تسجيل الدخول

سليمان البستاني

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

سليمان بن خطار البستاني

الاسم المعروف به

سليمان البستاني

تاريخ الميلاد

1856

مكان الولادة

قرية بكشتين، قضاء الشوف، لبنان

تاريخ الوفاة

1925 (69 عامًا)

مكان الوفاة

مدينة نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية

الجنسية/التبعية

عثماني / لبناني

الدور العام

أديب، ومترجم، وسياسي

المناصب السياسية

عضو مجلس المبعوثان العثماني، وزير التجارة والزراعة في الدولة العثمانية

أبرز المؤلفات والترجمات

ترجمة إلياذة هوميروس، كتاب عبرة وذكرى أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده


الموجز

سليمان بن خطار البستاني (1856-1925) أديب ومترجم وسياسي لبناني، اشتُهر بترجمته الإلياذة لهومر (Homer، نحو القرن 8 ق. م.)، وأتقن اللغات الإنكليزية والفرنسية والفارسية والتركية، علاوة على لغات أخرى. تسلّم بعد الانقلاب الدستوري العثماني (1908)، أو ثورة تركيا الفتاة على السلطان العثماني عبد الحميد الثاني{{السلطان عبد الحميد الثاني: (1842-1918م، حكم بين عامي 1876 و1909م)، تبنى فكرة الجامعة الإسلامية، وتميز عهده بالمركزية الشديدة، وإعلان الدستور مرتين.}}، مهمات سياسية، وعُيّن وزيرًا للتجارة والزراعة (4 حزيران/ يونيو 1913-23 تشرين الأول/ أكتوبر 1914) في الحكومة العثمانية الجديدة. عُرف بسعيه لتقريب وجهات النظر بين الأتراك والعرب، وألّف كتابه عبرة وذكرى أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده، للبحث في الإصلاحات السياسية والاقتصادية بعد الانقلاب. عُرف له كتاب تاريخ العرب إلى يومنا، وكتاب الاختزال العربي، ومقالات صحفية، فضلًا عن المواد التي حررها لدائرة المعارف. وكتب الشعر أيضًا، وله قصائد عدة باللغة العربية تجاوزت 130 قصيدة.

نشأته وتعليمه

وُلِد سليمان البستاني في قرية بكشتين في قضاء الشوف بلبنان، ونال تعليمه الابتدائي على يد المطران عبد الله البستاني {{المطران عبد الله البستاني: (1780 - 1866)، رجل دين ومربٍّ لبناني، تلقى علمه في مدرسة عين ورقة، حظي بمكانة رفيعة لدى الأمير بشير الشهابي، وأسس مدرسة مشموشة المشهورة في إقليم جزين.}} في بيروت، ثم حصل على الشهادة الثانوية من المدرسة الوطنية {{المدرسة الوطنية: مؤسسة تعليمية رائدة أسسها المعلم بطرس البستاني في بيروت عام 1863، تميزت بمنهجها الوطني اللاديني العصري وتدريس اللغات والعلوم، وتخرج فيها كبار أدباء عصر النهضة.}} ببيروت، التي أسسها المعلم بطرس البستاني (1819-1883)، وأمضى فيها ثماني سنوات أظهر خلالها تفوقه وميوله الأدبية، وتعلّم أيضًا الفرنسية والإنكليزية، علاوة على تعلمه العربية على أيدي أبرز أدباء عصره، مثل الشيخ يوسف الأسير (1817-1889)، والشاعر ناصيف اليازجي (1800-1871)، وأتقن لغات أخرى كالفارسية والتركية[1].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

سافر البستاني إلى عدة دول، وتقلّب في عدّة مناصب ووظائف. وقد دُعِي في العشرين من عمره لتأسيس مدرسة في البصرة، ثم انتقل بعدئذٍ إلى بغداد، وتولّى إدارة حركة النقل البحرية، وأصبح عضوًا في المحكمة التجارية، ومديرًا لشركة المراكب العثمانية في العراق[2]. أقام ثماني سنوات هناك، ثم رجع إلى بيروت حيث انتُخِب نائبًا في مجلس النواب العثماني (المبعوثان)، وزار عواصم أوروبية موفَدًا من الحكومة العثمانية. وعمل أيضًا محررًا في جريدة الجنة والجنان والجنينة التي تعود ملكيتها إلى مجموعة من أقاربه البستانيين[3]. وأُسنِدت إليه وزارة التجارة والزراعة عندما عاد إلى بيروت في صيف عام 1913، لكنه استقال من منصبه في خريف عام 1914 وغادر إلى أوروبا مرة أخرى، في إثر وقوع الحرب العالمية الأولى {{الحرب العالمية الأولى: (1914-1918) صراعٌ عسكري عالمي غير مسبوق دار بين تحالفين رئيسين: القوى المركزية (ألمانيا، النمسا-المجر، والدولة العثمانية)، والحلفاء (بريطانيا، فرنسا، روسيا، والولايات المتحدة لاحقًا). اتسمت الحرب باستخدام تكتيكات قتالية مبتكرة وتكنولوجيا عسكرية متطورة، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية جسيمة، ومثّلت نقطة تحول كبرى أعادت رسم الجغرافيا السياسية العالمية.}}. استقرّ في سويسرا مدة الحرب، ثم عاد إلى مصر حيث عمل في التحرير في دائرة المعارف. ثم تنقّل بين مصر ولبنان، وعندما اعتلّت صحته، غادر لتلقي العلاج في مدينة نيويورك، لكنه تُوفي هناك، وأُعيد جثمانه ليدفن في مسقط رأسه (بكشتين) عام 1925.

