صبحي الجابي أول رئيس أركان لجيش التحرير الفلسطيني. وُلِد في مدينة نابلس، والتحق بدورة الضباط الفلسطينيين في قطنا عام 1948، ثم خدم ضابطًا في الجيش السوري، حيث تدرَّج في المناصب العسكرية.
في حزيران/ يونيو 1965، عُيِّن الجابي برتبة عقيد، رئيسًا لأركان جيش التحرير الفلسطيني، وهو المنصب الذي شغله حتى كانون الأول/ ديسمبر 1968، حين أنهت اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية خدمته، على خلفية خلافات بين القيادتَيْن العسكرية والسياسية. عاد بعد ذلك إلى الجيش العربي السوري، وتولَّى مهمات عدة في هيئة التدريب، ثم أُحيل عام 1981 إلى ملاك وزارة الدفاع بصفة مدنية، وقد شغل مواقعَ بحثية وإدارية بارزة، كما صدرت له عديد من المؤلفات والأعمال المترجمة.
النشأة والتكوين
وُلد صبحي مسعود الجابي في مدينة نابلس في 20 أيار/ مايو 1929، وتلقى تعليمه في مدارسها، إذ أنجز تعليمه الابتدائي في مدرسة الخالدية، والمتوسط في مدرسة الصلاحية، والثانوي في كلية النجاح الوطنية {{كلية النجاح الوطنية: كلية تأسَّست امتدادًا لمدرسة النجاح الوطنية، بدءًا من العام الدراسي 1940/ 1941، وامتد نشاطها حتى تحوَّلت إلى جامعة النجاح الوطنية بدءًا من العام 1977.}}. بدأ نشاطه السياسي وهو على مقاعد الدراسة في كلية النجاح، إذ كان قائد فصيلة كشافة في الفرقة الكشفية في الكلية، وشارك في مظاهرات انطلقت من نابلس ضد قرار تقسيم فلسطين في تشرين الثاني/ نوڨمبر 1947. وانخرط في النشاط الشعبي المسلح ضد الصهاينة، واشترك في هجوم شنَّه عدد من النابلسيين على مستعمرة قلنسوة بالقرب من طولكرم[1].
حصل على شهادة المترك {{شهادة المترك: شهادة تعادل الثانوية العامة، كانت تُقدَّم خلال فترة الاستعمار البريطاني لفلسطين.}} في آذار/ مارس 1948، والتحق في إثرها -في الشهر نفسه- بدورة الضباط الفلسطينيين، التي دعا إليها جيش الإنقاذ في معسكر قطنا السوري خلال حرب 1948، وتخرَّج فيها في كانون الثاني/ يناير 1949، برتبة مرشح ضابط[2].
تزوَّج الدمشقية دلال محمود الغراوي في 24 نيسان/ أبريل 1955[3].
الانضمام إلى الجيش السوري
التحق الجابي عام 1950 بدورة تدريبية على الأسلحة الثقيلة في سورية. وفي منتصف عام 1952، التحق مع زُملائه بدورة عسكرية في مدينة حمص لمدة عام، عُدَّت دورة تكميلية لدورة الضباط الفلسطينيين في قطنا. وفي ختامها، حصل على شهادة الكلية العسكرية السورية، التي تعادل درجة البكالوريوس[4]. وكان أحد الضبّاط الفلسطينيين الذين التحقوا بدورة الصاعقة في أنشاص مصر، وبعد التخرج، التحق بكليّة الأركان في 8 آب/ أغسطس 1959، وتخرّج فيها في 5 حزيران/ يونيو 1961، وقد حصل في نهايتها على شهادة الماجستير في العلوم العسكريّة.[5] بعدئذٍ، عاد إلى دمشق.
بعد تخرّجه في دورة الضباط الفلسطينيين في كانون الثاني/ يناير 1949، التحق الجابي بالجيش السوري، ضمن فوج اليرموك المتمركز في منطقة بنت جبيل ومحيطها، حيث تولّى قيادة السرية الثانية. وعقب حلِّ قوات اليرموك (التي كانت تُعرف سابقًا بجيش الإنقاذ) بقرار من القيادة السورية، وُضع خرّيجو الدورة الفلسطينية تحت تصرف قيادة الجيش السوري.
