سوف بلدة أردنية تقع شمال غرب محافظة جرش في شمال الأردن، على بعد 50 كيلومترًا من العاصمة عمان، تتميز بجبالها المحيطة ووفرة ينابيعها التي شكّلت أساس نشأتها الزراعية. تعود جذورها التاريخية إلى العصور الحجرية، إذ عُثِر على أدوات صوانية وكهوف سكنية، ثم سكنها الكنعانيون. وفي العهد الروماني، شهدت بناء الكنائس والأديرة. وازدهرت في العهد الإسلامي، وبرزت في العهد العثماني على طريق الحج الشامي. كذلك شهدت ثورات محلية ضد الحكم العثماني.
اقتصاديًا، يغلب على البلدة الطابع الزراعي الرعوي، مع زراعة الزيتون والعنب والمشمش، وتربية الأغنام والماعز. يبلغ عدد سكانها نحو 18 ألف نسمة، يتوزعون بين البدو والفلاحين، وتضم مدارس حكومية وخاصة، ومراكز صحية، علاوة على إرث معماري ديني ثقافي يجعلها ذات أهمية سياحية تاريخية في محافظة جرش.
موقعها وخصائصها الجغرافية
سوف إحدى البلدات الأردنية الواقعة في الشمال الغربي من محافظة جرش، في شمال الأردن، وتتبع إداريًا لواء قصبة جرش[1]. وتقع فلكيًا على دائرة عرض 32.314440 شمال خط الاستواء، و35.835056 شرق خط غرينتش[2].
تبعد بلدة سوف للغرب من مركز اللواء 8 كيلومترات، وعلى بعد 50 كيلومترًا شمال العاصمة عمان، وتربط الطريق الرئيس بين محافظتَي جرش وعجلون. نشأت سوف على سفاح جبال عجلون، وتحدّها من الشمال والشرق والجنوب قرى محافظة جرش، ومن الغرب جبل عجلون، وتبلغ مساحتها الإجمالية 46000 دونم. ونشأت القرية على التجمعات الزراعية لكثرة الينابيع فيها، وارتفاع معدل الأمطار[3].
جغرافيًا، تحيط الجبال ببلدة سوف من ثلاث جهات: الشمال، والجنوب، والغرب. ويتراوح معدل ارتفاع البلدة من 700 متر إلى 1247 مترًا فوق سطح البحر، ويعد جبل أم الدرج بين سوف وعنجرة أعلى قمة جبلية في شمال الأردن[4].
وتشتهر البلدة بكثرة عيون الماء الجارية مثل: عين المغاسل، وعين الذيبة، وعين الشواهد، وعين زيلة، وعين أم جرين، وعين العقدة، وعين نبهان، وعين الغزال، وعين أم فرج، وعين أم الجرم، وعين بصة عبيد، وعين بصة لوزة، وعين بصة زريق، وعين البلد، وعين الغراقة، وعين الطيبة، وعين الفوار[5].
تاريخها ومعالمها الأثرية
تعود سوف في تاريخها إلى العصور الحجرية، بدليل الأدوات الصوانيّة الموجودة فيها، علاوة على العثور على رؤوس حراب وسكاكين صُنِعت من الحجارة في كهوف قرب عين المغاسل. وفي فترة العصر البرونزي، سكن الكنعانيون سوف، وما زالت كهوفهم ماثلة إلى الآن[6]. وتوجد في البلدة بعض الآثار والنقوش التي تعود إلى العصر اليوناني، وقد وُصِفت بأنها تقع جنوب أبيلّا التي تُعرَف اليوم باسم إربد[7]. يعود بناء القرية إلى العصر اليوناني في القرن الثالث قبل الميلاد[8].
في العصر الروماني، شهدت بلدة سوف إقامة البنيان والكنائس، ففي عهد الإمبراطور المسيحي فيليب الأول (Philip I، ت. 249)، اعتنقت بعض قبائل العرب المسيحية، فشُيِّدت الكنائس والأديرة في المنطقة، وقد تغيَّر اسم سوف في عصر الرومان إلى "دير ياسوف"، التي تعني المنتجع أو المتنزه[9].
