية المفروضة عليهم للسلطان. لذلك، اضطُر السلطان الظاهر خُشقَدَم، في تشرين الأول/ أكتوبر866ھـ/ 1461م، ثم في آذار/ مارس867ھـ/ 1463م، إلى إرسال قوات عسكرية إلى قبرص لفرض النظام وإعادة الاستقرار، ووضع حدّ للصراع على العرش عقب وفاة الملك جان الثاني (Jean II، 1418-1458) والاقتتال بين ولديه جاك (Jacques، 1438-1473) وشارلوت (Charlotte، 1442-1487)[19].
علاقته مع مملكة غرناطة في الأندلس
وجّه ملك غرناطة أبو نصر سعد بن علي المستعين بالله (ت. 868ھـ/ 1464م) سفارةً إلى القاهرة، مرفقة برسالة مؤرّخة في كانون الثاني/ يناير 1464م، يطلب فيها المساعدة والنجدة من السلطان خُشقَدَم في حربه ضدّ الإسبان. فاستجاب خُشقَدَم، وقدّم له معونة من الأسلحة والعتاد[20].
خلافه مع السلطان العثماني
في نيسان/ أبريل 1464م، وصل سفير السلطان العثماني محمد الثاني بن مراد الثاني إلى القاهرة، وعند مثوله بين يدي السلطان الظاهر خُشقدَم، لم يقبّل الأرض على جاري عادة الرُّسل، فاستشاط السلطان غضبًا، ثم قرأ رسالة السلطان العثماني، فإذا هي تخلو من ألقابه، فازداد حنقًا، وكاد أن يفتك بالسفير، لولا أن منعه الأمراء من ذلك. وقد عدَّ المؤرخ محمد بن إياس (ت. 930هـ-1524م) هذا الحادث سببًا في نشوء العداوة بين سلطان مصر و" ابن عثمان"، واستمرّت حتى عهد السلطان الأشرف قايتباي (872-901ھـ/ 1468-1496م)، وأدّت فيما بعد إلى اندلاع الحرب بين الدولتين العثمانية والمملوكية[21].
مواجهته أعمال القرصنة
في صيف 869ھـ/ 1464م، عندما استولى الفرسان الإسبتاريّون{{فرقة فرسان دينيّة عسكريّة، حملت عند تأسيسها اسم فرقة المستشفى (Les Hospitaliers) أو فرسان القدّيس يوحنّا. في الأصل، كانت هذه الفرقة دينيّة تضمّ رهبانًا أنشأوا مستشفى على اسم القدّيس يوحنّا في القدس سنة 1048م لاستقبال الحجّاج المرضى، ونالت اعتراف البابا باسكال الثاني سنة 1113. ثمّ تحوّل بعض أعضائها ﺇلى العمل العسكري دفاعًا عن الوجود الفرنجي في المشرق. وبعد سقوطه سنة 690هـ/ 1291م، انتقلوا ﺇلى رودس، حيث أقاموا قوّة بحريّة مهمّة، وهاجموا سفن المسلمين في البحر المتوسّط وفي موانئ السلطنة المملوكيّة.}} في جزيرة رودس على ثلاث سفن بندقية، كانت في طريقها من الإسكندريّة إلى المغرب الأقصى، محملة ببضائع لتجار مرّاكشيين تقدّر قيمتها بمئة ألف دينار، أصدر السلطان الظاهر خُشقَدَم أمرًا بالقبض على جميع التجار البنادقة في مصر وبلاد الشام، مع مصادرة أموالهم وبضائعهم.
وعلى الأثر، تدخّل حاكم البندقية كريستوفورو مورو (Cristoforo Moro، 1390-1471) وضغط على رئيس الفرسان الاسبتاريّين بييرو ريموندو زاكوستا (Piero Raimondo Zacosta، 1404-1467)، فأُطلق سراح الأسرى وأُعيدت البضائع[22].
