تسجيل الدخول

المعصية في الإسلام

(Sin)

​​​​​​​​​​​​​​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​

المعصية في الإسلام هي الامتناع عن الطاعة ومخالفة أوامر الشرع، وهي فعل تترتب عليه عواقب سيئة في الدنيا والآخرة. تُؤسس قصتا الخلق وصراع ابنَي آدم الواردتان في القرآن لمفهوم المعصية، وتوضحان دوافعها الجوهرية، مثل الكِبر، والسعي إلى الخلود الذاتي، والحسد. وهناك ألفاظ أخرى في الإسلام تشارك لفظ "المعصية" في المعنى، مثل الذنب، والسيئة، والإثم، والخطيئة، إذ تشير هذه الألفاظ إلى مختلف درجات الفعل القبيح وسياقاته. ومن المنظور الإسلامي، فإن الوقوع في المعصية طبيعة بشرية؛ لذا يحث الإسلام على التوبة من المعاصي، ويسلّط الضوء على الآثار الفردية والمجتمعية للمعصية، مبرزًا الرحمة الإلهية وإمكانية التوبة، ما يتيح للإنسان فرصة دائمة للعودة إلى طريق الصواب.

تعريف المعصية

المعصية هي الامتناع عن الطاعة، ومخالفة أوامر الشرع ونواهيه قصدًا[1]. وفي النصوص الدينية ألفاظ عديدة تشارك لفظ المعصية في الدلالة على الامتناع عن الطاعة وارتكاب المحظور، منها: الذنب، والإثم، والسيئة، والخطيئة، والجُرم، والجُناح، والفاحشة، والظلم، والغَيّ، والشرّ. وتشارك هذه الألفاظ كذلك لفظَ المعصية في الدلالة على الأمر القبيح، إلا أنها تصف الأمر القبيح بطرق مختلفة بحيث تُبرز مستوياته المتفاوتة، ومدى قصدية فاعله، وسياقاته الاجتماعية.

ومن ناحية أخرى، ترد في النصوص الدينية ألفاظ عديدة تدل على نقيض المعصية، أهمها الطاعة، إضافة إلى العمل الصالح، والحسنة، والخير. وتشترك هذه الألفاظ في الدلالة على الأمر الحسن، ولكنها تتفاوت في وصف حُسن الفعل من حيث درجته وقصديته وسياقه الاجتماعي.

للفظ المعصية، والألفاظ التي تشاركه في المعنى، دلالة على الفعل القبيح منذ العصر الجاهلي، إلا أن النصوص الدينية وسَّعت دلالتها ومعانيها لتصبح عاقبة الفعل القبيح تتجاوز الحياة الدنيا إلى الحياة الآخرة الأبدية. وشهد الفكر الإسلامي حوارًا معمقًا حول إذا ما كان قبح المعاصي يستند إلى العقل أم إلى الشرع، ورغم هيمنة المدرسة التي تقول إن الحسن والقبح أمران شرعيّان، فقد انبثقت من هذه المدرسة نظرية المقاصد الشرعية التي تقرر أن للأوامر والنواهي الشرعية مقاصد عقلانية إلى جانب مقصد حفظ الدين، وأن من مقاصد الدين أيضًا مقصد حفظ العقل نفسه، ومقصد حفظ النفس، ومقصد حفظ المال، ومقصد حفظ النسل، فالعاصي ينتهك مقصدًا معقولًا، ولفعله عاقبة دنيوية وأخروية.

ويظهر في القرآن والأحاديث النبوية تلازم واضح بين ذكر معصية الإنسان والإشارة إلى رحمة الله ومغفرته، إذ يشير ذلك إلى أن العلاقة - في الإسلام - بين الخالق والمخلوق ليست مبنية على الطاعة فحسب، بل على الاستغفار والتوبة بالمقدار نفسه أو أكثر.

مفهوم المعصية 

معصية الأمر الأول

تُؤسس قصة الخلق الواردة في القرآن لمفهوم المعصية في الفكر الإسلامي[2]، وقد وردت هذه القصة في سبع سور، وهي: البقرة: 30-37؛ الأعراف: 11-27؛ الإسراء: 61-65؛ طه: 115-123؛ الكهف: 50-51؛ ص: 71-81؛ الحجر: 26-43. ترد القصة في بدايات سورة البقرة - في مستهل القرآن - مبتدئةً بالإعلان عن مشيئة الخالق أن يجعل في الأرض خليفة[3]، فيتبع هذا الإعلان تعبير الملائكة عن دهشتها من هذه المشيئة التي يرَون أنها ستؤدي إلى الفساد وسفك الدماء[4]، ثم يجيب الخالق عن دهشة الملائكة مبينًا أنه قد منح الإنسان قدرات إدراكية وعقلية تجعله مؤهلًا لمهمة الاستخلاف[5]، ثم يأمر الملائكة بالسجود للإنسان الذي كرّمه[6]، فتظهر أثناء ذلك أول معصية حين يرفض الشيطان، مستكبرًا، السجود للإنسان[7]، متذرعًا بخيريته التي يدعي أنها نابعة من أفضلية عنصره الناري على العنصر الطيني للإنسان[8]، ويعلن الشيطان عداوته الأبدية للإنسان، ويتعهد بإغوائه لإيقاعه في ما تورط فيه من استكبار[9]. يؤسس هذا الجزء من قصة الخلق لفكرة أن الشعور بالاستحقاق والكِبر كانا دافع الشيطان إلى ارتكاب معصية الأمر الأول، وأن وسوسته للإنسان من أهم الدوافع التي تؤدي إلى وقوعه في المعصية من المنظور الإسلامي.