وبعد السيطرة العربية الإسلامية على بلاد الشام في القرن السابع، بنى القائد شُرَحْبِيل بنُ حَسَنة (ت. 18هـ/ 636م) أول مسجد في عهد الخليفة عمر بن الخطاب (ت. 23هـ/ 644م)، كُتِبَ عليه: "في عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب". وقد ازدهرت سوف في العصر العثماني، وأُطلِقَ عليها اسم "الخانوقة"، ذلك لكثرة مياه الينابيع فيها[10].
وفي العصر العثماني، كانت أهمية المنطقة عائدة إلى وقوعها على طريق الحج الشامي، أما ما عدا ذلك، فقد كانت تعيش في هذه المرحلة في حالة نسيان كامل، والوالي العثماني لم يكن راغبًا بفرض سيطرته على منطقة شرقي الأردن، لذلك اعتُرِف بشيوخ العشائر البدوية بوصفهم أمراء على عشائرهم، يتمتعون بقسط وافر من الاستقلال الذاتي. ونتيجة لهذا الإهمال، تفجرت الصراعات بين سكان المنطقة، بين القبائل البدوية نفسها، أو بينها وبين السكان المستقرّين[11].
وعانت سوف كغيرها من بلدات شرق الأردن من التعسف الممارَس من السلطات العثمانية في نهايات القرن التاسع عشر، الأمر الذي أدى إلى ثورة بعد أن رفض الشيخ حسن البركات الفريحات {{حسن البركات الفريحات: (ت. 1894) أحد وجهاء منطقة عجلون في الأردن، ومن رموز عشيرة الفريحات. تولّى زعامة نصف ناحية الجبل خلال العهد العثماني، وكان له دور بارز في الإصلاح المحلي وتحقيق الاستقرار.}}، شيخ عجلون وسوف، دفع الضريبة، وقاد بنفسه الثورة ضد العثمانيين[12]. وسُمّيت ثورته بثورة سوف[13]، إذ كان زعيم جبل عجلون، وقد ورث الزعامة عن والده الشيخ بركات الأحمد الفريحات {{بركات الأحمد الفريحات: أحد كبار شيوخ جبل عجلون في العهد العثماني، تولّى زعامة ناحية الجبل، وكان له دور بارز في تنظيم الشؤون المحلية وتحقيق الاستقرار، ويُعد من رموز عشيرة الفريحات التاريخيين.}}، الذي قاد ثورة عجلون ضد الإدارة المصرية في بلاد الشام عام 1839[14].
وفي نهايات الدولة العثمانية، وصفها الرحالة البريطاني لورانس أوليفانت ( Laurence Oliphant، 1829-1888) الذي زار المنطقة عام 1880، بقوله: "كانت طريقنا إلى سوف تمتد في بطن وادٍ صغير منعزل يلتقي بجرف واسع، وهو الذي كنا انحدرنا عبره في طريقنا إلى عجلون، ولكن هذا الوادي الصغير أجمل من سابقيه، إنه يتهادى مختالًا بين ثنايا مناظر طبيعية حالمة قلّما تجد لها نظيرًا، حيث التعانق والتداخل في ما بين الصخور المعلقة والأشجار المتدلية وارفة الظلال، وكلٌّ يحنو على الآخر ويعانقه، فضلًا عن الزيتون البري وشجيرة نادرة، وهي من فصيلة الخلنجيات ذات أزهار بيضاء وقرنفلية، وأشجار الغار، ناهيك عن الأنواع التي لا حصر لها من النباتات والشجيرات التي تكسو وجه الأرض تحت سيقان الأشجار من القيقب والبلوط والسنديان والبطم، والتي تشابكت متلاحمة متعانقة أغصانها في الهواء، وتدلت وقد عطفت حانية على السيقان بظلالها. ومع هذا، بقي المجال موجودًا لظهور الصخور والجروف شديدة الانحدار، والذرى العالية التي تعوق مسيرنا أحيانًا، مما اضطرنا إلى الدوران حولها لنواصل سيرنا باتجاه سوف"[15].
وتبعت جرش في المدة ما بين عامي 1918 و1920 للحكم الفيصلي في سورية، وكانت تتبع لواء حوران. وبعد إنهاء الحكم الفيصلي عام 1920، عانت المنطقة من فراغ سياسي، فأقيمت بها حكومة محلية تحت اسم حكومة جرش محمد علي المغربي برئاسة قائمقام، لكن هذه الحكومة انتهت بعد مبايعتها الحكومة المركزية الأميرية في عمان، بقيادة الأمير عبد الله الأول بن الحسين (1882-1951) عام 1921[16].