وقد اعتمد هذه السياسة السلاطين المماليك، إذ كانوا، تبعًا للظروف السياسية والاقتصادية، يقبضون على التجار الأوروبيين، وأحيانًا يطردونهم من أراضي السلطنة، ويصادرون بضائعهم. وفي ظلّ غياب قوة بحرية مملوكية فعّالة، كان توقيف التجّار، وحجز بضائعهم، من أبرز الوسائل التي لجأ إليها السلاطين لمواجهة الأعمال العدائية التي يقوم بها الأوروبيون ضدّ السلطنة المملوكية[23].
وفاته
اشتدّ المرض على السلطان خُشقَدَم منذ صفر 872ه الموافق أيلول/ سبتمبر1467م، وتدهورت حالته تدريجيًا، فظهرت عليه علامات الضعف ولازم الفراش. وفي صباح يوم 10 ربيع الأول 872ه الموافق 9 تشرين الأوّل/ أكتوبر 1467م، اجتمع الأمراء واختاروا الأتابك بَلباي سلطانًا. وفي وقت الظهر من اليوم نفسه، تُوفّي خُشقَدَم، ويُقدّر عمره بنحو 65 سنة. فصُلّي عليه ودُفِن في القبّة بمدرسته التي أنشأها في الصحراء قرب قبّة النصر. وخلافًا للعادة، اعتنى المماليك بمراسم دفنه قبل تنصيب السلطان الجديد، إذ جرى التقليد على أن يجلس السلطان على العرش أولًا، ثم يُدفن السلطان المتوفى[24].
المراجع
العربية
ابن إياس الحنفي، محمّد بن أحمد. بدائع الزهور في وقائع الدهور. تحقيق محمّد مصطفى. القاهرة: الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، 1982.
ابن تَغري بَردي الأتابكي، جمال الدين أبو المحاسن يوسف. النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، تحقيق محمد حسين شمس الدين. بيروت: دار الكتب العلميّة، 1992.
ابن شاهين الظاهري الحنفي، زين الدين عبد الباسط بن خليل. نيل الأمل في ذيل الدول. تحقيق عمر عبد السلام تدمري. صيدا-بيروت: المكتبة العصريّة، 2002.
راضي، خضر فايز. " تجارة السّلطنة المملوكية مع مدينتي البندقية وجنوى والصراعات الناجمة عن التنافس التجاري بينهم في القرنين الثامن والتاسع الهجريين/ الربع عشر والخامس عشر الميلاديين". مجلة رماح للبحوث والدراسات. مج 4. العدد 128. (2025).
السخاوي، شمس الدين محمّد بن عبد الرحمن. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع. بيروت: دار الجيل، 1992.
القلقشندي، أبو العبّاس أحمد. صبح الأعشى في صناعة الإنشا. القاهرة: دار الكتب الخديويّة، 1915.
درّاج، أحمد. المماليك والفرنج في القرن التاسع الهجري - الخامس عشر الميلادي. القاهرة: دار الفكر العربي، 1961.
عبد الحافظ، عبد الله عطية. معجم أسماء سلاطين وأمراء المماليك في مصر والشام. القاهرة: دار النيل، د. ت.
الأجنبية
Ashtor, Eliyahu. Levant Trade in the Later Middle Ages. Princeton: Princeton University Press, 1983.
Clot, André. L’Égypte des Mamelouks 1250-1517. Paris: Perrin, 2009.
Dumerger, Alain. Les Hospitaliers. De Jérusalem à Rhodes 1050-1317. Paris: Éditions Tallandier, 2013.
Fuess, Albrecht. “Was Cyprus a Mamluk Protectorate? Mamluk Influence on Cyprus between 1426 and 1517.” Journal of Cyprus Studies. vol. 11 (2005). pp. 17-19.
Muir, William. The Mameluke or Slave Dynasty of Egypt 1250-1517 A.D. London: Smith Elder & Company, 1896.
[1] عبد الله عطية عبد الحافظ، معجم أسماء سلاطين وأمراء المماليك في مصر والشام (القاهرة: دار النيل، د. ت)، ص 89.