معصية النهي الأول

وفقًا لقصة الخلق، عاش الإنسان في بيئة فيها كل ما يحتاج ويحب، محاطًا بالنعم والموارد التي تلبي احتياجاته ورغباته[10]، وكان النهي الوحيد الذي فُرِض على الإنسان في تلك البيئة المثالية هو الامتناع عن الأكل من شجرة معينة[11]، لكنّ الشيطان يوسوس للإنسان بأن الأكل من هذه الشجرة سيمنحه القدرة الذاتية على الخلود[12]، فيستجيب الإنسان ويأكل من الشجرة، ليستحق غضب الله، غير أن الإنسان - على خلاف الشيطان - يعود إلى ربه مستغفرًا وتائبًا، فيتوب عليه خالقه[13]، ويمنحه فرصة أخرى من الصراع مع الشيطان[14] الذي يواصل سعيه إلى إغواء الإنسان، وحثّه على عصيان الخالق[15]. وعلى الرغم من امتلاك الشيطان قدرات على إغواء الإنسان ودفعه نحو المعصية[16]، فإن تأثيره يبقى طفيفًا مقارنة بالقدرات العقلية والإدراكية التي زُوِّد بها الإنسان. وفي نهاية هذا الصراع، يُعلن الشيطان أن الإنسان العاصي هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن معصيته للخالق، لأن دور الشيطان اقتصر على الدعوة إلى المعصية، ولم تكن لديه أي قدرات تتجاوز ذلك[17]؛ فالشيطان ﴿لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (النحل: 99).

معصية القتل

القصة الثانية التي تؤسس لمفهوم المعصية في الإسلام هي قصة ابنَي آدم (المائدة: 27-32)، التي تسرد أول جريمة قتلٍ على وجه الأرض يرتكبها الإنسان، فقد قدّم الأخوان قربانَين إلى الله، فتقبّل الله قربان أحدهما ولم يتقبّل قربان الآخر، مما أثار الحسد في قلب الأخ الذي لم يُتقبَّل قربانه، فزيّنتْ له نفسه قتل أخيه[18]، ورغم ذلك، رفض الأخ الآخر الانجرار إلى هذا الصراع الدامي خوفًا من الله[19]، ونصح أخاه بمراجعة نفسه لمعرفة سبب عدم تقبّل قربانه، مبيّنًا له أن الله يتقبّل من المتقين، لكنّ حسد الأخ استمر في دفعه إلى ارتكاب جريمة القتل حتى أقدم على فعلته[20]. ويقرر القرآن في ختام القصة أن من قتل نفسًا فكأنما قتل الناس جميعًا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا[21]. وقد ورد في الحديث النبوي: "‌لَا ‌تُقْتَلُ ‌نَفْسٌ ‌ظُلْمًا، ‌إِلَّا ‌كَانَ ‌عَلَى ‌ابْنِ ‌آدَمَ ‌الأَوَّلِ ‌كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا؛ لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ" (صحيح البخاري: باب خلق آدم وذريته؛ صحيح مسلم: باب بيان إثم من سن القتل).

ووفقًا لقصتَي الخلق وابنَي آدم، فإن هناك ثلاثة بواعث تُعدُّ من أهم ما يدفع الإنسان إلى الوقوع في المعصية، أولها الشعور بالاستحقاقية، كما ظهر في قصة الشيطان حين رفض السجود لآدم لشعوره بتفوقه العنصري. وثانيها السعي إلى نيل الخلود باعتباره صفة ذاتية، وهو ما وسوس به الشيطان لآدم وحواء. وثالثها الحسد الذي كان دافعًا رئيسًا في قصة ابنَي آدم، إذ دفع أحدهما إلى ارتكاب أول جريمة قتل على وجه الأرض. فهذه العوامل الثلاثة تؤدي دورًا أساسيًّا في وقوع الإنسان في المعصية من المنظور الإسلامي.

واستنادًا إلى النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، قسّم الفكر الإسلامي المعاصي إلى قسمين؛ صغائر وكبائر، وعلى الرغم من وجود خلاف في التراث الإسلامي حول عدد الكبائر والمعايير التي تحدد المعصية؛ أصغيرة هي أم كبيرة، فإن جميع المدارس الفكرية تتفق على وصف بعض المعاصي بأنها من الكبائر، مثل قتل النفس البريئة، والسحر، والتولي يوم الزحف.

تستوجب بعض المعاصي - في الفقه الإسلامي - عقوبات محددة تُعرف بالحدود والتعزيرات؛ فالحدود هي عقوبات مقدَّرة شرعًا على معاصٍ معينة ورد ذكرها في القرآن والسنة، مثل السرقة والحرابة (قطع الطريق)، وهذه العقوبات تُطبّق لتحقيق الردع (الزجر) وحفظ النظام المجتمعي، ويشترط في تنفيذها توافر أدلة صارمة، مثل توفّر شهود أو اعتراف المذنب. ويرى الفقهاء أن الحدود هي من حقوق الله، ولذلك لا يجوز التساهل فيها إذا ثبتت الجريمة.