[الخريطة1]
خريطة لواء قصبة جرش
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
إدارتها وتقسيماتها الإدارية
تتبع بلدة سوف لواء قصبة جرش (الخريطة 1)[17]، وقد أُطلِق نظام بلدية سوف عام 1956، الصادر بمقتضى المادة (41) من قانون البلديات رقم (29) لسنة 1955، الذي يقضي بالحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة، ويُلزِم السكان ببعض التشريعات السكنية والإنشائية[18].
اقتصادها
سُوف من المناطق السياحية في محافظة جرش، وتشتهر بزراعة الزيتون والعنب والمشمش، وإنتاج الألبان ومشتقاتها. وقد تميزت الحياة الاقتصادية الإنتاجية لأهل سوف بأنها ركزت على المواد الغذائية والملابس والأثاث في حدودها الأساسية، مُعتَمِدةً على شكلَيْن رئيسَيْن للإنتاج: الأول: الشكل الزراعي، كزراعة الحبوب وعلى رأسها القمح المادة الغذائية الاستراتيجية، وبعض الحبوب الأخرى كالشعير والعدس، والحبوب العلفية للمواشي؛ والشكل الآخر: الإنتاج الرعوي المعتمد على تربية الأغنام والماعز بشكل رئيس، ما وفّر جانبًا مُهمًا من الاحتياجات الغذائية الأخرى كاللحوم والألبان ومشتقاتها القابلة للحفظ، حيث تُستَهلك ضمن الحاجة المقنّنة على مدار العام[19].
وكان أهم ما يميز هذا الشكل من الإنتاج أنه يعتمد بشكل رئيس على مياه الأمطار، التي كانت تُمثّل العصب الرئيس للزراعة وتربية المواشي، وقد كان الإنتاج مرتبطًا بقوة المواسم المطرية أو ضعفها، ما كان يؤثر في الأحوال المعيشية[20].
خصائصها السكانية
في تقرير عدد السكان لمحافظة جرش حسب التجمع والأُسَر لنهاية عام 2024، بلغ عدد سكان بلدة سوف 18.136 ألف نسمة، 9.295 منهم من الذكور، و8.841 من الإناث. وقد بلغ عدد الأسر 3.990 أسرة نهاية العام[21].
ويتألَّف سكان البلدة عمومًا من البدو والفلاحين: أما البدو، فهم بدو مجتمعات رعوية، وبدو مجتمعات زراعية؛ أما الفلاحون، فمعظمهم من ملّاكي الأراضي الزراعية، ويعيشون في المرتفعات. وقد سكن معظم أهالي سُوف حول الخرب الأثرية في المنطقة[22]، وفي عام 1967 أُنشِئ مخيم سوف للاجئين الفلسطينيين، ويبلغ عدد سكانه حسب إحصاءات منظمة الأونروا نهاية عام 2024، 20,000 نسمة[23].
ومعظم سُكّان سوف من عشائر: العتوم، والزريقات، والعضيبات، والقواقزة، وبني مصطفى، والحوامدة، والصمادي، والبطارسة[24].
خدماتها وبنيتها التحتية
تستفيد قرية سوف من موقعها ضمن نطاق محافظة جرش، ما يجعلها تعتمد بدرجة رئيسة على شبكات البنية التحتية والمرافق العامة المتوافرة في المحافظة والقرى المجاورة. وتشمل هذه المرافق شبكات المياه والكهرباء، والطرق الرئيسة التي تربطها بالمراكز الحضرية، إلى جانب الخدمات التعليمية والصحية الأساسية. كما تتوافر في القرية خدمات الاتصالات والإنترنت بما يلبّي احتياجات السكان اليومية، مع استمرار الاعتماد على الأنشطة الزراعية والخدمات المجتمعية المحلية بوصفها جزءًا من بنيتها الاقتصادية والاجتماعية. وتخضع هذه الخدمات لتحسينات متواصلة ضمن خطط التنمية التي تنفّذها المحافظة بهدف تعزيز جودة البنية التحتية وتلبية المتطلبات المتزايدة للسكان.