التحق الجابي في 6 أيلول/ سبتمبر 1949 بالجيش السوري، بصفته من المرشحين وفق عقود نظامية استمرَّت حتى 31 آذار/ مارس 1950، بموجب مرسوم تشريعي خاص. وفي 1 نيسان/ أبريل 1950، مُنِحوا رتبة ملازم ثانٍ بصفة ضباط غير نظاميين، ثم وُزّع أفراد الدورة على وحدات الجيش السوري، وعُيِّن الجابي ملازمًا في كتيبة الاستطلاع الثانية بحلب، وتسلّم قيادة فصيلة مدرعات في إحدى سرايا الكتيبة. وبعد أربعة أشهر، وبقرار صادر في 1 تموز/ يوليو 1950، عُدَّ الضبّاط الفلسطينيون ضباطًا نظاميين، ثم صدر المرسوم رقم (1327) بتاريخ 17 آب/ أغسطس 1950 بمنحهم الجنسية السورية، نظرًا إلى أن القوانين السائدة آنذاك، لم تكن تجيز انتساب ضباط عرب إلى الجيش السوري من دون الحصول على الجنسية[6].
تنقّل الجابي في مناصب عدة ضمن سلاح المدرعات عام 1950. وفي العام نفسه، عيّنه الرئيس أديب الشيشكلي مرافقًا للصحافية الأميركية دوروثي طومبسون (Dorothy Thompson، 1893-1961)، رئيسة جمعية أصدقاء الشرق الأوسط. ووفقًا للجابي، فقد تعرَّض لمحاولات متكررة من بعثيين وقوميين لاستقطابه سياسيًا، غير أنّه آثر الابتعاد عن الانتماءات الحزبية، متمسكًا بما وصفه بارتباطه "الفكري الوجداني بقضية فلسطين"[7].
بعد سقوط الشيشكلي في شباط/ فبراير 1954، صدرت أوامر بنقل عدد كبير من ضباط المدرعات إلى وحدات المشاة، فعُيّن الجابي في اللواء السادس عشر المتمركز في بانياس، حيث تولّى قيادة سرية مُشاة، وأشرف على عملية القبض على خمسة جنود إسرائيليين عام 1955. وفي 24 نيسان/ أبريل 1955، أعيد إلى سلاح المدرعات، وتسلَّم قيادة سرية دبابات في الكتيبة الثالثة والعشرين بقطنا[8].
بعد قيام الجمهورية العربية المتحدة عام 1958، عُيّن قائدًا للكتيبة الثامنة في القنيطرة برتبة رائد (نيسان/ أبريل 1958). وفي أيلول/ سبتمبر من العام نفسه، صدر قرار ندبه إلى الإقليم الجنوبي (مصر)، حيث عُيّن عام 1959 قائدًا لجناح التكتيك في مدرسة المدرعات بكوبري القبة. وبعد انفصال سورية عن الجمهورية العربية المتحدة في أيلول/ سبتمبر 1961، نُقل بعد نحو عشرة أيام من معهد قادة الألوية في قطنا إلى اللواء 90 احتياط المتمركز في كناكر، بوصفه رئيسًا لأركان اللواء. خلال هذه المدة، عبَّر الجابي صراحة عن رفضه الانفصال وتمسُّكه بفكرة الوحدة، ما أدى إلى إنهاء خدمته، ومعاقبته بالسجن 45 يومًا في سجن المزة، بتهمة التحريض على الانقلاب ضد حركة الانفصال، وقد قضى عشرين يومًا فقط من العقوبة قبل أن يصدر قرار إلغائها. أعقب ذلك نقله من اللواء 90 احتياط إلى الرقة، قائدًا للموقع العسكري فيها، حيث أمضى نحو ستة أشهر، قبل أن يُنقل إلى إدارة المركبات في حرستا رئيسًا لفرع التدريب[9].