أما التعزيرات، فهي عقوبات غير محددة شرعًا، ويُترك تقديرها للقاضي أو الحاكم في المعاصي التي لم تحدد الشريعة لها عقوبة بعينها، ويشمل التعزير مختلف المعاصي الصغيرة وتلك التي تؤثر في النظام العام أو في الأفراد، وتختلف شدّته بحسب نوع المعصية وظروفها. ويتميز التعزير بالمرونة، إذ يمكن للقاضي اختيار العقوبة المناسبة، سواء كانت توبيخًا أو غرامة، بما يحقق مصلحة المجتمع، إذ إنه يهدف إلى الإصلاح والتوبة لا العقاب الصارم، مما يُتيح إعادة تأهيل المخالف.

موضوعات المعصية في القرآن

تكررت الألفاظ المشتقة من الجذر "عَصَيَ" في القرآن الكريم في قرابة 32 آية موزعة على قرابة 23 سورة، أغلبها مكية (14 مكية، 9 مدنية)، وتظهر في هذه الآيات أنماط متعددة تتعلق بمفهوم المعصية في الإسلام، من أبرزها الجمع بين معصية الله ومعصية رسوله - أو رسله -[22]، والإشارة إلى عصيان بني إسرائيل[23]، وإظهار مخاوف الصالحين من الوقوع في المعصية[24]، مما يدل على حرصهم على الالتزام بالطاعة، إضافة إلى تَوعُّد الخالق العصاةَ بالعذاب الأبدي[25].

المعصية والذنب

الذَنْب هو من الألفاظ التي تشارك لفظ المعصية في المعنى[26]، غير أن للفظ "ذَنْب" في اللغة العربية دلالة خاصة، فأصله من "ذَنَب" الحيوان[27]، إذ يشير إلى شيء يتلو شيئًا آخر. وسُمي الفعل القبيح "ذنبًا" لأنه يتلوه عقاب وعاقبة[28]. وبناءً عليه، فإن لفظ "الذنب" يتميّز من حيث الدلالة عن لفظ "المعصية" باستحضار العاقبة والعقاب المرتبطيَن بالفعل القبيح، بحيث يصبح العقاب جزءًا من مفهوم الذنب نفسه، وقد ورد لفظ "ذَنْب" ومشتقاته في القرآن في 34 آية في سور أغلبها مكية (21 مكية، 13 مدنية).

ومن موضوعات آيات الذنب البارزة في القرآن هي العلاقة الوثيقة بين الذنب والعقاب، إذ ينضوي تحت هذا الموضوع ما يقارب 12 آية[29] ، ولعل أبرز الآيات دلالة على هذه العلاقة هي: {أَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ} (آل عمران: 11)، إذ يظهر في هذه الآيات أن الذنب كان سببًا مباشرًا لعقاب الله للأمم السابقة، مما يبين أن العقاب الإلهي يرتبط بالذنوب التي يرتكبها العباد.

الموضوع الثاني الذي يظهر في آيات الذنب هو العلاقة بين ذنب الإنسان ومغفرة الخالق، إذ تبرز هذه العلاقة في قرابة 14 آية[30]، إذ يُظهِر القرآن مفهوم المغفرة بشكل بارز في السياقات التي يُستخدَم فيها لفظ "ذنب"، إذ تدل الكلمة ضمنيًّا على التلازم بين المعصية والعقاب، مما يجعل الحاجة إلى المغفرة أكثر وضوحًا بالمقارنة مع الألفاظ الأخرى الدالة على المعصية، مثل "الإثم" و"السيئة". ومن أهم الآيات التي تُبرِز هذه العلاقة بين الذنب والمغفرة: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ​} (الزمر: 53)، إذ يؤكد الله على سعة رحمته ومغفرته لجميع الذنوب، مما يعزز الأمل في التوبة والعودة إلى الله مهما كان عظم هذه الذنوب.

كما تشير الآيات القرآنية إلى أن الذنب صفة ملازمة للإنسان، فللأنبياء والرسل أيضًا ذنوب وعليهم أن يستغفروا الله لها[31]، بل إن النبيّ محمدًا، الذي يصفه القرآن بأنه على خلق عظيم، طلب إليه الله أن يستغفر لذنبه[32]، وهذا التأكيد على ملازمة الذنب للإنسان، حتى الأشخاص الذين اصطفاهم الله للنبوة، يعكس الحاجة الدائمة إلى الاستغفار والتوبة، ويؤكد ذلك الحديث النبوي الشريف: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ، فَيَغْفِرُ لهمْ" (صحيح مسلم: باب سقوط الذنوب بالاستغفار توبة)، مما يدل على أن الذنب جزء من الطبيعة البشرية، وأن رحمة الله تتجلى في استجابته لاستغفار عباده ورجوعهم إليه بالتوبة.