فقد كان التخطيط يتجه إلى بناء أول مدرسة بعد تأسيس الإمارة عام 1921 في بلدة سوف، وذلك بأمر من الأمير عبد الله الأول، لأن البلدة ذات كثافة سكانيّة عالية، وتُعدّ مركز جرش آنذاك. وفعلًا، أُحضِرت الحجارة المخصّصة لإعمار المدرسة، وكان العمل على وشك البدء، إلا أن الصراع على الزعامة بين آل كايد وآل شبلي أعاق إنشاء أول مدرسة في البلدة[25].
وفي البدايات الأولى للتعليم في بلدة سوف، كان الاعتماد على الكتاتيب والمشايخ في بداية القرن العشرين، وقد جرى الاتفاق بين أهل سوف على أن يُستدعى أحد العلماء ليُدرِّس الناس ويُعلِّمهم. وبناء على ذلك، استُدعِي الشيخ شكري طبيلة من نابلس، وبدأ تعليم الأهالي، وكان يَؤُمّ بهم في الصلاة. بعد ذلك، طرح الشيخ شكري مشروع إقامة مسجد في القرية، فتجاوب معه أهل سوف، وبُنِي المسجد عام 1913، واستُخدِم للعبادة ومدرسة للتعليم. وقد درّس الشيخ شكري في القرية 18 عامًا، إلى أن تُوفّي في رمضان عام 1930، ودُفِن في المقبرة الشرقية لسوف[26].
أما في ما يتعلق بالحركة التعليمية الحكومية، فإن أول مدرسة حكومية للذكور تأسست في سوف عام 1924، بينما تأسست أول مدرسة للإناث عام 1953[27].
وتتبع المدارس في سوف اليوم مديرية التربية والتعليم لمنطقة جرش، وتضم البلدة 4 مدارس حكومية، ومدرستَيْن خاصتَيْن، وروضتَيْن خاصتَيْن[28].
ويوجد في البلدة مركز صحي سوف[29]، علاوة على مركز صحي تابع لمخيم سوف[30]. ويوجد فيها أيضًا مركز شبان وشابات، ونادٍ رياضي، ومجموعة من الجمعيات الخيرية[31].
المراجع
أبو نوار، معن. تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية. عمان: جريدة الرأي، 2000.
أوليفانت، لورانس. أرض جلعاد ورحلات في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين. ترجمة وتعريب أحمد عويدي العبادي. عمان: دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، 2004.
بيك، فريدريك. تاريخ شرقي الأردن وقبائلها. ترجمة بهاء الدين طوقان. الأردن: الأهلية للنشر والتوزيع، 1998.
"التقديرات السكانية لنهاية عام 2024." دائرة الإحصاءات العامة. في: https://acr.ps/1L9BOTg
الجالودي، عليان عبد الفتاح ومحمد عدنان البخيت. قضاء عجلون في عصر التنظيمات العثمانية. عمان: لجنة تاريخ الأردن، 1992.
الدوايمة، أحمد أبو فروة. موسوعة المدن والقرى الأردنية. عمان: وزارة الثقافة، 2012.
زريقات، زيد خالد ودلال علي زريقات. "مساهمة أبناء سوف في بناء الدولة الأردنية". دراسات: العلوم الإنسانية والاجتماعية. مج 51. العدد 2 (2024). ص 52-69.
العتوم، خضر وائل. "الزعامة الاجتماعية السياسية في سوف-محافظة جرش: أنماطها وعناصرها". رسالة جامعية. قسم الأنثروبولوجيا الاجتماعية. جامعة اليرموك. إربد. 1992.
العتوم، مصطفى علي وياسر عبد المجيد العضيبات. تاريخ سوف الاجتماعي: معلمة من تاريخ الأردن 1800-1950م. [د. م.]: [د. ن.]، 1996.
"لواء قصبة جرش". وزارة الداخلية. في: https://acr.ps/1L9BPcG
المحاسنة، محمد. الدور السياسي والوطني للباشا علي كايد العتوم. عمان: وزارة الثقافة، 2015.
محافظة، أحمد. إمارة شرق الأردن. عمان: دار الفرقان، 1990.