اتسم البستاني في أثناء تولّيه الوزارة بمحاولة تقريب وجهات النظر بين الأتراك والعرب، وعُرف بحسه الوطني. وقد عبّر عن شوقه إلى وطنه لبنان في أثناء مكوثه في سويسرا بأبيات قصيرة، لكنها بليغة وتحمل عاطفة جياشة تجاه بلده وقومه:

وَلِــــي وَطَــــنٌ تَثَقَّلَ كاهِلَاهُ

وَأَهْـــــــــــــلُوهُ يُعَــــــــــــانُونَ الْأَمَـــــــرَّا

لَهُمْ وَلَهُ عَلَيَّ دُيـُــــــــونُ حُرٍّ

أَرُومُ وَفَاءَهَا فَأَمُــــــــــوتُ حُــــــــرَّا

وَبَعْدَ قَضَاءِ ذَلِكَ لَا أُبَــــــــالِي

أَطَالَ الْعُمْرُ أَمْ أُلْحِدْتُ قَبْرَا[4]

كذلك عشِقَ اللغة العربية، وأيَّد استعمالها في المؤسسات العامة والمدارس، وسعى لمنع من لا ينطقها من التدريس. وخرج في رحلات عدة في البادية للتعرّف إلى ثقافة البدو وعاداتهم، "مستكشفًا وجوه الحياة البدوية، ومستقرِئًا مناشِئ الشعر القديم وآياته في أماكن تجلياته الأولى"[5]. وسعى لتدوين تجارب أسفاره ورؤيته في كتاباته.

أعماله

ترجم البستاني ملحمة الإلياذة لهومر عن اللغة اليونانية في أثناء إقامته في مصر، وترجمها في أحد عشر ألف بيت شعري تنوعت قوافيها[6]. صدرت الترجمة عام 1904، فكان صدورها حدثًا أدبيًا كبيرًا، لما بذله فيها من جهود استغرقت سنوات عدة، ونتيجة حرصه الشديد على ترجمتها شعرًا عربيًا موزونًا، وتقديم شروح لها في الهوامش. بدأ الترجمة وتركها، ثم عاد إليها عند استقراره في القاهرة عام 1896، ولم ينجزها إلا سنة 1902، وقد استغرقت طباعتها في مطبعة المعارف، لمالكها اللبناني نجيب متري، سنتين، حتى خرجت بقليل من الأخطاء المطبعية.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

وقدّم لترجمته بمقدمة طويلة تجاوزت مئة وسبعين صفحة من أصل ألف وتسع وعشرين صفحة، تطرق فيها إلى سيرة هومر، ورأي المتأخرين من العرب فيه، وبحث في القصيدة وطرق تناقلها وجمعها، ونقّح ما فيها من "دخيل ومكرر ومغلق" على حد وصفه[7]. وذكر أيضًا الأسباب التي دفعت العرب إلى إغفال مثل هذه القصائد في صدر الإسلام، ثم تكلم في أوزان الشعر والنظم والتعريب، وقارن بين نظم الإلياذة ونظم الشعر العربي[8].

ولم يجد بُدًّا في ترجمته من الإبداع، فاختلق أوزانًا شعرية، وابتكر طرقًا جديدة "كي تسد حاجته في الترجمة، وتخلص من القافية حتى لا تُضيّق عليه واسعًا"[9]. وأخبر في مقدمته "أن اتساع القوافي في اللغة العربية من جملة أسباب التضييق على الشعراء ]...[ ولهذا كان من المستحيل نظم الألوف المؤلفة على قافية واحدة"[10].