المعصية والإثم

يرد في القرآن الكريم لفظ "الإثم" ومشتقاته في 42 آية، منها 13 آية في سور مكية، و29 آية في سور مدنية، أي إن حضور مفهوم الإثم أكبر في المرحلة المدنية. ويرتبط هذا المفهوم في القرآن الكريم بالتعاملات الاجتماعية، لا سيما في الشؤون المالية والعلاقات الإنسانية، فيظهر الإثم في سياق الوصية[33]، وأكل الأموال بالباطل[34]، والشهادة الكاذبة[35]، وأخذ مهر النساء بغير حق[36]، وإهلاك الحَرث والنَّسل[37]، والممارسات المالية المحرمة، مثل القمار[38] والربا[39]، ومكاسب السُّحت، مثل الرشوة[40].

كذلك يبرز لفظ الإثم في سلوكات اجتماعية أخرى، مثل العدوان[41]، وسوء الظن[42]، والمناجاة المحرمة[43]، وإيذاء المؤمنات[44]، والإفك[45]، ورمي الأبرياء بالتهم[46]، وشرب الخمر[47]. ويصف القرآن أفعال التعدي على النساء بالإثم المبين[48]، وهو التعبير ذاته المستخدم لوصف الافتراء على الله[49]، كما يصف الزنا بأنه إثم كبير. ويرتبط الإثم بقتل النفس البريئة[50]، فقد ورد ذلك في قصة قتل ابن آدم[51]. ويحذّر القرآن أيضًا من التعاون على الإثم والعدوان[52]، ويَعِد بالمغفرة لمن يجتنب كبائر الإثم[53]، ويؤكد أن الشرك بالله هو أعظم الآثام[54]. وقد ورد في الحديث النبوي تعريفًا للإثم بأنه: "وَالْإِثْمُ ‌مَا ‌حَاكَ ‌فِي ‌نَفْسِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ النَّاسُ عَلَيْهِ" (مسند أحمد)، ما يضيف بُعدًا داخليًّا وأخلاقيًّا لمفهوم الإثم.

المعصية والسيئة

يُستخدَم لفظ "السيئة" في القرآن للدلالة على الذنوب والمعاصي، وقد وردت الألفاظ المشتقة من الجذر الثلاثي "س و ء" قرابة 167 مرة في القرآن[55]، إذ استُخدِم هذا اللفظ بمعنى الضرر الذي تنفر منه النفس في أكثر من 14 آية[56]، ففي هذه الآيات تُفهم "السيئة" على أنها مصيبة أو بلاء يلحق بالإنسان. إضافة إلى ذلك، يرد هذا اللفظ في القرآن بمعنى المعصية أو الذنب، وغالبًا ما تُذكر دون تحديد نوع معين من المعاصي.

إن المعنى العام للفظ "السيئة" في القرآن يشير إلى الأمر القبيح، مع ميل واضح إلى الإشارة إلى القبائح الجنسية؛ فكلمة "السوءة"، التي تعني العورة، مشتقة من الجذر نفسه الذي اشتُقّ منه لفظ "سيئة". وتظهر "السوءة" في سياق قصة الخلق، إذ انكشفت عورات آدم وحواء بعد معصيتهما لأمر الله بالأكل من الشجرة[57]، كما يُبرِز القرآن أن كشف السوءة هو جزء من صراع الشيطان مع الإنسان، إذ يسعى الشيطان إلى إغواء الإنسان وكشف عورته[58]. وتتكرر الإشارة إلى "السوءة" في قصة ابنَي آدم حين عجز القاتل عن مواراة سوءة أخيه القتيل[59].

ويظهر لفظ "سيئة" ومشتقات الجذر "س و ء" في آيات قصة يوسف ومراودة النساء إياه عن نفسه[60]، وفي آيات تتناول معصية الزنا[61]. وتتكرر الإشارات إلى قوم لوط، الذين اشتُهروا بارتكابهم معاصي جنسية، في العديد من الآيات التي تحتوي على لفظ "سيئة" أو ألفاظ مشتقة من جذره، إذ يقول تعالى: {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ} (هود: 78)[62].

من الموضوعات البارزة في سياق الخطاب القرآني المتعلق بالسيئات هو موضوع الجزاء الذي يظهر في قرابة 11 آية[63]، إذ تشير هذه الآيات إلى جزاء ارتكاب السيئات والقوانين التي تحكم هذا الجزاء الإلهي، فتربط بين جزاء السيئات وجزاء الحسنات، موضحةً أن هناك عدالة تامة في مجازاة الأعمال. ومن هذه القوانين أن جزاء السيئة يكون سيئة مثلها، أي إن العقاب يتناسب مع الفعل السيّئ[64]، بينما تُمنح الحسنات مكافأة أكبر، إذ يعادل جزاء الحسنة عشرة أمثالها[65]. ويُبيّن القرآن أن الكفار سيعاقبهم الله بأسوأ ما عملوا[66]، بينما سيكافئ الله الذين عملوا الصالحات بأحسن ما كانوا يعملون[67]. وتوضّح الآيات أن الجزاء على الفعل السيئ لا يمكن تجنبه أو التهرب منه بالانتساب إلى جماعة دينية معينة، فهذه من الأماني التي يخدع بها بعض المنتسبين إلى الأديان أنفسهم[68].