محمود، ربيع. "كيف قضى التعليم على نفوذ الزعامات المحلية في الأردن". عربي 21. في: https://acr.ps/1L9BPx5
"مخيم سوف للاجئين". وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى. في: https://acr.ps/1L9BPdH
"مديرية التربية والتعليم لمنطقة جرش". وزارة التربية والتعليم. في: https://acr.ps/1L9BOZl
"المراكز الصحية". وزارة الصحة. في: https://acr.ps/1L9BPUu
"نظام بلدية سوف صادر بمقتضى المادة (41) من قانون البلديات رقم (29) لسنة 1955". تشريعات الأردن. في: https://acr.ps/1L9BPwm
النواصرة، قاسم. جرش في العهد الهاشمي. عمان: وزارة الثقافة، 2021.
[1] مصطفى علي العتوم وياسر عبد المجيد العضيبات، تاريخ سوف الاجتماعي: معلمة من تاريخ الأردن 1800-1950م ([د. م.]: [د. ن.]، 1996)، ص 138.
[2] يُنظر إحداثيات موقع خرائط جوجل، في: https://acr.ps/1L9BOS1
[3] العتوم والعضيبات، ص 138.
[4] المرجع نفسه، ص 139.
[5]عليان الجالودي ومحمد عدنان البخيت، قضاء عجلون في عصر التنظيمات العثمانية (عمان: لجنة تاريخ الأردن، 1992)، ص 38.
[6] العتوم والعضيبات، ص 139.
[7]فريدريك بيك، تاريخ شرقي الأردن وقبائلها، ترجمة بهاء الدين طوقان (الأردن: الأهلية للنشر والتوزيع، 1998)، ص 36-37.
[8] أحمد أبو فروة الدوايمة، موسوعة المدن والقرى الأردنية (عمان: وزارة الثقافة، 2012)، ص 233.
[9] بيك، ص 77-79؛ الدوايمة، ص 233-234.
[10] محمد المحاسنة، الدور السياسي والوطني للباشا علي كايد العتوم (عمان: وزارة الثقافة، 2015)، ص 20.
[11]أحمد محافظة، إمارة شرق الأردن (عمان: دار الفرقان، 1990)، ص 21.
[12] الجالودي والبخيت، ص 71-72.
[13]المرجع نفسه، ص 465.
[14]قاسم النواصرة، جرش في العهد الهاشمي (عمان: وزارة الثقافة، 2021)، ص 21.
[15] لورانس أوليفانت، أرض جلعاد ورحلات في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين، ترجمة وتعريب أحمد عويدي العبادي (عمان: دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، 2004)، ص 191.
[16] النواصرة، ص 21.
[17] "لواء قصبة جرش"، وزارة الداخلية، شوهد في 4/9/2025، في: https://acr.ps/1L9BPcG
[18] "نظام بلدية سوف صادر بمقتضى المادة (41) من قانون البلديات رقم (29) لسنة 1955"، تشريعات الأردن، شوهد في 4/9/2025، في: https://acr.ps/1L9BPwm
[19]خضر وائل العتوم، "الزعامة الاجتماعية السياسية في سوف-محافظة جرش: أنماطها وعناصرها"، رسالة جامعية، قسم الأنثروبولوجيا الاجتماعية، جامعة اليرموك، إربد، 1992، ص 39.
[20]الجالودي والبخيت، ص 40.
[21] "التقديرات السكانية لنهاية عام 2024"، دائرة الإحصاءات العامة، شوهد في 4/9/2025، في: https://acr.ps/1L9BOTg
[22] معن أبو نوار، تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية، ج 1 (عمان: جريدة الرأي، 2000)، ص 36.
[23] "مخيم سوف للاجئين"، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى، شوهد في 4/9/2025، في: https://acr.ps/1L9BPdH
[24] الدوايمة، ص 234.
[25] ربيع محمود، "كيف قضى التعليم على نفوذ الزعامات المحلية في الأردن"، عربي 21، شوهد في 4/9/2025، في: https://acr.ps/1L9BPx5
[26] زيد خالد زريقات ودلال علي زريقات، "مساهمة أبناء سوف في بناء الدولة الأردنية"، دراسات: العلوم الإنسانية والاجتماعية، مج 51، العدد 2 (2024)، ص 57.
[27] المرجع نفسه.
[28] "مديرية التربية والتعليم لمنطقة جرش"، وزارة التربية والتعليم، شوهد في 4/9/2025، في: https://acr.ps/1L9BOZl
[29] "المراكز الصحية"، وزارة الصحة، شوهد في 4/9/2025، في: https://acr.ps/1L9BPUu
[30] "مخيم سوف للاجئين".
[31] النواصرة، ص 46.