رئاسة أركان جيش التحرير الفلسطيني
مع انعقاد مؤتمر القمة العربية في الإسكندرية بتاريخ 5 أيلول/ سبتمبر 1964، الذي تقرَّر فيه إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني، رُشِّح الجابي من اللجنة العسكرية الفلسطينية ليكون عضوًا فيها، تمهيدًا لتسلُّمه لاحقًا منصب رئيس أركان جيش التحرير الفلسطيني. وقد حصل على موافقة الجيش العربي السوري لمباشرة عمله في جيش التحرير في 3 تموز/ يوليو 1965. وفي 8 حزيران/ يونيو 1965، صدر قرار تعيينه ضابطًا في جيش التحرير برتبة عقيد، وتزامن ذلك مع تثبيته رسميًا في منصب رئيس الأركان. وفي 1 حزيران/ يونيو 1966، رُقِّي إلى رتبة عميد. ووفقًا للترتيبات المتفق عليها آنذاك، تولّى اللواء وجيه مدني الإشراف على النواحي العامة والسياسية، بينما أُسندت إلى الجابي المسؤولية الكاملة عن الشؤون العسكرية، بالتنسيق مع رؤساء أركان جيوش مصر وسورية والعراق[10].
مع بداية عام 1967، نشبت أزمة بين قيادة منظمة التحرير وقيادة جيش التحرير، في إثر صدور قرارات من أحمد الشقيري (رئيس المنظمة) بمنع بعض ضباط كتائب حطين من العمل على الأراضي السورية. فاجتمع اللواء مدني مع ضباط القيادة، ورفعوا مذكرة احتجاج إلى الشقيري في 9 شباط/ فبراير 1967، مهددين بالاستقالة الجماعية. ردَّ الشقيري ببيان إذاعي في اليوم التالي، أعلن فيه تشكيل مجلس ثورة جديد، وأصدر في 11 شباط/ فبراير قرارًا بوقف الجابي عن عمله رئيسًا للأركان[11]. وفي 6 نيسان/ أبريل 1967، مُنع من السفر من القاهرة إلى بيروت بأوامر من الشقيري، خشية أن يعقد مؤتمرًا صحفيًا ضده. غير أن الأزمة سُوّيت جزئيًا بقرار صدر في 3 أيار/ مايو 1967، يقضي بتعيينه مديرًا عامًا للدائرة السياسية، ومعاونًا لِلّواء مدني في شؤون العمل الفدائي، ريثما تُحَل الخلافات القائمة. وبعد أسابيع قليلة، سُمح له بالسفر إلى بيروت في 23 أيار/ مايو.[12]
في أثناء حرب حزيران/ يونيو 1967، كان الجابي في دمشق، فالتحق بقيادة قوات حطين، واجتمع مع المقدم عبد الرزاق اليحيى وقادة الوحدات للتداول في الموقف العسكري، وشارك في إدارة العمليات خلال أيام 5 و6 و7 حزيران/ يونيو. وفي 20 حزيران/ يونيو، كلّفه الشقيري بوضع مشروع لإعادة تنظيم جيش التحرير الفلسطيني في ضوء نتائج الحرب[13].
الإقالة من جيش التحرير الفلسطيني
أدت هزيمة حزيران/ يونيو 1967 إلى تغييرات داخل منظمة التحرير الفلسطينية، كان أبرزها استقالة أحمد الشقيري، وتولي يحيى حمودة رئاسة المنظمة بالوكالة في كانون الأول/ ديسمبر من العام نفسه. وانعكست نتائج الحرب على جيش التحرير الفلسطيني، إذ برزت صراعات بين قيادته العسكرية واللجنة التنفيذية للمنظمة، خصوصًا بعد انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني في 10 تموز/ يوليو 1967، الذي دعا إلى تدعيم جيش التحرير وتطويره، وضمان استقلالية قراره العسكري[14].