الموضوع الثاني الذي يظهر في هذه الآيات هو "تكفير السيئات"، أي تجاوز الله وعفوه عنها، وقد ظهر هذا المفهوم في قرابة 16 آية[69]، إذ تشير هذه الآيات إلى الأفعال التي يُكفِّر اللهُ بها عن الإنسان سيئاته ويعفو عنها، ومن هذه الأفعال: التقوى[70]، والصدقات[71]، والقرض الحسن[72]، والجهاد[73]، وعمل الصالحات عمومًا[74]. وتَعِد بعض الآيات بأن الله سيُكفِّر "أسوأ" ما اقترفه الإنسان من ذنوب[75].

وفي سياق قريب من مسألة التكفير، تَظهَر الآيات التي تتناول التوبة، والتي تؤكد أن الله يقبل توبة الذين ارتكبوا السيئات، إذ يغفر الله لهم إذا تابوا وأصلحوا[76]، وتشير بعض الآيات إلى أن الله قد يتوب على من خلطوا بين العمل الصالح والسيئ[77]، وتبرز آيات أخرى أيضًا مفهومًا أعمق للرحمة الإلهية، إذ يشير القرآن إلى أن الله، في حالات معينة، يبدل السيئاتِ حسناتٍ لمن تاب توبة نصوحًا وعمل صالحًا[78]، وتؤكد غير آية أن الله يقبل التوبة ممن ارتكب "السوء بجهالة" ثم تاب وأصلح[79]. ورغم ذلك، تُبيِّن الآيات أن التوبة لا تُقبل من الذين يستمرون في ارتكاب السيئات حتى يحضرهم الموت، أي إن توبتهم في تلك اللحظة لا تُحتسب[80]. ومن صفات الصالحين التي تُبرزها الآيات أنهم يدفعون السيئات بالحسنات[81]، إذ يحرصون على تعويض السيئات بأعمال صالحة، لأن ​{الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ​} (هود: 114)[82]. وقد أكد النبي هذا القاعدة في قوله: "اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، ‌وَأَتْبِعِ ‌السَّيِّئَةَ ‌الحَسَنَةَ ‌تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ" (سنن الترمذي: باب ما جاء في معاشرة الناس)، مما يؤكد دور الحسنات في محو السيئات وآثارها، ويشجع على الاستمرار في الأعمال الصالحة.

المعصية والخطيئة

يشير القرآن إلى المعصية أحيانًا مستخدمًا كلمتَي "الخطيئة" و"الخطايا" اللتين تعبران عن الذنوب التي تتكاثر مع الوقت، حتى يصل الإنسان إلى فعل الذنب وكأنه يقع منه خطأً بغير قصد إليه بسبب اعتياده إياه[83].

تكرر لفظ "خطيئة" والألفاظ المشتقة من جذره في قرابة 18 آية[84]، وقد وصف القرآن في سياقات متعددة شخصياتٍ وأممًا بارتكاب الخطيئة، فقد وُصفت بعض الشخصيات بأنها صاحبة "ناصية كاذبة خاطئة"[85]، كما وُصفت بعض الأمم بأنها "جاءت بالخاطئة"[86]. وفي مواضع أخرى، وُصف فرعون وهامان وجنودهما بأنهم "خاطئون"[87]، ووُصِفت بذلك أيضًا امرأة العزيز التي حاولت إغواء يوسف[88]. واعترف إخوة يوسف له بأنهم خاطئون[89]، وطلبوا إلى والدهم الاستغفار لهم لأنهم كانوا خاطئين[90]. ويظهر لفظ "الخطايا" مرتين في قصة سحرة فرعون الذين آمنوا بالله راجين منه أن يغفر لهم خطاياهم بعد إعلانهم إيمانهم[91]. وفي مواضع أخرى، دعا الكفار المؤمنين إلى اتباعهم، واعدينهم بتحمل خطاياهم عنهم، ولكن القرآن ينفي قطعًا إمكانية أن يتحمل أحد خطايا آخرَ[92].

لقد أثارت الآية: ﴿بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (البقرة: 81) جدلاً واسعًا في التراث الكلامي الإسلامي، إذ تعددت تفسيرات معنى "السيئة" فيها، فتبنت بعض المدارس أن السيئة هنا تعني الشرك، وتبنت مدارس أخرى أن السيئة هنا هي الذنوب التي وعد الله عليها بالعقاب في جهنم. كما اختلفت المدراس في تفسير ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ على قولين؛ أحدهما أنه مات على الخطيئة، والآخر أن السيئة سَدَّتْ عليه مسالك التوبة[93]، وهذا النقاش يتفرع إلى مسألة كلامية شائكة تتعلق باحتمال خلود المسلم العاصي في جهنم إذا مات على كبيرة دون توبة.