والواقع أن البستاني قد اجتهد في تحقيق النص، ملمًّا بتاريخ اليونان وآدابهم ومعتقداتهم، وتحقيق أسماء الأشخاص والأماكن الجغرافية ومدى ترابط أجزائها، وفلسفته وتاريخيّته. ويدل عمله في الترجمة على مدى موسوعيته وثقافته، فهو سليل عائلة أنجبت كثيرًا من الأدباء واللغويين، من أمثال بطرس البستاني (1819-1883) وسليم البستاني (1848-1884) وفؤاد أفرام البستاني (1904-1994)[11]. وتدل ترجمته للإلياذة أيضًا على تبحّره في الأدب الإغريقي واللغة اليونانية، بل تُظهِر مقدمتُه أيضًا دراية ودربة كافيتَيْن في أدب العرب وتراثهم الشعري واللغوي.

لم يكن البستاني مترجمًا فحسب، بل ألف قصائد شعرية موزونة تصل إلى 139 قصيدة، اتسمت بقدرته على الصور الفنية بدقة. وقد كتب قصائد في المديح والعتاب والهجاء، وله عدة قصائد رومانسية. تراوحت قصائده في طولها من قصيرة تتكوّن من بيتين، إلى طويلة وصلت إلى 265 بيتًا، وقد حملت في معظمها عناوين مأخوذة من الشطر الأول في البيت الأول، مثل: "ربة الشعر عن أخيل بن فيلا"؛ "قال يا شيخ فاحذر القرب من فد"؛ "يا مليكًا بنشوة الراح مثقل"؛ "قالت وأهمت دموع الحزن والهفأ"، وغيرها[12].

كتاب عبرة وذكرى أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده

صدر الكتاب سنة 1908 في أواخر حكم السلطان عبد الحميد، في ثلاثة مجلدات، ويستعرض فيه أحوال الدولة العثمانية {{الدولة العثمانية: نشأت (ق. 13–1924) شمال غرب الأناضول، لتضم لاحقًا البلقان والأراضي العربية. توسعت بفضل غزو الحدود وضعف البيزنطيين، وبلغت ذروتها بالفتح والسيطرة على مناطق واسعة، قبل أن تضعف وتنتهي بقيام الجمهورية التركية عام 1924.}} في أثناء عهد السلطان عبد الحميد. أراد البستاني لكتابه أن يعرض مساوئ الاستبداد، وأن يُقدم توصيفًا لآثاره المدمرة على الدولة العثمانية. والاستبداد حسب البستاني بمنزلة الآفة التي نخرت مناحي الحياة جميعها في الدولة والمجتمع، وهو سبب التأخّر والجهل والفساد والظلم، ونقيض الحرية المبنية على الدستور.

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

يُقدم البستاني كتابه إهداءً إلى مدحت باشا (1822-1884)، بقوله "إلى روحك الطاهرة يا رجل الحرية أهدي هذه الصفحات"[13]، الذي عُرِف بدعمه للحرية الدستورية. ويرى البستاني أن سبب التأخر الذي أصاب الحياة في الدولة العثمانية هو الاستبداد المتمثّل في غياب الدستور وحرية الانتخاب، الذي مُورِس في عصر السلطان عبد الحميد الثاني. ويركز في دراسته على مرحلة التنظيمات التي شهدت إصلاحات منذ إعلان خط شريف كلخانة {{خط شريف كلخانه: هو مرسوم سلطاني أصدره السلطان عبد المجيد، تلاه مصطفى رشيد باشا عام 1839، إيذانًا بانطلاق عصر التنظيمات والإصلاحات المدنية.}} عام 1839، في مطلع عهد السلطان عبد المجيد {{السلطان عبد المجيد: (1823-1861، حكم بين عامي 1839-1861)، سلطان عثماني اقترن اسمه بعصر "التنظيمات" التي أطلقت سلسلة من الإصلاحات لتحديث مؤسسات الدولة.}}، فأخذ رجال الدولة ينظمون القوانين الخاصة بكل فرع من فروع الإدارة والقضاء. ويشرح كيف أُعلِن الدستور لأول مرة عام 1876، ثم عُلِّق العمل به، ما أدى إلى ظهور جمعيات تدعو إلى عودة الدستور، الذي هو "مجموع القوانين والأحكام التي تعاقَب على وضعها رجال الدولة، حتى استجمعت الكلي والجزئي من حقوق الحاكم والمحكوم"[14]، وأن هذا الدستور لو عُمِل به، لما كان ثمة حاجة إلى هذا الانقلاب الكبير.