كُلِّف العميد الركن صبحي الجابي، في 1 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1967، بتسيير شؤون جيش التحرير الفلسطيني، ومُنِح الصلاحيات المخولة للقائد العام. وبعد أشهر، وتحديدًا في 27 كانون الثاني/ يناير 1968، قررت اللجنة التنفيذية قبول استقالة اللواء وجيه مدني، وتكليف الجابي رسميًا باختصاصات القائد العام، بدءًا من 28 كانون الثاني/ يناير 1968. وفي 15 حزيران/ يونيو 1968، اختِير عضوًا في المجلس الوطني الفلسطيني، إلا أن علاقته باللجنة التنفيذية سُرعان ما شهدت توترًا متصاعدًا، إذ أصدرت اللجنة قرارًا بإسناد منصب رئيس أركان جيش التحرير الفلسطيني إلى يحيى عبد الرزاق خلفًا للجابي، مع إعفاء الأخير من الخدمة في جيش التحرير، وإجراء تنقلات أخرى شملت ضُباطًا آخرين. إلا أن الضباط تمردوا على قرارات اللجنة التنفيذية، واقتحموا مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق، واعتقلوا رئيس الأركان الجديد، العميد الركن يحيى عبد الرزاق[15]، الأمر الذي دفعه في 21 تشرين الأول/ أكتوبر 1968، إلى إبلاغ ضُباطه باستعداده للتنحي، إذا كان ذلك سيسهم في حل الأزمة. وفي مساء اليوم ذاته، قدَّم كتابًا خطيًا، معلنًا استعداده لترك المنصب[16]، قال فيه: "قررت أن أُنفذ قرار اللجنة التنفيذية بإعفائي من منصبي كرئيس لأركان الجيش، منذ اللحظة التي تُعيّنون فيها رئيسًا للأركان يُحقق الوحدة الوطنية في هذا الجيش، ويسعى لوحدة العمل الفدائي"[17].
وفي 6 تشرين الثاني/ نوڨمبر 1968، نشرت الصحف السورية واللبنانية خبر استقالته من منصبه، وتبع ذلك قرار رسمي من اللجنة التنفيذية في 15 كانون الأول/ ديسمبر 1968 بقبول الاستقالة، وإنهاء خدمته في جيش التحرير، وقد سُلّم المنصب إلى مصباح البديري. رفض الجابي بعد ذلك عروضًا للانضمام إلى حركة فتح وتولي جناحها العسكري، مؤكدًا أنه "على مسافة واحدة من جميع المنظمات الفلسطينية، ولا يمكن أن يترك جيش التحرير للالتحاق بأي تنظيم، مهما كانت المُغرَيات"[18].
العودة إلى الجيش السوري
في نيسان/ أبريل 1969، عاد الجابي إلى الجيش العربي السوري، بتوجيه من وزير الدفاع آنذاك حافظ الأسد، حيث عُيّن في هيئة التدريب. وفي عام 1972، نُقِل من هيئة التدريب إلى كلية القيادة والأركان، حيث تولى رئاسة جناح المدرعات. وقُبيل اندلاع حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973، أنهى مدة إعارته إلى الكلية، وعاد إلى هيئة التدريب، ثم شارك في الحرب بصفته رئيسًا لاتجاه الفرقة السابعة، ونال في إثر ذلك وسام الشجاعة. وفي عام 1981، أُحِيل من ملاك الجيش إلى ملاك وزارة الدفاع بصفة مدنية، فعُيّن مديرًا لـلموسوعة العربية، التي كانت ترتبط مباشرة بوزير الدفاع، ثم انتقل إلى مركز الدراسات العسكرية، حيث تولّى رئاسة فرع النشر والترجمة حتى عام 2006. وخلال عمله في المركز، أسهم في عدد من المشروعات العلمية المرجعية؛ فكان عضوًا في هيئة تحرير المعجم الموسوعي العسكري الذي صدر عام 1987؛ وتولى رئاسة تحرير المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري، الصادر في خمسة مجلدات عام 1997، بالتعاون مع الجمعية الجغرافية السورية؛ ورئاسة تحرير كتاب تاريخ الجيش العربي السوري، الذي صدر في ثلاثة مجلدات عام 2005، عن مركز الدراسات العسكرية.[19]
المؤلفات والترجمات
أصدر الجابي عددًا من المؤلفات المعروفة والترجمات، وهي كما يأتي[20]:
المؤلفات
غلاف كتاب مذكرات صبحي الجابي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
- دراسة في الحرب (دمشق: وزارة الدفاع، 1978).
- سياسة واستراتيجية التقنية العسكرية في التاريخ (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1979).
- اللغة الإنكليزية لطلاب المنشآت التعليمية (دمشق: وزارة الدفاع، 1976).
- الوجيز في اللغة الإنكليزية (دمشق: مركز الدفاع، 1982).
- أصول تدريس الوجيز في اللغة الإنكليزية (دمشق: وزارة الدفاع، 1983).