[2] جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تَغري بَردي الأتابكي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، تحقيق محمد حسين شمس الدين، ج 16 (بيروت: دار الكتب العلميّة، 1992)، ص 224.
[3] أبو العبّاس أحمد القلقشندي، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، ج 5 (القاهرة: دار الكتب الخديويّة، 1915)، ص 454.
[4] المرجع نفسه، ج 5، ص 455.
[5] المرجع نفسه، ج 5، ص 450.
[6] المرجع نفسه، ج 5، ص 456.
[7] ابن تَغري بَردي، ج 16، ص 224-225؛ محمّد بن أحمد بن إياس الحنفي، بدائع الزهور في وقائع الدهور، تحقيق محمّد مصطفى، ج 2 (القاهرة: الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، 1982)، ص 378-379؛ شمس الدين محمّد بن عبد الرحمن السخاوي، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، ج 3 (بيروت: دار الجيل، 1992)، ص 175-176.
[8] يذكر ابن تَغري بَردي أنّ الأمير يحيى ابن جانِم الأشرفي، نائب الشام، قدم إلى القاهرة في 2 أيار/ مايو865ھـ/ 1461م، للشفاعة لدى السلطان للإفراج عن أميرين مسجونين في الإسكندريّة. غير أن الهدف الحقيقي كان الاتفاق مع المماليك الأشرفية والظاهرية على خلع السلطان المؤيد شهاب الدين أحمد، وتولية جانِم الأشرفي السلطنة بدلًا منه، ابن تَغري بَردي، ج 16، ص 199.
[9] المرجع نفسه، ج 16، ص 226؛ ابن إياس الحنفي، ج 2، ص 381-382.
[10] ابن تَغري بَردي، ج 16، ص 231، 245-246؛ ابن إياس الحنفي، ج 2، ص 386-387، 404.
[11] القلقشندي، ج 5، ص 462.
[12] ابن تَغري بَردي، ج 16، ص 237.
[13] المرجع نفسه، ج 16، ص 239.
[14] المرجع نفسه، ج 16، ص 253، 271؛ ابن إياس الحنفي، ص 389.
[15] ابن تَغري بَردي، ج 16، ص 269.
[16] السخاوي، ج 3، ص 274.
[17] القلقشندي، ج 5، ص 459.
[18] ابن إياس الحنفي، ج 2، ص 460؛ زين الدين عبد الباسط بن خليل ابن شاهين الظاهري الحنفي، نيل الأمل في ذيل الدول، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، ج 6 (صيدا-بيروت: المكتبة العصريّة، 2002)، ص 281-285.
[19] ابن تَغري بَردي، ج 16، ص 233، 244؛
Eliyahu Ashtor, Levant Trade in the Later Middle Ages (Princeton: Princeton University Press, 1983), pp. 365-366; Albrecht Fuess, “Was Cyprus a Mamluk Protectorate? Mamluk Influence on Cyprus between 1426 and 1517,” Journal of Cyprus Studies, vol. 11 (2005), pp. 17-19; André Clot, L’Égypte des Mamelouks 1250-1517 (Paris: Perrin, 2009), p. 210; William Muir, The Mameluke or Slave Dynasty of Egypt 1250-1517 A.D. (London: Smith Elder & Company, 1896), pp. 159-160.
[20] أحمد درّاج، المماليك والفرنج في القرن التاسع الهجري - الخامس عشر الميلادي (القاهرة: دار الفكر العربي، 1961)، ص 97.
[21] ابن إياس الحنفي، ج 2، ص 420.
[22] درّاج، ص 99.
[23] خضر فايز راضي، " تجارة السّلطنة المملوكية مع مدينتي البندقية وجنوى والصراعات الناجمة عن التنافس التجاري بينهم في القرنين الثامن والتاسع الهجريين/ الربع عشر والخامس عشر الميلاديين"، مجلة رماح للبحوث والدراسات، مج 4، العدد 128، (2025)، ص421.
[24] ابن تَغري بَردي، ج 16، ص 274-275؛ ابن إياس الحنفي، ج 2، ص 456.