قدّم المصلح الديني محمد عبده (1849-1905) قراءة معاصرة لهذه الآية حاول بها أن يتجاوز حالة الاستقطاب التي عرفها التراث الإسلامي حول هذه المسألة، وأن يراعي في تفسيره السياق العام للخطاب القرآني، فقال: "وقد بيّنا من قبل أن للمذنب حالتين، وإننا نعيد ذلك ولا نزال نُلِّح في تقريره إلى أن نموت. الحالة الأولى: غلبة الباعث النفسي من الشهوة أو الغضب على الإنسان حتى يغيب عن ذهنه الأمر الإلهي فيقع في الذنب، وقلبه غائب عن الوعيد غير متذكر للنهي، وإذا تذكره يكون ضعيفًا كَنُورٍ ضئيلٍ يلوح في ظلمة ذلك الباعث المتغلب، ثم لا يلبث أن يزول أو يختفي، فإذا سكنت شهوته أو سكت عنه غضبه وتذكر النهي والوعيد ندم وتاب، ووقع من نفسه في أشد اللوم والعتاب، وذلك ضرب من ضروب العقاب، وصاحبه جدير بالنجاة في يوم المآب. الحالة الثانية: أن يُقدِم المرء على الذنب جريئًا متعمدًا ارتكابه عالمًا بتحريمه مؤثرًا له على الطاعة بتركه لا يصرفه عنه تذكر النهي والوعيد عليه، فهذا هو الذي قد أحاطت به خطيئته حتى آثَرَ طاعة شهوته على طاعة الله ورسوله، فصدق عليه قوله تعالى: ﴿بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ"[94].

ومن الإشارات القرآنية المهمة لمفهوم الخطيئة ما ورد في دعاء إبراهيم، إذ يقول: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (الشعراء: 82)، وقد أثار هذا الدعاء تساؤلات في التراث التفسيري الإسلامي، إذ تعارض نسبة نبي الله إلى نفسه الوقوع في الخطيئة نظريةَ عصمة الأنبياء، فتعددت محاولات المفسرين في تفسير هذه الآية بهدف التوفيق بين مفهوم الخطيئة ومفهوم عصمة الأنبياء والرسل؛ وفي هذا السياق، قدم سيد قطب (1906-1966) قراءة تستحضر الجانب الإنساني من علاقة إبراهيم بالله؛ فهو يوضح أن إبراهيم، على الرغم من معرفته العميقة بربه وشعوره القوي بالقرب منه، لا يُبرِّئ نفسه، ويطمع في مغفرة ربه يوم الدين، ويضيف قطب أن إبراهيم لا يعتمد على عمله، ولا يرى أنه يستحق شيئًا به، بل يضع ثقته في رحمة الله وفضله. إن هذا التواضع والشعور بالتقوى، والاعتراف بأن عمل الإنسان قليل أمام عظمة نعمة الله، هو ما يدفع إبراهيم إلى طلب المغفرة والتضرع إلى الله[95].

إن المعصية من المفاهيم الأساسية في الدين الإسلامي، إذ تتداخل دلالاتها مع مفاهيم أخرى، مثل الذنب والسيئة والإثم والخطيئة، مما يعكس تنوع مستويات القبح الأخلاقي والاجتماعي في السلوك الإنساني. والنصوص القرآنية التي تعالج هذه المفاهيم تضع الإنسان في إطار متوازن بين مسؤولية الالتزام بالطاعة والقدرة على التوبة والاستغفار، ويَظهر ذلك في التلازم المستمر بين تأثيم المعاصي من جهة، والدعوة إلى العودة إلى الله والاعتراف بالذنب والتأكيد على المغفرة والرحمة الإلهية من جهة أخرى. وتعد قضية المعصية جزءًا من التصور الإسلامي للعلاقة بين الخالق والمخلوق، إذ تَظهر بها عدالة الله التي تتجلى في الجزاء، ورحمته التي تتجلى في المغفرة والعفو وقبول التوبة.

المراجع

العربية

ابن عاشور، محمد الطاهر. تفسير التحرير والتنوير، ج 1، الكتاب الثاني. تونس: الدار التونسية للنشر، 1984.

أبو زهرة، محمد أحمد مصطفى. زهرة التفاسير. القاهرة: دار الفكر العربي، 2001.

"ذنب/ ذَنْب"، معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، شوهد في 30/9/2024. في: https://acr.ps/1L9BP0B

رضا، محمد رشيد. تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار). القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1990.

السمين الحلبي، أحمد بن يوسف. الدر المصون في علوم الكتاب المكنون. تحقيق أحمد محمد الخراط. دمشق: دار القلم، 1986.

الطوسي، أبو جعفر محمد بن الحسن. التبيان في تفسير القرآن. تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي. بيروت: مكتب الإعلام الإسلامي، 1209ه [1795م].

"عصي/ مَعْصِيَة"، معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، شوهد في 30/9/2024. في: https://acr.ps/1L9BOX8

قطب، سيّد. في ظلال القرآن. بيروت/ القاهرة: دار الشروق، 1972.

الماوردي، أبو الحسن علي بن محمد. النكت والعيون: تفسير الماوردي. راجعه وعلّق عليه السيد بن عبد المقصود بن عبد الرحيم. بيروت: دار الكتب العلمية؛ مؤسسة الكتب الثقافية، [1992].

الأجنبية

Anderson, Gary A. Sin: A history. New Haven: Yale University Press, 2009.

Rehman, Badshah et al. “A Comparative Analysis of The Destroyer Seven Sins in Both Christianity and Islam.” Journal of Positive School Psychology. vol. 7, no. 3 (2023). pp. 1025-1040.

[1] "عصي/ مَعْصِيَةمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، شوهد في 30/9/2024.