كذلك يُمثل الكتاب نقطة تحول بين عصر الاستبداد والظلم وعصر الحرية الذي انتظرته الأجيال. ومن هنا، يُمثل الكتاب برنامجًا إصلاحيًا يقدمه البستاني، يتجسّد في إيجاد دستور يضمن الحريات، ويضمن حرية التأليف والصحافة، والقضاء على التنافر بين الأصول والديانات التابعة للدولة العثمانية، ويحقق وحدة أبناء الدولة العثمانية من خلال اعتماد لغة واحدة هي التركية، والتجنيد الإلزامي للأفراد، وتنمية الثروة الزراعية، وضمان حرية التجارة والصناعة وغيرها من الحريات[15].

إن نزعة التفاؤل عند البستاني، التي تظهر جلية في كتابه، جعلته يدعو علنًا إلى الحفاظ على وحدة الدولة العثمانية، التي تتكوّن من أعراق وأديان متباينة، ولكنها تجتمع في هوية واحدة هي العثمانية. وإذا كانت هذه الوحدة قد شابتها الشوائب بسبب الأحداث بين الأتراك والأرمن، فإن عهد الحرية كفيل بإزالة أسباب التناحر والتباغض كلها. وفي سبيل تدعيم هذه الوحدة، يدعو البستاني إلى اعتماد اللغة التركية لغة تعليم حتى يتفاهم العثمانيون جميعًا بينهم، وأن ينضوي العثمانيون كلهم مهما اختلفت أعراقهم وأديانهم في سلك التجنيد، وأن يُولي الحُكّام الجدد المناطق المهملة اهتمامًا، وينشِئوا المشروعات التي تساعد الفلاح على استثمار أرضه من حيث حفر الآبار والترع وإقامة السدود، مع إطلاق حرية التجارة والصناعة واستثمار ما في الأرض.

المراجع

البستاني، سليمان. إلياذة هوميروس: معربة نظمًا وعليها شرح تاريخي وأبي. القاهرة: دار الهلال للنشر، 1904.

________. عبرة وذكرى أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده. بيروت: مطبعة الأخبار، 1908.

التوندي، محمد. المعجم المفصل في الأدب. بيروت: دار الكتب العلمية، 1999.

الجبوري، كامل سليمان. معجم الشعراء: من العصر الجاهلي حتى سنة 2002. بيروت: دار الكتب العلمية، 2003. 

الحمصي، نهلة. "سليمان البستاني". الموسوعة العربية. في:

 https://acr.ps/hBy5Ooz

"ديوان سليمان البستاني". الديوان. في:

 https://acr.ps/hBy5OPP

رمضان، هاني إسماعيل. الأدب العربي المعاصر: تجليات وجدليات. أنقرة: ÇAĞDAŞ ARAP EDEBİYATI، 2020.

"عبرة وذكرى أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده". المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. 29/ 10/2019. في:

 https://acr.ps/hBy5Ph5

نصر، نسيم. "من سلسلة الأمالي الأدبية: سليمان البستاني قائد الطليعة في الأدب العربي الحديث". الأديب. العدد 11 (1 تشرين الثاني/ نوفمبر 1951). في:

 https://acr.ps/hBy5OEh

[1] كامل سليمان الجبوري، معجم الشعراء: من العصر الجاهلي حتى سنة 2002، ج 2 (بيروت: دار الكتب العلمية، 2003)، ص 357-358.

[2] نسيم نصر، "من سلسلة الأمالي الأدبية: سليمان البستاني قائد الطليعة في الأدب العربي الحديث"، الأديب، العدد 11 (1 تشرين الثاني/ نوفمبر 1951)، شوهد في 6/9/2025، في:

 https://acr.ps/hBy5OEh

[3]

[4] المرجع نفسه.

[5] المرجع نفسه.

[6]نهلة الحمصي، "سليمان البستاني"، الموسوعة العربية، شوهد في 6/9/2025، في:

 https://acr.ps/hBy5Ooz

[7]سليمان البستاني، إلياذة هوميروس: معربة نظمًا وعليها شرح تاريخي وأبي (القاهرة: دار الهلال للنشر، 1904)، ص 5.

[8]المرجع نفسه.

[9] هاني إسماعيل رمضان، الأدب العربي المعاصر: تجليات وجدليات (أنقرة: ÇAĞDAŞ ARAP EDEBİYATI، 2020)، ص 34-35.

[10] البستاني، ص 101.

[11]محمد التوندي، المعجم المفصل في الأدب، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1999)، ص 186.

[12]"ديوان سليمان البستاني"، الديوان، شوهد في 6/9/2025، في:

 https://acr.ps/hBy5OPP

[13] سليمان البستاني، عبرة وذكرى أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده (بيروت: مطبعة الأخبار، 1908)، ص 5.

[14]المرجع نفسه، ص 15-16.

[15]"عبرة وذكرى أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده"، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 29/10/2019، شوهد في 6/9/2025، في:

 https://acr.ps/hBy5Ph5

المحتويات

الهوامش