الترجمات
ترجم أكثر من أربعين مطبوعًا عن اللغة الإنكليزية، من بينها:
- الوضع الراهن للدفاع المدني في المدارس (دمشق: وزارة الدفاع، 1969).
- المحافظة على البقاء (دمشق: وزارة الدفاع، 1974).
- العمليات الجوية المتنقلة (دمشق: وزارة الدفاع، 1975).
- الحروب العربية الإسرائيلية (دمشق: وزارة الدفاع، 1975).
- وثائق عن السياسة البريطانية (دمشق: وزارة الدفاع، 1976).
- يوميات وزير لريتشارد كروسمان (دمشق: دار طلاس، 1974).
- القوات المحمولة جوًّا (دمشق: وزارة الدفاع، 1978).
- عمل الوحدات الصغرى في فيتنام (دمشق: وزارة الدفاع، 1978).
- إسرائيل الحليف المتمرد (دمشق: وزارة الدفاع، 1978).
- صانعو الاستراتيجية الحديثة (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1981).
- الإسبتارية(فرسان القديس يوحنا...) (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1983؛ دار طلاس، 1985).
- نظرية الحرب وممارستها (مايكل هوارد) (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1980).
- دور مراقبة التسلح في الشرق الأوسط (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1983).
- الدولة الفلسطينية ودراسة الخيارات (آفي بلاسكوف) (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1983).
- حرب فوكلاند (المعارك الجوية في جنوب الأطلنطي) (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1985).
- تاريخ فوج الخدمة الجوية الخاصة (A.S) – (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1985).
- القيادة، السيطرة، الاتصالات، الاستخبارات (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1985).
- الديمقراطيون واستراتيجية جديدة عظمى (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1987).
- القيادة العليا للقوات المسلحة السوفييتية (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1987).
- القوات العسكرية السوفيتية في المرحلة الانتقالية (دمشق: مركز الدراسات العسكرية، 1992).
المراجع
الجابي، صبحي. مذكرات أول رئيس أركان لجيش التحرير الفلسطيني. بيروت: مؤسسة الرسالة؛ دمشق: منشورات العصر الحديث، 2007.
"صبحي الجابي". موقع اتحاد الكتاب العرب دمشق. في: https://acr.ps/1L9BPPc
عياش، عبد الله. جيش التحرير الفلسطيني وقوات التحرير الشعبية ودورهما في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. بيروت: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 2014.
نصر الله، جورج (جمع وتوثيق). الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية؛ جامعة بيروت العربية، 1970.
[1] صبحي الجابي، مذكرات أول رئيس أركان لجيش التحرير الفلسطيني (بيروت: مؤسسة الرسالة؛ دمشق: منشورات العصر الحديث، 2007)، ص 15-20.
[2]المرجع نفسه، ص 15-16.
[3]المرجع نفسه، ص 36.
[4]المرجع نفسه، ص 20-33.
[5] المرجع نفسه، ص 43.
[6]المرجع نفسه، ص 25-29.
[7]المرجع نفسه، ص 33.
[8]المرجع نفسه، ص 35-37.
[9]المرجع نفسه، ص 42-47.
[10]المرجع نفسه، ص 52.
[11] المرجع نفسه، ص 139.
[12]المرجع نفسه، ص 153.
[13] المرجع نفسه، ص 171.
[14] عبد الله عياش، جيش التحرير الفلسطيني وقوات التحرير الشعبية ودورهما في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي (بيروت: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 2014)، ص 214-215.
[15] "بيان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حول التغييرات التي أجرتها مؤخرًا في قيادة جيش التحرير الفلسطيني"، في: جورج نصر الله (جمع وتوثيق)، الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية؛ جامعة بيروت العربية، 1970)، ص 601-602.
[16]الجابي، ص 262.
[17]"كتاب العميد الركن صبحي جابي إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية باستعداده لتنفيذ قرار اللجنة بإعفائه من منصبه"، في: نصر الله، ص 799.
[18] الجابي، ص 263.
[19] المرجع نفسه، ص 265-266.
[20] "صبحي الجابي"، موقع اتحاد الكتاب العرب دمشق، شوهد في 12/11/2025، في:
https://acr.ps/1L9BPPc