[2] إن تأسيس مفهوم المعصية على أساس قصة الخلق مسألة مشهورة في الدراسات الدينية الأكاديمية، يُنظر:

Gary A. Anderson, Sin: A history (New Haven: Yale University Press, 2009).

ولمقاربة من منظور الدين الإسلامي، يُنظر:

Badshah Rehman et al., “A Comparative Analysis of The Destroyer Seven Sins in Both Christianity and Islam,” Journal of Positive School Psychology, vol. 7, no. 3 (2023), pp. 1025-1040.

[3]﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ... (البقرة: 30). هناك خلاف بين المفسرين حول إذا ما كان معنى الخليفة هو خليفة لله أم خليفة لكائن آخر كان يعيش على الأرض.

[4]﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ... (البقرة: 30). اختلف المفسرون في كيفية معرفة الملائكة بأن الخليفة سيفسد في الأرض ويسفك الدماء.

[5]﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (31) قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ (32) (البقرة: 31-32).

[6]﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (البقرة: 34).

[7] المرجع نفسه.

[8]﴿قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ (ص: 76).

[9]﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ (ص: 82)؛ ﴿قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا (الإسراء: 62).

[10]﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ (طه: 118).

[11]﴿وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (البقرة: 35)؛ ﴿وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (الأعراف: 19).

[12]﴿فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾ (طه: 120).

[13]﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ (طه: 122)؛ ﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (البقرة: 37).

[14]﴿قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ (16)﴾ (الأعراف: 15-16).

[15] (ص: 82).

[16]﴿وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا (الإسراء: 64).

[17] ﴿وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ (إبراهيم: 22).

[18]﴿وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ (المائدة: 27).

[19]﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (المائدة: 28).

[20]﴿فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ (المائدة: 30).

[21]﴿مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ (المائدة: 32).

[22]﴿وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ (النساء: 14)؛ ﴿إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا (الجن: 23)؛ ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا (الأحزاب: 36).

[23]﴿وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ (البقرة: 61)؛ ﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (البقرة: 93)؛ ﴿ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ (آل عمران: 112)؛ ﴿مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا (النساء: 46)؛ ﴿لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ (المائدة: 78).

[24]﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ (يونس: 15)؛ ﴿قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ (الأنعام: 15)؛ ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ (هود: 63)؛ ﴿قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ (الزمر: 13).

[25] (النساء: 14)؛ (الجن: 23).

[26] "ذنب/ ذَنْبمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، شوهد في 30/9/2024.

[27] أحمد بن يوسف السمين الحلبي، الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، تحقيق أحمد محمد الخراط، ج 3 (دمشق: دار القلم، 1986)، ص 41.

[28] أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، ج 5 (بيروت: مكتب الإعلام الإسلامي، 1209ه [1795م])، ص 139–140.

[29] يُنظر: (آل عمران: 11)؛ (المائدة: 49)؛ (الأنعام: 6)؛ (الأعراف: 100)؛ (الأنفال: 52، 54)؛ (الإسراء: 17)؛ (القصص: 78)؛ (العنكبوت: 40)؛ (غافر: 21)؛ (الملك: 11)؛ (الشمس: 14).

[30] يُنظر: (آل عمران: 16، 31، 135، 147، 193)؛ (المائدة: 18)؛ (إبراهيم: 10)؛ (غافر: 3، 11)؛ (محمد: 19)؛ (الفتح: 2)؛ (الزمر: 53)؛ (الصف: 12)؛ (نوح: 4).

[31]﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ (هود: 47)؛ ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (القصص: 16)؛ ﴿قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ (ص: 24)؛ ﴿قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ (ص: 35).

[32]﴿فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ (محمد: 19)؛ ﴿لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا (الفتح: 2)؛ ﴿فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ (غافر: 55).

[33]﴿فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ (181) فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (182)﴾ (البقرة: 181-182).

[34]﴿وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (البقرة: 188).

[35]﴿وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ (البقرة: 283)؛ ﴿فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (المائدة: 107).

[36]﴿وَإِنۡ أَرَدتُّمُ ٱسۡتِبۡدَالَ زَوۡجٖ مَّكَانَ زَوۡجٖ وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا فَلَا تَأۡخُذُواْ مِنۡهُ شَيۡـًٔاۚ أَتَأۡخُذُونَهُۥ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا (النساء: 20).

[37]﴿وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ (206)﴾ (البقرة: 205-206).

[38]﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثۡمُهُمَآ أَكۡبَرُ مِن نَّفۡعِهِمَاۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلِ ٱلۡعَفۡوَۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ (البقرة: 219).

[39]﴿يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (البقرة: 276).

[40]﴿وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (62) لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ (63)﴾ (المائدة: 62-63).

[41]﴿أَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ (المائدة: 2)؛ (المائدة: 63).

[42]﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ (الحجرات: 12).

[43]﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (8) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (9) (المجادلة: 8-9).

[44]﴿وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا (الأحزاب: 58).

[45]﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ (النور: 11).

[46]﴿وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا (النساء: 112).

[47] (البقرة: 219).

[48] (النساء: 20). ويُنظر: (الأحزاب: 58).

[49]﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا (النساء: 50).

[50]﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا (الفرقان: 68).

[51]﴿إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ (المائدة: 29).

[52] (المائدة: 2).

[53]﴿ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ (النجم: 32)؛ ﴿وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ (الشورى: 37).

[54]﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰٓ إِثۡمًا عَظِيمًا (النساء: 48).

[55] “Quran Dictionary - س و أ,” Corpus Quran, accessed on 30/9/2024, at: https://acr.ps/1L9BPM3

[56] يُنظر: (آل عمران: 120)؛ (النساء: 78-79)؛ (الروم: 36)؛ (الشورى: 48)؛ (الأعراف: 95، 168، 188)؛ (هود: 10)؛ (الرعد: 6)؛ (النحل: 34)؛ (النمل: 62)؛ (الزمر: 51)؛ (التوبة: 50).

[57]﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ (الأعراف: 20)؛ ﴿فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ (الأعراف: 22)؛ ﴿فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ (طه: 121).

[58]﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ (الأعراف: 27).

[59]﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ (المائدة: 31).

[60]﴿وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ (يوسف: 24)؛ ﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (يوسف: 25)؛ (يوسف: 51)؛ ﴿وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ (يوسف: 53).

[61]﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا (الإسراء: 32).

[62] يُنظر: (الأنبياء: 74)؛ (الفرقان: 40)؛ (الشعراء: 173)؛ (النمل: 58)؛ (العنكبوت: 33).

[63] يُنظر: (يونس: 27)؛ (غافر: 40)؛ (الشورى: 40)؛ (الأنعام: 160، 157)؛ (القصص: 84)؛ (العنكبوت: 7)؛ (النساء: 123)؛ (الزمر: 35)؛ (فصلت: 27)؛ (النجم: 31).

[64]﴿وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ كَأَنَّمَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (يونس: 27). يُنظر: (غافر: 40)؛ (الشورى: 40)؛ (الأنعام: 160)؛ (القصص: 84)؛ (النساء: 123)؛ (النجم: 31).

[65]﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ (الأنعام: 160).

[66]﴿فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (فصلت: 27).

[67]﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (العنكبوت: 7).

[68]﴿لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدۡ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا (النساء: 123).

[69] يُنظر: (البقرة: 271)؛ (آل عمران: 193، 195)؛ (النساء: 31)؛ (المائدة: 12، 65)؛ (الأنفال: 29)؛ (العنكبوت: 7)؛ (الشورى: 25)؛ (الأحقاف: 16)؛ (محمد: 2)؛ (الفتح: 5)؛ (التغابن: 9)؛ (الطلاق: 5)؛ (التحريم: 8)؛ (الزمر: 35).

[70]﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (المائدة: 65).

[71]﴿إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾ (البقرة: 271).

[72]﴿وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ (المائدة: 12).

[73]﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ (آل عمران: 195).

[74]﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ (محمد: 2).

[75]﴿لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (الزمر: 35).

[76]﴿وَٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِهَا وَءَامَنُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ (الأعراف: 153).

[77]﴿وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ (التوبة: 102).

[78]﴿إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا (الفرقان: 70).

[79] ﴿إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٖ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾ (النساء: 17)؛ ﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (الأنعام: 54)؛ ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ (النحل: 119).

[80]﴿وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا (النساء: 18).

[81]﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ (القصص: 54)؛ ﴿وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ (الرعد: 22).

[82]﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ (هود: 114).

[83] محمد أحمد مصطفى أبو زهرة، زهرة التفاسير (القاهرة: دار الفكر العربي، 2001)، ص 243. يُنظر: محمد الطاهر ابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير، ج 1، الكتاب الثاني (تونس: الدار التونسية للنشر، 1984)، ص 515–516.

[84] يُنظر: (النساء: 92، 112)؛ (الإسراء: 31)؛ (البقرة: 58، 81، 286)؛ (يوسف: 29، 91، 97)؛ (طه: 73)؛ (الشعراء: 51، 82)؛ (القصص: 8)؛ (العنكبوت: 12)؛ (الأحزاب: 5)؛ (الحاقة: 9، 37)؛ (العلق: 16).

[85]﴿نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ (العلق: 16).

[86]﴿وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ (الحاقة: 9).

[87]﴿فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ (القصص: 8).

[88]﴿يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔينَ﴾ (يوسف: 29).

[89]﴿قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ (يوسف: 91).

[90]﴿قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ (يوسف: 97).

[91]﴿إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (الشعراء: 51).

[92] ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴾ (العنكبوت: 12).

[93] أبو الحسن علي بن محمد الماوردي، النكت والعيون: تفسير الماوردي، راجعه وعلّق عليه السيد بن عبد المقصود بن عبد الرحيم، ج 1 (بيروت: دار الكتب العلمية؛ مؤسسة الكتب الثقافية، [1992])، ص 153.

[94] محمد رشيد رضا، تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار)، ج 5 (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1990)، ص 354-355.

[95] يُنظر تفسير سورة الشعراء الآية 82 في: سيّد قطب، في ظلال القرآن (بيروت/ القاهرة: دار الشروق، 1972).


المحتويات

الهوامش